أرقام كورونا ترتفع من جديد.. وتدابير استعداداً لموسم الأعياد

0

‎غرّد وزير الصحة فراس أبيض عبر “تويتر، قائلاً: “ارتفعت أرقام الكورونا اليومية الجديدة في الأسبوع الماضي. لوحظ هذا في جميع الفئات العمرية، على الرغم من أن النسبة كانت اعلى في الفئات العمرية الأصغر. يرتبط هذا على الأرجح بمعدلات اللقاح المنخفضة في تلك الفئات العمرية، ووصول الموسم الأكثر برودة، وبدء المدارس. مع وصول المزيد من اللقاحات إلى لبنان، تخطط وزارة الصحة العامة لتزخيم حملة نشر اللقاح. سيتم تحقيق ذلك من خلال تقديم المزيد من الدعم لمراكز اللقاح المستنفدة والمنهكة، وتقديم اللقاح للفئات العمرية التي لم تكن مشمولة بالحملة حتى الآن. إن تزخيم حملة اللقاح ضروري، لكنه ليس كافياً للحد من آثار أي موجة جديدة محتملة”.

‎وأضاف: “يظل التزام العامة بتدابير السلامة مهمًا. ومع ذلك، فإن الجميع منهك جراء الازمات المتعددة، لدرجة أن الكورونا يبدو مصدر قلق منسياً، ولذلك نحن بحاجة لحملات توعية من جديد. ومما يساعد ايضا هو الاستعداد لموسم الأعياد على أمل عدم تكرار أحداث العام الماضي المؤسفة. وأسفرت الاجتماعات مع قطاع السياحة عن الاتفاق على تدابير للمساعدة في التخفيف من مخاطر التجمعات القادمة. الجميع يحتاج للراحة والابتعاد عن الهموم اليومية، لكن تظل السلامة أولوية”.

أسعارٌ صادمة للأدوية… هذه تكلفة “التحويجة” الشهريّة

0

كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv: كما تحتاج كلّ عائلة لبنانيّة لزيارة السوبرماركت أقلّه مرّة في الشّهر للتبضّع، فإنها بحاجة أيضاً لشراء أدوية بشكلٍ دوري لمعالجة حالات مرضيّة طفيفة. الزيارتان أصبحتا كالقصاص المُنزَل على كلّ ربّ عائلة. تدخل مع لائحةٍ ومبلغ وتصوّرٍ للأسعار، وتخرج حاملاً بعض الأغراض مُقابل دفع العديد من الأوراق الخضراء الباهتة، تماماً كيوميّات اللبنانيّين.

بعض الادوية نال نصيبه من رفع الدّعم منذ أشهر. عندها عَلَت الصّرخة، وضجّت مواقع التّواصل الاجتماعي بصورٍ للأسعار الجديدة. اليوم، هدأت عاصفة الادوية مع تحذيرٍ باقتراب إعصار أقوى هذه المرّة، سيطال أدوية الامراض المُزمنة التي يحتاجها مئات آلاف اللبنانيّين شهريّاً ما سيهدّد صحّة هؤلاء وحياتهم.

وقبل أن يصل إعصار رفع الدّعم عمّا تبقى من أدوية على سعر الـ1500 ليرة، مع العلم أنّها تُسلّم بالقطّارة لأصحاب الصيدليّات قبل الموعد المنتظر وغير المُعلن حتّى حينه، زار موقع mtv إحدى الصيدليّات، وقام “بتحويجة شهر” لعائلة، لتبيان كم يتوجّب على كلّ أسرة أن تدفع مقابل بعض الادوية البسيطة والتي لم يكن أحد في الماضي يُخصّص لها ميزانية، ولكنّ اليوم كلّ شيء تغيّر، وباتت هذه الادوية تحتاج لراتب كامل، والأرقام الاتية خيرُ دليل، مع الإشارة الى أنّنا اخترنا مع الصيدليّ أكثر الادوية المطلوبة والتي لا تُعالج أمراضاً مزمنة.

مسكّن للكبار (العلامة التجارية بانادول): 25 ألف ليرة.

مسكّن للصغار (العلامة التجارية بانادول): 40 ألف ليرة.

دواء لمعالجة الغثيان الطفيف (العلامة التجارية موتيليوم): 69 ألف ليرة.

مرهم لعلاج الالتهابات الجلديّة (العلامة التجارية فوسيدين): 63 ألف ليرة.

