ماذا يحدث لو اكتفيت بالماء مشروبا لشهر واحد؟

0

لا ريب أن العصائر المصنعة والمشروبات الغازية لذيذة الطعم بالنسبة لكثيرين، مقارنة بالماء الذي لا طعم له، لكن الأخير صحي أكثر بكثير من بقية المشروبات، خاصة إن كانت المشروب الوحيد للإنسان.

وتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن هناك العديد من الفوائد التي يجنيها الشخص من شرب المياه حصرا، خاصة في ظل الحرارة المرتفعة.

ونقلت الصحيفة تجربة شخص استمر في اعتماد المياه مشروبا واحدا فقط لمدة 30 يوما، وروى الشخص ما حدث لصحته، وكان على النحو التالي:

يستهلك سعرات حرارية أقل: إن كأس الشاي، الذي يحتوي على السكر، يحمل 30 سعرة حرارية، أما مشروب الموكا الصباحي فيحتوي على 250 سعرة حرارية، وفي مثال ثالث، تحتوي عبوة الكولا من حجم 500 ملم على 215 سعرة حرارية.

يكبح الشهية: إن شرب المياه فقط يعمل على الحد من شهية الأكل لدى الإنسان، وبعد اعتماد هذا النموذج قد لا يشعر الإنسان بالجوع بل بالعطش فقط.

الدماغ يعمل بطريقة أفضل: 75-85 في المئة من الدماغ ماء، وبقاء الإنسان رطبا عبر الإكثار من تناول المياه يجعل الدماغ يواصل العمل بسعادة. وللماء فوائد أخرى في المجال الذهني مثل المحافظة على مستوى مرتفع من التركيز والطاقة، لذلك إن كان لديك امتحان رياضيات، يجب أن تبقي جسمك رطبا.

إنه أرخص: لن تكون صحتك أفضل فحسب، إنما جيبك أيضا، فالماء أرخص ثمنا من بقية المشروبات.

يحفز عملية التمثيل الغذائي: عندما تستهل يومك بشرب الماء، فإنه يساهم في تحفيز عملية التمثيل الغذائي (تحويل الغذاء إلى طاقة) طوال اليوم.

ووجد الباحثون أن شرب 500 ملم من الماء يساهم في تحفيز عملية الأيض بنسبة 30 في المئة لدى النساء والرجال.

يزيل البقع عن الجلد: إن التحول من المشروبات السكرية إلى المياه سينعكس إيجابا على جلدك، خاصة إزالة البقع التي تستوطنه.

تنظيم عملية الإخراج: يساعد اعتماد الماء مشروبا واحدا، بالإضافة إلى النظام الغذائي الغني بالألياف على تنظيم عملية الإخراج، وربما تذهب أكثر من المعتاد إلى المرحاض لكن ذلك ليس بالأمر السيء.

الماء يساعد قلبك: في حال كان الإنسان يعاني من الجفاف الاستثنائي، فإن دمه سيكون أكثر كثافة، وسيعمل القلب بجهد أكبر لضخه، والماء حل لهذه المشكلة.

عنصر مساعد في التمارين الرياضية: لن تكون جاهزا لخوض التمارين الرياضية الشاقة، إذا لم يكن جسمك رطبا.

صيدليّ يتاجر بصحّة المواطنين… أوقفته أمن الدّولة

0

عوارض صحيّة أصابت عدداً من المواطنين في بلدة جبّ جنّين في البقاع الغربيّ، والمشترك بينهم، كان شراءهم لأدوية من صيدليّة البلدة. بعد متابعة الأمر، و استقصاءات قام بها مكتب أمن الدّولة في جبّ جنّين مع أطبّاء في المنطقة كانوا قد عالجوا المرضى المتوعّكين.

 على الأثر، دهمت دوريّة من أمن الدّولة الصيدليّة المذكورة، وتمّ الكشف على الأدوية فيها، والتحقق من كميّة كبيرة منها، تبيّن أنها منتهية الصلاحيّة ويتمّ بيعها للمواطنين. وتبيّن أيضاً أنّ الأدوية الصالحة للبيع، والمدعومة من الوزارة المعنيّة، تُباع بأسعار غير مدعومة، ليحقّق صاحب الصيدليّة أرباحاً طائلة. بعد أخذ إشارة القضاء، تمّ توقيف الصيدليّ والتحقيق معه من قبل أمن الدّولة، وتمّ تركه بسند إقامة. وتوزّع في هذه الأثناء دوريّة من أمن الدّولة الأدوية المدعومة الصّالحة للإستعمال والمصادرة، على مراكز الصليب الأحمر في البقاع، وسوف يتمّ لاحقاً تلف الأدوية المنتهية الصلاحيّة بحضور مندوب عن وزارة الصحّة.

