فوضى وتهريب.. ودعوة لإعلان حالة طوارئ دوائية!

0

أشار نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة إلى أنّه “منذ بداية العام لم يطرأ أيّ تغيير في موضوع الدواء إلا بعض التحسينات التقنية بالحصول على موافقات الاستيراد، والمعضلة أن المبلغ المرصود 25 مليون لا يكفي لتلبية حاجة المرضى اللبنانيين، وبنظرنا إن الحاجة هي 50 مليون”.

وأضاف في حديث لإذاعة “صوت لبنان”، أنّ “الأدوية السرطانية التي تأتي من الخارج غير كافية”، مشدّداً على أنّ “البطاقة الدوائية هي دعم مباشر للمريض”

من جهته، أشار نقيب الصيادلة جو سلوم إلى أنّ “البطاقة الدوائية توحّد الصناديق وهي الحلّ الذي يخوّل المريض شراء الدواء مباشرة من داخل الصيدلية”، لافتاً إلى أنّ “وزارة الصحة هي التي تسعّر الدواء”. كما رأى أنّه يجب إعلان حال طوارئ دوائية والدعوة إلى مؤتمر مانحين لدعم البطاقة.

كذلك، قال رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي: “رفعنا الصّوت لرفع دعم الدواء إلى 50 مليار دولار لأن المبلغ المرصود للأمراض المستعصية والمزمنة والسرطانية غير كافٍ، هناك فوضى بالبلد وتهريب عبر المعابر”.

المستشفيات الخاصة ستستمرّ في إستقبال مرضى الضمان وغسيل الكلى.. ولكن!

0

أوضح نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لصحيفة “الجمهورية” في هذا الإطار، انّ مجلس إدارة الضمان وافق على قرار دفع السلفات الشهرية المتأخّرة، ولا يزال يحتاج الى توقيع تلك الموافقة بعد 15 يوماً، مؤكّداً انّ المستشفيات ستستمرّ حالياً في استقبال مرضى الضمان بالإضافة الى مرضى غسيل الكلى والأمراض السرطانية، من دون تكبيدهم فروقات مالية، مع العلم انّ وزير الصحة وعد برفع تعرفة غسيل الكلى اوائل الشهر المقبل، على ان تعمد أيضاً كافة الجهات الضامنة الى رفعها تباعاً، مشيراً الى انّه في حال لم يتمّ رفعها ستضطر المستشفيات الى تكبيد هؤلاء المرضى فروقات مالية عن غسيل الكلى ايضاً.

واشار هارون الى انّ تلك الحلول كافة ليست مستدامة، إذ انّ تعرفات الضمان لا تزال وفقاً لسعر صرف الـ1500 ليرة، مما يكبّد المضمونين فوارق مالية كبيرة، في حين انّ مضموني القطاع العسكري قد رفعوا التعرفة حوالى 4 اضعاف، وهناك مساعٍ لرفعها مجدداً، بينما انّ تعاونية الدولة رفعت التعرفات ولكن بنسب ضئيلة جدّاً لا تكفي.

مأساة جديدة: لن تصدّقوا بِمَ يُستبدل الحليب للرُّضَّع!

0


منذ أكثر من عامين، يعيش اللبنانيون أزمة غير مسبوقة تفرض عليهم، يوماً بعد آخر، «دوزنة» حياتهم على وقع رواتب تتدنّى قوتها الشرائية يومياً. لكن، مع الوقت، يفقد كثيرون القدرة على التعايش مع الأزمة، بعدما فاقت كل «المؤشرات» طاقتهم، وكان أكثرها سوءاً أسعار المواد والسلع الغذائية. فيما أكثر الممسوسين بالأزمة هم الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة.

المعاناة المتشعّبة بين تأمين قوت اليوم وبدلات الإيجار والفواتير الشهرية تزداد أكثر كلما ضمّت العائلة أطفالاً ورضّعاً يحتاجون إلى «أنماط» مختلفة من الغذاء، أهمها الحليب الذي بات خارج المتناول، إما بسبب فقدانه من الصيدليات نتيجة الاحتكار أو غلاء سعره وعدم قدرة كثيرين على شرائه. يدفع ذلك، أحياناً، للجوء إلى بدائل قد لا تفي بالغرض كـ«اللبن بالسكر والماء والسكر»، على ما تقول والدة رضيعة لجأت إلى هذه «الوصفة» للتخفيف من استهلاك الحليب.

