ماذا يحصل بين “المركزي” والمصارف؟ وما مصير “صيرفة”؟

0

تخطّى أمس سعر صرف الدولار للمرّة الأولى عتبة 50 ألفاً، ويبدو أنّ الارتفاع سيستمرّ ما دام مصرف لبنان مستمرّاً بسحب الدولارات من السوق، وبوضع منصّة “صيرفة” على طاولة “التشريح”.

تفيد أوساط قريبة من مصرف لبنان بأنّ “المركزي” أعاد النظر في عمل منصّته “صيرفة”، وقرّر تبديل “قواعد الاشتباك” مع المصارف في ما يخصّ عمل المنصّة، وهو يميل اليوم إلى حصرها فقط بالأفراد وبسقوف منخفضة جداً قد لا تتعدّى عتبة 400 دولار. وقد بدا ذلك جليّاً في الأيام القليلة الماضية، من خلال أرقام تداول المنصة التي لم تتخطَّ بضعة عشرات الملايين من الدولارات يوميّاً.

تفيد المصادر أيضاً بأنّ مصرف لبنان اكتشف أخيراً أنّ أكثر المستفيدين من المنصة يوم فتح سقفها ودعا المواطنين إلى شراء الدولارات على سعر 38 ألفاً، كانوا مصرفيين وبعض أزلام المصارف التي عمدت إلى توظيف “جيوش” كانت مهمّتها الدخول إلى المصارف نفسها لشراء الدولارات بمئات ملايين الليرات لصالحها.

تقول المعلومات إنّ مصرف لبنان طالب المصارف بأسماء كلّ من استفادوا من “صيرفة” حتى 9 كانون الثاني، لكنّ المصارف رفضت تزويده بتلك الأسماء متذرّعة بـ”السرّية المصرفية”! لهذا السبب وضع “المركزي” تلك “الضوابط” الجديدة، وبات يعرقل تسديد الدولارات لمن علقت أمواله في المصارف وما زالت مجهولة المصير.

ما دامت المنصّة تعمل وفق هذا المنسوب المخيف، فمن الطبيعي أن يرتفع سعر السوق، وبذلك يكون “المركزي” قد أوقف “الضخّ” واستمرّ بـ”اللمّ”.

لقد كانت زيارة أحد الصرّافين في العاصمة بيروت لمدّة 15 دقيقة أمس كفيلةً برسم المشهد بكلّ تفاصيله: جميع الزبائن الذين يقصدون الصرّافين يعرضون الدولار ولا أحد يطلبه، فماذا يفعل الصرّافون بكلّ هذه الدولارات؟

يكشف الصرّاف السرّ لـ”أساس”: “كلّ الدولارات الفائضة لدينا لا يطلبها أحد من الأفراد، حتى التجار الذين كانوا يقصدوننا لشراء الدولارات اختفوا”. ويضيف أنّ “بيع الدولارات بات يقتصر علينا نحن الصرّافين… وفي نهاية المطاف كلّها طبعاً تصبّ عند مصرف لبنان، فهو المصدر الوحيد للّيرات اللبنانية ونحن بحاجة إليه من أجل تغذية جواريرنا بالليرة اللبنانية حتى نستمرّ في العمل”.

وعليه، يُستنتج من الترجمة السريعة لهذا الكلام أنّ القسمة الحالية للسوق باتت على الشكل التالي:

1- الصرّافون هم مصدر الليرات، ويحصلون عليها من مصرف لبنان.

2- المصارف هي مصدر الدولارات، وتحصل عليها من مصرف لبنان أيضاً.

3- مصرف لبنان “المايسترو” الرئيسي للعمليّتين.

قد يسأل سائل: ما هو الحلّ لمعضلة الارتفاع المتواصل لسعر الصرف ما دام المركزي عاجزاً عن الاستمرار بضخّ الدولارات بشكل كبير؟ ما الحلّ إن كانت تلك العملية مدخلاً إلى التربّح غير المشروع وممرّاً للتلاعب على حساب المواطنين؟

الجواب على السؤال الأول بسيط جداً ويُختصر في أنّ الحلّ يكمن في أن يتوقّف مصرف لبنان عن شراء الدولارات. إذ إنّ توقّف “المركزي” عن الشراء كفيل بتهدئة روع الدولار، ولا مبالغة في القول إنّ هذا الأمر كفيل بخفضه إلى مستويات قد تفوق 10 آلاف ليرة في أسابيع.

