وزير الصحة يعلن سبب النقص الحاد في الادوية…

أوضح وزير الصحة فراس ابيض أن وزارة الصحة لا تزال تعتبر تأمين الدواء، خصوصاً لمرضى السرطان والامراض المستعصية، من اهم اولوياتها.

وشرح الوضع الحالي في هذا الموضوع، قائلا: “المشكل الحالي والنقص الحاد في الادوية سببه توقف التمويل بعد القرار الفوري لمصرف لبنان منذ ثلاثة اشهر بعدم الاستمرار باستعمال الاحتياطي لدعم الدواء. ردا على ذلك، اوقفت شركات الادوية العالمية توريد الدواء الى لبنان، وتحججت بتراكم ديونها على لبنان (..٤ مليون دولار).

واضاف: “عملت الوزارة جاهدة على ايجاد مصادر اخرى للتمويل (٣٥ مليون دولار شهريا)، وقامت الحكومة، بعد نقاش طويل بين المعنيين، بإستعمال اموال السحب الخاصة (SDR) لتمويل الاستيراد لشهر واحد، ولم تحول الاموال المطلوبة الا في نهاية الاسبوع الفائت. وفي آخر جلسة حكومية، استطاعت وزارة الصحة تأمين قرار بتمويل دعم الادوية والمستلزمات الضرورية لفترة الاربع اشهر المقبلة بقيمة ٣٥ مليون دولار شهريا. وبدأت بعض الادوية بالوصول الى لبنان، وسيستمر ذلك تباعا، وهذا ما سيؤدي الى انفراج بهذا الملف، على الاقل في الاشهر المقبلة”.

ولفت الى أن هذا لا ينفي الحاجة الى حلول متوسطة وطويلة الامد، مشيرا الى أن المساعدات القادمة الى لبنان قليلا ما تتضمن ادوية سرطان، ولا تتضمن اياً من الادوية الحديثة الباهظة الثمن، والتي هي اساس النقص حاليا. وشرح أن ادوية السرطان مدعومة بالكامل، وتوزع لمرضى الوزارة مجانا، وتغطيها الجهات الضامنة الاخرى.

“تواصل معي احد المرضى وكانت عليه علامات المرض”… حالات جدري القرود تزداد في لبنان؟!

أشار الطبيب محمد فهمي خروب في موضوع جدري القرود ووصول حالة منه إلى لبنان إلى أنه تواصل معه احد المرضى و”كانت عليه علامات المرض”.

وفي حديثٍ لـ”الجديد” رأى أنّ “المشكلة ليست وجود حالة إنما في وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الابيض الذي هو قائد الجيش الابيض”

هذا وانتقد أداءه كوزير وفريقه الطبي معتبرًا أن “لا رؤية له ولا خطة للتعامل مع الحالات واتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة “.

وكشف أنه قد ورده أنّ “هنالك حاليتن وافدتين من جنوب إفريقيا”.

ووصف اداء وزارة الصحة في هذا الإطار بالقول: “أداء الوزارة مرحلة سوداء في تاريخ لبنان على الصعيد الصحي”.

وأشار إلى أنّ “فحوص الـ PCR ليست متوفرةً في لبنان ونحتاج إلى إرسال الفحوصات إلى الخارج لنجريه”.

وقال: “وزير الصحة يتجاهل كل ما له علاقة بالقطاع الصحي”.

ولفت إلى أنه “من المعروف أن هذا المرض لا لقاح له ولا علاج وتاليًا فالإجراءات الاحترازية عليها أن تكون رأس الحربة في مكافحته”.

وعن التعامل الطبي مع المرض أوضح أنه “نعطي فقط مخفضات العوارض و نوصي بالعزل إذ ينتقل المرض بالاحتكاك المباشر والعلاقات الحميمة وهو ينتقل من كل سوائل الجسم”.

من جهة أخرى طمأن إلى أنّ “نسبة الوفاة بالمرض 1 % ونسبة الانتقال أقل بكثير من كورونا”.

نقيب اصحاب المستشفيات: “رح تشوفو الناس عم تموت ببيوتها”

اشار نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ”الجديد”، الى ان المصارف تحجز اموال المستشفيات، مضيفًا:” نحن علينا ان ندفع نقدا وليس لدينا اي طريقة للوصول الى امولنا.”

