الأبيض: الهدف من تصحيح السياسية الدوائية توجيه الدعم للمريض

0

لفت وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض إلى أنه “في مقابل كل دولار يدفعه لبنان لصناعة الدواء المحلي يوفر دولارين من محفظة الإستيراد”.

وأكد “أن هذا الوفر سيستخدم لشراء المزيد من أدوية الأمراض السرطانية التي تواصل الوزارة مساعيها لتأمين الكمية الكافية منها للمرضى”.

وأوضح أن الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه من خلال تصحيح السياسة الدوائية هو “توجيه دعم الدواء للمريض”.

وأشار وزير الصحة إلى أن “الصناعة المحلية للدواء تلبي أكثر من حاجة، فهي تؤمن السوق من جهة وفرص عمل برواتب جيدة للشباب اللبناني من جهة ثانية، كما يمكن أن تكون مصدرًا للعملة الصعبة في حال تمكنت من زيادة إنتاجها بما يتيح لها التصدير إلى الخارج، واصفًا القرار بالـ”الخطوة المهمة ومؤكدًا أنه قرار صحي ودوائي ووطني بامتياز”.

وأعلن أن “دعم الدواء المحلي سيرتفع إلى نحو ستة ملايين دولار بعدما كان مليوني دولار شهريًا”.

وأوضح في هذا السياق أن “المصانع المحلية للدواء تعمل بقدرة لا تزيد عن أربعين في المئة”، وقال: “إذا اشتغلت هذه المصانع بقدرتها الكاملة تصبح قادرة على إغراق السوق اللبناني، لأن الهدف هو الوصول إلى تحقيق إكتفاء للسوق المحلي في أدوية الأمراض المزمنة إضافة إلى تصنيع وتوضيب عدد من أدوية الأمراض السرطانية. والأهم أن أسعار الأدوية المضمونة جودتها من قبل المراجع الصحية العالمية، ستكون أقل كلفة من أسعار الأدوية المستوردة”.

وعن أدوية الأمراض السرطانية، لفت إلى أن “المساعي مستمرة لتأمين المزيد من الأدوية السرطانية أولًا من خلال الوفر الذي ستحققه الصناعة المحلية على الفاتورة الدوائية، وثانيًا من خلال وضع Guidelines مع الجمعيات الطبية لتحديد الوصفات الدوائية، وثالثًا من خلال مفاوضات يتم إجراؤها مع منظمة الصحة العالمية للحصول على المزيد من الهبات من هذه الأدوية”.

وقال إن “المشكلة هي في الميزانية المتواضعة المرصودة للدواء؛ فمعلوم أنها تبلغ حاليًا خمسة وعشرين مليون دولار شهريًا لتأمين كل الحاجات فيما أدوية الأمراض السرطانية تحتاج وحدها إلى هذا المبلغ ولا تتيح الميزانية الحالية سوى تخصيص حوالى تسعة عشر مليونًا، مع التذكير بأن الفارق شاسع إلى حد كبير مع الميزانية السابقة للأزمة المالية والتي كانت تبلغ مئة وأربعين مليون دولار”.

وأضاف: “إننا سنعمل بالميزانية المرصودة ولكن مع مواصلة المطالبة بزيادتها”.

وختم آملًا “إنتهاء الأزمة المالية التي يشهدها لبنان ولكنه لاحظ أن ذلك لا يعني معاودة الصرف كما في السابق”، مشيرًا إلى أن “الفاتورة الدوائية اللبنانية كانت من أعلاها في المنطقة وكانت مثلًا تفوق مرة ونصف الفاتورة الدوائية في الأردن رغم أن عدد سكان الأردن هو ضعف عدد سكان لبنان”.

هل تتوقف الصيدليات “قسريا” عن العمل؟

0

استغربت لجنة أصحاب الصيدليات في بيان، “سياسة التطنيش التي تتبعها وزارة الصحة في تعاطيها مع مسألة ارتفاع سعر صرف العملات الاجنبية، والذي انعكس سلبا على سوق الدواء وجعل معظم المستوردين يمتنعون عن تسليم الادوية للصيدليات منذ ايام، وخصوصا ادوية الامراض المزمنة والطارئة، مما يشكل تهديدا للامن الصحي في البلاد وهو أدى بطبيعة الحال الى نفاد معظم مخزون الصيدليات من الدواء”.

