نائب جديد يعلن اصابته بكورونا!

0

غرد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد عبر حسابه على تويتر: بعد صدور نتيجة الـ pcr اليوم أعلن إصابتي بفيروس ‫كورونا‬، مطمئنا الجميع أني لا أعانيأي عوارض صحية، ومتمنيا الشفاء لكل المصابين، على أمل أن يحمل العام الجديد الخير والصحة للجميع وتكون الإكتشافات العلمية قد تغلبت على هذه الجائحة التيشغلت العالم على مدى الـ2020. كل عام وانتم بخير”.

نائب قواتي يعلن إصابته بكورونا

0

أعلن النائب جوزيف اسحق إصابته بفيروس كورونا، وكتب عبر “تويتر”:

“أهلي وأصدقائي الأحباء، بعد ظهور بعد العوارض علي، خضعت لفحص الكورونا وأتت النتيجة إيجابية”.

وأضاف: “أرجو من جميع الذين خالطتهم مؤخراً الإنتباه و اجراء الفحوصات اللازمة واتمنى السلامة للجميع, مع محبتي”.

 

نائب التيار مصاب بكورونا

0

نشر النائب إدغار طرابلسي تغريدة على حسابه عبر “تويتر” جاء فيها “أفيد الاحباء أن نتيجة فحص PCR الذي أجريته صباحاً أتت إيجابية هذا المساء وبالتالي أرجوكم الانتباه وأطلب لكم الأمان والسلامة”.

 

إصابة نائب رئيس حزب “الكتائب” سليم الصايغ بكورونا

0

أعلن نائب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” الوزير السابق سليم الصايغ إصابته بفيروس كورونا، وكتب عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “أهلي وأصدقائي الأحبا، خضعت لفحص الكورونا اليوم وإجت النتيجة إيجابية، ارجو من جميع يللي خالطتهم منذ الاحد الماضي اي ٢٠ ك١ ان يتصلوا بطبيب العائلة لاجراء اللازم! مع محبتي”.

لقاح كورونا في لبنان في أوائل شباط كحد أقصى؟

0

تتجه الأنظار الى الاجراءات المتخذة للحد من ارتفاع اصابات كورونا بعدما بلغت أرقاماً مخيفة لا يمكن تجاهلها او السكوت عنها، وهو ما ألمح إليه وزير الداخلية محمد فهمي من بكركي، متحدثاً عن إعادة اقفال البلد في السنة الجديدة.

مصادر وزارة الصحة أكدت عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية ان وزير الصحة حمد حسن سيوقع غدا الاثنين عقد شراء اللقاح مع شركة “فايزر” على ان تصل الدفعة الأولى منه الى لبنان في الأسابيع المقبلة أو أوائل شباط كحد أقصى، وهذا اللقاح يستفيد منه بالدرجة الأولى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة المعرّضين للإصابات، وبعد ذلك يأتي دور الطواقم الطبية والممرضين ثم تسير الأمور بشكل تلقائي على جميع المواطنين.

طبيب الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعة البروفسور بيار أبي حنا تخوّف في حديث مع جريدة “الأنباء” الالكترونية من زيادة عدد الحالات المصابة بكورونا في هذين الأسبوعين وبمناسبة الأعياد ما قد يضاعف من عدد الحالات التي تحتاج لعناية طبية، مشيرا الى أن السلالة الجديدة التي ظهرت في بريطانيا وجنوب افريقيا والتي وصفها بأنها الأسرع انتشارا من كورونا العادية بنسبة قد تصل الى ما بين 60 و80 في المئة، وأن تأثيرها على الأولاد اكثر، لكنها لا تؤدي إلى وفاة المصابين الذين يمكن معالجتهم، داعيا الى الحماية المجتمعية والتزام الجميع بوضع الكمامة والتباعد الجسدي والتقليل من المشاركة في الاحتفالات التي يجب ان تقتصر على مجموعة أشخاص مع المحافظة على التباعد.