وتابع:” التحويلات والشيكات المصرفية لم يعد لها اي قيمة ولا يمكن الاستمرار بهذا النهج من خلال عدم تسليم المستشفيات اموال نقدية لتسديد فواتيرها”.

واضاف:” نسبة الإشغال في المستشفيات لا تزيد عن 50 بالمئة “ورح تشوفو الناس عم تموت ببيوتها” بسبب عدم قدرتها على الدخول الى المستشفى”.

ملف رفع الدعم عن أدوية الأمراض السرطانية… هذا ما أكده الأبيض

جدد المكتب الإعلامي لوزير الصحة فراس الأبيض في بيان اليوم، تأكيد أن “لا نية لرفع الدعم عن أدوية الأمراض السرطانية، وهي تحرص على النفي المطلق لكل الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن رفع هذا الدعم”.

وقال: “الوزير الدكتور فراس الأبيض أوضح قبل بضعة أيام، الإجراء الذي يتم اعتماده لتوفير أكبر قدر ممكن من كمية الأدوية المدعومة. إذ سعت وزارة الصحة العامة، بالتشاور مع الجمعيات العلمية للأمراض السرطانية، إلى تحديد الدواءين الأرخص ثمنا من ضمن المجموعة التي تحتوي على التركيبة العلاجية نفسها وإيرادهما في اللائحة التي تحظى على دعم كامل بنسبة مئة في المئة. وهذا التصنيف يحفظ للمريض دواءه بالتركيبة الفعالة المطلوبة والجودة المضمونة من جهة، كما يؤمن من جهة ثانية الاستفادة إلى أقصى قدر من أموال الدعم لشراء أكبر كمية من الأدوية. هكذا تضمن الوزارة وصول الدعم للمريض وليس التاجر”.

وختم: “رغم كل ذلك، تتلقى وزارة الصحة العامة شكاوى عن طلب عدد من المستشفيات ومراكز علاج السرطان فروقات مالية خيالية وغير مبررة لتكاليف علاج مرضى السرطان. إن الوزارة التي تأسف لكون الأزمة التي يشهدها لبنان وتنعكس بحدة على المرضى والضعفاء ليست مالية فحسب بل أخلاقية بالدرجة الأولى، لن تتردد في اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والعقابية بحق المستشفيات والمراكز العلاجية وكل من يسعى إلى استغلال الأزمة لتحصيل أرباح غير مشروعة”.

إجازة شهريّة خلال الدورة الشهريّة.. في هذه الدولة!

سيُسمح للنساء اللواتي يُعانينَ من آلام الدورة الشهرية الشديدة بأخذ إجازة من العمل لمدة تصل إلى 3 أيام كل شهر، بموجب خطة إصلاح من المقرر أن توافق عليها الحكومة الإسبانية الأسبوع المقبل.

ووفقًا لجمعية أمراض النساء والتوليد الإسبانية، فإنّ حوالى ثلث النساء خلال فترة الحيض يُعانينَ من آلامٍ حادة وتقلصات أسفل البطن من وقت ابتداء الحيض أو قبلها مباشرةً.

وستجعل هذه الخطة، إسبانيا، أول دولة غربية تعطي إجازة من العمل للنساء اللواتي يُعانينَ من آلام الدورة الشهرية الشديدة، ولكن هناك دول “غير غربية” تمنح إجازة شهرية للنساء خلال تلك الفترة، منها اليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وزامبيا.

رفع تعرفة المستشفيات قريبا”؟

0

زار وزير الصحة العامة فراس الأبيض يرافقه مدير العناية الطبية في الوزارة الدكتور جوزيف حلو مستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية، حيث اطلع على أوضاع المستشفى وحاجات المرضى بهدف تقديم المساعدة في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية.

وكان في استقبال الوزير الابيض الرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الأم ماري مخلوف، ومديرة ورئيسة مستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية الام جانيت أبو عبدالله وعدد من الراهبات والأطباء وفريق العمل في المستشفى.

