إنخفاض طفيف في دولار السوق السوداء صباح اليوم

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت، 63800 ليرة للمبيع و64000 ليرة للشراء.

“السوبر ماركت” تعتمد الدولرة الاثنين.. وهذا ما يجب على المواطن معرفته

0

طفت على سطح المشهد الملفات الحياتية والاقتصادية والنقدية والصحية والتربوية مع ارتفاع سعر صرف الدولار الى معدلات قياسية منذ بداية الأزمة والانهيارات التي تصيب القطاعات كافة، لا سيما التربوي والصحيّ في ظل الإضرابات شبه الكاملة لأساتذة التعليم والمعلومات عن رفع الدعم عن أدوية السرطان والأمراض المستعصية، ما فرض جلسة طارئة لمجلس الوزراء الاثنين وتتصدّره الملفات الصحية والتربوية.

ويُنتظر بدء تطبيق تسعير السلع بالدولار في السوبرماركت مطلع الاسبوع المقبل، على ما أعلن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي يوم أمس.

وتشير مصادر مالية في حديث لـ «الديار» الى ان «ذلك من شأنه ان يدخل البلد عمليا في الدولرة الشاملة المقبلة عاجلا او آجلا ما يفترض ان ينسحب ايضا على الرواتب وخاصة رواتب القطاع الخاص».

على صعيد تداعيات الازمات الاجتماعية دعا رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبد الله الى استثناء أدوية السرطان والأمراض المستعصية من رفع الدعم كي تبقى على سعر 1500 ليرة لبنانية، كما وجّه نقيب الصيادلة

جو سلوم نداءً الى كل اللبنانيين وفي مقدّمهم صيادلة لبنان، الى «المشاركة الكثيفة في الوقفة التضامنيّة مع مرضى السرطان التي دعت اليها مؤسسة بربارا نصار، استنكاراً للمجزرة التي تُرتكب بحقهم نتيجة حرمانهم من دواء السرطان وذلك اليوم السبت الساعة ٢ بعد الظهر في ساحة رياض الصلح».

وصدر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بيان اعلن فيه الاتفاق بين مع وزير المال على اعتماد سعر Sayrafa 38000 لسحب رواتب القطاع العام لشهر شباط، وفقًا للتعميم الأساسي 161. بما انه حصل تأخير من قبل الوزارة بتحويل تلك المعاشات الى المصارف ولإنصاف موظفي القطاع العام .

واعلن نقيب مستوردي السلع الغذائية هاني البحصلي، أنّ الوزير سلام سيُعلن رسميا آلية دفع ثمن المواد الغذائية من السوبرماركت بالدولار، ولكن ما يجب على المواطن معرفته:

– أنّ السوبرماركت ستحدد عبر شاشات سعر صرف الدولار الذي تعتمده.

– المواد الغذائية ستسعّر بالدولار على الرفوف، لكن الفاتورة ستصدر بالليرة اللبنانيّة حكما.

– سيحدد على الفاتورة سعر صرف الدولار إلزاميا.

– يمتلك المواطن حق الاختيار بين الدفع بالدولار، أو كما هو الحال الآن بالليرة اللبنانية وجزء من الفاتورة بالبطاقة المصرفية.

إيجابيات هذه النقلة برأي البحصلي مرتفعة، وعلى رأسها حماية المواطن والمصالح الصغيرة، حيث يصبح قادرا على اختيار السوبرماركت التي تحدد السعر الأفضل للدولار بالنسبة اليه، كما ان سعر المواد يصبح ثابتاً الى حدّ ما كما كان الوضع قبل الأزمة.

وشدد البُحصلي على أنّ هدف اعتماد هذه الآلية هي إنهاء مقولة «ارتفع الدولار ارتفعت الأسعار، انخفض الدولار لم تنخفض الأسعار».

لكن الأمين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر استغرب «إصرار القطاعات الاقتصادية ووزراء في حكومة تصريف الاعمال  على التسعير بعملة غير عملة بلدهم متحججين بتقلبات سعر صرف الدولار بينما المفروض أن تكون كل مشترياتنا بعملتنا الوطنية».

وطالب «القضاء بإحالة كل تاجر أو مصنع أو صاحب مطعم يسعّر بالدولار الى المحاكم بجرم الخيانة العظمى، لأن من يتخلى عن ليرته كأنه يتخلى عن كرامته وسيادته، ومن يصر على الدفع بالدولار يُرمى بأبشع النعوت ونعتبره خائنا لوطنه. وآخر فصول الدولرة ان السوبرماركت والمحلات التجارية ستبدأ بالتسعير بالدولار كذلك الامر بالنسبة لقطاع المحروقات. حتى بعض الوزراء يعمدون الى تشريع الدولرة بينما المفروض ان يحاربوها»

ورقة المليون جاهزة!

