أعلن وزير الصحة فراس الابيض عن تخصيص الخط الساخن ١٧٨٧ لمرضى الكلى والسرطان والنساء الحوامل النازحين في حالة الطوارئ
أعلن وزير الصحة فراس الابيض عن تخصيص الخط الساخن ١٧٨٧ لمرضى الكلى والسرطان والنساء الحوامل النازحين في حالة الطوارئ
عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض مؤتمرًا صحافيًا تناول فيه تفاصيل الإستجابة الصحية للخرق الأمني المعادي الذي نفذه كيان العدو الإسرائيلي على يومين متتالين وعرض حصيلة نهائية وإجمالية للشهداء والجرحى الذين أصيبوا نتيجة هذا الخرق. جاء ذلك بحضور نقيبي الأطباء في بيروت يوسف بخاش والشمال محمد صافي، ونقيبة الممرضات والممرضين عبير الكردي، ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، وممثلين عن الهيئات الإسعافية.
إستهل الوزير الأبيض المؤتمر بتوجيه التحية للنظام الصحي في لبنان الذي قام أطباؤه والعاملون فيه والأجهزة الإسعافية بواجباتهم على أكمل وجه، ولولا جهود الجميع لما تمت الإستجابة بالشكل الفعال الذي حصل.
وعرض الوزير الأبيض حصيلة مدققة للخرقين الأمنيين السيبرانيين بعدما قامت الوزارة بمراجعة أسماء الشهداء والجرحى، وتبين في هذا المجال أنه تم تعداد عدد من الجرحى أكثر من مرة لنقلهم إلى مستشفيين أو أكثر وتسجيل أسمائهم تكرارًا وذلك بشكل خاص في اليوم الأول للخرق الأمني المعادي، وهو ما يفسر أن العدد النهائي للجرحى أقل من الرقم الذي كان قد أعلن مساء ذاك اليوم. وفي إجمالي حصيلة اليومين سقط 37 شهيدًا وأصيب 2931 بجروح.
وفي ما يلي حصيلة خرق السابع عشر من أيلول:
– عدد الشهداء: 12 شهيدًا
– عدد الجرحى: 2323 يتوزعون كالتالي: 824 عولجوا في الطوارئ وعادوا إلى منازلهم؛ 156 احتاجوا دخولا إلى المستشفى للمراقبة وخرجوا بعد أربع وعشرين ساعة؛ 1343 جريحًا بإصابات متوسطة وبليغة من بينهم 226 لا يزالون في العناية المركزة و1117 حالة في غرف عادية بهدف النقاهة بعد عمليات خضعوا لها، أو في انتظار عمليات إضافية يحتاجون إليها.
– تم إجراء 955 عملية جراحية وثمة عمليات إضافية سيتم إجراؤها.
وتابع الوزير الأبيض موضحًا أن اليوم التالي في الثامن عشر من أيلول شهد تفجيرات لأجهزة لاسلكية حجمها أكبر من اليوم السابق (الـpager) ما أدى إلى إصابات بليغة وأكثر ضررًا على المصابين.
وفي ما يلي حصيلة خرق الثامن عشر من أيلول:
– عدد الشهداء: 25 شهيدًا
– عدد الجرحى: 608 من بينهم 360 عولجوا في الطوارئ وعادوا إلى منازلهم؛ 187 دخلوا إلى المستشفى بحالة مستقرة، 61 لا يزالون في العناية الفائقة.
– تم إجراء 141 عملية جراحية حتى الآن.
أضاف وزير الصحة العامة أن 64 مستشفى شاركت في استقبال الإصابات يوم أمس.
إستعادة الجهوزية
ولفت الوزير الأبيض إلى أنه لا يريد الدخول في تعليق على أمور أمنية وسياسية ولكن من المؤكد أن ما حصل من اعتداء يعتبر جريمة حرب إذ إن غالبية الإصابات سجلت في أماكن مدنية وليس في ميدان الحرب والحكومة تقوم بواجبها ووجهت الدعوة لانعقاد مجلس الأمن الدولي كما أن منظمات حقوق الإنسان تقوم بواجبها في هذا الموضوع.
