“علامة ليلية” تنبه إلى إصابة محتملة بالسرطان.. لا تتجاهلها

0

يعرف الناس الكثير عن أعراض السرطان، فينتابهم القلق عندما يرصدون أحدها، لكنهم قد لا يكترثون لأمر يحصل خلال فترة الليل، في حين أنه قد يكون مؤشرا على الإصابة بالمرض الخبيث.

ويوضح خبراء الصحة أن التعرق ليلا من بين العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بعدد من أمراض السرطان التي تتطلب تشخيصا مبكرا من أجل تعزيز أمل الشفاء والاستجابة للعلاج.

وتشمل قائمة تلك السرطانات كلا من سرطان الدم وسرطان الكبد وسرطان العظام، وما يعرف في الطب بورم المتوسطة الخبيث و”الورم السرطاوي”.

ومن المعروف أن جسم الإنسان يلجأ إلى التعرق من أجل تبريد نفسه، وبالتالي، فإن تلك الإفرازات قد تكون بمثابة مؤشر على وجود مرض لدى الإنسان، بحسب صحيفة “الصن” البريطانية.

ولا يعرف الباحثون في الطب حاليا ما الذي يجعل بعض أنواع السرطان تحديدا تؤدي إلى حدوث تعرق خلال فترة الليل، لكن ربما يكون الأمر ناجما عن محاولة الجسم مكافحة الورم.

ومن المحتمل أيضا، حسب الخبراء، أن يكون التعرق ناجما عن حصول تغيرات هرمونية لدى الإنسان من جراء الإصابة بالمرض الخبيث.

لكن التعرق في الليل أو حتى خلال النهار، ليس من أعراض السرطان بالضرورة، بل قد ينبه إلى اضطرابات صحية أخرى كثيرة، وبعضها ليس خطيرا.

يوضح الموقع الإلكتروني لخدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أنه من الطبيعي أن يتعرق الإنسان ليلا، في حال كان ذلك بسبب حرارة غرفة النوم أو طبيعة الملابس التي جرى ارتداؤها “لكن الأمر يختلف في حال حدث التعرق، رغم النوم في غرفة ذات حرارة عادية أو حتى باردة”.

ويشير المصدر إلى أن التعرق قد يكون ناجما عن أخذ بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى انقطاع دم الحيض والقلق وانخفاض سكر الدم أو تعاطي المخدرات وشرب الكحول.

ليس مجرد زكام.. البرد يزيد احتمال الإصابة باضطراب صحي خطير

0

عندما يحل فصل الشتاء وتنخفض درجة الحرارة، فإن الناس يخشون في الغالب أن يصابوا بالإنفلونزا والزكام، لكن قلما يخطر ببالهم أن اضطرابا صحيا خطيرا يحدق بهم وربما يؤدي إلى الوفاة، بسبب البرودة.

وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، فإن الناس يصبحون أكثر عرضة لأن يصابوا بالنوبات القلبية عندما تنخفض الحرارة بشكل لافت، خلال فصل الشتاء.

سبب تأثير البرد على القلب:

توضح هيئة بحوث صحة القلب في بريطانيا، أن البرد يجعل القلب مضطر إلى القيام بجهد أكبر حتى يحافظ على دفء الجسم، بينما ترتفع وتيرة النبض.

 تسارع نبضات القلب من الأمور التي تزيد عرضة الإصابة بالنوبات.

يتزايد هذا الخطر وسط المتقدمين في العمر، إلى جانب من يعانون البدانة أو بعض الأمراض المزمنة.

 نصائح طبية للوقاية:

ينصح الخبراء بالحرص على تدفئة البيت، حتى لا تقل الحرارة فيها عن 18 درجة مئوية.

تحضير أطعمة ومشروبات ساخنة وصحية غنية بالفيتامينات، عوض تناول وجبات باردة مثل السندويتشات.

ممارسة تمارين رياضية لأجل تسخين الجسم، مثل اللجوء إلى الدراجات الثابتة، ومواصلة التحرك قدر الإمكان.

ارتداء ملابس واقية من البرد بشكل كاف عند الخروج إلى البيت مثل وضع القفازات والقبعات ونحو ذلك.

أعراض النوبة القلبية:

ألم في الصدر، والشعور بضغط وانقباض ملحوظ.

الشعور بألم في مناطق أخرى من الجسم، كما لو أن الوجع ينتقل من الصدر إلى الذراعين، وغالبا ما يحصل الأمر في الذراع الأيسر والبطن والظهر والعنق.

الكوليرا: كثرة الكلور “بتضر ما بتفيد”..

0

ما كاد اللبنانيون يلتقطون أنفاسهم من جائحة كورونا، ويعودون إلى الحياة، حتّى أطلّت بكتيريا الكوليرا من بوابة النزوح السوري واهتراء البنى التحتية. بكتيريا يُمكن تفاديها شرط اتباع الإجراءات الصحيّة الموصى بها والانتباه إلى مصدر المياه وتعقيمها. إلّا أنّ التعقيم إلى درجة “الوسوسة” سينعكس سلبًا على الجهاز الهضمي والبشرة.