مضادّ للالتهابات للكبار (العلامة التجارية أدفيل): 71 ألف ليرة.

مضادّ للالتهابات للصغار (العلامة التجارية أدفيل): 62 ألف ليرة.

مضادّ حيوي أو Antibiotics للكبار (العلامة التجارية أوغمانتان): 128 ألف ليرة.

مضادّ حيوي أو Antibiotics للصّغار: (العلامة التجارية أوغمانتان): 100 ألف ليرة.

فيتامين س: 50 ألف ليرة.

معقّم للجروح (العلامة التجارية بيتادين): 45 ألف ليرة.

لصقات لعلاج الجروح: 25 ألف ليرة.

المجموع: 678 ألف ليرة.

أيّها المواطن اللبنانيّ المحظوظ لكونك، أنت أو أحد أفراد عائلتك لا تحتاجون الى دواءٍ مُزمن مقطوع، قد يتوجّب عليك أن تدفع مبلغ 678 ألف ليرة لشراء بعض الادوية لعائلتك شهريّاً، وفي أحسن الاحوال، قد تدفع نصف هذا المبلغ إن توفّر بعض الأدوية لديك أو لم تكن بحاجة لكلّ هذه الأصناف. باختصار، المبلغ أعلاه يُساوي الحدّ الأدنى للأجور في لبنان. فماذا سوف تختارون: الطّعام أم الدّواء؟

ارتفاع حالات التسمم الغذائي

0

تزداد حالات التسمم الغذائي من جراء سوء التبريد في عدد كبير من المحال في ظل عجز وزارة الاقتصاد عن الحاق الأذى بأصحاب المطاعم والميني ماركت بسبب الأوضاع الخارجة عن إرادتها، وفقاً لأسرار النهار.​

 

زرع كلية خنزير بجسم بشري..تجربة طبية ناجحة لأول مرّة

0

في تجربة تعد بالكثير من الأمل، نجح علماء في ربط كلية خنزير بجسد امرأة متوفاة قد توقفت أعضاؤها عن العمل، وذلك في أول تجربة من نوعها، مما يساهم في إعطاء دفعة لزرع أعضاء حيوانية في أجسام البشر والتخلص من طابور الانتظار الطويل للحصول على أعضاء المتبرعين، ولاسيما أمراض الكلى.
وربط الجراحون كلية الخنزير بزوج من الأوعية الدموية الكبيرة خارج جسم المريضة المتوفاة، حتى يتمكنوا من مراقبتها لمدة يومين، لتشير النتائج إلى أن الجسم قبل ذلك العضو الغريب والذي أدى وظائف الكلى البشرية بكل جدارة.

توصيات جديدة للجنة الوطنية للقاح كورونا.. ماذا عن الجرعة الثالثة؟

0

صدرت توصيات جديدة عن اللجنة الوطنية للقاح كورونا والمتعلقة بإعطاء الجرعة الثالثة.

بالتفاصيل…هذا ما كشفه وزير الصحة عن الوضع الصحي

0

أشار وزير الصحة فراس الابيض عبر “تويتر”، الى أن “هناك أربعة تحديات اساسية تواجه قطاع الصحة في لبنان حاليا:

أ. النقص في الادوية والمستلزمات الطبية.

ب. الكلفة العالية للاستشفاء.

ج. هجرة الكوادر الطبية والتمريضية.

د. الكورونا.

هذه التحديات ناتجة عن سياسات غير سليمة مزمنة، وتفاقمت بسبب الازمة المالية الحادة. كيف نواجه هذه التحديات؟“.

وأضاف:  في موضوع الادوية والمستلزمات، لا بديل حاليا عن سياسة الدعم، لكن المبالغ المرصودة لن تحل المشكلة جذريا، وخاصة بوجود ظاهرتي التخزين والتهريب. على المدى الابعد، يجب خفض الفاتورة الدوائية عبر دعم الصناعة المحلية، وزيادة استعمال الادوية الجنيسة للحد من الاحتكار، وترشيد وصف الدواء.

وتابع: رفع التعرفات وفي اسرع وقت هو امر ضروري، ولن تحل مشاكل الاستشفاء من غير ذلك. حاليا، المريض هو من يدفع الثمن، وهذا غير مقبول وغير مستدام. على المدى البعيد، يجب التركيز اكثر على الطب الوقائي، وتعزيز دور مراكز الرعاية الاولية، مما يؤدي مع الوقت لخفض الفاتورة الاستشفائية.

