البوظة… علاج لالتهاب الحلق؟

0

أعلن اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة الدكتور، فلاديمير زايتسيف، أنّ «البوظة يمكن أن تكون مضرّة عند استخدامها في علاج التهاب الحلق».

وأشار إلى أنّ «البعض يعتقد أنّ البوظة قادرة على تخفيف التهاب وألم الحلق، وهذه أسطورة شائعة وغير صحيحة. يرجع السبب إلى أنّه من جانب يؤدي البرد إلى تشنّج الأوعية الدموية، وفعلاً يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الالتهاب. ولكن من جانب آخر، يمكن أن يسبب البرد أضراراً تُفاقم حالة المريض الصحّية».

وأضاف زايتسيف: «بالطبع يمكن أن تساعد البوظة شخصاً ولا تساعد آخر، لأننا نعلم جيداً أنّ البرد يؤدي إلى تشنّج الأوعية الدموية في جسم الإنسان، لذلك عندما نتناول البوظة أو عصير الفاكهة المجمد أو أي شيء بارد جداً، يسبب تشنّج الغشاء المخاطي للجدار الخلفي للبلعوم والأوعية الدموية واللوزتين، ويحمي من الالتهاب. ولكن إذا كان الالتهاب موجوداً، فإنّ التبريد سيكون ضاراً وغير مفيد».

ونصح الأشخاص الذين يعانون من آلام في الحلق بـ»عدم تناول الأطعمة والمشروبات الباردة، بل الاستعانة بكلّ ما هو دافئ. إذا وقع ألم في الحلق حتى وإن كان خفيفاً، يجب تناول أطعمة ومشروبات دافئة، لكي لا نؤذي الغشاء المخاطي ولا نزيد من الالتهاب والألم. كما أنّ تناول أطعمة ومشروبات ساخنة يمكن أن يسبب أوراماً. لذلك يجب أن تكون حرارة الطعام معتدلة ومريحة، ولا يحتوي على بهارات وتوابل حادة وألّا يكون مالحاً أو مرّاً».

ولفت إلى أنّ «البوظة بمكن أن تجلب بعض الفائدة للشخص السليم، والمهمّ في هذه الحالة تناولها بكمية صغيرة، لكي لا تُلحق أي ضرر بالحلق».

علامات تظهر في العين تحذِّرك من السرطان

0

يعدّ السرطان تحدّياً صحياً عالمياً متزايداً، وقد غذّت الإضطرابات الناجمة عن فيروس كورونا هذه الأزمة، لذا أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى، زيادة الوعي بالأعراض التي تُعدّ بمثابة علامات تحذير من المرض الخبيث، ومن بينها تلك التي تظهر على العين.

ويمكن أن تظهر «علامات» في عين الإنسان، لتحذّره من إنتشار بعض أنواع السرطان في جسمه، خصوصاً سرطان الثدي والرئة، وهما من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً.

وتختلف أعراض سرطان الثدي من حالة إلى أخرى، لكن تشمل العلامات التحذيرية الشائعة ظهور كتلة في الثدي أو الإبط، أو تورم في هذه المناطق. وقد يلاحظ المرضى تهيّجاً في جلد الثدي، واحمراراً أو تقشراً في الجلد في منطقة الحلمة.

ومع ذلك، لا تدرك الكثير من المصابات بسرطان الثدي، أنّ علاماته يمكن أن تظهر في العين.

ووفقاً لعيادة «Moreland Eyecare»، فإنّ أكثر الأماكن شيوعاً في الجسم لانتشار سرطان الثدي (خارج الأنسجة الليمفاوية في منطقة الثدي) هي العين.

وأوضحت مجلة «Retina Today»، أنّ الشكاوى الأكثر إرتباطاً بالسرطان المنتشر خارج منطقة الإصابة الأولى، هي عدم وضوح الرؤية غير المؤلم، والذي قد يحدث في 88 بالمئة من المصابين.

وأبلغت 5 في المئة من المصابات بسرطان الثدي، عن «عوائم العين»، وهي نقاط في مجال رؤيتك، قد تبدو كبقع أو شرائط أو خيوط شبيهة بخيوط العنكبوت، سوداء أو رمادية، تجول في مجال بصرك عند تحريك عينيك، ويبدو أنّها تختفي سريعاً عندما تحاول النظر إليها مباشرة.