وحرص وزير الصحة العامة على إثارة موضوع مستحقات المؤسسات الإستشفائية والأطباء، لافتًا إلى أن الجهود التي بذلت إثر انفجار مرفأ بيروت لا تزال غير مدفوعة الأتعاب حتى الآن، ورغم ذلك لم يتلكأ النظام الصحي عن تقديم الخدمة في ردة فعل مشكورة.
وقال إن وزارة الصحة العامة أعلنت من اللحظة الأولى لحصول الخرق الأمني أنها ستغطي كل الجرحى على نفقتها، مضيفًا أنه تم وضع آلية سريعة بحيث تتم إحالة الأوراق في فترة وجيزة إلى وزارة المالية لكي تصرف المستحقات للمستشفيات فتستعيد الجهوزية تحسبًا من أي طارئ. ولفت الوزير الدكتور الأبيض إلى أنه تبلغ من رئيس البرلمان عبر رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور بلال عبد الله كما من رئيس الحكومة خلال زيارته لوزارة الصحة أمس أنهما مستعدان لتسهيل موضوع المستحقات. وشدد على أهمية الموضوع خصوصًا أن الإعتداءات الإسرائيلية تتطلب بقاء القطاع الصحي على أعلى درجة من الجهوزية، مؤكدًا أنه سيبقى مع هذا القطاع العين الساهرة على المجتمع اللبناني لتقديم أفضل الخدمة الطبية والصحية له.
دعت اللجنة المركزية للقضايا الانسانية والاجتماعية في “التيار الوطني الحر”، إلى التبرع بالدم في المستشفيات ومراكز الصليب الاحمر كافة تضامناً مع المصابين.
في خبرٍ يدقّ ناقوس الخطر صحيًّا وبيئيًّا، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن رصد جرثومة الكوليرا في مياه نهر الليطاني في الحوض الأعلى خلال فحوصاتها الدورّية لعيّنات من مواقع عشوائيّة ومُحدّدة مسبقاً من مياه النهر. ما قصّة هذه “القنبلة الموقوتة النائمة”؟ وما العمل للحدّ من تفشّيها؟
يُشير مدير مختبر علوم البيئة والمياه في الجامعة اللبنانية الدكتور جلال حلواني، إلى أنّ “مشكلة تفشّي جرثومة الكوليرا ليست جديدة، وانتشرت منذ بدء النزوح السوري إلى لبنان مع المخيّمات التي لا تخضع لضوابط صحيّة وبيئيّة. هذا الوضع جعلنا نسمع خلال الـ 10 سنوات الماضية بنماذج من حالات صحيّة لم تكن معروفة في لبنان”.
ما العمل في ظلّ غياب الحلّ في ملفّ النازحين؟ يُشدّد د. حلواني في حديثٍ لموقع mtv، على أنّ “الحكومة عليها أن تعمل على تأمين مياه نظيفة سليمة مطابقة للمواصفات وبالتالي آمنة للشرب، ومراقبة نوعيّة الغذاء للتأكّد من سلامته. وكلّ هذا يعود لغياب شبه كامل لشبكات الصرف الصحّي إذ يتمّ التصريف إلى مجرى نهر الليطاني مع نقل كمياتٍ هائلة من الجراثيم الموجودة في المياه المبتذلة إلى مجرى النهر. وحيث أنّ هناك انتشاراً كثيفاً لمخيمات اللاجئين على ضفاف نهر الليطاني فهذا يجعل من المكان بيئة خصبة لتفشّي الكوليرا، ولا سمح الله قد تقع كارثة صحيّة لا نستطيع أن نُكافحها”.
كما يرى أنّ “لبنان لا يمكنه أن يُعالج هذه الأزمة بمفرده، لذلك لا بدّ من التعاون مع المنظّمات الدوليّة وفي مقدّمتها منظّمة الصحة العالميّة والمنظمات الإنسانيّة التي تُعنى بالشأن الصحي والبيئي والاجتماعي، للعمل سوياً لإيجاد حلّ سريع لانتشار الكوليرا، إلى أن تنتهي مسألة وجود اللاجئين في مخيّمات غير سليمة وغير صحية وغير آمنة”.