توصي الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمُعدية دكتور ميرا جبيلي بوضع نقطتين من محلول الكلور 5.25 في المئة لكل ليتر ماء لتعقيم الخضار والفاكهة ونقعها لمدة ربع ساعة. ولفتت، في حديث لموقع mtv، إلى أنّ أيّ مياه مصدرها غير موثوق أو مشكوك بنظافتها يمكن غليها وتركها لتبرد ومن ثمّ وضع نقطتين من الكلور 5.25 في المئة لكل ليتر ماء والانتظار مدّة نصف ساعة قبل استخدامها.

وحذّرت من أنّ أي مبالغة في كمية المطهّرات ستُسبب بتهيّج الجلد وبحروقٍ في الجهاز الهضمي. وقالت: “استخدام كميات كبيرة من الكلور سيؤدي إلى تهيج كيميائي وإلى مضاعفات صحيّة، لذا نوصي بضرورة التنبّه إلى الكمية وقراءة توصيات مصنّع الكلور الملصقة على العلبة”.

وأشارت إلى أنّه لا يهم “سعر الكلور واسم الماركة والنوعية، ما يهم هو أن يكون الكلورين 5.25 في المئة، وإذا كانت نسبته 12 في المئة يجب تخفيض كمية استخدامه في كل ليتر ماء إلى النصف”.

نسأل الطبيبة عن الكلور البودرة الذي يوضع مع المياه في خزانات المنازل، فتجيب: “الكلور على شكل أقراص مقطوع منذ فترة ولذلك يستخدم البعض الكلور البودرة وعلينا الالتزام بتوصيات المصنّع لمعرفة الكمية التي يجب وضعها بكل متر مكعبّ من المياه”.

إنّ أوّل عارض يمكن للشخص ملاحظته إذا ما تعرّض لكمية كبيرة من الكلور هو تهيّج البشرة. ويتشارك الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلديّة روي مطران مع الدكتور جبيلي التوصية بعدم وضع كمية كبيرة من الكلور لما قد تُسببه من حساسيات جلدية مختلفة.

ومع ظهور عوارض الحساسية، تكون البشرة قد بلغت مرحلة متقدّمة من الجفاف. ويوصي مطران، في حديث لموقع mtv، بترطيب البشرة واستخدام المراهم المكوّنة من الكورتيزون لتخفيف الإحمرار والوهج والالتهابات.

وينصح كل من تزيد القشرة في شعره نتيجة الجفاف والكلور باستخدام الشامبو المخصص لمنع القشرة والغسول (Lotion) الذي يتضمن كورتيزون لتخفيف حساسية الرأس.

مع انتشار الكوليرا، على المواطن ألّا يُنكر واقع التفشي وأن يلتزم بالتوصيات العلمية والطبيّة بعيداً عن “الوسوسة”. وفي حال ظهور أي عوارض يجب مراجعة الطبيب فوراً.

كيف يتسبّب إرتفاع السكّر في الإصابة بالسكري من النوع 2؟

0

ظلّ العلماء لعقود في حيرة من أمرهم في شأن الكيفية التي يتسبّب بها ارتفاع نسبة السكر في الدم في الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني. لكن باحثي جامعة أكسفورد ربما تكوّن لديهم الجواب أخيراً.

وكشفت الاختبارات أن ارتفاع مستويات الغلوكوز لم يكن هو المسؤول المباشر عن حرمان البنكرياس من قدرته على صنع الأنسولين.

وبدلاً من ذلك، وجدوا أن مستقلبات الغلوكوز – المواد الكيميائية التي يتم إطلاقها عند تكسير السكر – وليس الغلوكوز نفسه، هي وراء هذا الانخفاض.

وقالوا إن هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى إعطاء مرضى السكري علاجات جديدة ترتكز على إبطاء عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز، ومنع الحالة من التدهور.

وقالت المعدة المشاركة البروفيسور فرانسيس أشكروفت، عالمة وظائف الأعضاء: “من المحتمل أن تكون هذه طريقة مفيدة لمحاولة منع تراجع خلايا بيتا في حالة مرض السكري. ونظراً لأن استقلاب الغلوكوز يحفز بشكل طبيعي إفراز الأنسولين، فتم الافتراض سابقاً أن زيادة التمثيل الغذائي للغلوكوز من شأنها أن تعزّز إفراز الأنسولين في مرض السكري من النوع 2، وتم اختبار منشطات الغلوكوكيناز، مع نتائج متفاوتة”.

وبالطبع، سيكون من المهم تقليل تدفق الغلوكوز في مرض السكري من النوع 2، إلى ذلك الموجود لدى الأشخاص غير المصابين بمرض السكري – وليس أكثر من ذلك.

لكن هناك طريق طويل جداً لنقطعه قبل أن نتمكّن من معرفة ما إذا كان هذا النهج مفيداًَ في علاج تدهور خلايا بيتا في مرض السكري من النوع 2.

ونظرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، في آثار نقص سكر الدم في الفئران المصابة بداء السكري.

فتم إعطاء الفئران أدوية تمنع الغلوكوكيناز – وهو إنزيم يساعد في تكسير الغلوكوز في الدم – لمدة يومين لمعرفة ما إذا كان الغلوكوز أو تكسر الغلوكوز هو الذي يتسبب في انخفاض مستويات الأنسولين بشكل طبيعي.

وأظهرت النتائج أن الدواء كان له تأثير ضئيل على الفئران المنخفضة السكر في الدم، لكنه منع إلى حد كبير الانخفاض الكبير في محتوى الأنسولين الناتج عن ارتفاع السكر المزمن في الدم.

وقال الفريق إن انخفاض مستويات الأنسولين لدى المصابين بنقص السكر في الدم ناتج عن انهيار الغلوكوز وليس السكر نفسه.

فعندما يأكل الناس الكربوهيدرات، يتحلل الطعام إلى سكر في الدم. وهذا يخبر البنكرياس بإفراز الأنسولين، الذي يسمح للغلوكوز بدخول خلايا الجسم.

ولكن مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى مقاومة الأنسولين. ونظرا لأن الأنسولين ليس فعالا في تكسير السكريات، فإنه يجعل الجسم ينتج المزيد والمزيد منه.

ويؤدي هذا إلى تلف البنكرياس، ومن ثم إلى خروج النظام عن السيطرة، ما يؤدي إلى بقاء مستويات السكر في الدم مرتفعة.

الكلفة الصحية والإستشفائية مرعبة… والآتي أعظم

0

بداية سنة 2023 الصحيّة والإستشفائية لن تكون كما نهاية 2022 لناحية قيمة التعرفات المسدّدة بالدولار النقدي والأقساط التأمينية التي تراجعت في العام 2022. فالفاتورة الإستشفائية ولو لم يتمّ تقاضيها نقداً وبالعملة الخضراء من شركات التأمين، إلا انها ستشهد قفزات لتصل الى القيمة التي كانت تسجّلها في العام 2019 قبل اندلاع الأزمات وتهاوي القطاعات الإقتصادية كافة.

فالطبيب على سبيل المثال سيرفع “كشفيته” بالدولار النقدي الى ما كانت عليه سابقاً فإذا كان متوسّط كلفة زيارة الطبيب المتفاوتة حالياً وتصل لدى أشهر الأطباء الى 40 أو 50 دولاراً فسترتفع الى 75 دولاراً العام المقبل وصولاً الى التعرفة التي كان يعتمدها الأطباء سابقاً. وعلمت “نداء الوطن” من مصادر مطلعة أن نقابة الأطباء أرسلت كتابا الى شركات التأمين أعلمتهم فيه أنها “سترفع أجر الطبيب الى التعرفة التي كانت معتمدة في العام 2019”.

وهكذا ستنسحب تلك الزيادة على فاتورة المستشفيات المتوقّع أن ترتفع بنسبة تتراوح بين 10 و 15% في بداية العام الجاري، الأمر الذي سيلامس بدوره أقساط بوالص تأمين الشركات الخاصة التي ستزيد بنسبة نحو 10% أو 12% بعد أن تراجعت قيمة الدولار التأميني بنسبة “تراوحت بين 30% و45% العام الماضي وقت تحوّلت البوالص الى “فريش” دولار”، كما اوضح رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ايلي نسناس لـ”نداء الوطن”.

ولفت نسناس الى أن “هذا التدبير يأتي التزاماً بالإتفاق القائم بين المستشفيات وشركات التأمين على رفع قيمة الفاتورة الإستشفائية والأقساط التأمينية بالدولار النقدي تدريجياً لفترة عامين، وصولاً الى الأرقام التي كان معمولاً بها في العام 2019″، عازياً أسباب تلك الزيادة أيضاً الى “تفاقم التضخّم بنسبة 10% الناجم عن القفزات التي حقّقتها أسعار المحروقات عالمياً ومحلياً والمستلزمات الطبّية والأدوية”.

وحول سبب التوافق على رفع التعرفة الإستشفائية والتأمينية وزيارة الطبيب في ظلّ ارتفاع قيمة الدولار عن الفترة التي كانت عليه في العام 2019، في ظلّ شحّ معروض العملة الخضراء وتقاضي الموظفين رواتبهم بالليرة اللبنانية المنهارة مقابل حصولهم على أوراق معدودة من العملة الخضراء على شكل bonus، قال نسناس إن “ذلك التصحيح سيحدّ من هجرة الكفاءات والأطباء علماً أن غالبية الشركات الخاصة باتت توفّر التأمين الطبي والإستشفائي للموظفين، عدا عن أن من كان يشتري بوليصة الـfirst Class، خفّض درجة طبابته الى الثانية للتمكن من تسديد قسط البوليصة وضمان التغطية الإستشفائية له ولعائلته”، لأن الأهم بالنسبة الى المواطن اليوم بات تمكّنه من الدخول الى المستشفى في الحالات الطارئة وتلقّي العلاج أو إجراء عملية جراحية، بغض النظر عما إذا كان يحظى بدرجة أولى من الخدمات أم لا.

