تحذيرٌ الى اللبنانيين… “الكوليرا” تنشر عبر المياه!

0

حذرت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في تل عمارة رياق، من تلوث المياه، وأصدرت بيانا ذكرت فيه انه “على مر السنوات العشر الأخيرة أصدرت تقارير عن تلوث مياه الآبار والينابيع والانهر والبحر والجوفية بالمجارير”.

كما أصدرت “منذ شهرين تحذيرا عندما بدأ اليرقان بالظهور في طرابلس، الا أنه لم يتم اتخاذ أي تدابير، وستصدر أوائل 2023 تقريرا عن التلوث في 2022”.

واكدت ان “انتشار الكوليرا ناجم عن تلوث المياه الواسع لذا يطلب من المواطنين اتخاذ أقصى درجات ومعايير النظافة في الطعام والشرب”.

أسباب وفاة الحوامل في لبنان… هل للأزمة الاقتصادية دور؟

0

في العام 2020، بلغ معدل الوفاة العالمي 152 وفاة لكل 100 ألف ولادة حيّة، بعد أن سجّل 151 حالة في العام 2019. وقد أظهر تقرير جديد للمراكز الأميركية الخاصّة بالسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن 22% من هذه الوفيات تحدث أثناء الحمل، و25% تحدث في يوم الولادة أو في غضون أسبوع بعد الولادة، وأكثر من 50% من الحالات تحدث بعد فترة تتراوح بين أسبوع وسنة من الحمل.

تشكّل أمراض القلب والشرايين السبب الأول ل#وفاة الحوامل بنسبة 38%، تليها اضطرابات الصحة العقلية مثل الانتحار والمخدرات بنسبة 23%، في حين يُشكّل النزيف 14% من نسبة وفيات الحوامل، لتحلّ أخيراً العدوى والالتهابات بنسبة 9% من حالات الوفاة.

لكن الأهمّ من هذه الأرقام أن 80% من هذه الحالات يمكن الوقاية منها، وهنا تكمن الحاجة إلى التوعية أكثر بأهمية التخطيط الآمن للحمل، والمتابعة الصحيّة المناسبة للمرأة الحامل طوال فترة حملها.

ولكن ماذا عن أسباب وفاة الحوامل في لبنان في ظلّ الأزمة الاقتصادية وتعذّر الوصول إلى الرعاية الصحية وانقطاع أو ارتفاع أسعار بعض الأدوية للحالات الطارئة؟ وكيف تواجه الحوامل المخاطر، التي قد ترافق الحمل، في ظلّ عدم المتابعة المستمرّة أو التوعية؟

بالرغم من كلّ هذه السوداوية التي يتخبط فيها البلد، يؤكد الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد، ورئيس اللجنة التقنية لكورونا والحمل الدكتور فيصل القاق لـ”النهار” أن لبنان حافظ على مستوى جيّد في رعاية الأمهات ووقايتهن من خطر الوفاة، فنجح في تحقيق أهداف الألفية الخامسة والهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة 2030، إذ خفّض معدّل وفاة الأمهات بنسبة 75%، بالرغم من الصعوبات التي واجهها، والتي تجلّت بزيادة الولادات في صفوف اللاجئين السوريين أو الصعوبات الأخيرة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية – السياسية ووباء كورونا. وبالتالي، انتهت الجهود إلى معدّل رسمي لوفاة الأمهات هو 23 وفاة لكلّ مئة ألف ولادة حيّة”.

يشير القاق إلى أنه في العام 2021 ، “تضاعفت وفيات الحوامل في لبنان نتيجة انتشار متحور #دلتا، الذي تميّز بعوارضه ومضاعفاته الشديدة، خصوصاً على بعض الفئات، ومنها الحوامل اللواتي لم يحصلن – لسبب أو لآخر – على وقاية مقبولة، وكانت مستويات التلقيح لهذه الفئة متدنّية جداً. وعليه، كان متحوّر دلتا السبب المباشر وراء نصف وفيات الحوامل في لبنان.