كيف ستتحرّك الجهات المعنيّة لمنع وقوع كارثة حتميّة؟ فلننتظِر ونرَ.
افادت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بيان، انه “ضمن سياسة التحول الرقمي التي اعتمدها المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي من أجل تسهيل إنجاز معاملات المضمونين وبخاصة للحصول على مستندات من الصندوق كإفادة خدمة، تحقيق إجتماعي، المستندات اللازمة لتقديم طلب براءة الذمة وغيرها، كذلك خدمة الحصول على جدول التصريح الإسمي السنوي بالنسبة للمؤسسات. هذا الإجراء من شأنه التخفيف عن كاهل كل من المضمونين وأصحاب العمل من جهة، ومستخدمي الصندوق من جهة ثانية. إلا أن هذا التدبير الإصلاحي اصطدم بعقبة تأمين تغذية كهربائية على مدار الساعة كي تبقى الخوادم قيد التشغيل، الأمر الذي أوجب الاستفادة من هذه الخدمات الإلكترونية عن بعد حصرا ضمن أوقات العمل.
أما اليوم، وبفضل الجهود الحثيثة من قبل إدارة الضمان والتعاون الكبير الذي أبدته إدارة تلفزيون الجديد، فقد تمّ تأمين الكهرباء للخوادم في المركز الرئيسي للصندوق 24/24. وعليه، بات بإمكان المضمونين وأصحاب العمل التحقّق من بياناتهم والاستفادة من كافّة الخدمات الإكترونية التي يقدّمها موقع الصندوق التفاعلي على مدار الساعة.
وللمناسبة، يتوجه المدير العام بالشكر الجزيل إلى إدارة تلفزيون الجديد بشخص رئيس مجلس إدارتها السيد تحسين خياط والسيدة كرمى خيّاط على هذه المبادرة الحسنة مؤكدا أهمية التعاون والتضامن بين الجميع من أجل تحسين الخدمات التي يقدّمها الصندوق لثلث الشعب اللبناني تقريبا”.
تطولُ كثيرا لائحة ما يرتكبهُ بعضُ المستشفيات بحق المرضى، من الفواتيرِ المضخّمة والعراقيل الماديّة بحجّةِ عدمِ وجودِ تغطيةٍ من وزارة الصحة، إلى ساعاتِ الانتظار التي تطولُ كثيرا قبل السماح بإدخال المريض. غير أنه في المقابل، هناك ارتكاباتٌ أيضا تحصلُ في الاتجاهِ المعاكس بدأت تدفعُ بعددٍ من المستشفياتِ إلى إعادةِ حساباتها.
القصة أن المستشفيات التي لا تطلبُ دفع “رعبون” قبل دخولِ المريضِ إلى غرفةِ العمليات أو إلى العنايةِ الفائقة مثلا، بدأت تواجهُ ظاهرةً جديدة، وهي اختفاء المرضى بين ليلةٍ وضُحاها وخروجه من المستشفى من دون دفع تكاليفِ علاجه.
أسرّة تصبحُ فجأة خاليةً من مرضاها وسط ذهول الطواقم الطبية، لا بل أكثر من ذلك، يعمدُ بعضُ الاهل إلى تحميلِ جثة مريضهم الذي توفي بعد خضوعه للعلاج أو لعمليّةٍ جراحيّة، ويختفونَ به من دون دفعِ مصاريفِ المستشفى.
الصرخةُ باتت تعلو في هذه المستشفيات وخصوصًا من جانبِ الاطبّاء الذين، لا يحصلون هم أيضا على أتعابهم بعد أن يكونوا عالَجُوا هؤلاء المرضى أو أخضعوهم للجراحة.
نسألُ نقيبَ المستشفيات الخاصة سليمان هارون عن هذه الظاهرة، فيقولُ لموقع mtv: “هذا الأمرُ ليس جديدًا، منذ فترة وهذه الأمور تحصل، ولا سبيلَ لوضعِ حدّ لها”.
