56 مرضاً يزيد خطر الإصابة بها بسبب التدخين

0

ثمة أمراض معينة أصبح الكل يعلم أن التدخين يزيد خطر الإصابة بها، إنما تبين في دراسة جديدة أن التدخين يزيد في الواقع خطر الإصابة بـ56 مشكلة صحية، بحسب ما نشر في SanteMagazine.

نصف الأشخاص الذين يبدأون بالتدخين قبل سن 18 سنة،  يموتون بسبب التدخين إلا في حال امتنعوا تماماً عن ذلك في مرحلة من المراحل. هذا ما أكده باحثون صينيون وبريطانيون قاموا بدراسة جديدة تناولت أكثر من 512726 ألف مشارك راشد بين سن 30 سنة و79. وقد اظهرت الدراسة أن التدخين يزيد خطر الإصابة بـ56 مشكلة صحية بسبب 22 سبباً مختلفاً. وقد تابع الباحثون المشاركون في الدراسة طوال 11 سنة وقد توفي 48800 مشارك، فيما أُخذ في الاعتبار العمر والمستوى الثقافي ومعدل استهلاك الكحول.

ومن 85 سبباً للوفاة و480 مشكلة صحية تمت دراستها، تبين وجود علاقة بين التدخين وزيادة خطر مواجهة 22 سبباً للوفاة و56 مشكلة صحية تمس وظائف حيوية وعضوية عدة. ومن الأمراض التي واجهها المشاركون السرطان (سرطانات الرئة والكبد والمعدة والمثانة والمريء …، والأمراض الاستقلابية خصوصاً السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الرئوية وأمراض الجهاز الهضمي المتعددة.

بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يدخنوا سابقاً أبداً، كان الرجال المدخنون أكثر عرضة بنسبة 10 في المئة للإصابة بمرض بنسبة تراوح بين 6 في المئة لخطر الإصابة بالسكري وصولاً إلى خطر أكبر بنسبة 216 في المئة للإصابة بسرطان البلعوم. كما أنهم أدخلوا إلى المستشفيات بشكل متكرر ولفترات أطول، خصوصاً بسبب الإصابة بالسرطان أو بسبب أمراض في الجهاز التنفسي. وكان المدخنون والمدخنات أكثر عرضة للوفاة قبل 3 سنوات ونصف السنة بالمقارنة مع غير المدخنين.

في المقابل، تبين أنه بالنسبة للأشخاص الذين توقفوا عن التدخين بملء إرادتهم أي قبل تشخيص مرض خطير لديهم، كان خطر الإصابة بالمرض مشابهاً لذاك الذي يواجهه من لم يدخنوا يوماً، وذلك بعد انقضاء مدة 10 سنوات على التوقف عن التدخين. وتؤكد هذه الدراسة أكثر بعد خطورة التدخين وفوائد الامتناع عن التدخين قبل الإصابة بمرض ما.

سيطرة جزئيّة على الكوليرا.. ولقاحٌ إلزاميّ جديد

0

ينضوي 945 عاملاً صحياً وإدارياً، يشكلون 250 فريقاً ميدانياً، في حملة لإيصال اللقاح المخصّص لمكافحة داء الكوليرا من «بيت إلى بيت». حتى اللحظة يناهز عدد الملقَّحين الـ405 آلاف في 45 ألف منزل، موزّعين على 6 أقضية في 4 محافظات، كما تمّت تغطية 82 مؤسسة تربوية و4 سجون. وتهدف وزارة الصحة إلى تحصين كلّ المقيمين على الأراضي اللبنانية للحدّ من تفشي بكتيريا الكوليرا. بالتالي، نصف من أخذوا اللقاح هم لبنانيون، والنصف الثاني هم من السّوريين والفلسطينيين.

في المقابل، لا تزال رقعة انتشار الكوليرا تتوسّع، حتى أصبح من الأسهل ذكر الأقضية التي لم تصل إليها الإصابات بعد، بدل تسمية المصابة. فهناك 4 أقضية فقط من أصل 25، لا تزال البكتيريا بعيدة عنها وهي بشري، راشيا، حاصبيا وجزين. كما ارتفعت أعداد الوفيات إلى 20، وبقيت ثابتة على هذا الرقم منذ أسبوعين، وتُقدّر نسبة الوفاة بـ0.5%، وقد تكون أدنى من ذلك لوجود إصابات أكثر من الرقم الرسمي بأضعاف، إلا أنّها تبقى من دون عوارض فلا تُعرف، هذا وترتفع أعداد المصابين بزيادة يومية تُقدّر بنسبة 3.5% مع تسجيل 4775 إصابة حتى وقت قريب، 26% منهم من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الأربع سنوات.

فرملة لا إيقاف

إلا أنّ الرهان على اللقاحات فقط لكبح الوباء لن يُكتب له النجاح، فأقصى ما يمكن تحقيقه من خلال هذه الحملة هو «فرملة الانتشار» إلى حين تحسّن وضع الكهرباء، وتالياً المياه، في المناطق السّاخنة وفي لبنان بشكل عام. بالإضافة إلى ما سبق، ترى منظمة اليونيسف في تقرير «وضعية الكوليرا» الأخير أنّ لبنان بحاجة إلى 1.8 مليون جرعة لقاح، وهو ما صرّح به في وقت سابق وزير الصحة فراس الأبيض إذ أكّد «طلب الوزارة لـ1.8 مليون جرعة من لقاحات الكوليرا»، توضح المسؤولة الإعلامية لمكتب وزير الصحة روى الأطرش أنّها «ستصل إلى لبنان على دفعات بعد نحو أسبوعين، وستحوي الدفعة الأولى 600 ألف جرعة». ويُضاف أيضاً إلى هذه الارتفاعات في الأرقام طلب منظمة اليونيسف مبلغ 9 ملايين دولار إضافية على الـ29 مليون دولار لدعم حملتها على الكوليرا في لبنان، ليصبح الرقم الكلّي 38 مليون دولار.

