“عسل النحل” ينقذ حياة النساء!

وجدت دراسة أن مركبا في عسل النحل يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون 60 دقيقة، حسب ما ذكرت مجلة “نيتشر” العلمية.

وقام العلماء في معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في غرب أستراليا باختبار عسل أكثر من 300 نحل ونحل طنان ضد نوعين من سرطان الثدي، وهما الثلاثي السلبي ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).

ووجدوا أن مركبا في العسل يسمى “ميليتين” يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون ساعة، دون التسبب في ضرر للخلايا الأخرى.

ويعتبر “ميليتين” المكون النشط لعسل النحل، وهو عبارة عن ببتيد يضم 26 حمضا أمينيا ذات شحنة موجبة.

وقال الباحثون إن لهذا المركب القدرة على استهداف الخلايا السرطانية، مبرزين أنه عند استخدامه مع أدوية العلاج الكيميائي، ساعد الميلتين في تكوين مسام في غشاء الخلية السرطانية مما قد يسمح للعلاجات باختراق الخلايا بشكل أفضل.

وأضافوا: “اختبارات هذه الدراسة أجريت فقط في بيئة معملية، ونعتقد أن المركب يمكن إعادة إنتاجه صناعيا كعلاج لسرطان الثدي”.

‏فيديو مؤثر لمواطنة لبنانية: “السرطان أنهك أمّي والدواء مقطوع في لبنان”.. ووزير الصّحة يتجاهل رسالتها على واتساب!

نشرت مواطنة لبنانية رسالة مؤثرة عبر مقطع فيديو، تكشف فيها معاناة والدتها التي تُدعى ميراي أسمر مع مرض السرطان.

ووفقاً للفيديو، فإن المريضة تحتاجُ إلى دواءٍ غير متوفر في لبنان، بينما هو موجود في تركيا وثمنه 800 دولارٍ أميركي.

وطلبت المواطنة عبر الفيديو مساعدتها في تأمين العلاج لوالدتها التي تعاني بشدّة من مضاعفات المرض، مشيرة إلى أنها تواصلت مع عدد من السياسيين بهدف الحصول على المساعدة، إلا أنها لم تلقَ أي ردّ.

إشارة إلى أن هذه المواطنة تواصلت أي مع وزير الصحّة إلى أنه لم يجب كما تظهر الصّور المرفقة.

قلق من تفشي فيروس كورونا.. دعوات للعودة الى إجراءات الوقاية

0

عاد فيروس كورونا ليتفشى في لبنان مع ارتفاع الاصابات مجددا وسط تحذيرات من موجة قد لا ترحم

في السياق، رأى رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي في بيان، أنه “في ظل أزمات متتابعة وانهيارات متسارعة في الاقتصاد والسياسة والاجتماع، وفي ظل تنامي ظاهرة الامبالات الرسمية في موضوع خطة التعافي ومعالجة الأزمة والتي باتت تنذر بانفجار اجتماعي خطير، تطل علينا جائحة كورونا بارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات وفي المقابل لا يسعنا إلا العودة إلى الإجراءات الضرورية من التباعد الجسدي واستعمال الكمامة حماية للصحة”.

وتابع داعيا العمال إلى “اتخاذ أفضل وسائل الحماية وأخذ اللقاحات حماية لهم وعائلاتهم في ظل غلاء الدواء وارتفاع كلفة الطبابة”.

وتوازيا، عقد في مقر إتحاد بلديات قضاء صور إجتماع تنسيقي للجنة الأمن الصحي في الاتحاد حضره مدير الوحدة مرتضى مهنا ورئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال وأعضاء لجنة الأمن الصحي، ناقش خلاله المجتمعون تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا (مقيمين ووافدين) بشكل مقلق ومتزايد في فترة زمنية قصيرة، “مما يضعنا أمام موجة جديدة لفيروس كورونا، من المتوقع ان تكون اكثر عدوى واسرع انتشارا بناء على المستجدات الوبائية في القضاء”.

وأوصى المجتمعون بـ”ضرورة التزام الاجراءات الوقائية (إرتداء الكمامة والتخفيف من الاختلاط)، واتباع ارشادات وزارة الصحة العامة بضرورة التزام الحجر الصحي للذين تظهر لديهم الاعراض وضرورة تلقي لقاح كورونا في أسرع وقت ممكن، خصوصا وان نسبة الملقحين ما زالت منخفضة ولا تتعدى الـ45% وبأن كل الدراسات العلمية  والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تخلص الى أن اللقاح يحمي من مضاعفات الفيروس ويجنب المصاب دخول المستشفى ويقلل من الوفيات”.

“الصحة” تحذّر من موجة جديدة من كورونا.. وتُذكّر بضرورة تلقي اللقاح!