ابي حنا أمل بعد توقيع وزير الصحة على شراء اللقاح ان يصل الى لبنان في غضون أسابيع قليلة، ولكن من الآن ولغاية وصول اللقاح على اللبنانيين عدم الاستهتار بصحتهم والالتزام الكامل بالوقاية التي أصبحت معروفة.

وتوقف ابي حنا عند ارتفاع نسبة الوفيات، ناقلا شكوى المستشفيات الخاصة من عدم تغطية شركات التأمين لمرضى كورونا ما يؤدي الى زيادة الضغوط على المستشفيات الحكومية في ظل عدم قدرتها على تأمين الأسرّة لهم بسهولة، لافتا الى ان المستشفيات الخاصة تقوم بجهد مضاعف لتغطية النقص الحاصل في المستشفيات الحكومية.

بالتفاصيل…أول اصابة بطفرة “كورونا” الجديدة في لبنان.

0

غرد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، عبر حسابه على”تويتر”: “تم تسجيل حالة من الطفرة الجديدة من COVID19 في رحلة ME 202 الآتية من لندن في 21 كانون الأول. نتوجه للوافدين من المملكة المتحدة، وبخاصة على متن الرحلة المذكورة وذويهم، بالتنبه والتزام الإرشادات الوقائية. وتتابع الوزارة الحالة والمخالطين”.

وفي هذل السياق، أفادت اذاعة “صوت لبنان” نقلاً عن مصادر في بلدية حارة صيدا ان الشخص المصاب بالطفرة الجديدة والتي أعلن عنها وزير الصحة  هو فلسطيني الجنسية من آل منصور ويسكن في بلدة حارة صيدا – جادة الرئيس نبيه بري.

واضاقت المصادر ان الشخص المصاب هو يخضع للحجر المنزلي مع عائلته ويتخذ كافة الاجراءات الوقائية.

لكن  نائب رئيس بلدية حارة صيدا حسن صالح سرعان ما نفى كل الاخبار المتداولة عن وجود الشخص المصاب بالسلالة المتحورة من فيروس كورونا على انه مقيم في حارة صيدا، مؤكدا انه تبلغ من محافظة لبنان الجنوبي ووزارة الصحة ان الشخص المعني مقيم في منطقة لبنانية اخرى وليس في حارة صيدا .

نائب جديد مصاب كورونا

0

علم موقع ” قضاء جبيل ” أن النائب محمد الحجار مصاب بفيروس كورونا وهو ملتزم بالحجر المنزلي.

“السلالة الجديدة المتصلة بكورونا لا تزال غير موجودة في لبنان”… مصادر طبية تطمئن اللبنانيين!

0

أشارت مصادر وزارة الصحة لـ”الأنباء الإلكترونية” إلى مجموعة خطوات تقوم بها الوزارة للحد من ارتفاع أعداد المصابين بكورونا خلال الأعياد، مع التشديد على الإجراءات الوقائية، وتطبيق التباعد والتزام الكمامة.

المصادر دعت المواطنين لعدم الخوف من السلالة الجديدة المتصلة بكورونا لأنها لا تزال غير موجودة في لبنان، وأن إجراءات فحص الـPCR على الوافدين إلى لبنان ستكون مشددة جداً، ولن يسمح إلّا للأشخاص الذين تكون نتيجتهم سلبية مع إخضاعهم إلى الحجر ثلاثة أيام بعد وصولهم إلى لبنان وإجراء فحص PCR، حتى يتأكد خلوهم من أي عوارض.

