“بشرى صحية” لمن أصيبوا بفيروس كورونا

0

يحصل الإنسان على المناعة ضد مرض “كوفيد 19” عبر طريقتين؛ فإما أن يصاب بفيروس كورونا ويكتسب مناعة طبيعية ضد العدوى ومضاعفاتها، أو من خلال أخذ اللقاحات المتاحة. أما في حال جمع بين الاثنين، فإنه جسمه يصبح محصنا بشكل أكبر ضد الاضطراب الصحي، بحسب ما كشفته دراسة حديثة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة “لانست” المختصة في الشؤون الطبية، فإن الشخص الذي يصاب بكورونا يصبح ذا مناعة طبيعية مهمة للغاية، تحميه من المضاعفات الشديدة لـ “كوفيد 19″، إذا أصيب مرة أخرى.

واعتمدت الدراسة على مراجعة 65 دراسة مختصة بشأن المناعة الطبيعية؛ أي التي تحصل عن طريق الإصابة بالفيروس، فوجدت أنها تحمي بنسبة 88 في المئة من احتمالي الوفاة ودخول المستشفى بسبب الوباء.

وكشف الباحثون أن المناعة الطبيعية تمنح هذه الحصانة القوية، خلال الأشهرة العشرة التي تلي الإصابة بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ولم تشمل الدراسة المتحور الفرعي من “أوميكرون”؛ والمعروف بـ”XBB.1.5″، الذي يعد الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي.

لكن المناعة الطبيعية المحصلة عبر الإصابة، تمنح حصانة بنسبة 36 في المئة ضد متحور “BA.1″، لمدة تصل إلى عشرة شهور.

ونبه الباحث ستيفن ليم، من جامعة واشنطن، إلى أن اللقاح ما يزال أكثر الطرق أمانا ليحصل الإنسان على مناعة ضد مرض “كوفيد 19″، في حين قد تكون المناعة الطبيعية عبر العدوى مشوبة بمخاطر المرض الشديد، وربما الوفاة.

ويقول الخبراء إن التلقيح ما يزال ضروريا، لا سيما وسط الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن الذين تجاوزوا الستين، إلى جانب من يعانون عدة أمراض في الوقت نفسه.

وفي وقت سابق، أكدت دراسة أجريت بإشراف منظمة الصحة العالمية، الفائدة الكبرى لما بات يعرف بـ”المناعة الهجينة”؛ أي المناعة التي تحصل في جسم الإنسان حين يجمع بين مناعة اللقاح ومناعة الإصابة في الوقت نفسه.

وأظهرت الدراسة أن “المناعة الهجينة” ناجعة بنسبة 97 في المئة، خلال العام الأول، في الحماية من خطري دخول المستشفى والوفاة بسبب مرض “كوفيد 19”.

بالتفاصيل…مرض فتاك يقتل 90% من المصابين به

0

عقدت منظمة الصحة العالمية، اجتماعا عاجلا بشأن فيروس ماربورغ، المعروف بـ”المرض الفتاك”، الذي يقتل نحو 90 في المئة من المصابين به.

يأتي ذلك فيما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش لماربورغ بها، بعد وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص في إقليم كي نتيم.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن المنظمة جمعت خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس ماربورغ.

وأضافت أن اجتماع اليوم عقد في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن “العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج”.

وذكر أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن “الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة”.وحدد فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد ماربورغ، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

 

كما أفادت منظمة الصحة العالمية أن: “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

 

 

“شديد الخطورة”

ويعتبر هذا الفيروس “شديد الخطورة”، ويظهر في البداية في الخفافيش شأنه شأن فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين أو  الأسطح.

في المقابل، أكدت غينيا الاستوائية أول تفش على الإطلاق لمرض الحمى النزفية “ماربورغ” مشيرة إلى أن الفيروس المرتبط بإيبولا مسؤول عن ما لا يقل عن تسع حالات وفاة في الدولة الصغيرة في غرب إفريقيا.

في حال عدم علاج المريض، قد يصبح فيروس ماربورغ قاتلا لنسبة تصل إلى 88 في المئة من المصابين.

