إليكم مراكز التلقيح المشاركة في ماراتون فايزر

0

تظهر اللائحة أدناه مراكز التلقيح المشاركة في ماراتون فايزر لجميع الفئات العمرية المستهدفة يومي السبت والأحد ١١ و١٢ كانون الاول

أوّل صورة لـ”أوميكرون”

0

نشر علماء جامعة هونغ كونغ أوّل صورة لمتحور “أوميكرون” التقطت باستخدام المجهر الإلكتروني.

وقد تمكّن علماء كلية الطب بالجامعة بالتعاون مع خبراء في مجال الأمراض والفيروسات، من التقاط صورة مجهرية لخلية كلية قرد (Vero E6) بعد إصابتها بمتحور “أوميكرون” من الفيروس التاجي المستجد، ونشروها بعد تكبيرها.

وأوضح الباحثون، أنه في حالة التكبير البسيط يلاحظ على الصورة تلف الخلايا مع حويصلات تحتوي على جزيئات فيروسية صغيرة سوداء اللون. وفي حالة التكبير العالية، تظهر في الصورة جزيئات الفيروس على شكل أشواك إكليلية على سطحها.

تخوف من موجة كورونا كبيرة والمستشفيات غير جاهزة

0

أعلن وزير الصحة فراس الأبيض وذلك أثناء مواكبته لماراثون فايزر من مستشفى البوار الحكومي أنه “يهمنا أن نصل لأكبر عدد من المواطنين باللقاح ونتمنى أن لا يتأخروا إذ نتخوف من موجة كورونا كبيرة في فصل الشتاء والمستشفيات غير جاهزة لوجستيا”.

هل وصل “اوميكرون” الى لبنان؟

0

أكد الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية جاك مخباط أنه حتى الآن لم تظهر الدراسات الجينية في لبنان وجود متحوّر أوميكرون إنما أظهرت وجود متحوّر دلتا فقط، إلا ان فحوصات إضافية أجريت لعينات يُنتظر صدور نتائجها للتثبّت ممّا إذا كان المتحوّر الجديد قد دخل لبنان.

وأشار في حديث الى “صوت كل لبنان”، الى ان “المتحور الجديد عوارضه مشابهة للعوارض الكلاسيكية ولكن لديه عوارض تنفسية أكثر من عوارض الألم في الجسد”، وأضاف: “ننتظر نتائج الدراسات العالمية لنرى ما إذا كانت اللقاحات الموجودة حالياً تحمي من المتحور الجديد وهناك دراسات تقول إنه لا داعي للهلع لأن خطرها ليس أكبر من المتحورات السابقة رغم أنها تنتشر بسرعة”.

إليكم برنامج ومراكز تلقيح الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

0

تقوم وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة اليونيسف والصليب الاحمر اللبناني بتنظيم حملة لتعزيز التلقيح الروتيني للاطفال من عمر شهرين لغاية ١٨ سنة ابتداءمن ٣٠ تشرين الثاني ولغاية الاول من شباط ٢٠٢٢

اليكم البرنامج واماكن التواجد

هل إجراء فحص المناعة ضروري قبل تلقي الجرعة الثالثة؟

0

تكثر الأسئلة في هذا الموسم بشكل خاص حول لقاح كورونا وغيره من اللقاحات التي يشدد الأطباء على تلقيها اليوم أكثر من أي وقت مضى. إن التوصيات المتعلقة بكورونا في تغيّر مستمر، وهذا ما بدا واضحاً من بداية انتشار الوباء إلى اليوم.

استناداً إلى أحدث التوصيات تجيب المديرة الطبية لعيادة طب السفر في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الاختصاصية في طب العائلة وطب السفر الدكتورة ريمي ضو، على كافة الأسئلة التي يمكن طرحها حول لقاح كورونا ولقاحات السفر والانفلونزا وما إمكانية تلقيها في فترات متقاربة، التي طرحتها عليها “النهار”:

ما مدى أهمية الجرعة الثالثة من لقاح كورونا؟

نظراً للتراجع الذي ظهر في مستويات المناعة مع مرور الوقت، يبدو اللجوء إلى الجرعة الثالثة ضرورياً بعد تلقي الجرعتين الأوليين. فتلقي الجرعة الثالثة، كما توضح ضو، يساعد على تثبيت مستويات المناعة حتى لا تزول بعد فترة، وعلى الحد من خطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته وحصول وفيات. إضافةً إلى أن تلقيها يساهم حكماً في الحد من انتشار الفيروس.

