بالتفاصيل…أكثر من 200 إصابة بسرطان الجلد في كسروان.

0

كشف رئيس بلدية زوق مكايل الياس بعينو، أنّ “لدينا أكثر من 200 حالة إصابة بسرطان الجلد”.

ورجّح أنّ تكون هذه الإصابات ناتجة عن معمل الزوق”، مشدّداً على أنّ “المنطقة من الدورة إلى بكفيا تتضرّر من المعمل، وكان هناك قرار بهدم المعمل في السابق”.

وتابع: “يقولون لنا إنّنا مجبرون على تدوير معمل الزوق رغم الأضرار التي يسببها.. الفلاتر الآن لا تعمل والسموم تنتشر من دون حسيب أو رقيب، ووزارة الطاقة هي المسؤولة عن الشركة”.

من جهتها، أشارت النائبة والخبيرة في مجال البيئة نجاة صليبا إلى أنّ مادة الفيول أويل Grade B في معمل الزوق بحاجة إلى كهرباء لحرقها لكن عدم إعطاء كهرباء كافية يؤدي إلى دخان أسود، عبارة عن سموم مضرّة تؤثّر على الجهاز التنفسي”.

عاجل-وزارة الصحة: “تحذر”!

0

حذرت وزارة الصحة المواطنين من النظر الى قرص الشمس مباشرة او عبر النظارات خلال فترة الكسوف الجزئي التي يشهدها لبنان ظهر اليوم الثلاثاء بين الساعة 12:54 والساعة 03:20 من بعد الظهر

لقاح الـGrippe وصل إلى لبنان.. وهذا سعره

0

أشارت رئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية في وزارة الصحة مادونا مطر إلى أنّ لقاح الإنفلونزا أو ما يُعرَف أيضاً بـ”لقاح الـGrippe” وصل إلى لبنان.

وشدّدت لـ”صوت لبنان” على “وجوب أخذه، لا سيما فئة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة”.

أمّا في ما يتعلّق بالأسعار، فلفتت إلى أنّ “أسعاره تتراوح بين 400 و500 ألف ليرة لبنانيّة”.

بعد الشمال الكوليرا تحطّ في كسروان.. هل يتكرّر سيناريو كورونا؟

0

يوم جديد يطلّ على اللبناني والازمات تلاحقه من مختلف النواحي، وجديدها الكوليرا. منذ فترة قصيرة أطلّ هذا الوباء على لبنان مسجلاً إصابات في صفوف أحد النازحين القادمين من سوريا، لتبدأ رحلة التفشي خصوصاً في المخيمات السورية والفلسطينية. عشرات السنين مرّت على تسجيل آخر حالة كوليرا في لبنان، واليوم عاود الظهور ولا يزال العدّاد يحلّق يومياً، ليتخطّى المخيمات الشمالية ويسجل 3 حالات في كسروان. فهل نكون أمام سيناريو مرعب مشابه لفيروس كورونا؟

من هنا، يشرح الاختصاصي في الأمراض الرئوية والعناية الفائقة الدكتور جورج جوفيلكيان أن وباء الكوليرا بسيط، والفرق بينه وبين الكوفيد-19 هو أن طريقة انتشاره معروفة وسهل السيطرة عليها، كونه لا ينتقل عن طريق النفس او في الهواء”.

وتابع في حديث الى موقع “نداء الوطن” الالكتروني ان “الكوليرا هي نوع من البكتيريا، وبالتالي انتقالها يكون عبر أشياء ملوثة، مثل المياه (خلط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب)، عدم غسل الخضار بمياه نظيفة وتعقيمها، وغيرها، وبالتالي إن هذه الاشياء هي التي تساهم في انتشار الكوليرا من منطقة الى أخرى، ويمكننا السيطرة عليها والحد منها”.