لقد تمّ التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى في العام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

عوارض المرض

في موازاة ذلك، هناك أعراض رئيسية لمن يصابون بالفيروس، حيث يبدأ المرض الناجم عن فيروس ماربورغ فجأة بصداع حاد ووعكة شديدة. ومن أعراضه الشائعة أيضاً الأوجاع والآلام العضلية.

وعادة ما يتعرّض المريض لحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع.

أما في اليوم الثالث تقريباً فيُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً.

كذلك يُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع، علماً أنّ الحالات المميتة تتسم، عادة، بشكل من أشكال النزف من مواضع عدة.

6 أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

0

يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

– تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

– تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

– تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

– خدر في الشفة أو اللسان

– بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

– تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

هل بات الاستشفاء في لبنان للأغنياء فقط؟

0

كلفة الدخول إلى المستشفى أصبحت تدفع إمّا بالدولار الأمريكي أو حسب سعر الصرف اليومي، وأتعاب الطبيب المعالج أيضاً بالدولار، فيما الضمان يغطي 25% تقريبًا من تكلفة الاستشفاء..

كتبت ريتا صالح لـ “هنا لبنان”:

بعدما أحكمت الأزمة الاقتصادية والمالية قبضتها على كافة القطاعات، سلك قطاع الاستشفاء في لبنان طريقه نحو الدولرة، فبات المواطن اللبناني مكبّل اليدين وعاجزًا على دفع المبالغ الخيالية المترتبة عليه إذا اضطر لدخول المستشفى مكرهاً، إذ صار يعتمد مبدأ الوقاية خير من ألف علاج حتى يتجنّب دخول المستشفيات..

وفي ظل عجز الدولة اللبنانية عن مواجهة الأزمة، بات مستقبل القطاع الصحي ضبابياً وبأمس الحاجة لحلول جذرية تعيده إلى مساره العلمي المتطوّر والمنفتح على الأرجاء الطبية العالمية.

قبل الانهيار الاقتصادي، كان أغلب المواطنين يعتمدون على الجهات الضامنة مثل الضمان الاجتماعي لتغطية تكاليف استشفائهم، ولكن هذا الواقع تغير اليوم إذ لم يعودوا يعوّلون عليها خصوصًا بعدما أصبحت كل القطاعات رهينة الدولار وتقلّباته.

وفي هذا السياق، أشار نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان الدكتور سليمان هارون في حديث لـ “هنا لبنان” إلى أنّ كلفة الدخول إلى المستشفى أصبحت تدفع إمّا بالدولار الأمريكي أو حسب سعر الصرف اليومي، لافتاً إلى أنّ القطاع الصحي لا يزال يعاني من صعوبة في تأمين المواد والمعدات الطبية، بحيث أن كلفتها تُدفع كلها بالدولار.

أمّا بالنسبة لتغطية الضمان الاجتماعي، أوضح هارون أن الضمان يغطي 25% تقريبًا من تكلفة الاستشفاء، ولكن على معدل أربع آلاف ليرة لبنانية للدولار فقط.

وعن أتعاب الطبيب المعالج، يشير إلى أن شركات التأمين تدفع له بالدولار، وكل مواطن على نفقة الضمان الاجتماعي أو وزارة الصحة، أو المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية يدفعون له بالليرة اللبنانية.

وفي المقابل، يؤكد هارون أن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المستشفيات في ظلّ الأزمة الاقتصادية، هي تأمين مستلزماتها ومعداتها وكل المواد اللازمة والضرورية لمعالجة أي مريض، مضيفًا أن الصعوبات لا تكمن فقط بكيفية تأمين هذه المواد، بل المستشفيات تعاني أيضًا من مشاكل في تأمين الكثير من مستلزماتها الأساسية كالطعام، ولا سيّما المحروقات، ومنها مادة المازوت المرتفعة الكلفة والمتقلبة مع تقلب الدولار، مشددًا على أن هذه المصاريف قد ارتفعت بشكل كبير جدًا.

