علماء يكتشفون جينا يضاعف من خطر الإصابة بأعراض حادة لكوفيد-19

0

اكتشف علماء بولنديون جينا يقولون إنه يضاعف من خطر الإصابة بأعراض حادة من عدوى كوفيد-19، وهو أمر يأملون أن يساعد الأطباء في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في حالة إصابتهم بالمرض. ونظرا لأن تردد بعض المواطنين في تلقي اللقاحات يشكل أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في وسط أوروبا وشرقها، يأمل الباحثون في أن يؤدي تحديد الأشخاص المعرضين لخطر أكبر إلى تشجيعهم على الحصول على اللقاح ومنحهم إمكانية الوصول إلى علاجات مكثفة في حالة الإصابة. وقال وزير الصحة آدم نيدزيلسكي “بعد أكثر من عام ونصف العام من العمل، أصبح من الممكن تحديد الجين المسؤول عن قابلية بعض الأشخاص للإصابة بأعراض خطيرة”.

وأضاف “هذا يعني أننا سنكون قادرين في المستقبل على تحديد الأشخاص الذين لديهم استعداد للمعاناة من أعراض خطيرة من كوفيد-19”. ووجد الباحثون من جامعة بياليستوك أن الجين هو رابع أهم عامل في تحديد مدى خطورة إصابة الشخص بكوفيد-19، وذلك بعد العمر والوزن والجنس. قال الأستاذ المسؤول عن المشروع مارسين مونيوسكو إن الجين موجود في حوالي 14 في المئة من سكان بولندا، مقارنة بما يتراوح بين 8 و9 في المئة في أوروبا ككل و27 في المئة من سكان الهند.

جراحة هي الأولى من نوعها… زرع قلب خنزير لإنسان

0

قالت جامعة ماريلاند للطب في بيان يوم الاثنين إن رجلاً من ماريلاند يبلغ من العمر 57 عامًا يشعر بتحسّن بعد ثلاثة أيام على خضوعه لعملية جراحية هي الأولى من نوعها، إذ زُرع له قلب خنزير معدلاً وراثيًا.

ووفقا للبيان، فقد كان ديفيد بينيت مصاباً بمرض عضال في القلب، وكان قلب الخنزير هو “الخيار الوحيد المتاح حاليا”. وبعد مراجعة سجلاته الطبية، تم اعتبار بينيت غير مؤهل لعملية زرع قلب تقليدية أو مضخة قلب اصطناعية

ولفت البيان الى أن بينيت قال قبل الجراحة: “إما أن أموت أو أخضع لعملية الزرع هذه. أريد أن أعيش… إنها خياري الأخير”.

ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريحًا طارئًا لإجراء الجراحة في 31 كانون الأول.

وبحسب المعلومات، فقد تمت إزالة ثلاثة جينات مسؤولة عن رفض أجهزة المناعة البشرية لأعضاء الخنازير من الخنزير المتبرع، وتم سحب جين واحد لمنع نمو أنسجة قلب الخنزير المفرط. وتم إدخال ستة جينات بشرية مسؤولة عن القبول المناعي.

وسيحتاج أطباء بينيت إلى مراقبته لمدة تتراوح من أيام إلى أسابيع، لمعرفة ما إذا كانت عملية الزرع تعمل على إنقاذ حياة الرجل. وستتم مراقبته بحثًا عن مشاكل في الجهاز المناعي أو مضاعفات أخرى.

وقال الجراح الدكتور بارتلي ب. غريفيث في بيان: “ببساطة لا يوجد ما يكفي من القلوب البشرية المتبرع بها لتلبية القائمة الطويلة من المتلقين المحتملين”، وأضاف: “نحن نتقدم بحذر، لكننا متفائلون أيضًا بأن هذه الجراحة الأولى في العالم ستوفر خيارًا جديدًا مهمًا للمرضى في المستقبل”.

يذكر أنه، وبحسب البيان، فقد قدمت شركة Revivicor، وهي شركة للطب التجديدي مقرها في بلاكسبرغ بولاية فيرجينيا، القلب.

المصدر 

نسبة إشغال عالية للمستشفيات..هذا ما أعلنه الأبيض

0

أكّد وزير الصحة العامة فراس أبيض أنّ “نسبة إشغال المستشفيات لمصابي كورونا تعادل ثلث ما كانت عليه السنة الماضية أو أقلّ”، معتبراً أنّ الفرق هذه السنة يعود للّقاح”.