حسن عن خطر تفشّي السلالة الجديدة من كورونا: علينا بالوقاية وخليفة..لا جدوى من إقفال المطارات

0

بعد الإعلان الصادم من وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عن أنّ “السلالة الجديدة من فيروس كورونا خرجت عن السيطرة”، هل لبنان أمام خطر تفشّي هذه السلالة الجديدة؟ هل يجب إغلاق المطار وتحديداً في فترة الأعياد مع عودة المغتربين لقضاء العطلة في وطنهم الأم؟ خوفاً من وصول هذه السلالة إلينا؟

حسن: وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أكد أنّ “لقاح فايزر أثبت فعاليته حتى على الطفرة الجديدة للفيروس وعلينا بالوقاية حتى توفر اللقاح، ووقع التحوّل في الفيروس خفيف علينا من ناحية الاجراءات التي يجب اتخاذها على الأرض والمعروف عن التحوّل الجديد أنّه سريع الانتشار ولا معطيات حول إذا ما كان معدّل الموت جرّاءه أعلى”.

خليفة: وبدوره وزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة يؤكّد لـ”أساس” عدم جدوى إغلاق الحدود وإقفال المطارات: “خصوصاً في مثل هذه الظروف التي يمرّ بها لبنان”، مطمئناً أنّ “هذه السلالة لم تنتشر ولم تنتقل من دولة إلى أخرى، إنّما الفيروس تغيّر في الدول حيث ينتشر. في البداية اكتشفت السلالة في بريطانيا فاتّخذوا إجراءات، ووضعوا معايير للتنقّل بين مقاطعة وأخرى. لكن عندما لفتوا النظر إلى وجود سلالات جديدة من الفيروس، بدأت الدول الأخرى بإجراء فحوصات. وبدأت دول أخرى تكتشف سلالات جديدة لديها. هذا ما يُرجح فرضية أنّ هذه السلالات تتطوّر في دول المنشأ. أما في لبنان، فربما يكون الفيروس قد تطوّر أيضاً. وهنا أكرّر أنّ معلوماتنا عن هذا الفيروس ليست كثيرة، ومع مرور الوقت نكتشف عنه المزيد من المعلومات”. ويكرّر أنّ “هذا الفيروس يتغيّر، المهم مع هذه السلالة الجديدة أنّها لا تضرّ أكثر. ولغاية الآن، تقول الدراسات إنّ سرعة انتشار انتشار السلالة الجديدة تكون أكثر، لكن ليس أقسى وأصعب من السلالة السابقة”.

ويذكّر خليفة: “إذا عُدنا بالزمن إلى الوراء قليلاً، كنّا نتساءل لماذا هناك دول انتشر فيها الفيروس أقلّ ودول أكثر؟ وكنّا لا نجد إجابة لهذه التساؤلات. كنّا نسمع أنّ هناك أشخاصاً يموتون، وأشخاصاً يصابون وتظهر عليهم عوارض، والبعض الآخر يصاب ولا تظهر عليه عوارض، وبعدها بدأنا نشاهد حالات وفاة عند الصغار وليس عند الكبار. القصة غير واضحة، والدراسات ما زالت مستمرّة، وكلّ يوم تظهر معلومات جديدة. وما يحدث اليوم من من تطوير الفيروس لنفسه يجيبنا على العديد من التساؤلات”.

لكن ماذا عن الإجراءات التي يجب على الدولة اتخاذها، يجيب خليفة: “اتّباع الإرشادات المتعارف عليها والالتزام بالوقاية، لأنّ إجراءات الوقاية من هذه السلالة أو من غيرها هي نفسها، إنّما الفارق أنه يجب أن تحصل عملية تشديد أكثر على الوافدين إلى المطار من خلال إجراء فحوصات PCR (فحوصات في الدولة التي يأتون منها، ومن ثمّ إعادة إجراء الفحوصات لدى وصولهم إلى المطار). وعليهم ألا يغادروا المطار إلا عند إبلاغهم بالنتيجة، خصوصاً الوافدين من الدول المعلن عن سلالات جديدة فيها).