«الروتا»… ضيفاً جديداً

إلى جانب الكوليرا، يعود فيروس الـ«روتا» ليشغل بال اللبنانيين من جديد على أطفالهم بشكل أساسي هذه المرّة. فهذا الفيروس يصيب أكثر من 95% من أطفال العالم، أقلّه مرة في حياتهم حتى عمر 5 سنوات، ويستمر عدّاد إصاباته بالارتفاع عالمياً خلال العام الجاري مع تسجيل ما يناهز 25 مليون حالة، احتاج مليونا حالة منها دخول المستشفى وفق منظمة الصحة العالمية.

ومع إعلان وزير الصحة إدراج اللقاح الخاص بالـ«روتا» على روزنامة اللقاحات الإلزامية في لبنان، يصبح عددها بالتالي 11 لقاحاً إلزامياً، وذلك بعدما بقي لقاح الـ«روتا» لوقت طويل في خانة «اللقاح الإضافي الضروري، الذي يُعطى للأطفال في لبنان اختيارياً منذ عام 2000» بحسب اختصاصية الأطفال الدكتورة حنان المصري، التي تصرّ على «أهميّته بسبب انتشار الأوبئة والأمراض من حولنا في لبنان». الأمر الأخير حفّز التوجه نحو الإلزامية لدى الوزارة، إذ يؤكّد وزير الصحة فراس الأبيض «تزايد مخاطر انتقال الأوبئة من خلال المياه الملوّثة، نظراً إلى وضع شبكة الصرف الصحي المهترئة».

لقّحوا أطفالكم

يستند اختصاصي الأطفال الدكتور نبيل الحاج حسن إلى «توصيات منظمة الصحة العالمية والجمعية الأوروبية لطب الأطفال» للتأكيد على ضرورة تحوّل لقاح «الروتا» إلى اللائحة الإلزامية، فـ«ارتفاع الإصابات سيؤدي إلى فاتورة استشفائية عالية، كما أنّه سيشكل خطراً على صحة الأطفال»، وينبّه الحاج حسن الأهل إلى «ضرورة إعطاء الأطفال هذا اللقاح ابتداءً من عمر الشهرين حتى عمر السّنة»، ويلفت إلى فكرة «عدم حماية الطفل الملقَّح من أصل الإصابة بالفيروس، إلا أنّ العوارض ستكون أخفّ»، ويختم الحاج حسن أنّه «بعد عمر السّنة لا نعطي الأطفال اللقاح، حتى لو لم يأخذوه قبل ذلك»، مذكّراً بأنّ هذا الفيروس لا يشكل خطراً على الكبار في السّن.

وعليه، سيصبح هذا اللقاح مجانياً بعد دخوله لائحة اللقاحات الإلزامية. ويذكر في هذا الإطار أنّ اليونيسف ستقوم بتأمين 100 ألف جرعة منه، موزّعةً على 800 نقطة تلقيح بغية تلقيح جميع الأطفال في لبنان

“أوعى تمرض”.. فوضى في سوق الدواء وكلّ مواطن صيدليّ

0

“أوعى تمرض” لأنّك لن تقوى على شراء الدواء بعدما تضاعف سعره من جهة وفُقد من السوق من ناحية ثانية، وسط حديث عن رفع الدعم نهائياً عنه، ما سيضع اللبنانيين أمام واقع صحي مأسوي، حيث باتت شريحة واسعة منهم غير قادرة على شرائه، وبعضهم يشتريه بالدين، وبين الإثنين ينشط التهريب الذي يحرم لبنان مليارات الدولارات.

تدخل سيدة سبعينية إلى إحدى صيدليات النبطية، تطلب دواء لمعالجة ترقّق العظم، ظنَّت أنَّ سعره لا يتجاوز المئة ألف ليرة، غير أنّ الموظفة أبلغتها أنّ سعره 350 ألف ليرة، ما دفعها للتراجع رغم حاجتها له. كثرٌ مثلها باتوا عاجزين عن شراء دوائهم بسبب أسعاره الباهظة، وكثرٌ أيضاً يلجأون إلى المراكز الصحية والمستوصفات.

المواطن لم يصرخ، ولن يفعلها، لأنه يلجأ الى الدواء الإيراني أو السوري والتركي رغم أن فعاليته ليست بجودة الأوروبي واللبناني، غير أنّه أرخص. ولا تخفي مراجع طبية “أن وصفة الدواء اليوم غير مراقبة وتشهد سوقه فوضى غير مسبوقة نتيجة تهريبه، فكلّ تاجر دواء بات صيدليّاً وهو أمر لم ينعكس فقط على الواقع الإقتصادي بل أيضاً أثّر على حركة بيع الدواء داخل الصيدليات.

لا يخفي الصيدليّ إبراهيم أنّ تجارة الدواء المهرّب ناشطة جداً في لبنان، كثرٌ من اللبنانيين يحجّون الى صيدليات تركيا لشراء الدواء وبيعه في لبنان، هؤلاء يعرفون “بتجّار الشنطة”، الذين يهرّبون الدواء “على عينك يا دولة” عبر المطار، ومن ثمّ يبيعونه في السوق اللبنانية بأسعار متدنية. لا يتوقّف الأمر هنا، بل يعمد كثر من الصيادلة إلى وضعه على رفوف صيدلياتهم، في مخالفة واضحة للقانون اللبناني.

