البلاد تتحضر للذروة الرابعة من التفشي.. أين القطاع الإستشفائي منها؟!

0

تحلّ «ذروة» فيروس كورونا هذه المرة في ظل ضعف القطاع الاستشفائي. ففي وقت ترتفع أعداد المصابين الذين يحتاجون للاستشفاء، لا تزال مواكبة هذه الزيادة في المستشفيات بطيئة. ولا يتوقع كثيرون أن ترفع المستشفيات جاهزيتها كما في المرة السابقة، إذ إن العودة إلى 40 أو 50% مما كانت عليه آخر مرة في مواجهة كورونا سيكون أقرب إلى الإنجاز إن تحقق

614 مصاباً بفيروس كورونا يعالجون، اليوم، في المستشفيات، من بينهم 289 في العناية الفائقة و46 موصولون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي. الأخطر، بحسب المعنيين، أن الأسرّة المشغولة تشكّل ما لا يقل عن 80% من الأسرة المتوافرة في المستشفيات لعلاج مرضى كورونا، إذ «ليس هناك أكثر من 800 بين أسرّة عادية وأخرى في العنايات الفائقة»، بحسب رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي.

وفيما تتحضر البلاد للذروة الرابعة من التفشي، لا يبدو القطاع الاستشفائي قادراً على مواكبة هذه الذروة. فحتى اللحظة، لا يزال عدد المنخرطين في المواجهة مقتصراً على المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة التي لا يزال جزء من أقسامها مفتوحاً، على ما يقول نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون. إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المستشفيات لا تفي بالغرض المطلوب، إذ إن جزءاً كبيراً منها لم يعد هذه المرة بكامل الأسرّة التي واجه فيها الذروة الماضية، ما يجعل المواجهة مع الفيروس غير متكافئة وقد تصبح في غضون أيام خاسرة.

ولئن كان التواصل مع المستشفيات الخاصة جارياً لإعادة فتح أقسام كورونا، لا يبدو أن ثمة من يتشجّع لتلك العودة، على ما يؤكد عراجي بحسب “الأخبار”، انطلاقاً من أن الظروف اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق، على الأقل في ما يخص «ملف الدعم». وإذ يؤكد هارون أن المستشفيات الخاصة ستشارك في المواجهة، وأن «بعض المستشفيات بعدها عم تستقبل»، إلا أنه يحسم أن العودة إلى الجاهزية التي كانت عليها سابقاً «غير ممكنة (…) والوصول إلى 50% مما كنا عليه سابقاً سيكون إنجازاً». وهو يسهب في شرح الأسباب لذلك، في مقدمها رفع الدعم الذي طال المستلزمات الطبية بما فيها المعدات الواقية للعاملين الصحيين والأطباء، والأدوية. فبعد رفع الدعم، زادت أسعار المستلزمات الطبية 10 إلى 13 ضعفاً، وباتت تباع للمستشفيات بالدولار «الفريش» و«نقداً عند التسليم». أما الأدوية، فعدا عن «المقطوع» منها، فقد تضاعفت أسعار بعضها الآخر، ما انعكس ارتفاعاً في كلفة الفاتورة. وتنسحب هذه الزيادة على الأوكسيجين حيث تطالب الشركات اليوم المستشفيات بتسديد نصف الكمية المسلمة بالدولار أو سعر السوق الموازية، مقابل نصفٍ على السعر الرسمي. ويلفت هارون إلى أن حاجة المرضى في الغرف العادية للأوكسيجين هو «5 ليترات بالدقيقة»، فيما تصبح في غرف العناية الفائقة بحدود «70 إلى 80 ليتراً في الدقيقة». أم كيف تترجم تلك الحاجات؟ «بالكلفة»، يقول هارون، لافتاً إلى أن «كلفة حاجة المريض من الأوكسيجين في غرفة العناية باليوم تبلغ مليوناً ونصف مليون ليرة»، يضاف إليها مليون ونصف مليون أخرى «كلفة بدلات الـPPE على المريض… وما يقرب من 60 دولاراً أخرى أجرة الإقامة في غرفة العناية الفائقة». كل تلك الأكلاف من دون احتساب الحاجات الأخرى، من أدوية وغيرها، تجعل «كلفة المريض» اليومية بين 6 و10 ملايين ليرة، «بحسب حاجته إلى الأدوية والفحوصات». أما الأسوأ من ذلك كله، فهو الفقدان الذي تعانيه المستشفيات في طواقمها التمريضية، بحيث باتت الحاجة تفوق ما هو متوافر اليوم، وهو ما يعد سبباً إضافياً بالنسبة لأصحاب المستشفيات للتخفّف من أعداد الأسرّة والمشاركة… على الأقل حفظاً لماء الوجه.