وختم خليفة ل”أساس” محذّراً من أنّ “الضرر سيكون كبيراً خلال الأشهر المقبلة (كانون الثاني، وشباط، وآذار)”، داعياً إلى “اتخاذ كلّ الاحتياطات. اليوم ننتظر معلومات وتفاصيل عن اللقاح الذي سيصل، وما مدى فعاليته بعد انتشار السلالة الجديدة. وأوجّه نصيحة إلى اللبنانيين: بلقاح أو من دونه، هذا الفيروس أصبح عدوّاً لنا. وعلينا أن نعتاد على العيش معه على الرغم من سلبه أحباء لنا، وعلينا تغيير أنماط حياتنا. لكنّ الإثباتات والدراسات تبيّن حجم تعقيدات الأمور، كما علينا في لبنان المحافظة على اتّباع إرشادات الوقاية من اليوم ولغاية سنتين تقريباً”.

عراجي: وعلى صعيدٍ اخر وبصفته رئيس للجنة الصحة النيابية، توقع عراجي وصول السلالة الجديدة من فيروس كورونا قريباً عن طريق الوافدين، ما يتطلب إجراءات أكبر من إجراءات الوقاية من كورونا.

خوري: من جهتها، المستشارة الصحية لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بيترا الخوري أكدت أنّه “إذا كان هناك اختلاف بين السلالتين القديمة والجديدة، يبقى اللقاح فعّالاّ بالنسبة للاثنتين. لكنّ العلاج الأوّل والأوحد هو الكورتيزون الذي يعمل على كلّ السلالات. ونحن في لجنة كورونا رفعنا توصية للحكومة بإعادة إجراء فحص PCR في المطار، وهناك سلسلة قرارات جديدة ستطبّق بالمطار بالنسبة للآتين من الدول التي تظهر لديها سلالات جديدة”.

الأبيض: مدير مستشفى الحريري الجامعي فراس الأبيض قال في تغريدة له على حسابه عبر “تويتر” أنّ الوضع مقلق بما فيه الكفاية بدليل ردة الفعل من قبل سلطات بريطانيا والدول الأوروبية ونحن غير جاهزين لمزيد من الانتشار المجتمعي للعدوى.

 

حقيقة سلالة فيروس كورونا الجديدة..هل هي أكثر قابليّة للانتقال؟

0

في الوقت الذي بدأت فيه بعض الدول بمرحلة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد ، فاجئ الفيروس العالم بسلالة جديدة .

يرى خبراء أن الانتشار السريع لعدوى كوفيد-19 في جنوب شرق إنجلترا، يرجع إلى سلالة جديدة أشد خطورة لفيروس كورونا المستجد، فما هي المعلومات المتوفرة عنها حتى الآن؟

أولا لا تعد هذه المرة الأولى التي يتحوّر فيها فيروس كورونا الذي بدل حال العالم منذ ظهوره أواخر ديسمبر الماضي في الصين، كما أنها قد لا تكون المرة الأولى التي تتغير فيها المادة الوراثية للفيروس.

هل هي أكثر قابلية للانتقال؟: ولكن وحسب تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فإن السلالة الجديدة VUI-202012/01، قد تكون أكثر قابلية للانتقال، بنسبة 70 في المئة.

ووفق ما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية عن كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، البروفيسور كريس ويتي، فإن هناك 23 تغيرا مختلفا مع هذه السلالة الجديدة.

وأضاف ويتي أنه نبّه منظمة الصحة العالمية لوجود السلالة الجديدة، مشيرا إلى أنه سيركز على تحليل البيانات المتصلة بانتشار الطفرة.

هل تتسبب بوفيات أكبر؟: بحسب البروفيسور ويتي فإنه “لا يوجد دليل حالي يشير إلى أن السلالة الجديدة تسبب ارتفاع معدل الوفيات أو أنها تؤثر على اللقاحات والعلاجات، لكن العمل جار لتأكيد ذلك”.