وتابعت في بيانها: “إزاء هذا الواقع المزري الذي وصلنا إليه، نعيد تذكير معالي وزير الصحة باننا التزمنا تخفيض الاسعار تباعا في الفترة الماضية والتي إنخفض فيها سعر صرف الدولار من ال33000الى 20650 رغم الخسائر التي لحقت بالصيدليات. فتأمين الدواء بالسعر الرسمي الصادر عن وزارة الصحة هو بنظرنا فوق إعتبارات الربح والخسارة. مع العلم ان معالي الوزير كان يصدر مؤشرا بتخفيض الأسعار فور إنخفاضها حتى لو لم يتعد الإنخفاض 2%”.

أضافت: “أما اليوم فلم يصدر أي شيء من الوزارة رغم ان الإرتفاع فاق ال20% عن آخر مؤشر صدر على سعر20.650 وهو ما جعل معظم مستوردي الأدوية يحجمون عن التسليم بانتظار صدور مؤشر يحاكي واقع السوق. ومن هذا المنطلق ترى لجنة أصحاب الصيدليات اننا غير قادرين على الإستمرار في ظل هذه الظروف واننا سوف نضطر آسفين للتوقف القسري عن العمل في حال استمرار الوضع على ما هو عليه في ظل عدم تسلمنا للأدوية من الشركات الموردة علما ان تحركنا سيكون بالتنسبق وباشراف نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم”.

وختمت اللجنة داعية وزير الصحة الدكتور فراس الابيض إلى “تصحيح الوضع عاجلا حتى نستطيع أن نستمر برسالتنا وتأمين الأدوية والعلاجات لمحتاجيها”.

اصابة رئيس تيار سياسي بكورونا

0

أفاد موقع “المردة” عن إصابة رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية بفيروس “كورونا”.

وأفاد الموقع بأنّ الأعراض خفيفة وقد تمّ تأجيل كل اللقاءات المقررة مع فرنجية.

بسبب مادّة مسرطنة.. فايزر تسحب شحنات من عقارها لمعالجة ضغط الدم

0

أعلنت شركة فايزر الاثنين أنها سحبت شحنات كبيرة من عقار أكيوريتك لعلاج ضغط الدم ومن نسختين أرخص مصرح بهما من العقار نتيجة وجود مستويات مرتفعة من مادة النيتروسامين المسببة لمرض السرطان.

وأوضحت الشركة أنها لم تتلق أي تقارير عن آثار سلبية متعلقة بالعقار حتى الآن.

وتُعتبر مادة النيتروسامين شائعة في الماء والأطعمة، أبرزها اللّحوم المعالجة والمشوية ومنتجات الألبان والخضروات.

وقد يؤدي التعرض لمستويات عالية من هذه المادة، على المدى الطويل، إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.

وطمأنت شركة فايزر أنه لا يوجد خطر مباشر على المرضى الذين يتناولون العقار، قائلةً إن المرضى الّذين يتناولون هذه المنتجات حالياً يجب أن يستشيروا أطبائهم حول خيارات العلاج البديلة.

ومن الجدير بالذكر أن شركة فايزر كندا سحبت عقار أكيوريتك في وقت سابق من هذا الشهر نظراً لوجود الشوائب عينها. وفي العام الماضي، سحبت الشركة عقار شانتيكس المضاد للتدخين بسبب ارتفاع مستويات النيتروسامين في الحبوب

فوضى وتهريب.. ودعوة لإعلان حالة طوارئ دوائية!

0

أشار نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة إلى أنّه “منذ بداية العام لم يطرأ أيّ تغيير في موضوع الدواء إلا بعض التحسينات التقنية بالحصول على موافقات الاستيراد، والمعضلة أن المبلغ المرصود 25 مليون لا يكفي لتلبية حاجة المرضى اللبنانيين، وبنظرنا إن الحاجة هي 50 مليون”.

وأضاف في حديث لإذاعة “صوت لبنان”، أنّ “الأدوية السرطانية التي تأتي من الخارج غير كافية”، مشدّداً على أنّ “البطاقة الدوائية هي دعم مباشر للمريض”

من جهته، أشار نقيب الصيادلة جو سلوم إلى أنّ “البطاقة الدوائية توحّد الصناديق وهي الحلّ الذي يخوّل المريض شراء الدواء مباشرة من داخل الصيدلية”، لافتاً إلى أنّ “وزارة الصحة هي التي تسعّر الدواء”. كما رأى أنّه يجب إعلان حال طوارئ دوائية والدعوة إلى مؤتمر مانحين لدعم البطاقة.

كذلك، قال رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي: “رفعنا الصّوت لرفع دعم الدواء إلى 50 مليار دولار لأن المبلغ المرصود للأمراض المستعصية والمزمنة والسرطانية غير كافٍ، هناك فوضى بالبلد وتهريب عبر المعابر”.