ماراثون فايزر

62 ألفاً و631 هو مجموع الجرعات في ماراثون فايزر» الذي أقيم على مدى اليومين السابقين (34 ألفاً و163 جرعة أول من أمس و28 ألفاً و468 جرعة أمس). 3 جرعاتٍ سارت بالتوازي، وإن كانت النسبة الأكبر للملقحين بالجرعة الأولى، حيث سجّلت 47 ألفاً و977 جرعة، في مقابل 2535 من متلقي الجرعة الثانية و12 ألفاً و119 للملقحين بالجرعة الثالثة. أهمية هذا الماراثون أنه دفع بفئاتٍ للمرة الأولى لتلقي اللقاح، وهذا ما يظهر جلياً من أعداد متلقي الجرعة الأولى. وبحسب رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة اللقاح، الدكتور عبد الرحمن البزري، «كان لافتاً الإقبال على تلقي اللقاح»، مشيراً إلى أنه في أحد المستشفيات الحكومية، «سجل تلقيح 1350 شخصاً، من بينهم 1200 ملقح جديد». ويشير البزري إلى أن الماراثون «هذه المرة كان أفضل بكثير من الماراثونات السابقة». ويعيد الإقبال إلى 4 أسباب رئيسية: في السبب الأول، قرار اللجنة الوطنية للقاح بفتح اللقاحات لكل الأعمار، ما شجع الكثيرين على تلقي اللقاح الذي يرونه مناسباً. السبب الثاني، معطوف على الأول، حيث أن الفئة التي كانت ممتنعة عن تلقي اللقاح بسبب «إجبارها» بلقاحٍ معين، وهم فئة الـ«أسترازينيكا»، فقد وجدت نفسها متحررة من عبء هذا اللقاح، ولذلك كان إقبالها على الـ«فايزر» كبيراً. وفي ثالث الأسباب، يأتي متحور «أوميكرون» الذي أجبر كثيرين على التفكير بطريقة مغايرة لعملية التلقيح، إذ «لم يعد أمام هؤلاء أية خيارات أخرى في ظل وصول المتحور الجديد». والسبب الرابع يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، والتي «صعّبت» حياة كثيرين من غير الملقحين.

“وزارة الصحة” تؤكّد إصابة شخصين بـ”أوميكرون”: الأعراض خفيفة

0

أكد المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “الحالتين الايجابيتين اللتين خضعتا لفحص التسلسل الجيني (genomic sequencing)، مصابتان بالفعل بمتحور أوميكرون. والحالتان موجودتان في العزل المنزلي وتظهران عوارض خفيفة، علما أنهما وافدتان من أفريقيا، وقد حصل الفحص الجيني لهما في الجامعة اللبنانية – الأميركية، بدعم من منظمة الصحة العالمية”.

واعتبرت الوزارة أن “وصول المتحور أوميكرون إلى لبنان كان مسألة وقت بعد انتشاره في غالبية دول العالم، ولكن ذلك يجب أن يشكل حافزا للجميع، مواطنين ومقيمين، لعدم التهاون في الإجراءات الوقائية والاقبال بكثافة ومن دون أي تردد على ماراتون فايزر المستمر اليوم وغدا للمزيد من السلامة المجتمعية”.

هل يُعاد فتح أقسام “كورونا” في المستشفيات؟

0

أعلن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أن الوضع الاستشفائي حالياً لا يزال تحت السيطرة رغم تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، ولكن لا يمكن ضمان استمرار ذلك خصوصاً أننا مقبلون على فترة الأعياد.

وكشف في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن نسبة الإشغال في غرف العناية الفائقة تفوق 90%، مؤكداً أنه سيتواصل مع المستشفيات لإعادة فتح أقسام الكورونا.