0

صدر عن اللجنة التنفيذية للقاح كورونا في وزارة الصحة العامة البيان الآتي:

“نحن أمام موجة جديدة لفيروس كورونا، من المتوقع ان تكون اكثر عدوى واسرع انتشاراً، وفق ما تشير ارقام الاصابات في لبنان، كما في باقي دول العالم، حيث سجل عدّاد كورونا ارتفاعاً مقلقاً في عدد الاصابات وفي فترة زمنية وجيزة. وبناءً عليه عقدت اللجنة التنفيذية للقاح كورونا اجتماعاً طارئاً بحثت فيه آخر المستجدات الوبائية، وصدرت عنها التوصيات الآتية:

– تشدد اللجنة التنفيذية على ضرورة تلقي لقاح كورونا في أسرع وقت ممكن، خصوصاً ان نسبة الملقحين ما زالت منخفضة ولا تتعدى الـ45%

– يمكن أخذ اللقاح مجاناً، وبغض النظر عن الجرعة (الاولى، او الثانية، او الثالثة، او الرابعة) في أي من مراكز اللقاح الموزعة على جميع الاراضي اللبنانية، من دون موعد مسبق طيلة ايام الاسبوع.

– تذكر اللجنة التنفيذية بأن كل الدراسات العلمية والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تَخلُص الى أن اللقاح يحمي من مضاعفات الفيروس ويجنب المصاب دخول المستشفى ويقلل من الوفيات.

ختاماً تذكر اللجنة التنفيذية بالمعايير التي تعتمدها وزارة الصحة لاخذ جرعات اللقاح وهي:

١- الجرعة الاولى متاحة لجميع من تخطت أعمارهم الخمس سنوات .

٢- الجرعة الثانية متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الاولى ثلاثة أسابيع .

٣- الجرعة الثالثة متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الثانية خمسة أشهر.

٤- الجرعة الرابعة متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الثالثة ستة أشهر”.

تجدون لائحة بمراكز التلقيح على الاراضي اللبنانية كافة، مرفقة بالخبر.

طبيب اختصاصي مفقود!

0


بقي جرّاح قلب أطفال واحد في كل لبنان فيما هاجر الأطباء الآخرون الذين يعملون في هذا الإختصاص، ويتنقل هذا الجراح بين أربعة أو خمسة مستشفيات لإجراء العمليات اللازمة.

عاجل – تسجيل أول إصابة بجدري القردة في لبنان

0


اعلنت وزارة الصحة العامة في بيان عن تسجيل اول إصابة بجدري القردة في لبنان.

وقالت: “الحالة وافدة من الخارج وهي تتبع حاليا العزل المنزلي، ووضعها مستقر من الناحية الطبية. كما تتابع الوزارة تحديد ومتابعة المخالطين المقربين”.

وذكرت وزارة الصحة العامة بأن مرض جدري القدرة ينتج من فيروس ينتقل الى الانسان، “اما من الحيوان الى الانسان عبر الاحتكاك مع حيوانات مصابة (القوارض او القردة) في البلدان المستوطن فيها الفيروس في الدول الافريقية جنوب الصحراء ( نيجيريا، جمهورية الكونغو الديموقراطية كينشاسا، الكامرون وجمهورية افريقيا الوسطى…) او من انسان الى انسان عبر التلامس المباشر مع الآفات الجلدية والرذاذ، العلاقات الجنسية أو بطريقة غير مباشرة عبر الأدوات الملوثة لا سيما ملاءات الأسرة”.

وطلبت من العامة اتخاذ إجراءات الوقاية التالية: “التزام المسافة الآمنة مع الأشخاص المصابين وعدم مشاركتهم أغراضهم الخاصة ، وعدم الاحتكاك مع الحيوانات في الدول االتي يستوطن فيها المرض وتجنب تناول لحوم الحيوانات البرية”.

وختمت:”لمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بالخط الساخن 1787″.

بعد إرتفاع عدد الإصابات بالصفيرة “أ” .. مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توضّح

0

أعلنت مؤسسة “مياه بيروت وجبل لبنان” في بيان، أنه “بالرغم من عدم تسجيل إصابات بالصفيرة “أ” في المناطق الواقعة في نطاق صلاحيتها، إلا أن المؤسسة تطمئن المواطنين الذين يراجعونها بناء على معلومات مضللة يتم استقاؤها من وسائل التواصل الإجتماعي ومراجع غير رسمية، بأن الفحوص الدورية التي تجريها المؤسسة في مختبراتها تؤكد جودة المياه عند المصدر، وفي شبكات التوزيع كافة، وبالتالي فإن المياه التي يتم ضخها نظيفة وسليمة من الجراثيم وفق المواصفات العلمية المطلوبة محليا وعالميا”.

نقيب الأطباء يُحذر من “مرض شديد العدوى”… وهذا ما نصح به

0

حذر نقيب الأطباء البروفسور يوسف بخاش في بيان من “سرعة انتشار مرض التهاب الكبد الفيروسي الالفي Hepatite A ، وهو مرض شديد العدوى يؤدي في حالات استثنائية الى تقصير في عمل الكبد”.

وعزا أسباب انتشاره بهذه السرعة الى “نقص المياه الصالحة للشرب وسوء الصرف الصحي والنظافة العامة. والأسوأ ان فترة حضانته تمتد من 15 الى 50 يوما”.