في المقابل، يؤكّدُ مصدرٌ في أحدِ المستشفيات الخاصة لموقعنا أنه بعد عدمِ استجابةِ الاهل لاتصالاتِ المستشفى من أجل دفعِ المترتّب عليهم، فسيلجأونَ إلى القضاء وسيرفعون شكاوى بحقّ هؤلاء.
يشعر الكثير من الناس بالحكة في الجلد بمختلف أنحاء الجسم بين الحين والآخر، حيث تسبب لهم هذه الحكة الكثير من الضيق، لكن أحياناً يكون وراء هذه الحكة التي يشعر بها الشخص هناك سبب غير متوقع ولا هو في الحسبان على الأغلب.
وبحسب تقرير نشره موقع “هيلث شوتس” الطبي الأميركي، واستند على دراسات علمية وإفادات من أطباء، فإن الضغط والقلق يسببان الحكة للشخص.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه “العربية.نت” إن القلق قد يُظهِر أعراضاً نفسية ولكنه قد يسبب أيضاً بعض العلامات الجسدية، حيث من الشائع أن يعاني الأشخاص المصابون بالقلق من الحكة، ويمكن الشعور بهذا الإحساس في أي مكان من الجسم، بما في ذلك الذراعان والساقان والوجه وفروة الرأس.
وتقول الطبيبة النفسية والمعالجة النفسية الدكتورة جوتي كابور إن “حكَّة القلق، والتي يشار إليها غالباً بالحكة النفسية، هي نوع من الحكة التي يتم تحفيزها أو تفاقمها بسبب الإجهاد العاطفي أو النفسي وليس بسبب جسدي”.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة (Neuroscience Biobehavioral Reviews) العلمية، فغالباً ما تسير الحكة والقلق جنباً إلى جنب، حيث عندما يشعر شخص ما بالتوتر أو القلق، يمكن أن تزداد الحكة سوءا، وكلما زادت الحكة زاد القلق لديه. ويمكن أن يؤدي هذا إلى خلق حلقة مفرغة لا نهاية لها تجعل من الصعب إدارتها. ومن المثير للاهتمام أن هذا يحدث للأشخاص الذين يعانون من أنواع مختلفة من حالات الحكة الجلدية، وحتى أولئك الذين لا يعانون من مشاكل جلدية يمكن أن يحدث معهم ذلك، إذ تلعب أدمغتنا دوراً كبيراً في كيفية شعورنا بالحكة عند التوتر.
وبحسب تقرير “هيلث شوتس”، فإن الأسباب الأكثر شيوعاً للحكة المرتبطة بالقلق هي كالتالي:
أولاً: إطلاق هرمونات التوتر
عندما تشعر بالقلق، يتم تنشيط استجابة جسمك للتوتر، ويؤدي هذا إلى إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ويمكن أن تؤثر هذه الهرمونات على بشرتك وأعصابها الحسية، مما قد يؤدي إلى الشعور بالحكة.
ثانياً: الأعصاب الحساسة
يمكن أن يزيد القلق من حساسية النهايات العصبية في الجلد، ويمكن أن تجعل هذه الحساسية المتزايدة المنبهات الحميدة عادةً مزعجة أو مثيرة للحكة، كما يمكن أن تؤدي استجابة الجسم للتوتر إلى تضخيم الشعور بالحكة، حتى في غياب سبب جسدي.
ثالثاً: مشاكل الجلد
يمكن أن يؤدي التوتر والقلق المزمن إلى إضعاف وظيفة حاجز الجلد، مما يجعله أكثر عرضة لتهيج الجلد وجفافه. وعندما يصبح الجلد جافاً أو معرضاً للخطر، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالحكة.
رابعاً: العوامل النفسية
غالباً ما ينطوي القلق على زيادة الوعي والتركيز على الأحاسيس الجسدية. ويمكن أن يؤدي هذا الاهتمام المتزايد إلى جعل الأحاسيس الجلدية البسيطة الطبيعية أكثر شدة وإزعاجاً. وعلى سبيل المثال، عندما تشعر بالقلق، قد تصبح أكثر وعياً بالحكة الطفيفة التي قد تتجاهلها بخلاف ذلك.