عائلات كثيرة دفعتها الأزمة، للتخفّف من بعض الأكلاف، إلى بدائل تسدّ بعض الاحتياجات، لكنها تسبّبت من جهة أخرى بنقص حادّ في التغذية. وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أجرتها كلية الصحة في الجامعة اللبنانية أخيراً، على عيّنة من 384 حالة، انتشار سوء التغذية بين الرُّضّع والأطفال، وفقراً في التنوع الغذائي للأمهات والأطفال الذين تُراوح أعمارهم بين 6 أشهر و59 شهراً. وبيّنت الدراسة ارتفاع معدل الهزال (37,5%) والتقزّم (12,5%)، وزيادة الوزن (62,5%). وخلصت إلى وجود حاجة ملحة إلى تحسين أنماط تغذية الرضّع والتنوع الغذائي للطفل والأم للحدّ من معدلات سوء التغذية.

المتخصّص في التغذية السريريّة والصحة العامة، زين نابلسي، نبّه إلى عواقب عدة لسوء التغذية بين الأطفال، موضحاً أن «من الآثار المُبكرة ضعف أجهزة الأطفال المناعية، ويظهر ذلك من خلال ضعف مقاومة الطفل للالتهابات والأمراض الطفيلية، وآثار أخرى متقدمة كعوائق التنمية العضوية للطفل، إذ تنعكس على تطور دماغه». بمعنى آخر، يؤثر سوء التغذية على «معدلات ذكاء الأطفال ونموهم العقل». أضف إلى ذلك أن «سوء التغذية قد يؤدي إلى إحداث تغييرات في التعبير الجيني تؤدي بدورها إلى تحولات في توازن الكيمياء الحيوية في الجسم، وهذا أساسٌ وسببٌ لاضطرابات نفسية وعصبية».

خبير يحذر من مخاطر صحية ترتبط باستخدام سماعات الأذنين يوميا

0

أصبحت سماعات الأذنين من التقنيات شائعة الاستخدام لدى معظم الناس، وخاصة خلال أداء بعض التمارين الرياضية أو للرد على المكالمات الواردة.

ورغم أنها قد تبدو بديلا مريحا لسماعات الرأس السلكية، إلا أن أحد الخبراء حذر من أن الشعبية المتزايدة لسماعات الأذنين هذه تعني أيضا زيادة في حالات العدوى السيئة.

وتعد التهابات الأذن شائعة جدا، خاصة عند الأطفال. وتبدأ الأعراض عادة بسرعة ويمكن أن تشمل ألما داخل الأذن وصعوبة في السمع والشعور بالضغط.

وقال خبير الأذن والأنف والحنجرة، الدكتور إلياس ميكايليدس، إن العديد من المرضى يعانون من مشاكل مثل الألم وفي بعض الحالات خروج السوائل من آذانهم.

وأشار إلى أن الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعا هو أنهم يرتدون سماعات الأذنين بشكل منتظم، إما من أجل وظائفهم أو أثناء التدريب في صالة الألعاب الرياضية.

ويشرح الدكتور ميكايليدس أن ارتداءها لفترات طويلة من الوقت يمكن أن يسبب مشاكل مثل الأكزيما والتهابات الأذن.

وأضاف: “يمكن أن يتراكم الشمع والأوساخ عليها، وإذا كانت رطبة، فيمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالعدوى”.

وتابع: “أود أن أوصي الجميع بنزع سماعات الأذنين لمدة خمس دقائق على الأقل كل ساعة، في حالة استخدامها باستمرار، لإدخال بعض الهواء في الأذن”.

وأكد ميكايليدس في حديث لشبكة NBC: “لا يجوز أن يكون هناك أي ألم أو تهيج بعد ارتدائها”.

وبسبب الاستخدام المستمر للأداة، قال الدكتور مايكليدس إن سماعات الأذنين، والعلبة التي تخزن فيها، يجب تنظيفها مرة واحدة على الأقل يوميا.