وبعد جولة قام بها الجميع على أقسام المستشفى، القى الابيض كلمة أكد فيها “ضرورة مساعدة المستشفى عن طريق تحرير أموال وردت للمستشفيات الحكومية، وقد يتم تخصيص جزء منها للمستشفيات التي تعنى بالأمراض العقلية والنفسية ومن بينها مستشفى الصليب”.

وكشف أن “هناك أموالا ستأتي من دولة قطر وسيصار إلى تحويل بعضها إلى مستشفيات الأمراض العقلية، وبنوع خاص لمستشفى الصليب الذي تعتبره الدولة اللبناينة خاصتها بما أنه ليس لديها مستشفى حكوميا للأمراض العقلية والنفسية ومن الواجب مساعدته. كما أن هناك برنامج آخر سينفذ مع مؤسسات دولية لا تبغي الربح NGO، وهو ما سيساهم في حل المشاكل الكبيرة التي تعاني منها المستشفيات، وقد اطلعناهم على برنامجنا التطبيقي ووعدونا خيرا”.

اضاف: “هناك نية بإصلاح الوضع عن طريق رفع التعرفات، وقد طلبنا زيادة موازنة وزارة الصحة سبعة اضعاف لتحقيق ذلك ولرفع السقوف المالية خاصة للأمراض العقلية والسرطانية وغسل الكلى. كما اننا نعمل مع جهات دولية وهناك من يريد منها أن يتعاون مع الدولة وآخرون بدونها ونحن لا نمانع ذلك ابدا، لان الهدف هو المساعدة”.

وختم شاكرا كل القيمين على المستشفى ثم توجه إلى الراهبات قائلا: “هكذا عمل يستوجب وجود راهبات مثلكن، لأن ما تقمن به ليس بالأمر السهل، فنحن معكن؛ نرى ونقدر ما تبذلنه من جهود”.

الكشف عن “فائدة غريبة” للتبرع المنتظم بالدم

0

وجد باحثون فوائد إضافية للتبرع بالدم فعدا عن أنه يساعد في إنقاذ الأرواح، فإنه يمكن لتكرار التبرع أن يقلل من كمية بعض “المواد الكيميائية” الموجودة في مجرى الدم.

وبحسب ما نقلت “الحرة”، فانه في حين أن بعض العلماء ليسوا متأكدين من مدى خطورة هذه المواد المشبعة بـ”الفلورو ألكيل” و”البولي فلورو ألكيل” (PFAS)، إلا أن هذه المواد الكيميائية لا تقل لوحدها عادة، وفقا لدراسة نشرها موقع “سينس أليرت”.

وقد اختبر الباحثون 285 من رجال الإطفاء في أستراليا، والذين تبرعوا بالدم والبلازما على مدار 12 شهرا. ويتعرض رجال الإطفاء بشكل روتيني لـ PFAS عبر رغوة مكافحة الحرائق، وعادة ما يكون لديهم مستويات أعلى في دمائهم من عامة الناس.

الى ذلك ويقول روبن جاسوروفسكي، اختصاصي أمراض الدم، بجامعة “ماكواري” في أستراليا: “تظهر نتائج الدراسة أن كلا من التبرعات المنتظمة بالدم أو البلازما أدت إلى انخفاض كبير بمستويات PFAS في الدم”.

وتشير الدراسة إلى أن هذه هي “المرة الأولى التي يتم فيها العثور على طريقة لتقليل PFAS في الدم، وذلك عبر عمل خيري يفيد المجتمع، وليس عن طريق أي نوع من العلاجات الدوائية أو الإجراءات المعقدة التي يجب تنفيذها في المستشفيات”.

وقد شملت الدراسة 3 مجموعات من رجال الإطفاء، الأولى مكونة من 95 رجل إطفاء تبرعوا بالدم كل 12 أسبوعا، والثانية من 95 رجل إطفاء تبرعوا بالبلازما كل 6 أسابيع، والثالثة من 95 رجل إطفاء لم يتبرعوا بالدم أو البلازما، وظلت مستويات PFAS في المجموعة الأخيرة دون تغيير.

