بسبب الأزمة..هل تقفل 4 مستشفيات قسم غسيل الكلى؟

0

أشار نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون، تعليقًا على المعلومات عن أنّ هناك أربعة مستشفيات عمدت أخيرًا إلى إبلاغ نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة، بنيّتها إقفال مراكز غسل الكلى لديها بشكلٍ نهائي، إلى أنّها ليست مستشفيات صغيرة، وإنّما متوسّطة الحجم”.

وقدّر، في تصريح إلى صحيفة “الأخبار”، أعداد المرضى في تلك المستشفيات “بما يفوق المئة”، واصفًا الأمر بـ”الأزمة المستعصية”، لا سيّما أنّ الكثير من مراكز المستشفيات قد اتّخذ خيارًا -وإن ضمنيًّا- بعدم قبول أيّ مريض غسيل كلى “مدعوم”. وأوضح أنّ “هناك الكثير من المستشفيات لم تتقاضَ مستحقّاتها عن العام الماضي كلّه، وإن تقاضتها اليوم، فهي بالكاد تشكّل ما نسبته 20 إلى 25% من قيمتها الفعليّة، ومعناها أنّ المستشفيات قد استنفدت الاحتياط الّذي كانت تتكئ عليه”.

وأكّد هارون أنّه “لم يعد باستطاعة المستشفيات الاتّكال على مواردها من دخول المرضى، بعدما خفّت نسبة الدّخول بحدود 40%”، مبيّنًا أنّه “بما أنّ المصاريف في المستشفيات لا تزال نفسها، وأُضيفت إليها عملة الدولار، فيما المداخيل انخفضت بنسبة كبيرة، كانت هذه الخيارات”. وذكر أنّ “المستشفيات تطالب بإعادة النّظر بجلسات الغسيل، والسّعي إلى ربطها بمؤشر تسعير استثنائي تحدّده وزارة الصحة العامة والمستشفيات”.

سكاكر بمواد مضرّة بالصّحّة.. هذا ما يأكله الأطفال

0

حُظر استخدام بعض المواد الكيميائية بالمنتجات الغذائية في الاتّحاد الأوروبي، بينما سمحت الولايات المتحدة باستخدامها بمستويات آمنة ومحدّدة، القرار الذي من الممكن أن يُساهم مشروع قانون، قُدّم أخيراً في جمعية ولاية كاليفورنيا بتغييره.

وفي التفاصيل، يسعى مشروع قانون AB 418 إلى حظر تصنيع أو بيع أو توزيع المنتجات الغذائية في كاليفورنيا، التي تحتوي على صبغة حمراء رقم 3، أو ثاني أوكسيد التيتانيوم، أو برومات البوتاسيوم، أو زيت نباتي بروميني أو بروبيل بارابين وفق ما أوردت الـ”سي أن أن“.

وفي حالة إقراره، سيدخل القانون حيّز التنفيذ في 1 كانون الثاني من العام 2025.

ويُستخدم ثاني أوكسيد التيتانيوم كملوّن أبيض أو لإعطاء ملمس ناعم في الحلوى، والأطعمة المصنّعة الأخرى. ويُضاف برومات البوتاسيوم إلى المخبوزات لمساعدة العجين على تقويته وانتفاخه.

وفي الاتّحاد الأوروبي، حُظرت هذه المواد الكيميائية “بسبب الدراسات العلمية التي أظهرت أضراراً جسيمة للصحّة العامّة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان، والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، والأضرار التي تلحق بالجهاز التناسلي، وبجهاز المناعة”، وفقًا لما ورد في بيان غابرييل الإخباري.

وخلُصت دراسة أجراها مكتب كاليفورنيا لتقييم مخاطر الصحة البيئية إلى أنّ الصبغة الحمراء رقم 3 قد تعرّض الأطفال أكثر لصعوبات سلوكية، مثل نقص الانتباه.

ويذكر أن المستويات الفيدرالية الحالية للاستهلاك الآمن لأصباغ الطعام قد لا تحمي صحة دماغ الأطفال. وأشار التحليل إلى أن المستويات القانونية الحالية، التي حددتها إدارة الغذاء والدواء منذ عقود، لا تأخذ الأبحاث الجديدة بعين الاعتبار، وفقاً لمجموعة العمل البيئي.

