أصدرت وزارة الصحة قرارا يقضي بتوقيف العمل بشركة مياه “تنورين” وسحب منتجاتها من السوق وذلك بسبب التلوث.
وقد وقع القرار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بصفته وزيرا للصحة بالوكالة بسبب وجود الوزير الأصيل ركان ناصر الدين في زيارة رسمية خارج لبنان.
قرار صادر عن وزارة الصحة: توقيف شركة “تنورين” عن تعبئة المياه وسحب منتجاتها!
حقن التنحيف… عندما تصبح موضة قاتلة
شهد لبنان، كغيره من دول العالم، تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على حقن التنحيف، التي باتت تُعتبر لدى البعض حلًا سحريًا لمشكلة السمنة والوزن الزائد. وبينما تُروّج لها حملات إعلانية وتجارب فردية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبقى الحقيقة العلمية والآراء الطبية حجر الزاوية لفهم فعاليتها، مخاطرها، ودورها الحقيقي ضمن خطة علاجية شاملة.
في عيادات بيروت كما في صيدليات الضواحي، وفي منشورات “الإنفلونسرز” كما في همسات المجالس الخاصة، لم تعد حقن التنحيف مجرّد خيار علاجي، بل تحوّلت إلى هوس جماعي. بين من يسعى إلى خسارة 20 كيلوغرامًا بسبب السمنة المرضية، ومن يريد “تنحيف خصره” قبل مناسبة اجتماعية، تتنوّع الأهداف… لكنّ الخطر واحد. فممّ تتكوّن هذه الحقن وكيف يجب استخدامها؟
من علاج للسكري إلى حقنة لخسارة الوزن
تعود شهرة هذه الحقن إلى اكتشاف نتائج “مرغوب فيها” أثناء استخدامها لعلاج السكري من النوع الثاني. إذ لوحظ أن المرضى الذين يتناولون سيماجلوتايد (semaglutide) – المادة الفعالة في دواء أوزمبيك (Ozempic) – بدأوا يفقدون الوزن بسرعة. وسرعان ما دخل السوق منافس أقوى: مونجارو (Mounjaro)، الذي يحتوي على تيرزيباتيد (tirzepatide)، وهو مركّب مزدوج يحفّز مستقبلات GLP-1 وGIP في الجسم، ما يجعله أكثر تأثيرًا على عمليّة خسارة الوزن وضبط نسبة السكر في الدم.
كيف تعمل هذه الإبر في الجسم؟
تشرح الاختصاصيّة في علاج الأمراض المتعلقة بالغدد الصماء والتمثيل الغذائي د. ريتا حاج بطرس أنّ احتساب معدّل البدانة يتمّ وفق عملية حسابية تشمل الوزن والطول، ويُعرف هذا المعدّل باسم مؤشر كتلة الجسم (BMI). وتضيف: “إذا كان هذا المعدّل يتجاوز الثلاثين، فنحن ملزمون بوصف الأدوية أو حقن التنحيف لمساعدة المريض على خسارة الوزن. أما إذا كان يتراوح بين 27 و30، ويُعاني المريض في الوقت نفسه من مشكلات صحية ناتجة عن البدانة، مثل السكري أو ارتفاع الكوليسترول أو مشاكل في التنفس خلال الليل، فحينها يصبح التدخّل العلاجي ضروريًا”.
وتؤكد حاج بطرس لـ “نداء الوطن” أنّ المواد الموجودة في هذه الحقن “تعمل على تقليل الشهية من جهة، وتنشيط إفرازات البنكرياس من جهة أخرى”، ما يساهم في تحسين قدرة الجسم على حرق الدهون وتنظيم مستويات السكر. لكنها تحذّر في المقابل من خطورة استعمالها بشكل عشوائي، وتقول: “إذا استُخدمت من دون استشارة طبيب أو جرى أخذها بجرعات خاطئة، تصبح هذه الأدوية خطيرة جدًا”، مضيفةً: “في حالة أوزمبيك مثلًا، نبدأ بجرعة صغيرة تبلغ 0.25 ميليغرام لمراقبة تجاوب المريض، قبل أن نرفعها تدريجيًا إلى 0.5 ثم إلى 1 ميليغرام في الشهر الثالث. أما مع مونجارو، فنعتمد مبدأ التصاعد التدريجي ذاته، من 2.5 إلى 5 وصولًا إلى 7.5 ميليغرام”.
