“الصحة” تحذّر من موجة جديدة من كورونا.. وتُذكّر بضرورة تلقي اللقاح!

0

صدر عن اللجنة التنفيذية للقاح كورونا في وزارة الصحة العامة البيان الآتي:

“نحن أمام موجة جديدة لفيروس كورونا، من المتوقع ان تكون اكثر عدوى واسرع انتشاراً، وفق ما تشير ارقام الاصابات في لبنان، كما في باقي دول العالم، حيث سجل عدّاد كورونا ارتفاعاً مقلقاً في عدد الاصابات وفي فترة زمنية وجيزة. وبناءً عليه عقدت اللجنة التنفيذية للقاح كورونا اجتماعاً طارئاً بحثت فيه آخر المستجدات الوبائية، وصدرت عنها التوصيات الآتية:

– تشدد اللجنة التنفيذية على ضرورة تلقي لقاح كورونا في أسرع وقت ممكن، خصوصاً ان نسبة الملقحين ما زالت منخفضة ولا تتعدى الـ45%

– يمكن أخذ اللقاح مجاناً، وبغض النظر عن الجرعة (الاولى، او الثانية، او الثالثة، او الرابعة) في أي من مراكز اللقاح الموزعة على جميع الاراضي اللبنانية، من دون موعد مسبق طيلة ايام الاسبوع.

– تذكر اللجنة التنفيذية بأن كل الدراسات العلمية والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تَخلُص الى أن اللقاح يحمي من مضاعفات الفيروس ويجنب المصاب دخول المستشفى ويقلل من الوفيات.

ختاماً تذكر اللجنة التنفيذية بالمعايير التي تعتمدها وزارة الصحة لاخذ جرعات اللقاح وهي:

١- الجرعة الاولى متاحة لجميع من تخطت أعمارهم الخمس سنوات .

٢- الجرعة الثانية متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الاولى ثلاثة أسابيع .

٣- الجرعة الثالثة متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الثانية خمسة أشهر.

٤- الجرعة الرابعة متاحة لجميع من مر على تلقيهم الجرعة الثالثة ستة أشهر”.

تجدون لائحة بمراكز التلقيح على الاراضي اللبنانية كافة، مرفقة بالخبر.

طبيب اختصاصي مفقود!

0


بقي جرّاح قلب أطفال واحد في كل لبنان فيما هاجر الأطباء الآخرون الذين يعملون في هذا الإختصاص، ويتنقل هذا الجراح بين أربعة أو خمسة مستشفيات لإجراء العمليات اللازمة.

عاجل – تسجيل أول إصابة بجدري القردة في لبنان

0


اعلنت وزارة الصحة العامة في بيان عن تسجيل اول إصابة بجدري القردة في لبنان.

وقالت: “الحالة وافدة من الخارج وهي تتبع حاليا العزل المنزلي، ووضعها مستقر من الناحية الطبية. كما تتابع الوزارة تحديد ومتابعة المخالطين المقربين”.

وذكرت وزارة الصحة العامة بأن مرض جدري القدرة ينتج من فيروس ينتقل الى الانسان، “اما من الحيوان الى الانسان عبر الاحتكاك مع حيوانات مصابة (القوارض او القردة) في البلدان المستوطن فيها الفيروس في الدول الافريقية جنوب الصحراء ( نيجيريا، جمهورية الكونغو الديموقراطية كينشاسا، الكامرون وجمهورية افريقيا الوسطى…) او من انسان الى انسان عبر التلامس المباشر مع الآفات الجلدية والرذاذ، العلاقات الجنسية أو بطريقة غير مباشرة عبر الأدوات الملوثة لا سيما ملاءات الأسرة”.

وطلبت من العامة اتخاذ إجراءات الوقاية التالية: “التزام المسافة الآمنة مع الأشخاص المصابين وعدم مشاركتهم أغراضهم الخاصة ، وعدم الاحتكاك مع الحيوانات في الدول االتي يستوطن فيها المرض وتجنب تناول لحوم الحيوانات البرية”.

وختمت:”لمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بالخط الساخن 1787″.