كما أبلغت 5 في المئة أيضاً عن «الإبصار الومضي»، وهو الشعور بوجود ومضات من الضوء.

أما لدى الرجال، فإنّ من المرجح أن ينتشر سرطان الرئة إلى العين. وقدّم مؤلفو تقرير نُشر في «World Journal of Clinical Cases»، عام 2020، لمحة عامة عن الأعراض التي تمّ الإبلاغ عنها في ما يتعلق بسرطان الرئة المنتشر.

ويمكن أن تُترجم أعراض الأورام الخبيثة في الرئة، بعدم وضوح الرؤية، أو فقدان الرؤية، وآلام العين وعوائم العين، حسب ما أوضح موقع «إكسبريس» البريطاني.

وأضاف المؤلفون: «يؤثر ضعف البصر الناجم عن ورم خبيث، بشكل خطير على نوعية الحياة للمصابين، كما يقصّر بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة».

وتشمل العلامات التحذيرية الأكثر اتساقاً لسرطان الرئة، السعال المستمر الذي لا يتحسن بمرور الوقت، وألم الصدر والصفير وضيق التنفس.

وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أنّ التغييرات الأخرى التي يمكن أن تحدث في بعض الأحيان مع سرطان الرئة، قد تشمل نوبات متكرّرة من الإلتهاب الرئوي، وتورّم أو تضخّم بالغدد الليمفاوية داخل الصدر في المنطقة الواقعة بين الرئتين.

ما مدى خطورة النسخة “بي ايه.2” من “أوميكرون”؟

0

أكدت منظمة الصحة العالمية أن النسخة الثانية من متحور أوميكرون المسماة “بي ايه.2″، التي تنتشر خصوصا في الدنمارك لا تتسبب بأعراض مرضية أكثر خطورة من النسخة الأصلية “بي ايه.1”.

وقالت المسؤولة في المنظمة ماريا فان كيرخوف خلال مؤتمر صحافي: “لا نرى أي فرق من حيث الخطورة بين (بي ايه.1) و(بي ايه.2)، وبالتالي فالمستوى هو نفسه من حيث مخاطر الاستشفاء”.

وأضافت أن هذا الاستنتاج “مهم حقا، لأنه في بلدان عدة كان هناك تفش كبير للنسخة (بي ايه.1) كما للنسخة (بي ايه.2)”.

ولفتت إلى أن هذه الخلاصة مطمئنة ومنتظرة بفارغ الصبر بعد المخاوف التي تسبب بها نشر نتائج أولية لدراسة أجريت على فئران هامستر وبدت وكأنها تظهر أن “بي ايه.2” تسببت بأشكال أكثر خطورة من المرض من النسخة “بي ايه.1”

التدخين يُعيق التعافي من الالتهابات التنفسية الحادة

0

كشفت أخصائية الأمراض الصدرية الطبيبة الروسية إيرينا بيلوغلازوفا، كيف يُطيل التدخين الفترة اللازمة للتعافي من الالتهابات التنفسية الحادة، مع أن هذه الأمراض تقلل الرغبة بالتدخين.

وأشارت إلى أن فترة الإصابة بهذه الأمراض هي خير وقت للإقلاع عن عادة التدخين. إذ يمكن للفيروس التاجي المستجد وفيروس الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، أن تسبب التهاباً رئويًّا فيروسيًّا وتلفاً في الرئتين. لذلك من المهم عند ظهور الأعراض الأولى، البدء بالعلاج على الفور لتقليل مخاطر تلف الرئة.

ووفقا لها، إن تدخين السجائر والغليون والسيجار مضرّ بالصحة لأنه يسبب تطور مرض الانسداد الرئوي المزمن وكذلك الأورام في القصبات الهوائية الرئوية. وأن منتجات التدخين الحالية يمكن أن تسبب أمراضا رئوية خطيرة، مثل الانسداد الرئوي المزمن، وتطور الأورام وتلف خلايا الرئة، والالتهاب الرئوي، حيث يشعر المصاب بالاختناق، ويحتاج إلى الأكسجين. وهناك حالات تتطلب زراعة الرئة بعد التدخين.