وأشار جوفيلكيان الى ان “سبل الوقاية سهلة، فكل ما نحتاج اليه هو الاهتمام بالنظافة الشخصية، سواء عبر غسل اليدين والاستحمام، وتعقيم الخضار عن طريق الاستعانة ببعض المواد وخلطها مع المياه ما يؤدي الى تعقيم أفضل”، مضيفاً: “يلجأ البعض الى استعمال الخلّ الابيض لتعقيم الخضار، وهو أمر جيّد في العادة، ولكنه غير كافٍ للقضاء نهائياً على البكتيريا المسبّبة للكوليرا، لذلك على الناس التنبه لهذا الموضوع”.

وفي ما خص المصابين، أوضح د. جورج الى انه “بإمكان المصاب بالكوليرا الا يكون لديه عوارض كثيرة، وان يعاني فقط من وجع خفيف في البطن وليس بالضرورة أن يعاني من إسهالٍ حاد أو أي من العوارض القوية، وبالتالي هذه العوارض لا تستدعي الشك انها ناجمة عن الاصابة بكوليرا، لذلك على الجميع ان يعملوا على قاعدة أساسية، وهي غسل اليدين بشكل دائم، وفي حال تعرضوا الى أي من اسباب انتشار البكتيريا، يجب اللجوء الى وسائل الوقاية التي تعتمد بشكل يومي”.

أما عن علاج الكوليرا، فأشار جوفيلكيان الى ان “العلاج بسيط، غير العلاجات المعتمدة من مضادات وغيرها، ويتم اللجوء الى العلاج عبر المصل والملاحات، أو الى اللقاح، ولكنه غير متوفّر في لبنان، وعادة ما يتم اللجوء اليه للوقاية في البلدان التي هي عرضة بنسبة اكبر للكوليرا، وليس في لبنان اذ إن الوضع مختلف حيث أن الظروف الراهنة هي التي أدت الى ظهور الكوليرا سواء في السنوات السابقة او حتى اليوم”.

وختم جوفيلكيان: “باختصار الكوليرا مرض يمكننا السيطرة عليه بشكل سريع على غرار الاوبئة الاخرى، حيث أنه مرتبط بمصدر التلوث أي المناطق الموبوءة التي ظهرت في الشمال وعكار أي على المناطق الحدودية، كذلك في مراكز النازحين والمخيمات. من هنا تكمن الخطوة الاولى في الحفاظ على مركز الانتشار للسيطرة عليه”.

عون

حتى الآن سجلت غالبية الاصابات في صفوف النازحين، سواء السوريين او الفلسطينيين، من هنا يشير الاختصاصي في الأمراض الجرثوميّة والمعدية الدكتور ناجي عون لموقع “نداء الوطن” الى ان “الاجراءات التي يجب اتخاذها في هذا الإطار من أجل الحدّ قدر الامكان، لا بل بشكل نهائي، من انتشار الكوليرا، تبدأ أولاً من خلال عزل المخيمات والحدّ من التحركات داخلها لمدة أسبوعين، تأمين المساعدات من ناحية المياه ووسائل التعقيم. بالاضافة الى فحص مياه الصرف الصحي فيها لتحديد نسبة البكتيريا الموجودة، على ان تتم معالجتها عن طريق الكلور”.

وفي موضوع اللقاحات، أشار الى ان “توقف إنتاج اللقاح لهذا العام سوف يؤثر سلباً على صعيد العالم وليس فقط لبنان”.

ولفت عون الى ان “وزارة الصحة عمدت الى اتخاذ بعض الاجراءات في الوقت الحالي من خلال تأمين الأدوية والمصل الذي يعطى عن طريق الشرب أو عبر الوريد، وذلك لتعويض الملاحات في الجسم. كما وزعت على كل المستشفيات ارشادات بشأن طرق مكافحة الكوليرا، سواء على صعيد الطاقم الطبي أو المرضى. بالإضافة الى تنظيم حملات توعية في المناطق بالتعاون مع منظمة الصحية العالمية والجمعيات”.

أما في ما خص مسألة البنى التحتية وضرورة تأهيلها، فأشار عون الى ان “معالجة البنى التحتية هو أمر أساسي وضروري ولكنه يحتاج الى الوقت، بينما ما نحتاج اليه اليوم هو اجراءات سريعة وفورية”.