أمّا جواباً على السؤال الثاني فيمكن القول إنّ الحلّ المثاليّ لهذه المعضلة يكون بإضفاء “الشفافية” على منصة “صيرفة” وتعزيز شموليّتها بحيث يكون لها سعران متلازمان لا سعر واحد، كما هو الحال اليوم، ليس من المعروف مصدره ولا على أيّ أساس يُبنى: سعر للشراء وسعر آخر للمبيع (بغضّ النظر ما هو السعر). وبذلك يستطيع كلّ الناس شراء الدولار وبيعه على سعرَيْ الشراء والمبيع اللذين يحدّدهما “المركزي” وفق العرض والطلب الحقيقيّين.

لكن يبدو أنّ المركزي غير متحمّس لذلك أو ربّما لا يريد!

بسرعة فائقة.. إنهيار تاريخي غير مسبوق لليرة اللبنانية!

0

يستمرّ سعر صرف الدولار في السوق السوداء بارتفاعه الجنوني، حيث سجّل حتى الساعة 50150 ليرة للمبيع و50250 ليرة للشراء.

وكان قد سجّل في وقت سابق، 49800 ليرة للمبيع و50000 ليرة للشراء.

عاجل – جنون في اسعار المحروقات

0

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وأصبحت وفق الشكل التالي:

95 :862000 (+26000)

98 :884000 (+26000)

DL :917000 (+27000)

Gaz :548000 (+17000)

كارثة تاريخيّة.. دولار السوق السوداء يصل الى ٥٠٠٠٠

0

يواصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء تحليقه، حيث سجل حتى الساعة 49800 ليرة للمبيع و50000 ليرة للشراء.

وكان قد سجّل في وقت سابق، 49600 ليرة للمبيع و49800 ليرة للشراء.

إرتفاع مستمر في سعر صرف دولار السوق السوداء!

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، اليوم الخميس، تسعيرة تترواح بين 49200 و 49300 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

قرار جديد لمصرف لبنان: هذا ما سيحصل ابتداء من أول شباط لـ”اللولار”

0

خلص المجلس المركزي لمصرف لبنان الذي عقد جلسة اليوم الى قرارات عدة تتعلق بالعمل بسعر الـ15000 ليرة مقابل الدولار بدءا من أول شباط 2023، ومنها ما له علاقة بتعامل “المركزي” مع المصارف اضافة الى القروض المصرفية.

وتم إقرار تعديل التعميم 151، المتعلق بالسحوبات النقدية من الحسابات بالعملات الأجنبية، والذي سيسمح للمودع سحب جزء من وديعته بالدولار الاميركي على سعر 15 الف ليرة لبنانية لكل دولار بدءا من أول شباط بدلا من 8 آلاف ليرة حاليا. ومثال على ذلك، في حال أراد مودع سحب السقف الاقصى المسموح به شهريا اي 24 مليون ليرة سيتم اقتطاع 1600 دولار من حساب المودع وليس 3000 دولار كما هي الحال اليوم، وتاليا سيستفيد المودعون وتنخفض خسارتهم بشكل ملحوظ.

عاجل – الدولار يقترب من ال ٥٠٠٠٠!

0

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساءً إرتفاعاً جديداً وصل إلى ٤٩٤٠٠ ليرة لبنانية للدولار الواحد

عاجل – قفزة كبيرة بسعر صرف الدولار بعد ظهر اليوم

0

سجل سعر صرف دولار السوق السوداء إرتفاعاً كبيراً بعد ظهر اليوم حيث وصل إلى ٤٩١٠٠ ليرة

إفتتاحية مرتفعة لدولار السوق السوداء صباح اليوم!