أما كيفية علاج الحكة الناجمة عن القلق، فيقول الخبراء إنها تتضمن معالجة الجوانب النفسية والجسدية للحالة، وفيما يلي بعض الطرق لعلاج الحكة الناتجة عن القلق، كما يوصي الخبراء:
أولاً: العلاج السلوكي المعرفي
يساعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) المرضى على فهم أنماط التفكير والسلوكيات السلبية وتغييرها، كما يساعد في منع التوتر وتقليل القلق وتحسين الصحة العقلية بشكل عام.
ثانياً: الأدوية المضادة للقلق
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مثل مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية أو الأدوية المضادة للقلق.
ثالثاً: ممارسة النشاط البدني
يمكن لممارسات مثل تمارين التنفس العميق واليوغا والتأمل واسترخاء العضلات التدريجي أن تقلل من مستويات القلق وتساعد في تخفيف الحكة المصاحبة لها. ووجدت دراسة نشرت في المجلة الدولية لليوغا أن ممارسة اليوغا بانتظام تزيد من التركيز وتقلل من التوتر والقلق وتعزز الصحة العقلية العامة.
رابعاً: اتباع نمط حياة صحي
الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول نظام غذائي متوازن، وتجنب الإفراط في تناول الكافيين أو الكحول يمكن أن يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل التوتر. وبالتالي، فمن المستحسن الحصول على نوم هادئ لمدة 8 ساعات كل ليلة واتباع نظام غذائي متوازن دائماً من خلال دمج جميع العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن. وأيضاً، إذا كنت تستهلك الكافيين بانتظام، فقلل من تناولهما في أقرب وقت ممكن.
خامساً: صرف انتباهك
عليك استخدام تقنيات تشتيت الانتباه أو انخرط في أنشطة تبقي يديك مشغولتين، حتى لا تقوم بالحك أو خدش الجلد.
ميّز نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم بين أدوية الأمراض المزمنة التي تُصرف في الصيدليات والمتوافرة بشكل طبيعي لاعتمادها على الصناعة المحلية وعلى الاستيراد، وبين أدوية الأمراض المستعصية كأدوية السرطان والتصلب اللويحي المدعومة والمتواجدة أصلًا بشكل ضئيل، ما يمنع حوالي 50 الف مريض من الحصول عليها ما يضطرهم إلى التوجّه للحصول عليها من السوق السوداء او للتوقّف عن العلاج.
وأكّد سلوم عبر صوت لبنان ضمن برنامج “كواليس الأحد” ان هناك أزمة كبرى في الحصول على أدوية الأمراض المزمنة في حال توسّعت الحرب، وان السبب هو السياسة الدوائية ككل وسياسية الدعم، واعتبر ان الأهم الحفاظ على نوعية وجودة الدواء في المناقصات، وأوضح حرص النقابة على توجيه الصيادلة نحو ضرورة ترشيد صرف الدواء للحؤول دون تخزينه.
أفادت جمعية “جاد” في بيان، أنها “تتابع بقلق بالغ تفاقم أعداد المصابين بمرض الإيدز في لبنان، في ظل تفلت شامل وقلة رقابة في مجمل الميادين، سواء في المراكز التجميلية أو أماكن تقديم خدمات رسم الوشم”.
وأكدت أن “أحد الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع يعود إلى استخدام نفس الحقن لأكثر من شخص بهدف التوفير المادي، سواء في هذه الأماكن أو بين مدمني المخدرات، وهو ما يشكل خطرا جسيما على الصحة العامة ويساهم في انتشار العدوى بشكل كبير”.
وأشارت الى أنه “يعزى تفاقم أعداد المصابين بمرض الإيدز في لبنان إلى العوامل التالية:
قلة الرقابة وعدم الالتزام بمعايير النظافة والسلامة بما في ذلك استخدام نفس الحقن لأكثر من شخص في المراكز التجميلية وأماكن تقديم خدمات رسم الوشم.