وقال إن المشكلة الكبيرة اليوم تدور حول التلاعب بسعر الدولار، سائلاً: هل الدولة قادرة على حلّ مشكلة الدولار؟

هو الدولار إذاً، بات سيد اللعبة والمتحكّم حتى بحياة الناس وصحتهم، وجعل المواطن اللبناني معلّقًا بين الخوف من تراجع صحته وبين إمكانية دخوله إلى المستشفى للمعالجة أو حتى زيارة الطبيب للمعاينة، وإن فعل فهل سيجد الدواء أصلاً؟

بالتفاصيل – مجزرة حقيقيّة بحق مرضى السرطان!

0

أطلق هاني نصّار رئيس جمعية بربرة نصّار لدعم مرضى السرطان في لبنان صرخة وجع تتعلّق برفع الدعم عن أدوية السرطان مما سيرفع التكلفة جداً على المرضى.

وبمناسبة اليوم العالمي لمرضى السرطان، دعا جميع اللبنانيين للتحرك عند الساعة الثانية بعد الظهر في ساحة رياض الصلح، والإلتزام بلباس أسود اللون.

تجدون السجيل الصوتي مُرفقاً

شركات الأدوية لم تسلّم والأزمة مستمرّة!

0

لم يكد يصدر المؤشّر الأسبوعي لـ«دولار» الدواء عن وزارة الصحة العامة، حتى توقّفت شركات استيراد الأدوية والمستودعات عن «الفوترة». هي لعبة القط والفأر التي يديرها دولار سوق سوداء، لا يتوقّف اليوم عن التحليق. ففي اللحظة التي كان وزير الصحة العامة، فراس أبيض، يوقّع مؤشر أسعار الدواء على الـ50 ألف ليرة لبنانية، بلغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية 51700 ليرة لبنانية، وظلّ يواصل نشاطه حتى لامس أمس الـ54 ألف ليرة.

هذه المرة، لم يأت المؤشّر بالفرج معه، إذ بات هامش الفارق بين «الدولارين» كبيراً، ما جعل صدوره بلا قيمة. «كأنه لم يكن»، يقول عدد من الصيادلة الذين فوجئوا بردّ عددٍ كبير من مندوبي شركات الدواء القاضي بالتوقف عن فوترة الطلبيات. ويذكر أحد الصيادلة أنه «بالكاد كنا قد انتهينا من تحضير طلباتنا حتى جاءنا الرد سريعاً من بعض المندوبين في اليوم نفسه لصدور المؤشر بأن لا طلبات الآن». يقارن هذا الأخير بين جرأة الشركات اليوم، وما كانت عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي، في عزّ انهيار الليرة اللبنانية «حيث لم يكن هؤلاء يتجرّؤون على التوقف عن قبول الطلبيات، بل جلّ ما كانوا يفعلونه أنهم لا يرسلون إلينا الدواء بل يطلبون منا الذهاب لأخذه منهم».

وكالعادة، لا تنتهي هذه الجولات بلا تبعات، إذ إن الأثر المباشر يظهر من فقدان إضافي في أصناف جديدة من الأدوية «لكون الشركات لم تجب على طلباتنا وما كان موجوداً لدينا بعناه ولا بدائل».

اليوم، لا حلول جذرية للدواء في ظل التبدّلات السريعة في سعر صرف الدولار. وبرغم التعديل الأسبوعي الذي تقوم به وزارة الصحة العامة لأسعار المؤشر، إلا أنها لم تعد قادرة على مواكبة السوق الموازية، وهو ما يدفع باتجاه مطالبات لا تزال خجولة باعتماد مؤشر شبيه بمؤشر المحروقات يتعدّل صعوداً أو نزولاً بحسب تقلبات سعر صرف الدولار.

الممرّضة “المجرمة” تعتدي على ١١ رضيع.. وكاميرات المراقبة تكشفها!

0

أعلنت النيابة العامة السعودية، اليوم، عن عقوبة بـ”السجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف ريال، أي ما يعادل 27 ألف دولار، لممرضة اعتدت على 11 رضيعاً”.

ونقلت وسائل إعلام سعودية، عن مصدر مسؤول في النيابة العامة قوله، إنّ “نيابة الاعتداء على الأشخاص انتهت إلى توجيه الاتهام لمواطنة تعمل ممرضة في قسم حضانة الأطفال حديثي الولادة بالاعتداء على 11 رضيعاً”.

