تعميم جديد لمرضى الكلى والضغط..هذا ما جاء فيه!

0

صدر عن الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى والضغط البيان الآتي:

بعد صدور البيان السابق عن جمعيتنا بتاريخ ٢٧/٢ /٢٠٢٣ وأمام َ تلكؤ جميع الجهات الضامنة في التجاوب مع مطالبنا، والتأخر المستمر في دفع مستحقاتنا، والذي تجاوز اثني عشر شهرا، مما أدى الى فقدان قيمتها الشرائية، وبالرغم من الوعود المتكررة والتصريحات االعالمية بالدفع الفوري حيث تمثل أتعاب النحال الدموي غسيل الكلى أكثر من ٩٠ %من دخلنا وعلما اننا قدمنا كل ما يستدعيه واجبنا الطبي تجاه المرضى خالل السنوات األربع الماضية، ومع وصولنا الى شفير االفالس، وعدم تمكن الغالبية العظمى منا من االيفاء بالتزاماتنا المالية تجاه عائالتنا، وتأمين من أبسط شروط الحياة كريمة ألبنائنا، فاننا سنبدأ مضطرين باستيفاء أتعابنا مباشرة من المرضى، مؤكدين اننا لم نتمنى يوما الوصول الى تحميل المريض عبء تقصير الجهات الضامنة(،الى اي جهة ضامنة انتموا، وذلك ابتداء من ١٥/٣/٢٠٢٣ محملين الجهات الضامنة مسؤولية دفعنا الى اتخاذ هذا القرار.

زيادة “مقلقة” في الإصابة بسرطان القولون.. والسبب “مجهول”

0

كشفت دراسة أميركية حديثة عن زيادة عدد المصابين بسرطان القولون، في الفئات العمرية أقل من 55 عاما، ومعظمها حالات متقدمة من المرض.

وسرطان القولون والمستقيم، وفق “مايو كلينك”، هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ في الأمعاء الغليظة (القُولون)، ويؤثر بشكل كبير على الأشخاص الأكبر سنا، لكن يمكن ظهوره بأي عمر أيضا.

ويبدأ عادة في صورة تكتلات صغيرة غير سرطانية (حميدة) من الخلايا تتكون بداخل القُولون، وبمرور الوقت قد تُصبح سرطانات خبيثة.

وتشير شبكة “أن بي سي” نقلا عن إحصاءات جمعية السرطان الأميركية إلى أن نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عاما في الولايات المتحدة تضاعفت بين عامي 1995 و2019، وذلك من 11 في المئة إلى 20 في المئة.

وهذا يعني أنه من بين حوالي 1.3 مليون شخص في الولايات المتحدة يعيشون مع سرطان القولون والمستقيم، في عام 2019، كان حوالي 273800 شخصا أصغر من 55 عاما.

ووجدت دراسة، نشرت عام 2017، في مجلة المعهد الوطني للسرطان أن الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1990 هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون بمقدار الضعف، وأربعة أضعاف للإصابة مقارنة بالأشخاص الذين ولدوا في عام 1950.

وتقول الشبكة إن “الأرقام تتصاعد بمعدل ينذر بالخطر”، فقد قدرت دراسة نُشرت في عام 2021 في مجلة “غاما”  أنه في غضون سبع سنوات فقط، سيكون سرطان القولون والمستقيم السبب الرئيسي لوفيات السرطان لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاما.

وأظهرت الإحصائيات الجديدة أيضا أن تشخيص المرض في المراحل المتقدمة يزداد بسرعة في جميع حالات القولون والمستقيم في الولايات المتحدة، حيث قفز المعدل من 52 في المئة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى 60 في المئة في عام 2019.

الدكتورة كيمي نج، مديرة مركز سرطان القولون والمستقيم في معهد دانا فاربر للسرطان، قالت في مقابلة إن معظم الحالات التي يتم تشخيصها لدى الشباب هي سرطانات في مراحل متقدمة.