بعد إرتفاع عدد الإصابات بالصفيرة “أ” .. مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توضّح

0

أعلنت مؤسسة “مياه بيروت وجبل لبنان” في بيان، أنه “بالرغم من عدم تسجيل إصابات بالصفيرة “أ” في المناطق الواقعة في نطاق صلاحيتها، إلا أن المؤسسة تطمئن المواطنين الذين يراجعونها بناء على معلومات مضللة يتم استقاؤها من وسائل التواصل الإجتماعي ومراجع غير رسمية، بأن الفحوص الدورية التي تجريها المؤسسة في مختبراتها تؤكد جودة المياه عند المصدر، وفي شبكات التوزيع كافة، وبالتالي فإن المياه التي يتم ضخها نظيفة وسليمة من الجراثيم وفق المواصفات العلمية المطلوبة محليا وعالميا”.

نقيب الأطباء يُحذر من “مرض شديد العدوى”… وهذا ما نصح به

0

حذر نقيب الأطباء البروفسور يوسف بخاش في بيان من “سرعة انتشار مرض التهاب الكبد الفيروسي الالفي Hepatite A ، وهو مرض شديد العدوى يؤدي في حالات استثنائية الى تقصير في عمل الكبد”.

وعزا أسباب انتشاره بهذه السرعة الى “نقص المياه الصالحة للشرب وسوء الصرف الصحي والنظافة العامة. والأسوأ ان فترة حضانته تمتد من 15 الى 50 يوما”.

واثنى بخاش على “عمل وزارة الصحة وتعاونها مع الجهات المختصة والتحري عن سبب التلوث والكشف ان شبكة المياه لا تلوث فيها بحسب التحاليل”، وتوقف عند “سرعة انتشار الاصابات حيث وصل الى 118 حالة خلال اقل من اسبوع”.

ونصح بـ”ضرورة الوقاية والنظافة الشخصية في المنزل من ناحية غسل اليدين جيدا بعد استخدام المرحاض وقبل تحضير الطعام او تناوله، واستخدام المياه الموثوقة للشرب ولنظافة الخضار والفاكهة. والعمل على توفير اللقاح المضاد، ومن ثم اجراء حملة تلقيح استباقية للوقاية من المرض للمجتمعات المعرضة على ان تبدأ بكبار السن ومن يعاني من مشاكل صحية وامراض مزمنة”.

وأكد أن “الكشف المبكر للمرض هو من الأولويات على اعتبار أنه يؤدي الى عزل المصابين وحصر تفشي العدوى والقضاء على الوباء”.

بالفيديو – للمرّة الأولى بالتاريخ.. شفاء مرضى السرطان في تجربة سريرية باهرة!

‏تلقوا عقار “دوستارليماب” فقط بدون جرعات كيماوي أو إشعاعي خلال 6 شهور.. للمرة الأولى بالتاريخ.. شفاء جميع مرضى السرطان في تجربة سريرية باهرة

وزارة الصحة توصي بالتزام الاجراءات الوقائية من كورونا وتشدد على اهمية اللقاح

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“بما أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، وهناك العديد من المتحورات الجديدة التي تسببت في ارتفاع عدد الاصابات بكوفيد-19 في العديد من الدول لا سيما الأوروبية منها. ونظراً إلى أن نسبة الملقحين بجرعتين من لقاح كورونا في لبنان لا تتعدى الـ45%، ولأن التزام الاجراءات الوقائية من وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي أصبح شبه معدوم في المجتمع اللبناني، واستناداً إلى تقارير منظمة الصحة العالمية التي تحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا يتوقع أن تكون أقوى من حيث نشر العدوى، صدرت عن اللجنة الوطنية للأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة التوصيات التالية:

– التقيد بالإجراءات الوقائية من ناحية التباعد الاجتماعي وغسل اليدين ووضع الكمامة، لا سيما في المؤسسات العامة والتجمعات والمطاعم والأماكن المغلقة.

– على المواطنين المسارعة إلى أخذ اللقاح، في حال عدم أخذ أي جرعة منه حتى الآن. إذ ثَبُتَ علمياً ان تلقي لقاح كوفيد بصورة منتظمة يخفف من الوفيات الناتجة عن المرض بطريقة ملحوظة، ويحد من مضاعفاته، لا سيما تلك التي تستدعي دخول المستشفى أو العناية الفائقة.

– على كل من تلقى جرعتين من اللقاح، أخذ الجرعة الثالثة، مع التأكيد أن الجرعة الثالثة لن تزيد من احتمالات الإصابة بالآثار الجانبية للقاح.