أما الوفيات الأخرى فتعود لعوامل وأسباب مختلفة، قد يكون أحدها عدم القدرة على الوصول المبكر للرعاية الصحية (التأخير في طلب المساعدة أو عدم القدرة المالية على طلب الاستشارة الطبية)، وعدم التحضير للحمل (عدم التقصّي المبكر عن مشكلات مرضيّة أو مزمنة)؛ وهذا ما ساهم في زيادة مخاطر الوفاة عند الأمهات، وبعضها غير مرتبط بجائحة كورونا، لكنّه يعود إلى الأزمة المالية – الاقتصادية التي أدّت دوراً في تأخير الوصول إلى الرعاية خلال الحمل، وساهمت في زيادة الوفيات.

ولكن ماذا عن الأدوية المطلوبة خلال الحمل والحالات الطارئة؟

يوضح القاق بأن “الأدوية الأساسية مثل الفيتامينات والحديد وغيرها، التي تحتاجها المرأة خلال حملها، متوافرة بالرغم من ارتفاع أسعارها. ولكن في بعض الأحيان كان هناك فقدان لأدوية مطلوبة خاصّة بالحالات الطارئة (مثلاً وقف النزيف…)، ممّا يؤثر بالتالي على طريقة معالجة هذه الحالات.

في لبنان، يعود التأخّر في متابعة الحمل أو تراجع عدد الزيارات إلى أسباب ماليّة، كارتفاع تكلفة رعاية الحمل وارتفاع أسعار الأدوية على بساطتها، إضافة إلى تكلفة الاستشفاء العالية عند وجود عوارض خطيرة أو مضاعفات صحيّة. وانطلاقاً من ذلك، أثرت الأزمة الاقتصادية بشكل واضح في تأخّر الحوامل عن طلب الرعاية الطبية، مقابل التأخّر في تقديم الإجراءات والتدخّل الطبيّ المطلوب في الوقت المناسب.

وعليه، يرى القاق أنه “يُمكن للمرأة الوقاية من هذه المخاطر من دون تكلفة عبر الحفاظ على المتابعة للحدّ الأدنى من الزيارات إلى الطبيب (4 جلسات)، والالتزام بنظام غذائيّ سليم، والحفاظ على وزن طبيعيّ، والابتعاد عن العادات السيّئة والمخاطر، والتخطيط للحمل، والتأكّد من عدم وجود أمراض مزمنة أو جديدة، والتأكّد من عدم تناول أدوية قد تؤذي الجنين. وهذه الإجراءات البسيطة يُمكن أن تحدث فرقاً وتساعد على حمل سلسٍ وآمن والتقليل من مضاعفات الحمل والوفاة”.

وعن أسباب الوفاة عند الحوامل، يُعدّد القاق بعضها شارحاً “أن أغلبيّة المضاعفات وحالات الوفاة عند الحوامل والأمهات تكون خلال الولادة أو بعدها. ويتصدّر النزيف الأسباب الرئيسية المسؤولة عن الوفاة، إذ يحدث عادة بعد الولادة، ويكون مسؤولاً عن معظم وفيات الأمهات في العالم، وليس في لبنان فقط. وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية هذه الوفيات تُسجّل في الدول النامية.

أما السبب الثاني فيعود إلى حمّى النفاس أو الالتهابات في فترة ما بعد الولادة”.

هذا بالنسبة إلى مخاطر ما بعد الولادة، أما الأسباب المسؤولة عن وفيات الحوامل خلال الولادة فتعود بشكل أساسيّ – وفق القاق – إلى “التسمّم الحمليّ أو ارتفاع الضغط الحمليّ، كما يؤدي قصور أحد الأعضاء الأساسية في الجسم وعدم معالجته أو كشفه إلى التفاعل خلال الحمل وصولاً إلى الوفاة، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة وغير مسيطر عليها، والإجهاض غير الآمن الذي يُسبّب نزيفاً”.

عوامل مؤثرة

وتؤدّي بعض العوامل المؤثرة دوراً في زيادة مخاطر المضاعفات والوفيات خلال الحمل، منها:

* الزواج المبكر وحمل القاصرات الذي يعرّضهن لمخاطر شديدة

* وجود مشكلات وأمراض صحية

* الحمل في عمر متقدّم

* البدانة

* التدخين خلال الحمل

* تعاطي المخدرات والكحول

* سلوك المرأة (عدم الحضور لمتابعة حملها).