وفي الختام أكد عون “ضرورة التدخل السريع من قبل المنظمات الصحية للحد من انتشار الكوليرا في البلدان كافة”.

هارون

أما عن جهوزية القطاع الاستشفائي، فأكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ”نداء الوطن” أن المستشفيات على جهوزية تامة، سواء من ناحية الأدوية وأكياس المصل وغرف العزل، وهي قادرة على استيعاب عدد كبير من الاصابات ولو وصل الى المئات، مع العلم ان عدد الاصابات اليوم قليل، وليس هناك أي داعٍ للخوف”.

وعلى الرغم من نشر العديد من الحملات والارشادات فور وصول الكوليرا الى لبنان، ولو كانت نسبة الاصابات منخفضة حتى الآن، تبقى الوقاية ضرورية وأساسية، للحد من انتشار الوباء والتخلص منه.

إذاً، بدأ كورونا تختفي نسبياً وأتت الكوليرا، في وقت يتخبّط لبنان بين أزمة وأخرى ووباء وآخر، فهل ستأخذ الدولة إجراءات سريعة للحدّ من تفشي الوباء أم ستصل الحالات للآلاف، ونفقد قدرة السيطرة عليه؟

تحذيرٌ الى اللبنانيين… “الكوليرا” تنشر عبر المياه!

0

حذرت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في تل عمارة رياق، من تلوث المياه، وأصدرت بيانا ذكرت فيه انه “على مر السنوات العشر الأخيرة أصدرت تقارير عن تلوث مياه الآبار والينابيع والانهر والبحر والجوفية بالمجارير”.

كما أصدرت “منذ شهرين تحذيرا عندما بدأ اليرقان بالظهور في طرابلس، الا أنه لم يتم اتخاذ أي تدابير، وستصدر أوائل 2023 تقريرا عن التلوث في 2022”.

واكدت ان “انتشار الكوليرا ناجم عن تلوث المياه الواسع لذا يطلب من المواطنين اتخاذ أقصى درجات ومعايير النظافة في الطعام والشرب”.

أسباب وفاة الحوامل في لبنان… هل للأزمة الاقتصادية دور؟

0

في العام 2020، بلغ معدل الوفاة العالمي 152 وفاة لكل 100 ألف ولادة حيّة، بعد أن سجّل 151 حالة في العام 2019. وقد أظهر تقرير جديد للمراكز الأميركية الخاصّة بالسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن 22% من هذه الوفيات تحدث أثناء الحمل، و25% تحدث في يوم الولادة أو في غضون أسبوع بعد الولادة، وأكثر من 50% من الحالات تحدث بعد فترة تتراوح بين أسبوع وسنة من الحمل.

تشكّل أمراض القلب والشرايين السبب الأول ل#وفاة الحوامل بنسبة 38%، تليها اضطرابات الصحة العقلية مثل الانتحار والمخدرات بنسبة 23%، في حين يُشكّل النزيف 14% من نسبة وفيات الحوامل، لتحلّ أخيراً العدوى والالتهابات بنسبة 9% من حالات الوفاة.

لكن الأهمّ من هذه الأرقام أن 80% من هذه الحالات يمكن الوقاية منها، وهنا تكمن الحاجة إلى التوعية أكثر بأهمية التخطيط الآمن للحمل، والمتابعة الصحيّة المناسبة للمرأة الحامل طوال فترة حملها.

ولكن ماذا عن أسباب وفاة الحوامل في لبنان في ظلّ الأزمة الاقتصادية وتعذّر الوصول إلى الرعاية الصحية وانقطاع أو ارتفاع أسعار بعض الأدوية للحالات الطارئة؟ وكيف تواجه الحوامل المخاطر، التي قد ترافق الحمل، في ظلّ عدم المتابعة المستمرّة أو التوعية؟