إذاً، من كان سعيد الحظّ من اللبنانيين ويتقاضى راتبه بكامل قيمته بالدولار النقدي يستطيع أن يجاري نسبة التضخّم للاستشفاء من الأمراض التي تهدد صحّته وحياته، أما تعيس الحظ فما عليه سوى تدبر أموره بالحد الأدنى من مقومات العيش الكريم وليس أمامه سوى أن يبقى تحت رحمة وزارة الصحة والجهات الضامنة – غير الضامنة للإستشفاء والطبابة

موضة ” الفايب “أمراض قاتلة.. أضرار التدخين الإلكتروني على القلب والأسنان والرئة

0

ظهرت أجهزة الفيب بعد نجاح السيجارة الإلكترونية، وجميعها أجهزة صممت من أجل مساعدة الشباب في الإقلاع عنالتدخين، وقد لاقت رواجاً كبيراً فيما بينهم، وبدأ يزداد الإقبال عليها بشكل كبير، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين، دونالتفكير في أضرار الفيب، وما إذا كان أفضل من السجائر أما أن له أضراراً لا تقل خطورة على صحتهم، وفي هذا المقالنتناول بالتفصيل أضرار الفيب.

أضرار الفيب على الصحة

الفيب هو نوع من أنواع السيجارة الإلكترونية، وهو سيجارة خالية من التبغ، ولكنه يحتوي على محلول من النيكوتين وبعضالمواد الكيميائية إلى جانب نكهة معينة، وقد صُمم كطريقة للإقلاع عن التدخين، إلا أنه في الواقع هناك أضرار للفيب علىالصحة، وهي كالآتي: [1]

انتشاره الكبير والواسع بين المراهقين والأطفال وطلاب المدارس، بشكل لا يمكن السيطرة عليه بسهولة، وقد أثبتت المعلومات أنهناك نسباً غير بسيطة من هذه الفئات تستخدم الفيب بشكل يومي.

التأثير على معدل نبضات القلب، ما يضر بصحة القلب والأوعية الدموية، لذا يعتبر من مسببات الجلطات القلبية.

الإدمان على النيكوتين بسبب محتواه من هذه المادة.

النكهات المضافة إلى الفيب قد تتسبب في تلف الأنسجة وتسمم الخلايا وزيادة نسبة الالتهابات فيها.

التأثير بشكل كبير وسلبي على الجهاز التنفسي والرئتين.

امتصاص الرئة لكميات كبيرة من المواد المسرطنة الفورمالدهايد من خلال السيجارة الإلكترونية، وذلك بسبب السوائل المنكهةالموجودة فيها، وتعتبر هذه المادة التي تتراكم في الرئة مع الوقت مهددة للحياة.

من الممكن أن يسبب مشاكل أخرى للرئة مثل ضيق التنفس والإصابة بالربو.

أضرار الفيب مقارنة بالسجائر

تشتمل الآثار الصحية المترتبة على استخدام الفيب مقارنة بتدخين السجائر العادية على ما يأتي: [2]

  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

    زيادة إدمان وشراهة المدخنين للفيب مقارنة بالسجائر العادية.

    سهولة انتشارها وإدمانها بين المراهقين وطلاب المدارس.

    احتواؤه على سوائل تتضمن النيكوتين والمواد الكيميائية الضارة التي يمكن أن تعرض الجسم لتسمم النيكوتين العرضي.

    الفرق بين أنواع الفيب

    هناك العديد من أنواع الفيب المختلفة، والتي عادةً ما يقوم المدخن بالاختيار والمفاضلة فيما بينها وفقاً لرغبته، أو في حال قداعتاد على نوع معين بالذات، إلى جانب اختلاف أنواعها فهي تتضمن نكهات مختلفة، إليك فيما يأتي أنواع الفيب والفرقبينها: [3]

    الفيب ذو التصميم الصغير: هذا النوع من الفيب شبيه من حيث الشكل بالسيجارة العادية التقليدية، ولكنه غالباً ما يحتويعلى ضوء يتخذ شكل مصباح ليد (LED)، يضيئ السيجارة عندما يسحب منها المدخن نفساً، وذلك كي تمنحه الفكرةإحساس الاشتعال الذي يحدث في السجائر التقليدية.

    الفيب ذو الاستخدام الواحدهذا النوع يستخدم لمرة واحدة فقط، حيث لا يمكنك أن تعيد ملئه أو شحنه من جديد، وهو يشبهالسجائر التقليدية أيضاً، ويعد جيداً للأشخاص الذين يرغبون بتجربة الفيب فقط.

