اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٨٦٩إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٩٣٠٩٧
وزارة الصحة : ٩ حالات وفاة و ١٨٨٨ اصابة جديدة بفيروس كورونا
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٨٨٨ إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٨٧.٩٧
لهذا السبب لم يتم إقرار الإقفال العام
لفت رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي خلال حديثٍ ضمن مقال للصحفية كارولين عاكوم في صحيفة “الشرق الأوسط”, إلى أن وزير الصحة اقترح خلال اجتماع اللجنة أول من أمس الاثنين، إقفال البلد أربعة أسابيع، لكن لم يتخذ القرار بسبب الانقسام في الآراء داخل اللجنة، بينما كان اقتراح لجنة الصحة الإقفال 14 يوماً.
وأشار عراجي إلى أن هذه “الحكومة يبدو أنها تحاول تأجيل اتخاذ قرار الإقفال العام قدر الإمكان تفادياً لتداعياته، خصوصاً في ظل الرفض التام من القطاعات الاقتصادية، وبالتالي رمي مسؤوليته على الحكومة المقبلة”.
ويرى أن الإرباك والتخبط اللذين تعيشهما الحكومة في التعامل مع وباء “كورونا”، سببهما الأساسي عدم الالتزام بالقرارات التي تتخذ، والتي هي مسؤولية عدد كبير من الوزارات، على رأسها وزارة الداخلية ووزارة العدل، إضافة طبعاً إلى وزارة العمل والسياحة والصناعة وغيرها. ويذكر بالقرارات التي اتخذت تحت طائلة الغرامة، والتي لم ينفذ منها شيء، من منع التجمعات ووضع الكمامات والإقفال الجزئي وغيرها، من دون أن يستثني جزءاً من المواطنين اللبنانيين من المسؤولية الذين بدورهم يتعاملون بخفة مع القرارات ومع الوباء أيضاً.
من هنا، ومع تحذيره من الموجة الثانية من وباء “كورونا” في الشهرين المقبلين، قال عراجي “سنكون أمام واقع صعب جداً، وعلينا أن نعمل لمواجهة الأسوأ”، ويرى أن اتخاذ قرار الإقفال 14 يوماً من شأنه أن يكون فرصة في هذا الإطار. وأوضح: “بداية هذه المرحلة من شأنها أن تريح المستشفيات والقطاع الطبي الذي سجل في صفوفه إصابات كثيرة بكورونا، ليعود وينطلق من جديد لمواجهة المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تسجيل نقص في الكادر الطبي نتيجة هجرة مئات الأطباء والممرضين”.
وفي ظل معارضة القطاعات الاقتصادية لقرار الإقفال، يرى عراجي أن مبلغ الـ220 مليون دولار الذي يمنح لدعم السلة الغذائية، ولا يعرف كيف ومن يستفيد منه، إضافة إلى التهريب الذي لا يتوقف، لو يمنح للقطاعات الاقتصادية والعمال والموظفين الذين سيتأثرون من الإقفال، علنا نكون جميعاً مهيئين لمواجهة المرحلة المقبلة وتخفيف العبء قدر الإمكان.
نائبٌ مُصاب بكورونا
أشار النائب حسين الحاج حسن في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” الى أن “اجريت منذ يوم الجمعة الواقع في 9 تشرين الأول وحتى يوم السبت الواقع في 31 تشرين اول الماضي خمسة فحوصات PCR الخاصة بكورونا للتأكد من عدم تعرضي للعدوى وكانت النتيجة سلبية”.
وقال: “بالامس (الأحد 1 تشرين الثاني 2020) أجريت فحص PCR وكانت النتيجة إيجابية وبالتالي بدأت إجراءات العزل الصحي”.
وأضاف: “اعتذر من كل من يمكن ان أكون قد خالطته خلال الفترة الأخيرة السابقة (من تاريخ 9 تشرين اول الماضي وحتى يوم امس الأول من شهر تشرين الثاني) حيث لم اكن على علم باصابتي وامل الا أكون قد نقلت العدوى الى أي أحد، بالرغم من جميع إجراءات الوقاية والتدابير الصحية التي اخذتها”.
وختم: “اسال الله الشفاء لجميع المرضى وخصوصا مرضى كورونا وأدعو الجميع الى الالتزام باجراءات الوقاية والتباعد للحد من انتشار هذا الوباء”.
وزارة الصحة : ٦ حالات وفاة و ١٣٨٩اصابة جديدة بفيروس كورونا
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٣٨٩إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٨٢٦١٧
الإقفال التامّ.. لمساعدة القطاع الصحي على الصمود
جدّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، عبر “الأنباء” الالكترونيّة الدعوة إلى الإقفال التام “من أجل مساعدة القطاع الصحي على الصمود بعد أن أصبح في وضعٍ حرجٍ جداً”.
كما حذّر عراجي من الموجة الثانية لكورونا “التي ستبدأ مع بدء موسم هطول المطر، ما قد يزيد من الإصابات بالانفلونزا”، داعياً كلّ من يتعرّض لمثل هذه العوارض الصحية إلى “حجر نفسه في المنزل لمدة 10 أيام للتأكّد من عدم إصابته بكورونا مع التزام إجراءات الوقاية، وأهمّها ارتداء الكمامة وعدم التخالط والتباعد قدر الإمكان في المناسبات.”
كورونا يخطف اعلامية لبنانية
وفاة الإعلامية فاطمة مزنر من ” إذاعة النور ” نتيجة مضاعفات إصابتها بفيروس كورونا