بالفيديو: إبكي بترتاح..طبيب لبناني يكشف سرّ وصفته البكاء للمرضى!

0
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وصفة للطبيب يوسف زيتون، وفيها وصفة لمريض بالبكاء.
زيتون كشف لـ”النهار” قصة “الروشتة الفايرال”.
التفاصيل في الفيديو المرفق:

مرض خطير ومميت!

0
قتل فيروس ماربورغ خمسة أشخاص في منطقة كاغيرا شمال غربي تنزانيا، وفقاً لوزارة الصحة التنزانية، إلّا أن وزيرة الصحة في تنزانيا يامي مواليمو طمأنت لجهة أن السلطات الصحية سيطرت على المرض، معربة عن ثقتها في أنه لن ينتشر على نطاق أوسع.

ويتلقى المصابون بالمرض العلاج بالمستشفيات في حين يخضع 161 شخصاً للمراقبة الطبية، وفقاً لمواليمو، وفق ما نقلت شبكة “بي بي سي”.
من جهتها، أشادت منظمة الصحة العالمية باستراتيجية تنزانيا في التعامل مع انتشار هذا الفيروس.
 وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا ماتشيديسو موتي إن “الجهود التي تبذلها السلطات الصحية التنزانية لتحديد أسباب المرض تُعد مؤشراً واضحاً على إصرار السلطات في البلاد على الاستجابة بفاعلية لمواجهة تفشي المرض”.
 وينتمي فيروس ماربورغ لنفس عائلة فيروس إيبولا، وهي عائلة فيروسات فيلوفيروس، وقد تصل احتمالات الوفاة بسبب هذا المرض إلى نحو 50 في المئة بين المصابين.
ما هي العوارض؟
 يُعد فيروس ماربورغ مرضاً خطيراً، وقد يكون مميتاً، تصحبه أعراض الصداع، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام في العضلات، والقيء الدموي، والنزيف.
ويُشبه الفيروس القاتل المذكور، الإيبولا إلى حدٍ كبير.
 ولا يوجد لقاح أو علاج مضاد للفيروسات معتمد للتعامل مع هذا المرض، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية التي أضافت أن العلاج باستخدام محلول معالجة الجفاف وتناول المرضى للسوائل عبر الوريد أثبتت كفاءة في علاج المصابين.
وتتركز الإصابات والوفيات بسبب فيروس ماربورغ في قارة أفريقيا حالياً، حيث خلف الفيروس مئات الوفيات في الماضي.
واكتشف هذا الفيروس للمرة الأولى عام 1967 بعد أن أصاب 31 شخصاً وقتلهم على الفور في ألمانيا وصربيا.
 
كيف تنتقل العدوى؟
غالباً ما ينقل خفاش الفاكهة المصري (روسيتا) الفيروس، كما من الممكن أن تنقله القرود الخضراء والخنازير الأفريقية أيضاً.
وينتقل الفيروس بين البشر عن طريق مخالطة المصابين به.

عواقب خطيرة لتناول جرعات زائدة من فيتامين “С”

0

كشف الدكتور أليكسي فودوفوزوف اختصاصي علم السموم، عن أن “تناول جرعات زائدة من فيتامين С يؤدي إلى تكون الحصى في الكلى”.

وأوضح أن “الآثار الجانبية لتناول فيتامين С تكون ضئيلة جدا، ولكن في حالات معينة عند الإفراط في تناول هذا الفيتامين، تكون له عواقب مزعجة”.

وقال: “الحد الأعلى للجرعة من هذا الفيتامين وفق المعايير الحديثة هو 2000 ملغرام (2 غرام) في اليوم. وتناول أكثر من هذه الكمية يمكن أن يسبب الغثيان والإسهال. وبالإضافة إلى ذلك، عند تناول فيتامين С فترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تغير في درجة حموضة البول، ما يزيد من خطر نشوء الحصى في الكلى وبصورة خاصة لدى الرجال”.

وأفاد بأن “نقص فيتامين С في جسم الإنسان يؤدي إلى الإصابة بمرض الاسقربوط، الذي يتميز بمشكلات في اللثة وفقدان الأسنان وبطء التئام الجروح بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين”.