من يعتبر مخولاً لتلقي الجرعة الثالثة حالياً؟

تختلف التوصيات بين دولة وأخرى، ففرنسا تدعو إلى أن يتلقى من تخطوا سن الـ 40 الجرعة الثالثة بعد 6 أشهر من تلقيهم الجرعتين الأوليين. أما في الولايات المتحدة فمن تخطوا سن 65 سنة مخولون لتلقيها وبشكل خاص من يعانون مشكلات صحية، إضافةً إلى القطاع الصحي شرط انقضاء 6 أشهر على تلقي أول جرعتين.

أما في لبنان فقد بدأ فعلاً من تخطوا سن 65 سنة بتلقي الجرعة الثالثة وأيضاً العاملون في القطاع الصحي لاعتبارهم في الصفوف الأمامية في مواجهة الخطر.

هل إجراء فحص المناعة ضروري قبل تلقي الجرعة الثالثة؟

ما من توصية تدعو إلى ذلك، وفق ما توضحه ضو، وما من حاجة إلى إجراء فحص المناعة قبل تلقي الجرعة  الثالثة، خصوصاً أنه ما من عتبة محددة أو مستوى معتمد يمكن على أساسه تحديد مستوى المناعة والحاجة إلى ضرورة إجراء الجرعة الثالثة أو عدم إجرائها. يضاف إلى ذلك أن ثمة خلايا مناعية يصعب تحديدها في حال إجراء فحص المناعة بحيث لا يعتبر معياراً.

في حال الإصابة بالفيروس بعد تلقي الجرعتين الأوليين، هل يجب إجراء الجرعة الثالثة؟

بالاستناد إلى التوصيات الفرنسية إلى السلطات الصحية العليا HAS تجرى الجرعة الثالثة من اللقاح بعد 6 أشهر من الإصابة بالفيروس. وبالتالي على من أجرى الجرعتين الأوليين أن ينتظر فترة 6 أشهر في حال إصابته بكورونا بعد تعافيه حتى يجري الجرعة الثالثة.

هل من أهمية خاصة لإجراء لقاح الأنفلونزا في هذا العام؟

بعد أن اصبح لقاح الانفلونزا متوافراً في لبنان، تشدد ضو على ضرورة إجرائه في هذه الفترة، مع التوضيح أنه لا يحمي من الرشح بل من الانفلونزا ومضاعفاتها التي يمكن أن تؤدي إلى دخول المستشفى أو حتى إلى الوفاة في بعض الحالات. يعتبر ذلك ضرورياً في هذا الموسم أكثر من أي وقت مضى حيث من المتوقع أن تزيد حالات الانفلونزا مقارنة بالعام الماضي مع عودة الحياة إلى طبيعتها.

هل من مهلة زمنية محددة يجب أن تفصل بين جرعة كورونا وجرعة لقاح الأنفلونزا؟

تبين أنه ما من حاجة إلى ترك مهلة زمنية محددة بين جرعتي لقاح كورونا ولقاح الأنفلونزا، بعكس ما دعت إليه التوصيات السابقة بالانتظار مدة أسبوعين. فلا ضرورة للفصل بين كل من لقاح كورونا والأنفلونزا أو بين لقاح كورونا وأي لقاح آخر بحسب ما تبين. إنما يجرى كل من اللقاحين في ذراع وليس في الذراع نفسها.

ما اللقاحات التي يجب أن تجرى قبل السفر؟

مع العودة إلى السفر والحياة الطبيعية، تبرز الحاجة إلى إجراء اللقاحات اللازمة قبيل السفر. فاللقاحات التي تسبق السفر لا تقتصر على الانفلونزا وكورونا، بل ثمة لقاحات كثيرة ضرورية. في مثل هذه الحال، تشير ضو إلى أنه يجرى في عيادة طب السفر في مستشفى أوتيل ديو، المعتمدة ضمن شبكة عيادات طب السفر العالمية، تقويم للشخص ولحالته الصحية وللمخاطر المرتبطة بسفره لتحديد كافة التدابير الوقائية اللازمة.

كما أن ثمة لقاحات تم تلقيها في الطفولة وتحتاج إلى جرعة تعزيزية، وثمة أشخاص لم يتلقوا هذه اللقاحات. يضاف إلى ذلك أن ثمة لقاحات من الضروري تلقيها قبل السفر إلى مناطق معينة كلقاح الحمى الصفراء قبل 10 أيام من السفر إلى أفريقيا. مع الإشارة إلى أنه لا تضارب بين هذا اللقاح أيضاً ولقاح كورونا،  إنما هو من اللقاحات التي لا تجرى لمن يتناول أدوية للمناعة، فإما أن يتم تأجيله خلال فترة وقف الأدوية مؤقتاً، أو أن لا يجرى إذا كان هناك مانع. فالطبيب يحدد استناداً إلى التقويم الذي يجريه.

كما أن اللقاحات التي تحتوي على فيروسات حية لا يمكن أن تجرى لأشخاص معينين، ما يستدعي التنبه لذلك أيضاً.