بالرغم من كلّ هذه السوداوية التي يتخبط فيها البلد، يؤكد الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد، ورئيس اللجنة التقنية لكورونا والحمل الدكتور فيصل القاق لـ”النهار” أن لبنان حافظ على مستوى جيّد في رعاية الأمهات ووقايتهن من خطر الوفاة، فنجح في تحقيق أهداف الألفية الخامسة والهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة 2030، إذ خفّض معدّل وفاة الأمهات بنسبة 75%، بالرغم من الصعوبات التي واجهها، والتي تجلّت بزيادة الولادات في صفوف اللاجئين السوريين أو الصعوبات الأخيرة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية – السياسية ووباء كورونا. وبالتالي، انتهت الجهود إلى معدّل رسمي لوفاة الأمهات هو 23 وفاة لكلّ مئة ألف ولادة حيّة”.

يشير القاق إلى أنه في العام 2021 ، “تضاعفت وفيات الحوامل في لبنان نتيجة انتشار متحور #دلتا، الذي تميّز بعوارضه ومضاعفاته الشديدة، خصوصاً على بعض الفئات، ومنها الحوامل اللواتي لم يحصلن – لسبب أو لآخر – على وقاية مقبولة، وكانت مستويات التلقيح لهذه الفئة متدنّية جداً. وعليه، كان متحوّر دلتا السبب المباشر وراء نصف وفيات الحوامل في لبنان.

أما الوفيات الأخرى فتعود لعوامل وأسباب مختلفة، قد يكون أحدها عدم القدرة على الوصول المبكر للرعاية الصحية (التأخير في طلب المساعدة أو عدم القدرة المالية على طلب الاستشارة الطبية)، وعدم التحضير للحمل (عدم التقصّي المبكر عن مشكلات مرضيّة أو مزمنة)؛ وهذا ما ساهم في زيادة مخاطر الوفاة عند الأمهات، وبعضها غير مرتبط بجائحة كورونا، لكنّه يعود إلى الأزمة المالية – الاقتصادية التي أدّت دوراً في تأخير الوصول إلى الرعاية خلال الحمل، وساهمت في زيادة الوفيات.

ولكن ماذا عن الأدوية المطلوبة خلال الحمل والحالات الطارئة؟

يوضح القاق بأن “الأدوية الأساسية مثل الفيتامينات والحديد وغيرها، التي تحتاجها المرأة خلال حملها، متوافرة بالرغم من ارتفاع أسعارها. ولكن في بعض الأحيان كان هناك فقدان لأدوية مطلوبة خاصّة بالحالات الطارئة (مثلاً وقف النزيف…)، ممّا يؤثر بالتالي على طريقة معالجة هذه الحالات.

في لبنان، يعود التأخّر في متابعة الحمل أو تراجع عدد الزيارات إلى أسباب ماليّة، كارتفاع تكلفة رعاية الحمل وارتفاع أسعار الأدوية على بساطتها، إضافة إلى تكلفة الاستشفاء العالية عند وجود عوارض خطيرة أو مضاعفات صحيّة. وانطلاقاً من ذلك، أثرت الأزمة الاقتصادية بشكل واضح في تأخّر الحوامل عن طلب الرعاية الطبية، مقابل التأخّر في تقديم الإجراءات والتدخّل الطبيّ المطلوب في الوقت المناسب.

وعليه، يرى القاق أنه “يُمكن للمرأة الوقاية من هذه المخاطر من دون تكلفة عبر الحفاظ على المتابعة للحدّ الأدنى من الزيارات إلى الطبيب (4 جلسات)، والالتزام بنظام غذائيّ سليم، والحفاظ على وزن طبيعيّ، والابتعاد عن العادات السيّئة والمخاطر، والتخطيط للحمل، والتأكّد من عدم وجود أمراض مزمنة أو جديدة، والتأكّد من عدم تناول أدوية قد تؤذي الجنين. وهذه الإجراءات البسيطة يُمكن أن تحدث فرقاً وتساعد على حمل سلسٍ وآمن والتقليل من مضاعفات الحمل والوفاة”.