وطمأن أبيض، وسط ارتفاع أرقام كورونا، أنّنا “حتى الآن نرى أنّ وضع المعدلات الاستشفائية في لبنان مستقرّ وهذا أمر جيد.

من جهة ثانية، قال وزير الصحة خلال تفقّد “ماراثون فايزر” في مستشفى صيدا الحكومي: “لدينا حملة تلقيح بالتعاون مع المجتمعات الأهلية ومع جمعيات كثيرة، وكان لدينا نحو عشرين عيادة نقالة ذهبت إلى المدارس، ولكن حتى نصل إلى الجميع اتّبعنا الموضوع بطريقتين: البعض في المدارس نحن نذهب إليهم والبعض الآخر هو طلب أن يتجمّع ويأتي إلى مراكز اللقاح”.

وتابع: “إذا أردنا أن نقارن بين الوضع هذه السنة والسنة الماضية نرى أنّ نسبة إشغال المستشفيات هذه السنة تقريباً تعادل الثلث عمّا كان عليه السنة الماضية أو أقلّ، وحقيقة الفرق بين هذه السنة والسنة الماضية هو اللقاح، لأنّ السنة الماضية عندما دخل المتحور (ألفا) فتك بنا، لأنه لم يكن هناك لقاح ولا تمنيع أو تحصين للمجتمع، لذلك نرى أنّ الوزارة تتشدّد بالأمور من ناحية الإجراءات”.

وعن التظاهرة ضدّ إلزامية التلقيح قال أبيض: “اللقاح غير إلزامي، ولاحظنا كثيرة الكلام غير العلميّ في التظاهرة”.

الصحة والتربية تعلنان عن ماراثون فايزر غدا وبعد غد لتلقيح القطاع التربوي وكل من يرغب

0

صدر عن وزارة الصحة العامة ووزارة التربية والتعليم العالي بيان مشترك أعلن عن تنظيم “ماراثون فايزر” لتلقيح التلامذة والقطاع التربوي وكل من يرغب بأخذ اللقاح (من عمر 21 سنة وما فوق أي مواليد 2009 وما دون) يومي السبت والاحد في الثامن والتاسع من كانون الثاني الجاري، من الثامنة صباحا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وذلك لضمان سرعة تلقيح القطاع التربوي وتوفير عودة مدرسية آمنة.


وأوضح البيان “أن حملة التلقيح ستتم بواسطة عيادات نقالة إضافة إلى عدد من مراكز التلقيح المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة والتي تم تجهيزها لاستقبال التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية والإدارية في المدارس والثانويات الرسمية والخاصة القريبة منها جغرافيا.

وقد قامت وزارة التربية بإدارتها المركزية والمناطق التربوية بتقسيم المؤسسات التربوية على مراكز التلقيح المشاركة في الماراثون من جهة، ومن جهة ثانية تحديد نقاط تجمع في بعض المؤسسات التربوية البعيدة عن هذه المراكز لاستقبال عيادات التلقيح النقالة.

سيتم في خلال الماراثون إعطاء اللقاح بحسب الحالات بجرعاته الثلاث، على أن يكون الفاصل بين الجرعتين الأولى والثانية 21 (واحدا وعشرين) يوما، وتعطى الجرعة الثالثة بعد خمسة أشهر من الحصول على الجرعة الثانية”.

يجدر التذكير بالتالي:

– يحق أخذ اللقاح لكل شخص مقيم على الأراضي اللبنانية.

– في حال كنت مسجلا على المنصة الخاصة باللقاحات، يجب احضار مستند التعريف المستخدم في عملية التسجيل.

– في حال لم تكن مسجلا، يجب إحضار أي من الأوراق الثبوتية التالية: هوية، جواز سفر، اخراج قيد فردي، إفادة سكن من البلدية أو أي مستند تعريف حيث سيقوم المركز بمساعدتك على التسجيل.

إن البيانات الشخصية المسجلة على المنصة محفوظة بشكل آمن ولن تستخدم إلا لتنظيم عملية التلقيح.

وتجدون لائحة باسماء المراكز.

 

رصد متحور جديد وخطير من كورونا!