0

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأربعاء, ما بين 48300 و48500 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعدما تراوح مساء أمس الثلاثاء ما بين 48200 و48400 ليرة لبنانية للدولار الواحد

ما هو مصير المقترضين بعد الأول من شباط؟

0

أسبوعان وينتهي العمل رسمياً بسعر الصرف الرسمي الـ 1500 ليرة الذي امتد 25 عاماً، ليحلّ مكانه كمرحلة أولية دولار الـ15 الفاً. في مطبخ المركزي تحضيرات للتعاميم التي ستحدّد كيفية تسديد القروض بالدولار، هل كلها ستلقى المصير نفسه، أي القروض التجارية والسكنية والشخصية، ام لكل قرض تعميم خاص به؟ ماذا عن القيم التأجيرية المقوّمة وفق دولار 1500 ليرة؟ هل سيطرأ عليها أي تغيير؟

واصل المجلس المركزي لمصرف لبنان اجتماعاته امس، التي بدأها يوم الاثنين، لدرس ملفات عدة، لاسيما منها ما يرتبط بسعر الصرف الرسمي الذي سيرتفع إلى 15 الفاً اعتباراً من اول شباط المقبل. فالثابت الوحيد حتى الساعة، انّ سعر الصرف الذي سيُعتمد لدى سحب الدولار من المصارف هو الـ 15 الفاً. لكن هل ستُحتسب القروض المصرفية بالدولار وفق هذا السعر ايضاً؟ ما ستكون تداعيات هذا القرار على القروض التجارية بالدولار، أي قروض المؤسسات والقروض السكنية والقروض الشخصية، وقروض السيارات وغيرها؟ وكان مصرف لبنان سمح منذ نحو الشهرين للمصارف بأن تستوفي قروضها وفق دولار 8000 ليرة إذا كان القسط الشهري للقرض يزيد عن الـ1000 دولار، مع البقاء على احتسابه وفق دولار 1500 ليرة لكل قسط شهري قيمته 1000 دولار وما دون، فهل سيستمر العمل بهذه الآلية ام سيطرأ عليها تعديل هي الاخرى؟

في السياق، تؤكّد مصادر مصرفية متابعة لـ»الجمهورية»، انّ المصرف المركزي يعدّ التعاميم اللازمة المتعلقة بتعديل سعر الصرف الرسمي، لتنظيم العلاقة بين المصارف والشركات والمودعين في المرحلة المقبلة، على ان تصدر تباعاً خلال الايام المقبلة.

في الارقام، وصلت محفظة قروض القطاع الخاص إلى 21 ملياراً و 300 مليون دولار في اواخر تشرين الثاني من العام 2022، متراجعة 38 مليار دولار منذ مطلع العام 2019، أي بنسبة 64%. أما القروض المتبقية والمقدّرة بـ21 ملياراً و300 مليون دولار فهي قروض للأفراد والشركات على السواء، وتنقسم ما بين قروض بالليرة اللبنانية واخرى بالدولار، بحيث تبلغ حصة الاخيرة 11 ملياراً و800 مليون دولار منها، وهي تشكّل مجموع محفظة التسليفات للقطاع الخاص بالدولار وتتوزع ما بين شركات وافراد.

في هذا السياق، أكّد الخبير المصرفي نسيب غبريل، انّ القرار الذي اتخذه مصرف لبنان وأبلغه الى المصارف حول كيفية احتساب الدولار لدى تسديد القسط الشهري، دخل حيز التنفيذ منذ نحو الشهرين، ويسمح فيه للمصارف باحتساب الدولار بـ8000 ليرة لكل قسط قرض يزيد عن الـ1000 دولار شهرياً، مذكّراً انّه وفق مقابلة سابقة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أكّد انّ السحوبات المصرفية ستتوحّد لتصبح كلها وفق سعر صرف 15 الف ليرة، انما لم يتحدث يومها عن كيفية احتساب القروض المصرفية. لذا هناك ترقب اليوم لما سيصدر عن المصرف المركزي بهذا الخصوص، وحتى الساعة ليس هناك اي مؤشر حول المضمون المرتقب لهذه التعاميم، لا سيما منها ما يتعلق بالقروض.