كما تشدّد بطرس على أنّ “الخطورة تكمن أيضًا في استخدام هذه الأدوية من قبل أشخاص لا يُعانون من سمنة حقيقية، بل فقط يرغبون بخسارة بعض الكيلوغرامات. هؤلاء لا يملكون أي مبرّر طبي لاستخدام الحقن، لكنهم يشترونها من الصيدلية من دون أي فحوصات أو إشراف متخصص، ما قد يعرّضهم لردود فعل سلبية”.
وعن الآثار الجانبية، توضح الطبيبة أن مشاكل المرارة قد تكون شائعة، إلا أنه “لم تسجّل حتى اليوم أي تقارير طبية مؤكدة عن تسبب هذه الحقن بأمراض خطيرة مثل السرطان أو انسداد الأمعاء أو شلل المعدة”. وتتابع بثقة: “أصف دواء أوزمبيك منذ سنوات في عيادتي، ولم أواجه أيًا من هذه الحالات”.
من جهة أخرى، تؤكد بطرس أنّ هذه الحقن “لا تؤثر على عمل الغدد الصماء كما يعتقد البعض، بل على عمل الغدة النخامية في الدماغ، حيث تُقلّل من إفراز الإنزيمات التي تفتح الشهية، وتُبطئ عملية الهضم، كما تساعد على تحسين إفراز الإنسولين، ما يوفّر حماية إضافية من الإصابة بالسكري”.
وتختم مشدّدةً على أنّ السمنة مرض مزمن، وبالتالي علاجها لا يكون لفترة قصيرة. “لا نصف هذه الإبر لثلاثة أشهر فقط، بل يمكن استخدامها لفترات طويلة، مع مراقبة دقيقة. وعندما نصل إلى وزن صحي ومناسب لبنية المريض، نبدأ خفض الجرعة تدريجيًا، كي نُساعده على الحفاظ على النتيجة واعتماد نمط حياة صحّي ومستدام”.
وتكرّر بطرس تحذيرها في نهاية حديثها: “لا أنصح أبدًا بهذه الأدوية إذا لم يكن المريض يُعاني من سمنة مفرطة أو من أمراض مرتبطة مباشرة بالبدانة”.
من ناحيتها، تقول اختصاصية التغذية سوريل خريش، “يجب أخذ هذه الحقن إن كانت المشكلة تتعلّق بمقاومة الأنسولين في الجسم لكن الطبيب هو من يحدّد ذلك”. وتضيف: “الموضوع يتعلّق بكلّ مريض وحالته الصحيّة لكن لا أنصح به كاختصاصية تغذية إن لم يعانِ الشخص من مشاكل صحية متعلّقة بالسكري أو يريد أن يخسر بعض الوزن فحسب”.
تجارب متباينة وآمال معقودة
تؤكد دانا (34 عامًا) وهي مدرّسة في إحدى المدارس، أنّها اختبرت حقن “أوزمبيك” بعدما زاد وزنها 6 كيلوغرامات فقط ولم تستطع خسارتها بعد الحمل والولادة. وتقول: “اشتريته من الصيدلية من دون وصفة طبيّة. في البداية فرحت كثيرًا، فقدت شهيتي وبدأ وزني يعود بسرعة إلى ما كان عليه، لكن بعد أسبوع بدأت أشعر بغثيان دائم ودوار، وانهيار عصبي. اضطررت إلى توقيفه والدخول في مرحلة علاج نفسي”.
أما روني (40 عامًا) وهو مدرّب رياضي، فيكشف لنا أنّه استخدم حقن “مونجارو” بناءً على نصيحة صديق له، ويشارك تجربته قائلًا: “خسرت 10 كيلوغرامات خلال شهرين. لكن بعد أن أوقفت الحقن، ارتفع وزني بسرعة البرق، حتى أنني بتّ أعيش في خوف من كل وجبة وأصبحت اليوم مدمنًا على هذا النوع من الإبر”.
