الدعم رُفع بالكامل عن حليب الأطفال… السعر سيزداد بنحو 50%

0

أكد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أن الدعم رُفع بالكامل الآن عن سائر منتجات حليب الأطفال، لافتاً إلى أن السعر سيزداد بنحو 50 في المائة، لكنه سيبقى خاضعاً لتسعيرة وزارة الصحة.

وقال لـ”الشرق الأوسط”: “في هذه الحالة، سيصبح المنتج متوفراً في الأسواق، لأن سعره بات حراً، أي لن يكون المستورد مضطراً للحصول على إذن مسبق من المصرف المركزي” الذي يؤمن الدولارات لاستيراد السلع المدعومة، مشيراً إلى أن تحديد سعره في الأسواق من قبل وزارة الصحة يعود إلى اعتبار الحليب في الفئتين الأولى والثانية مثل الدواء، من غير أن يستبعد تعديل قائمة السعر أسبوعياً، بحسب حركة سعر صرف الدولار.

حيلة “صيرفة”!

0

يتردد أن بعض المصارف فتحت بات “صيرفة” للأفراد بأكثر من المبلغ المحدد من قبل مصرف لبنان (حوالي 100 مليون ليرة للحساب الواحد)، وبعمولة إضافية مقابل “دولرة” المبلغ كاملاً.

 

وزارة المالية تعلن تطبيق الضرائب على الأجور بالدولار

0

صدر عن وزارة المالية قراراً أعنت بموجبه تطبيق الضريبة على الأجور بالعملات الأجنبية على أن يبدأ تطبيقه فور نشره بالجريدة الرسمية.

ارتفاع كبير في أسعار المحروقات!

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وقد شهدت ارتفاعًا كبيرًا وأصبحت كالتالي:

95 :780000 (+36000)

98 :801000 (+37000)

DL :841000 (+15000)

Gaz :492000 (+22000

إفتتاحية نارية لدولار السوق السوداء صباح اليوم!

0

سجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم بين 46,100 ل. ل. للشراء و46,200 ل. ل. للمبيع للدولار الواحد.

فيما أقفل مساء أمس على تسعيرة بين بين 45,600 ل.ل. للشراء و 45,700 ل.ل. للمبيع مقابل الدولار الأميركي الواحد.

إرباك في سوق الدولار وتعميق “هوّة” الليرة

0

لم يكن بيان مصرف لبنان في 27 كانون الأول، الأوّل من نوعه الذي يَطلب فيه من أصحاب الحسابات التوجّه الى المصارف لشراء الدولارات من دون سقف من خلال منصّة “صيرفة” وتراجع الدولار بعدها، كما لم تكن المرة الأولى أيضاً التي يعود فيها ويغيّر رأيه بعد 10 ايّام، ويضع حداً لسقوف الإستفادة من “صيرفة” كما فعل أمس الأوّل حين أعلم المصارف وقف عمليات “صيرفة الشركات” وحصرها بالأفراد تحت سقف 100 مليون ليرة فقط شهرياً، ما شكّل صدمة سلبية أحدثت إرباكاً في سوق الصيرفة وأدّت الى تحقيق مزيد من التهاوي في العملة الوطنية ووصول الدولار نهاراً إلى 46 ألف ليرة قبل ان يقفل مساءً على 45700 ليرة.

وبالتالي إن أصحاب الشركات الذين أودعوا أموالهم في المصارف يوم الخميس ولم يرسلها مصرفهم الى البنك المركزي في اليوم نفسه، لم يحصلوا على دولاراتهم النقدية استناداً الى سعر “صيرفة” البالغ 38 ألف ليرة، بل استعادوها بالليرة اللبنانية. أما الأفراد الذين أودعوا مبالغ تفوق الـ100 مليون ليرة، فأعاد لهم المصرف المبالغ التي تفوق الرقم المذكور. وأدّى هذا الأمر الذي يعود بالفائدة على بعض التجّار والمضاربين الذين استفادوا من “صيرفة” ولم يبيعوا المنتجات المسعّرة بالدولار وفق تسعيرتها، الى الحاق خسارة بهم هذه المرّة اذ اشتروا الدولار وفق سعر 42 ألف ليرة وبلغ أمس 46 ألف ليرة. وهؤلاء هم الذين ساهموا في تحقيق القفزة السريعة التي حقّقها الدولار، اذ أقدموا على شراء العملة الخضراء من السوق السوداء بالمبالغ التي أعيدت إليهم.