وقد أظهرت الدراسات أنّ المرأة، التي تتابع حملها، لديها مخاطر أقلّ للوفاة خلال الحمل مقارنة بالمرأة التي لا تتابع حملها.

وفي العودة إلى نموذج معدل الوفيات في منظمة الصحة العالمية، تظهر الأسباب الثلاثة الرئيسية للتأخر:

1- التأخر في الحصول على الرعاية الطبية في الحالات الطارئة.

2- التأخر في الوصول إلى مركز الرعاية المناسب والملائم.

3- التأخر في الحصول على الرعاية عند الوصول إلى المركز.

وفي النهاية، شئنا أم أبينا لا يُمكن إنكار أو إخفاء أن هذه الأزمة أرخت بانعكاساتها السلبيّة على الصحة الإنجابية بطريقة أو بأخرى، وتبقى الوقاية والتخطيط الآمن للحمل أفضل سبيل للتقليل من مخاطر مضاعفات الحمل ونِسَب الوفيات.

نقيب الصيادلة يحذر… هذه الادوية قد تؤدّي لوفاة المريض

0

أكد نقيب الصيادلة جو سلوم أن  “إدخال الأدوية المزوّرة إلى لبنان هو نتيجة غياب الدواء الجيّد حيث يلجأ المواطنون إلى الأدوية المهرّبة التي تكون بأغلبها مزوّرة”.

وشدد في حديث لـ”صوت كل لبنان” “93.3”على أن “لا دواء مزوّراً في الصيدليات ولكن قد يكون هناك أدوية غير مسجّلة في الصيدليات تأتي بناء لطلب المرضى”.

ولفت إلى أن “الأدوية المزوّرة قد تؤدّي لوفاة المريض وأنصح المريض الذي لم يجد دواءً في الصيدلية أن يطلبه من أحد أقربائه من صيدلية في الخارج”.

“داء الكَلَب” يعود… و”الصحة” تتكتّم على إصابة عائلة بأكملها

0

عاد «داء الكلب» للانتشار في لبنان، مرض اختفى منذ زمن بعيد، غير أنّ عودة النفايات الى الطرقات ومعها الكلاب الشاردة أعادت أحد أخطر الأمراض الى الواجهة، فـ»داء الكلب» لا علاج له، ونتيجته الموت الحتميّ.

منذ أيام، يرقد الطفل م. على جهاز التنفس، ينتظر أهله وفاته بين لحظة وأخرى، فالطفل أصيب بـ»داء الكَلب» جرّاء عضّة كلب في منزله في إحدى القرى الجنوبية، لا خلاص لابن العام سوى الموت، ليرتفع عدد وفيات الأطفال بهذا الداء في لبنان الى اثنين في غضون شهرين. الرقم معلن، ووزارة الصحة لم تعر الأمر عناية لافتة، ما زالت تتعاطى مع ملف الكلاب الشاردة ومخاطرها على أنّه مرحلة عابرة، رغم يقينها المسبق بحجم الخطر المحدق بالأهالي جرّاء هذه الظاهرة التي يصفها البعض «بالقاتل الذي يعيش بيننا»، ولولا خطورة الأمر لما سارعت لتأمين اللقاحات بعدما فقدت لأشهر.

«على أعصابها» تمضي عائلة الطفل المؤلفة من عشرة أشخاص يومياتها، فعوارض «الشراسة» بدأت تظهر على عدد منهم، وما كانت العائلة لتكتشف إصابتها بهذا الداء، لولا نفور الطفل م. من المياه، التي تشكّل بحسب مصادر طبية إحدى علامات الإصابة بـ»داء الكلب».

قبل شهر تقريباً «خربش» كلب العائلة البيتي الطفل وأفرادها العشرة، لم تبال بالأمر ولم تبادر الى أخذ «لقاح الكلب» على اعتبار أن الكلب «بيتي»، رغم علمها أنه يلتقي أحياناً الكلاب الشاردة المنتشرة على مزابل الطرقات هذه الأيام، إلا أن عوارض «الكلب» بدأت تظهر على الطفل قبل أيام، فنقل على عجل الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، ووضع على جهاز التنفس بانتظار وفاته خلال يومين أو أكثر.