ولفت هارون إلى أن عوارض “أوميكرون” وطرق علاجه شبيهة بأي متحور آخر إنما خطورته تكمن في سرعة انتشاره، مؤكداً أن من تلقّى اللقاح لا يحتاج إلى الدخول إلى العناية الفائقة.

وأشار إلى أنه من غير الممكن للمستشفيات أن تستوعب أعداد الإصابات التي شهدتها العام الفائت.

هلع في لبنان.. فهل تأكدت الإصابات بأوميكرون؟

0

اعلن وزير الصحة فراس الابيض انه بعد تتبع الحالات الايجابية القادمة من الخارج هناك شك بوجود حالتي أوميكرون دخلتا الى لبنان.

وكشف بأن “الحالتان الايجابيتان قدمتا من افريقيا.”

واشار الى ان أوميكرون ينتقل بشكل أسرع من المتحورات السابقة علماً أن الحالات في لبنان هي من متحور دلتا.

إليكم مراكز التلقيح المشاركة في ماراتون فايزر

0

تظهر اللائحة أدناه مراكز التلقيح المشاركة في ماراتون فايزر لجميع الفئات العمرية المستهدفة يومي السبت والأحد ١١ و١٢ كانون الاول

أوّل صورة لـ”أوميكرون”

0

نشر علماء جامعة هونغ كونغ أوّل صورة لمتحور “أوميكرون” التقطت باستخدام المجهر الإلكتروني.

وقد تمكّن علماء كلية الطب بالجامعة بالتعاون مع خبراء في مجال الأمراض والفيروسات، من التقاط صورة مجهرية لخلية كلية قرد (Vero E6) بعد إصابتها بمتحور “أوميكرون” من الفيروس التاجي المستجد، ونشروها بعد تكبيرها.

وأوضح الباحثون، أنه في حالة التكبير البسيط يلاحظ على الصورة تلف الخلايا مع حويصلات تحتوي على جزيئات فيروسية صغيرة سوداء اللون. وفي حالة التكبير العالية، تظهر في الصورة جزيئات الفيروس على شكل أشواك إكليلية على سطحها.

تخوف من موجة كورونا كبيرة والمستشفيات غير جاهزة

0

أعلن وزير الصحة فراس الأبيض وذلك أثناء مواكبته لماراثون فايزر من مستشفى البوار الحكومي أنه “يهمنا أن نصل لأكبر عدد من المواطنين باللقاح ونتمنى أن لا يتأخروا إذ نتخوف من موجة كورونا كبيرة في فصل الشتاء والمستشفيات غير جاهزة لوجستيا”.

هل وصل “اوميكرون” الى لبنان؟

0

أكد الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية جاك مخباط أنه حتى الآن لم تظهر الدراسات الجينية في لبنان وجود متحوّر أوميكرون إنما أظهرت وجود متحوّر دلتا فقط، إلا ان فحوصات إضافية أجريت لعينات يُنتظر صدور نتائجها للتثبّت ممّا إذا كان المتحوّر الجديد قد دخل لبنان.

وأشار في حديث الى “صوت كل لبنان”، الى ان “المتحور الجديد عوارضه مشابهة للعوارض الكلاسيكية ولكن لديه عوارض تنفسية أكثر من عوارض الألم في الجسد”، وأضاف: “ننتظر نتائج الدراسات العالمية لنرى ما إذا كانت اللقاحات الموجودة حالياً تحمي من المتحور الجديد وهناك دراسات تقول إنه لا داعي للهلع لأن خطرها ليس أكبر من المتحورات السابقة رغم أنها تنتشر بسرعة”.

إليكم برنامج ومراكز تلقيح الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

0

تقوم وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة اليونيسف والصليب الاحمر اللبناني بتنظيم حملة لتعزيز التلقيح الروتيني للاطفال من عمر شهرين لغاية ١٨ سنة ابتداءمن ٣٠ تشرين الثاني ولغاية الاول من شباط ٢٠٢٢

اليكم البرنامج واماكن التواجد

هل إجراء فحص المناعة ضروري قبل تلقي الجرعة الثالثة؟

0

تكثر الأسئلة في هذا الموسم بشكل خاص حول لقاح كورونا وغيره من اللقاحات التي يشدد الأطباء على تلقيها اليوم أكثر من أي وقت مضى. إن التوصيات المتعلقة بكورونا في تغيّر مستمر، وهذا ما بدا واضحاً من بداية انتشار الوباء إلى اليوم.