ولفت غبريل إلى انّه حتى الساعة تلجأ الشركات إلى تسديد قروضها بالدولار من خلال شراء شيكات الدولار من السوق بـ15% من قيمتها وتدفعه للمصرف، بحيث يمكن لشيك مصرفي بقيمة 150 الف دولار ان يسدّد قرضاً للبنك بقيمة مليون دولار.

ورداً على سؤال، اعتبر غبريل انّ تراجع قيمة قروض القطاع الخاص 38 مليار دولار يُظهر حجم تهافت الشركات والمواطنين للتخلّص من قروضهم تخوفاً من الأسوأ وللاستفادة من فارق سعر الصرف، لافتاً الى انّ القطاع العقاري كان اول من استفاد من الأزمة ولجأ إلى تسديد ديونه بالكامل. واليوم، حتى من يسدّد قرضه وفق دولار 8000 ليرة يُعتبر مستفيداً من الأزمة، نظراً لفارق سعر الصرف بين المصرف والسوق السوداء. بالخلاصة، المقترض استفاد من الأزمة، بينما تكبدّت المصارف خسائر جسيمة.

واستغرب غبريل تهافت المواطنين لتسديد قروضهم السكنية التي هي اصلاً بالليرة اللبنانية. مؤكّداً انّ هذه لن يطالها اي تعديل حتى متى تغيّر سعر الصرف، لأنّ اصل القرض بالليرة اللبنانية.

المباني المؤجّرة

من جهة أخرى، هل ستتأثر العقود التأجيرية مع الدولة بسعر الصرف الجديد اي الـ 15 الفاً، خصوصاً انّ للدولة ايجارات مبرمة بالدولار مثل الاونيسكو، سوليدير، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الهيئة الناظمة للاتصالات، ستاركو… وهل يتمّ إخلاء بعض المباني متى انتهت العقود؟

في السياق، اشار الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين، الى انّ قسماً كبيراً من المباني والمؤسسات العامة المؤجّرة تعود إلى ما قبل العام 1992، أي ينطبق عليها قانون الايجارات القديم، والتي هي عقود مستمرة وتُمدّد تلقائياً، وبالتالي إذا كانت مبرمة بالليرة ستبقى على ما هي بالليرة بالقيمة نفسها، أما اذا كانت بالدولار ستتغيّر، أي بدلاً من دفع الـ1000 دولار مليوناً و500 الف ليرة ستدفع الدولة 15 مليوناً.

أما العقود الحرة أي التي أُبرمت ما بعد العام 1992، فتنقسم الى نوعين: العقد المبرم بالليرة اللبنانية، في هذه الحالة ستبقى الدولة تدفع نفس القيمة التأجيرية الى حين انتهاء العقد الموقّع مع المالك (مدة العقد في القانون الجديد ثلاث سنوات) وعند التجديد يحدّد المالك المبلغ التأجيري الذي يريده، ربما قد يطلب 100 مليون ليرة، فيبقى على الدولة ان تقرّر اذا ما كان الايجار يناسبها ام لا، فإما تجدّد او تخلي المبنى.

أما العقود التأجيرية الموقّعة بالدولار، وبعدما كانت تدفعها الدولة وفق سعر صرف 1500 ليرة، فستضطر راهناً إلى دفعها وفق سعر الصرف الجديد اي الـ15 الفاً.

عاجل – إرتفاع إضافي في أسعار المحروقات

0

صدر جدول جديد لتحديد أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه، وجاء على الشكل التالي:

– بنزين 98 أوكتان: 858000 ل.ل. (+12000)

– بنزين 95 أوكتان: 836000 ل.ل. (+12000)

– المازوت: 890000 ل.ل. (+9000)

– الغاز: 531000 ل.ل. (+10000)

ما توقعات خبراء العملات المشفرة لمستقبل البيتكوين في 2023؟

0

يحاول مستثمرو العملات المشفرة معرفة متى يمكن أن يكون الارتفاع التالي لعملة البيتكوين بعد عام 2022 الذي شهد انخفاضاً حاداً في قيمة العملة.

في مؤتمر للعملات المشفرة عقد الأسبوع الماضي في سويسرا، تحدثت CNBC إلى مطلعين على الصناعة وصفوا عام 2023 بأنه “عام الحذر”.