هو الطفل الثاني بعد الطفل السوري في صور في غضون شهرين يموت بـ»داء الكلب» الذي عاد ليظهر الى الواجهة جرّاء انتشار الكلاب الشاردة في القرى والبلدات الجنوبية، والتي تتغذّى من النفايات، التي باتت تشكل فسيفساء القرى، وما تحمله من آثار وخيمة على الصحة والبيئة معاً.

حتى الساعة لم يصدر أي بيان عن وزارة الصحة بشأن إصابة عائلة بداء الكلب، تتكتم الأخيرة على الموضوع خشية الهلع الذي قد يصيب الناس، فتحاول، وفق مصادر مطلعة أن «تغضّ الطرف نظراً الى عجزها عن مواجهة الأزمة المستجدة». ووفق المصادر نفسها، فـ»إن الوزارة فتحت تحقيقاً وأخذت عيّنات من المناعة لدى العائلة المصابة وقد بدأت تظهر علامات الشراسة على أحد أفرادها، وعدا ذلك لم تتخذ أيّ إجراء وقائي يبدأ بدفع البلديات لرفع النفايات من الطرقات، أو دفع جمعيات الرفق بالحيوانات الى التحرك للجم خطورة هذا الموضوع».

أكثر من 10 حالات «عضة كلب» تسجّل يومياً في منطقة النبطية، ومثلها في صور وبنت جبيل ومرجعيون، تزايد أعداد المصابين بعضّة كلب بدأ يقلق المراجع الطبية، التي تنظر بعين القلق والريبة الى هذا الملف، لا سيما أن هناك نقصاً في الوعي في مواجهة الأمر. تؤكد مصادر طبية متابعة «أن المريض الذي يتعرّض لعضّة كلب عليه أن يسارع الى أخذ لقاح الكلب، كي لا يصاب بـ»داء الكلب» الذي لا علاج له، فهو ينتقل من كلب شارد الى كلب آخر، ومنها الى الإنسان عن طريق العضّ أو الخربشة»، ولا تظهر عوارض الكَلَب إلا بعد عشرين يوماً الى شهر، تماماً كما حصل مع الطفل م.».

وحده لقاح الكلب متوفر في لبنان بعد انقطاع لأشهر، بعدما لمست وزارة الصحة خطورة الوضع مع استفحال أزمة النفايات، وتعجز بلديات الجنوب بمعظمها عن رفعها من الطرقات، وبالتالي الكلاب الشاردة تسرح وتمرح، تهاجم الناس، وتسبب لهم الخطر، وفيما لا بوادر حلحلة لهذه الأزمة على خط البلديات «المفلسة» حالياً، فإن جمعيات الرفق بالحيوان تعارض فكرة قتلها وقد بدأت تشكل خطراً على حياة الناس.

لا أعداد واضحة حول وفيات «داء الكلب» في لبنان في ظل تعتيم وزارة الصحة على هذا الملف، رغم أن المعلومات تقول إن الأعداد بدأت ترتفع، نتيجة هجمات الكلاب الشاردة على الأهالي من ناحية وتجاهل عدد منهم أخذ اللقاح من ناحية أخرى. وبين هذا وذاك، طفل آخر سيموت بهذا الداء في لبنان، وقد يلحق به أي شخص إذا لم يتم التعامل مع هذه الآفة الخطيرة بوعي.

بالوثيقة – وفاة مرضى.. و”الصحة” تتحرّك!

0

بعد تكرار حالات وفاة وفاة مرضى بعد خروجهم من مستشفى إلى آخر، أصدر وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، تعميماً موجّهاً إلى المستشفيات الحكومية والخاصة والصليب الأحمر، شدّد على ضرورة عدم السماح بخروج أيّ مريض من طوارئ المستشفى إلا بعد تأمين سرير له في مستشفى آخر.

هذا ما ستؤدي اليه رفع تعرفة الضمان الاجتماعي!

0

كشف نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون في حديث اذاعي أن فاتورة الاستشفاء ستتراجع حوالى 25% بعد رفع تعرفة الضمان الاجتماعي كل المستلزمات الطبية ندفعه بالدولار

ما خطورة التخلي عن تناول وجبة الفطور؟

0

اكتشف علماء جامعة كاستيل لا مانشا الإسبانية، أن التخلي عن تناول وجبة الفطور، يُشكّل خطورة على الصحة النفسية للأطفال والشباب.