0

أعلن معهد مستشفى جامعة مرسيليا للأمراض المعدية، اليوم الثلاثاء، عن رصد متحور جديد لفيروس كورونا في جنوب فرنسا، يحمل اسم “B.1640.2”.

وقالت قناة “سكاي نيوز عربية”، إنه “تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بهذا المتحور لدى مسافر عاد من الكاميرون إلى فرنسا قبل نحو شهر”.

في هذه لأثناء، أعلنت قناة “العربية”، إصابة 12 شخصًا بنوع غير معروف حتى الآن من سلالة فيروس كورونا، مشيرة إلى أن المصاب صفر هو كاميروني عائد من بلاده إلى مدينة مرسيليا جنوب فرنسا.

وفي 29 كانون الأول المنصرم، قال خبراء الصحة في الحكومة الفرنسية، إنهم حددوا 46 طفرة من هذا الشكل الجديد من الفيروس.

ويبدو أن هذا المتحور يمكن أن يكون أكثر عدوى من فيروس كورونا الأصلي.

من جهتها, قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد المتحورات يزداد بشكل ملحوظ، لكن المتحورات سريعة الانتشار هي التي تشغل العلماء.

وتشجع غالبية البلدان القادرة على تحمل تكاليف اللقاحات، الناس على أخذ جرعة معززة، كما هي الحال خصوصًا في أوروبا التي تواجه موجة جديدة من الإصابات الناجمة عن المتحور دلتا، بعد أن خففت بشكل مبكر القيود الصحية علاوة على انخفاض معدلات التطعيم.

بين الكورونا والإنفلونزا.. إليكم “فلورونا”

0

سجّلت إسرائيل أول إصابة ب “فلورونا” وهو عدوى متزامنة لفيروس كورونا والإنفلونزا معاً، بحسب ما نقلته “يديعوت أحرونوت” عن مصادر طبية وأمنية إسرائيلية

وزير مصاب بالكورونا

0

تبين اصابة وزير الخارجية عبدالله بو حبيب بفيروس كورونا لدى وصوله الى الولايات المتحدة الاميركية لتمضية اجازة العيد.

ويخضع الوزير في الوقت الحالي الى الحجر الصحي.

أول وفاة بأوميكرون…

0


قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن السلطات الصحية سجلت أول حالة وفاة لشخص بريطاني مصاب بالمتحور الجديد “أوميكرون”، وبذلك تكون هذه أول حالة وفاة بأوميكرون في العالم.

وأضاف جونسون، “للأسف تأكد الآن وفاة مريض واحد على الأقل بسبب أوميكرون.. علينا أن ننوه بالسرعة الهائلة التي يتسارع بها (المتحور) بين السكان”.

إلى ذلك أعلن وزير الصحة البريطاني في وقت سابق، إن متحور “أوميكرون” بات يمثل حوالي 40 بالمئة من إصابات كورونا في العاصمة لندن.

وقال وزير الصحة، ساجد جاويد إن “كل ما نعلمه عن أوميكرون هو أنه ينتشر بمعدل كبير، وهو شيء لم نشهده من قبل أبدا، الإصابات تتضاعف كل يومين إلى ثلاثة أيام”.

هذا وأعلنت الحكومة أمس رفع  درجة التأهب لمواجهة جائحة كورونا إلى “المستوى 4” من “المستوى 3″، بناء على توصية من كبار المسؤولين الطبيين، للحد من الانتشار السريع لمتحور أوميكرون.

البلاد تتحضر للذروة الرابعة من التفشي.. أين القطاع الإستشفائي منها؟!

0

تحلّ «ذروة» فيروس كورونا هذه المرة في ظل ضعف القطاع الاستشفائي. ففي وقت ترتفع أعداد المصابين الذين يحتاجون للاستشفاء، لا تزال مواكبة هذه الزيادة في المستشفيات بطيئة. ولا يتوقع كثيرون أن ترفع المستشفيات جاهزيتها كما في المرة السابقة، إذ إن العودة إلى 40 أو 50% مما كانت عليه آخر مرة في مواجهة كورونا سيكون أقرب إلى الإنجاز إن تحقق

614 مصاباً بفيروس كورونا يعالجون، اليوم، في المستشفيات، من بينهم 289 في العناية الفائقة و46 موصولون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي. الأخطر، بحسب المعنيين، أن الأسرّة المشغولة تشكّل ما لا يقل عن 80% من الأسرة المتوافرة في المستشفيات لعلاج مرضى كورونا، إذ «ليس هناك أكثر من 800 بين أسرّة عادية وأخرى في العنايات الفائقة»، بحسب رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي.

