هل يغيّر هذا اللقاح مستقبل مكافحة سرطان عنق الرحم؟

أظهرت دراسة طبية جديدة نُشرت في دورية “ذا لانسيت” أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سن مبكرة يساهم في خفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يقترب من الصفر.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الوفيات والإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً، حيث تبين أن معدلات الوفاة تراجعت بشكل كبير بين الفئات التي حصلت على اللقاح منذ بدء اعتماده عام 2008 في إنكلترا.

وقدّر الباحثون أن برنامج التطعيم أسهم حتى الآن في منع نحو 200 حالة وفاة، مؤكدين أن اللقاح لا يقتصر دوره على الوقاية من سرطان عنق الرحم فحسب، بل يساعد أيضاً في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس.

في المقابل، حذّر الخبراء من تراجع معدلات الإقبال على اللقاح في السنوات الأخيرة، معتبرين أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى فقدان جزء من المكاسب الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

كيف يمكن لـ30 دقيقة من المشي أن تحمي قلبك؟

 

كشفت دراسة طبية حديثة أن ممارسة المشي لمدة نصف ساعة يومياً قد تساهم بشكل كبير في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وتحسين الصحة العامة.

وأوضح الباحثون أن النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم وتقليل مستويات التوتر، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.

وشددت الدراسة على أن اعتماد عادات صحية بسيطة ومستدامة قد يكون أكثر فعالية على المدى الطويل من الحلول السريعة أو المؤقتة.

هل تشرب الماء بالطريقة الصحيحة؟

رغم أن شرب الماء مهما بلغت حرارته صحي، يتساءل كثيرون عن درجة حرارة الماء الأفضل لتحقيق أهداف صحية، أبرزها الوقاية من الجفاف، وتنظيم حرارة الجسم، والمساعدة في التخلص من الفضلات.

وينصح الخبراء بشرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف وتحسين أداء أعضاء الجسم الحيوية، وتختلف درجة حرارة الماء اللازمة باختلاف الحالات، فللماء الدافئ فوائد، فيما للماء البارد فوائد أخرى.

الماء البارد..الأفضل للترطيب

أشارت بعض الدراسات القديمة إلى أن شرب الماء البارد يساعد في ترطيب الجسم.

ولفتت دراسة عام 2012 إلى أن شرب الماء البارد يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم الداخلية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة عند ممارسة التمارين الرياضية أو خلال الطقس الحار.

كما أظهرت دراسة صغيرة تمت عام 2013 أن شرب الماء البارد بعد التمرين في البيئة الحارة أكثر فعالية في الترطيب مقارنة بشرب الماء بدرجة حرارة أخرى، وخلصت الدراسة إلى أن درجة الحرارة المثالية للماء للرياضيين هي 16 درجة مئوية.

وأشارت دراسة تمت في عام 2014 إلى أن شرب الماء يزيد من استهلاك الطاقة، ما يعني أن الجسم يحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بشرب الماء الفاتر أو الساخن.

ورغم أن شرب الماء البارد آمن لدى معظم الناس، إلا أن دراسة أشارت إلى أن الماء البارد يزيد من سوء أعراض ارتخاء المريء المرتبط بصعوبة في البلع وصعوبة مرور الطعام عبر المريء.

الماء الدافئ.. أفضل خيار للهضم

يرتبط شرب الماء الدافئ بتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإمساك، وشرب الماء مهما كانت درجة حرارته يدعم حركة الطعام داخل الأمعاء.

ووجدت دراسة تمت عام 2016 أن شرب الماء الدافئ بعد العملية الجراحية يحسن حركة الأمعاء.

وينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الدافئ لتنشيط الجهاز الهضمي في كل صباح.

الماء الساخن والاحتقان

يخفف شرب الماء الساخن التهاب الحلق واحتقان الأنف، ووجدت دراسة قديمة تعود لعام 2008 أن المشروبات الساخنة توفر راحة سريعة من السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق.

وعند شرب الماء الساخن يستنشق الشخص بخار الماء طبيعيًا، ما يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتقليل جفافها.

ولذلك قد يكون الماء الساخن أكثر فائدة من الماء البارد عند الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، مع ذلك يبقى الحفاظ على الترطيب مهمًا بغض النظر عن درجة حرارة الماء.

هل وصل فيروس هانتا إلى لبنان؟ الصحة تكشف

أفادت وزارة الصحة في بيان، أنها تتابع “عن كثب بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة أخيرا بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم”.