وأكد أن الضائقة المعيشية، والاحساس بالعجز عن مساعدة المرضى بسبب نقص الادوية والمستلزمات، هي عوامل ضاغطة على الاطقم الطبية والتمريضية، مما يدفعها للهجرة. رفع التعرفات سوف يمكن المستشفيات من رفع قيمة رواتب العاملين الصحيين، ودخل الاطباء، ويساعد في توفير ما يحتاجونه للقيام بواجباتهم.

وقال:  لا بد من تكثيف حملات التلقيح للوصول الى نسبة مناعة مجتمعية اعلى. هذا امر اساسي، لكنه غير كاف. يجب بالاضافة الى ذلك ان لا نتساهل مع اتباع إرشادات الوقاية، من ارتداء الكمامة وغيرها، مما يؤمن حماية اكبر، وعلى القطاعات كافة ان تتعاون مع وزارة الصحة على تحقيق هذين الامرين.

ولفت الى ان مشاكلنا في لبنان مشاكل كبيرة، ومتداخلة، وحلولها ليست سهلة، لكنها ليست مستحيلة. في البداية، يجب ايقاف النزف الحاصل، وتدريجيا نستعيد التوازن، ومن ثم تأتي رحلة التعافي. المسار الطويل يبدأ بخطوة واحدة، ونحن لسنا وحدنا. للموضوع شرح وتفصيل، وسيأتي في لقاء قريب بإذن الله.

مبادرة من الفنانة إليسا لحماية النساء..

0

أعلنت الفنانة إليسا عبر تويتر أنها ستطلق مبادرة لها لتوعية النساء ومساعدتهم للحماية من سرطان الثدي، فغرّدت كاتبةً ” ‏متل كل سنة بشهر تشرين الأول، منخصص حملات التوعية لكل المصابين بسرطان الثدي، وللتوعية اللي بتسمح تخلص كتير من النساء من خلال الوقاية المبكرة. ولأنو الظروف الاقتصادية عم تكون صعبة وتحرم كتير نساء من إجراء الفحص، رح إعلن قريبا عن مبادرة بهالإطار لمساعدة كل سيدة تضل بصحتها… تابعوني”

خبر سارّ من وزير الصحة للمرضى

0

‎كشف وزير الصحة العامة فراس أبيض عبر حسايه على تويتر عن لقاءات مكثفة جرت هذا الاسبوع مع الاطراف المتعددة لمعضلة الدواء لايجاد حلول عاجلة للنقص الحاد.

‎ولفت إلى أن الجميع يظهر رغبة بالتعاون وجدية في نقاش المخارج المطلوبة، موضحا أنه بالتوازي، يبدأ الاسبوع القادم البحث في مشاكل الاستشفاء مع الاطراف المعنية، وأمل ان نشهد تجاوبًا مماثلًا.

‎الإعلان

‎وأكد أبيض أن المنظمات والجهات الدولية ابدت كامل الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب: ادوية السرطان والامراض المستعصية لمرضى وزارة الصحة، لقاحات، ادوية امراض مزمنة لمراكز الرعاية الاولية، فيول للمستشفيات الحكومية، مشيرا إلى أن هذا لن يحل المشكلة جذريًا، لكنه يخفف، بانتظار ايجاد الحلول.

 

قرار صحّي مهمّ على أبواب العام الدراسي

0

أعلنت مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية بترا خوري، على أبواب العام الدراسي الجديد، عن فتح التسجيل لتلقي اللقاح لمواليد 2010 وما فوق كاشفة عن اجتماع سيعقد غداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن تلقيح هذه الفئة العمرية بعد التأكد من كمية اللقاحات المخصصة لهؤلاء.

واشارت خوري في حديث لـ”صوت كل لبنان” الى أن الوضع الوبائي تحت السيطرة، وحملة التلقيح التي حصلت في لبنان نجحت في مواجهة متحور “دلتا” حيث أن أسلوبنا بالتلقيح كان فعالاً أكثر من العديد من الدول الأخرى.

ودعت الجميع الى تلقي اللقاح من دون تردد، كما انها شجعت على استرازنيكا الذي أثبت فاعلية اطول من فايزر حيث الحديث يدور عن جرعة ثالثة من فايزر على عكس استرازنيكا بجرعتيه فقط.