وقالت الدكتورة فولسايد ماي، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا: “هذا النوع من السرطان لا تظهر عليه أعراض بشكل خاص ويمكن أن يظل على هذا النحو لفترة طويلة”.

وقالت ماي إن العديد من الشباب لا يعلمون أن سرطان القولون والمستقيم يمكن أن يصيبهم، وقد لا يتمكنوا من تشخيص الأعراض بشكل صحيح.

وأضافت: “عندما كنت أتدرب في الطب، تعلمت أن هذا مرض يصيب كبار السن.. نحن نتعلم الآن أنه يؤثر الآن على الأشخاص في مقتبل العمر”.

ولا توجد أدلة كافية، حتى الآن، تؤكد سبب زيادة هذا المرض بين الشباب، ويعتقد العلماء أنها مجموعة من العوامل البيئية.

وقالت نج في المقابلة: “الأمر لا يتعلق فقط بالنظام الغذائي ونمط الحياة، هناك شيء آخر.. نرى الكثير من المرضى الشباب المصابين بسرطان القولون والمستقيم الذين يتبعون أنماط حياة وأنظمة غذائية صحية للغاية”.

وتلعب الجينات دورا في زيادة التعرض لخطر الإصابة بسرطان القولون، لكنها تمثل فقط حوالي 25 في المئة من الحالات لدى الشباب، وفقا لفيليب داشنر، مدير برنامج المناعة السرطانية وأمراض الدم في المعهد الوطني للسرطان.

وقال: “75 في المئة من هذه الحالات تقع ضمن هذه الفئة المجهولة السبب”.

وقالت ماي إن السبب مزيج من العوامل البيئية، لكن لايزال من غير الواضح ما هي العوامل البيئية التي تلعب دورا، بخلاف نمط الحياة والنظام الغذائي.

“الصحة العالمية” تحذر من 14 نوعاً من أدوية الأطفال

0

حذرت منظمة الصحة العالمية من 14 دواء مختلفا من أدوية للأطفال في أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا.

وقالت صحيفة «ذا صن» البريطانية إن أدوية السعال تلوثت بالمواد الكيميائية السامة مثل إيثيلين جلايكول وديثيلين جلايكول، فيما أوضح البروفيسور وينستون مورغان، عالم السموم في جامعة شرق لندن، أن هذه المركبات توجد أحيانا بكميات صغيرة جدًا كملوثات في عدد من المكونات الغذائية والمذيبات الطبية.

وأضاف الخبير أن تلوث الأدوية بتلك المركبات يحدث عندما تكون هناك معايير سيئة للتصنيع والاختبار، مشيرًا إلى أن الجرعة المميتة من المواد الكيميائية عند البالغين تتراوح بين 1000-1500 ملليغرام لكل كيلوغرام.

وحذر البروفيسور من أن الجرعة المميتة بالنسبة لطفل صغير يزن 20 كلغ، تنخفض إلى 28 ميلليلترا، أو نحو 6 ملاعق صغيرة، ومع ذلك فإن السمية ممكنة أيضًا عند تناول جرعات أقل بكثير على مدار أيام وأسابيع

ولفت مورغان إلى أن هذا هو السبب في أن المستوى الآمن لمنظمة الصحة العالمية لهذه المواد الكيميائية هو 0.5 ميلليغرام فقط لكل كيلوغرام في اليوم، ما يعادل 1/15 ملعقة صغيرة يوميا.

وتكمن خطورة هذه المواد الكيميائية في أن الطفل يستهلكها بكميات كبيرة قبل ظهور أعراض التسمم، والتي من بينها النعاس، يمكن أن يساء تفسيرها على أنها طبيعية لدى الطفل المصاب بالسعال أو الحمى، فقد لا يلاحظ الآباء والطاقم الطبي ما هو الخطأ إلا بعد فوات الأوان.

