سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الإثنين إرتفاعاً كبيراً، حيث تراوح ما بين 84700 و85300 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
يذكر انه سجّل صباحاً ما بين 81300 و81700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الإثنين إرتفاعاً كبيراً، حيث تراوح ما بين 84700 و85300 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
يذكر انه سجّل صباحاً ما بين 81300 و81700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء، اليوم الاثنين، إذ تراوح ما بين 82700 و83100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
يستمرّ سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء على معدّله المرتفع.
وبلغ سعر الدولار في سوق الصرّافين اليوم الإثنين، 81900 ليرة للمبيع و81600 ليرة للشراء.
بدءاً من اليوم الاثنين، سوف تكون المصارف قد فتحت أبوابها، للعمل بشكل اعتيادي لمدة اسبوع مبدئياً، بانتظار ما سيفعله رئيس حكومة تصريف الاعمال لمعالجة الاشكالية القائمة بين بعض القضاء والقطاع المصرفي. فهل سيتمكن المركزي من خفض سعر صرف الدولار في هذه الفترة؟ وما هي الخطوات التي سيقوم بها؟
لا توجد إجراءات سحرية لوقف انهيار الليرة، وكل ما يستطيع ان يبتكره المركزي لن يخرج عن اطار ضَخ دولارات اضافية في السوق. وأيّ اجراء آخر، لا يتضمّن مبدأ ضخ الدولارات ملهاة ومضيعة للوقت، ولن يوصِل الى النتائج المستهدفة.
انطلاقاً من هذا المبدأ، هل سيضخ مصرف لبنان الدولارات بسخاء اعتباراً من اليوم الاثنين؟
لا بد من الاشارة اولاً، الى انّ المركزي سبق وأوقف ضخ الدولارات عبر «صيرفة» قبل إضراب المصارف. وقد خرج من السوق بشكل عشوائي، مما اثار القلق، وزاد الضغط على الليرة، بعدما أعطى الانطباع بأنّ مصرف لبنان أصبح عاجزا عن التدخّل مرة أخرى. في هذه الفترة، قفز سعر الدولار بسرعة اكبر من السابق. وما جرى فعلياً، هو انّ الدولار أعاد تموضعه في السوق، وأخذ سعره الحقيقي، بعدما كان في السابق اصطناعياً، بسبب تدخلات مصرف لبنان الدائمة لِلَجمه. بالاضافة طبعاً الى عوامل ترتبط ببدء اعتماد سعر الـ15 الف ليرة لسحب الودائع الدولارية بدلاً من 8 آلاف.
ما قد يفعله مصرف لبنان اليوم هو ان يعيد العمل في «صيرفة»، وان يسمح من جديد بسحب الرواتب عبر صيرفة لموظفي القطاعَين العام والخاص. كما يستطيع ان يعيد العمل في السماح للشركات المستوردة بأن تشتري الدولار عبر «صيرفة»، فيكون بذلك قد خفّف الضغط على الليرة، بما سيساهم في خفض الدولار قليلاً، في الايام القليلة المقبلة.
لكن هذه الاجراءات، وعلى بساطتها، لن تكون متاحة بسهولة، بسبب الفارق الشاسع في السعر بين السوق السوداء ومنصة صيرفة. هذا الامر سيؤدّي الى اشكالات سيعجز المركزي عن التصدّي لها. وسينتج عن هذا الفارق في الاسعار ما يلي:
أولاً – ستكون خسائر المركزي كبيرة في كل دولار يبيعه عبر «صيرفة». (حوالى 45% على السعر الحالي). وهذا يعني انّ كل 100 مليون دولار يبيعها مصرف لبنان سيخسر فيها حوالى 45 مليون دولار. في حين انّ خسائره في السابق، عندما كان سِعرا صيرفة والسوق السوداء متقاربين، (15% كمعدل عام) لم تكن تتجاوز الـ15 مليوناً لكل 100 مليون دولار يبيعها عبر «صيرفة».
ثانياً – سيعمد بعض أصحاب الشركات المستوردة الى الافادة من الوضع لتحقيق ارباح غير مشروعة، سواء عبر الاستيراد عبر «صيرفة» وبيع البضائع على سعر السوق السوداء، او عبر الاستيراد ومن ثم اعادة التصدير لتحقيق ارباح وتهريب الدولارات الى خارج البلاد.
