حالات موت وغيبوبة وتفشي باكتيريا: معايير نظافة المستشفيات تتهاوى

0

منذ عامين تقريباً دخل مريض إلى مستشفى مهم في بيروت، لإجراء عملية في رأسه، فخرج منها إلى المنزل ليستريح. لكن بعد أيام قليلة ظهرت عليه عوارض الالتهاب في الجرح. فعاد إلى المستشفى ليتم اكتشاف “شبه خطأ طبي”، أدى لالتهاب الجرح. فأعادوا فتحه، ما تسبب بدخول المريض في غيبوبة لم يستيقظ منها بعدها لمدة عام ونصف العام تقريباً، قبل أن يودع الحياة.

تحصل مثل هذه الأخطاء. والمهم تحمل مسؤوليتها. لكنها في زمن الأزمة الاقتصادية تحصل أكثر، وما يرويه الكاتب شاكر خزعل حول إصابة والدته في إحدى مستشفيات بيروت يدلّ على أن معايير كثيرة في المستشفيات لم تعد تُحترم.

دخلت المستشفى.. ولم تعد كما كانت
دخلت والدة خزعل المستشفى نهاية شهر آذار بسبب جلطة، ليتم اكتشاف وجود ورم حميد في رأسها، فقرر الأطباء التدخل لإزالته جراحياً، وكان موعد العملية في 28 آذار. فدخلت العملية وخرجت منها بغيبوبة، تمكنت بعدها من فتح عينيها لكنها لم تعد إلى طبيعتها أبداً.

يُشير خزعل في حديث لـ”المدن” إلى أنه تلقى اتصالاً من المستشفى في 27 نيسان بُلغ فيه عن إصابة والدته بعدوى بكتيرية. وقيل له إن هذه العدوى تحصل بشكل طبيعي مع كثير من المرضى، ليكتشف بعد ذلك بمساعدة من أحد الممرضين في المستشفى أن الباكتيريا انتقلت لأسباب تتعلق بقلة النظافة وإهمال الطاقم الطبي والتمريضي. وهو ما يجعل المرضى بخطر. فقد يدخل أحدنا المستشفى لسبب بسيط، وقد لا يخرج منه أبداً.

ممرض يكشف الحقيقة للأهل
يكشف هذا الممرض أن سببين اثنين قد يكونا تسببا بانتقال العدوى البكتيرية لوالدة خزعل، الأول عدم تغيير “القسطرة البولية” لأكثر من شهر. وهذا ما يجعل فرص الإصابة كبيرة. والثاني هو عدم مراعاة معايير النظافة والتعقيم خلال العمل مع أكثر من مريض. مشيراً عبر “المدن” إلى أن هذه الباكتيريا كانت موجودة في المستشفى في ذلك الوقت لدى مريضة، ونُقلت إلى مريضين آخرين.

يؤكد الممرض الذي أخبر الأهل بحقيقة ما جرى لمريضتهم، أن عمله وإنسانيته فرضا عليه التحدث مع أهل المريضة، وإبلاغهم بما يجري، لأن المستشفى وضعت حججاً واهية وغير صحيحة، لكي لا تتحمل مسؤولية معالجة المريضة بعد إصابتها بالباكتيريا، ويقول: “قمت بواجبي. فقد يكون أحد أفراد عائلتي في هذا الوضع بالمستقبل، ولا يجوز التهاون بمعايير العمل تحت أي ذريعة كانت”.

لدى خزعل تسجيل مسرب طوله حوالى 6 دقائق، يتحدث فيه أحد الأطباء المعنيين بحالة والدته مع الممرضين، عن عدم وجود تنسيق وتواصل بين الأطباء والمسؤولين عن السيطرة على العدوى “infection control”، بالإضافة إلى استخدام عبارات غير لائقة بحالة المريضة وما حصل معها. وهنا يُشير الممرض عبر “المدن” إلى أن الباكتيريا هذه تنتقل عبر الأسطح، ولا تعيش سوى بضع دقائق، وهذا ما يجعل الأسباب حول انتقالها واضحة.

أخرج خزعل والدته من المستشفى وزار وزير الصحة فراس الأبيض منذ شهر تقريباً، لوضعه في أجواء ملف والدته، فطلب الوزير -حسب معلومات “المدن”- أن يتم تزويده بكامل التفاصيل والأوراق اللازمة بالملف. وهو ما يعمل عليه خزعل حالياً بعد عودته من الخارج، حيث ينوي التقدم بشكوى بوجه المستشفى، خصوصاً بعد أن قابل المسؤول عنها الذي أبلغه عند سؤاله عند معايير النظافة والتعقيم: “للأسف الثقافة عنا هيك”.