وفي السياق يقول عالم البيئة، مارك تايلور، من جامعة ماكواري: “في حين أن هذه الدراسة لم تفحص الآثار الصحية لـ PFAS أو الفوائد السريرية لتقليلها من رجال الإطفاء، فإن هذه الأسئلة المهمة تستحق المزيد من البحث لفهم النتائج الصحية للتعرض لها أو العلاج منها بشكل أفضل”.

ويذكر أن PFAS ليست بأي حال من الأحوال مشكلة لرجال الإطفاء، ويمكن العثور عليها في أشياء كثيرة، مثل الدهانات والقلايات، وقد تم ربطها مبدئيا بمشاكل صحية مثل السمنة والسكري وأنواع معينة من السرطان.

منتجات ” كيندر الشهيرة ” تُسحب من لبنان بأقصى سرعة …وهذا هو السبب

0

وجّه وزير الصحة العامة فراس الأبيض كتاباً إلى وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام لسحب بضاعة شركة “فيريرو” المصنّعة لبيض شوكولا “كيندر” من الأسواق اللبنانية، بعد وقف عمل مصنع تابع لها يُنتج شوكولا كيندر في بلجيكا إثر الاشتباه بتسبّب منتجاته بإصابات بالسالمونيلا”، وفق ما جاء في الكتاب.

“بشارة سارة” من “الصحة العالمية” بشأن كورونا.. لكن..

0

قالت منظمة الصحة العالمية، إن الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا تراجعت للأسبوع الثالث على التوالي، وهو اتجاه ساعد فيه تقليل مستويات المراقبة والاختبارات.

وذكرت الصحة العالمية في أحدث تقرير أسبوعي لها عن جائحة كورونا، إن أكثر من 7 ملايين حالة جديدة تم الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 24 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق، بحسب ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وانخفض العدد الأسبوعي لوفيات كورونا في جميع أنحاء العالم بنسبة 18 بالمئة، ليصل إلى أكثر من 22 ألف حالة.

وقالت الصحة العالمية إن هذه الانخفاضات “يجب تفسيرها بحذر”، لأن الكثير من الدول التي شهدت انحسارا في تفشي الفيروس غيرت استراتيجيات الاختبار الخاصة بها، وهو ما يعني الكشف عن عدد أقل بكثير من الحالات.

وتتراجع الإصابات والوفيات الجديدة في العالم، بينها منطقة غربي المحيط الهادئ، حيث تسببت موجة الإصابات في اتخاذ إجراءات إغلاق صارمة بالصين.

وقالت المنظمة إنها تراقب عدة متحورات لفيروس أوميكرون.

مبنى جديد لسرطان الأطفال بهبة كويتيّة

0

إلى هذا المبنى القريب من مركز سرطان الأطفال في بيروت ستنتقل المكاتب الإدارية، وستضاف إليها عيادات للعلاج النفسي وفسحات لتدريس المرضى بالإضافة إلى مستوصف يؤمن أدوية للأطفال المصابين بمرض السرطان

بالصور- موظفو مستشفى السان جورج يعلنون الإضراب المفتوح هارون: الوضع “مأساوي” واتصالات دولية لتامين الاستمرار

0

حذّر نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون في حديث الى صوت كل لبنان، من ان الواقع الصحي في البلاد صعب جدا ومأساوي، اذ ان بعض المرضى عاجزون عن تامين الادوية، ويواجهون صعوبة في تسديد المستحقات.

وعن الجهات الضامنة الرسمية، أشار هارون الى ان بعض هذه الجهات تسدد المستحقات على الأسعار القديمة كالضمان الاجتماعي، فيما أسعار الادوية ارتفعت اضعافاً، ووزارة الصحة عاجزة عن تأمين التّغطية، لذلك أصبح المواطن يتكبد هذه الفروقات.

ولفت هارون الى التوصل الى اتفاق مع شركات التامين، بأن تصبح اسعارها بالفريش دولار لتتمكن بالتالي من دفع مستحقات المستشفيات بالدولار ايضاً.

وكشف هارون عن اتصالات دولية مع الجهات المانحة في محاولة لتامين استمرار المستشفيات، لعلهم يؤمنون على الأقل مادة المازوت التي أصبحت تكلفتها أكبر من تكلفة الأجور، لكنها احالتنا الى الحكومة والإصلاحات المطلوبة منها.