وزير الصحة: تلقيح فئات عمرية جديدة

0

غرد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن عبر حسابه على “تويتر”: “تعزيزا لحملة التمنيع المجتمعي في مواجهة ارتفاع نسبة العدوى سترسل من اليوم دعوات للقاح فايزر للمسجلين من عمر 45 حتى 49 سنة، كذلك الى المسجلين على لوائح نقابات المهن الخدماتية : نقل، مطاعم ، فنادق، أسواق شعبية وغيرها بغض النظر عن الفئات العمرية وللمسجلين مواليد 1997-1992 في شهر آب”.

مستشفى يعلن الوصول الى القدرة الاستيعابية القصوى

0

أفادت إدارة مستشفى فتوح كسروان الحكومي – البوار في بيان أن المستشفى “وصل سريعا إلى القدرة الاستيعابية القصوى مع الازدياد الكبير في أعداد مرضى الكورونا، وعدم الالتزام والتراخي المجتمعي بالاجراءات الوقائية والتردد في أخذ اللقاح ما ينذر بظروف وبائية أكثر خطورة في ظل إنخفاض أعداد الطواقم التمريضية بسبب الهجرة أو الإنتقال إلى مؤسسات أخرى وعدم توفر بديل، وصعوبة الاستحصال على مادة المازوت من أجل إستمرارية عمل المولدات الكهربائية خاصة، وارتفاع أسعار الأوكسيجين والتجهيزات الطبية والسلع كافة ونقص الأدوية، وبخاصة أدوية التخدير وفقدان الكثير منها في الأسواق ولدى الموردين”.

كما وأشار البيان إلى “الوضع الإجتماعي الصعب والذي يزداد صعوبة على الموظفين مع إرتفاع كلفة المعيشة وأسعار البنزين وصعوبة تأمينه”، وأضاف: “لقد سعينا عبر إقتراحات عدة، إلى تأمين الإطار القانوني لدفع سلسلة الرتب والرواتب عل ذلك يبلسم جزءا من المعاناة، وكان الرد يأتي دوما بالرفض أو التسويف فيما هو حق لا بد منه. وانعكس ذلك على الأداء والحضور للموظفين من إداريين وجهاز تمريضي من دون إغفال معاناة الجسم الطبي، لتأتي خطوة رفع الدعم العشوائية ضربة قاضية على ما تبقى من إندفاع للعمل والتضحية”.

وشددت الإدارة على أن”صرختها هذه هي للالتفات إلى المعاناة المستمرة والمتزايدة في شكل كبير، بهدف المعالجة الإستباقية قبل الذهاب سريعا إلى الحد من إستقبال المرضى والاكتفاء بمعالجة الحالات الطارئة. فالكثير من المستشفيات لا تختلف كثيرا عن بعضها، إن من ناحية العنصر البشري أو من ناحية تأمين المواد والتجهيزات الطبية والأدوية، وهو ما ينذر بالخطر الشديد ما لم يتم تداركه فورا”.

“أرقام كورونا تسوء”… الأبيض: تحدّيات جديدة كل يوم وعبدالله: سندفع الثمن من أرواحنا

0

لا يزال عداد كورونا مرتفعاً مع تسجيل عشرات الاصابات الوافدة يومياً وبطء حملات التلقيح وغياب الاجراءات الوقائية من الناس.

في السياق، غرّد مدير مسشفى الحريري الدكتور فراس الأبيض عبر “تويتر” قائلاً: باختصار، أرقام كورونا  أسوأ هذا الأسبوع من ذي قبل. عدد المرضى في المستشفيات إلى تصاعد، وهو منحى عام مستمرّ. المستشفيات والعاملون فيها في قمة الإنهاك مع ظهور تحدّيات جديدة كل يوم. ومع ذلك، لا مجال لليأس. لنتحلى بالصبر، فالليل دائمًا أحلك قبل طلوع الفجر.

من جانبه غرّد النائب بلال عبدالله عبر “تويتر”: “هذا التراخي والاهمال في الالتزام بتدابير الوقاية من كورونا، إذا استمر على هذا المنوال، سندفع ثمنه من أرواح أهلنا واستنزاف مستشفياتنا وجهازنا الطبي. لمن نسي أو تناسى ما فقدنا من أهل وأحباء وأصدقاء، نقول، عودوا إلى الوقاية، وسجلوا للقاح، ولا تسمحوا للجائحة بأن تعود وتفتك بنا وتحاصرنا”.