ونتحفّظ عن ذكر اسم المستشفى إلى حين ما ستتخذه وزارة الصحة من إجراءات.

طبيب قلب يحذّر من مرض بلا أعراض

0

 

أعلن أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتور يوري كونيف، أن ارتفاع مستوى ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة بما فيها الوفاة.

ويشير الأخصائي، إلى أن خطورة ارتفاع مستوى ضغط الدم تكمن غالبا في عدم الشعور بأي أعراض. ويقول: “كان فحص مستوى ضغط الدم سابقا مشكلة، لأنه كان ممكنا فقط عند مراجعة الطبيب. أما الآن فيمكن لكل شخص قياس مستوى ضغط الدم في البيت، خصوصاً وأن الأجهزة اللازمة لذلك موجودة في معظم البيوت. وغالبا ما يكون ارتفاع مستوى ضغط الدم من دون أعراض وخصوصاً في مرحلة البلوغ، وانقطاع الطمث لدى النساء، كما أنه يشكل خطورة على الرجال أيضا”.

ووفقا له، عواقب عدم علاج ارتفاع مستوى ضغط الدم مختلفة ومتنوعة: يمكن أن يسبب الموت، أو الإعاقة، ويمكن أن يفقد الشخص أي اهتمام بالحياة. وبالإضافة إلى ذلك، قد يشير ارتفاع مستوى ضغط الدم إلى أمراض أخرى. لذلك في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب.

ويشير كونيف، إلى أن للطب الحديث كل ما يلزم لتشخيص وعلاج ارتفاع مستوى ضغط الدم. لذلك لا توجد تقريبا حالات لا يمكن فيها إيقاف ارتفاعه. ووفقا له، يجب على الشخص عدم تجاهل أعراض مثل الشعور بألم في منطقة القلب وبالصداع.

ويقول: “كل شيء يتوقف على العمر. فإذا كان عمر الشخص أقل من 30 عاما ويشعر بألم على شكل وخز في القلب، فعلى الأرجح أن الألم لا علاقة له بالقلب، ولكن إذا كان عمره 50 عاما ويشعر بألم ضاغط، فمن المحتمل أن يكون ألما في القلب”.

العلاقة بين “الإسبريسو” والزهايمر.. دراسة إيطالية تكشف السر

0

كشفت دراسة إيطالية حديثة أن المكونات الرئيسية لقهوة “الإسبريسو” قد تحمي من تكتل البروتين في الدماغ المرتبط بالزهايمر، مما يمنح العلماء وسيلة علاجية جديدة للمرض، وفق تقرير لموقع “ساينس أليرت“.

وليس من المعروف كيف يبدأ الزهايمر أو يتطور، لكن التجمعات العدوانية لبروتين تسمى “تاو” في الدماغ، وتعد المشتبه الرئيسي في الإصابة بالمرض.

وركّز فريق من جامعة فيرونا في إيطاليا على تأثيرات مركبات القهوة على كتل “بروتين تاو”، بعد بحث سابق ربط الكافيين بالحماية من التدهور المعرفي.

واكتشف الفريق أن الكافيين المركز الموجود في مشروب “الإسبريسو” يقلل احتمالية تجمع تكتلات “بروتين تاو” المشتبه في تسببه بالإصابة بالزهايمر.

والزهايمر هو “اضطراب في الدماغ يتفاقم بمرور الوقت”، ويتسم بحدوث تغيرات في الدماغ تؤدي إلى ترسبات لبعض البروتينات، وهو السبب الأكثر شيوعا للإصابة بالخرف، حسب موقع “مايو كلينك”.

ويعيش في الولايات المتحدة نحو 6.5 ملايين مصاب بداء الزهايمر في سن 65 فأكبر، وهناك أكثر من 55 مليون شخص حول العالم مصابون بالخرف، بحسب “الأمم المتحدة”.

ويأمل الباحثون أن تؤدي هذه النتائج في النهاية إلى علاجات وقائية أو علاجية لمرض الزهايمر وأمراض الدماغ الأخرى التي تؤثر على القدرة المعرفية.

وظائف قد تزيد من خطر إصابة النساء بسرطان المبيض… ما هي؟!

0

أظهرت دراسة جديدة أن عمل النساء لمدة 10 سنوات أو أكثر في عدد من الوظائف قد يؤدي إلى تزايد خطر إصابتهنّ بسرطان المبيض.

وذكرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Occupational and Environmental Medicine أن عمل مصففي الشعر والخبراء في التجميل والمحاسبين من بين أسوئها.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن أولئك اللواتي يعملن في مجالات البيع بالتجزئة والملابس والبناء قد يتعرضن أيضا لمخاطر أكبر، وفقاً لما نقل موقع إندبندنت.