وأوضح ونستون أن الأطفال الذين يتناولون مستحضرات الباراسيتامول الملوثة بالجليكول قد يكونوا معرضين للخطر أيضا، كما الأدوية والمنتجات الأخرى الملوثة بمستويات منخفضة من الإيثيلين جلايكول وثنائي إيثيلين جلايكول قد تمر دون أن يلاحظها أحد لأنها لا تحتوي على الباراسيتامول.

المواطنون ضحايا الدواء المُهرّب!

0

أعلن نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم أنّ “اتساع تجارة الدواء المهرب في لبنان ادى إلى تراجع إستيراد الدواء الشرعي الى الربع تقريبًا، ما أدى إلى تراجع إيرادات نقابة الصيادلة، التي لم يتبق مدخول لها إلا الرسم الزهيد المقتطع من الاستيراد، وبالتالي إستحالة قدرتها على إنصاف العاملين فيها من صيادلة وموظفين وكذلك الصيادلة المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا بات غير كاف لحياة تقاعدية كريمة عملوا لإجلها طوال أكثر من ثلاثين عاماً”.

وناشد سلوم في بيان، مرّة أخرى المعنيين التعاطي بجدية مع ظاهرة التهريب ووقف سياسة غض الطرف.

وقال: “فالدواء المهرب إلى جانب خطره على حياة المواطن ونوعية العلاج يؤدي ككل إشكال التهريب إلى حرمان خزينة الدولة ونقابة الصيادلة من موردها الأساسي”.

“بشرى صحية” لمن أصيبوا بفيروس كورونا

0

يحصل الإنسان على المناعة ضد مرض “كوفيد 19” عبر طريقتين؛ فإما أن يصاب بفيروس كورونا ويكتسب مناعة طبيعية ضد العدوى ومضاعفاتها، أو من خلال أخذ اللقاحات المتاحة. أما في حال جمع بين الاثنين، فإنه جسمه يصبح محصنا بشكل أكبر ضد الاضطراب الصحي، بحسب ما كشفته دراسة حديثة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة “لانست” المختصة في الشؤون الطبية، فإن الشخص الذي يصاب بكورونا يصبح ذا مناعة طبيعية مهمة للغاية، تحميه من المضاعفات الشديدة لـ “كوفيد 19″، إذا أصيب مرة أخرى.

واعتمدت الدراسة على مراجعة 65 دراسة مختصة بشأن المناعة الطبيعية؛ أي التي تحصل عن طريق الإصابة بالفيروس، فوجدت أنها تحمي بنسبة 88 في المئة من احتمالي الوفاة ودخول المستشفى بسبب الوباء.

وكشف الباحثون أن المناعة الطبيعية تمنح هذه الحصانة القوية، خلال الأشهرة العشرة التي تلي الإصابة بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ولم تشمل الدراسة المتحور الفرعي من “أوميكرون”؛ والمعروف بـ”XBB.1.5″، الذي يعد الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي.

لكن المناعة الطبيعية المحصلة عبر الإصابة، تمنح حصانة بنسبة 36 في المئة ضد متحور “BA.1″، لمدة تصل إلى عشرة شهور.

ونبه الباحث ستيفن ليم، من جامعة واشنطن، إلى أن اللقاح ما يزال أكثر الطرق أمانا ليحصل الإنسان على مناعة ضد مرض “كوفيد 19″، في حين قد تكون المناعة الطبيعية عبر العدوى مشوبة بمخاطر المرض الشديد، وربما الوفاة.

ويقول الخبراء إن التلقيح ما يزال ضروريا، لا سيما وسط الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن الذين تجاوزوا الستين، إلى جانب من يعانون عدة أمراض في الوقت نفسه.

وفي وقت سابق، أكدت دراسة أجريت بإشراف منظمة الصحة العالمية، الفائدة الكبرى لما بات يعرف بـ”المناعة الهجينة”؛ أي المناعة التي تحصل في جسم الإنسان حين يجمع بين مناعة اللقاح ومناعة الإصابة في الوقت نفسه.