واثنى بخاش على “عمل وزارة الصحة وتعاونها مع الجهات المختصة والتحري عن سبب التلوث والكشف ان شبكة المياه لا تلوث فيها بحسب التحاليل”، وتوقف عند “سرعة انتشار الاصابات حيث وصل الى 118 حالة خلال اقل من اسبوع”.

ونصح بـ”ضرورة الوقاية والنظافة الشخصية في المنزل من ناحية غسل اليدين جيدا بعد استخدام المرحاض وقبل تحضير الطعام او تناوله، واستخدام المياه الموثوقة للشرب ولنظافة الخضار والفاكهة. والعمل على توفير اللقاح المضاد، ومن ثم اجراء حملة تلقيح استباقية للوقاية من المرض للمجتمعات المعرضة على ان تبدأ بكبار السن ومن يعاني من مشاكل صحية وامراض مزمنة”.

وأكد أن “الكشف المبكر للمرض هو من الأولويات على اعتبار أنه يؤدي الى عزل المصابين وحصر تفشي العدوى والقضاء على الوباء”.

بالفيديو – للمرّة الأولى بالتاريخ.. شفاء مرضى السرطان في تجربة سريرية باهرة!

‏تلقوا عقار “دوستارليماب” فقط بدون جرعات كيماوي أو إشعاعي خلال 6 شهور.. للمرة الأولى بالتاريخ.. شفاء جميع مرضى السرطان في تجربة سريرية باهرة

وزارة الصحة توصي بالتزام الاجراءات الوقائية من كورونا وتشدد على اهمية اللقاح

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“بما أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، وهناك العديد من المتحورات الجديدة التي تسببت في ارتفاع عدد الاصابات بكوفيد-19 في العديد من الدول لا سيما الأوروبية منها. ونظراً إلى أن نسبة الملقحين بجرعتين من لقاح كورونا في لبنان لا تتعدى الـ45%، ولأن التزام الاجراءات الوقائية من وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي أصبح شبه معدوم في المجتمع اللبناني، واستناداً إلى تقارير منظمة الصحة العالمية التي تحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا يتوقع أن تكون أقوى من حيث نشر العدوى، صدرت عن اللجنة الوطنية للأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة التوصيات التالية:

– التقيد بالإجراءات الوقائية من ناحية التباعد الاجتماعي وغسل اليدين ووضع الكمامة، لا سيما في المؤسسات العامة والتجمعات والمطاعم والأماكن المغلقة.

– على المواطنين المسارعة إلى أخذ اللقاح، في حال عدم أخذ أي جرعة منه حتى الآن. إذ ثَبُتَ علمياً ان تلقي لقاح كوفيد بصورة منتظمة يخفف من الوفيات الناتجة عن المرض بطريقة ملحوظة، ويحد من مضاعفاته، لا سيما تلك التي تستدعي دخول المستشفى أو العناية الفائقة.

– على كل من تلقى جرعتين من اللقاح، أخذ الجرعة الثالثة، مع التأكيد أن الجرعة الثالثة لن تزيد من احتمالات الإصابة بالآثار الجانبية للقاح.

– بناء على التوصيات العلمية، أصبح بإمكان كل من مضى على تلقيه الجرعة الثالثة، أكثر من 6 أشهر، الحصول على جرعة رابعة من اللقاح من دون موعد مسبق من خلال خدمة “walk in” .

– تشجع الوزارة على تلقيح الاطفال من عمر 5 الى 12 سنة بعد توافر اللقاح الخاص بهذه الفئة العمرية”.

معلومة جديدة عن “جدري القردة”.. هل يترك أثراً على الجلد؟

أعلن البروفيسور أناتولي الشتاين، من مركز “غماليا” الروسي لبحوث الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، أنه قد تبقى آثار على جلد الإنسان الذي تعافى من “جدري القردة”، إلا أنه يقول: “لا يمكن القول ان جدري القردة يشوه الإنسان”

ويتابع موضحاً: “يمكن أن يترك المرض بعض الندب الصغيرة، واحتمال بقاء هذه الندب ليس كبيرا. أي أن جدري القردة لا يترك آثارا كالتي يتركها مرض الجدري البشري. كما أنه لا يسبب أي تغيرات في الجسم. وهذا يعني أن المصاب يتعافى من المرض تماما”.

ووفقاً للخبراء، تنتقل عدوى المرض عبر الرذاذ التنفسي خلال الاتصال الوثيق مع الشخص المصاب. ويتعافى المرضى خلال 2-4 أسابيع تماماً. ومن الأعراض، ارتفاع درجة حرارة الجسم، الصداع وألم العضلات، وتضخم العقد اللمفاوية والقشعريرة والإرهاق. والأمر المزعج عند الإصابة هو الطفح الجلدي الذي يمكن أن يغطي الجسم بكامله. وهذا الطفح يمر بعدة مراحل قبل أن يتحول إلى قشور تتساقط لاحقاً.