    الفيب ذو الحجم المتوسط: يحتوي هذا النوع على علبة خزان بحجم متوسط يمكن ملئها وإعادة استخدامها عندما تكون فارغة،كما أنها تحتوي على بطارية يتم شحنها مجدداً عند الاستخدام.

    الفيب القابل للتعديل (APVs OR Mods): هو نوع متطور من الفيب، حيث يمكن شراء البطارية وعلبة الخزان الخاصة بهذاالنوع بشكل منفصل عن الفيب، بالإضافة إلى سهولة استبدال ملف التسخين الخاص بهذا الفيب بسهولة عند الحاجة.

    ويندرج تحت هذا النوع عدة أنواع أيضاً، وهي كالآتي: [3]

    جهاز معسل جي بريفوهو ذو تصميم جذاب وقوته تصل إلى 220 واط، كما يتميز بكبر حجم الخزان.

    جهاز فيب مود جي بريف 2: سهل الاستخدام وذو قوة تصل إلى 230 واط.

    جهاز معسل إلكتروني (Alien): تصل قوته إلى 220 واط، وهو مميز بحجمه الصغير وتصميمه اللطيف والأنيق.

    معسل فابريسو ريفنجير إكس (Vaporesso Revenger): هذا النوع مصنع من أقوى وأفضل الخامات وبه شرائح قوية،وقوته تصل إلى 220 واط.

    معسل سموك الين (Smok Alien): تتميز هذه النوعية بأنها خفيفة وسهلة الاستخدام، كما أن تصميمها مميز ولطيف، وتنتجطاقة كهربائية تتراوح ما بين 6-220 واط.

    معسل إلكتروني فابريسو (Swag): تصل الطاقة في هذا الجهاز إلى 80 واط، ولكنه مصنوع من أفضل المواد التي تمنعالصدأ، ويتميز بشكله المربع.

    تعد أضرار الفيب عديدة إذ لا يمكن اعتباره أفضل من السجائر العادية، فهو بلا شك يجعلنا نواجه تحدياً كبيراً معه نظراً لأنهسهل الانتشار بين المراهقين والشباب صغار السن، كما أنه يسبب الإدمان ومشاكل أخرى خطيرة تنعكس على صحة الجسموخصوصاً القلب والرئتين.

Lemon Mojito

Ginger Ale

Apple Energy

Rose Rose

Passion Fruit Avocado

Mango Peach Smoothie

Aloe Grape

Rapsberry Watermelon

Kiwi Guava Passion Fruit

Watermelon Lemonade

Watermelon Smoothie

Strawberry Kiwi

Vozol Bar - Alien 5000 Puff Şarj Edilebilir Tek Kullanımlık Elektronik Sigara

اليكم أفضل شاي للتخلص من دهون البطن!

0

يعتمد فقدان الوزن والدهون على مجموعة من العوامل، لكن الخبراء ينصحون ببعض الأطعمة والمشروبات التي تسهّل عليك المهمة قليلا.

وقال موقع “شي فايندس” إن هناك مشروبا ساخنا واحدا يشدد الخبراء على أنه يساعد على التخسيس وإنقاص الوزن، وهو الشاي الأخضر.

وبالرغم من أن الشاي الأخضر والأسود يأتيان من نفس النبات، إلا أن طريقة معالجة الشاي الأسود مختلفة عن نظيره الأخضر، بعد قطفه.

وذكرت أخصائية التغذية، ليزا ريتشاردز، أن هذا المشروب يحتوي على عدد كبير من الفوائد الصحية، لأنه غني بمضادات الأكسدة القوية، وهي مفيدة بشكل خاص لفقدان الوزن.

وأضافت: “عندما يتعلق الأمر بمضادات الأكسدة، فإن الشاي الأخضر يقدم كمية عالية منها، مما يجعله أحد أفضل أنواع الشاي التي يمكنك شربها إذا كنت ترغب في تحسين التمثيل الغذائي، كما أنه أحد أفضل المشروبات لصحتك بصفة عامة”.

وتابعت: “مضادات الأكسدة لها فوائد صحية مهمة من فقدان الوزن والوقاية من الأمراض وتقليل الالتهابات وحتى الوقاية المحتملة من السرطان”.

وسبق لباحثين صينيين أن وجدوا أن الفوائد الصحية المرتبطة بالشاي كانت أكثر وضوحا بالنسبة لمن يشربون الشاي الأخضر، وليس الشاي الأسود.

ووجد الباحثون أن الذين يشربون الشاي الأخضر بانتظام أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة 20 بالمئة، و22 بالمئة أقل عرضة لخطر الوفاة من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

فاتورة المواطن الصحية “باهظة”.. اللبناني على محكّ الموت قهراً

0

بعد كل الأزمات التي مرّت على لبنان وخصوصاً في السنوات الثلاثة الأخيرة، وبعد الإنهيار الكامل للدولة اللبنانية، ومع انتهاء عهد الرئيس ميشال عون الذي حمّل الشعب اللبناني أعباء تراكميّة كثيرة، ودفع العديد منهم إلى الهجرة هرباً من الذلّ الذي يعصف بحياتهم اليومية، إن صحة المواطن في لبنان صارت “في خطر دائم ومستمر”.