0

أفادت معلومات صحفيّة أن ورقة المليون ليرة أصبحت جاهزة في مصرف لبنان وهي بإنتظار تعديل القانون

إرتفاع كبير في أسعار بطاقات التشريج!

0

شهدت أسعار بطاقات التشريج “ألفا” و”تاتش” ارتفاعًا كبيرًا، بالتوازي مع ارتفاع دولار “صيرفة” ليبلغ 42000 ليرة لبنانية.

وأصبحت أسعار البطاقات على الشكل التالي:

– سعر بطاقة تشريج 3.79$: 178 ألف ليرة لبنانية، بعد أن كانت تبلغ 161 ألف ليرة لبنانية.

– سعر بطاقة تشريج 4.50$، التي كانت تبلغ قيمتها 190 ألف ليرة لبنانية، أصبحت قيمتها تبلغ 211 ألف ليرة لبنانية.

– بطاقة تشريج 7.58$، التي كانت تبلغ 319 ألف ليرة لبنانية، أصبحت تبلغ 354 ألف ليرة لبنانية.

– بطاقة تشريج 15.15$، التي كانت تبلغ 639 ألف ليرة لبنانية، بلغت الآن 707 ألف ليرة لبنانية.

– بطاقة تشريج 22.73$، التي كانت تبلغ 959 ألف ليرة لبنانية، أصبحت قيمتها مليون و60 ألف ليرة لبنانية.

– بطاقة تشريج 77.28$، أصبحت تبلغ ثلاث ملايين و603 ألف ليرة لبنانية، بعد أن كانت تبلغ 3 مليون و260 ألف ليرة لبنانية.

إرتفاع مستمر في دولار السوق السوداء!

0

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة, ما بين 64000 و64200 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعدما أقفل مساء أمس الخميس ما بين 63700 و64100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

رواتب القطاع العام على “صيرفة” ٣٨٠٠٠ أو ٤٢٠٠٠؟

0

صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي:

“تمّ الاتفاق بين وزير المالية يوسف الخليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة على اعتماد سعر

Sayrafa 38000 لسحوبات رواتب القطاع العام لشهر شباط وفقًا للتعميم الأساسي ١٦١. بما أنه حصل تأخير من قبل الوزارة بتحويل تلك المعاشات الى المصارف ولإنصاف موظفي القطاع العام”.

التسعير في السوبرماركت بالدولار؟ هذا ما ينتظرنا!

0

أعلن نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد، عن أن “قرار التسعير بالدولار لم يصدر رسمياً بعد ومن الممكن ألا يكون الإثنين القبل”، موضحاً أن “ما سيتغيّر أن التسعير على الرفوف سيكون في الدولار لتفادي التقلب بسعر الصرف “.

وأشار فهد في حديث لإذاعة “صوت كل لبنان”، اليوم الجمعة، الى ان “الهدف من التسعير بالدولار هو تثبيت الأسعار بغض النظر عن سعر الصرف ولا تغير بطريقة الدفع فيمكن الدفع باللبناني أو بالطاقات”.

وأكّد فهد “ألا تأثير لتثبيت سعر الصرف الرسمي على أسعار المنتجات الغذائية بل نحن نتأثر بالدولار الجمركي الذي دخل حيّز التنفيذ منذ شهرين.”

عاجل-إرتفاع إضافي في أسعار المحروقات!

0

سجّلت أسعار البنزين والغاز ارتفاعاً جديداً طفيفاً، فيما تراجع سعر المازوت، وأصبحت على الشكل الآتي: 

البنزين 95 أوكتان: 1200000 ليرة (بزيادة 13 ألف ليرة).

البنزين 98 أوكتان: 1227000 ليرة (بزيادة 13 ألف ليرة).

المازوت: 1217000 ليرة (بتراجع 8 آلاف ليرة).

الغاز: 761000 ليرة (بزيادة 9 آلاف ليرة).

الدولار الى 110 آلاف.. وقرار “مالي” خطير بعد أسبوع؟!

0

كشف الصحافي عماد الشدياق أن “هناك معلومات تقول أن مصرف لبنان ترك شركة كوزناك الروسية منذ سنة ويطبع المال بشركة ألمانية”.

وفي حديث إلى برنامج “وجهة نظر” عبر “سبوت شوت” قال الشدياق: “إذا حسبنا كلفة ورقة المئة ألف فالأرقام تقول أن كلفة كل 1000 ورقة بحدود الـ 45 يورو، إي كل ورقة تعادل 0.45 يورو أي 5 سنت، وعلى سعر السوق تعادل 3150 ليرة”.