وأوضح أنه يجب أيضا اختبار سماعة الأذنين المناسبة، حيث تصنع العديد من العلامات التجارية سماعات مقاومة للعرق والماء وتقدم منتجات مختلفة لمساعدة المستخدم على الشعور بالراحة.

وإذا كنت تعتقد أنك مصاب بعدوى في الأذن، فلا داعي دائما لرؤية الطبيب لأنها عادة ما تختفي في غضون ثلاثة أيام.

ويمكنك استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الألم الذي تسببه سماعات الأذنين.

وتشمل العلاجات الأخرى وضع قطعة قماش دافئة على الأذن وإزالة أي إفرازات عن طريق مسح الأذن بقطعة قطن.

وتنص هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) على أنه لا يحبذ وضع أي شيء داخل أذنك مثل أعواد القطن أو الأصابع.

ويجب أيضا تجنب دخول الماء والشامبو إلى الأذن وتجنب استخدام منتجات مثل مضادات الهيستامين، حيث لا يوجد دليل على فعاليتها في التهابات الأذن.

وقد يكون الصيدلي المحلي قادرا على المساعدة إذا كنت تعاني من التهاب في الأذن من خلال اقتراح علاجات لا تستلزم وصفة طبية.

انحسار موجة كورونا في لبنان!

0


لفت رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح “كورونا” عبد الرحمن البزري إلى ان “المؤشرات الوبائية الأخيرة تشير الى انحسار موجة كورونا وتدل على أننا تجاوزنا المرحلة الحادّة”.

وأوضح لـ”صوت لبنان” أن “الضغط في المستشفيات والعناية الفائقة تراجع بشكلٍ ملحوظ لكن اللقاح ما زال ضرورياً لحماية اللبنانيين”.

في دراسة جديدة… السيجارة الإلكترونية والنارجيلة أكثر فتكاً من العادية!

0

يتوهّم كثيرون بأن السيجارة الإلكترونية تمثّل بديلاً صحيّاً عن السيجارة العادية، فيلجأون إليها طمعاً في تحقيق لذّة التدخين، وتلافياً لآثار النيكوتين الضارّ، إلا أنّهم يُخطئون!

 تأتي دراسة جديدة لتؤكّد أن السيجارة الإلكترونية والنارجيلة أيضاً أكثر خطورة على مستوى الإصابة بسرطان الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة بالمقارنة مع السيجارة العادية، بحسب ما نشر في webmd.

يعود سبب ذلك إلى أنّ مدخّني النارجيلة والسيجارة الإلكترونية يتنشقون المزيد من الدخان عبر الأنف بمعدّل يصل إلى الضعف، بالمقارنة مع من يلجأون إلى التدخين العادي، إذ يتنشقون الدخان عبر الفم. فالمشكلة الأساسية هي في الطريقة الخاصّة التي يتنشّق فيها مدخّنو السيجارة الإلكترونية والنارجيلة الدخان، ممّا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسيّ الأعلى.

وفي الدراسة التي أظهرت النتائج المشار إليها، تمّت متابعة 123 شخصاً من مدخّني السيجارة الإلكترونيّة، و122 شخصاً يعتمدون التدخين التقليدي في نيويورك، و96 شخصاً من مدخّني النارجيلة، فظهر أن نسبة 63 في المئة ممّن يدخّنون السيجارة الإلكترونية، ونسبة 50 في المئة من مدخّني النارجيلة، كانوا يتنشّقون من الأنف، بالمقارنة مع نسبة 22 في المئة من المدخّنين بالطريقة التقليدية، مما يجعلهم أكثر عرضة لمعدّلات أعلى من النيكوتين والـcarbon monoxide وغيرها من الكيمياويات السّامّة بالمقارنة مع تدخين السيجار والسيجارة العادية.

في المقابل، تبدو النتائج البعيدة المدى لتدخين النارجيلة والسيجارة الإلكترونية مجهولة حتى اللحظة، ولا تزال قيد الدرس.