المأساة كثيرة والهموم لامتناهية، حيث أدى الوضع المالي والانهيار الاقتصادي الكبير إلى العديد من المشاكل التي تتراكم رويداً رويداً وتؤثر سلباً على حياة اللبناني وصحته.

مع بداية الأزمة الاقتصادية، أصبح الدولار الشغل الشاغل لكل مواطن، وبات المراقب الأول لعملية هبوطه أو ارتفاعه على منصة السوق السوداء، وربط حياته اليومية بحركة الدولار مقابل الليرة اللبنانية. وفيما أن الصحة هي الهمّ الأكبر لكل فرد، ومع انهيار الدولة في كافة قطاعاتها وعدم معالجتها للمشاكل الراهنة ومنها القطاع الصحي، وتحميل المستشفيات أعباء الأزمة الصحية التي تشكل هاجساً للمواطن، جعلته يسأل نفسه إذا كان من الضروري دخول المستشفى في حال لزم الأمر، أو إذا كان هناك داعٍ من إجراء عملية ما، أو زيارة الطبيب؟؟… أو يمكنه التأجيل وغض النظر عن إجراء الفحوصات والصور الشعاعية الضرورية واللازمة للحفاظ على صحة سليمة…

وبالرغم من أن لبنان كان من الدول الناجحة طبياً واستشفائياً، حيث كان الموظف يعتمد بشكل كبير ولافت على الضمان الاجتماعي الذي كان يغطي كلفة الاستشفاء وما إلى ذلك، ويسهّل له دفع المبالغ الكبيرة للمستشفيات، ويؤمّن له الطبابة اللازمة من دون دفع مبالغ إضافية كبيرة. إلا أنه اليوم، ومع ارتفاع الدولار وانهيار العملة اللبنانية، وتجاهل الدولة تحسين وضع الضمان الاجتماعي لتسيير أمور المواطن الصحية ولو بنسبة ضئيلة، يلجأ الناس عموماً والميسورون منهم خصوصاً إلى شركات التأمين التي تقدم لهم مجموعة واسعة من الخيارات وبوالص التأمين على الصحة، الحياة، والمركبات والممتلكات وبرامج التعليم وغيرها. وكل تلك الشركات، يُدفع لها بالدولار فقط لا غير..

وفي هذا الإطار، أفادت معلومات لـ”هنا لبنان”أنه بعد الانهيار الاقتصادي، تم تحسين التغطية الصحية للضمان الاجتماعي بنسبة بسيطة، حيث أنها تغطي 90% من الكلفة المطلوبة من المستشفى للمريض ولكن على الـ1500 ليرة. وهذا الأمر شكّل ولا يزال يشكّل مشكلة لدى المواطن، لأن جميع نفقات المستشفى ولوازمها وكلفة معداتها وأدويتها بالدولار. وبالتالي، يعتبر المواطن الخاسر الأول والأكبر من هذه العملية لأنه لا يمكنه الاستفادة من تغطية الضمان الاجتماعي الكاملة له كما في السابق ويتوجب عليه دفع مبلغ إضافي للمستشفى. في المقابل، أن شركات التأمين تؤّمن الغطاء الاستشفائي الكامل للمريض العميل لديها، وتدفع للمستشفى بالدولار وتغطي كل النفقات المتوجبة على المريض تجاه المستشفى والطبيب. وهذا الأمر يريح الفرد ولا يقلقه من جميع النواحي الطبية- الاستشفائية.

ومن ناحية أخرى، كشفت معلومات خاصة لـ “هنا لبنان” أنه على كل مريض يدخل المستشفى دفع مبلغ مرقوم مقابل تغطية الضمان لحاجاته الطبية، وذلك لأن الضمان لا يزال يدفع بالليرة اللبنانية، ممّا يشير إلى أن الوضع سيئ. وأفادت المعلومات أيضاً أن نسبة الاشتراكات ارتفعت على أصحاب الشركات والمؤسسات الضامنة لموظفيها، مع ارتفاع الحد الأدنى للأجور تباعاً. كما وارتفعت النسبة لدى الفئات الخاصة مثل السائقين. وأضافت المصادر أن الضمان الاجتماعي بحاجة إلى دعم من المؤسسات من جهة والأشخاص المضمونين من جهة أخرى والتي تدفع من حسابها الخاص، بالإضافة إلى أن الضمان اليوم بحاجة إلى الدولة، حيث أن هناك 25% من خزينتها يجب أن تعود له، إلا أن الدولة غائبة تماماً منذ سنوات عن هذا الموضوع. وأوضحت المصادر لـ “هنا لبنان” أن هناك عدداً كبيراً من الشركات لم تعد تدفع للضمان ممّا يسبب بزيادة الأعباء على صندوق الضمان الاجتماعي. وبالتالي إنّ وضع الضمان من ناحية التغطية للأفراد والموظفين ليس جيداً ولم يعد كما كان عليه في السابق، فيما وضع الاشتراكات لا يزال سليماً، حيث هناك بعض من الشركات والمؤسسات تدفع المبالغ المتوجبة عليها. وأكدت المصادر أن مكاتب الضمان الاجتماعي لم تعد تشهد حشوداً كبيرة بل أصبحت شبه “مهجورة” من الناس. وذلك لأن الناس باتوا يفضلون التعاون مع شركات التأمين.