هل تستجيب السلالة الجديدة للقاح؟تقول هيئة “علم الجينوم” البريطانية، إنه يصعب التنبؤ فيما إذا كانت أي طفرة معينة تستجيب، عند ظهورها لأول مرة، للقاح، إلا أن الخوف يكمن في أن تؤدي أي تغييرات إلى زيادة حالات إعادة العدوى أو فشل اللقاح.

ويقول البروفيسور ويتي إنه حتى الآن، لا يوجد دليل يشير إلى أن السلالة الجديدة أثرت على اللقاحات والعلاجات الخاصة بكوفيد-19.

ويرى الباحث في جامعة بولونيا، فيديريكو جيورجي، أن العلاجات التي يجري تطويرها حاليا بما فيها اللقاحات قد تكون فعالة ضد جميع سلالات الفيروس التاجي.

ما هي سلالات كورونا المختلفة؟هناك ما لا يقل عن سبع مجموعات أو سلالات رئيسية من كوفيد-19، والأصلية هي التي اكتشفت في ووهان الصينية بديسمبر الماضي، وأطلق عليها العلماء السلالة “إل”، ثم تحورت للسلالة “إس” بداية 2020، قبل أن تتغير لسلالتي “في” و”جي”.

وعثر على السلالتين “في” و”جي” في أوروبا وأميركا الشمالية، ومنها تحورت إلى سلالات “جي آر” و”جي إتش” و”جي في”، بينما استمرت السلالة “إل” لفترة أطول في آسيا نظرا إلى إسراع الكثير من البلدان في تلك القارة إلى إغلاق حدودها ووقف الحركة.

ويجمع العلماء العديد من الطفرات الأخرى الأقل تكرارا معا، ويعتبرونها السلالة “أو”.

وزيرة تعلن اصابتها بكورونا…

0

أعلنت وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فارتينيه أوهانيان عن اصابتها بفيروس كورونا، وغردت عبر تويتر قائلة: “ظهرت نتيجة فحص فيروس كورونا التي اجريتها اليوم ايجابية. اتمنى السلامة للجميع وادعو اي شخص خالطني مؤخراً الى الحيطة والانتباه وادعو الجميع الى الوقاية والتباعد الاجتماعي والالتزام بالمعايير.”

ما جديد إصابات كورونا في السجون؟

0

‎أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي انه “في إطار متابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا في السجون، لغاية تاريخه: وصلت حالات الشفاء المخبري والسّريري والزّمني من فيروس “كورونا” في سجن رومية المركزي إلى 580 حالة من أصل العدد الإجمالي 625 حالة إيجابية، من ضمنها حالة واحدة في سجن القاصرات، وذلك بعد إجراء 2162 فحصاً مخبرياً (PCR) للنزلاء”.

‎وأفادت انه “في نظارة قصر عدل بيروت يوجد 7 حالات إيجابية، في نظارة مخفر بعلبك، وبعد اجراء عدد من فحوصات (PCR) تم تشخيص حالتَين إيجابيتَين، في نظارة قصر عدل طرابلس، تبيّن وجود حالتَين إيجابيتَين، في سجن جبيل، يوجد 5 حالات إيجابية، في نظارة فصيلة القبّة، تبيّن وجود 3 حالات إيجابية وفي نظارات وحدة شرطة بيروت، يوجد حالة إيجابية واحدة وبالنسبة لنظارات وحدة الشرطة القضائية، فلم يعد يوجد أي حالة إيجابية”.

‎وذكّرت بأن “المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تقوم بتسهيل عملية التواصل بين النُزلاء المصابين وذويهم عبر الهواتف المركزّة في السجّون، إضافة إلى ذلك يُمكِنُ لذويهم إرسال رسالة عبر تطبيق “messenger” على حساب “Facebook” العائد لهذه المديرية العامة (lebisf) لمتابعة الاطمئنان إلى أوضاع النزلاء الصحيّة، إذا اقتضت الحاجة”.