وعن أسباب الوفاة عند الحوامل، يُعدّد القاق بعضها شارحاً “أن أغلبيّة المضاعفات وحالات الوفاة عند الحوامل والأمهات تكون خلال الولادة أو بعدها. ويتصدّر النزيف الأسباب الرئيسية المسؤولة عن الوفاة، إذ يحدث عادة بعد الولادة، ويكون مسؤولاً عن معظم وفيات الأمهات في العالم، وليس في لبنان فقط. وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية هذه الوفيات تُسجّل في الدول النامية.

أما السبب الثاني فيعود إلى حمّى النفاس أو الالتهابات في فترة ما بعد الولادة”.

هذا بالنسبة إلى مخاطر ما بعد الولادة، أما الأسباب المسؤولة عن وفيات الحوامل خلال الولادة فتعود بشكل أساسيّ – وفق القاق – إلى “التسمّم الحمليّ أو ارتفاع الضغط الحمليّ، كما يؤدي قصور أحد الأعضاء الأساسية في الجسم وعدم معالجته أو كشفه إلى التفاعل خلال الحمل وصولاً إلى الوفاة، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة وغير مسيطر عليها، والإجهاض غير الآمن الذي يُسبّب نزيفاً”.

عوامل مؤثرة

وتؤدّي بعض العوامل المؤثرة دوراً في زيادة مخاطر المضاعفات والوفيات خلال الحمل، منها:

* الزواج المبكر وحمل القاصرات الذي يعرّضهن لمخاطر شديدة

* وجود مشكلات وأمراض صحية

* الحمل في عمر متقدّم

* البدانة

* التدخين خلال الحمل

* تعاطي المخدرات والكحول

* سلوك المرأة (عدم الحضور لمتابعة حملها).

وقد أظهرت الدراسات أنّ المرأة، التي تتابع حملها، لديها مخاطر أقلّ للوفاة خلال الحمل مقارنة بالمرأة التي لا تتابع حملها.

وفي العودة إلى نموذج معدل الوفيات في منظمة الصحة العالمية، تظهر الأسباب الثلاثة الرئيسية للتأخر:

1- التأخر في الحصول على الرعاية الطبية في الحالات الطارئة.

2- التأخر في الوصول إلى مركز الرعاية المناسب والملائم.

3- التأخر في الحصول على الرعاية عند الوصول إلى المركز.

وفي النهاية، شئنا أم أبينا لا يُمكن إنكار أو إخفاء أن هذه الأزمة أرخت بانعكاساتها السلبيّة على الصحة الإنجابية بطريقة أو بأخرى، وتبقى الوقاية والتخطيط الآمن للحمل أفضل سبيل للتقليل من مخاطر مضاعفات الحمل ونِسَب الوفيات.

نقيب الصيادلة يحذر… هذه الادوية قد تؤدّي لوفاة المريض

0

أكد نقيب الصيادلة جو سلوم أن  “إدخال الأدوية المزوّرة إلى لبنان هو نتيجة غياب الدواء الجيّد حيث يلجأ المواطنون إلى الأدوية المهرّبة التي تكون بأغلبها مزوّرة”.

وشدد في حديث لـ”صوت كل لبنان” “93.3”على أن “لا دواء مزوّراً في الصيدليات ولكن قد يكون هناك أدوية غير مسجّلة في الصيدليات تأتي بناء لطلب المرضى”.

ولفت إلى أن “الأدوية المزوّرة قد تؤدّي لوفاة المريض وأنصح المريض الذي لم يجد دواءً في الصيدلية أن يطلبه من أحد أقربائه من صيدلية في الخارج”.

“داء الكَلَب” يعود… و”الصحة” تتكتّم على إصابة عائلة بأكملها

0

عاد «داء الكلب» للانتشار في لبنان، مرض اختفى منذ زمن بعيد، غير أنّ عودة النفايات الى الطرقات ومعها الكلاب الشاردة أعادت أحد أخطر الأمراض الى الواجهة، فـ»داء الكلب» لا علاج له، ونتيجته الموت الحتميّ.