ووفق التحقيقات، تمّ الكشف على كاميرات المراقبة لغرفة حضانة الرضّع، فتبيّن قيامها ب#تعنيف أحد الرضّع من دون مراعاة للضوابط والمعايير الطبية المقررة تجاه حديثي الولادة لمثل هذه الحالات. كما رصدت الكاميرات الاعتداء على وجه رضيع بالضرب ثلاث مرات.

من جهته، برّرت الممرضة تكرار أعمال العنف هذه تجاه 11 رضيعاً بـ”ضغوطات العمل”.

وأمرت النيابة العامة السعودية بإيقاف الممرضة عن عملها واستكمال التحقيق بحقها وإحالتها إلى المحكمة المختصة. كما صدر بحقها حكم ابتدائي يقضي بإدانتها بالتُّهم الصادرة بحقها والحكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، وغرامة مالية بـ100 ألف ريال سعودي.

خبر مؤسف لمرضى غسيل الكلى!

0

صدر عن نقابة المستشفيات في لبنان البيان الآتي:

عقدت نقابة المستشفيات جمعية عمومية برئاسة النقيب المهندس سليمان هارون وحضور ممثلين عن المستشفيات، جرى فيها البحث في تعرفة غسيل الكلى حيث اخذت علماً بموافقة كل من وزارة الصحة العامة والطبابة العسكرية مشكورين على رفع هذه التعرفة من 1.500.000 ل.ل. الى 2.500.000 ل.ل. للمستشفى باستثناء اجور الاطباء، وبالتالي، فان المرضى الذين هم على عاتق هاتين الجهتين لن يتكلّفوا اية فروقات من حسابهم الخاص.

كما تأمل النقابة ان تحذو باقي الجهات الضامنة الرسمية هذا المنحى في القريب العاجل تجنباً لتحميل مرضاها اية فروقات.

دراسة طبيّة خطيرة.. فما علاقة لقاح Pfizer لفيروس كورونا بالسكتة الدماغية؟

0

كشف نظام أميركي لمراقبة السلامة أن الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا المطور بالشراكة بين Pfizer وBioNTech قد تكون مرتبطة بالإصابة بأحد أنواع السكتة الدماغية بين كبار السن، وذلك وفقاً للبيانات الأولية التي حللتها السلطات الصحية في أميركا.

وقالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وكذلك إدارة الغذاء والدواء الأميركية إن قاعدة البيانات الخاصة باللقاحات كشفت عن مشكلة محتملة متعلقة بالسلامة قد تؤدي إلى إصابة الأشخاص البالغين 65 عاماً أو أكثر بسكتة دماغية إقفارية بعد 21 يوماً من الحصول على الجرعة المعززة من اللقاح.

والسكتة الدماغية الإقفارية تحدث بسبب انسداد الشرايين التي تحمل الدم إلى الدماغ.

وأشارت السلطات الصحية في بيان: رغم أن مجمل البيانات يشير حالياً إلى أن تلك الفرضية ليست محتملة على نحو كبير، إلا أن تلك الإشارة من جانب قاعدة البيانات الخاصة باللقاحات تمثل خطراً طبياً حقيقياً، ونؤمن بأن تلك المعلومة هامة لمشاركتها مع الجمهور.

من جانبها، أعلنت كل من Pfizer وBioNTech أنهما تم إخطارهما بالتقارير المحدودة المتعلقة بالسكتات الدماغية الإقفارية بين الأفراد فوق 65 عاماً بعد حصولهم على الجرعة المعززة من اللقاح.

وتابع البيان الصادر من الشركتين: لم تلاحظ Pfizer وBioNTech نتائج مماثلة على مستوى أنظمة المراقبة العديدة الأخرى في أميركا والعالم، ولا يوجد أدلة لاستنتاج أن تلك السكتات الدماغية مرتبطة باستخدام لقاحات الشركة لفيروس كورونا.

جدير بالذكر أن هناك 550 ألف شخص يبلغ 65 عاماً أو أكثر تلقى الجرعة التنشيطية من لقاح  Pfizer وBioNTech، فيما أصيب 130 شخصاً بالسكتة الدماغية بعد 21 يوماً من تلقي الجرعة.