وقالت: “من الأفضل عدم التدخين عند الإصابة بالتهاب تنفسي، لأن الفيروس يصيب المسالك التنفسية من تجويف الأنف إلى الرئتين. فإذا كنا بالإضافة إلى هذا الالتهاب نعرض هذه المسالك لمواد ضارة، فسوف نضاعف من حالتها السيئة، بالتالي نطيل مدة الشفاء وقد يصبح التهابا مزمناً”.

وتابعت: “نحن من جانب نتناول أدوية تساعد على علاج المرض، ولكن من جانب آخر لها آثار جانبية سلبية. وكما هو معروف، في حالة المرض تتغير حياتنا، فنحن نادرا ما نتنفس هواء نقيا لأننا في مكان مغلق. لذلك إذا كان بإمكاننا التخلص من أحد العوامل المرضية فهو أمر إيجابي. ولكن لا يمكننا تغيير الجينات ولا الوزن، بل يمكننا فقط الإقلاع عن عادة التدخين السيئة”.

كما أشارت إلى أن “العديد من الأمراض تتطور في ظروف معينة، لذلك فإن العدوى الفيروسية والتدخين يمكن أن يُشكّلا حافزاً لمرض رئوي معين”.

احذروا انسداد الأذن.. قد يكون من أعراض السرطان..إليكم التفاصيل

0

أعلن الطبيب التشيكي آرجي كوبيش، أن الأورام الخبيثة في منطقة الرقبة خطرة جدا وأحيانا يمكن اكتشافها بعلامات غير عادية، من بينها انسداد الأذنين.

ويشير كوبيش، في حديث لصحيفة Express، إلى أن السرطان في منطقة الرقبة خطر جدا ويمكن أن يسبب مضاعفات في أي جزء من الجسم، لأنه ينتشر عبر الدم والجهاز اللمفاوي. وأن الأورام في منطقة الرأس أصبحت تنتشر أكثر. ولكن المعلومات عنها قليلة. وهناك رأي يفيد بأن هذا النوع من السرطان يتطور عادة بسبب فيروس الورم الحليمي البشري.

ويضيف، تتطور أورام الرقبة والرأس في منطقة الأنف والحلق، لذلك تظهر أعراضها في هذه المناطق، ولكن أحيانا تكون لها مظاهر غير عادية.

ويقول، “فمثلا، انسداد الأذن المستمر ، هو احساس مشابه لما يشعر به الشخص عند الغوص في حوض السباحة، أو يمكن أن يكون الألم المستمر في الأذن، علامة على الإصابة بالسرطان في تلك المنطقة وحولها”.

ويضيف، كما يمكن أن يشير تورم الرقبة وألم وتقرحات اللثة وبقع في الفم إلى السرطان. ووفقا له، هذه أعراض غير تقليدية للسرطان، لذلك عادة يتجاهلها الناس.

ويقول، “إذا استمر الألم في الحلق أكثر من أسبوعين، أو حصلت تغيرات في الصوت أو ظهرت بحة في الصوت، يجب أن تثير اهتمام الشخص وعدم تجاهلها”.

ويؤكد الطبيب، من المهم جدا تشخيص السرطان في مراحله المبكرة، حينها تزداد فرص الشفاء كثيرا.

وفاة أربعة أطفال في أسبوع واحد والسبب عدم توفّر جراح قلب!

0

‏على أثر تداول خبر وفاة أربعة أطفال يعانون من عيب خلقي في القلب ، بسبب عدم توفر جراح اختصاصي لإجراء العملية الجراحية التصحيحية في المستشفيات الجامعية اللبنانية، بعد هجرة الأطباء الإختصاصيين في جراحة قلب الأطفال، صرح نقيب الأطباء البروفيسور شرف أبو شرف أن هذا الخبر غير دقيق. فهناك طبيبان اختصاصيان متوافران أحدهما بشكل كامل في مستشفى رزق الجامعة اللبنانية الأمريكية، والثاني بشكل متقطع في مستشفى الرسول الأعظم. كما أن هناك طبيبين أخرين هاجرا إلى الغرب.