لكن مؤلفي الدراسة التي شددوا على أن “هذه الاستنتاجات محدودة”، حيث طالبوا بمزيد من العمل لفحص الروابط بين مخاطر الإصابة بسرطان المبيض والمهن المختلفة.

وفحص الفريق، بقيادة أكاديميين في جامعة مونتريال في كندا، بيانات 491 امرأة كندية مصابات بسرطان المبيض وقارنها بـبيانات 897 امرأة غير مصابة بالمرض، وجميعهمن تتراوح أعمارهن بين 18 و79 عاما.

وجمع الفريق معلومات من جميع المشاركات في الدراسة، بما في ذلك تاريخهن الوظيفي. كما فحص ما إذا كان هناك أي تعرض محتمل في مكان العمل لعوامل كيميائية معينة معروفة بارتباطها بالإصابة بالسرطان.

وبعد تفحص العوامل المؤثرة المحتملة، وجد الباحثون أن بعض الوظائف قد تكون مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض.

ويبدو أن أولئك اللائي عملن في تصفيف الشعر أو الحلاقة أو التجميل، يواجهن مخاطر أعلى بثلاثة أضعاف.

وفي الوقت نفسه، كانت النساء اللائي عملن في المحاسبة لمدة عقد من الزمان أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار الضعف، بينما كان احتمال إصابة النساء اللائي يعملن في مجال البناء أكبر بثلاثة أضعاف.

وكانت النساء اللاتي يعملن كمساعدات في المتاجر والمبيعات معرضات لتزايد الخطر بنسبة 45%، بينما أولئك اللائي يصنعن الملابس أو التطريز معرضات لخطر متزايد بنسبة 85%.

وقال الباحثون إن النساء اللاتي كانت لديهن مخاطر أعلى، كن أكثر تعرضا لتأثير عدد من “العوامل” بينها: التلك التجميلي، والأمونيا، وبيروكسيد الهيدروجين، وغبار الشعر، والألياف الاصطناعية، وألياف البوليستر، والأصباغ العضوية، والأصباغ والمبيّضات.

وقال الفريق إن العمل في تصفيف الشعر والتجميل والمهن المرتبطة بهما كانت أكثر الوظائف التي تعرض في كثير من الأحيان النساء لـ 13 عاملا كيميائيا. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت الصلة بسرطان المبيض مدفوعة بعامل واحد، أو بمجموعة من العوامل، أو بعوامل أخرى في مكان العمل.

وأكد الباحثون أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث بين السكان لتقييم المخاطر المحتملة التي تتعرض لها العاملات في المهن التي تشغلها النساء عادة”.

منافع صحية مدهشة للفياغرا … ما هي؟!

0

 

تُظهر أرقام خدمة الصحة الوطنية في إنكلترا أن عدد الأدوية المحفزة للحب (الفياغرا) المستهلك لدى الرجال الذين يبلغون من العمر 80 عامًا وأكثر ارتفع من 127448 في عام 2016 إلى 196867 في العام الفائت، وفق ما نقل موقع ذا صن.

ويستهلك الفياغرا حوالي واحد من كل 40 رجلاً، بينما يحصل من هم في الستينيات من العمر على أكبر عدد.

وأوضح أخصائي المسالك البولية جوردون موير، من مستشفى كينغز كوليدج بلندن، أن هذا النوع من الأدوية يمكن أن يساعد القلب أيضًا.

وقال: “هناك بعض الأدلة على أن الرجال الذين يتناولون هذه الأدوية، مثل الفياغرا، معرضون لمخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب الرئيسية، سواء بسبب الأوعية الدموية الصحية أو انخفاض الاكتئاب الذي لا نعرفه”.

بعد حادثة تعنيف الأطفال… الأبيض يكشف عن “إجراءات رادعة”

0

أكّد وزير الصحة فراس الأبيض أن اجتماعات لجنة حماية الأحداث في الوزارة توصّلت إلى اتّخاذ قرارات عدّة بعد حادثة التعنيف الأخيرة في إحدى دور الحضانة.

وأعلن الأبيض، في حديث إلى “صوت كلّ لبنان”، عن أن من بين هذه القرارات موضوع إجراءات الرقابة المسبقة لجهة تكثيف الزيارات المفاجئة إلى دور الحضانة، بالإضافة إلى موضوع الكاميرات التي يجب تشغيلها لتسجيل ما يحدث في الحضانة، فيما أي شخص لا يلتزم بهذه القرارات يخضع لتدابير تصل إلى حدّ سحب الرخصة منه أو إقفال دار الحضانة الخاصة به.