فيروسات كثيرة في لبنان وأعراضها شبيهة بكورونا.. كيف نميّزها؟

0

حرارة مرتفعة، إسهال، تقيؤ وألم في البطن… عوارض كثيرة تُصيب اللبنانيين اليوم وتجعلهم في حيرة من أمرهم، أهو كورونا أم فيروس آخر؟ انتشرت في الآونة الأخيرة حالات كثيرة مصابة بالفيروسات، واختلطت الأمور على كثيرين الذين يجدون اليوم صعوبة في إجراء الفحص للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا أو من مراجعة طبيب نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي عند شريحة كبيرة من اللبنانيين.

تتشابه أعراض كورونا مع العديد من الفيروسات، وقد يكون من الصعب تشخيص الحالات من دون اجراء الفحوص الأساسية. يشهد لبنان ارتفاعاً في حالات كورونا وأن أعداد المصابين بكورونا تفوق المعلن عنّها يومياً، في المقابل تشهد العيادات الطبية كما المستشفيات على فيروسات أخرى عند الأطفال تتشابه أعراضها مع كورونا.

تعد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي من أنواع الفيروسات الأكثر انتشاراً؛ نظراً لسهولة انتقالها، حيث تنتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب، أو من خلال الأسطح المحملة بالفيروس. يتحسَّن معظم الأطفال المصابين بحالات عدوى فيروسيَّة دون معالجة، ولكن قد تحتاج بعض الحالات إلى علاج خاص لتفادي أي مضاعفات ناتجة من هذه الإصابة.

يشرح رئيس قسم الأطفال في المركز الطبي للجامعة اللبنانية – الأميركية في مستشفى رزق الدكتور جيرار واكيم لـ”النهار”عن هذه الفيروسات وخصائصها وأهم أعراضها بالقول “تتشابه أعوارراض الفيروسات الموجودة مع فيروس كورونا ولكن مع ذلك لكل فيروس خصائصه وأعراضه التي تميزه عن غيره.

بداية تشمل أعراض كوفيد_19 الأكثر شيوعاُ اليوم:

* إلتهاب الحلق

* حرارة مرتفعة

* سعال

* ألم في البطن

* اسهال

وتختفي هذه الأعراض بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بشكل كامل، ولا يتم إعطاء الطفل أي علاج سوى أدوية تخفيض الحرارة مثل الباندول أو الـIbuprofen.

في حين يعاني الطفل عند إصابته بالفيروس الغدّي أو ما يعرف بالـadenovirus من الإسهال والتقيؤ لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. وينتقل هذا الفيروس عبر الهواء أو من خلال اللعاب والإفرازات. ويشدد واكيم على “أهمية شرب السوائل والمياه لتعويض النقص والتركيز على الأطعمة المالحة أو زيادة الملح في الطعام مثل المعكرونة، الأرز المالح، الجزر، البطاطا… ومن المهم الابتعاد أو تجنب تناول الفاكهة التي تزيد من حالة الإسهال واستبدالها باخرى تساعد على الإمساك مثل الموز.

أما بالنسبة إلى الفيروسات الناتجة عن البكتيريا مثل السالمونيلا والشيغيلا أو الطفيليات، والتي غالباً ما تكون نتيجة تناول طعام ملوث، فتؤدي إلى ارتفاع في الحرارة، ألم في البطن، تقيؤ وإسهال وظهور مخاط ودم في البراز… تتراوح مدة الأعراض بين 5 إلى 10 أيام وغالباً لا يحتاج الطفل إلى علاج ولكن في بعض الحالات قد نضطر إلى وصف مضاد حيوي للقضاء على العدوى البكتيرية والطفيلية.

وينصح واكيم أنه في حال استمرار الإسهال لثلاثة أيام يجب اجراء فحص زرع البراز للتأكد من وجود البكتيريا ومعرفة نوعها. لذلك لا ينبغي الاستهتار ومراقبة الطفل جيداً.