وأضاف أبو شرف أن الأخطاء التكوينية في القلب التي تتطلب جراحة فورية بعد الولادة نادرة جدا، وما زال بالإمكان معالجتها في لبنان إذا توفرت الأدوية والمعدات اللازمة وتأمنت الكلفة الاستشفائية. ‏وأوضح أبو شرف أن نسبة الأخطاء التكوينية في القلب عند الأطفال هي 0.8%، 30% منها تتماثل للشفا ء بشكل عفوي ، وثلاثين% غير قابلة للعلاج ولا للحياة، أما الثلث الباقي فبالامكان معالجته بالأدوية والجراحة بنجاح. وشدد ابو شرف على ضرورة تحفيز الطاقم الطبي والتمريضي على البقاء ودعمه ماديا واجتماعيا وامنيا.

وباء جديد نادر معدٍ وقاتل يُنافس كورونا..

0

أفادت وكالة الأمن الصحي البريطانية “UKHSA”، إنه جرى تشخيص اثنين في إنجلترا بـ “حمى لاسا”. وهناك حالة ثالثة “محتملة” قيد التحقيق.

كما أشارت وسائل إعلامية، أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على حالات المرض المعدي القاتل. والناجم عن فيروس “لاسا”، في المملكة المتحدة لأكثر من عقد من الزمان.

وتعافت إحدى الحالتين المؤكدة، والثانية تتلقى رعاية متخصصة في Royal Free London NHS Foundation Trust. . في حين قالت UKHSA إن الحالة “المحتملة” تعالج في مؤسسة NHS لمستشفيات Bedfordshire. ومن المفهوم أن الحالات ضمن العائلة نفسها في شرق إنجلترا، وترتبط بالسفر الأخير إلى غرب إفريقيا.

كما تعرف حمى “لاسا” بأنها مرض نزفي فيروسي حاد. وعادة ما يصاب الناس بفيروس “لاسا” من خلال التعرض للطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة ببول أو براز الفئران المصابة. ويمكن أن ينتشر الفيروس أيضا من خلال سوائل الجسم. والأشخاص الذين يعيشون في مناطق غرب إفريقيا التي توجد بها أعداد كبيرة من القوارض. حيث يتوطن المرض، هم الأكثر عرضة للإصابة بحمى “لاسا”. ونادرا ما تحدث الحالات المستوردة في أماكن أخرى من العالم. ومثل هذه الحالات تكاد تكون حصرية في الأشخاص الذين يعملون في مناطق موبوءة في مهن عالية الخطورة. مثل الطب أو غيرهم من العاملين في مجال الإغاثة.

وقالت الدكتورة سوزان هوبكنز، كبيرة المستشارين الطبيين في “UKHSA” يمكننا أن نؤكد أنه حددت حالتان من حمى “لاسا” في إنجلترا. وهناك حالة أخرى محتملة قيد التحقيق. وحالات الإصابة بحمى “لاسا” نادرة في المملكة المتحدة ولا تنتشر بسهولة بين الناس. كما أن المخاطر العامة على العامة منخفضة للغاية. ونحن نتواصل مع الأفراد الذين كانوا على اتصال وثيق بالحالات قبل التأكد من إصابتهم، لتقديم التقييم المناسب والدعم والمشورة. ولدى UKHSA وNHS إجراءات راسخة وقوية لمكافحة العدوى للتعامل مع حالات الأمراض المعدية المستوردة وسيتم تعزيزها”.

كما يتعافى معظم المصابين بحمى “لاسا” تماما –تضيف صحيفة “غارديان”-. ومع ذلك، يمكن أن يحدث مرض شديد لدى بعض الأفراد.

أعراض حمى “لاسا”

وعادة ما تكون الأعراض تدريجية، وتبدأ بالحمى والضعف العام والشعور بالضيق. وبعد أيام قليلة قد يكون هناك صداع والتهاب في الحلق وآلام في العضلات وآلام في الصدر. إضافة إلى غثيان وقيء وإسهال وسعال وآلام في البطن، بحسب منظمة الصحة العالمية. وفي الحالات الشديدة قد يكون هناك تورم في الوجه، وسوائل في تجويف الرئة ونزيف من الفم. أو الأنف أو المهبل أو الجهاز الهضمي وانخفاض ضغط الدم.

كما يصيب الصمم 25 بالمائة من المرضى المتعافين، وفي نصف هذه الحالات، يعود السمع جزئيا بعد شهر إلى ثلاثة أشهر.