وأضاف، “بكل ورقة مئة ألف يلم مصرف لبنان دولار ونصف، أي كل 5 سنت تربحه دولار و49 سنت”.

وتابع الشدياق، “لو كان المصرف يبحث عن حل يرضي الناس لكانت إستراتيجية عمله مختلفة كلياً ولما كانت منصة صيرفة بهذا الشكل”.

وأردف، “منصة صيرفة مهمة جداً ولا يمكن التخلي عنها ولكن يفترض أن تخضع لشفافية بأرقامها ويكون فيها سعرين، سعر شراء ومبيع”.

ورأى الشدياق أن “التقلبات بالسوق سببها تدخل مصرف لبنان وعدد من المصارف، وهناك مصارف لمت أمس 120 مليون دولار لصالحها الشخصي ولمصلحة مصرف لبنان”.

وأشار إلى أن “أغلب المصارف تتدخل ولكن الأسبوع الماضي كان هناك الاعتماد اللبناني وبنك لبنان والخليج والبحر المتوسط والبنك اللبناني للتجارة”.

وأوضح الشدياق أن “عملية ارتفاع سعر الصرف تبدأ على مجموعات خاصة بين الصرافين، السعر الذي يحدد بالسوق يحدد على التطبيق، وعندما تلم الطلبية ينزلون الأسعار تباعاً”.

وشرح، “عندما يقول مصرف لبنان أوقفوا المضاربين للتدخل بالسوق يعني هو يعطي حجة لكي لا يتدخل، لأنه يعلم أن السلطة غير قادرة”.

ولفت الشدياق إلى أنه “لولا التحويلات المالية من الخارج لكنا في النموذج الفنزويلي، مصرف لبنان يعرف هذه التفاصيل ويشفط الدولارات من السوق”.

ورأى أنه “يجب أن يطبع مصرف لبنان ورقة المليون ليرة لتحاكي قيمة المئة ألف سابقاً، أي بحاجة إلى طبع ورقة 4 مليون ليغطي قيمة المئة ألف قبل الأزمة، وهذا الأمر له منافع وأضرار”.

وأشار الشدياق إلى أن “ورقة المليون بحاجة إلى قانون، لا يمكن لحاكم مصرف لبنان أن يأخذ القرار لوحده، الإنطباع العام لن يكون مفيد ولكنها تخفف عنه طباعة أموال كثيرة، ويصبح يربح أكثر”.

المولّدات: “سلبطة” وفوضى في التسعير

0

كم بلغت فاتورة المولّد الكهربائي الخاص، وكيف احتسبت خلال الشهر الجاري؟ وهل التسديد بالدولار أمر ملزم؟ أسئلة واحاديث ومعادلات حسابية تتسارع وتيرة التداول بها مع نهاية كل شهر وترتفع معها وتيرة شكاوى المواطنين والغضب على المنظومة الحاكمة.

أما جديد تلك الفواتير المستحقّة لشهر كانون الأول، عدا عن فرض أصحاب المولّدات دولرتها بالكامل وعدم قبول تقاضيها بالليرة اللبنانية ولو احتسبت وفق سعر صرف السوق بشكل مخالف للقانون، فهي “اللّوفكة” التي يعتمدها أصحاب المولّدات في التسعيرة لتحقيق المزيد من الأرباح والإجهاز على المواطن الضحيّة في خضم الفوضى المستشرية.

وآخر “سلبطات” اصحاب المولّدات كيفية اعتماد كلفة الكيلواط /ساعة كما ورد في تسعيرة وزارة الطاقة الأخيرة والتي زادت بقيمة 2641 ليرة لتسجّل 19641 ليرة مقارنة مع 17 ألف ليرة لكل كيلواط/ساعة للشهر الذي سبقه.

فالعملية التشليحية جاءت في قسمة إجمالي الفاتورة (تضاف اليها التسعيرة الثابتة على الشطور حسب الأمبيرات)، وهو المبلغ المترتّب بالليرة اللبنانية على سعر 50362 ألف ليرة (المعدّل الوسطي الشهري لسعر الدولار في السوق الموازي والذي احتسبت على اساسه وزارة الطاقة مكونات اساسية فيها ككلفة الزيوت والفلاتر وتهالك المولد). عندها يحتسب السعر المترتب للمستهلك على الدولار والذي يكون أعلى من ذلك المقسوم على سعر صرف السوق الذي سجّل امس 64 ألف ليرة.