إعادة إقفال البلاد.. هذا ما كشفه وزير الصحة!

0


كشف وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، فراس الأبيض، أنّ “هناك موجة “كورونا” جديدة يشهدها لبنان كما دول العالم وهناك ارتفاع بعدد الحالات في المستشفيات”، مشدداً في الوقت نفسه على أنّ “الوضع لا يزال تحت السيطرة”.

وأشار الأبيض في حديث لـ”صوت كل لبنان” (93.3) إلى “أنّنا ننصح المواطنين بتلقّي اللقاح ولا سيما الجرعة الرابعة وأيضاً نشدّد على موضوع الإجراءات الاحترازية وتدابير الوقاية الشخصية”.

وأعلن الأبيض أنّه “حتى الآن لا توجّه لإعادة إقفال البلاد في ظلّ الوضع الاقتصادي الذي يمرّ به لبنان”.

إلى ذلك، أوضح الأبيض أنّ “هناك 4 حالات من “جدري القردة” من أصل 20 مشتبهاً بها ونتصرّف مع الموضوع لجهة تتبّع الحالات وإجراء الفحوصات كما تمّ إنشاء وحدة عزل في مستشفى رفيق الحريري ولكن لا وجود لحالة تحتاج للمستشفى”.

شركة تنتج أول دواء منع حمل لا يحتاج لوصفة طبية

0

قدمت شركة أدوية أميركية طلبا إلى إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، لمنحها ترخيص إنتاج دواء تحديد النسل لا يحتاج وصفة طبية.

وذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي أنه في حال وافقت السلطات على إجازة بيع هذا الدواء، فسيكون ذلك أول دواء حبوب منع الحمل من دون وصفة طبية في الولايات المتحدة.

وجاء تقديم هذا الطلب بعد أسابيع من قرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء حكم “رو ضد وايد”، الذي يضمن الحق في الإجهاض منذ 5 عقود.

وأعاد القرار القضائي وسائل منع الحمل إلى دائرة الضوء مجددا.

وقال مدير العمليات الاستراتيجية في شركة “HRA Pharma”، فريديريك ويلغرين، إن هذا طلب تاريخي يمثل لحظة فارقة في توفير وسائل منع الحمل والعدالة الإنجابية.

ومنذ أكثر من 60 عاما، تعتمد النساء الأميركيات على حبوب منع الحمل الموصوفة طبيا، عندما يخططن لتجنب الحمل أو تأجيله فترة من الزمن.

وتقول الشركة المنتجة إن الدواء الجديد سيساعد نساء أكثر في الوصول إلى وسائل منع الحمل “دون الحاجة لمواجهة حواجز غير ضرورية”.

وعن تقديم هذا الطلب بعد أسابيع من قرار المحكمة العليا، قال ويلغرين إن الأمرين غير مرتبطين نهائيا، معتبرا أن الأمر مجرد “صدفة حزينة”، وأكد أن الدواء ليس حلا للإجهاض.

أخذ جرعات زائدة من الفيتامين “د” وانتهى به المطاف في المستشفى… احذروا هذا الخطر

قد تعكس المقولة “كلّ شي زاد بالمعنى نقص” على هذه الحادثة، فاستهلاك الفيتامينات والعناصر الغذائية من دون استشارة طبية قد يتحوّل إلى كارثة صحية. صحيح أنّ لهذه الفيتامينات والمكملات دوراً رئيسياً في حياة البعض لتعويض هذا النقص، ولكن بشروط، وإلّا فنحن أمام مأزق حقيقي.

ما جرى مع هذا البريطاني قد يكون إنذاراً صحيّاً للأشخاص الذين يستهلكون #المكملات الغذائية بطريقة عشوائية. إذ لجأ بريطاني إلى تناول كوكتيل من الفيتامينات والعناصر الغذائية بجرعات زائدة وانتهى به المطاف في المستشفى بعد معاناة من تقيّؤ متكرّر، وآلام في البطن.

وهي ليست المرة الأولى التي تكون فيها المكملات الغذائية، التي من المفترض أن تعيد التوازن مع الفيتامينات والعناصر النادرة، مسؤولة عن المشاكل الصحية. ففي الآونة الأخيرة حذّرت l’Anses من المخاطر الناتجة عن استخدام مكملات الكركم.

هذه المرة، دقت مجلة BMJ Case Reports ناقوس الخطر من خلال عرض حالة البريطاني التي أُدخل إلى المستشفى بعد تناوله كميات كبيرة من المكملات الغذائية.