وقبل هذه الحالات، كانت هناك ثماني حالات فقط من حمى “لاسا” استوردت إلى المملكة المتحدة منذ عام 1980. كما حدثت الحالتان الأخيرتان في عام 2009. ولم يكن هناك دليل على انتقال العدوى من أي من هذه الحالات.

ماذا يحدث بعد عام من هزيمة كورونا؟ دراسة تكشف “نتائج خطيرة”

0

كشفت دراسة حديثة عن مضاعفات خطيرة يمكن أن تحدث في القلب والأوعية الدموية لدى المتعافين من “كوفيد 19″، في العام التالي للإصابة، وذلك بغض النظر عن شدة الإصابة التي تعرضوا لها.

وتوصلت الدراسة الأميركية إلى زيادة خطر الإصابة بـ20 مشكلة مختلفة للقلب والأوعية الدموية، بالنسبة لأولئك الذين أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه قبل عام.

ونقلت مجلة “ساينس ماغزينز” عن إريك توبول طبيب القلب في شركة “سكريبس” للأبحاث، إنه فوجئ بالنتائج ووصف الأمراض بأنها “اضطرابات خطيرة”.

ووجدت الدراسة وفقا لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، أن الذين تعافوا من فيروس كورونا لديهم خطر أعلى بنسبة 63 بالمئة للإصابة بنوبة قلبية، و52 بالمئة للإصابة بالسكتة الدماغية، بعد عام واحد من الإصابة.

كما أفاد المصدر أن الذين تعافوا من الفيروس، لديهم خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 72 بالمئة.

ولفتت الدراسة إلى أن المخاطر المرتفعة قد تؤثر على الجميع، بغض النظر عن الجنس أو العمر، أو ما إذا كانت هناك ظروف صحية موجودة مسبقا.

وأشارت مجلة “نيتشر ميديسين” إلى أنه “حتى أولئك الذين لم يدخلوا المستشفى كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.

واستند التحليل وفقا للمصادر العملية، إلى بيانات من وزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية، وشمل معلومات صحية لـ154 ألف شخص مصاب بـ”كوفيد 19″.

خبيرة تكشف عن الأخطاء الخمسة التي نرتكبها عند تنظيف أسناننا

0

تشير العديد من الدراسات إلى أن صحة الفم والأسنان يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، وهو ما يتطلب منا عناية جيدة للعناية بالفم.

وعلى الرغم من أن الغالبية يتبعون روتينا يوميا للحفاظ على صحة الفم ونظافة الأسنان، اتضح أن هناك الكثيرين ممن ينظفون الأسنان بشكل خاطئ، ولا يعرفون ما الذي يجب فعله وما يجب تجنبه عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.

وكشفت بايال بهالا، طبيبة الأسنان الرئيسية والمديرة السريرية لـ Quest Dental، الأخطاء الشائعة التي قد نرتكبها عند تنظيف أسناننا وكيفية تصحيحها.

التنظيف بالفرشاة لفترة قصيرة جدا

تقول بايال: “جميعنا في عجلة من أمرنا في الصباح، لكن تخصيص وقت لروتين نظافة الفم أمر حتمي”.

وتضيف أن الفم والأسنان يمكن أن تحمل الكثير من الجراثيم ولذا فمن الضروري التأكد من القيام بتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط واستخدام غسول الفم (هذا أمر اختياري) مرتين في اليوم، لمدة مناسبة.

وأضافت: “في كثير من الأحيان، يقوم الناس بتنظيف أسنانهم لمدة 30 ثانية فقط، وهي فترة قصيرة جدا”.

ويعد قضاء دقيقتين في تنظيف الأسنان، كقاعدة عامة، مقدار الوقت المناسب، وذلك لأننا نحتاج إلى التأكد من تنظيف كل سن بالفرشاة بشكل فعال وإزالة أي لويحات وبقايا طعام، وقد يستغرق ذلك دقيقتين إن لم يكن أطول.

تجاهل اللسان

ليست أسناننا فقط هي التي تحتاج إلى الاهتمام. حيث تشرح بايال: “يمكن أن يحمل اللسان مجموعة كاملة من الجراثيم والبكتيريا، وإذا لم يقع تنظيفه بشكل صحيح يمكن أن يتسبب في رائحة أنفاس كريهة”.