في المقابل، يقول سامر (45 عامًا)، الذي خسر حوالى 30 كيلوغرامًا بعد استخدام “أوزمبيك” لمدة سبعة أشهر: “كنت أعاني من السمنة المفرطة ومرض السكري من النوع الثاني. وصف لي الطبيب حقن “أوزمبيك”، وبالتزامن مع متابعة طبيّة ونظام غذائي ورياضي، شعرت بتحسّن كبير في صحتي وانخفض وزني بشكل ملحوظ. الغثيان كان مزعجًا في البداية، لكنه اختفى لاحقا”.
الآثار الجانبية المحتملة
على الرغم من فعاليتها، لا تخلو حقن التخسيس من الآثار الجانبية، التي تتفاوت في شدتها ونوعها:
• الآثار الجانبية الشائعة (غالبًا ما تكون خفيفة وموقتة):
– الغثيان والقيء.
– الإسهال أو الإمساك.
– آلام في البطن، انتفاخ، وغازات.
– عسر الهضم وحرقة المعدة.
– الصداع والدوخة والتعب.
• الآثار الجانبية النادرة والخطيرة (تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا):
– التهاب البنكرياس.
– مشكلات في المرارة: مثل حصوات المرارة أو التهابها.
– مشاكل في الكلى: خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض كلوية سابقة.
– تفاعلات تحسسيّة شديدة: قد تشمل تورما في الوجه، الشفتين، اللسان أو الحلق، وصعوبة في التنفس.
ماذا عن السرطان؟
رغم الشائعات، لم تُثبت الدراسات العلمية حتى اليوم علاقة مباشرة بين حقن التنحيف والسرطان. لكن يُمنع استخدامها في حال وجود تاريخ عائلي لسرطان الغدة الدرقية النخامي (MTC).
من جهة أخرى، هذه الحقن غير مناسبة للجميع، إذ هناك فئات معيّنة يجب عليها توخي الحذر الشديد أو الامتناع عن استخدامها ومنها:
– الحوامل والمرضعات.
– مرضى التهاب البنكرياس الحاد أو المزمن.
– مرضى الفشل الكلوي أو الكبدي الشديد.
– الأشخاص الذين يعانون من مشاكل شديدة في المعدة والجهاز الهضمي.
البدائل الصحية
يُجمع الأطباء وخبراء التغذية على أن الأساس في إنقاص الوزن والحفاظ على صحة جيدة يكمن في اعتماد نمط حياة صحي ومتوازن، يشمل:
– النظام الغذائي المتوازن: يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، وتقليل السكريات والدهون المشبّعة والمصنعة. يُنصح بالاستعانة باختصاصي تغذية لوضع خطة غذائية مناسبة.
– النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا.
– الحصول على قسط كافٍ من النوم لتعزيز عملية الأيض والتقليل من الرغبة في تناول الطعام.
– إدارة التوتر: يؤثر التوتّر على الهرمونات المتعلقة بالشهية والوزن، لذا فإن تقنيات الاسترخاء مفيدة.
الرقابة ودور وزارة الصحة العامة
تؤكد وزارة الصحة العامة اللبنانية أهمية الرقابة الصارمة على تداول وبيع الأدوية، بما في ذلك أدوية التخسيس. وتُشدد على ضرورة الحصول على الأدوية من الصيدليات المعتمدة فقط. كما تحذّر من شراء أي أدوية عبر الإنترنت أو من مصادر غير موثوقة، لما قد تحتويه من مواد خطرة وغير مرخّصة. وكانت الوزارة أصدرت تحذيرات من حبوب تخسيس تحتوي على مواد محظورة مثل “سيبوترامين” (Sibutramine) و”فلوكستين” (Fluoxetine) لما لها من آثار جانبية خطيرة على القلب والجهاز العصبي. وتدعو الناس جميعًا إلى عدم تناول أي دواء لإنقاص الوزن من دون استشارة الطبيب المختص، وإجراء الفحوصات اللازمة.
حقن التنحيف ليست حلًا سحريًا… قد تساعد في خسارة الوزن، لكنها قد تضرّ أكثر ممّا تنفع إذا استُخدمت من دون إشراف طبي.
وزير الصحة يحذّر من “المرحلة المقبلة”: القطاع الصحي في خطر!
زار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بالشراكة مع اليونيسف والاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع صندوق غسان أبو ستة للأطفال (GASCF) والمنظمة الدولية للإغاثة والمساعدة – إينارا، عدداً من الأطفال المصابين جراء الحرب والذين يتلقون العلاج المتخصص في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، وذلك ضمن برنامج “أقوى” الهادف إلى رعاية الأطفال الجرحى والمتضررين من النزاعات.