ووفق مراقبين لعمليات “صيرفة”، فإن تلك القفزة في سعر صرف الدولار ليست سوى ردّة فعل مباشرة لقرار “المركزي” ولاعادة المبالغ التي أودعت بالليرة اللبنانية وتوجّه التجّار الى محلات الصرافة لشراء الدولار مجدّداً قبل أن يحقّق سعر صرفه إرتفاعات أكثر.

أما عن سبب فتح “المركزي” المجال لشراء الدولار من دون سقف ثمّ التراجع عن ذلك القرار بعد ايام، فيعود حسب المصدر الى “الرغبة في إحداث صدمة إيجابية وخفض الدولار الذي كان متّجهاً صوب الـ50 ألف ليرة”. ومن المفترض علمياً ان يستقرّ الدولار بسبب استمرار عملية ضحّ الدولار للأفراد، علماً ان المصارف تستفيد من العمولة التي تتقاضاها على المعاملة الواحدة. ولكن عملياً يبقى الإتّجاه الطبيعي للدولار تصاعدياً في ظلّ عدم وجود آفاق إصلاحية حتى الساعة وفي ظلّ اتجاه المستوردين وأصحاب الشركات إلى شراء حاجتهم من الدولار من السوق السوداء.

ومعلوم ان أصحاب المحطّات والمستوردين وموزعي المحروقات لا يستفيدون من “المنصّة” كما أوضح ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا لـ”نداء الوطن”، لذلك فلن يكون لقرار “المركزي” وقف استفادة الشركات من المنصّة أي تأثير عليهم. كما أن مستوردي وتجار الطحين والأدوية لا يستفيدون من “صيرفة” أيضاً.

أما بالنسبة الى سائر المستوردين، فأوضح رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لـ”نداء الوطن” أن استفادة الشركات كانت محدودة من “صيرفة” خصوصاً وأنّ “إنجاز أي عملية عبر المنصة يستغرق نحو4 أيام”، يوم لإيداع المبلغ في المصرف وآخر لإرساله الى البنك المركزي الذي يرسل بدوره الدولارات الى البنك، على ان يستوفي المودع المبلغ المرصود له، لافتاً الى أن “الإستفادة من “صيرفة” لا تتعدّى نسبتها 5% بالنسبة الى مستوردي المواد الغذائية والشركات”، لأنّ انتظار إتمام المعاملات عبر هذه المنصّة يشكل “خسارة على التاجر”.

أما بالنسبة الى أصحاب السوبرماركات، فهم، كما قال رئيس نقابة اصحاب السوبرماركات لـ”نداء الوطن” يسدّدون للمستورد الفواتير بالليرة اللبنانية ولا يمكنهم الشراء عبر “صيرفة” لتسديد فواتير المحروقات.

يبقى السؤال الأبرز، إلى متى يمكن أن يستمرّ العمل بمنصّة الـ100 مليون ليرة للأفراد، وهل من الممكن أن تلقى مصير “صيرفة الشركات” من خلال تعميم وقف العمل بها بين ليلة وضحاها؟ تؤكد مصادر مطّلعة لـ”نداء الوطن” أنّ صيرفة الـ100 مليون ليرة “ستسمرّ لغاية نهاية الشهر الجاري، مع احتمال تمديد العمل بها، لذلك من غير المتوقّع أن يتّخذ مصرف لبنان قراراً مفاجئاً حالياً بوقف العمل بها”، إلا أنها لم تستبعد في الوقت نفسه أن يبادر بعض البنوك إلى تخفيض سقف تحاويلها للأفراد عبر المنصة إلى ما دون الـ100 مليون شهرياً.

تعديل الـ”كابيتال كونترول” المفاجئ.. هل يخدم المودِعين حقاً؟!

استكملت اللجان النيابية المشتركة اليوم درس مشروع قانون الـ”كابيتال كونترول” برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي أعلن السعي إلى “منح كل مودِع مبلغ 800 دولار نصفها بـ”الفريش” والنصف الثاني بالليرة اللبنانية، ولكن وفق السعر الفعلي للسوق”، بعدما كان أعلن عقب اجتماع اللجان المشتركة الأسبوع الفائت إقرار المادتين الخامسة والسادسة من المشروع “فالمادة السادسة تتعلق بالسحب، وبدل أن نضع السقف الأعلى وضعنا السقف الأدنى أي أن يسحب كل مودِع قبل 17 تشرين 2019 بالحدّ الأدنى 800 دولار شهرياً. وتركنا للجنة أن تراجع الموضوع وفق تطوّر الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، من أجل أن نتدرّج بالمبلغ”.