وأظهرت الدراسة أن “المناعة الهجينة” ناجعة بنسبة 97 في المئة، خلال العام الأول، في الحماية من خطري دخول المستشفى والوفاة بسبب مرض “كوفيد 19”.

بالتفاصيل…مرض فتاك يقتل 90% من المصابين به

0

عقدت منظمة الصحة العالمية، اجتماعا عاجلا بشأن فيروس ماربورغ، المعروف بـ”المرض الفتاك”، الذي يقتل نحو 90 في المئة من المصابين به.

يأتي ذلك فيما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش لماربورغ بها، بعد وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص في إقليم كي نتيم.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن المنظمة جمعت خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس ماربورغ.

وأضافت أن اجتماع اليوم عقد في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن “العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج”.

وذكر أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن “الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة”.وحدد فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد ماربورغ، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

 

كما أفادت منظمة الصحة العالمية أن: “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

 

 

“شديد الخطورة”

ويعتبر هذا الفيروس “شديد الخطورة”، ويظهر في البداية في الخفافيش شأنه شأن فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين أو  الأسطح.

في المقابل، أكدت غينيا الاستوائية أول تفش على الإطلاق لمرض الحمى النزفية “ماربورغ” مشيرة إلى أن الفيروس المرتبط بإيبولا مسؤول عن ما لا يقل عن تسع حالات وفاة في الدولة الصغيرة في غرب إفريقيا.

في حال عدم علاج المريض، قد يصبح فيروس ماربورغ قاتلا لنسبة تصل إلى 88 في المئة من المصابين.

لقد تمّ التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى في العام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

عوارض المرض

في موازاة ذلك، هناك أعراض رئيسية لمن يصابون بالفيروس، حيث يبدأ المرض الناجم عن فيروس ماربورغ فجأة بصداع حاد ووعكة شديدة. ومن أعراضه الشائعة أيضاً الأوجاع والآلام العضلية.

وعادة ما يتعرّض المريض لحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع.

أما في اليوم الثالث تقريباً فيُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً.

كذلك يُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع، علماً أنّ الحالات المميتة تتسم، عادة، بشكل من أشكال النزف من مواضع عدة.

6 أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

0

يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

– تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

– تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

– تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

– خدر في الشفة أو اللسان

– بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

– تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

هل بات الاستشفاء في لبنان للأغنياء فقط؟

0

كلفة الدخول إلى المستشفى أصبحت تدفع إمّا بالدولار الأمريكي أو حسب سعر الصرف اليومي، وأتعاب الطبيب المعالج أيضاً بالدولار، فيما الضمان يغطي 25% تقريبًا من تكلفة الاستشفاء..

كتبت ريتا صالح لـ “هنا لبنان”:

بعدما أحكمت الأزمة الاقتصادية والمالية قبضتها على كافة القطاعات، سلك قطاع الاستشفاء في لبنان طريقه نحو الدولرة، فبات المواطن اللبناني مكبّل اليدين وعاجزًا على دفع المبالغ الخيالية المترتبة عليه إذا اضطر لدخول المستشفى مكرهاً، إذ صار يعتمد مبدأ الوقاية خير من ألف علاج حتى يتجنّب دخول المستشفيات..

وفي ظل عجز الدولة اللبنانية عن مواجهة الأزمة، بات مستقبل القطاع الصحي ضبابياً وبأمس الحاجة لحلول جذرية تعيده إلى مساره العلمي المتطوّر والمنفتح على الأرجاء الطبية العالمية.

قبل الانهيار الاقتصادي، كان أغلب المواطنين يعتمدون على الجهات الضامنة مثل الضمان الاجتماعي لتغطية تكاليف استشفائهم، ولكن هذا الواقع تغير اليوم إذ لم يعودوا يعوّلون عليها خصوصًا بعدما أصبحت كل القطاعات رهينة الدولار وتقلّباته.