منذ أيام، يرقد الطفل م. على جهاز التنفس، ينتظر أهله وفاته بين لحظة وأخرى، فالطفل أصيب بـ»داء الكَلب» جرّاء عضّة كلب في منزله في إحدى القرى الجنوبية، لا خلاص لابن العام سوى الموت، ليرتفع عدد وفيات الأطفال بهذا الداء في لبنان الى اثنين في غضون شهرين. الرقم معلن، ووزارة الصحة لم تعر الأمر عناية لافتة، ما زالت تتعاطى مع ملف الكلاب الشاردة ومخاطرها على أنّه مرحلة عابرة، رغم يقينها المسبق بحجم الخطر المحدق بالأهالي جرّاء هذه الظاهرة التي يصفها البعض «بالقاتل الذي يعيش بيننا»، ولولا خطورة الأمر لما سارعت لتأمين اللقاحات بعدما فقدت لأشهر.

«على أعصابها» تمضي عائلة الطفل المؤلفة من عشرة أشخاص يومياتها، فعوارض «الشراسة» بدأت تظهر على عدد منهم، وما كانت العائلة لتكتشف إصابتها بهذا الداء، لولا نفور الطفل م. من المياه، التي تشكّل بحسب مصادر طبية إحدى علامات الإصابة بـ»داء الكلب».

قبل شهر تقريباً «خربش» كلب العائلة البيتي الطفل وأفرادها العشرة، لم تبال بالأمر ولم تبادر الى أخذ «لقاح الكلب» على اعتبار أن الكلب «بيتي»، رغم علمها أنه يلتقي أحياناً الكلاب الشاردة المنتشرة على مزابل الطرقات هذه الأيام، إلا أن عوارض «الكلب» بدأت تظهر على الطفل قبل أيام، فنقل على عجل الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، ووضع على جهاز التنفس بانتظار وفاته خلال يومين أو أكثر.

هو الطفل الثاني بعد الطفل السوري في صور في غضون شهرين يموت بـ»داء الكلب» الذي عاد ليظهر الى الواجهة جرّاء انتشار الكلاب الشاردة في القرى والبلدات الجنوبية، والتي تتغذّى من النفايات، التي باتت تشكل فسيفساء القرى، وما تحمله من آثار وخيمة على الصحة والبيئة معاً.

حتى الساعة لم يصدر أي بيان عن وزارة الصحة بشأن إصابة عائلة بداء الكلب، تتكتم الأخيرة على الموضوع خشية الهلع الذي قد يصيب الناس، فتحاول، وفق مصادر مطلعة أن «تغضّ الطرف نظراً الى عجزها عن مواجهة الأزمة المستجدة». ووفق المصادر نفسها، فـ»إن الوزارة فتحت تحقيقاً وأخذت عيّنات من المناعة لدى العائلة المصابة وقد بدأت تظهر علامات الشراسة على أحد أفرادها، وعدا ذلك لم تتخذ أيّ إجراء وقائي يبدأ بدفع البلديات لرفع النفايات من الطرقات، أو دفع جمعيات الرفق بالحيوانات الى التحرك للجم خطورة هذا الموضوع».

أكثر من 10 حالات «عضة كلب» تسجّل يومياً في منطقة النبطية، ومثلها في صور وبنت جبيل ومرجعيون، تزايد أعداد المصابين بعضّة كلب بدأ يقلق المراجع الطبية، التي تنظر بعين القلق والريبة الى هذا الملف، لا سيما أن هناك نقصاً في الوعي في مواجهة الأمر. تؤكد مصادر طبية متابعة «أن المريض الذي يتعرّض لعضّة كلب عليه أن يسارع الى أخذ لقاح الكلب، كي لا يصاب بـ»داء الكلب» الذي لا علاج له، فهو ينتقل من كلب شارد الى كلب آخر، ومنها الى الإنسان عن طريق العضّ أو الخربشة»، ولا تظهر عوارض الكَلَب إلا بعد عشرين يوماً الى شهر، تماماً كما حصل مع الطفل م.».

