الديون قد تقتل أصحابها

0

40% من المتعثرين في سداد ديونهم معرضون للتوتر والاكتئاب وضعف جهاز المناعة.
‏3 خطوات تنقذك وتساعدك للخروج من الأزمة النفسية الاقتصادية..

 

 

 

نائبة تعرضت لعارض صحي في السفارة الألمانية!

0

شكرت عضو “تكتل الجمهورية القوية”، النائب غادة أيوب، أفراد الطاقم الطبي في السفارة الألمانية الذي قدم إليها كل الإسعافات الطبية، بعد تعرضها لعارض صحي خلال مشاركتها في العيد الوطني الألماني في دارة السفير الألماني في بعبدا.

وطمأنت أيوب كل الذين اتصلوا بها، بعدما تم تداول الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها “قد تعافت بعدما أخذت قسطا من الراحة”.

لبناني وزيرًا للصحة في هذه الدولة!

0

عيّن اللبنانيّ الأصل الدكتور حسام ابو مرعي وزيراً للصحة في الحكومة الائتلافية الجديدة المكونة من ثلاثة أحزاب في لاتفيا برئاسة رئيسة الوزراء المعينة ايفيكت سيلينا من حزب الوحدة الجديدة الليبرالي الوسطي.

كارثة غذائية إحذروا إرتكابها.. وفاة شاب بعد تناول المعكرونة لهذا السبب!

0

توفي شاب يبلغ من العمر 20 عاما، في سريره بعد عدة ساعات من تناوله طبق معكرونة بالطماطم.
وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية” كان الشاب قد أعد طبق المعكرونة قبل 5 أيام وتركه في المطبخ خارج الثلاجة.
وبعد قضاء يوم في المدرسة، قام بتسخين الوجبة في الميكرويف قبل الخروج لممارسة الرياضة.

ولكن بعد معاناته من الصداع وآلام في المعدة وغثيان، عاد إلى المنزل بعد 30 دقيقة فقط.
تقيأ الشاب بغزارة وعانى من الإسهال، ونام حوالي منتصف الليل، وعندما ذهب والداه القلقان للاطمئنان عليه في الساعة 11 من صباح اليوم التالي، وجدوه متوفيا.
وتوصل الفحص القانوني إلى أنه توفي في حوالي الساعة الرابعة صباحا، أي بعد حوالي 10 ساعات من تناول طبق المعكرونة.
وكشف تقرير تشريح الجثة في وقت لاحق أنه كان يشتبه في التسمم الغذائي الناجم عن البكتيريا العصوية الشمعية، وهي سُلالة تُسبب المرض للإنسان وتَنتقل إليه عبر الأغذية الملوثة.
وقال مؤلفو التقرير: “تم حفظ السباغيتي في درجة حرارة الغرفة لعدة أيام، لقد سمح هذا للبكتيريا بالنمو والذي من المحتمل أن يكون مسؤولاً عن النتيجة المميتة”.
وشعر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالرعب من أن “شيئا بسيطا جدا” يمكن أن يقتلهم.
قال أحد الأشخاص: “أنا أتناول البيتزا بانتظام بعد يوم أو يومين من تركها على الجانب، لم يكن لدي أي فكرة”.
بينما كتب آخر: “3 أيام هي قاعدتي لبقايا الطعام، سأعيد النظر في ذلك”.

دراسة تحذر من مخاطر “أحزمة الساعات الذكية” على الصحة

0

حذرت دراسة جديدة نشرها موقع “سينس أليرت” من أن أحزمة الساعات الذكية يحتمل أن تكون مليئة بالبكتيريا الضارة.

وكشفت الدراسة أن 95 بالمئة من 20 سوارا مختلفا للساعات الذكية التي تم اختبارها كانت ملوثة ببكتيريا قادرة على التسبب بالأمراض.

وقام فريق البحث، من جامعة فلوريدا أتلانتيك، باختبار الأنواع المسببة للأمراض مثل المكورات العنقودية، والبكتيريا المعوية (مثل الإشريكية القولونية)، والزائفة، والتي يمكن أن تسبب جميعها الالتهابات في ظل ظروف معينة.