وأشار الأبيض إلى أنه بالنسبة إلى موضوع التثقيف والتدريب للعاملين في هذه الدور، يجب التثبّت من امتلاكهم الشهادات اللازمة، علماً أن الوزارة تتأكد من ذلك لدى إعطاء الرخصة للحضانة، إنّما حين يتغيّر العاملون يجب التأكد أيضاً من أنّهم بالمستوى المطلوب.

أمّا عن الأدوية المزوّرة، فشدّد الأبيض على أن الوزارة تتعاون مع القوى الأمنية للحدّ من دخول هذه الأدوية بطريقة غير شرعيّة، كما تتعاون مع نقابة الصيادلة للتأكد من عدم تخزين هذه الأدوية في الصيدليات، ومن يقوم بذلك تُتّخَذ بحقّه إجراءات تصل إلى حدّ إقفال الصيدلية.

ولفت الأبيض إلى أن الوزارة حوّلت ملف إدخال فيتامينات مزوّرة إلى النيابة العامة، مؤكداً أن المفتّشين يقومون بدورهم ولن يحصل أي تساهل مع المخالفين، آملاً في أن يتّخذ القضاء أشدّ الإجراءات بحقّهم.

٨ نصائح سهلة للتخلص من السمنة

0

 

يصاب البعض بالإحباط والضيق لكثرة محاولات إنقاص الوزن من خلال الالتزام بنظام غذائي معين أو تقييد السعرات الحرارية وممارسة النشاط البدني، وتكون المحصلة هي عدم تحرك مؤشر الميزان. يأتي الخبر السار من موقع Jagran، الذي نشر تقريرًا يتضمن 8 نصائح يابانية سهلة تساعد على إنقاص الوزن وتحقيق الهدف المنشود:

1. مضغ الطعام
وفقًا للاعتقاد الياباني، يجب مضغ الطعام على الأقل من 25 إلى 30 مرة أو حتى تختفي الكتل لأنها تزيد من عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الهضم.

2. تجنب الشرب أثناء الأكل
يمكن أن يؤدي شرب الماء أثناء تناول الطعام إلى الشعور بالانتفاخ، مما يسبب شعورا سريعا بالشبع، لكن يحتاج الشخص بعد وقت قصير لتناول وجبة أخرى لسد الجوع.

3. حمامات الماء الساخن
عند الاستحمام بالماء الساخن، يتم إنتاج بروتينات الصدمة الحرارية التي تسرع عملية حرق الدهون.

4. تناول الخضراوات
في الثقافة اليابانية، يتم تناول الخضراوات قبل أي نوع آخر من الطعام، وبالتالي فهي توفر التغذية، كما تمنح الشعور بالامتلاء وتعزز عملية التمثيل الغذائي.

5. الأطعمة الغنية بأوميغا-3
تساعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3 على الحفاظ على الصحة وزيادة التمثيل الغذائي، الذي يساعد على إنقاص الوزن

6. تناول المزيد من البروتينات
تميل ثقافة الطعام اليابانية إلى الحرص على تناول المزيد من البروتين، مما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة أطول ويقلل من كمية الكربوهيدرات.

7. حصص طعام أصغر
لا يؤمن اليابانيون بالإفراط في تناول الطعام مهما كان الطعام لذيذًا. إن الحرص على التحكم في كميات وأحجام الحصص يؤدي إلى تحقيق ميزة القدرة على تناول جميع أنواع الطعام مع الحفاظ على فقدان الوزن.

8. الشاي الأخضر
يعتقد اليابانيون أن الشاي الأخضر له فوائد عديدة وفعال في تحسين صحة البشرة والشعر. كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على زيادة التمثيل الغذائي، وبالتالي المساعدة في إنقاص الوزن.

فأر شفاف لتطوير علاجات السرطان

0

 

في سابقة من نوعها، استطاع باحثون ألمان أن يطوّروا تقنية تصوير جديدة، تسمح برؤية ما في داخل جسم الإنسان بأدقّ التفاصيل، ما قد يشكّل ثورة في عالم الطب، ويسمح بتطوير وسائل التشخيص والعلاج، بحسب ما نُشر في BBC.

كيف تختلف التقنية الجديدة عن تقنيات التصوير المتوافرة حالياً؟

بحسب التقنية الثورية الجديدة التي توصلت إليها أبحاث في مركز Helmholtz Munich للأبحاث في ألمانيا، يمكن كشف الأورام السرطانية ما أن تتشكّل في بدايتها، مع فارق كبير مع تقنيتي MRI وpet scan اللتين لا تُظهران إلاّ الأورام الكبيرة. ففي التقنية الجديدة الواعدة يمكن كشف الأورام من خلية واحدة.