تراجعت سوق الصيادلة هذه الأيام، فلعبة المؤشّر خسَّرتهم معظم رأسمالهم، هذا إضافة الى مضاربة الدواء المهرّب لهم، وهو أمر جعل الصيدليات في وضع اقتصادي محرج على ما يقول الصيدليّ محمد الحاج الذي لا يخفي الخسارة التي مني بها أسوة بغيره من الزملاء. يؤكد الحاج “أنّ سوق تهريب الدواء ناشطة جداً، وأصبح أي مواطن صيدليّاً، رغم عدم درايته في الأمر، ما سينعكس على سوء تخزين الدواء، هذا عدا عن أنّ معظم الأدوية المهرّبة ليست من النوعية الجيدة الأمر الذي سيعرّض صحّة المريض للخطر”، ويشير الى أنّه لا يقوى “على منع المريض من شراء أدوية بديلة رخيصة الثمن”.

إذاً، سوق التهريب نشطة على كافة الصعد، ملايين الدولارات تُصرف على شراء الدواء المهرّب، سواء من سوريا أم تركيا. ياسر م. أحد الناشطين على خطّ شراء الدواء من سوريا وبيعه في لبنان لقاء أرباح مضاعفة، يؤكّد أنّ “الدواء السوري ما زال أرخص بأضعاف من الدواء اللبناني” ويضع عمولة على كل دواء بين الـ60 ألفاً والـ100 ألف وهي عمولة يجدها المواطن رخيصة مقارنة بسعر الدواء اللبناني، مشيراً الى ارتفاع الطلب على الدواء السوري، جرّاء عدم قدرة كثر على تأمين ثمن الدواء الأجنبي. يسافر ياسر أسبوعياً إلى سوريا، يؤمّن ما تيسّر له من أدوية، إذ يمكنه شراء الكمّية التي يريدها، ويحقّق عبرها أرباحاً.

ليس ياسر وحده الذي ينشط على هذا الخط، تجّار الشنطة باتوا كثراً، فهذه التجارة إستقطبت كثيرين نظراً لما تدرّه من أرباح، وهو أمر يؤكّده محمد مسلم إذ كان يشتري عبر أحدهم، دواء لمعالجة مرض السرطان لوالده من تركيا بسعر 1350 دولاراً أميركياً، الى أن قصد صيدليّ صديق له تركيا، فإشتراها له بـ999 دولاراً، معتبراً “أنّ تجار الدواء يستغلّون بحث المريض عن دواء رخيص، لوضع عمولة كبيرة”.

يبدو أنّ عجز الدولة عن إدارة أزماتها فرَّخ تجّاراً قد يطيحون بصحّة الناس، فليس كل دواء جيّداً، هذا فضلاً عن أنّ معظم المستوصفات يصرف أدوية بطريقة خاطئة من دون رقابة. من يتحمّل المسؤولية إذا مات المريض جرّاء الفلتان والفوضى في سوق الدواء؟ وماذا عن دور وزارة الصحة؟

تحذير علمي من متغير جديد لكورونا أكثر خطورة من “أوميكرون”

0

خلصت دراسة حديثة إلى أن الفيروس المسبب لمروض كورونا قد تطور بشكل قد ينتج متحورا جديدا أكثر شدة من المتغير “أوميكرون”.

وأجريت الدراسة، التي كشف على نتائجها في 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرغ.

وكشفت الدراسة أن الفيروس المسبب لمرض كورونا تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية.

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية “أتش أي في”.

وأشارت الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كورونا يمكن أن تواصل التحور، وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة إن التحليل “قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا”.

ولم تتم مراجعة الدراسة من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم “مراجعة الأقران”، وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وفي وقت سابق، افترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليه أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

وحينها، قال الباحثون إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول، ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

“علامة ليلية” تنبه إلى إصابة محتملة بالسرطان.. لا تتجاهلها

0

يعرف الناس الكثير عن أعراض السرطان، فينتابهم القلق عندما يرصدون أحدها، لكنهم قد لا يكترثون لأمر يحصل خلال فترة الليل، في حين أنه قد يكون مؤشرا على الإصابة بالمرض الخبيث.

ويوضح خبراء الصحة أن التعرق ليلا من بين العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بعدد من أمراض السرطان التي تتطلب تشخيصا مبكرا من أجل تعزيز أمل الشفاء والاستجابة للعلاج.

وتشمل قائمة تلك السرطانات كلا من سرطان الدم وسرطان الكبد وسرطان العظام، وما يعرف في الطب بورم المتوسطة الخبيث و”الورم السرطاوي”.

ومن المعروف أن جسم الإنسان يلجأ إلى التعرق من أجل تبريد نفسه، وبالتالي، فإن تلك الإفرازات قد تكون بمثابة مؤشر على وجود مرض لدى الإنسان، بحسب صحيفة “الصن” البريطانية.

ولا يعرف الباحثون في الطب حاليا ما الذي يجعل بعض أنواع السرطان تحديدا تؤدي إلى حدوث تعرق خلال فترة الليل، لكن ربما يكون الأمر ناجما عن محاولة الجسم مكافحة الورم.

ومن المحتمل أيضا، حسب الخبراء، أن يكون التعرق ناجما عن حصول تغيرات هرمونية لدى الإنسان من جراء الإصابة بالمرض الخبيث.

لكن التعرق في الليل أو حتى خلال النهار، ليس من أعراض السرطان بالضرورة، بل قد ينبه إلى اضطرابات صحية أخرى كثيرة، وبعضها ليس خطيرا.

يوضح الموقع الإلكتروني لخدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أنه من الطبيعي أن يتعرق الإنسان ليلا، في حال كان ذلك بسبب حرارة غرفة النوم أو طبيعة الملابس التي جرى ارتداؤها “لكن الأمر يختلف في حال حدث التعرق، رغم النوم في غرفة ذات حرارة عادية أو حتى باردة”.