وينصح الطبيب “بتناول 50-110 ملغم من فيتامين С في اليوم. لأن هذه الجرعة تسمح بتجاوز عواقب زيادته أو نقصه في الجسم”.

“فحصيّة” الطبيب بالدولار… والفاتورة تزيد المرض

0

ضربة صحيّة جديدة تلقّاها المريض، فقد وصلت «فحصية» الطبيب إلى 25 دولاراً، أي ما يوازي نصف راتبه. تُحارب الدولة الفقير اليوم في صحّته، حتى بات يخشى المرض. لا يكفيه أن لكلّ مستشفى دولارها الخاص المختلف عن دولار السوق السوداء، حتّى دخلت معاينة الطبيب على خط الدولرة. واقع مأسوي آخر يرزح تحت وطأته المواطن. يعيش في حالة من الرعب، والصدمة، والقلق. ماذا لو أُصيب بوعكة صحية مفاجئة. ما العمل؟

لا عجب أن يودّع الناس اليوم عصر الطبابة، وأن يعودوا إلى «الطبّ العربي» القديم. كل شيء وارد. فالوضع بات أكثر صعوبة وقسوة. من جهتهم، يرى الأطباء في خطوة نقابتهم إنفراجاً على خط واقعهم، فهم أيضاً بحاجة إلى جرعة ثبات في البلد. كثيرون هاجروا وتركوا فراغاً داخل المستشفيات التي أقفلت أجزاء منها. ولكن للمريض حقّ أيضاً، ليست كل الفئات ميسورة، هناك شريحة واسعة تحت خط الفقر.

بعض المرضى لا يبالون بالتسعيرة الجديدة، «يدفعون من دون تأفّف وعلى قلبهم كالعسل» وفق الدكتور إلياس. هذه الفئة لا تُشكّل كل المجتمع. هناك شريحة واسعة تعيش بـ4 ملايين ليرة لبنانية في الشهر. كيف تصرفها؟ أتدفع فاتورة الطبيب أم الدواء أم الكهرباء أم البنزين؟ يشير إلياس إلى أنّ «الناس سيتعايشون من دون أي اعتراض». سبق الدكتور خطوة النقابة ووضع تسعيرته بالدولار. ظنّ أنّ المرضى سيحتجّون، ولكن «لم ينبس أحد ببنت شفة»، يتفاجأون قليلاً، ثمّ يدفعون ويمضون في رحلة البحث عن الدواء.

انهار البلد، ربما يحتاج إلى بعض الوقت الإضافي، فخطوة الدولرة التي تنسحب من قطاع إلى آخر، ستترك تداعياتها على موظّفي القطاع العام، والمياومين وعمّال غب الطلب في مؤسسات كهرباء لبنان والمياه. ما عدا ذلك، كلّ المصالح بات تعتمد الدولار في تعاملاتها. ما يعني أنّ الخناق سيزداد فقط على القطاع العام، الذي يعيش نكبات متتالية. ومع كل زيادة يحصل عليها، يرتفع الدولار وتزيد الضرائب، أو كما يقول أحد العمال «بيعطونا من ميل وبياخدوهم مرتين من الميل التاني».

صحيح أنّ الصدمة رافقت رانيا وهي تدفع «فحصية» الطبيب المدولرة، غير أنّها لم تعترض. دفعت ومضت. كثر مثلها. غير أنّها تؤكد عجزها عن الذهاب مرّة ثانية إلى الطبيب. عندها ثلاثة أولاد، ماذا لو أصيبوا جميعهم بـ»نزلة» برد قاسية واحتاجوا إلى طبيب؟ ما يعني أنها ستدفع 75 دولاراً أي راتباً ونصف الراتب، ما عدا الدواء. يُقلقها الأمر، تدعو الله أن يمنّ الصحة على أولادها.

نعم، يتسلّح المواطن اليوم بالدعاء، بات يخشى كل شيء، حتى الموت، الأخير يرعب الجميع لكلفته المرتفعة. على ما يبدو أن الحكومة والسلطة الحاكمة تحضّران للمواطن كل يوم «مفاجأة». في الأمس دولرة «السوبرماركت». اليوم الطبابة، وغداً المحروقات. إذا «لشو العملة الوطنية»، ليتّخذ الدولار مكانها ولتنهِ الحكومة مسرحية الدولرة.