وكان الباحثون قد عملوا منذ عام 2018 على جعل فأر ميت شفافاً في أبحاثهم، ثم استخدموا المواد الكيماوية للتركيز على أنسجة محدّدة، حتى يقوموا بتصويرها وكشف ما فيها. وفي التقنية الجديدة يمكن كشف أدقّ التفاصيل بفارق كبير مع التقنيات المتوافرة حالياً، بما أنّها قادرة على كشف الأورام السرطانية من بداية ظهورها. من جهة أخرى، تنجح العلاجات المتوافرة حالياً في إطالة عدد سنوات العيش ضمن حدود، ثم يمكن أن يُعَاود المرض. يعود السبب إلى أنّ العلاجات الحالية غير قادرة على القضاء على تلك الأورام الصغيرة التي لم تظهر أبداً في تقنيات التصوير المتوافرة حتى اللحظة. ويعتبر الباحثون هذه الخطوة في غاية الأهمية لأنّه من المفترض أن تُجرى تجارب أدوية السرطان على الفئران أولاً قبل اختبارها على البشر. إذ يُنقل السرطان إلى فئران المختبر عادة ثم يتمّ تصويرها بالتقنيات التقليدية المتوافرة لمراقبة تطوّر الورم. بعدها تخضع الفئران لعلاج السرطان قبل أن يتمّ تصويرها مجدداً لمراقبة الفَرق. بحسب الباحثين، لا يمكن استخدام التقنية الجديدة في التصوير إلاّ على الفئران الميتة، لمراقبة تطور الورم السرطاني، والتأكّد ما إذا كان العلاج فاعلاً. لذلك جعلوا الفأر شفافاً بعد نقل السرطان إليه، ثم قاموا بتصويره بالتقنية الجديدة. ولن تكون هناك حاجة إلاّ إلى عدد محدود من الفئران، بجعلها شفافة، للتحقّق من فعالية العلاج.

إنطلاقاً من هذه التقنية، يمكن تحقيق الكثير من التقدّم على مستوى علاجات السرطان، عبر اكتشاف كيفية تطوّر المرض في الجسم بدقّة عالية، وما يحصل في هذا النوع من الأمراض في مراحل مبكرة منه. وسيكون أثر مهمّ لهذه التقنية على العلاجات السرطانية، ويمكن أن تؤدي إلى وسائل جديدة لتشخيص السرطان ومعالجته والوقاية منه.

وعلى الرغم من أنّ التقنية الجديدة اعتمدت الفئران، يمكن أن تُعتمد لأي حيوان، ويمكن أن تجعل حتى أنسجة الإنسان شفافة، وإن كان من غير المتوقع أن تُستخدم على جسم إنسان في القريب العاجل ضمن الاختبارات.

في هذه التقنية، عمل الباحثون على إزالة كافة الدهون من الجسم والصباغ، باستخدام تقنية كيماوية معيّنة، حتى أصبح الجسم يبدو كلعبة بلاستيكية شفّافة. فتبقى الأعضاء والأعصاب موجودة لكنها غير ظاهرة تقريباً.

وعلى الرغم من أنّ البروفيسور إرتورك، المشرف على التجارب ومبتكر التقنية، كان يعمل على هذه التقنية منذ 5 سنوات، استطاع الآن أن يطوّر كيماوية هي عبارة عن أجسام ضدّية، للتركيز على أجزاء في الفئران ثمة حاجة إلى دراستها. كما استطاع الباحثون البحث في الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز اللمفاوي للفئران في هذه التقنية.

بالأسماء – إقفال 12 مركزاً تجميلياً!

0

أعلن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة أن “فرق التفتيش التابعة لمديرية العناية الطبية في وزارة الصحة  العامة كشفت عن عمل عدد من مراكز التجميل في محافظة النبطية ومنطقة دير الزهراني من دون تراخيص قانونية”.
وأضافت في بيان: “بناء عليه عمدت المديرية بتوجيهات من وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض إلى إقفالها مع التأكيد على عدم التساهل على الإطلاق حيال عدم الإلتزام بالضوابط القانونية الموضوعة لمراكز التجميل”.

والمراكز هي التالية:

VIP- حوراء بلوط – موني ابراهيم – Bella House – Ovla Beauty – زينب مظلوم – Fiori – Rana Spa – زينب قبيسي – Roudy Beauty Clinic – رشا فهد – Chivime Beauty Day.