استناداً إلى أحدث التوصيات تجيب المديرة الطبية لعيادة طب السفر في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الاختصاصية في طب العائلة وطب السفر الدكتورة ريمي ضو، على كافة الأسئلة التي يمكن طرحها حول لقاح كورونا ولقاحات السفر والانفلونزا وما إمكانية تلقيها في فترات متقاربة، التي طرحتها عليها “النهار”:

ما مدى أهمية الجرعة الثالثة من لقاح كورونا؟

نظراً للتراجع الذي ظهر في مستويات المناعة مع مرور الوقت، يبدو اللجوء إلى الجرعة الثالثة ضرورياً بعد تلقي الجرعتين الأوليين. فتلقي الجرعة الثالثة، كما توضح ضو، يساعد على تثبيت مستويات المناعة حتى لا تزول بعد فترة، وعلى الحد من خطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته وحصول وفيات. إضافةً إلى أن تلقيها يساهم حكماً في الحد من انتشار الفيروس.

من يعتبر مخولاً لتلقي الجرعة الثالثة حالياً؟

تختلف التوصيات بين دولة وأخرى، ففرنسا تدعو إلى أن يتلقى من تخطوا سن الـ 40 الجرعة الثالثة بعد 6 أشهر من تلقيهم الجرعتين الأوليين. أما في الولايات المتحدة فمن تخطوا سن 65 سنة مخولون لتلقيها وبشكل خاص من يعانون مشكلات صحية، إضافةً إلى القطاع الصحي شرط انقضاء 6 أشهر على تلقي أول جرعتين.

أما في لبنان فقد بدأ فعلاً من تخطوا سن 65 سنة بتلقي الجرعة الثالثة وأيضاً العاملون في القطاع الصحي لاعتبارهم في الصفوف الأمامية في مواجهة الخطر.

هل إجراء فحص المناعة ضروري قبل تلقي الجرعة الثالثة؟

ما من توصية تدعو إلى ذلك، وفق ما توضحه ضو، وما من حاجة إلى إجراء فحص المناعة قبل تلقي الجرعة  الثالثة، خصوصاً أنه ما من عتبة محددة أو مستوى معتمد يمكن على أساسه تحديد مستوى المناعة والحاجة إلى ضرورة إجراء الجرعة الثالثة أو عدم إجرائها. يضاف إلى ذلك أن ثمة خلايا مناعية يصعب تحديدها في حال إجراء فحص المناعة بحيث لا يعتبر معياراً.

في حال الإصابة بالفيروس بعد تلقي الجرعتين الأوليين، هل يجب إجراء الجرعة الثالثة؟

بالاستناد إلى التوصيات الفرنسية إلى السلطات الصحية العليا HAS تجرى الجرعة الثالثة من اللقاح بعد 6 أشهر من الإصابة بالفيروس. وبالتالي على من أجرى الجرعتين الأوليين أن ينتظر فترة 6 أشهر في حال إصابته بكورونا بعد تعافيه حتى يجري الجرعة الثالثة.

هل من أهمية خاصة لإجراء لقاح الأنفلونزا في هذا العام؟

بعد أن اصبح لقاح الانفلونزا متوافراً في لبنان، تشدد ضو على ضرورة إجرائه في هذه الفترة، مع التوضيح أنه لا يحمي من الرشح بل من الانفلونزا ومضاعفاتها التي يمكن أن تؤدي إلى دخول المستشفى أو حتى إلى الوفاة في بعض الحالات. يعتبر ذلك ضرورياً في هذا الموسم أكثر من أي وقت مضى حيث من المتوقع أن تزيد حالات الانفلونزا مقارنة بالعام الماضي مع عودة الحياة إلى طبيعتها.

هل من مهلة زمنية محددة يجب أن تفصل بين جرعة كورونا وجرعة لقاح الأنفلونزا؟

تبين أنه ما من حاجة إلى ترك مهلة زمنية محددة بين جرعتي لقاح كورونا ولقاح الأنفلونزا، بعكس ما دعت إليه التوصيات السابقة بالانتظار مدة أسبوعين. فلا ضرورة للفصل بين كل من لقاح كورونا والأنفلونزا أو بين لقاح كورونا وأي لقاح آخر بحسب ما تبين. إنما يجرى كل من اللقاحين في ذراع وليس في الذراع نفسها.