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات في أنواع الأساور المستخدمة، حيث أن الأربطة المطاطية والبلاستيكية تحتوي على أكبر عدد من البكتيريا، في حين أن الأربطة المعدنية التي تم اختبارها (خاصة الذهب والفضة) كانت خالية تقريبا من البكتيريا.

وتقول عالمة الأحياء من جامعة فلوريدا أتلانتيك، نواديوتو إيسيوبو: “قد توفر الأربطة البلاستيكية والمطاطية بيئة أكثر ملاءمة لنمو البكتيريا، حيث تميل الأسطح المسامية والثابتة إلى جذب البكتيريا وتوطنها”.

في حين أظهرت أبحاث أخرى أن ساعات اليد وما شابهها يمكن أن تكون مصادر محتملة للعدوى في المستشفيات، إلا أن القليل من التحقيقات قد بحثت في تفاصيل حول كيفية إيواء المواد المختلفة للميكروبات.

وتعد البكتيريا التي تم اختبارها في هذه الدراسة من بين البكتيريا الأكثر شيوعا الموجودة في الجسم وفي البيئة، وفي ظروف معينة، يمكن أن تؤدي إلى أمراض مثل الخراجات والالتهاب الرئوي والسالمونيلا.

وتضيف إيسيوبو: “إن كمية وتصنيف البكتيريا التي وجدناها على الأربطة تظهر أن هناك حاجة للتطهير المنتظم لهذه الأسطح”، وتشير إلى ضرورة “دراسة الأشكال المحتملة الأخرى لانتقال البكتيريا وتسهيل العدوى، في سماعات الأذن أو الهواتف المحمولة مثلا”.

كتم العطس.. مخاطر أكثر مما تتوقع!

0

يميل كثيرون إلى عدم إطلاق “العطس” إن كانوا في أماكن العمل أو في مواقع مزدحمة، تجنبا للإحراج أحيانا ومحاولة لمنع نشر عدوى البرد أحيانا أخرى، لكن علماء حذروا مؤخرا من “كتم العطسة”.

وأوضح ميشائيل دييج إنك “إن حاولت كتم عطستك فإن ذلك قد يؤدي إلى خدش بعض الأنسجة الدقيقة في أنفك، أو أن يؤدي لتمزق في الأذن”، موضحا أن “الهواء يخرج بسرعة كبيرة من القناة الأنفية أثناء العطس، وإذا تم سد الأنف لكتم العطس، فإن الهواء يبحث عن طريق آخر للخروج، على سبيل المثال عن طريق الأذن، وفي هذه الحالة قد يتسبب الضغط في تمزق طبلة الأذن”.

كما قد يؤدي كتم العطس إلى انتشار الجراثيم في الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى، مسببا الإصابة بالتهابات مؤلمة، وربما ينتج عنه أيضا نزف الأنف أو نزف بياض العين، بحسب الطبيب.

وينصح ديبج بعدم كتم العطس، مع مراعاة استخدام منديل ورقي أو حتى المرفق، منعا لانتشار الجراثيم في الهواء.

هل وصل مُتحوّر كورونا الجديد إلى لبنان؟

0

أعلنت منظمة الصحّة العالمية أخيراً عن ظهور مُتحوّر جديد لـ”كوفيد 19″، يُسمّى “EG.5” ويُطلق عليه تسمية “إيريس”، وحثّت الدول على مُراقبة الإصابات بهذا المُتحوّر الذي ينتشر عالمياً. كما أكّدت أنّه لا يُشكّل خطراً كبيراً على الصحّة العامّة، اذ أن “إيريس” هو نسخة أخرى من مُتحوّر “أوميكرون” ويحمل العوارض عينها. فما حقيقة وصول “إيريس” الى لبنان؟

أشار رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الدكتور بيار أبي حنّا الى أنه “لا يُمكننا معرفة إذا ما وصل “إيريس” الى لبنان من خلال فحص الـpcr العادي بل علينا القيام بفحص génétique دقيق، بحيث تأخذ الوزارة عيّنة وتقوم بفحص دقيق لها. لم يتبيّن بعد أنه موجود، وعندما يتم التأكد، تُعلمنا الوزارة بذلك لأنها شفافة في هذا الموضوع”.