حتى المستشفيات الخاصة لها دولارها الخاص، الذي يزيد عن دولار السوق السوداء، بحجة تأمين المستلزمات الطبيّة. إلى أين نتّجه؟ وهل يقدر المواطن على العلاج؟

بقي رزق قرابة الشهر يؤخّر دخوله إلى المستشفى، رغم حاجته إلى ذلك. قدماه ويداه متورّمة من شدّة ضغط القلب. فهو يعاني قصوراً في عضلات القلب. أجّل دخوله حتى تمكّن من توفير جزء من العلاج الذي يفوق الـ80 مليون ليرة.

رزق حالياً في المستشفى. غير أنه قلق من الفاتورة. كثر مثله، يؤجلون الطبابة لأنهم عاجزون حتى عن زيارة الطبيب. قد يكون مرضى القلب والكلى والأمراض المستعصية الأكثر تأثّراً بالدولرة، فلا ضمان ولا تغطية صحيّة كافيان. يجزم رزق أنّه يفضّل الموت على إذلاله بفاتورة مستشفى «لا أملك منها شيئاً وننتظر التبرّعات».

للمضمونين… استعدّوا لهذا القرار!

0

أوضحت نقابة المستشفيات في لبنان أن الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي توقف عن تسديد دفعات شهرية للمستشفيات كسلفة عن مستحقاتها منذ بداية هذه السنة دون وجود آلية بديلة حاليًا للدفع، وذلك بسبب غياب قرار يصدر عن مجلس إدارة الضمان.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يشكل ضغطًا ماليًا ليس بإمكان المستشفيات تحمله، وفي حال إستمراره، ستجد المستشفيات نفسها مرغمة على عدم قبول موافقات الإستشفاء الصادرة عن الضمان الإجتماعي والطلب من المرضى تسديد فاتورة الإستشفاء كاملة قبل خروجهم من المستشفى.

وناشدت النقابة مجلس إدارة الضمان الإجتماع بدون مزيد من التأخير وإتخاذ القرار بتجديد العمل بتسديد السلفات الشهرية تجنبًا من الوصول إلى تدابير من شأنها أن تزيد من معاناة المضمونين.

توضيح من الصيدليات حول تفاوت الأسعار

0

ردت نقابة الصيادلة في بيان على “تقرير أوردته المؤسسة اللبنانية للارسال lbci في نشرة اخبارها، عن تفاوت الأسعار بين صيدلية وأخرى وتعذر تفتيش الصيدليات من قبل نقابة صيادلة لبنان بسبب عدم توفّر البنزين”، ناسبا الموضوع الى “مصدر موثوق في النقابة”.

وقالت في بيان: “يهمّ نقابة صيادلة لبنان التأكيد ان تفتيش نقابة صيادلة لبنان المؤلّف من ١٦ صيدليا مفتّشا يقومون بزيارة كل الصيدليات بشكل دوري والتأكّد من خلوّها من أي دواء غير مسجّل في وزارة الصحة والتزام المؤشّر الصادر عن وزارة الصحة، وإحالة المخالفين الى هيئة التحقيق ومجلس التأديب لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، علما أنها هي من بادرت الى إطلاق حملة التفتيش منذ أكثر من عام لحماية الصيادلة والمواطنين معاً”.

ودعت وسائل الإعلام الى الاستحصال على اي معلومة من مجلس النقابة ممثلاً بنقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم.

وطلبت من المواطنين التبليغ عن اي مخالفة عبر التواصل مع النقابة على الرقم 01-611081 او النقيب 03-366354 لإجراء المقتضى”.

تعميم جديد لمرضى الكلى والضغط..هذا ما جاء فيه!

0

صدر عن الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى والضغط البيان الآتي:

بعد صدور البيان السابق عن جمعيتنا بتاريخ ٢٧/٢ /٢٠٢٣ وأمام َ تلكؤ جميع الجهات الضامنة في التجاوب مع مطالبنا، والتأخر المستمر في دفع مستحقاتنا، والذي تجاوز اثني عشر شهرا، مما أدى الى فقدان قيمتها الشرائية، وبالرغم من الوعود المتكررة والتصريحات االعالمية بالدفع الفوري حيث تمثل أتعاب النحال الدموي غسيل الكلى أكثر من ٩٠ %من دخلنا وعلما اننا قدمنا كل ما يستدعيه واجبنا الطبي تجاه المرضى خالل السنوات األربع الماضية، ومع وصولنا الى شفير االفالس، وعدم تمكن الغالبية العظمى منا من االيفاء بالتزاماتنا المالية تجاه عائالتنا، وتأمين من أبسط شروط الحياة كريمة ألبنائنا، فاننا سنبدأ مضطرين باستيفاء أتعابنا مباشرة من المرضى، مؤكدين اننا لم نتمنى يوما الوصول الى تحميل المريض عبء تقصير الجهات الضامنة(،الى اي جهة ضامنة انتموا، وذلك ابتداء من ١٥/٣/٢٠٢٣ محملين الجهات الضامنة مسؤولية دفعنا الى اتخاذ هذا القرار.

زيادة “مقلقة” في الإصابة بسرطان القولون.. والسبب “مجهول”

0

كشفت دراسة أميركية حديثة عن زيادة عدد المصابين بسرطان القولون، في الفئات العمرية أقل من 55 عاما، ومعظمها حالات متقدمة من المرض.

وسرطان القولون والمستقيم، وفق “مايو كلينك”، هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ في الأمعاء الغليظة (القُولون)، ويؤثر بشكل كبير على الأشخاص الأكبر سنا، لكن يمكن ظهوره بأي عمر أيضا.

ويبدأ عادة في صورة تكتلات صغيرة غير سرطانية (حميدة) من الخلايا تتكون بداخل القُولون، وبمرور الوقت قد تُصبح سرطانات خبيثة.

وتشير شبكة “أن بي سي” نقلا عن إحصاءات جمعية السرطان الأميركية إلى أن نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عاما في الولايات المتحدة تضاعفت بين عامي 1995 و2019، وذلك من 11 في المئة إلى 20 في المئة.

وهذا يعني أنه من بين حوالي 1.3 مليون شخص في الولايات المتحدة يعيشون مع سرطان القولون والمستقيم، في عام 2019، كان حوالي 273800 شخصا أصغر من 55 عاما.

ووجدت دراسة، نشرت عام 2017، في مجلة المعهد الوطني للسرطان أن الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1990 هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون بمقدار الضعف، وأربعة أضعاف للإصابة مقارنة بالأشخاص الذين ولدوا في عام 1950.

وتقول الشبكة إن “الأرقام تتصاعد بمعدل ينذر بالخطر”، فقد قدرت دراسة نُشرت في عام 2021 في مجلة “غاما”  أنه في غضون سبع سنوات فقط، سيكون سرطان القولون والمستقيم السبب الرئيسي لوفيات السرطان لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاما.

وأظهرت الإحصائيات الجديدة أيضا أن تشخيص المرض في المراحل المتقدمة يزداد بسرعة في جميع حالات القولون والمستقيم في الولايات المتحدة، حيث قفز المعدل من 52 في المئة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى 60 في المئة في عام 2019.

الدكتورة كيمي نج، مديرة مركز سرطان القولون والمستقيم في معهد دانا فاربر للسرطان، قالت في مقابلة إن معظم الحالات التي يتم تشخيصها لدى الشباب هي سرطانات في مراحل متقدمة.

وقالت الدكتورة فولسايد ماي، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا: “هذا النوع من السرطان لا تظهر عليه أعراض بشكل خاص ويمكن أن يظل على هذا النحو لفترة طويلة”.

وقالت ماي إن العديد من الشباب لا يعلمون أن سرطان القولون والمستقيم يمكن أن يصيبهم، وقد لا يتمكنوا من تشخيص الأعراض بشكل صحيح.

وأضافت: “عندما كنت أتدرب في الطب، تعلمت أن هذا مرض يصيب كبار السن.. نحن نتعلم الآن أنه يؤثر الآن على الأشخاص في مقتبل العمر”.

ولا توجد أدلة كافية، حتى الآن، تؤكد سبب زيادة هذا المرض بين الشباب، ويعتقد العلماء أنها مجموعة من العوامل البيئية.

وقالت نج في المقابلة: “الأمر لا يتعلق فقط بالنظام الغذائي ونمط الحياة، هناك شيء آخر.. نرى الكثير من المرضى الشباب المصابين بسرطان القولون والمستقيم الذين يتبعون أنماط حياة وأنظمة غذائية صحية للغاية”.