إطلاق تطبيق”MEDLEB” لمعرفة سعر الدواء والبدائل الموجودة

0

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض تطبيق Medleb السهل الإستخدام والذي يتيح للمريض معرفة سعر دوائه المحدد من قبل وزارة الصحة العامة والبدائل (Substitutes) المتوافرة لهذا الدواء مع سعرها وذلك بمجرد إدخال إسم الدواء أو إجراء مسح (scanning) للرمز الثنائي الأبعاد Barcode الموجود على غلاف العلبة.

وهذه هي المرحلة الأولى التي ستليها مرحلة ثانية تحدد للمريض الموقع الجغرافي للدواء، أي الصيدليات والمستشفيات المتوافر فيها من خلال الإستعانة بخاصية خرائط غوغل ما يمكن المستخدم من إيجاد المكان الأقرب له والتوجه إليه.

والتطبيق مجاني، يتم تنزيله بسهولة على الهاتف وقد تم تطويره بالتعاون بين مصلحة الصيدلة في وزارة الصحة العامة وجمعية “عمّال”.

وقد أكد الوزير الأبيض أن “أهمية تطبيق Medleb تكمن في أنه يعرض للمريض السعر الحقيقي للدواء والبدائل الموجودة كي يختار من بينها ما يناسبه من سعر؛ كما يكشف الدواء المزوّر الذي لا يظهر التطبيق أي خاصيات له فينبّه المريض من خطورته”.

وتابع وزير الصحة العامة : أن “هذا التطبيق يأتي تنفيذًا للقرار الإستراتيجي الذي تطبقه الوزارة لمكننة مختلف الإجراءات المتعلقة بالدواء والتي من المفترض أن تؤدي عند اكتمالها إلى وضع حد لفوضى السوق من خلال مراقبة الدواء وتتبّعه من وقت دخوله إلى لبنان حتى توزيعه واستهلاكه. وأكد أن كل الأدوية المستوردة والمصنّعة ستخضع لنظام التتبّع Meditrack بهدف التحديد الدقيق للمخزون الموجود من الدواء وضمان إيصاله للمريض”. وقال: “حاليًا يخضع حوالى خمسة وخمسين صنفًا من أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية لنظام التتبّع Meditrack ، إنما سنصل إلى مرحلة تصبح كل الأدوية الموجودة في الصيدليات مشمولة بنظام التتبّع، على أن يتم ربطها تباعًا بتطبيق Medleb”.

ودعا ” المواطنين إلى مراجعة وزارة الصحة العامة لدى مواجهتهم مخالفات بالأسعار، مؤكدًا أن “الوزارة وبسبب عدم الإستقرار في سعر الصرف، ستعمد إلى إصدار مؤشر الأسعار بشكل سريع وأكثر من مرة في الأسبوع”.

وتوجه الوزير الأبيض بالشكر لجمعية “عمّال” التي قدمت جهودها مجانًا، مضيفًا :”أن جزءًا من النهوض بالوطن قائم على جهود أبنائه ومعاونتهم مؤسسات الدولة”، ولافتًا إلى أن “ما يُبذل من جهود وسط الأزمات المتعاقبة يظهر أن اللبنانيين لن يستسلموا”.

تفاصيل تطبيق Medleb

وكان كل من سامي حداد وربيع الزين من جمعية “عمال” قد عرضا لتفاصيل تطبيق Medleb المخصص للهاتف المحمول. وهو يتيح للمريض التالي:

1- البحث عن الدواء عن طريق كتابة اسم الدواء أو المكوّن الأساسي أو عن طريق مسح الرمز ثنائي الأبعاد الموجود على العبوة، باستثناء الأدوية المحلية الصنع التي بدأت باعتماد الرمز الثنائي الأبعاد على العبوات مطلع هذه السنة مما قد يتطلب بعض الوقت حتى تصبح متاحة بشكل كامل.

2- الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالدواء وسعره والشركة المصنعة وبلد التصنيع. بالنسبة لبعض الأدوية، يمكن للمستخدم/ة أيضًا رؤية سعر الحبة الواحدة (فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكون عبوة الأدوية الأرخص تحتوي على عدد أقل من الحبوب، وبالتالي فإن شراء العلبة الأغلى سعراً سيكون فعالًا أكثر من حيث التكلفة).