المستشفيات الخاصة ستستمرّ في إستقبال مرضى الضمان وغسيل الكلى.. ولكن!

0

أوضح نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لصحيفة “الجمهورية” في هذا الإطار، انّ مجلس إدارة الضمان وافق على قرار دفع السلفات الشهرية المتأخّرة، ولا يزال يحتاج الى توقيع تلك الموافقة بعد 15 يوماً، مؤكّداً انّ المستشفيات ستستمرّ حالياً في استقبال مرضى الضمان بالإضافة الى مرضى غسيل الكلى والأمراض السرطانية، من دون تكبيدهم فروقات مالية، مع العلم انّ وزير الصحة وعد برفع تعرفة غسيل الكلى اوائل الشهر المقبل، على ان تعمد أيضاً كافة الجهات الضامنة الى رفعها تباعاً، مشيراً الى انّه في حال لم يتمّ رفعها ستضطر المستشفيات الى تكبيد هؤلاء المرضى فروقات مالية عن غسيل الكلى ايضاً.

واشار هارون الى انّ تلك الحلول كافة ليست مستدامة، إذ انّ تعرفات الضمان لا تزال وفقاً لسعر صرف الـ1500 ليرة، مما يكبّد المضمونين فوارق مالية كبيرة، في حين انّ مضموني القطاع العسكري قد رفعوا التعرفة حوالى 4 اضعاف، وهناك مساعٍ لرفعها مجدداً، بينما انّ تعاونية الدولة رفعت التعرفات ولكن بنسب ضئيلة جدّاً لا تكفي.

مأساة جديدة: لن تصدّقوا بِمَ يُستبدل الحليب للرُّضَّع!

0


منذ أكثر من عامين، يعيش اللبنانيون أزمة غير مسبوقة تفرض عليهم، يوماً بعد آخر، «دوزنة» حياتهم على وقع رواتب تتدنّى قوتها الشرائية يومياً. لكن، مع الوقت، يفقد كثيرون القدرة على التعايش مع الأزمة، بعدما فاقت كل «المؤشرات» طاقتهم، وكان أكثرها سوءاً أسعار المواد والسلع الغذائية. فيما أكثر الممسوسين بالأزمة هم الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة.

المعاناة المتشعّبة بين تأمين قوت اليوم وبدلات الإيجار والفواتير الشهرية تزداد أكثر كلما ضمّت العائلة أطفالاً ورضّعاً يحتاجون إلى «أنماط» مختلفة من الغذاء، أهمها الحليب الذي بات خارج المتناول، إما بسبب فقدانه من الصيدليات نتيجة الاحتكار أو غلاء سعره وعدم قدرة كثيرين على شرائه. يدفع ذلك، أحياناً، للجوء إلى بدائل قد لا تفي بالغرض كـ«اللبن بالسكر والماء والسكر»، على ما تقول والدة رضيعة لجأت إلى هذه «الوصفة» للتخفيف من استهلاك الحليب.

عائلات كثيرة دفعتها الأزمة، للتخفّف من بعض الأكلاف، إلى بدائل تسدّ بعض الاحتياجات، لكنها تسبّبت من جهة أخرى بنقص حادّ في التغذية. وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أجرتها كلية الصحة في الجامعة اللبنانية أخيراً، على عيّنة من 384 حالة، انتشار سوء التغذية بين الرُّضّع والأطفال، وفقراً في التنوع الغذائي للأمهات والأطفال الذين تُراوح أعمارهم بين 6 أشهر و59 شهراً. وبيّنت الدراسة ارتفاع معدل الهزال (37,5%) والتقزّم (12,5%)، وزيادة الوزن (62,5%). وخلصت إلى وجود حاجة ملحة إلى تحسين أنماط تغذية الرضّع والتنوع الغذائي للطفل والأم للحدّ من معدلات سوء التغذية.

المتخصّص في التغذية السريريّة والصحة العامة، زين نابلسي، نبّه إلى عواقب عدة لسوء التغذية بين الأطفال، موضحاً أن «من الآثار المُبكرة ضعف أجهزة الأطفال المناعية، ويظهر ذلك من خلال ضعف مقاومة الطفل للالتهابات والأمراض الطفيلية، وآثار أخرى متقدمة كعوائق التنمية العضوية للطفل، إذ تنعكس على تطور دماغه». بمعنى آخر، يؤثر سوء التغذية على «معدلات ذكاء الأطفال ونموهم العقل». أضف إلى ذلك أن «سوء التغذية قد يؤدي إلى إحداث تغييرات في التعبير الجيني تؤدي بدورها إلى تحولات في توازن الكيمياء الحيوية في الجسم، وهذا أساسٌ وسببٌ لاضطرابات نفسية وعصبية».