بعد الارتفاع الهستيري للأدوية …نداء عاجل لميقاتي

0

غرّد النائب عاصم عراجي عبر “تويتر”: “دولة الرئيس ميقاتي، أتوجه اليك شخصياً التدخل لدى مصرف لبنان لزيادة الدعم لأدوية الامراض المزمنة، أسعارها فوق طاقة ٧٠ في المئة من الشعب اللبناني، وسيكون مرضى السكري والضغط والقلب والأعصاب تحت الخطر، وزارة الصحة وحدها لا تستطيع الضغط على المصرف بينما انت كرئيس وزراء بإمكانك”.

الأسعار الجديدة للأدوية…ارتفاع ٨٠٠٪؜ دفعة واحدة

0

صدرت لوائح الأسعار الجديدة للأدوية بكافة أنواعها المدعومة منها وغير المدعومة، وقد أوردتها وزارة الصحة العامة على موقعها الإلكتروني، وللتحقق من سعر الدواء على المواطن الدخول إلى موقع الوزارة على الرابط التالي:

https://www.moph.gov.lb/ar/Drugs/index/3/3974/lebanon-national-drugs-database

وإدخال اسم الدواء للإطلاع على سعره الرسمي.

ووفق جداول الأدوية فإن الزيادات التي طرأت على الأسعار تتفاوت بين 11.3 في المئة و496.68 في المئة. وبعض الأدوية ارتفع بنسبة 561.89 في المئة، وبنسبة 614.41 في المئة مثل دواء ACTOS، الذي ارتفع سعره من 25.805 ليرات إلى 184.352 ليرة.

أدوية أخرى ارتفعت بنسبة 753.53 في المئة، مثل ALDACTONE، الذي ارتفع من 11.041 ليرة إلى 94.238 ليرة. دواء آخر ارتفع بنسبة 808.54 في المئة هو ALPIRIDE، فارتفع سعره من 14.220 ليرة إلى 129.195 ليرة. أما دواء AMLOR فقد ارتفع بنسبة 813.79 في المئة، من 14.548 ليرة إلى 132.938 ليرة. ودواء APO-SIMVASTATIN ارتفع بنسبة 828.76 في المئة، من 15.801 ليرة إلى 146.754 ليرة.

باختصار، هناك آلاف الأدوية التي تضاعفت أسعارها أكثر من 8 و9 وحتى 10 أضعاف في مقابل استقرار أسعار عدد قليل من الأدوية، وتراجع بعض اسعارها بنسبة 11.30 في المئة أو 20 في المئة بأفضل الأحوال.

أرقام كورونا ترتفع من جديد.. وتدابير استعداداً لموسم الأعياد

0

‎غرّد وزير الصحة فراس أبيض عبر “تويتر، قائلاً: “ارتفعت أرقام الكورونا اليومية الجديدة في الأسبوع الماضي. لوحظ هذا في جميع الفئات العمرية، على الرغم من أن النسبة كانت اعلى في الفئات العمرية الأصغر. يرتبط هذا على الأرجح بمعدلات اللقاح المنخفضة في تلك الفئات العمرية، ووصول الموسم الأكثر برودة، وبدء المدارس. مع وصول المزيد من اللقاحات إلى لبنان، تخطط وزارة الصحة العامة لتزخيم حملة نشر اللقاح. سيتم تحقيق ذلك من خلال تقديم المزيد من الدعم لمراكز اللقاح المستنفدة والمنهكة، وتقديم اللقاح للفئات العمرية التي لم تكن مشمولة بالحملة حتى الآن. إن تزخيم حملة اللقاح ضروري، لكنه ليس كافياً للحد من آثار أي موجة جديدة محتملة”.

‎وأضاف: “يظل التزام العامة بتدابير السلامة مهمًا. ومع ذلك، فإن الجميع منهك جراء الازمات المتعددة، لدرجة أن الكورونا يبدو مصدر قلق منسياً، ولذلك نحن بحاجة لحملات توعية من جديد. ومما يساعد ايضا هو الاستعداد لموسم الأعياد على أمل عدم تكرار أحداث العام الماضي المؤسفة. وأسفرت الاجتماعات مع قطاع السياحة عن الاتفاق على تدابير للمساعدة في التخفيف من مخاطر التجمعات القادمة. الجميع يحتاج للراحة والابتعاد عن الهموم اليومية، لكن تظل السلامة أولوية”.

أسعارٌ صادمة للأدوية… هذه تكلفة “التحويجة” الشهريّة

0

كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv: كما تحتاج كلّ عائلة لبنانيّة لزيارة السوبرماركت أقلّه مرّة في الشّهر للتبضّع، فإنها بحاجة أيضاً لشراء أدوية بشكلٍ دوري لمعالجة حالات مرضيّة طفيفة. الزيارتان أصبحتا كالقصاص المُنزَل على كلّ ربّ عائلة. تدخل مع لائحةٍ ومبلغ وتصوّرٍ للأسعار، وتخرج حاملاً بعض الأغراض مُقابل دفع العديد من الأوراق الخضراء الباهتة، تماماً كيوميّات اللبنانيّين.