ويشير المصدر إلى أن التعرق قد يكون ناجما عن أخذ بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى انقطاع دم الحيض والقلق وانخفاض سكر الدم أو تعاطي المخدرات وشرب الكحول.

ليس مجرد زكام.. البرد يزيد احتمال الإصابة باضطراب صحي خطير

0

عندما يحل فصل الشتاء وتنخفض درجة الحرارة، فإن الناس يخشون في الغالب أن يصابوا بالإنفلونزا والزكام، لكن قلما يخطر ببالهم أن اضطرابا صحيا خطيرا يحدق بهم وربما يؤدي إلى الوفاة، بسبب البرودة.

وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، فإن الناس يصبحون أكثر عرضة لأن يصابوا بالنوبات القلبية عندما تنخفض الحرارة بشكل لافت، خلال فصل الشتاء.

سبب تأثير البرد على القلب:

توضح هيئة بحوث صحة القلب في بريطانيا، أن البرد يجعل القلب مضطر إلى القيام بجهد أكبر حتى يحافظ على دفء الجسم، بينما ترتفع وتيرة النبض.

 تسارع نبضات القلب من الأمور التي تزيد عرضة الإصابة بالنوبات.

يتزايد هذا الخطر وسط المتقدمين في العمر، إلى جانب من يعانون البدانة أو بعض الأمراض المزمنة.

 نصائح طبية للوقاية:

ينصح الخبراء بالحرص على تدفئة البيت، حتى لا تقل الحرارة فيها عن 18 درجة مئوية.

تحضير أطعمة ومشروبات ساخنة وصحية غنية بالفيتامينات، عوض تناول وجبات باردة مثل السندويتشات.

ممارسة تمارين رياضية لأجل تسخين الجسم، مثل اللجوء إلى الدراجات الثابتة، ومواصلة التحرك قدر الإمكان.

ارتداء ملابس واقية من البرد بشكل كاف عند الخروج إلى البيت مثل وضع القفازات والقبعات ونحو ذلك.

أعراض النوبة القلبية:

ألم في الصدر، والشعور بضغط وانقباض ملحوظ.

الشعور بألم في مناطق أخرى من الجسم، كما لو أن الوجع ينتقل من الصدر إلى الذراعين، وغالبا ما يحصل الأمر في الذراع الأيسر والبطن والظهر والعنق.

الكوليرا: كثرة الكلور “بتضر ما بتفيد”..

0

ما كاد اللبنانيون يلتقطون أنفاسهم من جائحة كورونا، ويعودون إلى الحياة، حتّى أطلّت بكتيريا الكوليرا من بوابة النزوح السوري واهتراء البنى التحتية. بكتيريا يُمكن تفاديها شرط اتباع الإجراءات الصحيّة الموصى بها والانتباه إلى مصدر المياه وتعقيمها. إلّا أنّ التعقيم إلى درجة “الوسوسة” سينعكس سلبًا على الجهاز الهضمي والبشرة.

توصي الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمُعدية دكتور ميرا جبيلي بوضع نقطتين من محلول الكلور 5.25 في المئة لكل ليتر ماء لتعقيم الخضار والفاكهة ونقعها لمدة ربع ساعة. ولفتت، في حديث لموقع mtv، إلى أنّ أيّ مياه مصدرها غير موثوق أو مشكوك بنظافتها يمكن غليها وتركها لتبرد ومن ثمّ وضع نقطتين من الكلور 5.25 في المئة لكل ليتر ماء والانتظار مدّة نصف ساعة قبل استخدامها.

وحذّرت من أنّ أي مبالغة في كمية المطهّرات ستُسبب بتهيّج الجلد وبحروقٍ في الجهاز الهضمي. وقالت: “استخدام كميات كبيرة من الكلور سيؤدي إلى تهيج كيميائي وإلى مضاعفات صحيّة، لذا نوصي بضرورة التنبّه إلى الكمية وقراءة توصيات مصنّع الكلور الملصقة على العلبة”.

وأشارت إلى أنّه لا يهم “سعر الكلور واسم الماركة والنوعية، ما يهم هو أن يكون الكلورين 5.25 في المئة، وإذا كانت نسبته 12 في المئة يجب تخفيض كمية استخدامه في كل ليتر ماء إلى النصف”.

نسأل الطبيبة عن الكلور البودرة الذي يوضع مع المياه في خزانات المنازل، فتجيب: “الكلور على شكل أقراص مقطوع منذ فترة ولذلك يستخدم البعض الكلور البودرة وعلينا الالتزام بتوصيات المصنّع لمعرفة الكمية التي يجب وضعها بكل متر مكعبّ من المياه”.

إنّ أوّل عارض يمكن للشخص ملاحظته إذا ما تعرّض لكمية كبيرة من الكلور هو تهيّج البشرة. ويتشارك الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلديّة روي مطران مع الدكتور جبيلي التوصية بعدم وضع كمية كبيرة من الكلور لما قد تُسببه من حساسيات جلدية مختلفة.

ومع ظهور عوارض الحساسية، تكون البشرة قد بلغت مرحلة متقدّمة من الجفاف. ويوصي مطران، في حديث لموقع mtv، بترطيب البشرة واستخدام المراهم المكوّنة من الكورتيزون لتخفيف الإحمرار والوهج والالتهابات.

وينصح كل من تزيد القشرة في شعره نتيجة الجفاف والكلور باستخدام الشامبو المخصص لمنع القشرة والغسول (Lotion) الذي يتضمن كورتيزون لتخفيف حساسية الرأس.