ويشير البيان المنشور في MedicalXpress، إلى أن هذه الدراسة شملت 3772 متطوعا من إسبانيا أعمارهم 4-14 عاما، ملأ أولياء أمورهم استبيانات عن عادات الأكل والمؤشرات النفسية والاجتماعية مثل احترام الذات والمزاج والقلق.

واكتشف الباحثون أن تناول وجبة الفطور خارج البيت، هو مضرّ تقريبا مثل التخلي عن تناول الطعام تماما. ويفترض الباحثون، إن هذا قد يكون مرتبطا بكون الأطعمة خارج البيت ليست مغذية كالطعام المطبوخ في البيت. كما اتضح أن القهوة والحليب والشاي والشوكولا والكاكاو والزبادي والخبز والحبوب والمعجنات، ليست مرتبطة كثيرا بظهور مشكلات سلوكية، في حين البيض والجبن واللحم، اكثر ارتباطا بظهور مشكلات نفسية واجتماعية.

ويشير الباحثون إلى أن الدعم الأسري للأطفال في البيت خلال تناول وجبة الفطور، قد يلعب دورا إيجابيا في هذه الأمور.

ويؤكد الباحثون ضرورة مواصلة إجراء دراسات في هذا المجال لتحديد العلاقة السببية للنتائج التي حصلوا عليها.

انتحلوا صفة أطباء تجميل… والصحّة تتحرّك

0

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“بعد تلقي وزارة الصحة العامة، معلومات من نقابة الاطباء في بيروت، عن دورات تدريبية في مجال التجميل يقوم بها منتحلو صفة اطباء تجميل، قام فريق من المراقبين في الوزارة بالكشف على مركز التدريب، وحين تبين لهم عدم قانونية الدورة تم إلغاؤها ومصادرة الشهادات الموزعة على المتدربين، وذلك بمؤازرة أمن الدولة، وتمت احالة اصحاب العلاقة على النيابة العامة”

فطريات في الهواء.. وتحذير من وزارة الصحة!

0

أصدرت وزارة الصحة العامة بيانًا حول الاجراءات الواجب اتباعها داخل مرفأ بيروت، جاء فيه, “بعد انهيار أجزاء من اهراءات القمح في مرفأ بيروت، وبعد اجراء الفحوصات المخبرية للهواء المحيط بالمنطقة بالتعاون مع سرية الوقاية من الدمار الشامل (CBRN)- فوج الهندسة في الجيش اللبناني، تبين وجود معدل مرتفع من الفطريات (من نوع اسبيرجيلوس) في العينات المأخوذة”.

وأضاف, “حفاظا على الصحة العامة، يهم وزارة الصحة العامة أن توضح:

– إن هذه الفطريات ناتجة من تخمر أطنان من الحبوب المتعفنة داخل الاهراءات وتعتبر ازالة هذه الحبوب الخطوة الأساسية الأولى للحد من اثارها على الصحة العامة.

– لا تشكل الفطريات عادة خطرا مباشرا على الصحة العامة، الا أن استنشاق كميات كبيرة منها ولفترات طويلة قد يعرض الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أو مناعية الى مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.

– قد تبقى هذه الفطريات لفترات طويلة في الهواء ومن الممكن أن تنتقل جزيئياتها الى مناطق بعيدة عن المصدر الأساسي لانبعاثها”.

وتابعت الوزارة أنه, “استنادا لرأي الخبراء الصحيين، تشدد وزارة الصحة العامة على:

– تجنب العمل داخل المرفأ لمدة طويلة للأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أو أمراض مناعية.

– تقليل أعداد العاملين والأشخاص الموجودين في المرفأ، بما فيهم العسكريون الى أقصى حد ممكن اعتماده لتسيير العمل وذلك مع تطبيق مبدأ المداورة.

– الحد من عدد ساعات العمل داخل المرفأ بحيث لا تتجاوز الست ساعات متواصلة يوميا/30 ساعة كحد أقصى أسبوعيا”.