دراسات تؤكّد علاقة الجنس بزيادة إحتمال الإصابة بالسرطان.. إليكم التفاصيل!

0

دراستان نشرتا في مجلة “نايتشر” توصلتا إلى أن علم الوراثة قد يفسر سبب الإصابة بالسرطان أكثر من جنس الشخص.

‏ أجسام الذكور تتضمن، عادة، كروموسوم Y واحد وكروموسوم X واحد، بينما يكون لدى الإناث كروموسومان X. ولكن مع تقدم العمر، يمكن أن تفقد بعض الخلايا الذكرية كروموسوم Y، وهو ما يزيد احتمال الإصابة بالسرطان.

‏ الدراستان أظهرتا أن تناقص كروموسوم Y في خلايا الدم، يجعل الرجال أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، ويضعف من قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الأورام ومهاجمتها.

عالم ياباني يشرح العلاقة بين الدماغ والأمعاء والحالة الصحية للإنسان

0

يشعر البشر دائما -على مستوى ما- بوجود صلة بين العقل وأعضاء الجهاز الهضمي. فمتحدثو اللغة الإنجليزية يستخدمون عبارة ’’Gut feeling‘‘ وتعني الشعور الغريزي أو الحدس (علما أن Gut تعني الأمعاء) وعن ’’وجود فراشات في المعدة (في إشارة إلى الشعور الغريب بالمعدة عند التوتر)‘‘. وفي اللغة اليابانية يُشار إلى الشعور بالغضب العارم بعبارة ’’هارا نو موشي (حرفيا تعني حشرة في الأحشاء)‘‘ وإلى الحزن المؤلم بعبارة ’’دانتشو نو أوموي (علما أن تشو تعني الأمعاء)‘‘. ولكن العلم لم يبدأ إلا مؤخرا إلى حد ما في تسليط الضوء على الآليات الكامنة وراء هذا الارتباط. البروفيسور فوكودو شين هو أحد كبار الخبراء في متلازمة القولون العصبي، وهو من بين أولئك الذين يسعون وراء توظيف الصلة بين الدماغ والأمعاء بما يعود بالنفع على صحة الإنسان.

يقول فوكودو: ’’تعاملت العلوم الطبية على مدى فترة طويلة مع الدماغ باعتباره العضو الأسمى والأرفع، بينما دأبت على النظر إلى الأمعاء -الجزء السفلي من الجهاز الهضمي- باعتبارها عضوا هامشيا يختص بالمرحلة الأخيرة من الهضم وبإخراج الفضلات. لكننا تعلمنا أن هناك اتصالا وثيقا ثنائي الاتجاه بين الدماغ والجهاز الهضمي، وخاصة الأمعاء‘‘. أي شيء يعطل أو يشوه هذا الاتصال -من الإجهاد العاطفي إلى اختلال توازن البكتريا في الأمعاء- يمكن أن يقود إلى تنويعة من الاعتلالات الجسدية والنفسية.

يقول فوكودو: ’’ينبغي علينا إعادة التفكير في افتراضاتنا الأساسية حول العلاقة بين العقل والقناة الهضمية‘‘.

متلازمة القولون العصبي باعتبارها اضطرابا في العلاقة بين الدماغ والأمعاء

يتواصل الدماغ والأمعاء من خلال جهاز الغدد الصماء والجهاز العصبي اللاإرادي الذي يضم الجهازين العصبيين السمبثاوي والباراسمبثاوي والجهاز العصبي المعوي. قد يكون العصب المبهم (الحائر)، وهو جزء من الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، هو الرابط الأكثر أهمية بين الأمعاء والدماغ. وتتركز أبحاث فوكودو على الكيفية التي يمكن من خلالها للضغط النفسي الاجتماعي أن يؤثر على نقل تلك الإشارات المعوية الدماغية.

كان فوكودو من أوائل الباحثين الذين وضعوا تصورا لمتلازمة القولون العصبي على أنها اضطراب في تفاعل الدماغ مع الأمعاء. يعاني مرضى القولون العصبي من اضطراب متقطع في القناة الهضمية يتجلى على صورة إسهال وإمساك وانتفاخ وآلام في البطن، ما قد يؤثر بشكل خطير على جودة حياتهم. ولكن الفحوصات والاختبارات السريرية لا تظهر عادة وجود التهاب شديد في الأمعاء أو اختلالات أخرى فيها.

يقول فوكودو: ’’إن متلازمة القولون العصبي تصيب الأمعاء، ولكنها أيضا اضطراب مرتبط بالتوتر. وتنتشر في الغالب في المجتمعات الصناعية المتقدمة. حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي واحد من كل عشرة أشخاص في اليابان يعاني من متلازمة القولون العصبي‘‘.