3-  إيجاد الدّواء البديل: من خلال النقر على “دواء بديل” حيث يمكن للمستخدم/ة رؤية قائمة الأدوية البديلة والمعروضة من الأقل سعرًا إلى الأغلى سعرًا.

مجزرة تهريب الأدوية السرطانية إلى الخارج!

0

تتوالى مصائب اللبنانيين يوما بعد يوم وتتفاقم الازمات تبعاً لانهيار سعر العملة، والناس بين مطرقتين: مطرقة فقدان لقمة العيش، ومطرقة العثور على حبّة الشفاء. فبعدما انحسرت موجات التهريب الكبرى من مازوت ومواد غذائية ابان فترة الدعم، عادت لتبرز أزمة التهريب المتمادي مجددا للأدوية، وخصوصا السرطانية منها، اضافة الى حليب الاطفال.

وفيما تعلو صرخات المرضى وذويهم بسبب صعوبة الحصول على ادوية للأمراض السرطانية واللجوء في معظم الاحيان الى الخارج لشرائها مع عدم ضمان فعاليتها، تعلو أيضا مطالب وزارة الصحة للأجهزة والمؤسسات الامنية بضرورة مراقبة وضبط مافيات التهريب والمهربين للحفاظ على ما تيسر حتى اليوم من مخزون علاجي للمرضى في لبنان. فالمعابر غير الشرعية، كما في بعض الاحيان المطار، مفتوحة دونما حسيب أو رقيب جدي فاعل لمنع تسريب الأدوية وتهريبها حتى الى أبعد من سوريا، حيث تبين أن بعضها وصل الى العراق والاردن عبر سوريا أو المطار.

وزارة الصحة بشخص وزيرها فراس الابيض تحاول سد منافذ تسرب الادوية والحليب الى ايدي المهربين عبر آلية تتبّع بالتعاون مع النقابات المعنية والمستشفيات، ونجحت حتى الآن في شمول نحو 50 صنفا من الادوية السرطانية. لكن هذه الآلية لا تشمل حليب الاطفال الذي تفاقم فقدانه أخيرا، فتم رفع الدعم عنه، خصوصا بعدما “لاحظت وزارة الصحة أن الكميات الكبيرة من الحليب المدعوم التي يتم استيرادها تفوق حاجة البلد، وتكاد تكفي بلدين، لكنها تختفي من السوق بعد وقت قليل من وصولها، لذا تم اتخاذ القرار بوقف دعم الحليب”. وأكد الابيض تهريب الحليب الى سوريا، وقال لـ”النهار”: “لو أن حليب الاطفال متوافر في سوريا وبسعر أرخص لكان الشعب اللبناني اشتراه من سوريا بدل تركيا، كما أن كل منطقة البقاع كانت لجأت الى سوريا لشراء الحليب”. وعن عدم شمول آلية التتبّع حليب الاطفال، أشار الابيض إلى أن “الحليب ليس كالدواء ولا يمكن تتبع حركته لأن ليس على علبه Barcode كما أن شراءه لا يحتاج إلى وصفة طبية ما يسهل شراء كميات كبيرة منه من دون حسيب أو رقيب، علما أن شركات مستوردة أكدت إستعدادها لتأمينه بكميات كبيرة بعد رفع الدعم”.

وبالعودة الى تطبيق المسار الممكنن للدواء، فإن اللافت هو ما كشفه الوزير الابيض عن أن “ثغرات كثيرة سادت في السابق، وهذه الثغرات، اضافة الى أبواب الهدر، يجري اغلاقها تدريجا”.

أبرز ما كشفه الابيض أن “مرضى غير لبنانيين كانوا يحصلون على الأدوية المدعومة رغم الدعم الذي يلقاه هؤلاء من جهات دولية، كما أن مرضى كانوا يفيدون من أكثر من جهة ضامنة ويحصلون على أكثر من حاجتهم، وكانت تؤخذ أدوية مدعومة لمرضى مهاجرين أو متوفين. أما الآن فلم يعد في استطاعة التاجر أن يبيع الأدوية المدعومة كما يريد، وتوقفت حظوة بعض المستشفيات التي كانت تأخذ الكميات الأكبر من الدواء”. إذاً، “المسار الممكنن نجح في تأمين العدالة والمساواة بين المرضى اللبنانيين المصابين بالأمراض السرطانية والمستعصية، ونجح ايضا في تأمين الدواء لنحو 75% منهم والعمل جار على تأمين نسبة 100% قريبا”.