وأضاف أبي حنا، في حديث لموقع mtv: “إن مُتحّور إيريس قد يكون وصل الى لبنان ولكن لم تُكتشف بعد حالات الإصابة به، فلا داعي للخوف لأنه من مُشتقات مُتحوّر أوميكرون ولا يؤدي الى أمراض إضافية بل إنه كورونا خفيفة”.

وعن سبب انتشار الفيروس بسرعة، قال: “لأن لديه مُتحوّرات تساعده على الهرب من المناعة التي كسبناها إما بسبب إصابتنا السابقة أو باللّقاحات التي أخذناها، فمن أُصيب بكورونا وتخطى فترة الـ3 أشهر قد يُصاب مُجدداً ولكن برشح خفيف. فالمناعة القديمة واللّقاحات التي أخذناها تحمينا من الدخول الى المستشفى ومن أن تكون العوارض قوية”.

أمّا عن العوارض فأكّد أنها مُشابهة لأوميركرون ولا شيء جديداً، “حرارة لمدة يوم أو يومين، سيلان في الأنف، تعب في العضل، وجع في الحلق، سعال…”، مُشدّداً على أن الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة ومن هم كبار في السنّ يجب أن ينتبهوا أكثر من غيرهم لأن هناك خطر أن يشعروا بمُضاعفات كبيرة”.

ولفت الى أنه لا يوجد أي سبب للعودة الى إجراءات الوقاية السابقة، اذ لم نلحظ ازدياداً في حالات الدخول الى المستشفيات. الترصّد مُهم جداً في الدولة بحيث تُرصد عدد الحالات التي تدخل الى المستشفيات والعناية الفائقة بدقّة.

وعن طرق الوقاية، شدّد أبي حنّا على أنه اذا عانى الشخص من درجة حرارة مُرتفعة أو من سُعال فعليه أن يلزم منزله، أما في حال كان مضطراً للخروج من المنزل فعليه أن يرتدي كمامة ويغسل يديه بشكل دائم كي لا ينقل الفيروس الى غيره. والفحوصات التي يُمكن إجراؤها هي الـantigen test أي الفحص السريع والـpcr الذي يرصد هذا المُتحوّر.

وأشار الى أن مُعظم الأشخاص ليسوا بحاجة للعلاج أما الأشخاص الذين يُعانون من مناعة ضعيفة وأصيبوا بالمتحوّر الجديد فبات لدينا خبرة ومعرفة بعلاجهم.

وختم أبي حنّا قائلاً: “إن انتشار الفيروس سريع وهناك ترصّد ولا يُشكل هذا خوفاً كبيراً والدولة تترصّد ومعظم دول العالم تقوم بذلك، وحالياً الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة عليهم أن ينتبهوا أكثر من غيرهم، اذ سيكون هناك ازدياد في عدد الحالات ولكن ما من ارتفاعٍ في حالات الدخول إلى المستشفى”.

أثر جانبي غريب للسجائر الإلكترونية !

0

يشكو بعض من يدخنون السيجارة الإلكترونية
من تراجع في حاسة الذوق، في حالة يُعرّف عنها بـVape Tongue.

قد تكون حالة مؤقتة، إلا أنها مزعجة جداً ولا يمكن إهمالها، بحسب Doctissimo.

ارتفعت معدلات حالة Vape Tongue في الولايات المتحدة الأميركية بين مدخني السيجارة الإلكترونية مع ارتفاع معدلاتهم في البلاد، حيث يحصل تراجع ملحوظ على مستوى حاسة الذوق. يبدو أن هذه الحالة تزول بعد فترة معينة من وقف السيجارة الإلكترونية، إلا أنها تعتبر مزعجة ويحذر منها خبراء الصحة من ضمن الآثار الجانبية العديدة التي ظهرت حتى اللحظة للسيجارة الإلكترونية.

تجدر الإشارة إلى أنه في حال التدخين الإلكتروني، لا تحصل إصابة بفقدان تام لحاسة الذوق إلا أنها تتأثر ويحصل تراجع فيها. عندها يعجز الأشخاص المعنيون عن تمييز مجموعة كاملة من المذاقات، بحيث تبدو باهتة لا طعم لها، أو أنهم يشعرون بها بمعدل بسيط جداً يكاد لا يكون ملحوظاً.