مع انتشار الكوليرا، على المواطن ألّا يُنكر واقع التفشي وأن يلتزم بالتوصيات العلمية والطبيّة بعيداً عن “الوسوسة”. وفي حال ظهور أي عوارض يجب مراجعة الطبيب فوراً.

كيف يتسبّب إرتفاع السكّر في الإصابة بالسكري من النوع 2؟

0

ظلّ العلماء لعقود في حيرة من أمرهم في شأن الكيفية التي يتسبّب بها ارتفاع نسبة السكر في الدم في الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني. لكن باحثي جامعة أكسفورد ربما تكوّن لديهم الجواب أخيراً.

وكشفت الاختبارات أن ارتفاع مستويات الغلوكوز لم يكن هو المسؤول المباشر عن حرمان البنكرياس من قدرته على صنع الأنسولين.

وبدلاً من ذلك، وجدوا أن مستقلبات الغلوكوز – المواد الكيميائية التي يتم إطلاقها عند تكسير السكر – وليس الغلوكوز نفسه، هي وراء هذا الانخفاض.

وقالوا إن هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى إعطاء مرضى السكري علاجات جديدة ترتكز على إبطاء عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز، ومنع الحالة من التدهور.

وقالت المعدة المشاركة البروفيسور فرانسيس أشكروفت، عالمة وظائف الأعضاء: “من المحتمل أن تكون هذه طريقة مفيدة لمحاولة منع تراجع خلايا بيتا في حالة مرض السكري. ونظراً لأن استقلاب الغلوكوز يحفز بشكل طبيعي إفراز الأنسولين، فتم الافتراض سابقاً أن زيادة التمثيل الغذائي للغلوكوز من شأنها أن تعزّز إفراز الأنسولين في مرض السكري من النوع 2، وتم اختبار منشطات الغلوكوكيناز، مع نتائج متفاوتة”.

وبالطبع، سيكون من المهم تقليل تدفق الغلوكوز في مرض السكري من النوع 2، إلى ذلك الموجود لدى الأشخاص غير المصابين بمرض السكري – وليس أكثر من ذلك.

لكن هناك طريق طويل جداً لنقطعه قبل أن نتمكّن من معرفة ما إذا كان هذا النهج مفيداًَ في علاج تدهور خلايا بيتا في مرض السكري من النوع 2.

ونظرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، في آثار نقص سكر الدم في الفئران المصابة بداء السكري.

فتم إعطاء الفئران أدوية تمنع الغلوكوكيناز – وهو إنزيم يساعد في تكسير الغلوكوز في الدم – لمدة يومين لمعرفة ما إذا كان الغلوكوز أو تكسر الغلوكوز هو الذي يتسبب في انخفاض مستويات الأنسولين بشكل طبيعي.

وأظهرت النتائج أن الدواء كان له تأثير ضئيل على الفئران المنخفضة السكر في الدم، لكنه منع إلى حد كبير الانخفاض الكبير في محتوى الأنسولين الناتج عن ارتفاع السكر المزمن في الدم.

وقال الفريق إن انخفاض مستويات الأنسولين لدى المصابين بنقص السكر في الدم ناتج عن انهيار الغلوكوز وليس السكر نفسه.

فعندما يأكل الناس الكربوهيدرات، يتحلل الطعام إلى سكر في الدم. وهذا يخبر البنكرياس بإفراز الأنسولين، الذي يسمح للغلوكوز بدخول خلايا الجسم.

ولكن مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى مقاومة الأنسولين. ونظرا لأن الأنسولين ليس فعالا في تكسير السكريات، فإنه يجعل الجسم ينتج المزيد والمزيد منه.

ويؤدي هذا إلى تلف البنكرياس، ومن ثم إلى خروج النظام عن السيطرة، ما يؤدي إلى بقاء مستويات السكر في الدم مرتفعة.

الكلفة الصحية والإستشفائية مرعبة… والآتي أعظم

0

بداية سنة 2023 الصحيّة والإستشفائية لن تكون كما نهاية 2022 لناحية قيمة التعرفات المسدّدة بالدولار النقدي والأقساط التأمينية التي تراجعت في العام 2022. فالفاتورة الإستشفائية ولو لم يتمّ تقاضيها نقداً وبالعملة الخضراء من شركات التأمين، إلا انها ستشهد قفزات لتصل الى القيمة التي كانت تسجّلها في العام 2019 قبل اندلاع الأزمات وتهاوي القطاعات الإقتصادية كافة.

فالطبيب على سبيل المثال سيرفع “كشفيته” بالدولار النقدي الى ما كانت عليه سابقاً فإذا كان متوسّط كلفة زيارة الطبيب المتفاوتة حالياً وتصل لدى أشهر الأطباء الى 40 أو 50 دولاراً فسترتفع الى 75 دولاراً العام المقبل وصولاً الى التعرفة التي كان يعتمدها الأطباء سابقاً. وعلمت “نداء الوطن” من مصادر مطلعة أن نقابة الأطباء أرسلت كتابا الى شركات التأمين أعلمتهم فيه أنها “سترفع أجر الطبيب الى التعرفة التي كانت معتمدة في العام 2019”.

وهكذا ستنسحب تلك الزيادة على فاتورة المستشفيات المتوقّع أن ترتفع بنسبة تتراوح بين 10 و 15% في بداية العام الجاري، الأمر الذي سيلامس بدوره أقساط بوالص تأمين الشركات الخاصة التي ستزيد بنسبة نحو 10% أو 12% بعد أن تراجعت قيمة الدولار التأميني بنسبة “تراوحت بين 30% و45% العام الماضي وقت تحوّلت البوالص الى “فريش” دولار”، كما اوضح رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ايلي نسناس لـ”نداء الوطن”.