تعاطي المخدرات بواسطة الاستعمال المشترك للحقن، لا سيما عند مدمني الهيروين مما يؤدي الى انتشار المرض.
العلاقات الجنسية غير الآمنة، بما في ذلك العلاقات المثلية التي تسهم بشكل كبير في انتقال العدوى.
تفلت شامل في مجمل الميادين وغياب التدابير الوقائية والإشراف الحكومي المناسب”.
وشددت على أن “هذا الوضع المقلق يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ تدابير حازمة وسريعة للحد من انتشار هذا المرض الخطير”.
وأهابت “بكل المؤسسات الصحية والتجميلية وأماكن تقديم خدمات الوشم الالتزام الكامل بمعايير السلامة والنظافة، وتطبيق بروتوكولات صارمة تضمن حماية المواطنين من انتقال العدوى”، داعية “السلطات الصحية إلى تعزيز حملات التوعية حول مخاطر الإيدز وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى تكثيف جهود الفحص المبكر وتوفير العلاج اللازم للمصابين”.
وأوضحت أن “التهاون في هذه القضية سيؤدي إلى نتائج كارثية على صحة المجتمع، لذا يجب على الجميع تحمل مسؤولياتهم والمساهمة في مكافحة انتشار هذا المرض”.
وأكدت “التزامها الكامل دعم الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الإيدز وتقديم المساعدة اللازمة للمصابين، واستعدادها للتعاون مع كل الجهات المعنية والعمل جنبا إلى جنب من أجل خلق بيئة آمنة وصحية للجميع”.
وناشدت “الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية واتخاذ الخطوات الضرورية لحماية أنفسهم وأحبائهم من هذا الخطر الداهم”.
أوضح الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط، أن “كل فترة سيكون هناك متحور جديد لكورونا وهذا من طبيعة الفيروس”، مشيرا إلى أن “المتحور الحالي منشق من flirt ويتزايد بسرعة والإصابات كثيرة خاصة في أميركا”.
وقال مخباط في حديث لـ”صوت لبنان”: “لاحظنا في لبنان إعادة ارتفاع بالاصابات بمتحور كورونا الجديد منذ شهر حزيران لكنه ليس خطيرا بما انه لا يزال منشقا عن omicron”، لافتا الى ان “نسبة الخطورة في الاصابات قليلة باستثناء لدى المتقدمين في السن او ممن لديهم نقص في المناعة وضرورة الاستشفاء معدومة ولا مرضى في العناية المركزة”.
وكشف عن أن “عوارض الإصابة تتمثل بألم في الحنجرة وارتفاع في الحرارة وسعال بسيط ورشح والمريض يُشفى خلال يومين او ثلاثة”.
كما أعلن أن “خطر الإصابات ضئيل خاصة أن العدد الأكبر من اللبنانيين أصيبوا بالكورونا أو اخذوا اللقاح، ما جعل لدينا نوعا من مناعة اجتماعية أو مناعة القطيع وهذا ما يشكل تقليلا بخطر الإصابة”.
وأكد مخباط “ألا عودة الى الكمامات”، مشددا على أن “غسل الأيدي يبقى الطريقة الاساسية للوقاية”، ناصحاً “من لديه الأعراض ألا يزور المتقدمين في السن أو من لديهم نقص في المناعة”.
نظمت مصلحة الاقتصاد في الجنوب محضر ضبط بحق احد المسابح في منطقة صور، وذلك بعد صدور نتيجة عينة المياه من حوض السباحة والتي اتت غير مطابقة لجهة وجود بكتيريا pseudomonas aeruginosa وtotal coliform وطلب على اثرها من الزبائن اخلاء المسبح وأعيد رسم الدخول اليهم، على أن يبقى المسبح مغلقاً لحين استكمال اعمال الصيانة وإعادة فحص المياه.