حتى اللحظة لم يعرف بعد السبب وراء هذا الأثر الجانبي، وإن كانت هناك احتمالات كثيرة وراء ذلك. قد تنتج الحالة من جفاف الفم بسبب مكونات في السائل الموجودة في السيجارة الإلكترونية. أياً كان السبب الممكن لهذا العارض، يؤكد الخبراء أنه يرتبط بالمكونات الكيماوية في السيجارة الإلكترونية.

حالات موت وغيبوبة وتفشي باكتيريا: معايير نظافة المستشفيات تتهاوى

0

منذ عامين تقريباً دخل مريض إلى مستشفى مهم في بيروت، لإجراء عملية في رأسه، فخرج منها إلى المنزل ليستريح. لكن بعد أيام قليلة ظهرت عليه عوارض الالتهاب في الجرح. فعاد إلى المستشفى ليتم اكتشاف “شبه خطأ طبي”، أدى لالتهاب الجرح. فأعادوا فتحه، ما تسبب بدخول المريض في غيبوبة لم يستيقظ منها بعدها لمدة عام ونصف العام تقريباً، قبل أن يودع الحياة.

تحصل مثل هذه الأخطاء. والمهم تحمل مسؤوليتها. لكنها في زمن الأزمة الاقتصادية تحصل أكثر، وما يرويه الكاتب شاكر خزعل حول إصابة والدته في إحدى مستشفيات بيروت يدلّ على أن معايير كثيرة في المستشفيات لم تعد تُحترم.

دخلت المستشفى.. ولم تعد كما كانت
دخلت والدة خزعل المستشفى نهاية شهر آذار بسبب جلطة، ليتم اكتشاف وجود ورم حميد في رأسها، فقرر الأطباء التدخل لإزالته جراحياً، وكان موعد العملية في 28 آذار. فدخلت العملية وخرجت منها بغيبوبة، تمكنت بعدها من فتح عينيها لكنها لم تعد إلى طبيعتها أبداً.

يُشير خزعل في حديث لـ”المدن” إلى أنه تلقى اتصالاً من المستشفى في 27 نيسان بُلغ فيه عن إصابة والدته بعدوى بكتيرية. وقيل له إن هذه العدوى تحصل بشكل طبيعي مع كثير من المرضى، ليكتشف بعد ذلك بمساعدة من أحد الممرضين في المستشفى أن الباكتيريا انتقلت لأسباب تتعلق بقلة النظافة وإهمال الطاقم الطبي والتمريضي. وهو ما يجعل المرضى بخطر. فقد يدخل أحدنا المستشفى لسبب بسيط، وقد لا يخرج منه أبداً.

ممرض يكشف الحقيقة للأهل
يكشف هذا الممرض أن سببين اثنين قد يكونا تسببا بانتقال العدوى البكتيرية لوالدة خزعل، الأول عدم تغيير “القسطرة البولية” لأكثر من شهر. وهذا ما يجعل فرص الإصابة كبيرة. والثاني هو عدم مراعاة معايير النظافة والتعقيم خلال العمل مع أكثر من مريض. مشيراً عبر “المدن” إلى أن هذه الباكتيريا كانت موجودة في المستشفى في ذلك الوقت لدى مريضة، ونُقلت إلى مريضين آخرين.

يؤكد الممرض الذي أخبر الأهل بحقيقة ما جرى لمريضتهم، أن عمله وإنسانيته فرضا عليه التحدث مع أهل المريضة، وإبلاغهم بما يجري، لأن المستشفى وضعت حججاً واهية وغير صحيحة، لكي لا تتحمل مسؤولية معالجة المريضة بعد إصابتها بالباكتيريا، ويقول: “قمت بواجبي. فقد يكون أحد أفراد عائلتي في هذا الوضع بالمستقبل، ولا يجوز التهاون بمعايير العمل تحت أي ذريعة كانت”.