وعلى الرغم من أن مشروع القانون سيحطّ على طاولة الهيئة العامة لمجلس النواب بعد خروجه من اللجان المشتركة، حيث سيخضع للمناقشة وترقب أي تعديل مُحتمل لرقم السحوبات المحدَّد، أثار تعديل هذه المادة سلسلة تساؤلات ومخاوف على مصير المصارف في حال أُقرّت الهيئة العامة مشروع القانون ودخوله حيّز التنفيذ، وما سيتأتى عن المادة السادسة المعدَّلة من سحب كل ما تبقى من العملة الصعبة لدى المصارف، بعدما تسبّبت الدعاوى القضائية في الخارج بانخفاض مجموعها في عدد منها، الأمر الذي يهدّد بإفلاس المصارف وبالتالي القضاء على أي أمل في استرجاع أموال صغار المودِعين قبل الكبار!

… يشير بو صعب إلى أن “القانون الذي نبحث فيه يأخذ حقوق المودِعين في الاعتبار ضمن المنطق والودائع “ما طارت”، لكنه غفل عن أنه “لا يمكن فرض شيء فوق قدرة المصارف” يقول مصدر مالي لـ”المركزية”، معتبراً أن “تعديل المادة 6 من مشروع القانون عبر إلزام المصارف بتسديد 800 دولار “فريش” على الأقل شهرياً لكل مودِع، ذهب بالقانون إلى أهداف لا تمتّ إلى مصلحة المودِعين والمصارف بأي صلة، كما يدّعون”، ويسأل “من أين ستؤمِّن المصارف كل هذا الحجم من الدولارات في حين أنها تستمدّ الكمية الكبيرة منها من مصرف لبنان لتلبية طلبات التعاميم 161 و158 وغيرهما..؟! في حين تخضع لضغوط الاقتحامات والدعاوى القضائية في الخارج التي تلزمها عنوةً تسديد مبالغ طائلة من الودائع بالدولار الأميركي، ما يهدّد مستقبلها ومصير أموال صغار المودِعين معاً”.

وتتساءل المصادر “إلى أي متى سيبقى المسؤولون المعنيون يستنبطون القوانين وارتجال القرارات بدون دراسة جدوى من جهة، وبدون التنسيق مع أصحاب الشأن من جهة أخرى؟!”.

غبريل يحذّر…

مسؤول دائرة الأبحاث المالية والاقتصادية في بنك بيبلوس الدكتور نسيب غبريل عضو اللجنة التي شكّلها نائب رئيس مجلس الوزراء الياس بو صعب في العام 2022 لدرس مشروع قانون الـ”كابيتال كونترول”، يتحدث لـ”المركزية” عن سلسلة اجتماعات عقدتها اللجنة في مجلس النواب آنذاك ودرست المشروع بنداً بنداً، وأدلى كلٌ من المجتمعين برأيه واستجمع بو صعب كل الآراء ولخّصها قبل أن يُحيلها إلى اللجان النيابية المعنية”، ويذكّر بأن “مشروع القانون المذكور كان يلحظ السقف الأعلى للسحوبات بألف دولار أميركي فقط، أما اليوم مع تعديل المادة 6 منه أصبح الحدّ الأدنى للسحوبات 800 دولار!”.

ويقول “إذا عمد جميع المودِعين إلى سحب 800 دولار شهرياً، فستُقفل غالبية المصارف أبوابها بعد شهرين من تاريخ تطبيق القانون… من هنا، على اللجان المشتركة النظر في مدى قدرة المصارف على الالتزام بهذه الأرقام، وفي إرادة مصرف لبنان وقدرته على المساهمة فيها”.

ويتابع غبريل: أكرّر ما حذّرت منه خلال اجتماعات اللجنة المذكورة، وهو التنبّه إلى التالي:

– أولاً: قدرة المصارف على تلبية كل السحوبات، قبل تحديد رقمها الأعلى والأدنى.