وفي هذا السياق، أشار نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان الدكتور سليمان هارون في حديث لـ “هنا لبنان” إلى أنّ كلفة الدخول إلى المستشفى أصبحت تدفع إمّا بالدولار الأمريكي أو حسب سعر الصرف اليومي، لافتاً إلى أنّ القطاع الصحي لا يزال يعاني من صعوبة في تأمين المواد والمعدات الطبية، بحيث أن كلفتها تُدفع كلها بالدولار.

أمّا بالنسبة لتغطية الضمان الاجتماعي، أوضح هارون أن الضمان يغطي 25% تقريبًا من تكلفة الاستشفاء، ولكن على معدل أربع آلاف ليرة لبنانية للدولار فقط.

وعن أتعاب الطبيب المعالج، يشير إلى أن شركات التأمين تدفع له بالدولار، وكل مواطن على نفقة الضمان الاجتماعي أو وزارة الصحة، أو المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية يدفعون له بالليرة اللبنانية.

وفي المقابل، يؤكد هارون أن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المستشفيات في ظلّ الأزمة الاقتصادية، هي تأمين مستلزماتها ومعداتها وكل المواد اللازمة والضرورية لمعالجة أي مريض، مضيفًا أن الصعوبات لا تكمن فقط بكيفية تأمين هذه المواد، بل المستشفيات تعاني أيضًا من مشاكل في تأمين الكثير من مستلزماتها الأساسية كالطعام، ولا سيّما المحروقات، ومنها مادة المازوت المرتفعة الكلفة والمتقلبة مع تقلب الدولار، مشددًا على أن هذه المصاريف قد ارتفعت بشكل كبير جدًا.

وقال إن المشكلة الكبيرة اليوم تدور حول التلاعب بسعر الدولار، سائلاً: هل الدولة قادرة على حلّ مشكلة الدولار؟

هو الدولار إذاً، بات سيد اللعبة والمتحكّم حتى بحياة الناس وصحتهم، وجعل المواطن اللبناني معلّقًا بين الخوف من تراجع صحته وبين إمكانية دخوله إلى المستشفى للمعالجة أو حتى زيارة الطبيب للمعاينة، وإن فعل فهل سيجد الدواء أصلاً؟

بالتفاصيل – مجزرة حقيقيّة بحق مرضى السرطان!

0

أطلق هاني نصّار رئيس جمعية بربرة نصّار لدعم مرضى السرطان في لبنان صرخة وجع تتعلّق برفع الدعم عن أدوية السرطان مما سيرفع التكلفة جداً على المرضى.

وبمناسبة اليوم العالمي لمرضى السرطان، دعا جميع اللبنانيين للتحرك عند الساعة الثانية بعد الظهر في ساحة رياض الصلح، والإلتزام بلباس أسود اللون.

تجدون السجيل الصوتي مُرفقاً

شركات الأدوية لم تسلّم والأزمة مستمرّة!

0

لم يكد يصدر المؤشّر الأسبوعي لـ«دولار» الدواء عن وزارة الصحة العامة، حتى توقّفت شركات استيراد الأدوية والمستودعات عن «الفوترة». هي لعبة القط والفأر التي يديرها دولار سوق سوداء، لا يتوقّف اليوم عن التحليق. ففي اللحظة التي كان وزير الصحة العامة، فراس أبيض، يوقّع مؤشر أسعار الدواء على الـ50 ألف ليرة لبنانية، بلغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية 51700 ليرة لبنانية، وظلّ يواصل نشاطه حتى لامس أمس الـ54 ألف ليرة.