لدى خزعل تسجيل مسرب طوله حوالى 6 دقائق، يتحدث فيه أحد الأطباء المعنيين بحالة والدته مع الممرضين، عن عدم وجود تنسيق وتواصل بين الأطباء والمسؤولين عن السيطرة على العدوى “infection control”، بالإضافة إلى استخدام عبارات غير لائقة بحالة المريضة وما حصل معها. وهنا يُشير الممرض عبر “المدن” إلى أن الباكتيريا هذه تنتقل عبر الأسطح، ولا تعيش سوى بضع دقائق، وهذا ما يجعل الأسباب حول انتقالها واضحة.

أخرج خزعل والدته من المستشفى وزار وزير الصحة فراس الأبيض منذ شهر تقريباً، لوضعه في أجواء ملف والدته، فطلب الوزير -حسب معلومات “المدن”- أن يتم تزويده بكامل التفاصيل والأوراق اللازمة بالملف. وهو ما يعمل عليه خزعل حالياً بعد عودته من الخارج، حيث ينوي التقدم بشكوى بوجه المستشفى، خصوصاً بعد أن قابل المسؤول عنها الذي أبلغه عند سؤاله عند معايير النظافة والتعقيم: “للأسف الثقافة عنا هيك”.

ونتحفّظ عن ذكر اسم المستشفى إلى حين ما ستتخذه وزارة الصحة من إجراءات.

طبيب قلب يحذّر من مرض بلا أعراض

0

 

أعلن أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتور يوري كونيف، أن ارتفاع مستوى ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة بما فيها الوفاة.

ويشير الأخصائي، إلى أن خطورة ارتفاع مستوى ضغط الدم تكمن غالبا في عدم الشعور بأي أعراض. ويقول: “كان فحص مستوى ضغط الدم سابقا مشكلة، لأنه كان ممكنا فقط عند مراجعة الطبيب. أما الآن فيمكن لكل شخص قياس مستوى ضغط الدم في البيت، خصوصاً وأن الأجهزة اللازمة لذلك موجودة في معظم البيوت. وغالبا ما يكون ارتفاع مستوى ضغط الدم من دون أعراض وخصوصاً في مرحلة البلوغ، وانقطاع الطمث لدى النساء، كما أنه يشكل خطورة على الرجال أيضا”.

ووفقا له، عواقب عدم علاج ارتفاع مستوى ضغط الدم مختلفة ومتنوعة: يمكن أن يسبب الموت، أو الإعاقة، ويمكن أن يفقد الشخص أي اهتمام بالحياة. وبالإضافة إلى ذلك، قد يشير ارتفاع مستوى ضغط الدم إلى أمراض أخرى. لذلك في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب.

ويشير كونيف، إلى أن للطب الحديث كل ما يلزم لتشخيص وعلاج ارتفاع مستوى ضغط الدم. لذلك لا توجد تقريبا حالات لا يمكن فيها إيقاف ارتفاعه. ووفقا له، يجب على الشخص عدم تجاهل أعراض مثل الشعور بألم في منطقة القلب وبالصداع.

ويقول: “كل شيء يتوقف على العمر. فإذا كان عمر الشخص أقل من 30 عاما ويشعر بألم على شكل وخز في القلب، فعلى الأرجح أن الألم لا علاقة له بالقلب، ولكن إذا كان عمره 50 عاما ويشعر بألم ضاغط، فمن المحتمل أن يكون ألما في القلب”.

العلاقة بين “الإسبريسو” والزهايمر.. دراسة إيطالية تكشف السر

0

كشفت دراسة إيطالية حديثة أن المكونات الرئيسية لقهوة “الإسبريسو” قد تحمي من تكتل البروتين في الدماغ المرتبط بالزهايمر، مما يمنح العلماء وسيلة علاجية جديدة للمرض، وفق تقرير لموقع “ساينس أليرت“.

وليس من المعروف كيف يبدأ الزهايمر أو يتطور، لكن التجمعات العدوانية لبروتين تسمى “تاو” في الدماغ، وتعد المشتبه الرئيسي في الإصابة بالمرض.

وركّز فريق من جامعة فيرونا في إيطاليا على تأثيرات مركبات القهوة على كتل “بروتين تاو”، بعد بحث سابق ربط الكافيين بالحماية من التدهور المعرفي.