وقالت: “يُعتبر فيروس الهانتا من الأمراض النادرة التي تنتقل بشكل أساسي عبر التعرّض لإفرازات القوارض المصابة، بما فيها البول أو البراز أو اللعاب، خاصةً عبر استنشاق الجزيئات الهوائية الملوّثة بهذه الإفرازات لا سيما في الأماكن المغلقة أو التي تفتقر إلى التهوية. وتبقى إمكانية انتقال الفيروس من شخص لآخر محدودة ونادرة وتتطلّب مخالطة قريبة ومطوّلة. وتؤكد الوزارة، استناداً إلى تقييم منظمة الصحة العالمية، أن الوضع الحالي لا يشكّل حالة طوارئ صحية، وأن المنظمة تواصل المراقبة الوبائية وتقييم المخاطر، مع اعتبار مستوى الخطر منخفضاً حتى الساعة. وقد شهدت السنوات الماضية عدداً محدوداً من الفاشيات لفيروس الهانتا، تمّ احتواؤها جميعاً من خلال تعزيز الترصّد الوبائي، واتخاذ التدابير الوقائية والاستجابة المناسبة، من دون تسجيل اي حالة في لبنان”.

وختمت: “اخيرا تشدد وزارة الصحة العامة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنّب تداول الإشاعات”.

نائب لبنانيّ يتعرّض لكسر في يده!


أفادت معلومات صحافيّة عن تعرّض النائب ميشال موسى لكسر في يده بعد انتهاء ندوة كان يحضرها في مدينة صيدا، وذلك إثر انزلاقه على الدرج أثناء مغادرته المكان.

وزير لبنانيّ سيغيب بسبب العلاج!

عُلِم أن أحد الوزراء الحاليّين سيتغيّب عن نشاطه الوزاريّ وعن جلسات مجلس الوزراء، بسبب خضوعه للعلاج، وقد يكون العلاج خارج لبنان، وفق ما جاء في أسرار “نداء الوطن”.

تسرُّب غاز يتسبّب بحالات اختناق

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّ 4 فرق من جمعية “الرسالة للإسعاف الصحي” عملت على نقل عدد من حالات الاختناق من منطقة حارة صيدا إلى مستشفى حمود، جراء تعرّضهم لحالات اختناق داخل إحدى الغرف.

ويعود سبب الاختناق إلى وجود تسرّب من سخان الغاز داخل الغرفة التي كانوا فيها، وليس نتيجة تناولهم الطعام من أحد المطاعم، كما أظهرت الفحوص الطبية في المستشفى، فيما وضع المصابين مستقر.

ليلة رأس السنة… استجابة لـ411 حالة إنسانية

أصدر الصليب الاحمر اللبناني بيانا، جاء فيه: “ككل عام ومواكبة لليلة رأس السنة وحلول العام الجديد وتلبية للنداءات الطارئة، وضع الصليب الأحمر جميع مراكز فرق الإسعاف والطوارئ وغرف عملياته في حالة من الجهوزية التامة على معظم الأراضي اللبنانية مدعمة بالمسعفين الذين بلغ عددهم ما يقارب 800 مسعف ومسعفة وحوالي 190 سيارة إسعاف.

وبلغ عدد الحالات الطارئة التي تم نقلها أو الاستجابة لها من قبل الصليب الأحمر من الساعة 2:00 من بعد ظهر أمس الأربعاء 31 كانون الأول 2025 حتى الساعة 7:00 من صباح اليوم الخميس 1 كانون الثاني 2026 ما مجموعه 411 حالة إنسانية موزعة كما يلي:

• 31 إصابة من حوادث السير ومتوف واحد 1

• 1 جريح نتيجة إبتهاج

• 4 حالات سكر وتقيؤ وإعياء

• 29 حالة قلب

• 3 حالات  إحياء قلبي رئوي

•  7 حالات اختناق

• 235 مهمة طارئة متنوعة

• 100 مهمة اسعاف عادية

الجدير ذكره أن عدد حوادث السير المبلّغ عنها لغرف عمليات الصليب الأحمر، بلغ  28 حادثاً  .

كما واكب مركزا نقل الدم في بيروت (سبيرز) وطرابلس ليلة رأس السنة، وقاما بتلبية الطلب على وحدات الدم وفق الطلبات الواردة من المستشفيات وعلى الخط الساخن 1760.

ولا تزال طواقم الصليب الأحمر مستمرة في أداء مهماتها الإنسانية وفي تلبية النداءات حيث تدعو الحاجة على كامل الأراضي اللبنانية، على رقم الطوارئ المجاني 140، كما ويتم تلقي الإتصالات على الرقم الساخن 1760 للمساعدة في توفير وحدات الدم وأية مساعدة غير طارئة”.