خبير يحذر من مخاطر صحية ترتبط باستخدام سماعات الأذنين يوميا

0

أصبحت سماعات الأذنين من التقنيات شائعة الاستخدام لدى معظم الناس، وخاصة خلال أداء بعض التمارين الرياضية أو للرد على المكالمات الواردة.

ورغم أنها قد تبدو بديلا مريحا لسماعات الرأس السلكية، إلا أن أحد الخبراء حذر من أن الشعبية المتزايدة لسماعات الأذنين هذه تعني أيضا زيادة في حالات العدوى السيئة.

وتعد التهابات الأذن شائعة جدا، خاصة عند الأطفال. وتبدأ الأعراض عادة بسرعة ويمكن أن تشمل ألما داخل الأذن وصعوبة في السمع والشعور بالضغط.

وقال خبير الأذن والأنف والحنجرة، الدكتور إلياس ميكايليدس، إن العديد من المرضى يعانون من مشاكل مثل الألم وفي بعض الحالات خروج السوائل من آذانهم.

وأشار إلى أن الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعا هو أنهم يرتدون سماعات الأذنين بشكل منتظم، إما من أجل وظائفهم أو أثناء التدريب في صالة الألعاب الرياضية.

ويشرح الدكتور ميكايليدس أن ارتداءها لفترات طويلة من الوقت يمكن أن يسبب مشاكل مثل الأكزيما والتهابات الأذن.

وأضاف: “يمكن أن يتراكم الشمع والأوساخ عليها، وإذا كانت رطبة، فيمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالعدوى”.

وتابع: “أود أن أوصي الجميع بنزع سماعات الأذنين لمدة خمس دقائق على الأقل كل ساعة، في حالة استخدامها باستمرار، لإدخال بعض الهواء في الأذن”.

وأكد ميكايليدس في حديث لشبكة NBC: “لا يجوز أن يكون هناك أي ألم أو تهيج بعد ارتدائها”.

وبسبب الاستخدام المستمر للأداة، قال الدكتور مايكليدس إن سماعات الأذنين، والعلبة التي تخزن فيها، يجب تنظيفها مرة واحدة على الأقل يوميا.

وأوضح أنه يجب أيضا اختبار سماعة الأذنين المناسبة، حيث تصنع العديد من العلامات التجارية سماعات مقاومة للعرق والماء وتقدم منتجات مختلفة لمساعدة المستخدم على الشعور بالراحة.

وإذا كنت تعتقد أنك مصاب بعدوى في الأذن، فلا داعي دائما لرؤية الطبيب لأنها عادة ما تختفي في غضون ثلاثة أيام.

ويمكنك استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الألم الذي تسببه سماعات الأذنين.

وتشمل العلاجات الأخرى وضع قطعة قماش دافئة على الأذن وإزالة أي إفرازات عن طريق مسح الأذن بقطعة قطن.

وتنص هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) على أنه لا يحبذ وضع أي شيء داخل أذنك مثل أعواد القطن أو الأصابع.

ويجب أيضا تجنب دخول الماء والشامبو إلى الأذن وتجنب استخدام منتجات مثل مضادات الهيستامين، حيث لا يوجد دليل على فعاليتها في التهابات الأذن.

وقد يكون الصيدلي المحلي قادرا على المساعدة إذا كنت تعاني من التهاب في الأذن من خلال اقتراح علاجات لا تستلزم وصفة طبية.

انحسار موجة كورونا في لبنان!

0


لفت رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح “كورونا” عبد الرحمن البزري إلى ان “المؤشرات الوبائية الأخيرة تشير الى انحسار موجة كورونا وتدل على أننا تجاوزنا المرحلة الحادّة”.

وأوضح لـ”صوت لبنان” أن “الضغط في المستشفيات والعناية الفائقة تراجع بشكلٍ ملحوظ لكن اللقاح ما زال ضرورياً لحماية اللبنانيين”.

في دراسة جديدة… السيجارة الإلكترونية والنارجيلة أكثر فتكاً من العادية!

0

يتوهّم كثيرون بأن السيجارة الإلكترونية تمثّل بديلاً صحيّاً عن السيجارة العادية، فيلجأون إليها طمعاً في تحقيق لذّة التدخين، وتلافياً لآثار النيكوتين الضارّ، إلا أنّهم يُخطئون!