وخلال الزيارة، شدد الوزير ناصر الدين على أن المرحلة المقبلة “ملبدة بالأسئلة”، متسائلاً عن آليات تأمين استدامة البرامج الصحية في ظل التحديات المالية التي تواجهها المنظمات الدولية. وقال: “المرحلة المقبلة عابقة بالأسئلة، فما الذي سيؤمن استدامة البرامج التي يتم تنفيذها في وقت تواجه المنظمات الدولية تحديات التمويل”، داعياً إلى حماية القطاع الصحي من الانهيار عبر شراكات دائمة بين الدولة والجهات المانحة.
وكشف الوزير أنه كان قد طالب خلال جلسات مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة بزيادة ميزانية الاستشفاء وإعادتها إلى مستوى ما قبل عام 2019، نظراً لتزايد عدد المواطنين غير المشمولين بأي تغطية صحية، إلا أن الأمر لم يتحقق بسبب الظروف المالية الخانقة التي يمر بها لبنان.
وأكد ناصر الدين أنه سيواصل السعي لإطلاق برامج ومبادرات جديدة تستهدف تغطية الحاجات الاستشفائية، معبّراً عن أمله في أن يحمل المستقبل “أياماً أفضل للبنان واللبنانيين، حيث تنتهي الحرب ويخرج الوطن من أزماته الحالية”.
بالصورة-بعد سقوطها ونقلها إلى المستشفى… إعلاميّة لبنانيّة على كرسيّ متحرّك!
بعد سقوطها بسبب إرتدائها كعباً عالياً، ونقلها إلى المستشفى للعلاج، اثر إصابتها بكسور في مشط قدميها، انتشر فيديو للإعلاميّة رابعة الزيّات وهي على كرسيّ متحرّك.
وعلى الرغم من وضعها، أصرّت الزيّات على تصوير حلقة برنامجها، بسبب إلتزامها مع الضيوف.

وفيات بمرض خطير… والسبب “مكيف الهواء”؟
تسبب داء ينتشر عبر مكيفات الهواء، في مدينة نيويورك الأميركية في وفاة عدد من الأشخاص وإصابة آخرين بالعدوى.
وأعلن مسؤولو الصحة في حي هارلم بمدينة نيويورك، وفاة 5 أشخاص ونقل 14 آخرين إلى المستشفى بعد إصابتهم بداء الفيالقة، في حالات تعود إلى عدوى تنتشر عبر أنظمة تكييف الهواء.
وأعلنت إدارة الصحة في مدينة نيويورك عن تأكيد إصابة 108 حالات بهذا الداء التنفسي في الحي، مشيرة إلى ثبوت وجود البكتيريا في أبراج تبريد مكيفات الهواء.
وداء الفيالقة هو عدوى رئوية خطرة تسببها بكتيريا الفيالقة، وتبلغ نسبة الوفيات 9 في المئة من إجمالي المصابين بهذا الداء.
ويمكن أن يحدث التلوث عن طريق الماء أو الجهاز التنفسي عبر قطرات دقيقة عالقة في الهواء. ولا ينتقل هذا المرض من شخص لآخر.
وطلبت إدارة الصحة في مدينة نيويورك من مالكي المباني الالتزام بضمان الصيانة السليمة لأنظمة تكييف الهواء لمنع انتشار البكتيريا.
ويشتق اسم هذا المرض من أولى الحالات المعروفة التي سجلت عام 1976 في فندق في فيلادلفيا حيث كانت جمعية المحاربين القدامى الأميركية تعقد مؤتمرًا، وقد توفي 34 شخصًا حينها.
الكشف عن اسم الوزير الذي تعرض لعضة الكلب
تعرّض الوزير السابق وئام وهاب لعضة كلب في ساقه أثناء ممارسته الرياضة في إحدى المناطق الجبلية.
ويخضع وهاب حاليًا لعلاج وقائي يتضمن نحو 30 إبرة مضادة في بطنه، ضمن فترة علاج تمتد لشهر كامل، منعًا لأي مضاعفات صحية محتملة.