وحده لقاح الكلب متوفر في لبنان بعد انقطاع لأشهر، بعدما لمست وزارة الصحة خطورة الوضع مع استفحال أزمة النفايات، وتعجز بلديات الجنوب بمعظمها عن رفعها من الطرقات، وبالتالي الكلاب الشاردة تسرح وتمرح، تهاجم الناس، وتسبب لهم الخطر، وفيما لا بوادر حلحلة لهذه الأزمة على خط البلديات «المفلسة» حالياً، فإن جمعيات الرفق بالحيوان تعارض فكرة قتلها وقد بدأت تشكل خطراً على حياة الناس.

لا أعداد واضحة حول وفيات «داء الكلب» في لبنان في ظل تعتيم وزارة الصحة على هذا الملف، رغم أن المعلومات تقول إن الأعداد بدأت ترتفع، نتيجة هجمات الكلاب الشاردة على الأهالي من ناحية وتجاهل عدد منهم أخذ اللقاح من ناحية أخرى. وبين هذا وذاك، طفل آخر سيموت بهذا الداء في لبنان، وقد يلحق به أي شخص إذا لم يتم التعامل مع هذه الآفة الخطيرة بوعي.

بالوثيقة – وفاة مرضى.. و”الصحة” تتحرّك!

0

بعد تكرار حالات وفاة وفاة مرضى بعد خروجهم من مستشفى إلى آخر، أصدر وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، تعميماً موجّهاً إلى المستشفيات الحكومية والخاصة والصليب الأحمر، شدّد على ضرورة عدم السماح بخروج أيّ مريض من طوارئ المستشفى إلا بعد تأمين سرير له في مستشفى آخر.

هذا ما ستؤدي اليه رفع تعرفة الضمان الاجتماعي!

0

كشف نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون في حديث اذاعي أن فاتورة الاستشفاء ستتراجع حوالى 25% بعد رفع تعرفة الضمان الاجتماعي كل المستلزمات الطبية ندفعه بالدولار

ما خطورة التخلي عن تناول وجبة الفطور؟

0

اكتشف علماء جامعة كاستيل لا مانشا الإسبانية، أن التخلي عن تناول وجبة الفطور، يُشكّل خطورة على الصحة النفسية للأطفال والشباب.

ويشير البيان المنشور في MedicalXpress، إلى أن هذه الدراسة شملت 3772 متطوعا من إسبانيا أعمارهم 4-14 عاما، ملأ أولياء أمورهم استبيانات عن عادات الأكل والمؤشرات النفسية والاجتماعية مثل احترام الذات والمزاج والقلق.

واكتشف الباحثون أن تناول وجبة الفطور خارج البيت، هو مضرّ تقريبا مثل التخلي عن تناول الطعام تماما. ويفترض الباحثون، إن هذا قد يكون مرتبطا بكون الأطعمة خارج البيت ليست مغذية كالطعام المطبوخ في البيت. كما اتضح أن القهوة والحليب والشاي والشوكولا والكاكاو والزبادي والخبز والحبوب والمعجنات، ليست مرتبطة كثيرا بظهور مشكلات سلوكية، في حين البيض والجبن واللحم، اكثر ارتباطا بظهور مشكلات نفسية واجتماعية.

ويشير الباحثون إلى أن الدعم الأسري للأطفال في البيت خلال تناول وجبة الفطور، قد يلعب دورا إيجابيا في هذه الأمور.

ويؤكد الباحثون ضرورة مواصلة إجراء دراسات في هذا المجال لتحديد العلاقة السببية للنتائج التي حصلوا عليها.

انتحلوا صفة أطباء تجميل… والصحّة تتحرّك

0

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“بعد تلقي وزارة الصحة العامة، معلومات من نقابة الاطباء في بيروت، عن دورات تدريبية في مجال التجميل يقوم بها منتحلو صفة اطباء تجميل، قام فريق من المراقبين في الوزارة بالكشف على مركز التدريب، وحين تبين لهم عدم قانونية الدورة تم إلغاؤها ومصادرة الشهادات الموزعة على المتدربين، وذلك بمؤازرة أمن الدولة، وتمت احالة اصحاب العلاقة على النيابة العامة”