وبذلك اذا أراد المشترك تسديد الفاتورة بالليرة يعيد صاحب المولّد أحتساب الدولار على سعر صرف السوق السوداء. من هنا تكون الزيادة مضاعفة عليه بتسعيرة الدولار من جهة وبتسعيرة احتسابها على دولار السوق السوداء الذي لم تعد تنفع معه المحاولات لوضع حدّ له.

الى ذلك، عمد بعض اصحاب المولّدات الى إضافة الـ TVA على الفاتورة ليضيع المواطن أكثر في الأرقام والنّسب والحسابات إذا حاول معرفة كيفية احتساب المبلغ المطلوب.

كما وجد البعض الآخر باباً جديداً لزيادة الفواتير، وهو ما يتصل بتكاليف تشغيل الـinterphone وإنارة مدخل المبنى وفتح البوابة، كزيادة على الفاتورة المُعمَّمة. على ان يتمّ إرسال كل تلك التفاصيل إلى المشتركين برسائل نصيّة على الهواتف، مع تحذير بقطع الإشتراك إذا لم يتمّ الدّفع في غضون يومين أو 3 أيّام كحدّ أقصى.

وفي السياق حذّرت مصلحة الاقتصاد والتجارة في النبطية، أصحاب المولدات في المحافظة “من مغبة مخالفة قانون حماية المستهلك واصدار فواتير الاشتراك بالدولار الاميركي، او مخالفة التسعيرة الرسمية”. وأوضحت في بيان، أنها “تتابع هذا الملف باستمرار، وقامت بتوجيه انذارات خطية وهي بصدد متابعته والتشدد في مراقبة المولدات للتأكد من التزامهم القوانين والانظمة المرعية الإجراء”. فهل من يمتثل؟

بالأسماء والصور: 3 شركات “تشفط” الدولارات وتتحكم بالسعر

0

لم يعد خافياً على أحد من هي الجهة التي تتلاعب بسعر صرف الدولار وتقرر مصير شعب يرزح تحت وطأة أكبر أزمة اقتصادية يمر بها لبنان في تاريخه الحديث.

ففي دولة اللاعدالة حيث من السهل على أجهزتها ان تراقب وتتعقب من تشاء من ناشطين ومعارضين، ليس من الصعب عليها ان تخترق مجموعة عبر الواتساب وتلاحق أصحابها الذين يتلاعبون بسعر صرف الدولار حسب ارباحهم واطماعهم.

في سوق الصيرفة، الطلبات معروفة الهوية، ويُمكن للأجهزة الأمنية ضبطها بسهولة، و”سوق العاصمة” المجموعة الأفعل والأنشط، وتنشط عبر “واتساب”. وبالتالي أبرز المضاربين نشرت أسماؤهم، وهم علي نمر الخليل، حسين مرمر الذي يقود مجموعة عبر “تليغرام” مفتوحة للجمهور، ويعطي عبرها التوجيهات.

وبعد اجتماع المصرف المركزي يوم الاثنين، وما أبلغه حاكم مصرف لبنان الى رئيس الحكومة بضرورة ضرب الصرافين المضاربين في السوق السوداء، حرك النائب العام التمييزي غسان عويدات وتكليف المدعي المالي علي ابراهيم بملاحقتهم، تحركت الأجهزة الأمنية وبدأت عملها في هذا الإطار.

ولكن تبيّن أن تعاميم عويدات لم تنفع، الأخير الذي استفاق من غيبوبته بعد مرور 3 سنين على الأزمة الاقتصادية، وطالب الأجهزة الأمنية بملاحقة الصرّافين غير الشرعيّين والمضاربين على الليرة. ولم يتمّ توقيف أحدٍ منهم.

وتبيّن، بحسب ما تم تداوله أن 3 شركات صيرفة ذكرت في الاجتماع وتعمل الأجهزة على التدقيق بملفاتها، والتي تقوم وفق المصادر “بشفط” كل الدولارات التي يضخها مصرف لبنان في الأسواق، وهي شركة بكري للصيرفة في صيدا، شركة صفي الدين للصيرفة في صور، وشركة علي الخليلي للصيرفة في الشياح.

ويبقى السؤال هل هذه الشركات على علاقة مع المركزي تماماً كما شركة CTEX لصاحبها حسن مقلّد والذي فرض عليه عقوبات أميركية لعلاقته الوطيدة مع “الحزب” وهو صلة الوصل بين الأمين العام للحزب الأصفر وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة؟

أسعار المحروقات تنخفض!

0

صدر عن وزارة الطاقة والمياه عصر اليوم الخميس، جدول جديد لاسعار المحروقات.

وجاءت على الشّكل الآتي:

بنزين 95: 1187000 (-13000)

بنزين 98: 1215000 (-13000)

المازوت: 1225000 (-13000)

الغاز: 752000 (-8000)