من غير المستغرب أن يتوصل فوكودو إلى أن حدوث اكتئاب وقلق بنسبة أعلى بين الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو أعراضها مقارنة بأولئك الذين لا يشتكون من شيء في القناة الهضمية. وبحسب فوكودو فإن مرضى متلازمة القولون العصبي يميلون أيضا إلى تشارك سمات شخصية معينة، مثل الميل إلى الاكتئاب أو القلق. علاوة على ذلك، غالبا ما يواجهون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، ما قد يؤدي إلى تراكم التوتر. يؤدي الإجهاد إلى إفراز هرمونات يمكن أن تزيد من حركية القناة الهضمية وحساسية حشوية، ما يقود إلى ظهور أعراض متلازمة القولون العصبي.

’’الدماغ الثاني‘‘ والميكروبيوتا

بينما تتركز أعمال فوكودو على دور الإجهاد النفسي الاجتماعي في متلازمة القولون العصبي والاضطرابات الأخرى، إلا أنه يشير بسرعة إلى أن تفاعل الدماغ والأمعاء ليس طريقا أحادي الاتجاه. إن الأمعاء ليست أبدا عضوا تابعا وخاضعا لأوامر الدماغ يعمل وفقا لها، حيث يمكنها اتخاذ قراراتها الخاصة. فحوالي 90% من الإشارات التي ينقلها العصب المبهم تسير من الأمعاء إلى الدماغ. ويمكن أن تؤثر حالة الأمعاء، بما في ذلك حالة مجموعة الميكروبات المعوية ’’ميكروبيوتا (إجمالي الأحياء الدقيقة التي تعيش في بيئة معينة)‘‘، على مزاجنا وتفضيلاتنا وسلوكنا.

تشير أحدث الاكتشافات العلمية إلى أن الكائنات الحية الدقيقة المتنوعة التي تعيش في الأمعاء تلعب دورا أساسيا في الاتصال الذي يجري بين القناة الهضمية والدماغ. وبالفعل فإن وظيفتها مهمة للغاية لدرجة أن الكثيرين الآن يتحدثون عن ’’محور يضم مجموعة الميكروبات المعوية والأمعاء والدماغ‘‘.

إن أجسامنا عبارة عن مجتمع مترابط ومتفاعل من الخلايا البشرية والكائنات الحية الدقيقة. وقد سمح التقدم الهائل في مجال DNA على مدى العقدين الماضيين للعلماء بتحديد كمية وتنوع الكائنات الحية التي تشكل الميكروبيوم البشري (إجمالي الكائنات الحية الدقيقة في الجسم) بشكل أفضل. يضم جسم إنسان بالغ متوسط الحجم أكثر من 100 تريليون ميكروب تمثل ما يقرب من 1000 نوع من البكتريا. ويوجد حوالي 90% من تلك الميكروبات في الخلايا والأغشية المخاطية للأمعاء. عندما نكون رضّعا تكون أجسامنا تحتوي على بعض الميكروبيوتا التي ورثناها من أمهاتنا عندما نأتي إلى هذا العالم وذلك عبر قناة الولادة، كما نتناول المزيد منها عن طريق حليب الأم. ومع مرور الوقت تواصل الأحياء الدقيقة المستوطنة في الأمعاء تنوعها على مدى السنوات القليلة المقبلة، وتستقر بحلول الوقت الذي نبلغ فيه الثالثة من العمر تقريبا.

تنتج الأمعاء بمساعدة مجموعة الميكروبات المعوية طيفا متنوعا من المواد الكيميائية المعروفة بتأثيرها على الحالة المزاجية والإدراك وكذلك التواصل بين الأمعاء والدماغ. في الواقع، يتم إفراز أكثر من 90% من مادة السيروتونين في الجسم -وهو ناقل عصبي مهم ومنظم للمزاج- في الأمعاء بمساعدة الميكروبات. وتتمكن مجموعة الميكروبات المعوية لدينا من خلال الإشارات المرسلة إلى الدماغ من التأثير على الأطعمة التي نرغب في تذوقها ومقدار ما نأكله. تشير آخر الأبحاث إلى أنه عندما تتكاثر بكتريا مفيدة معينة في الأمعاء، فإن الدماغ ينتج المزيد من ’’هرمون السعادة‘‘ أوكسيتوسين. وبهذه الطريقة يمكن أن تؤثر مجموعة الميكروبات المعوية على عواطفنا وحساسيتنا للألم وحتى سلوكنا الاجتماعي.