وتابعت: “بعد تنظيف الأسنان، امنح لسانك تنظيفا بالفرشاة لإزالة أي مواد لزجة تقع عليه. وقد تجد أيضا أنك تريد استخدام غسول الفم لأن ذلك سيساعد على تنظيف الفم واللسان بالكامل وإزالة أي بكتيريا وترسبات باقية”.

تنظيف الأسنان بالفرشاة بشدة

يعتقد الكثير من الناس أنهم بحاجة إلى تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة للتخلص من البلاك (اللويحات السنية)، لكن بايال تقول إنه من المهم التركيز على الحركات والاتجاهات عند التنظيف بالفرشاة، بدلا من الضغط.

وأضافت: “علاوة على ذلك، يمكن أن يتسبب تنظيف الأسنان بالفرشاة بشدة في تلف مينا الأسنان. وقد يؤدي إلى تآكلها ويمكن أن يتسبب أيضا في حساسية الأسنان أو مشاكل في اللثة، حيث يمكن أن يؤدي تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة إلى تعزيز انحسار اللثة أو نزيفها”.

لا تغير الفرشاة الخاصة بك في كثير من الأحيان

توضح بايال: “يجب تغيير فرشاة أسنانك كل ثلاثة أشهر بشكل مثالي، وإذا كنت تستخدم فرشاة أسنان كهربائية، فيجب تغيير رأس الفرشاة أيضا. إنها غير صحية وفي معظم الحالات تفقد فرشاة الأسنان اليدوية فعاليتها بعد فترة زمنية معينة”.

التنظيف بالفرشاة بنفس النمط

عند تنظيف أسنانك بالفرشاة، تقول بايال إن هناك بعض الحركات والأنماط الرئيسية التي ينصح بها طبيب الأسنان، للتأكد من أنك تقوم بتنظيف كل منطقة من الأسنان دون تخطي بعضها.

وتابعت: “إذا كنت تنظف أسنانك دائما بنفس النمط كل يوم، على سبيل المثال تبدأ من أعلى اليسار وتنتهي عند أسفل اليمين، فهناك احتمالات جيدة لتجاوز بعض المناطق كل يوم، ولمنع هذا، يجب عليك تغيير النمط الذي تنظف به أسنانك. وقد تضطر إلى البدء في التركيز على تنظيف الأسنان بالفرشاة، ولكن هذا سيضمن تنظيف الأسنان بشكل صحيح وعدم فقدان أي مناطق.

المتحور الجديد.. ماذا نعرف عن السلالة الشقيقة لأوميكرون؟

0

سلالة جديدة متحورة من متحور “أوميكرون”، أصبحت تنتشر في الدنمارك والمملكة المتحدة، مع امتلاكها العديد من الطفرات نفسها الموجودة في “أوميكرون”.

ويطلق على السلالة الجديدة (BA.2)، والتي لا تزال أعداد الإصابة بها أقل من تلك المرتبطة بـ”أوميكرون”، حتى الآن.

وأظهرت بيانات لوكالة الأمن الصحي البريطانية، أن السلالة الجديدة لديها القدرة على الانتشار بشكل أسرع من أوميكرون، إلا أن العلماء أوضحوا أنه لا توجد دلائل حتى الآن، تشير إلى أنها أكثر شدة أو خطورة منه.

وكشف معهد (Wellcome Sanger)، الذي ينتج خرائط لمتحورات كورونا المنتشرة في المملكة المتحدة، أن BA.2 أصبحت الآن أكثر شيوعا من السلالة دلتا، وفق ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية.

كما وجدت دراسات في الدنمارك، حيث تشكل الإصابات بالمتحور الجديد أكثر من نصف حالات “أوميكرون”، أنه لا توجد فروقات بين (BA.2) وأوميكرون من حيث مخاطر الاستشفاء.

وأوضحت أن السلالة المتحورة من أوميكرون، لا يبدو أنها تسبب مرضا أكثر خطورة من أوميكرون الأصلي، وهو أكثر شبها بنزلة البرد لدى معظم الناس، خاصة الملقحين.