 تأتي دراسة جديدة لتؤكّد أن السيجارة الإلكترونية والنارجيلة أيضاً أكثر خطورة على مستوى الإصابة بسرطان الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة بالمقارنة مع السيجارة العادية، بحسب ما نشر في webmd.

يعود سبب ذلك إلى أنّ مدخّني النارجيلة والسيجارة الإلكترونية يتنشقون المزيد من الدخان عبر الأنف بمعدّل يصل إلى الضعف، بالمقارنة مع من يلجأون إلى التدخين العادي، إذ يتنشقون الدخان عبر الفم. فالمشكلة الأساسية هي في الطريقة الخاصّة التي يتنشّق فيها مدخّنو السيجارة الإلكترونية والنارجيلة الدخان، ممّا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسيّ الأعلى.

وفي الدراسة التي أظهرت النتائج المشار إليها، تمّت متابعة 123 شخصاً من مدخّني السيجارة الإلكترونيّة، و122 شخصاً يعتمدون التدخين التقليدي في نيويورك، و96 شخصاً من مدخّني النارجيلة، فظهر أن نسبة 63 في المئة ممّن يدخّنون السيجارة الإلكترونية، ونسبة 50 في المئة من مدخّني النارجيلة، كانوا يتنشّقون من الأنف، بالمقارنة مع نسبة 22 في المئة من المدخّنين بالطريقة التقليدية، مما يجعلهم أكثر عرضة لمعدّلات أعلى من النيكوتين والـcarbon monoxide وغيرها من الكيمياويات السّامّة بالمقارنة مع تدخين السيجار والسيجارة العادية.

في المقابل، تبدو النتائج البعيدة المدى لتدخين النارجيلة والسيجارة الإلكترونية مجهولة حتى اللحظة، ولا تزال قيد الدرس.

وفي دراسة أخرى، اكتشف فريق الباحثين نفسه زيادة في مستوى الأضرار الحاصلة في المجاري الأنفية لمدخّني السيجارة الإلكترونية والنارجيلة، بالإضافة إلى أن مستويات المكوّنات الالتهابيّة التي تنتجها الخلايا الدفاعية في الأنف ارتفعت بمعدّل 10 أضعاف لدى المدخّنين، الذين يعتمدون السيجارة الإلكترونية والنارجيلة بالمقارنة مع التدخين التقليدي.

منها فقدان الذاكرة.. دراسة تكشف أعراضاً جديدة لكورونا

0

كشفت دراسة علمية حديثة عن أعراض جديدة يعانيها المصابون بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وأوضحت الدراسة، التي نشر تفاصيلها موقع «صدى البلد» الإخباري نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية، أن علماء اكتشفوا الكثير من توابع الإصابة بكورونا بعد مرور ما يزيد على عامين من انتشاره.

وأكدوا أنه من الممكن أن يكون فقدان الذاكرة والتعب وصعوبة التركيز من أعراض الإصابة بفيروس كورونا وتوابعها.

ويعتقد العلماء أن الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد 19 يعانون أيضاً التعب المتزايد وضعف اتخاذ القرار ونقص التركيز بسبب تأثير الوباء.

ويرى الخبراء أن حالة عدم اليقين بشأن الفيروس وتعطيل الإجراءات الروتينية أدت إلى ظاهرة «الوباء الدماغي»، داعين أطباء المخ والأعصاب إلى مزيد من البحث في هذا الموضوع.

وقالت الدكتورة إيما يهنيل، أحد أعضاء فريق البحث: «يتبع الناس عادات لذلك نرى الأصدقاء في يوم معين أو نستمتع برياضة في أمسية معينة، وقد يكون عدم الانتظام هذا أمراً صعباً للغاية».

وأضافت: «يؤثر عدم التأكد وصعوبة اتخاذ قرار في بيولوجيا أدمغتنا، وعموماً يمكننا التعامل مع قدر معين من عدم التأكد، ولكن كلما طالت مدة الإصابة بالفيروس، كان بشكل عام أسوأ لعقولنا».

وأجريت الدراسة في المملكة المتحدة حيث يعيش أكثر من 68 مليون شخص، وتُظهر أحدث الأرقام الحكومية أن هناك أكثر من 18.9 مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد في المملكة المتحدة منذ يناير 2020.

كانت العديد من الدراسات السابقة قد تناولت التأثير الطويل المدى للإصابة بعدوى كوفيد 19، ويعتقد بعض الذين لم يصابوا بالفيروس أن عامين من الحياة مع قيود الجائحة وراء هذا التأثير الكبير.