ما اللقاحات التي يجب أن تجرى قبل السفر؟

مع العودة إلى السفر والحياة الطبيعية، تبرز الحاجة إلى إجراء اللقاحات اللازمة قبيل السفر. فاللقاحات التي تسبق السفر لا تقتصر على الانفلونزا وكورونا، بل ثمة لقاحات كثيرة ضرورية. في مثل هذه الحال، تشير ضو إلى أنه يجرى في عيادة طب السفر في مستشفى أوتيل ديو، المعتمدة ضمن شبكة عيادات طب السفر العالمية، تقويم للشخص ولحالته الصحية وللمخاطر المرتبطة بسفره لتحديد كافة التدابير الوقائية اللازمة.

كما أن ثمة لقاحات تم تلقيها في الطفولة وتحتاج إلى جرعة تعزيزية، وثمة أشخاص لم يتلقوا هذه اللقاحات. يضاف إلى ذلك أن ثمة لقاحات من الضروري تلقيها قبل السفر إلى مناطق معينة كلقاح الحمى الصفراء قبل 10 أيام من السفر إلى أفريقيا. مع الإشارة إلى أنه لا تضارب بين هذا اللقاح أيضاً ولقاح كورونا،  إنما هو من اللقاحات التي لا تجرى لمن يتناول أدوية للمناعة، فإما أن يتم تأجيله خلال فترة وقف الأدوية مؤقتاً، أو أن لا يجرى إذا كان هناك مانع. فالطبيب يحدد استناداً إلى التقويم الذي يجريه.

كما أن اللقاحات التي تحتوي على فيروسات حية لا يمكن أن تجرى لأشخاص معينين، ما يستدعي التنبه لذلك أيضاً.

بعد الارتفاع الهستيري للأدوية …نداء عاجل لميقاتي

0

غرّد النائب عاصم عراجي عبر “تويتر”: “دولة الرئيس ميقاتي، أتوجه اليك شخصياً التدخل لدى مصرف لبنان لزيادة الدعم لأدوية الامراض المزمنة، أسعارها فوق طاقة ٧٠ في المئة من الشعب اللبناني، وسيكون مرضى السكري والضغط والقلب والأعصاب تحت الخطر، وزارة الصحة وحدها لا تستطيع الضغط على المصرف بينما انت كرئيس وزراء بإمكانك”.

الأسعار الجديدة للأدوية…ارتفاع ٨٠٠٪؜ دفعة واحدة

0

صدرت لوائح الأسعار الجديدة للأدوية بكافة أنواعها المدعومة منها وغير المدعومة، وقد أوردتها وزارة الصحة العامة على موقعها الإلكتروني، وللتحقق من سعر الدواء على المواطن الدخول إلى موقع الوزارة على الرابط التالي:

https://www.moph.gov.lb/ar/Drugs/index/3/3974/lebanon-national-drugs-database

وإدخال اسم الدواء للإطلاع على سعره الرسمي.

ووفق جداول الأدوية فإن الزيادات التي طرأت على الأسعار تتفاوت بين 11.3 في المئة و496.68 في المئة. وبعض الأدوية ارتفع بنسبة 561.89 في المئة، وبنسبة 614.41 في المئة مثل دواء ACTOS، الذي ارتفع سعره من 25.805 ليرات إلى 184.352 ليرة.

أدوية أخرى ارتفعت بنسبة 753.53 في المئة، مثل ALDACTONE، الذي ارتفع من 11.041 ليرة إلى 94.238 ليرة. دواء آخر ارتفع بنسبة 808.54 في المئة هو ALPIRIDE، فارتفع سعره من 14.220 ليرة إلى 129.195 ليرة. أما دواء AMLOR فقد ارتفع بنسبة 813.79 في المئة، من 14.548 ليرة إلى 132.938 ليرة. ودواء APO-SIMVASTATIN ارتفع بنسبة 828.76 في المئة، من 15.801 ليرة إلى 146.754 ليرة.

باختصار، هناك آلاف الأدوية التي تضاعفت أسعارها أكثر من 8 و9 وحتى 10 أضعاف في مقابل استقرار أسعار عدد قليل من الأدوية، وتراجع بعض اسعارها بنسبة 11.30 في المئة أو 20 في المئة بأفضل الأحوال.