هذه المرة، لم يأت المؤشّر بالفرج معه، إذ بات هامش الفارق بين «الدولارين» كبيراً، ما جعل صدوره بلا قيمة. «كأنه لم يكن»، يقول عدد من الصيادلة الذين فوجئوا بردّ عددٍ كبير من مندوبي شركات الدواء القاضي بالتوقف عن فوترة الطلبيات. ويذكر أحد الصيادلة أنه «بالكاد كنا قد انتهينا من تحضير طلباتنا حتى جاءنا الرد سريعاً من بعض المندوبين في اليوم نفسه لصدور المؤشر بأن لا طلبات الآن». يقارن هذا الأخير بين جرأة الشركات اليوم، وما كانت عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي، في عزّ انهيار الليرة اللبنانية «حيث لم يكن هؤلاء يتجرّؤون على التوقف عن قبول الطلبيات، بل جلّ ما كانوا يفعلونه أنهم لا يرسلون إلينا الدواء بل يطلبون منا الذهاب لأخذه منهم».

وكالعادة، لا تنتهي هذه الجولات بلا تبعات، إذ إن الأثر المباشر يظهر من فقدان إضافي في أصناف جديدة من الأدوية «لكون الشركات لم تجب على طلباتنا وما كان موجوداً لدينا بعناه ولا بدائل».

اليوم، لا حلول جذرية للدواء في ظل التبدّلات السريعة في سعر صرف الدولار. وبرغم التعديل الأسبوعي الذي تقوم به وزارة الصحة العامة لأسعار المؤشر، إلا أنها لم تعد قادرة على مواكبة السوق الموازية، وهو ما يدفع باتجاه مطالبات لا تزال خجولة باعتماد مؤشر شبيه بمؤشر المحروقات يتعدّل صعوداً أو نزولاً بحسب تقلبات سعر صرف الدولار.

الممرّضة “المجرمة” تعتدي على ١١ رضيع.. وكاميرات المراقبة تكشفها!

0

أعلنت النيابة العامة السعودية، اليوم، عن عقوبة بـ”السجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف ريال، أي ما يعادل 27 ألف دولار، لممرضة اعتدت على 11 رضيعاً”.

ونقلت وسائل إعلام سعودية، عن مصدر مسؤول في النيابة العامة قوله، إنّ “نيابة الاعتداء على الأشخاص انتهت إلى توجيه الاتهام لمواطنة تعمل ممرضة في قسم حضانة الأطفال حديثي الولادة بالاعتداء على 11 رضيعاً”.

ووفق التحقيقات، تمّ الكشف على كاميرات المراقبة لغرفة حضانة الرضّع، فتبيّن قيامها ب#تعنيف أحد الرضّع من دون مراعاة للضوابط والمعايير الطبية المقررة تجاه حديثي الولادة لمثل هذه الحالات. كما رصدت الكاميرات الاعتداء على وجه رضيع بالضرب ثلاث مرات.

من جهته، برّرت الممرضة تكرار أعمال العنف هذه تجاه 11 رضيعاً بـ”ضغوطات العمل”.

وأمرت النيابة العامة السعودية بإيقاف الممرضة عن عملها واستكمال التحقيق بحقها وإحالتها إلى المحكمة المختصة. كما صدر بحقها حكم ابتدائي يقضي بإدانتها بالتُّهم الصادرة بحقها والحكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، وغرامة مالية بـ100 ألف ريال سعودي.

خبر مؤسف لمرضى غسيل الكلى!

0

صدر عن نقابة المستشفيات في لبنان البيان الآتي:

عقدت نقابة المستشفيات جمعية عمومية برئاسة النقيب المهندس سليمان هارون وحضور ممثلين عن المستشفيات، جرى فيها البحث في تعرفة غسيل الكلى حيث اخذت علماً بموافقة كل من وزارة الصحة العامة والطبابة العسكرية مشكورين على رفع هذه التعرفة من 1.500.000 ل.ل. الى 2.500.000 ل.ل. للمستشفى باستثناء اجور الاطباء، وبالتالي، فان المرضى الذين هم على عاتق هاتين الجهتين لن يتكلّفوا اية فروقات من حسابهم الخاص.

كما تأمل النقابة ان تحذو باقي الجهات الضامنة الرسمية هذا المنحى في القريب العاجل تجنباً لتحميل مرضاها اية فروقات.