ولفت نسناس الى أن “هذا التدبير يأتي التزاماً بالإتفاق القائم بين المستشفيات وشركات التأمين على رفع قيمة الفاتورة الإستشفائية والأقساط التأمينية بالدولار النقدي تدريجياً لفترة عامين، وصولاً الى الأرقام التي كان معمولاً بها في العام 2019″، عازياً أسباب تلك الزيادة أيضاً الى “تفاقم التضخّم بنسبة 10% الناجم عن القفزات التي حقّقتها أسعار المحروقات عالمياً ومحلياً والمستلزمات الطبّية والأدوية”.

وحول سبب التوافق على رفع التعرفة الإستشفائية والتأمينية وزيارة الطبيب في ظلّ ارتفاع قيمة الدولار عن الفترة التي كانت عليه في العام 2019، في ظلّ شحّ معروض العملة الخضراء وتقاضي الموظفين رواتبهم بالليرة اللبنانية المنهارة مقابل حصولهم على أوراق معدودة من العملة الخضراء على شكل bonus، قال نسناس إن “ذلك التصحيح سيحدّ من هجرة الكفاءات والأطباء علماً أن غالبية الشركات الخاصة باتت توفّر التأمين الطبي والإستشفائي للموظفين، عدا عن أن من كان يشتري بوليصة الـfirst Class، خفّض درجة طبابته الى الثانية للتمكن من تسديد قسط البوليصة وضمان التغطية الإستشفائية له ولعائلته”، لأن الأهم بالنسبة الى المواطن اليوم بات تمكّنه من الدخول الى المستشفى في الحالات الطارئة وتلقّي العلاج أو إجراء عملية جراحية، بغض النظر عما إذا كان يحظى بدرجة أولى من الخدمات أم لا.

إذاً، من كان سعيد الحظّ من اللبنانيين ويتقاضى راتبه بكامل قيمته بالدولار النقدي يستطيع أن يجاري نسبة التضخّم للاستشفاء من الأمراض التي تهدد صحّته وحياته، أما تعيس الحظ فما عليه سوى تدبر أموره بالحد الأدنى من مقومات العيش الكريم وليس أمامه سوى أن يبقى تحت رحمة وزارة الصحة والجهات الضامنة – غير الضامنة للإستشفاء والطبابة

موضة ” الفايب “أمراض قاتلة.. أضرار التدخين الإلكتروني على القلب والأسنان والرئة

0

ظهرت أجهزة الفيب بعد نجاح السيجارة الإلكترونية، وجميعها أجهزة صممت من أجل مساعدة الشباب في الإقلاع عنالتدخين، وقد لاقت رواجاً كبيراً فيما بينهم، وبدأ يزداد الإقبال عليها بشكل كبير، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين، دونالتفكير في أضرار الفيب، وما إذا كان أفضل من السجائر أما أن له أضراراً لا تقل خطورة على صحتهم، وفي هذا المقالنتناول بالتفصيل أضرار الفيب.

أضرار الفيب على الصحة

الفيب هو نوع من أنواع السيجارة الإلكترونية، وهو سيجارة خالية من التبغ، ولكنه يحتوي على محلول من النيكوتين وبعضالمواد الكيميائية إلى جانب نكهة معينة، وقد صُمم كطريقة للإقلاع عن التدخين، إلا أنه في الواقع هناك أضرار للفيب علىالصحة، وهي كالآتي: [1]

انتشاره الكبير والواسع بين المراهقين والأطفال وطلاب المدارس، بشكل لا يمكن السيطرة عليه بسهولة، وقد أثبتت المعلومات أنهناك نسباً غير بسيطة من هذه الفئات تستخدم الفيب بشكل يومي.

التأثير على معدل نبضات القلب، ما يضر بصحة القلب والأوعية الدموية، لذا يعتبر من مسببات الجلطات القلبية.

الإدمان على النيكوتين بسبب محتواه من هذه المادة.

النكهات المضافة إلى الفيب قد تتسبب في تلف الأنسجة وتسمم الخلايا وزيادة نسبة الالتهابات فيها.

التأثير بشكل كبير وسلبي على الجهاز التنفسي والرئتين.

امتصاص الرئة لكميات كبيرة من المواد المسرطنة الفورمالدهايد من خلال السيجارة الإلكترونية، وذلك بسبب السوائل المنكهةالموجودة فيها، وتعتبر هذه المادة التي تتراكم في الرئة مع الوقت مهددة للحياة.

من الممكن أن يسبب مشاكل أخرى للرئة مثل ضيق التنفس والإصابة بالربو.

أضرار الفيب مقارنة بالسجائر

تشتمل الآثار الصحية المترتبة على استخدام الفيب مقارنة بتدخين السجائر العادية على ما يأتي: [2]

  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

    زيادة إدمان وشراهة المدخنين للفيب مقارنة بالسجائر العادية.

    سهولة انتشارها وإدمانها بين المراهقين وطلاب المدارس.

    احتواؤه على سوائل تتضمن النيكوتين والمواد الكيميائية الضارة التي يمكن أن تعرض الجسم لتسمم النيكوتين العرضي.

    الفرق بين أنواع الفيب

    هناك العديد من أنواع الفيب المختلفة، والتي عادةً ما يقوم المدخن بالاختيار والمفاضلة فيما بينها وفقاً لرغبته، أو في حال قداعتاد على نوع معين بالذات، إلى جانب اختلاف أنواعها فهي تتضمن نكهات مختلفة، إليك فيما يأتي أنواع الفيب والفرقبينها: [3]

    الفيب ذو التصميم الصغير: هذا النوع من الفيب شبيه من حيث الشكل بالسيجارة العادية التقليدية، ولكنه غالباً ما يحتويعلى ضوء يتخذ شكل مصباح ليد (LED)، يضيئ السيجارة عندما يسحب منها المدخن نفساً، وذلك كي تمنحه الفكرةإحساس الاشتعال الذي يحدث في السجائر التقليدية.