وأشارت إلى أنه, “في حال الاضطرار للتواجد داخل المرفأ ومحيطه (للعمل أو لأسباب أخرى)، يجب ارتداء الكمامة الخاصةKN95 طيلة فترة التواجد وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص المارين في المنطقة ومحيطها. كما يجب تشغيل المكيفات على وضعية الشفط من داخل السيارة”.

بالإضافة إلى, “الابقاء على النوافذ والأبواب مغلقة داخل حرم المرفأ ومحيطه ومراجعة الطبيب في حال ظهور أي عوارض تنفسية حادة عند أي من العاملين أو الموجودين لفترات طويلة داخل المرفأ ومحيطه”.

وختمت الوزارة بيانها معتبرة أنه, “يبقى الحذر واعتماد الاجراءات الوقائية من الخطوات الأساسية التي يجب اتباعها للحد من الآثار الصحية الناتجة من التعرض للفطريات الموجودة في الهواء”.

في حالة أولى من نوعها.. انتقال جدري القرود من إنسان إلى حيوان أليف

0

دعت منظمة الصحة العالمية مرضى جدري القرود لعدم مخالطة حيواناتهم الأليفة، بعد رصد أول حالة لانتقال عدوى الفيروس من إنسان إلى كلب.

وأبلغ عن الحالة في باريس، حيث أصيب الحيوان الأليف بالمرض من صاحبه المصاب به أيضا، وفقا لمجلة “لانسيت” الطبية.

وقالت المسؤولة التقنية عن جدري القرود في منظمة الصحة العالمية روزاموند لويس للصحفيين: “هذه هي الحالة الأولى التي يتم الإبلاغ عنها لانتقال العدوى من إنسان إلى حيوان، ونعتقد أنها أول حالة إصابة لكلاب”.

وأضافت أن المنظمة تنصح أولئك الذين أصيبوا بالمرض بالابتعاد عن حيواناتهم الأليفة، مؤكدة على أهمية “إدارة النفايات لتقليل مخاطر نقل العدوى إلى القوارض والحيوانات الأخرى خارج المنزل”.

وتعرف العلماء على جدري القرود لأول مرة عندما رصد الفيروس في قرود تجارب في الدنمارك عام 1958، علما أنه اكتشف لدى القوارض أيضا.

ورصد المرض لأول مرة لدى البشر عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط إفريقيا.

وفي مايو الماضي، بدأت حالات المرض، الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وبثور الجلد الكبيرة، في الانتشار بسرعة بأنحاء العالم.

وتأكدت إصابة أكثر من 35 ألف شخص منذ بداية العام الجاري في 92 دولة، توفي من بينهم 12 شخصا وفقا لمنظمة الصحة العالمية، التي صنفت التفشي على أنه حالة طوارئ صحية عالمية.

الدجاج المقلي أم البرغر.. أيهما أقل ضررا؟

0

يوصي خبراء الصحة بالابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة، نظرا إلى ضعف قيمتها الغذائية، وتسببها بالسمنة والأمراض، لكن هذه الأطعمة تختلف من حيث درجة الضرر الذي يلحق بصحة الإنسان.

ويقبل عدد كبير من الناس على البرغر أو الدجاج المقلي عندما تحدوهم الرغبة في تناول وجبة سريعة، حتى أصبحت هناك مطاعم عالمية لهذه الأطعمة تنتشر في مختلف دول العالم.

وربما يتساءل البعض حول الأفضل من الناحية الصحية، هل هو البرغر الذي يكون مؤلفا في العادة من شطيرة لحم وقطعة جبن وبعض الخس والبندورة وسط الخبز، أم قطع الدجاج التي تكون مقلية في الزيت.

وبحسب موقع “mensjournal”، فإن قطع الدجاج غالبا ما تكون مقلية في الدهون المتحولة، أي في الزيوت المهدرجة جزئيا، وهذا يعني أنها ليست محضرة في زيوت صحية مثل زيت الزيتون أو زيت الجوز الهندي.

وفي هذا السياق، تحركت إدارة الدواء والغذاء الأميركية في سنة 2018 لأجل التنبيه إلى الخطر الذي يحدق بالصحة من جراء استهلاك الدهون المتحولة.

ويزيد تناول الدجاج المقلي من احتمال الإصابة بالكوليسترول، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم بسبب احتواء الوجبة على نسبة عالية من الصوديوم.