ثالثاً – ستتعرّض مؤسسة الكهرباء لنكسة في تنفيذ خطة الجباية لتأمين اسعار الفيول، لأنّ فواتيرها مُسعّرة على «صيرفة بلاس»، في حين انّ الدولار الحقيقي سعره أعلى بنحو 30 % من «صيرفة بلاس». وهنا، امّا ستعجز المؤسسة عن الاستمرار في خطتها، أو سيضطر المركزي الى بيعها الدولار عبر صيرفة، بما يعني المزيد من الخسائر الجسيمة.
إذا أضفنا الى هذه الاشكاليات الثلاث، مسألة استمرار تراجع الاحتياطي في مصرف لبنان، ووصوله الى مستويات مقلقة، على اعتبار انّ هذا الاحتياطي مخصّص لتغطية جزء من الودائع، ولتنفيذ التشريعات القائمة ومنها التعميم 158، ومستقبلاً سيتم استخدام هذا الاحتياطي لتنفيذ مندرجات الكابيتال كونترول بعد إقراره، سيتبيّن ان المركزي لن يكون مرتاحاً لتنفيذ وعوده بلجم الدولار فور اعادة فتح ابواب المصارف.
يبقى، انّ الغموض يكتنف السعر الذي سيحدده مصرف لبنان لـ«صيرفة» صباح اليوم الاثنين. اذا حافظ السعر على ثباته ولم يتجاوز الـ46 الف ليرة، فهذا يعني ان مصرف لبنان لن يستطيع ضخ كميات كبيرة من الدولارات، وان الاجراءات الموعودة لن تتجاوز مبدأ رَش القليل من الدولارات على الموظفين في نهاية الشهر. أما اذا عمد المركزي الى تغيير سعر «صيرفة» بشكل جذري، ورفع السعر بنسبة كبيرة، فسيكون ذلك بمثابة مؤشّر على وجود نية لضخ كمية كبيرة من الدولارات، وفي هذه الحالة قد نشهد تراجعاً مقبولاً لسعر صرف العملة الخضراء. لكن ذلك لا يعني القدرة على الحفاظ على ثبات نسبي للسعر لفترة طويلة. اذ انّ ذلك يحتاج، ومثل إبر المورفين، الى ضَخ إضافي في كل فترة، وهذا ما لا يستطيع فعله مصرف لبنان لفترة طويلة.
تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأحد، ما بين 81400 و81800 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
سجّل سعر دولار السوق السوداء صباح اليوم السبت ما بين 81000 و81300 ليرة للبنانية للدولار الواحد، بعدما أقفل مساء أمس الجمعة ما بين 81000 و81400 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء انخفاضاً كبيراً ظهر اليوم، حيث تراوح ما بين 76500 ليرة للمبيع و 77500 ليرة للشراء.
أعلنت جمعية مصارف لبنان, اليوم الجمعة, تعليق إضرابها لمدّة أسبوع بعد اجتماع مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وكانت قد أعلنت جمعية مصارف لبنان الإضراب العام, بتاريخ 6 شباط 2023, مطلقة الصرخة حول وجوب تأمين المعالجة السريعة لهذه الأزمة النظامية والوجودية لها ولمودعيها وللاقتصاد الوطني, خاصةً بعد القرارات والاستدعاءات القضائية التي أثّرت على انتظام العمل المصرفي وحقوق المودعين.
أصدرت وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة جدولاً جديداً لأسعار المحروقات، وجاءت على الشكل التالي:
بنزين 95: 1473.000 (-11000)
بنزين 98: 1508.000 (-12000)
ماروت: 1396.000 (-21000)
غاز: 980.000 (+5000)
حافظ سعر صرف الدولار في السوق السوداء على ارتفاعه، صباح اليوم الجمعة، إذ سجّل ما بين 81400 و81800 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي:
“بلغ حجم التداول على منصة “Sayrafa” لهذا اليوم /25,000,000/$ خمسة عشرون مليون دولار أميركي بمعدل 45000 ليرة لبنانية للدولار الواحد وفقاً لأسعار صرف العمليات التي نُفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة.
على المصارف ومؤسسات الصرافة الإستمرار بتسجيل كافة عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa” وفقاً للتعاميم الصادرة بهذا الخصوص”.
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر اليوم بين 81000 ليرة لبنانية للشراء و81500 ليرة لبنانية للمبيع مقابل الدولار الواحد.
وكان قد تراوح صباحاً ما بين 80300 ليرة لبنانيّة للشراء و80700 ليرة لبنانيّة للمبيع مقابل الدولار الواحد.