وفيما تتحضر البلاد للذروة الرابعة من التفشي، لا يبدو القطاع الاستشفائي قادراً على مواكبة هذه الذروة. فحتى اللحظة، لا يزال عدد المنخرطين في المواجهة مقتصراً على المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة التي لا يزال جزء من أقسامها مفتوحاً، على ما يقول نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون. إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المستشفيات لا تفي بالغرض المطلوب، إذ إن جزءاً كبيراً منها لم يعد هذه المرة بكامل الأسرّة التي واجه فيها الذروة الماضية، ما يجعل المواجهة مع الفيروس غير متكافئة وقد تصبح في غضون أيام خاسرة.

ولئن كان التواصل مع المستشفيات الخاصة جارياً لإعادة فتح أقسام كورونا، لا يبدو أن ثمة من يتشجّع لتلك العودة، على ما يؤكد عراجي بحسب “الأخبار”، انطلاقاً من أن الظروف اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق، على الأقل في ما يخص «ملف الدعم». وإذ يؤكد هارون أن المستشفيات الخاصة ستشارك في المواجهة، وأن «بعض المستشفيات بعدها عم تستقبل»، إلا أنه يحسم أن العودة إلى الجاهزية التي كانت عليها سابقاً «غير ممكنة (…) والوصول إلى 50% مما كنا عليه سابقاً سيكون إنجازاً». وهو يسهب في شرح الأسباب لذلك، في مقدمها رفع الدعم الذي طال المستلزمات الطبية بما فيها المعدات الواقية للعاملين الصحيين والأطباء، والأدوية. فبعد رفع الدعم، زادت أسعار المستلزمات الطبية 10 إلى 13 ضعفاً، وباتت تباع للمستشفيات بالدولار «الفريش» و«نقداً عند التسليم». أما الأدوية، فعدا عن «المقطوع» منها، فقد تضاعفت أسعار بعضها الآخر، ما انعكس ارتفاعاً في كلفة الفاتورة. وتنسحب هذه الزيادة على الأوكسيجين حيث تطالب الشركات اليوم المستشفيات بتسديد نصف الكمية المسلمة بالدولار أو سعر السوق الموازية، مقابل نصفٍ على السعر الرسمي. ويلفت هارون إلى أن حاجة المرضى في الغرف العادية للأوكسيجين هو «5 ليترات بالدقيقة»، فيما تصبح في غرف العناية الفائقة بحدود «70 إلى 80 ليتراً في الدقيقة». أم كيف تترجم تلك الحاجات؟ «بالكلفة»، يقول هارون، لافتاً إلى أن «كلفة حاجة المريض من الأوكسيجين في غرفة العناية باليوم تبلغ مليوناً ونصف مليون ليرة»، يضاف إليها مليون ونصف مليون أخرى «كلفة بدلات الـPPE على المريض… وما يقرب من 60 دولاراً أخرى أجرة الإقامة في غرفة العناية الفائقة». كل تلك الأكلاف من دون احتساب الحاجات الأخرى، من أدوية وغيرها، تجعل «كلفة المريض» اليومية بين 6 و10 ملايين ليرة، «بحسب حاجته إلى الأدوية والفحوصات». أما الأسوأ من ذلك كله، فهو الفقدان الذي تعانيه المستشفيات في طواقمها التمريضية، بحيث باتت الحاجة تفوق ما هو متوافر اليوم، وهو ما يعد سبباً إضافياً بالنسبة لأصحاب المستشفيات للتخفّف من أعداد الأسرّة والمشاركة… على الأقل حفظاً لماء الوجه.