ختاماً، كل شيء بات سيئاً والوضع من سيئ إلى أسوأ لعلّ سياسيي لبنان يستيقظون من غيبوبتهم لإعادة “لبنان الجميل بكل تفاصيله”…!!

بالتفاصيل…أكثر من 200 إصابة بسرطان الجلد في كسروان.

0

كشف رئيس بلدية زوق مكايل الياس بعينو، أنّ “لدينا أكثر من 200 حالة إصابة بسرطان الجلد”.

ورجّح أنّ تكون هذه الإصابات ناتجة عن معمل الزوق”، مشدّداً على أنّ “المنطقة من الدورة إلى بكفيا تتضرّر من المعمل، وكان هناك قرار بهدم المعمل في السابق”.

وتابع: “يقولون لنا إنّنا مجبرون على تدوير معمل الزوق رغم الأضرار التي يسببها.. الفلاتر الآن لا تعمل والسموم تنتشر من دون حسيب أو رقيب، ووزارة الطاقة هي المسؤولة عن الشركة”.

من جهتها، أشارت النائبة والخبيرة في مجال البيئة نجاة صليبا إلى أنّ مادة الفيول أويل Grade B في معمل الزوق بحاجة إلى كهرباء لحرقها لكن عدم إعطاء كهرباء كافية يؤدي إلى دخان أسود، عبارة عن سموم مضرّة تؤثّر على الجهاز التنفسي”.

عاجل-وزارة الصحة: “تحذر”!

0

حذرت وزارة الصحة المواطنين من النظر الى قرص الشمس مباشرة او عبر النظارات خلال فترة الكسوف الجزئي التي يشهدها لبنان ظهر اليوم الثلاثاء بين الساعة 12:54 والساعة 03:20 من بعد الظهر

لقاح الـGrippe وصل إلى لبنان.. وهذا سعره

0

أشارت رئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية في وزارة الصحة مادونا مطر إلى أنّ لقاح الإنفلونزا أو ما يُعرَف أيضاً بـ”لقاح الـGrippe” وصل إلى لبنان.

وشدّدت لـ”صوت لبنان” على “وجوب أخذه، لا سيما فئة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة”.

أمّا في ما يتعلّق بالأسعار، فلفتت إلى أنّ “أسعاره تتراوح بين 400 و500 ألف ليرة لبنانيّة”.

بعد الشمال الكوليرا تحطّ في كسروان.. هل يتكرّر سيناريو كورونا؟

0

يوم جديد يطلّ على اللبناني والازمات تلاحقه من مختلف النواحي، وجديدها الكوليرا. منذ فترة قصيرة أطلّ هذا الوباء على لبنان مسجلاً إصابات في صفوف أحد النازحين القادمين من سوريا، لتبدأ رحلة التفشي خصوصاً في المخيمات السورية والفلسطينية. عشرات السنين مرّت على تسجيل آخر حالة كوليرا في لبنان، واليوم عاود الظهور ولا يزال العدّاد يحلّق يومياً، ليتخطّى المخيمات الشمالية ويسجل 3 حالات في كسروان. فهل نكون أمام سيناريو مرعب مشابه لفيروس كورونا؟

من هنا، يشرح الاختصاصي في الأمراض الرئوية والعناية الفائقة الدكتور جورج جوفيلكيان أن وباء الكوليرا بسيط، والفرق بينه وبين الكوفيد-19 هو أن طريقة انتشاره معروفة وسهل السيطرة عليها، كونه لا ينتقل عن طريق النفس او في الهواء”.

وتابع في حديث الى موقع “نداء الوطن” الالكتروني ان “الكوليرا هي نوع من البكتيريا، وبالتالي انتقالها يكون عبر أشياء ملوثة، مثل المياه (خلط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب)، عدم غسل الخضار بمياه نظيفة وتعقيمها، وغيرها، وبالتالي إن هذه الاشياء هي التي تساهم في انتشار الكوليرا من منطقة الى أخرى، ويمكننا السيطرة عليها والحد منها”.

وأشار جوفيلكيان الى ان “سبل الوقاية سهلة، فكل ما نحتاج اليه هو الاهتمام بالنظافة الشخصية، سواء عبر غسل اليدين والاستحمام، وتعقيم الخضار عن طريق الاستعانة ببعض المواد وخلطها مع المياه ما يؤدي الى تعقيم أفضل”، مضيفاً: “يلجأ البعض الى استعمال الخلّ الابيض لتعقيم الخضار، وهو أمر جيّد في العادة، ولكنه غير كافٍ للقضاء نهائياً على البكتيريا المسبّبة للكوليرا، لذلك على الناس التنبه لهذا الموضوع”.