ارتفاع إصابات الإنفلونزا H3N2 في لبنان وتحذيرات صحية

0

يسجّل لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية، مع دخول فصل الشتاء وذروة فترة الأعياد، في ظل انتشار السلالة A (H3N2)، ما يثير مخاوف من ضغط إضافي على القطاع الصحي، خصوصاً مع ازدياد التجمعات والتنقّل والمناسبات الاجتماعية.

 

وتُعدّ إنفلونزا H3N2 إحدى سلالات فيروس الإنفلونزا A، وهي سلالة موسمية معروفة منذ سنوات، تنتشر بسرعة كبيرة بين البشر عبر الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس أو حتى الحديث، كما يمكن أن تنتقل عبر لمس الأسطح الملوثة. وتتميّز هذه السلالة بقدرتها على التسبب بأعراض أشدّ من سلالات أخرى، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وتشمل أعراض الإصابة بفيروس H3N2 الحمى والقشعريرة، آلام العضلات والمفاصل، الصداع، السعال الذي قد يستمر لأكثر من أسبوعين، احتقان الحلق وسيلان الأنف، إضافة إلى الغثيان والإسهال، لا سيما لدى الأطفال. وتزداد خطورة المضاعفات لدى من تجاوزوا سن الستين، والأطفال دون الخامسة، والحوامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

 

أما العلاج، فيعتمد على شدة الأعراض، إذ تُعالج الحالات الخفيفة كأي إنفلونزا موسمية عبر الراحة، والإكثار من السوائل، واستخدام الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنات، فيما قد تستدعي الحالات الشديدة أدوية مضادة للفيروسات تحت إشراف طبي.

وشدّد الأطباء على أهمية الوقاية، من خلال غسل اليدين بانتظام، وتعقيم الأسطح، وتجنّب المخالطة اللصيقة عند الشعور بأعراض، والبقاء في المنزل عند المرض. كما يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض خطرة مثل ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو القيء الشديد، أو الارتباك.

يذكر أن لقاح الإنفلونزا متوافر في لبنان عبر وزارة الصحة والصيدليات والعيادات، و أخذه في هذه المرحلة لا يزال مفيدا للحد من المضاعفات، خصوصاً مع توقّعات بارتفاع إضافي في عدد الإصابات خلال الأسابيع المقبلة.

حالات تسمّم في بلدة لبنانية.. أكثر من 70 مصابا!

0

سُجِّلت حالات تسمّم عدّة في دير كفرفو – قضاء زغرتا، من بينهم أطفال نُقِلوا إلى مستشفيات المنطقة لت العلاج اللازم.

ولا تزال التفاصيل غير متوافرة حتى اللحظة، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة الوضع.

وأفادت معلومات صحافية أنّ عدد الإصابات بلغ ما بين 70 إلى 80 شخصاً من الأطفال والراشدين.

حالته حرجة جداً.. ابن الـ 22 عاماً في المستشفى يُصارع الموت بسبب “برغر”!

0


في حادثة غريبة، نُقل شاب يوناني إلى قسم العناية المركزة بعد ابتلاعه برغر “كمزحة” أثناء تناوله الطعام مع أصدقائه في أحد المطاعم.

وأشارت وسائل إعلام يونانية إلى أن الشاب وعمره 22 عاما نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، وتم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.

وتوقّف الشاب عن التنفس لمدة دقيقتين، وهو ما تسبب بأضرار خطيرة في الدماغ، بحسب الأطباء. وقال رئيس اتحاد العاملين في المستشفيات العامة في اليونان ميخاليس يانّاكوس: “لن ينجو إلا بمعجزة، فحالته حرجة جدًا.”

إلى ذلك، قالت الشرطة إنها ستراجع تسجيلات المراقبة في المطعم لمعرفة ما إذا كان أحد قد شجعه على هذا التصرف الخطير.

لقاحٌ مرتفع الثمن… ستقدّمه الوزارة مجانا

0

لفت وزير الصحة ركان ناصر الدين إلى أن “الوزارة ستقوم بتوفير لقاح الورم الحليمي البشري ضمن اللقاحات التي تقدمها مجانًا، علمًا بأن سعر هذا اللقاح مرتفع، إذ كان يتراوح بين 400 و500 دولار أميركي”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة للوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم وتعزيز الصحة العامة.