في غضون ذلك، أصدر موظفو مستشفى السان جورج عجلتون في عجلتون بيانًا أشاروا فيه إلى أنه “منذ سنوات والمستشفى يعاني من مشاكل مادية وفقدان في المستزمات والمعدات الطبية وبالرغم من ذالك ظل موظفو المستشفى يؤدون واجبهم الأخلاقي والإنساني بكل تفاني وإخلاص.”

وأوضحوا أنه “بعد تردي الأوضاع الإقتصادية في لبنان وأزمة غلاء المحروقات، بات من المستحيل على الموظفين الذين يتقادون رواتبهم على سعر صرف ١٥٠٠ أن يستمروا بمزاولة عملهم خصوصًا وأن رواتبهم إما متأخرة وإما عالقة في المصارف.”

ولفتوا إلى أنه “طلب منا أن ننتظر حتى الأول من نيسان حيث ستأتي إدارة جديدة و ستتحسن الأوضاع، لكن ذلك لم يحصل.”

وأعلن الموظفون “إنطلاق إضراب مفتوح وتوقف عن العمل إلى حين تحسين أوضاعنا التي نعني فيها قبض الرواتب المكسورة فحسب، بل زودة على الرواتب وعلى بدل النقل تتيح لنا العيش الكريم.”

وقالوا: “نعتذر من مرضانا الذين اعتادوا على تفانينا بخدمتهم ولكننا مجبرين على اتخاذ هذه التدابير حفاظًا على عائلاتنا وعلى هذا الصرح الإستشفائي الوحيد في منطقة أعالي كسروان.”

علاج واعد يقضي على السرطان

0


يعمل علماء بريطانيون على تطوير علاج جديد للسرطان، يعمل وفق نظام يقوم على التخلص من النفايات الخلوية في الجسم.

ويشارك في عملية تطوير العلاج 15 باحثا من مركز تحليل البروتينات الذي أنشأ عبر تبرع بقيمة 9 ملايين إسترليني لمعهد أبحاث السرطان في لندن.

 

وتعليقا على الأبحاث التي يجريها فريق العلماء، قال البروفيسور إيان كولينز من معهد أبحاث السرطان: “تعمل العديد من أدوية السرطان الحديثة على تثبيط وظيفة البروتينات الضارة، لكن الجديد في تقنيتنا أنه يتم القضاء عليها، أي ذلك النوع من البروتينات”.

وأضاف كولينز: “طورت خلايانا تقنية عالية الكفاءة لإزالة البروتينات الضارة. ومع ذلك، فإن عمليات تحلل البروتين في خلايانا تتعرف فقط على عدد محدد منها”.

وتابع موضحا: “وجد العلم طريقة لتمييز الخلايا للبروتينات الضارة، والتي تشارك عادة في نمو وتطور الأورام. وهكذا ننبه الخلايا بإضافة تلك البروتينات إلى قائمة الأشياء التي تتخلص منها”.

وأشار كولينز إلى أن عقار “ليناليدوميد” الذي يحلل البروتين، ويستخدم في علاج الورم النخاعي لسرطان الدم، يتبع ذات التقنية، ويمكن تعديله وفقا لما توصلوا إليه، موضحا: “أدوية مثل الليناليدوميد يمكن أن تحدد الجزيء الذي كان من شأنه أن يستمر في أداء وظيفته في تعزيز السرطان. باختصار توضع علامة عليها للتخلص منها، وتضمن تمزيقها وتدميرها”.

كذلك وجد الباحثون نوعا مماثلا من الأدوية لاستهداف سرطان الثدي، يعرف باسم مذيب مستقبلات هرمون الأستروجين الانتقائي، يعطّل البروتين المحرّك لهذا النوع من السرطان.

ونقلت صحيفة “ذا غارديان” عن كولينز بأن فريقه يركز حاليا على تطوير عقاقير مضادة للسرطان بناء على فكرة “تحطيم البروتين”، لافتا إلى أن نجاح مشروعهم قد يقود لأدوية تعالج أنواعا أخرى من الأمراض.