وفيما التركيز في موضوع تهريب الادوية والحليب على أنه يهرّب الى سوريا، وهو أمر يسخر منه الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين، على اعتبار أن “أسعار الادوية وحليب الاطفال ارخص بنسب كبيرة في سوريا، فيما يلجأ اللبنانيون اليها لشراء حاجاتهم”، أكد الوزير الابيض أن “تهريب الادوية والحليب ناشط الى الخارج وليس فقط الى سوريا، في حين ان قسما كبيرا منها يباع في السوق السوداء”. وقال: “علينا ان نفرق بين نوعين من الادوية، أدوية الامراض المزمنة التي يشتريها بعض اللبنانيين من سوريا وتركيا بسبب تدني اسعارها كونها مدعومة، أما الأدوية التي تهرب الى الخارج فهي الادوية السرطانية التي لا يوجد منها أصلا في بعض الدول وخصوصا سوريا”، لافتا في السياق الى أنه تم ضبط أحد الاشخاص في المطار متجها الى الاردن وفي حوزته نحو 100 علبة دواء مدعومة لها علاقة بتخثر الدم.

وبما أن الأدوية السرطانية المرتفعة الثمن لا تزال مدعومة 100%، تعمل وزارة الصحة على ضبط استخدامها من خلال آلية التتبع التي تشمل حتى الآن نحو 50 دواء. فالمسار الممكنن الذي تنتهجه وزارة الصحة في تتبع نحو 40 دواء للأمراض السرطانية والمستعصية تعطى في المستشفيات، و11 دواء يتم الحصول عليها من الصيدليات. ويبدأ هذا المسار بإنشاء رقم صحي للمريض Unique ID ومن ثم تسجيل ملفه الطبي من قِبل طبيبه المعالج على منصة “أمان” بما يؤكد أن الدواء الذي يوصف للمريض يلتزم البروتوكولات الموضوعة من وزارة الصحة، وبعدها تتبع هذا الدواء من خلال نظام MediTrack الذي يضبط حركته منذ وصوله إلى لبنان حتى حصول المريض عليه.

ولكن هل هذا يعني أن “كوتا” الادوية التي كانت تخصص للأحزاب لم تعد موجودة؟ ينفي الابيض أصلا وجود “كوتا” للأحزاب على الاقل منذ تسلمه مهامه في الوزارة. “نرسل الادوية الى المستشفيات مباشرة حتى لا يكون هناك كوتا لهذه الجهة أو تلك. الدواء يذهب الى المريض المعني، حتى اننا أوقفنا توزيع الادوية في الكرنتينا لنتجنب مثل هذه الأمور”. وفي سياق آخر، أكد الابيض أن “مبلغ الـ 35 مليون دولار المخصص للأدوية، يذهب الى المرضى الذين هم بحاجة اليها فعلا، وذلك من خلال الترتيبات التي نجريها، علما أن هدفنا ليس التخفيف من الاموال المخصصة للادوية، بل رفع ميزانية الادوية لتشمل الافادة أكبر عدد ممكن من المرضى”. وبناء عليه، أعلن الأبيض عن قرار الوزارة “إستبدال شراء تسعة أدوية Brand للأمراض السرطانية والمستعصية ببدائل لها (Biosimilar) مضمونة الجودة والفعالية إنما بأثمان أقل، ما يتيح شراء كمية أكبر من الأدوية واستفادة عدد أكبر من المرضى، وهو أمر معتمد في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ومختلف الدول المتقدمة في الرعاية الصحية”.

عاجل-خبر صادم:وزير الصحّة يرفع الدعم عن حليب الأطفال…نشتري لبلدين!

0

أشار وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض, إلى أنه “إتخذ القرار برفع الدعم كليًّا عن حليب الأطفال بأنواعه كافة لعدم توفر خطة قادرة على ضبط التهريب والبيع في السوق”.

وقال, “الكميات التي كانت تصل عند الدعم كانت تكفي بلدين وعلى الأرجح كنا نشتري الحليب لبلدين بدلالة واضحة على التهريب إلى سوريا”.