    الفيب ذو الاستخدام الواحدهذا النوع يستخدم لمرة واحدة فقط، حيث لا يمكنك أن تعيد ملئه أو شحنه من جديد، وهو يشبهالسجائر التقليدية أيضاً، ويعد جيداً للأشخاص الذين يرغبون بتجربة الفيب فقط.

    الفيب ذو الحجم المتوسط: يحتوي هذا النوع على علبة خزان بحجم متوسط يمكن ملئها وإعادة استخدامها عندما تكون فارغة،كما أنها تحتوي على بطارية يتم شحنها مجدداً عند الاستخدام.

    الفيب القابل للتعديل (APVs OR Mods): هو نوع متطور من الفيب، حيث يمكن شراء البطارية وعلبة الخزان الخاصة بهذاالنوع بشكل منفصل عن الفيب، بالإضافة إلى سهولة استبدال ملف التسخين الخاص بهذا الفيب بسهولة عند الحاجة.

    ويندرج تحت هذا النوع عدة أنواع أيضاً، وهي كالآتي: [3]

    جهاز معسل جي بريفوهو ذو تصميم جذاب وقوته تصل إلى 220 واط، كما يتميز بكبر حجم الخزان.

    جهاز فيب مود جي بريف 2: سهل الاستخدام وذو قوة تصل إلى 230 واط.

    جهاز معسل إلكتروني (Alien): تصل قوته إلى 220 واط، وهو مميز بحجمه الصغير وتصميمه اللطيف والأنيق.

    معسل فابريسو ريفنجير إكس (Vaporesso Revenger): هذا النوع مصنع من أقوى وأفضل الخامات وبه شرائح قوية،وقوته تصل إلى 220 واط.

    معسل سموك الين (Smok Alien): تتميز هذه النوعية بأنها خفيفة وسهلة الاستخدام، كما أن تصميمها مميز ولطيف، وتنتجطاقة كهربائية تتراوح ما بين 6-220 واط.

    معسل إلكتروني فابريسو (Swag): تصل الطاقة في هذا الجهاز إلى 80 واط، ولكنه مصنوع من أفضل المواد التي تمنعالصدأ، ويتميز بشكله المربع.

    تعد أضرار الفيب عديدة إذ لا يمكن اعتباره أفضل من السجائر العادية، فهو بلا شك يجعلنا نواجه تحدياً كبيراً معه نظراً لأنهسهل الانتشار بين المراهقين والشباب صغار السن، كما أنه يسبب الإدمان ومشاكل أخرى خطيرة تنعكس على صحة الجسموخصوصاً القلب والرئتين.

Lemon Mojito

Ginger Ale

Apple Energy

Rose Rose

Passion Fruit Avocado

Mango Peach Smoothie

Aloe Grape

Rapsberry Watermelon

Kiwi Guava Passion Fruit

Watermelon Lemonade

Watermelon Smoothie

Strawberry Kiwi

Vozol Bar - Alien 5000 Puff Şarj Edilebilir Tek Kullanımlık Elektronik Sigara

اليكم أفضل شاي للتخلص من دهون البطن!

0

يعتمد فقدان الوزن والدهون على مجموعة من العوامل، لكن الخبراء ينصحون ببعض الأطعمة والمشروبات التي تسهّل عليك المهمة قليلا.

وقال موقع “شي فايندس” إن هناك مشروبا ساخنا واحدا يشدد الخبراء على أنه يساعد على التخسيس وإنقاص الوزن، وهو الشاي الأخضر.

وبالرغم من أن الشاي الأخضر والأسود يأتيان من نفس النبات، إلا أن طريقة معالجة الشاي الأسود مختلفة عن نظيره الأخضر، بعد قطفه.

وذكرت أخصائية التغذية، ليزا ريتشاردز، أن هذا المشروب يحتوي على عدد كبير من الفوائد الصحية، لأنه غني بمضادات الأكسدة القوية، وهي مفيدة بشكل خاص لفقدان الوزن.

وأضافت: “عندما يتعلق الأمر بمضادات الأكسدة، فإن الشاي الأخضر يقدم كمية عالية منها، مما يجعله أحد أفضل أنواع الشاي التي يمكنك شربها إذا كنت ترغب في تحسين التمثيل الغذائي، كما أنه أحد أفضل المشروبات لصحتك بصفة عامة”.

وتابعت: “مضادات الأكسدة لها فوائد صحية مهمة من فقدان الوزن والوقاية من الأمراض وتقليل الالتهابات وحتى الوقاية المحتملة من السرطان”.

وسبق لباحثين صينيين أن وجدوا أن الفوائد الصحية المرتبطة بالشاي كانت أكثر وضوحا بالنسبة لمن يشربون الشاي الأخضر، وليس الشاي الأسود.

ووجد الباحثون أن الذين يشربون الشاي الأخضر بانتظام أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة 20 بالمئة، و22 بالمئة أقل عرضة لخطر الوفاة من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

فاتورة المواطن الصحية “باهظة”.. اللبناني على محكّ الموت قهراً

0

بعد كل الأزمات التي مرّت على لبنان وخصوصاً في السنوات الثلاثة الأخيرة، وبعد الإنهيار الكامل للدولة اللبنانية، ومع انتهاء عهد الرئيس ميشال عون الذي حمّل الشعب اللبناني أعباء تراكميّة كثيرة، ودفع العديد منهم إلى الهجرة هرباً من الذلّ الذي يعصف بحياتهم اليومية، إن صحة المواطن في لبنان صارت “في خطر دائم ومستمر”.