وتلعب الجينات دورا في زيادة التعرض لخطر الإصابة بسرطان القولون، لكنها تمثل فقط حوالي 25 في المئة من الحالات لدى الشباب، وفقا لفيليب داشنر، مدير برنامج المناعة السرطانية وأمراض الدم في المعهد الوطني للسرطان.

وقال: “75 في المئة من هذه الحالات تقع ضمن هذه الفئة المجهولة السبب”.

وقالت ماي إن السبب مزيج من العوامل البيئية، لكن لايزال من غير الواضح ما هي العوامل البيئية التي تلعب دورا، بخلاف نمط الحياة والنظام الغذائي.

“الصحة العالمية” تحذر من 14 نوعاً من أدوية الأطفال

0

حذرت منظمة الصحة العالمية من 14 دواء مختلفا من أدوية للأطفال في أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا.

وقالت صحيفة «ذا صن» البريطانية إن أدوية السعال تلوثت بالمواد الكيميائية السامة مثل إيثيلين جلايكول وديثيلين جلايكول، فيما أوضح البروفيسور وينستون مورغان، عالم السموم في جامعة شرق لندن، أن هذه المركبات توجد أحيانا بكميات صغيرة جدًا كملوثات في عدد من المكونات الغذائية والمذيبات الطبية.

وأضاف الخبير أن تلوث الأدوية بتلك المركبات يحدث عندما تكون هناك معايير سيئة للتصنيع والاختبار، مشيرًا إلى أن الجرعة المميتة من المواد الكيميائية عند البالغين تتراوح بين 1000-1500 ملليغرام لكل كيلوغرام.

وحذر البروفيسور من أن الجرعة المميتة بالنسبة لطفل صغير يزن 20 كلغ، تنخفض إلى 28 ميلليلترا، أو نحو 6 ملاعق صغيرة، ومع ذلك فإن السمية ممكنة أيضًا عند تناول جرعات أقل بكثير على مدار أيام وأسابيع

ولفت مورغان إلى أن هذا هو السبب في أن المستوى الآمن لمنظمة الصحة العالمية لهذه المواد الكيميائية هو 0.5 ميلليغرام فقط لكل كيلوغرام في اليوم، ما يعادل 1/15 ملعقة صغيرة يوميا.

وتكمن خطورة هذه المواد الكيميائية في أن الطفل يستهلكها بكميات كبيرة قبل ظهور أعراض التسمم، والتي من بينها النعاس، يمكن أن يساء تفسيرها على أنها طبيعية لدى الطفل المصاب بالسعال أو الحمى، فقد لا يلاحظ الآباء والطاقم الطبي ما هو الخطأ إلا بعد فوات الأوان.

وأوضح ونستون أن الأطفال الذين يتناولون مستحضرات الباراسيتامول الملوثة بالجليكول قد يكونوا معرضين للخطر أيضا، كما الأدوية والمنتجات الأخرى الملوثة بمستويات منخفضة من الإيثيلين جلايكول وثنائي إيثيلين جلايكول قد تمر دون أن يلاحظها أحد لأنها لا تحتوي على الباراسيتامول.

المواطنون ضحايا الدواء المُهرّب!

0

أعلن نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم أنّ “اتساع تجارة الدواء المهرب في لبنان ادى إلى تراجع إستيراد الدواء الشرعي الى الربع تقريبًا، ما أدى إلى تراجع إيرادات نقابة الصيادلة، التي لم يتبق مدخول لها إلا الرسم الزهيد المقتطع من الاستيراد، وبالتالي إستحالة قدرتها على إنصاف العاملين فيها من صيادلة وموظفين وكذلك الصيادلة المتقاعدين الذين يتقاضون معاشا شهريا بات غير كاف لحياة تقاعدية كريمة عملوا لإجلها طوال أكثر من ثلاثين عاماً”.

وناشد سلوم في بيان، مرّة أخرى المعنيين التعاطي بجدية مع ظاهرة التهريب ووقف سياسة غض الطرف.

وقال: “فالدواء المهرب إلى جانب خطره على حياة المواطن ونوعية العلاج يؤدي ككل إشكال التهريب إلى حرمان خزينة الدولة ونقابة الصيادلة من موردها الأساسي”.