كما تم في منطقة جزين التعهد من احد المسابح بتعديل نسبة الكلور الى الحد المسموح به، ليصار بعدها الى سحب عينة للتثبت من التزام المعايير الصحية المطلوبة، اما باقي العينات فأتت مطابقة للمواصفات وتم تبليغ اصحابها بالنتائج.
وتأتي متابعة فرق مصلحة الاقتصاد التزام الشروط والمعايير الصحية في المسابح، في اطار حملتها للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين لا سيما مع انطلاق موسم الصيف والسياحة في المناطق اللبنانية كافة.
حذّر خبراء الصحّة من المخاطر الحقيقية لضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
وتزداد المخاطر مع ارتفاع درجات الحرارة فوق 25 درجة مئوية، خصوصاً إذا كان الجو رطبا أو حارا.
وقال الخبراء إن بعض الفئات معرضة للخطر بشكل خاص، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، لأن هذه الحالات تعيق قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته.
ويتمثّل عامل الخطر الرئيسي في عدم الاعتياد على الحرارة العالية.
ولكن البروفيسور روب غالواي، يقدّم طرقا للوقاية من ضربة الشمس، خصوصاً أنه عالج حالات مماثلة مهددة للحياة.
وفي البداية، أوضح غالواي أن أجسامنا تعمل في ظروف درجات الحرارة التي تصل إلى 37 درجة مئوية.
وتبدأ الإنزيمات والبروتينات المهمة جدا لعمليات مثل إرسال الإشارات العصبية حول الجسم، في الانهيار مع ارتفاع درجات الحرارة عن هذا الحد.
ويمكن أن يكون لهذا عواقب وخيمة حيث تموت الخلايا، ويتم إطلاق مركبات سامة وتبدأ الأعضاء فعليا في التوقف عن العمل.
ولتجنّب ذلك، تمتلك أجسامنا آليات لاستشعار وتنظيم درجة حرارة الجسم إلى نحو 37 درجة مئوية قدر الإمكان. ولهذا السبب نتعرق عندما يكون الجو حارا في الخارج، حيث أن العرق الذي يتبخر من الجلد له تأثير تبريد على الجسم.
لكن في بعض الحالات، لا تكون هذه الآليات فعالة. وعلى سبيل المثال، في الظروف الحارة والرطبة، يكون الهواء مليئا بالرطوبة بالفعل، ما يمنع العرق من التبخر بكفاءة.
وعندما لا يتبخر العرق، فإنه لا يستطيع تبريد الجسم، ما يسبب ارتفاعا خطيرا في درجة حرارة الجسم.
وغالبا ما تكون العلامة الأولى لضربة الشمس: الارتباك، لأن خلايا الدماغ هي الأكثر حساسية للتغيرات في درجة الحرارة.
وتشمل الأعراض الأخرى: الدوخة والغثيان والصداع وسخونة الجلد وإحمراره والجفاف، وكذلك تسارع النبض والإغماء.
وبهذا الصدد، يقول غالواي إنه إذا كنت تخطط لقضاء عطلة في ظروف حارة، فإن التأقلم مع الحرارة العالية أمر بالغ الأهمية، لذا يمكن استخدام الساونا قبل العطلة كاستراتيجية وقائية فعالة.
وينبغي الابتعاد عن الشمس في المصيف، حيث تصل درجات الحرارة إلى 30 درجة مئوية، ويمكن الخروج في المساء عندما يكون الطقس أكثر برودة.
وبالإضافة إلى واقي الشمس والقبعة، يقول غالواي إنه ينبغي ارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة مصنوعة من القطن.
ولا بد من شرب المياه بكميات أكبر بكثير من المعتاد، مع تجنب القهوة والكحول لأن كليهما من مدرات البول.
ويمكن ارتداء سترات ثلجية قبل الخوض في التمارين الرياضية في الهواء الطلق.
ويجب عليك أيضا تجنّب الأدوية المضادة للالتهابات مثل فولتارول وإيبوبروفين، حيث يمكن أن تضعف وظائف الكلى وتلحق الضرر بالأمعاء، ما يجعلك أكثر عرضةً لضربة الشمس.