ماراثون فايزر

62 ألفاً و631 هو مجموع الجرعات في ماراثون فايزر» الذي أقيم على مدى اليومين السابقين (34 ألفاً و163 جرعة أول من أمس و28 ألفاً و468 جرعة أمس). 3 جرعاتٍ سارت بالتوازي، وإن كانت النسبة الأكبر للملقحين بالجرعة الأولى، حيث سجّلت 47 ألفاً و977 جرعة، في مقابل 2535 من متلقي الجرعة الثانية و12 ألفاً و119 للملقحين بالجرعة الثالثة. أهمية هذا الماراثون أنه دفع بفئاتٍ للمرة الأولى لتلقي اللقاح، وهذا ما يظهر جلياً من أعداد متلقي الجرعة الأولى. وبحسب رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة اللقاح، الدكتور عبد الرحمن البزري، «كان لافتاً الإقبال على تلقي اللقاح»، مشيراً إلى أنه في أحد المستشفيات الحكومية، «سجل تلقيح 1350 شخصاً، من بينهم 1200 ملقح جديد». ويشير البزري إلى أن الماراثون «هذه المرة كان أفضل بكثير من الماراثونات السابقة». ويعيد الإقبال إلى 4 أسباب رئيسية: في السبب الأول، قرار اللجنة الوطنية للقاح بفتح اللقاحات لكل الأعمار، ما شجع الكثيرين على تلقي اللقاح الذي يرونه مناسباً. السبب الثاني، معطوف على الأول، حيث أن الفئة التي كانت ممتنعة عن تلقي اللقاح بسبب «إجبارها» بلقاحٍ معين، وهم فئة الـ«أسترازينيكا»، فقد وجدت نفسها متحررة من عبء هذا اللقاح، ولذلك كان إقبالها على الـ«فايزر» كبيراً. وفي ثالث الأسباب، يأتي متحور «أوميكرون» الذي أجبر كثيرين على التفكير بطريقة مغايرة لعملية التلقيح، إذ «لم يعد أمام هؤلاء أية خيارات أخرى في ظل وصول المتحور الجديد». والسبب الرابع يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، والتي «صعّبت» حياة كثيرين من غير الملقحين.

“وزارة الصحة” تؤكّد إصابة شخصين بـ”أوميكرون”: الأعراض خفيفة

0

أكد المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “الحالتين الايجابيتين اللتين خضعتا لفحص التسلسل الجيني (genomic sequencing)، مصابتان بالفعل بمتحور أوميكرون. والحالتان موجودتان في العزل المنزلي وتظهران عوارض خفيفة، علما أنهما وافدتان من أفريقيا، وقد حصل الفحص الجيني لهما في الجامعة اللبنانية – الأميركية، بدعم من منظمة الصحة العالمية”.

واعتبرت الوزارة أن “وصول المتحور أوميكرون إلى لبنان كان مسألة وقت بعد انتشاره في غالبية دول العالم، ولكن ذلك يجب أن يشكل حافزا للجميع، مواطنين ومقيمين، لعدم التهاون في الإجراءات الوقائية والاقبال بكثافة ومن دون أي تردد على ماراتون فايزر المستمر اليوم وغدا للمزيد من السلامة المجتمعية”.

هل يُعاد فتح أقسام “كورونا” في المستشفيات؟

0

أعلن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أن الوضع الاستشفائي حالياً لا يزال تحت السيطرة رغم تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، ولكن لا يمكن ضمان استمرار ذلك خصوصاً أننا مقبلون على فترة الأعياد.

وكشف في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن نسبة الإشغال في غرف العناية الفائقة تفوق 90%، مؤكداً أنه سيتواصل مع المستشفيات لإعادة فتح أقسام الكورونا.

ولفت هارون إلى أن عوارض “أوميكرون” وطرق علاجه شبيهة بأي متحور آخر إنما خطورته تكمن في سرعة انتشاره، مؤكداً أن من تلقّى اللقاح لا يحتاج إلى الدخول إلى العناية الفائقة.

وأشار إلى أنه من غير الممكن للمستشفيات أن تستوعب أعداد الإصابات التي شهدتها العام الفائت.

هلع في لبنان.. فهل تأكدت الإصابات بأوميكرون؟

0

اعلن وزير الصحة فراس الابيض انه بعد تتبع الحالات الايجابية القادمة من الخارج هناك شك بوجود حالتي أوميكرون دخلتا الى لبنان.

وكشف بأن “الحالتان الايجابيتان قدمتا من افريقيا.”

واشار الى ان أوميكرون ينتقل بشكل أسرع من المتحورات السابقة علماً أن الحالات في لبنان هي من متحور دلتا.