وزير يتعرض لعضة كلب… ويحتاج إلى 30 إبرة مضادة
تعرض وزير سابق لعضة كلب في ساقه وهو يمارس الرياضة في إحدى المناطق الجبلية. ويحتاج ل 30 أبرة مضادة ولفترة علاج تمتد لشهر.
فيديو صادم- “الدود” يغزو الدجاج في هذه البلدة اللبنانية!
قام المراقب الصحي في وزارة الصحة العامة محمد جاب،ر بمؤارة دورية من مركز صور الأقليمي في المديرية العامة للأمن العام ، في إطار حملة الوزارة على المؤسسات والمحال الغذائية ، وبتوجيه من رئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال، بإقفال محل لبيع الدجاج لإفتقار المحل والعاملين فيه لشروط الصحة والسلامة العامة وتم تنظيم محضر الإقفال وتم تلف حوالي ٧٠ كيلو من الدجاج الفاسد بحضور رئيس بلدية معركة عادل سعد وشرطة البلدية >
وبسبب المخالفات والتي قد تسبب اضرار صحية وبيئية كبير تم إقفال المحل بالشمع الأحمر بناء على إشارة النيابة العامة الإستئنافية في الجنوب بشخص القاضي هاني البرشا.
بالوثيقة – بعد الكشف عن أكثر من ٢٥حالة تسمم… وزارة الصحة تُقفل هذا المطعم
تحرّكت وزارة الصحة العامة – دائرة الصحة في قضاء المتن، وأغلقت مطعم “Dr. Kafta” في منطقة بكفيا – ساقية المسك، وذلك بعد نشر “نداء الوطن” خبرًا حول تسجيل أكثر من 25 حالة تسمم جماعي نتيجة تناول وجبات طعام من المطعم المذكور، الذي يملك سلسلة فروع في عدة مناطق لبنانية.
ويأتي هذا الإجراء عقب ورود عدد من الشكاوى إلى الوزارة من مواطنين تعرّضوا لحالات تسمّم مشابهة بعد تناولهم الطعام من الفرع نفسه. وقد قام فريق من مراقبي وزارة الصحة بالكشف على المطعم وإبلاغ صاحبه، الذي كان متغيبًا عن الحضور، بقرار الإقفال عبر الهاتف.

نائب تعرّض لأزمة قلبية.. وهذه حالته الصحيّة!
تعرّض عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس لأزمة قلبية، استدعت نقله إلى المستشفى، حيث خضع لعملية تمييل ناجح، وهو الآن بحالة مستقرة وجيدة.
وقد توجّه النائب خريس بـ”الشكر والامتنان إلى جميع من تواصل معه أو زاره أو اطمأن إلى صحته”.
مكتب الإعلام في البطريركة المارونية يوضح الوضع الصحي للبطريرك الراعي
أفاد مكتب الإعلام في البطريركة المارونية بأنّه تم التداول عبر بعض صفحات الإعلام والتواصل عن حالة صحية دقيقة ألمّت بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي وهذا ما استدعى نقله إلى المستشفى.
وقال في بيان اليوم الخميس: “إننا وإذ نشكر غيرة واندفاع ومحبة الجميع، نفيد أن وضع البطريرك مستقر والحالة التي استدعت نقله إلى المستشفى ما هي إلا تلبّك بسيط في الإمعاء بسبب تقلّبات الطقس بين الساحل والجبل”.
وتابع: “الفحوصات والعلاج ما هما إلا ضروريان لمتابعة الحالة المذكورة، من دون زيادة أو نقصان”.
وكانت معلومات تحدّثت عن تعرّض البطريرك الماروني لوعكة صحية بسيطة، وفق ما أفادت وكالة “المركزية” اليوم الخميس.
ونُقل الراعي على إثر العارض الصحي إلى المستشفى حيث يخضع للعلاج.
وكان الراعي قد خضع قبل أشهر لعملية جراحية بعد أن وقع خلال ترؤسه قداس عيد الفصح في بكركي بحضور رئيس الجمهورية جوزف عون وعقيلته نعمة عون.
البطريرك الراعي يتعرض لوعكة صحية وحالته مستقرة
تعرّض البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لوعكة صحية بسيطة، نُقل على إثرها إلى المستشفى حيث يخضع للعلاج، وأفادت المعلومات بأن حالته مستقرة.