من المتوقع أن يتداول البيتكوين ضمن نطاق سعري محدد، وأن يكون حساسًا لوضع الاقتصاد الكلي مثل ارتفاع أسعار الفائدة وأن يظل متقلبًا، بينما من غير المرجح حدوث صعود جديد في عام 2023، ومع ذلك، يتطلع الخبراء إلى العام المقبل وما بعده بتفاؤل.

أداء العملات المشفرة العام الماضي

في عام 2022، خسر سوق العملات المشفرة بالكامل حوالي 1.4 تريليون دولار من حيث القيمة مع مواجهة الصناعة لقضايا السيولة والإفلاس التي تصدرت بسبب انهيار بورصة FTX، التي تبعها بورصات أخرى.

في حين أن عملة البيتكوين قد تعثرت قليلاً في بداية العام، بما يتماشى مع الأصول الخطرة مثل الأسهم، يقول الخبراء أنه من غير المرجح أن تعيد عملة البيتكوين اختبار أعلى مستوى لها على الإطلاق عند أقل من 69 ألف دولار، لكنها ربما تكون قد وصلت إلى القاع.

قال بيل تاي ، صاحب رأس المال الاستثماري والمخضرم في مجال العملات المشفرة لـ CNBC الأسبوع الماضي: “هناك احتمال أن تكون عملة البيتكوين قد وصلت إلى القاع هنا”، مضيفًا أنها قد تنخفض إلى 12 ألف دولار قبل أن تقفز مرة أخرى.

فيما قالت ميلتم ديميرورز، كبيرة المسؤولين الإستراتيجيين في CoinShares، إنه من المحتمل أن تكون عملة البيتكوين محدودة النطاق عند حد أدنى بين 15 ألف دولار و 20 ألف دولار، وحد أقصى بين 25 ألف دولار إلى 30 ألف دولار.

وأشارت إلى أن الكثير من البيع القسري الذي حدث في عام 2022 نتيجة للانهيارات في السوق قد انتهى الآن، ولكن لا يوجد الكثير من الأموال الجديدة التي تدخل في عملة البيتكوين.

 وأضافت قائلة: “أعتقد أن الاتجاه الصعودي محدود للغاية، لأننا أيضًا لا نرى الكثير من التدفقات الجديدة القادمة.”

تأثير الاقتصاد الكلي

يراقب المستثمرون أيضًا حالة الاقتصاد الكلي، فأثبتت البيتكوين أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأصول المخاطرة مثل الأسهم، وعلى وجه الخصوص، بورصة Nasdaq.

حيث تتأثر هذه الأصول بالتغيرات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفدرالي وحركات الاقتصاد الكلي الأخرى.

في العام الماضي، انتهج الفدرالي في مسار رفع أسعار الفائدة بقوة لمحاولة ترويض التضخم، الذي أضر بأصول المخاطرة جنبًا إلى جنب مع البيتكوين.

يرى مطلعون على الصناعة إن تغيير الوضع يمكن أن يساعد البيتكوين، وأوضحت ديميرورز أنه قد تكون هناك محفزات ليسوا على علم بها، فالوضع الكلي والبيئة السياسية غير مؤكدة إلى حد ما، والتضخم مستمر في الارتفاع.

توقيت الصعود التالي للبيتكوين

تحدث العديد من خبراء الصناعة عن دورات البيتكوين التاريخية، والتي تحدث كل 4 سنوات تقريبًا.

عادة، ستصل عملة البيتكوين إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، ثم يتم تصحيحها بشكل كبير، سيكون هناك عام سيئ ثم عام من التعافي المعتدل، ثم سيحدث شيئاً في المنتصف.

أطلق أنتوني سكاراموتشي على عام 2023 “عام التعافي” لعملة البيتكوين وتوقع أن يتم تداولها بين نطاق 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام.

وفي الوقت نفسه، قال تاي إن بداية الاتجاه الصعودي “ربما تفصلنا عنه عام واحد”، قائلاً إن الآثار اللاحقة لانهيار FTX قد يستمر الشعور بها لمدة 6 إلى 9 أشهر أخرى.