وفي دراسة أخرى، اكتشف فريق الباحثين نفسه زيادة في مستوى الأضرار الحاصلة في المجاري الأنفية لمدخّني السيجارة الإلكترونية والنارجيلة، بالإضافة إلى أن مستويات المكوّنات الالتهابيّة التي تنتجها الخلايا الدفاعية في الأنف ارتفعت بمعدّل 10 أضعاف لدى المدخّنين، الذين يعتمدون السيجارة الإلكترونية والنارجيلة بالمقارنة مع التدخين التقليدي.

منها فقدان الذاكرة.. دراسة تكشف أعراضاً جديدة لكورونا

0

كشفت دراسة علمية حديثة عن أعراض جديدة يعانيها المصابون بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وأوضحت الدراسة، التي نشر تفاصيلها موقع «صدى البلد» الإخباري نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية، أن علماء اكتشفوا الكثير من توابع الإصابة بكورونا بعد مرور ما يزيد على عامين من انتشاره.

وأكدوا أنه من الممكن أن يكون فقدان الذاكرة والتعب وصعوبة التركيز من أعراض الإصابة بفيروس كورونا وتوابعها.

ويعتقد العلماء أن الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد 19 يعانون أيضاً التعب المتزايد وضعف اتخاذ القرار ونقص التركيز بسبب تأثير الوباء.

ويرى الخبراء أن حالة عدم اليقين بشأن الفيروس وتعطيل الإجراءات الروتينية أدت إلى ظاهرة «الوباء الدماغي»، داعين أطباء المخ والأعصاب إلى مزيد من البحث في هذا الموضوع.

وقالت الدكتورة إيما يهنيل، أحد أعضاء فريق البحث: «يتبع الناس عادات لذلك نرى الأصدقاء في يوم معين أو نستمتع برياضة في أمسية معينة، وقد يكون عدم الانتظام هذا أمراً صعباً للغاية».

وأضافت: «يؤثر عدم التأكد وصعوبة اتخاذ قرار في بيولوجيا أدمغتنا، وعموماً يمكننا التعامل مع قدر معين من عدم التأكد، ولكن كلما طالت مدة الإصابة بالفيروس، كان بشكل عام أسوأ لعقولنا».

وأجريت الدراسة في المملكة المتحدة حيث يعيش أكثر من 68 مليون شخص، وتُظهر أحدث الأرقام الحكومية أن هناك أكثر من 18.9 مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد في المملكة المتحدة منذ يناير 2020.

كانت العديد من الدراسات السابقة قد تناولت التأثير الطويل المدى للإصابة بعدوى كوفيد 19، ويعتقد بعض الذين لم يصابوا بالفيروس أن عامين من الحياة مع قيود الجائحة وراء هذا التأثير الكبير.

البوظة… علاج لالتهاب الحلق؟

0

أعلن اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة الدكتور، فلاديمير زايتسيف، أنّ «البوظة يمكن أن تكون مضرّة عند استخدامها في علاج التهاب الحلق».

وأشار إلى أنّ «البعض يعتقد أنّ البوظة قادرة على تخفيف التهاب وألم الحلق، وهذه أسطورة شائعة وغير صحيحة. يرجع السبب إلى أنّه من جانب يؤدي البرد إلى تشنّج الأوعية الدموية، وفعلاً يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الالتهاب. ولكن من جانب آخر، يمكن أن يسبب البرد أضراراً تُفاقم حالة المريض الصحّية».

وأضاف زايتسيف: «بالطبع يمكن أن تساعد البوظة شخصاً ولا تساعد آخر، لأننا نعلم جيداً أنّ البرد يؤدي إلى تشنّج الأوعية الدموية في جسم الإنسان، لذلك عندما نتناول البوظة أو عصير الفاكهة المجمد أو أي شيء بارد جداً، يسبب تشنّج الغشاء المخاطي للجدار الخلفي للبلعوم والأوعية الدموية واللوزتين، ويحمي من الالتهاب. ولكن إذا كان الالتهاب موجوداً، فإنّ التبريد سيكون ضاراً وغير مفيد».