– ثانياً: مدى قبول مصرف لبنان بإشراك نفسه في تلبية السحوبات الشهرية الواردة في المشروع، لأن الدولارات النقدية الموجبة وفق التعميم 158 يتأمّن نصف مجموعها من مصرف لبنان وكذلك الأمر بالنسبة إلى التعميم 161. وتجدر الإشارة هنا إلى أن منح كل مودِع 800 دولار نصفها “فريش دولار” والنصف الآخر بالليرة اللبنانية وفق السعر الفعلي للسوق وفق المادة 6 المعدّلة في القانون، فهذا يتطابق مع التعميم الرقم 158 الصادر عن مصرف لبنان، لماذا إذاً لا يتم حصر هذه الآلية بالتعميم المذكور فقط؟!

– إن منع التحاويل إلى الخارج وفق القانون واستثناء ذلك لاستيراد بعض السلع الضرورية، خطوة ليست في محلها إن لم تكن هناك رؤية اقتصادية واضحة كي يُبنى قانون الـ”كابيتال كونترول” على أساسها لتحديد الاستثناءات.

وإذ يذكّر بأن هدف إقرار قانون الـ”كابيتال كونترول” منع تحويل العملة الصعبة إلى الخارج وتنظيم السحوبات في الداخل والحفاظ على احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية وعلى ما تبقى من سيولة للمصارف التجارية لدى المصارف المراسلة في الخارج”، يوضح غبريل أن الحديث عن “ودائع مؤهّلة وأخرى غير مؤهّلة لإخضاعها لقانون الـ”كابيتال كونترول”، هو في غير محله لأن هذا الأمر لا ينطبق على الـ”كابيتال كونترول” في ظل وجود 97 مليار دولار ودائع بالعملات الأجنبية، فهذا غير جائز على الإطلاق! بل يمكن تطبيقه في مشروع قانون “إعادة التوازن للقطاع المالي” الذي يحدّد مصير الودائع.

وليس بعيداً، يطالب غبريل بوجوب “أن يشمل قانون الـ”كابيتال كونترول” ليس الودائع المصرفية فحسب، بل الصرافين أيضاً والذين أصبحوا لاعبين أساسيين في الاقتصاد اللبناني الذي أصبح مدولراً نقداً… إذ لا يجوز ترك 80% من الاقتصاد فاعلاً حيث الصرّاف هو اللاعب الأساسي فيه، في مقابل حصر الـ”كابيتال كونترول” بالودائع المصرفيّة! فماذا يعود ينفع ذلك”.

ويرى غبريل ختاماً أن “هناك نية جديّة لدى مجلس النواب بإقرار مشروع قانون الـ”كابيتال كونترول” بغضّ النظر ما إذا كان هناك رئيس جمهورية أو لم يكن”.

عاجل – إرتفاع في أسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه اليوم الإثنين, جدول جديد لأسعار المحروقات.

وأصبحت الأسعار على الشّكل التالي:

    • بنزين 95 أوكتان: 744.000 ليرة لبنانيّة (+31.000)
    • بنزين 98 أوكتان: 764.000 ليرة لبنانيّة (+32.000)
    • المازوت: 826.000 ليرة لبنانيّة (+34.000).

عاجل – دولار السوق السوداء يُحلِّق من جديد

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ظهر اليوم الإثنين, إرتفاعًا جديدًا, حيث تراوح ما بين 46200 و46500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما تراوح صباحا, ما بين 44900 و45000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

بعد إرتفاعه الصاروخي أمس.. كيف إفتتح دولار السوق السوداء صباحاً

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الارثنين ارتفاعاً كبيراً، حيث تراوح ما بين 44,900 للبيع و45,000 للشراء

“العين” على الأموال اللبنانية!

يتم التداول بمعلومات، مفادها بأن الدول التي تحقّق مالياً في بيروت، قد وضعت “عينها” على الأموال اللبنانية المحوّلة إلى مصارفها، تمهيداً لوضع اليد عليها.

هستيريا في السوق السوداء.. إرتفاع بسرعة قياسية!

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الأحد ارتفاعاً هستيرياً مساء الأحد وبلغ الـ 45 ألف ليرة في وقت قياسي، وسجّل مساءً 44800 ليرة للبيع و45000 ليرة للشراء.

وكان سعر الصرف سجّل بعد عصر اليوم 42900 ليرة و43100 ليرة للشراء.