وقد تناول الرجل البريطاني بشكل يومي أكثر من 20 مكمّلاً من دون وصفة طبية، بما في ذلك 50 ألف وحدة دولية (IU) من فيتامين “د”، 3 مرات في اليوم، وهي جرعة أعلى بمئات المرّات من تلك الموصى بها في إرشادات الهيئات الصحية.

وبدأت القصة عندما سمع الرجل حواراً مع اختصاصيّ تغذية في برنامج إذاعي، وقد اتصل به بعد البرنامج، ليبدأ مشواره مع هذه المكملات.

وفي التفاصيل، حسب ما نشر موقع CNN دخل الرجل إلى المستشفى بعد أن خسر نحو 12 كيلوغراماً من وزنه، بالإضافة إلى أنّه عانى من التقيؤ والإسهال وآلام في البطن وتقلصات في الساقين وطنين في الأذنين. ولم تظهر اختبارات الفحوص الجرثومية وصور الأشعة أيّ شيء، في حين كشف فحص الدم ارتفاعاً في نسبة الكالسيوم بالدم بشكل كبير وخلل في وظيفة الكلى.

وقد تبيّن أن الرجل كان يتناول 400 مرة من الجرعة اليومية الموصى بها للفيتامين د، بالإضافة إلى جرعات كبيرة من الفيتامين K2 وC وB9 والأوميغا 3، دون أن ننسى الزنك والسيلينيوم. ونتيجة ذلك وُضع الرجل تحت المراقبة لمدة 8 أيام وخضع لعلاج لتخفيض نسبة الكالسيوم في الدم، كما تمّ متابعته لمدة شهرين عند اختصاصي في الغدد الصماء وقد أظهرت الفحوص أن مستويات الكالسيوم عادت إلى طبيعتها… ونجح في الخروج من هذه المشكلة الصحية.

وفي هذا الصدد، يشرح اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى “ويليام هارفي” ومؤلف مشاركة للتقرير الدكتور الأمين الكوندي أنّه “خلافاً للفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والتي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة، يتمّ تخزين فيتامين “د” وبعض الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين A وK في الكبد وخلايا الجسم الدهنية. وقد يؤدّي استهلاك كمية كبيرة منها إلى زيادة مستويات السموم في الجسم.”

وتابع الكوندي أنّ المريض كان يتناول جرعة يومية قدرها 150 ألف IU من فيتامين “د” أي 375 ضعف الكمية الموصى بها، حيث توصي “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” في المملكة المتحدة عادة بـ400 IU من هذا الفيتامين يومياً للبالغين والأطفال فوق سنّ عام.

من المهمّ أن نعرف أنّ المشكلة مع هذه المكملات الغذائية ليست في مكوناتها وانّما في طريقة استخدامها. لذلك أصر المريض على نشر قصته لتكون تحذيراً للآخرين. فإذا كان الفيتامين “د” مفيداً للجسم فلا يجب تخطّي الجرعة الموصى بها، حيث تصبح العملية الحسابية معقدة بين الكمية التي نحصل عليها من خلال الطعام وبين الكمية التي نحصل عليها من خلال المكملات.

ومن علامات الإفراط بتناول االفيتامين “د” النعاس، الارتباك، الاكتئاب والخمول. وفي حالات أكثر تقدّماً يمكن أن تؤدّي إلى الغيبوبة. كما يمكن أن يتأثّر القلب، وقد يرتفع ضغط الدم ويؤدّي إلى خفقات القلب بشكل متقطع. وفي الحالات الشديدة قد يتعرّض الشخص للقصور الكلوي، بالإضافة إلى ضرر في السمع والنظر.

تُذكرنا حالة البريطاني أنّ هذه المكملات الغذائية لا تخلو من المخاطر، حتى لو بدت أحياناً أنّها غير ضارة، وقد تكون مسؤولة عن الجرعات الزائدة نتيجة الإفراط في تناولها، لذلك يتوجب تناولها بحذر ووفق وصفة طبية.

“عسل النحل” ينقذ حياة النساء!

وجدت دراسة أن مركبا في عسل النحل يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون 60 دقيقة، حسب ما ذكرت مجلة “نيتشر” العلمية.