المأساة كثيرة والهموم لامتناهية، حيث أدى الوضع المالي والانهيار الاقتصادي الكبير إلى العديد من المشاكل التي تتراكم رويداً رويداً وتؤثر سلباً على حياة اللبناني وصحته.

مع بداية الأزمة الاقتصادية، أصبح الدولار الشغل الشاغل لكل مواطن، وبات المراقب الأول لعملية هبوطه أو ارتفاعه على منصة السوق السوداء، وربط حياته اليومية بحركة الدولار مقابل الليرة اللبنانية. وفيما أن الصحة هي الهمّ الأكبر لكل فرد، ومع انهيار الدولة في كافة قطاعاتها وعدم معالجتها للمشاكل الراهنة ومنها القطاع الصحي، وتحميل المستشفيات أعباء الأزمة الصحية التي تشكل هاجساً للمواطن، جعلته يسأل نفسه إذا كان من الضروري دخول المستشفى في حال لزم الأمر، أو إذا كان هناك داعٍ من إجراء عملية ما، أو زيارة الطبيب؟؟… أو يمكنه التأجيل وغض النظر عن إجراء الفحوصات والصور الشعاعية الضرورية واللازمة للحفاظ على صحة سليمة…

وبالرغم من أن لبنان كان من الدول الناجحة طبياً واستشفائياً، حيث كان الموظف يعتمد بشكل كبير ولافت على الضمان الاجتماعي الذي كان يغطي كلفة الاستشفاء وما إلى ذلك، ويسهّل له دفع المبالغ الكبيرة للمستشفيات، ويؤمّن له الطبابة اللازمة من دون دفع مبالغ إضافية كبيرة. إلا أنه اليوم، ومع ارتفاع الدولار وانهيار العملة اللبنانية، وتجاهل الدولة تحسين وضع الضمان الاجتماعي لتسيير أمور المواطن الصحية ولو بنسبة ضئيلة، يلجأ الناس عموماً والميسورون منهم خصوصاً إلى شركات التأمين التي تقدم لهم مجموعة واسعة من الخيارات وبوالص التأمين على الصحة، الحياة، والمركبات والممتلكات وبرامج التعليم وغيرها. وكل تلك الشركات، يُدفع لها بالدولار فقط لا غير..

وفي هذا الإطار، أفادت معلومات لـ”هنا لبنان”أنه بعد الانهيار الاقتصادي، تم تحسين التغطية الصحية للضمان الاجتماعي بنسبة بسيطة، حيث أنها تغطي 90% من الكلفة المطلوبة من المستشفى للمريض ولكن على الـ1500 ليرة. وهذا الأمر شكّل ولا يزال يشكّل مشكلة لدى المواطن، لأن جميع نفقات المستشفى ولوازمها وكلفة معداتها وأدويتها بالدولار. وبالتالي، يعتبر المواطن الخاسر الأول والأكبر من هذه العملية لأنه لا يمكنه الاستفادة من تغطية الضمان الاجتماعي الكاملة له كما في السابق ويتوجب عليه دفع مبلغ إضافي للمستشفى. في المقابل، أن شركات التأمين تؤّمن الغطاء الاستشفائي الكامل للمريض العميل لديها، وتدفع للمستشفى بالدولار وتغطي كل النفقات المتوجبة على المريض تجاه المستشفى والطبيب. وهذا الأمر يريح الفرد ولا يقلقه من جميع النواحي الطبية- الاستشفائية.

ومن ناحية أخرى، كشفت معلومات خاصة لـ “هنا لبنان” أنه على كل مريض يدخل المستشفى دفع مبلغ مرقوم مقابل تغطية الضمان لحاجاته الطبية، وذلك لأن الضمان لا يزال يدفع بالليرة اللبنانية، ممّا يشير إلى أن الوضع سيئ. وأفادت المعلومات أيضاً أن نسبة الاشتراكات ارتفعت على أصحاب الشركات والمؤسسات الضامنة لموظفيها، مع ارتفاع الحد الأدنى للأجور تباعاً. كما وارتفعت النسبة لدى الفئات الخاصة مثل السائقين. وأضافت المصادر أن الضمان الاجتماعي بحاجة إلى دعم من المؤسسات من جهة والأشخاص المضمونين من جهة أخرى والتي تدفع من حسابها الخاص، بالإضافة إلى أن الضمان اليوم بحاجة إلى الدولة، حيث أن هناك 25% من خزينتها يجب أن تعود له، إلا أن الدولة غائبة تماماً منذ سنوات عن هذا الموضوع. وأوضحت المصادر لـ “هنا لبنان” أن هناك عدداً كبيراً من الشركات لم تعد تدفع للضمان ممّا يسبب بزيادة الأعباء على صندوق الضمان الاجتماعي. وبالتالي إنّ وضع الضمان من ناحية التغطية للأفراد والموظفين ليس جيداً ولم يعد كما كان عليه في السابق، فيما وضع الاشتراكات لا يزال سليماً، حيث هناك بعض من الشركات والمؤسسات تدفع المبالغ المتوجبة عليها. وأكدت المصادر أن مكاتب الضمان الاجتماعي لم تعد تشهد حشوداً كبيرة بل أصبحت شبه “مهجورة” من الناس. وذلك لأن الناس باتوا يفضلون التعاون مع شركات التأمين.

ختاماً، كل شيء بات سيئاً والوضع من سيئ إلى أسوأ لعلّ سياسيي لبنان يستيقظون من غيبوبتهم لإعادة “لبنان الجميل بكل تفاصيله”…!!