ونصح الأشخاص الذين يعانون من آلام في الحلق بـ»عدم تناول الأطعمة والمشروبات الباردة، بل الاستعانة بكلّ ما هو دافئ. إذا وقع ألم في الحلق حتى وإن كان خفيفاً، يجب تناول أطعمة ومشروبات دافئة، لكي لا نؤذي الغشاء المخاطي ولا نزيد من الالتهاب والألم. كما أنّ تناول أطعمة ومشروبات ساخنة يمكن أن يسبب أوراماً. لذلك يجب أن تكون حرارة الطعام معتدلة ومريحة، ولا يحتوي على بهارات وتوابل حادة وألّا يكون مالحاً أو مرّاً».

ولفت إلى أنّ «البوظة بمكن أن تجلب بعض الفائدة للشخص السليم، والمهمّ في هذه الحالة تناولها بكمية صغيرة، لكي لا تُلحق أي ضرر بالحلق».

علامات تظهر في العين تحذِّرك من السرطان

0

يعدّ السرطان تحدّياً صحياً عالمياً متزايداً، وقد غذّت الإضطرابات الناجمة عن فيروس كورونا هذه الأزمة، لذا أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى، زيادة الوعي بالأعراض التي تُعدّ بمثابة علامات تحذير من المرض الخبيث، ومن بينها تلك التي تظهر على العين.

ويمكن أن تظهر «علامات» في عين الإنسان، لتحذّره من إنتشار بعض أنواع السرطان في جسمه، خصوصاً سرطان الثدي والرئة، وهما من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً.

وتختلف أعراض سرطان الثدي من حالة إلى أخرى، لكن تشمل العلامات التحذيرية الشائعة ظهور كتلة في الثدي أو الإبط، أو تورم في هذه المناطق. وقد يلاحظ المرضى تهيّجاً في جلد الثدي، واحمراراً أو تقشراً في الجلد في منطقة الحلمة.

ومع ذلك، لا تدرك الكثير من المصابات بسرطان الثدي، أنّ علاماته يمكن أن تظهر في العين.

ووفقاً لعيادة «Moreland Eyecare»، فإنّ أكثر الأماكن شيوعاً في الجسم لانتشار سرطان الثدي (خارج الأنسجة الليمفاوية في منطقة الثدي) هي العين.

وأوضحت مجلة «Retina Today»، أنّ الشكاوى الأكثر إرتباطاً بالسرطان المنتشر خارج منطقة الإصابة الأولى، هي عدم وضوح الرؤية غير المؤلم، والذي قد يحدث في 88 بالمئة من المصابين.

وأبلغت 5 في المئة من المصابات بسرطان الثدي، عن «عوائم العين»، وهي نقاط في مجال رؤيتك، قد تبدو كبقع أو شرائط أو خيوط شبيهة بخيوط العنكبوت، سوداء أو رمادية، تجول في مجال بصرك عند تحريك عينيك، ويبدو أنّها تختفي سريعاً عندما تحاول النظر إليها مباشرة.

كما أبلغت 5 في المئة أيضاً عن «الإبصار الومضي»، وهو الشعور بوجود ومضات من الضوء.

أما لدى الرجال، فإنّ من المرجح أن ينتشر سرطان الرئة إلى العين. وقدّم مؤلفو تقرير نُشر في «World Journal of Clinical Cases»، عام 2020، لمحة عامة عن الأعراض التي تمّ الإبلاغ عنها في ما يتعلق بسرطان الرئة المنتشر.

ويمكن أن تُترجم أعراض الأورام الخبيثة في الرئة، بعدم وضوح الرؤية، أو فقدان الرؤية، وآلام العين وعوائم العين، حسب ما أوضح موقع «إكسبريس» البريطاني.

وأضاف المؤلفون: «يؤثر ضعف البصر الناجم عن ورم خبيث، بشكل خطير على نوعية الحياة للمصابين، كما يقصّر بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة».

وتشمل العلامات التحذيرية الأكثر اتساقاً لسرطان الرئة، السعال المستمر الذي لا يتحسن بمرور الوقت، وألم الصدر والصفير وضيق التنفس.

وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أنّ التغييرات الأخرى التي يمكن أن تحدث في بعض الأحيان مع سرطان الرئة، قد تشمل نوبات متكرّرة من الإلتهاب الرئوي، وتورّم أو تضخّم بالغدد الليمفاوية داخل الصدر في المنطقة الواقعة بين الرئتين.

ما مدى خطورة النسخة “بي ايه.2” من “أوميكرون”؟

0

أكدت منظمة الصحة العالمية أن النسخة الثانية من متحور أوميكرون المسماة “بي ايه.2″، التي تنتشر خصوصا في الدنمارك لا تتسبب بأعراض مرضية أكثر خطورة من النسخة الأصلية “بي ايه.1”.

وقالت المسؤولة في المنظمة ماريا فان كيرخوف خلال مؤتمر صحافي: “لا نرى أي فرق من حيث الخطورة بين (بي ايه.1) و(بي ايه.2)، وبالتالي فالمستوى هو نفسه من حيث مخاطر الاستشفاء”.

وأضافت أن هذا الاستنتاج “مهم حقا، لأنه في بلدان عدة كان هناك تفش كبير للنسخة (بي ايه.1) كما للنسخة (بي ايه.2)”.

ولفتت إلى أن هذه الخلاصة مطمئنة ومنتظرة بفارغ الصبر بعد المخاوف التي تسبب بها نشر نتائج أولية لدراسة أجريت على فئران هامستر وبدت وكأنها تظهر أن “بي ايه.2” تسببت بأشكال أكثر خطورة من المرض من النسخة “بي ايه.1”

التدخين يُعيق التعافي من الالتهابات التنفسية الحادة

0

كشفت أخصائية الأمراض الصدرية الطبيبة الروسية إيرينا بيلوغلازوفا، كيف يُطيل التدخين الفترة اللازمة للتعافي من الالتهابات التنفسية الحادة، مع أن هذه الأمراض تقلل الرغبة بالتدخين.

وأشارت إلى أن فترة الإصابة بهذه الأمراض هي خير وقت للإقلاع عن عادة التدخين. إذ يمكن للفيروس التاجي المستجد وفيروس الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، أن تسبب التهاباً رئويًّا فيروسيًّا وتلفاً في الرئتين. لذلك من المهم عند ظهور الأعراض الأولى، البدء بالعلاج على الفور لتقليل مخاطر تلف الرئة.

ووفقا لها، إن تدخين السجائر والغليون والسيجار مضرّ بالصحة لأنه يسبب تطور مرض الانسداد الرئوي المزمن وكذلك الأورام في القصبات الهوائية الرئوية. وأن منتجات التدخين الحالية يمكن أن تسبب أمراضا رئوية خطيرة، مثل الانسداد الرئوي المزمن، وتطور الأورام وتلف خلايا الرئة، والالتهاب الرئوي، حيث يشعر المصاب بالاختناق، ويحتاج إلى الأكسجين. وهناك حالات تتطلب زراعة الرئة بعد التدخين.

وقالت: “من الأفضل عدم التدخين عند الإصابة بالتهاب تنفسي، لأن الفيروس يصيب المسالك التنفسية من تجويف الأنف إلى الرئتين. فإذا كنا بالإضافة إلى هذا الالتهاب نعرض هذه المسالك لمواد ضارة، فسوف نضاعف من حالتها السيئة، بالتالي نطيل مدة الشفاء وقد يصبح التهابا مزمناً”.

وتابعت: “نحن من جانب نتناول أدوية تساعد على علاج المرض، ولكن من جانب آخر لها آثار جانبية سلبية. وكما هو معروف، في حالة المرض تتغير حياتنا، فنحن نادرا ما نتنفس هواء نقيا لأننا في مكان مغلق. لذلك إذا كان بإمكاننا التخلص من أحد العوامل المرضية فهو أمر إيجابي. ولكن لا يمكننا تغيير الجينات ولا الوزن، بل يمكننا فقط الإقلاع عن عادة التدخين السيئة”.

كما أشارت إلى أن “العديد من الأمراض تتطور في ظروف معينة، لذلك فإن العدوى الفيروسية والتدخين يمكن أن يُشكّلا حافزاً لمرض رئوي معين”.