وقال مسؤولو الصحة في الدنمارك، حيث ظهرت معظم الحالات بالمتحور الجديد حتى الآن، أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لا تزال فعالة ضد السلالة الجديدة.

اختبار يكشف “كورونا” بأقلّ من 4 دقائق!

0

طوّر باحثون في جامعة فودان الصينية في شنغهاي اختباراً جديداً لكشف الإصابة بكورونا نتيجته دقيقة كاختبار “بي سي آر” الذي يجرى في المختبر، إلا أنه يعطي النتائج في غضون دقائق، وذلك وفق مقال نشرته مجلة “نيتشر بايوميديكل إنجنييرنغ” العلمية.

وقال فريق العلماء في البحث إنه طور مستشعراً يستخدم الإلكترونيات الدقيقة لتحليل عينات الحمض النووي التي تجمع بواسطة مسحة.

كما يجعل هذا المستشعر المتصل بجهاز محمول، الحصول على نتيجة في “أقل من 4 دقائق” أمراً ممكناً، وفق ما أوضح مطوروه الذين لفتوا إلى أن هذا الجهاز الذي يتمتع بـ”حساسية عالية” يوفر السرعة وسهولة التشغيل والنقل.

وبهدف اختبار هذه التقنية الجديدة، أخذت عينات من 33 شخصاً مصاباً بالفيروس. وأجريت فحوص “بي سي آر” بالتوازي للمقارنة بين الطريقتين. ووفق المنشور، فإن النتائج التي أظهرتها التقنيتان متطابقة.

إلى ذلك أفاد باحثو جامعة فودان أنه بمجرد تطوير الأجهزة، ستستخدم في الكثير من الأماكن من بينها المطارات والمستشفيات وحتى “في المنزل”، وفق “فرانس برس.”

يشار إلى أنه بالإضافة إلى بطئها من حيث النتائج، تتطلب فحوص “بي سي آر” بنية تحتية ومختبرات لا تملك الكثير من البلدان النامية سوى عدد محدود منها. ويشكل هذا الأمر عقبة أمام عمليات التتبع والكشف عن الإصابات بالوباء.

لقاح جديد ضدّ “كورونا” عبر الرشّ في الأنف

0


كشفت مختبرات شركة Bharat Biotech في الهند التوصل للقاح يعمل عن طريق الرش في الأنف بدلاً من حقنه في الجسم، ويعمل على إيقاف الفيروس في الشعب الهوائية، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وقد تكون لقاحات الأنف أفضل طريقة للوقاية من العدوى على المدى الطويل، لأنها توفر الحماية في المكان المطلوب بالضبط لدرء الفيروس، وهو منطقة البطانات المخاطية للممرات الهوائية، حيث يبدأ الفيروس بالتغلغل.

كذلك، أفاد التقرير بأن تحصين الأشخاص بلقاح أنفي أو فموي سيكون أسرع من طريقة الحقن، التي تتطلب مهارة ووقتاً لإعطائها.

ومن المرجح أن يكون لقاح الأنف مستساغاً للكثيرين (بما في ذلك الأطفال) من اللقاحات المؤلمة، ولن يتأثر بحدوث نقص في الإبر والمحاقن وغيرها من المواد.

بدوره، قال كريشنا إيلا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، إن اللقاحات التي تُجرى عن طريق الأنف يمكن إعطاؤها بسهولة في حملات التحصين الجماعية وتقليل انتقال العدوى.

وهناك ما لا يقل عن عشرة لقاحات أخرى للأنف قيد التطوير في جميع أنحاء العالم، بعضها الآن في المرحلة الثالثة من التجارب. ولكن قد تكون Bharat Biotech هي أول ما يتم توفيره.

وثبت أن لقاحات الأنف تحمي الفئران والقوارض والقرود من فيروس كورونا، حيث قدمت دراسة جديدة الأسبوع الماضي أدلة قوية تدعم استخدامها كجرعة معززة.

إلى ذلك، أفاد باحثون أن اللقاح الأنفي يحفز خلايا الذاكرة المناعية والأجسام المضادة في الأنف والحنجرة، ويعزز أيضاً الحماية من التطعيم الأولي.

وتحقن لقاحات كورونا الحالية في العضلات، وتتفوق في تدريب الخلايا المناعية على مواجهة الفيروس بعد دخوله الجسم.