بعض الادوية نال نصيبه من رفع الدّعم منذ أشهر. عندها عَلَت الصّرخة، وضجّت مواقع التّواصل الاجتماعي بصورٍ للأسعار الجديدة. اليوم، هدأت عاصفة الادوية مع تحذيرٍ باقتراب إعصار أقوى هذه المرّة، سيطال أدوية الامراض المُزمنة التي يحتاجها مئات آلاف اللبنانيّين شهريّاً ما سيهدّد صحّة هؤلاء وحياتهم.

وقبل أن يصل إعصار رفع الدّعم عمّا تبقى من أدوية على سعر الـ1500 ليرة، مع العلم أنّها تُسلّم بالقطّارة لأصحاب الصيدليّات قبل الموعد المنتظر وغير المُعلن حتّى حينه، زار موقع mtv إحدى الصيدليّات، وقام “بتحويجة شهر” لعائلة، لتبيان كم يتوجّب على كلّ أسرة أن تدفع مقابل بعض الادوية البسيطة والتي لم يكن أحد في الماضي يُخصّص لها ميزانية، ولكنّ اليوم كلّ شيء تغيّر، وباتت هذه الادوية تحتاج لراتب كامل، والأرقام الاتية خيرُ دليل، مع الإشارة الى أنّنا اخترنا مع الصيدليّ أكثر الادوية المطلوبة والتي لا تُعالج أمراضاً مزمنة.

مسكّن للكبار (العلامة التجارية بانادول): 25 ألف ليرة.

مسكّن للصغار (العلامة التجارية بانادول): 40 ألف ليرة.

دواء لمعالجة الغثيان الطفيف (العلامة التجارية موتيليوم): 69 ألف ليرة.

مرهم لعلاج الالتهابات الجلديّة (العلامة التجارية فوسيدين): 63 ألف ليرة.

مضادّ للالتهابات للكبار (العلامة التجارية أدفيل): 71 ألف ليرة.

مضادّ للالتهابات للصغار (العلامة التجارية أدفيل): 62 ألف ليرة.

مضادّ حيوي أو Antibiotics للكبار (العلامة التجارية أوغمانتان): 128 ألف ليرة.

مضادّ حيوي أو Antibiotics للصّغار: (العلامة التجارية أوغمانتان): 100 ألف ليرة.

فيتامين س: 50 ألف ليرة.

معقّم للجروح (العلامة التجارية بيتادين): 45 ألف ليرة.

لصقات لعلاج الجروح: 25 ألف ليرة.

المجموع: 678 ألف ليرة.

أيّها المواطن اللبنانيّ المحظوظ لكونك، أنت أو أحد أفراد عائلتك لا تحتاجون الى دواءٍ مُزمن مقطوع، قد يتوجّب عليك أن تدفع مبلغ 678 ألف ليرة لشراء بعض الادوية لعائلتك شهريّاً، وفي أحسن الاحوال، قد تدفع نصف هذا المبلغ إن توفّر بعض الأدوية لديك أو لم تكن بحاجة لكلّ هذه الأصناف. باختصار، المبلغ أعلاه يُساوي الحدّ الأدنى للأجور في لبنان. فماذا سوف تختارون: الطّعام أم الدّواء؟

ارتفاع حالات التسمم الغذائي

0

تزداد حالات التسمم الغذائي من جراء سوء التبريد في عدد كبير من المحال في ظل عجز وزارة الاقتصاد عن الحاق الأذى بأصحاب المطاعم والميني ماركت بسبب الأوضاع الخارجة عن إرادتها، وفقاً لأسرار النهار.​

 

زرع كلية خنزير بجسم بشري..تجربة طبية ناجحة لأول مرّة

0

في تجربة تعد بالكثير من الأمل، نجح علماء في ربط كلية خنزير بجسد امرأة متوفاة قد توقفت أعضاؤها عن العمل، وذلك في أول تجربة من نوعها، مما يساهم في إعطاء دفعة لزرع أعضاء حيوانية في أجسام البشر والتخلص من طابور الانتظار الطويل للحصول على أعضاء المتبرعين، ولاسيما أمراض الكلى.
وربط الجراحون كلية الخنزير بزوج من الأوعية الدموية الكبيرة خارج جسم المريضة المتوفاة، حتى يتمكنوا من مراقبتها لمدة يومين، لتشير النتائج إلى أن الجسم قبل ذلك العضو الغريب والذي أدى وظائف الكلى البشرية بكل جدارة.