– بناء على التوصيات العلمية، أصبح بإمكان كل من مضى على تلقيه الجرعة الثالثة، أكثر من 6 أشهر، الحصول على جرعة رابعة من اللقاح من دون موعد مسبق من خلال خدمة “walk in” .

– تشجع الوزارة على تلقيح الاطفال من عمر 5 الى 12 سنة بعد توافر اللقاح الخاص بهذه الفئة العمرية”.

معلومة جديدة عن “جدري القردة”.. هل يترك أثراً على الجلد؟

أعلن البروفيسور أناتولي الشتاين، من مركز “غماليا” الروسي لبحوث الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، أنه قد تبقى آثار على جلد الإنسان الذي تعافى من “جدري القردة”، إلا أنه يقول: “لا يمكن القول ان جدري القردة يشوه الإنسان”

ويتابع موضحاً: “يمكن أن يترك المرض بعض الندب الصغيرة، واحتمال بقاء هذه الندب ليس كبيرا. أي أن جدري القردة لا يترك آثارا كالتي يتركها مرض الجدري البشري. كما أنه لا يسبب أي تغيرات في الجسم. وهذا يعني أن المصاب يتعافى من المرض تماما”.

ووفقاً للخبراء، تنتقل عدوى المرض عبر الرذاذ التنفسي خلال الاتصال الوثيق مع الشخص المصاب. ويتعافى المرضى خلال 2-4 أسابيع تماماً. ومن الأعراض، ارتفاع درجة حرارة الجسم، الصداع وألم العضلات، وتضخم العقد اللمفاوية والقشعريرة والإرهاق. والأمر المزعج عند الإصابة هو الطفح الجلدي الذي يمكن أن يغطي الجسم بكامله. وهذا الطفح يمر بعدة مراحل قبل أن يتحول إلى قشور تتساقط لاحقاً.

وزير الصحة يعلن سبب النقص الحاد في الادوية…

أوضح وزير الصحة فراس ابيض أن وزارة الصحة لا تزال تعتبر تأمين الدواء، خصوصاً لمرضى السرطان والامراض المستعصية، من اهم اولوياتها.

وشرح الوضع الحالي في هذا الموضوع، قائلا: “المشكل الحالي والنقص الحاد في الادوية سببه توقف التمويل بعد القرار الفوري لمصرف لبنان منذ ثلاثة اشهر بعدم الاستمرار باستعمال الاحتياطي لدعم الدواء. ردا على ذلك، اوقفت شركات الادوية العالمية توريد الدواء الى لبنان، وتحججت بتراكم ديونها على لبنان (..٤ مليون دولار).

واضاف: “عملت الوزارة جاهدة على ايجاد مصادر اخرى للتمويل (٣٥ مليون دولار شهريا)، وقامت الحكومة، بعد نقاش طويل بين المعنيين، بإستعمال اموال السحب الخاصة (SDR) لتمويل الاستيراد لشهر واحد، ولم تحول الاموال المطلوبة الا في نهاية الاسبوع الفائت. وفي آخر جلسة حكومية، استطاعت وزارة الصحة تأمين قرار بتمويل دعم الادوية والمستلزمات الضرورية لفترة الاربع اشهر المقبلة بقيمة ٣٥ مليون دولار شهريا. وبدأت بعض الادوية بالوصول الى لبنان، وسيستمر ذلك تباعا، وهذا ما سيؤدي الى انفراج بهذا الملف، على الاقل في الاشهر المقبلة”.

ولفت الى أن هذا لا ينفي الحاجة الى حلول متوسطة وطويلة الامد، مشيرا الى أن المساعدات القادمة الى لبنان قليلا ما تتضمن ادوية سرطان، ولا تتضمن اياً من الادوية الحديثة الباهظة الثمن، والتي هي اساس النقص حاليا. وشرح أن ادوية السرطان مدعومة بالكامل، وتوزع لمرضى الوزارة مجانا، وتغطيها الجهات الضامنة الاخرى.

“تواصل معي احد المرضى وكانت عليه علامات المرض”… حالات جدري القرود تزداد في لبنان؟!

أشار الطبيب محمد فهمي خروب في موضوع جدري القرود ووصول حالة منه إلى لبنان إلى أنه تواصل معه احد المرضى و”كانت عليه علامات المرض”.