وقام العلماء في معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في غرب أستراليا باختبار عسل أكثر من 300 نحل ونحل طنان ضد نوعين من سرطان الثدي، وهما الثلاثي السلبي ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).

ووجدوا أن مركبا في العسل يسمى “ميليتين” يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون ساعة، دون التسبب في ضرر للخلايا الأخرى.

ويعتبر “ميليتين” المكون النشط لعسل النحل، وهو عبارة عن ببتيد يضم 26 حمضا أمينيا ذات شحنة موجبة.

وقال الباحثون إن لهذا المركب القدرة على استهداف الخلايا السرطانية، مبرزين أنه عند استخدامه مع أدوية العلاج الكيميائي، ساعد الميلتين في تكوين مسام في غشاء الخلية السرطانية مما قد يسمح للعلاجات باختراق الخلايا بشكل أفضل.

وأضافوا: “اختبارات هذه الدراسة أجريت فقط في بيئة معملية، ونعتقد أن المركب يمكن إعادة إنتاجه صناعيا كعلاج لسرطان الثدي”.

‏فيديو مؤثر لمواطنة لبنانية: “السرطان أنهك أمّي والدواء مقطوع في لبنان”.. ووزير الصّحة يتجاهل رسالتها على واتساب!

نشرت مواطنة لبنانية رسالة مؤثرة عبر مقطع فيديو، تكشف فيها معاناة والدتها التي تُدعى ميراي أسمر مع مرض السرطان.

ووفقاً للفيديو، فإن المريضة تحتاجُ إلى دواءٍ غير متوفر في لبنان، بينما هو موجود في تركيا وثمنه 800 دولارٍ أميركي.

وطلبت المواطنة عبر الفيديو مساعدتها في تأمين العلاج لوالدتها التي تعاني بشدّة من مضاعفات المرض، مشيرة إلى أنها تواصلت مع عدد من السياسيين بهدف الحصول على المساعدة، إلا أنها لم تلقَ أي ردّ.

إشارة إلى أن هذه المواطنة تواصلت أي مع وزير الصحّة إلى أنه لم يجب كما تظهر الصّور المرفقة.

قلق من تفشي فيروس كورونا.. دعوات للعودة الى إجراءات الوقاية

0

عاد فيروس كورونا ليتفشى في لبنان مع ارتفاع الاصابات مجددا وسط تحذيرات من موجة قد لا ترحم

في السياق، رأى رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي في بيان، أنه “في ظل أزمات متتابعة وانهيارات متسارعة في الاقتصاد والسياسة والاجتماع، وفي ظل تنامي ظاهرة الامبالات الرسمية في موضوع خطة التعافي ومعالجة الأزمة والتي باتت تنذر بانفجار اجتماعي خطير، تطل علينا جائحة كورونا بارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات وفي المقابل لا يسعنا إلا العودة إلى الإجراءات الضرورية من التباعد الجسدي واستعمال الكمامة حماية للصحة”.

وتابع داعيا العمال إلى “اتخاذ أفضل وسائل الحماية وأخذ اللقاحات حماية لهم وعائلاتهم في ظل غلاء الدواء وارتفاع كلفة الطبابة”.

وتوازيا، عقد في مقر إتحاد بلديات قضاء صور إجتماع تنسيقي للجنة الأمن الصحي في الاتحاد حضره مدير الوحدة مرتضى مهنا ورئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال وأعضاء لجنة الأمن الصحي، ناقش خلاله المجتمعون تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا (مقيمين ووافدين) بشكل مقلق ومتزايد في فترة زمنية قصيرة، “مما يضعنا أمام موجة جديدة لفيروس كورونا، من المتوقع ان تكون اكثر عدوى واسرع انتشارا بناء على المستجدات الوبائية في القضاء”.

وأوصى المجتمعون بـ”ضرورة التزام الاجراءات الوقائية (إرتداء الكمامة والتخفيف من الاختلاط)، واتباع ارشادات وزارة الصحة العامة بضرورة التزام الحجر الصحي للذين تظهر لديهم الاعراض وضرورة تلقي لقاح كورونا في أسرع وقت ممكن، خصوصا وان نسبة الملقحين ما زالت منخفضة ولا تتعدى الـ45% وبأن كل الدراسات العلمية  والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تخلص الى أن اللقاح يحمي من مضاعفات الفيروس ويجنب المصاب دخول المستشفى ويقلل من الوفيات”.