ولا يقف الضرر عند هذا الحد، فالدجاج المقلي يجري وضعه في خلطة سائلة، وهذه الأخيرة تحضر أساسا من الدقيق الأبيض الذي يفتقر إلى الألياف والعناصر المغذية.

وتبعا لذلك، يرى خبراء الصحة أن تناول البرغر أقل ضررا مقارنة بالدجاج المقلي، حتى وإن كان من اللحم ومصحوبا بقطعة من الجبن وسط الخبز.

ولا يقتصر مستهلكو الوجبات السريعة على قطع الدجاج أو البرغر، بل يضيفون البطاطس المقلية والمشروبات الغازية إلى الطعام، وهذا الأمر يجعلهم يدخلون عددا هائلا من السعرات الحرارية إلى الجسم.

الطعام الصحي والاكتئاب.. دراسة تكشف “السر”

0

أشارت دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام غذائي صحي قد يساعد البالغين المصابين بالاكتئاب في تحسين حالتهم النفسية.

وفي تجربة عشوائية بأستراليا، تراجعت أعراض الاكتئاب لدى رجال ونساء تراوحت أعمارهم بين 17 و35 عاما، بعد 3 أسابيع من تحولهم إلى نظام غذائي صحي.

وأفاد باحثون في دورية (بلوس وان) بأن أولئك الذين واصلوا تناول الأغذية الصحية لمدة 3 أشهر، استمروا في الشعور بالتحسن.

وقالت هيذر فرانسيس، التي قادت فريق البحث وهي من جامعة ماكورايفي سيدني: “هذه الطريقة أكثر فاعلية من حيث التكلفة مقارنة بطرق علاجية أخرى، وهي طريقة يمكن للأفراد أنفسهم التحكم فيها”.

وأضافت: “هذا يثير احتمالية أن التغيير في النظام الغذائي قد يكون بمثابة علاج لتخفيف أعراض الاكتئاب”.

وشملت دراسة فرانسيس وزملائها 76 شخصا سجلوا درجات مرتفعة على اثنين من مقاييس الاكتئاب والقلق، مما يشير إلى معاناتهم من أعراض متوسطة أو شديدة للاكتئاب، كما سجلوا درجات مرتفعة في استبيان عن استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والسكر.

وتم توزيع المشاركين على مجموعتين لمدة 3 أسابيع، غيرت الأولى أنظمتها الغذائية، في حين استمرت المجموعة الثانية في تناول ما اعتادت عليه من طعام.

وتلقت المجموعة الأولى إرشادات من أخصائي تغذية مسجلة على شريط فيديو مدته 13 دقيقة، مما يعني أن بوسعهم مشاهدته أكثر من مرة إذا اقتضى الأمر.

ومن بين الإرشادات زيادة تناول الخضر إلى 5 حصص يوميا، والفاكهة إلى حصتين أو ثلاث يوميا، والحبوب الكاملة إلى 3 حصص يوميا، والبروتينات الخالية من الدهون إلى 3 حصص يوميا، ومنتجات الألبان غير المحلاة لثلاث حصص يوميا والأسماك إلى ثلاث حصص أسبوعيا.

كما أوصى البرنامج بالاستهلاك اليومي لثلاث ملاعق كبيرة من المكسرات والبذور، وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون، وملعقة صغيرة واحدة من الكركم والقرفة.

كما نُصح المشاركون بتقليل الكربوهيدرات والسكريات واللحوم الدهنية أو المصنعة والمشروبات الغازية.

وبعد 3 أسابيع، انخفض متوسط درجات الاكتئاب إلى المعدل الطبيعي في المجموعة التي غيرت النظام الغذائي، بينما ظل مرتفعا أو شديدا في مجموعة النظام الغذائي المعتاد.

وقالت فرانسيس: “الاكتئاب هو اضطراب في الجسم كله وليس مجرد اضطراب في المخ… يرتبط الاكتئاب باستجابة التهابية مزمنة، ولكنما هو مصدر هذا الالتهاب؟ أظهرت الأبحاث السابقة أن النظام الغذائي السيئ يزيد من التهابات أجهزة الجسم كما أنه عامل يسهم في الإصابة بالاكتئاب”.