وفي ما خص المصابين، أوضح د. جورج الى انه “بإمكان المصاب بالكوليرا الا يكون لديه عوارض كثيرة، وان يعاني فقط من وجع خفيف في البطن وليس بالضرورة أن يعاني من إسهالٍ حاد أو أي من العوارض القوية، وبالتالي هذه العوارض لا تستدعي الشك انها ناجمة عن الاصابة بكوليرا، لذلك على الجميع ان يعملوا على قاعدة أساسية، وهي غسل اليدين بشكل دائم، وفي حال تعرضوا الى أي من اسباب انتشار البكتيريا، يجب اللجوء الى وسائل الوقاية التي تعتمد بشكل يومي”.

أما عن علاج الكوليرا، فأشار جوفيلكيان الى ان “العلاج بسيط، غير العلاجات المعتمدة من مضادات وغيرها، ويتم اللجوء الى العلاج عبر المصل والملاحات، أو الى اللقاح، ولكنه غير متوفّر في لبنان، وعادة ما يتم اللجوء اليه للوقاية في البلدان التي هي عرضة بنسبة اكبر للكوليرا، وليس في لبنان اذ إن الوضع مختلف حيث أن الظروف الراهنة هي التي أدت الى ظهور الكوليرا سواء في السنوات السابقة او حتى اليوم”.

وختم جوفيلكيان: “باختصار الكوليرا مرض يمكننا السيطرة عليه بشكل سريع على غرار الاوبئة الاخرى، حيث أنه مرتبط بمصدر التلوث أي المناطق الموبوءة التي ظهرت في الشمال وعكار أي على المناطق الحدودية، كذلك في مراكز النازحين والمخيمات. من هنا تكمن الخطوة الاولى في الحفاظ على مركز الانتشار للسيطرة عليه”.

عون

حتى الآن سجلت غالبية الاصابات في صفوف النازحين، سواء السوريين او الفلسطينيين، من هنا يشير الاختصاصي في الأمراض الجرثوميّة والمعدية الدكتور ناجي عون لموقع “نداء الوطن” الى ان “الاجراءات التي يجب اتخاذها في هذا الإطار من أجل الحدّ قدر الامكان، لا بل بشكل نهائي، من انتشار الكوليرا، تبدأ أولاً من خلال عزل المخيمات والحدّ من التحركات داخلها لمدة أسبوعين، تأمين المساعدات من ناحية المياه ووسائل التعقيم. بالاضافة الى فحص مياه الصرف الصحي فيها لتحديد نسبة البكتيريا الموجودة، على ان تتم معالجتها عن طريق الكلور”.

وفي موضوع اللقاحات، أشار الى ان “توقف إنتاج اللقاح لهذا العام سوف يؤثر سلباً على صعيد العالم وليس فقط لبنان”.

ولفت عون الى ان “وزارة الصحة عمدت الى اتخاذ بعض الاجراءات في الوقت الحالي من خلال تأمين الأدوية والمصل الذي يعطى عن طريق الشرب أو عبر الوريد، وذلك لتعويض الملاحات في الجسم. كما وزعت على كل المستشفيات ارشادات بشأن طرق مكافحة الكوليرا، سواء على صعيد الطاقم الطبي أو المرضى. بالإضافة الى تنظيم حملات توعية في المناطق بالتعاون مع منظمة الصحية العالمية والجمعيات”.

أما في ما خص مسألة البنى التحتية وضرورة تأهيلها، فأشار عون الى ان “معالجة البنى التحتية هو أمر أساسي وضروري ولكنه يحتاج الى الوقت، بينما ما نحتاج اليه اليوم هو اجراءات سريعة وفورية”.

وفي الختام أكد عون “ضرورة التدخل السريع من قبل المنظمات الصحية للحد من انتشار الكوليرا في البلدان كافة”.

هارون

أما عن جهوزية القطاع الاستشفائي، فأكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ”نداء الوطن” أن المستشفيات على جهوزية تامة، سواء من ناحية الأدوية وأكياس المصل وغرف العزل، وهي قادرة على استيعاب عدد كبير من الاصابات ولو وصل الى المئات، مع العلم ان عدد الاصابات اليوم قليل، وليس هناك أي داعٍ للخوف”.

وعلى الرغم من نشر العديد من الحملات والارشادات فور وصول الكوليرا الى لبنان، ولو كانت نسبة الاصابات منخفضة حتى الآن، تبقى الوقاية ضرورية وأساسية، للحد من انتشار الوباء والتخلص منه.

إذاً، بدأ كورونا تختفي نسبياً وأتت الكوليرا، في وقت يتخبّط لبنان بين أزمة وأخرى ووباء وآخر، فهل ستأخذ الدولة إجراءات سريعة للحدّ من تفشي الوباء أم ستصل الحالات للآلاف، ونفقد قدرة السيطرة عليه؟