وفي حديثٍ لـ”الجديد” رأى أنّ “المشكلة ليست وجود حالة إنما في وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الابيض الذي هو قائد الجيش الابيض”

هذا وانتقد أداءه كوزير وفريقه الطبي معتبرًا أن “لا رؤية له ولا خطة للتعامل مع الحالات واتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة “.

وكشف أنه قد ورده أنّ “هنالك حاليتن وافدتين من جنوب إفريقيا”.

ووصف اداء وزارة الصحة في هذا الإطار بالقول: “أداء الوزارة مرحلة سوداء في تاريخ لبنان على الصعيد الصحي”.

وأشار إلى أنّ “فحوص الـ PCR ليست متوفرةً في لبنان ونحتاج إلى إرسال الفحوصات إلى الخارج لنجريه”.

وقال: “وزير الصحة يتجاهل كل ما له علاقة بالقطاع الصحي”.

ولفت إلى أنه “من المعروف أن هذا المرض لا لقاح له ولا علاج وتاليًا فالإجراءات الاحترازية عليها أن تكون رأس الحربة في مكافحته”.

وعن التعامل الطبي مع المرض أوضح أنه “نعطي فقط مخفضات العوارض و نوصي بالعزل إذ ينتقل المرض بالاحتكاك المباشر والعلاقات الحميمة وهو ينتقل من كل سوائل الجسم”.

من جهة أخرى طمأن إلى أنّ “نسبة الوفاة بالمرض 1 % ونسبة الانتقال أقل بكثير من كورونا”.

نقيب اصحاب المستشفيات: “رح تشوفو الناس عم تموت ببيوتها”

اشار نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ”الجديد”، الى ان المصارف تحجز اموال المستشفيات، مضيفًا:” نحن علينا ان ندفع نقدا وليس لدينا اي طريقة للوصول الى امولنا.”

وتابع:” التحويلات والشيكات المصرفية لم يعد لها اي قيمة ولا يمكن الاستمرار بهذا النهج من خلال عدم تسليم المستشفيات اموال نقدية لتسديد فواتيرها”.

واضاف:” نسبة الإشغال في المستشفيات لا تزيد عن 50 بالمئة “ورح تشوفو الناس عم تموت ببيوتها” بسبب عدم قدرتها على الدخول الى المستشفى”.

ملف رفع الدعم عن أدوية الأمراض السرطانية… هذا ما أكده الأبيض

جدد المكتب الإعلامي لوزير الصحة فراس الأبيض في بيان اليوم، تأكيد أن “لا نية لرفع الدعم عن أدوية الأمراض السرطانية، وهي تحرص على النفي المطلق لكل الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن رفع هذا الدعم”.

وقال: “الوزير الدكتور فراس الأبيض أوضح قبل بضعة أيام، الإجراء الذي يتم اعتماده لتوفير أكبر قدر ممكن من كمية الأدوية المدعومة. إذ سعت وزارة الصحة العامة، بالتشاور مع الجمعيات العلمية للأمراض السرطانية، إلى تحديد الدواءين الأرخص ثمنا من ضمن المجموعة التي تحتوي على التركيبة العلاجية نفسها وإيرادهما في اللائحة التي تحظى على دعم كامل بنسبة مئة في المئة. وهذا التصنيف يحفظ للمريض دواءه بالتركيبة الفعالة المطلوبة والجودة المضمونة من جهة، كما يؤمن من جهة ثانية الاستفادة إلى أقصى قدر من أموال الدعم لشراء أكبر كمية من الأدوية. هكذا تضمن الوزارة وصول الدعم للمريض وليس التاجر”.

وختم: “رغم كل ذلك، تتلقى وزارة الصحة العامة شكاوى عن طلب عدد من المستشفيات ومراكز علاج السرطان فروقات مالية خيالية وغير مبررة لتكاليف علاج مرضى السرطان. إن الوزارة التي تأسف لكون الأزمة التي يشهدها لبنان وتنعكس بحدة على المرضى والضعفاء ليست مالية فحسب بل أخلاقية بالدرجة الأولى، لن تتردد في اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والعقابية بحق المستشفيات والمراكز العلاجية وكل من يسعى إلى استغلال الأزمة لتحصيل أرباح غير مشروعة”.