من الواضح أن الأمعاء لها جهازها العصبي الخاص بها، وهي أكثر بكثير من مجرد كونها عضوا في الجهاز الهضمي. أطلق الأستاذ في جامعة كولومبيا مايكل غيرشون على الجهاز العصبي المعوي اسم ’’الدماغ الثاني‘‘. ويسلم فوكودو بذلك قائلا إن القناة الهضمية من وجهة نظر تطورية هي في الواقع الدماغ الأول. ويشير إلى أنه ’’عندما ظهرت الكائنات متعددة الخلايا على الأرض قبل عدة مئات الملايين من السنين، كانت الأمعاء أول عضو يتطور فيها‘‘. ومن ثم تطور تدريجيا جهاز عصبي حول القناة الهضمية البدائية. الهيدرا هو مثال حي لحيوان يعمل بلا دماغ، وإنما يحتوي فقط على أنبوب هضمي محاط بشبكة عصبية.

يرجح فوكودو أن يكون الخلل في توازن المواد الكيميائية في الأمعاء -بما في ذلك الخلل الناجم عن التغيرات في الميكروبيوتا، يمكن أن يؤدي إلى حدوث الالتهابات وحتى تغيرات شكلية في الدماغ. وقد أشارت دراسات إلى حدوث خلل في التوازن في الأمعاء عند مجموعة واسعة من الحالات الصحية، من الحساسية والربو إلى التوحد ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.

الإبقاء على رابط الدماغ والأمعاء سليما

كيف إذن يمكن للمرء الحفاظ على محور الدماغ والأمعاء بصحة جيدة؟

يبدأ الأمر من الأمعاء، حيث يوصي فوكودو باتباع نظام غذائي غني بالألياف ومنخفض في محتواه من الكربوهيدرات المكررة والإضافات، مع التركيز على الفاكهة والخضروات الطازجة والأطعمة المخمرة. لقد شهد شخصيا حالات أدى فيها التغيير في النظام الغذائي إلى قلب الأمور تماما.

الكثير من الأدوية يمكن أن تخل بالتوازن الميكروبي الطبيعي للأمعاء. ويحذر فوكودو من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية على وجه الخصوص.

كما شدد على أهمية تناول وجبة فطور جيدة كل يوم لدعم الانتظام. ’’أعلم أن هناك الكثير من الأطفال الذين يتغاضون عن وجبة الإفطار، حتى لا تتحرك أمعائهم أثناء وجودهم في المدرسة. يتعين على المدرسين تبني موقف أكثر صحة تجاه الوظائف الطبيعية للجسد مثل تحرك الأمعاء، حتى لا يشعر الأطفال بالحرج منها‘‘. العادات الأخرى التي تدعم إبقاء محور الدماغ والأمعاء بحالة سليمة هي النوم والراحة لفترات كافية وممارسة الرياضة بانتظام.

يعتقد فوكودو بناء على تجربته الخاصة أن أهم شيء يمكن للمرء القيام به لمنع وتخفيف القولون العصبي هو تحديد مصادر التوتر في الحياة اليومية والتحدث مع الآخرين عنها بدلا من كتمانها. ومن هذا المنظور، فإن العلاج السلوكي الإدراكي واعد بشكل كبير باعتباره أداة للتخفيف من أعراض مشاكل القناة الهضمية وتحسين نوعية الحياة بشكل عام. في النهاية، قد يكون العلاج المتكامل للعقل والجسم أكثر منطقية لاضطراب محور الدماغ والأمعاء.

إن أعراض القولون العصبي هي أعراض حقيقية ومنهكة في بعض الأحيان. ولكن حتى وقت قريب لم يكن بمقدور الذين يعاون من تلك الأعراض توقع سوى القليل من التعاطف أو التفاهم ناهيك عن العلاج الفعال. أما اليوم فهناك أمل جديد لمتلازمة القولون العصبي والعديد من الحالات الأخرى التي يستعصي علاجها، وذلك بفضل التقدم الهائل في العلم الذي يعنى بالتفاعل بين الدماغ والأمعاء.

مصادر أخرى يمكن الرجوع إليها

  • كولين، ألانا. 10% من البشر: كيف لميكروبات جسمك أن تملك مفتاح الصحة والسعادة. هاربر، 2015.
  • فوكودو، شين. المشاعر الحشوية: الاتصال الغامض بين الدماغ والأمعاء. كتب NHK، 2007.
  • مير، إميران. العلاقة بين العقل والأمعاء: كيف تؤثر المحادثة الخفية داخل أجسامنا على حالتنا المزاجية واختياراتنا وصحتنا بالمجمل. هاربر ويف، 2016.