واكتشف الفريق أن الكافيين المركز الموجود في مشروب “الإسبريسو” يقلل احتمالية تجمع تكتلات “بروتين تاو” المشتبه في تسببه بالإصابة بالزهايمر.

والزهايمر هو “اضطراب في الدماغ يتفاقم بمرور الوقت”، ويتسم بحدوث تغيرات في الدماغ تؤدي إلى ترسبات لبعض البروتينات، وهو السبب الأكثر شيوعا للإصابة بالخرف، حسب موقع “مايو كلينك”.

ويعيش في الولايات المتحدة نحو 6.5 ملايين مصاب بداء الزهايمر في سن 65 فأكبر، وهناك أكثر من 55 مليون شخص حول العالم مصابون بالخرف، بحسب “الأمم المتحدة”.

ويأمل الباحثون أن تؤدي هذه النتائج في النهاية إلى علاجات وقائية أو علاجية لمرض الزهايمر وأمراض الدماغ الأخرى التي تؤثر على القدرة المعرفية.

وظائف قد تزيد من خطر إصابة النساء بسرطان المبيض… ما هي؟!

0

أظهرت دراسة جديدة أن عمل النساء لمدة 10 سنوات أو أكثر في عدد من الوظائف قد يؤدي إلى تزايد خطر إصابتهنّ بسرطان المبيض.

وذكرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Occupational and Environmental Medicine أن عمل مصففي الشعر والخبراء في التجميل والمحاسبين من بين أسوئها.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن أولئك اللواتي يعملن في مجالات البيع بالتجزئة والملابس والبناء قد يتعرضن أيضا لمخاطر أكبر، وفقاً لما نقل موقع إندبندنت.

لكن مؤلفي الدراسة التي شددوا على أن “هذه الاستنتاجات محدودة”، حيث طالبوا بمزيد من العمل لفحص الروابط بين مخاطر الإصابة بسرطان المبيض والمهن المختلفة.

وفحص الفريق، بقيادة أكاديميين في جامعة مونتريال في كندا، بيانات 491 امرأة كندية مصابات بسرطان المبيض وقارنها بـبيانات 897 امرأة غير مصابة بالمرض، وجميعهمن تتراوح أعمارهن بين 18 و79 عاما.

وجمع الفريق معلومات من جميع المشاركات في الدراسة، بما في ذلك تاريخهن الوظيفي. كما فحص ما إذا كان هناك أي تعرض محتمل في مكان العمل لعوامل كيميائية معينة معروفة بارتباطها بالإصابة بالسرطان.

وبعد تفحص العوامل المؤثرة المحتملة، وجد الباحثون أن بعض الوظائف قد تكون مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض.

ويبدو أن أولئك اللائي عملن في تصفيف الشعر أو الحلاقة أو التجميل، يواجهن مخاطر أعلى بثلاثة أضعاف.

وفي الوقت نفسه، كانت النساء اللائي عملن في المحاسبة لمدة عقد من الزمان أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار الضعف، بينما كان احتمال إصابة النساء اللائي يعملن في مجال البناء أكبر بثلاثة أضعاف.

وكانت النساء اللاتي يعملن كمساعدات في المتاجر والمبيعات معرضات لتزايد الخطر بنسبة 45%، بينما أولئك اللائي يصنعن الملابس أو التطريز معرضات لخطر متزايد بنسبة 85%.

وقال الباحثون إن النساء اللاتي كانت لديهن مخاطر أعلى، كن أكثر تعرضا لتأثير عدد من “العوامل” بينها: التلك التجميلي، والأمونيا، وبيروكسيد الهيدروجين، وغبار الشعر، والألياف الاصطناعية، وألياف البوليستر، والأصباغ العضوية، والأصباغ والمبيّضات.

وقال الفريق إن العمل في تصفيف الشعر والتجميل والمهن المرتبطة بهما كانت أكثر الوظائف التي تعرض في كثير من الأحيان النساء لـ 13 عاملا كيميائيا. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت الصلة بسرطان المبيض مدفوعة بعامل واحد، أو بمجموعة من العوامل، أو بعوامل أخرى في مكان العمل.

وأكد الباحثون أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث بين السكان لتقييم المخاطر المحتملة التي تتعرض لها العاملات في المهن التي تشغلها النساء عادة”.