تجنبي حبوب منع الحمل…لهذا السبب

0

مع التقدم بالسن تزيد الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل.

تجنبي تناولها بعد سن 35 سنة لأنها قد تزيد أحياناً خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن الخطر يزول بعد التوقف عن تناولها.

4 علامات تُنبئ بالإصابة بتوقف مفاجئ للقلب

0

نسبة 50 في المئة من الأشخاص الذين تعرّضوا لتوقّف مفاجئ للقلب، كانوا قد أظهروا 4 علامات قبل الحادثة، وفق ما تبيّن في دراسة نُشرت في The Lancet Digital Health. علماً أنّ الشخص الذي يتعرّض لتوقف مفاجئ للقلب، له فرصة نجاة لا تتخطّى 7 في المئة، كما نُشر في Medisite.

هناك علامتان ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بالتوقّف المفاجئ للقلب: فقدان الوعي وانقطاع التنفس، بما أنّ الدم لا يعود يصل إلى الدماغ. وتبين أنّ نسبة 80 في المئة من الأشخاص الذين يتعرّضون إلى توقّف مفاجئ للقلب، يكون بسبب مرتبط بمشكلة معينة في القلب. أما في الحالات الأخرى، فلا علاقة للقلب بذلك. ومن الأسباب التي يمكن أن تؤدّي إلى ذلك، الغرق وانقطاع التنفس الحادّ والتعرّض لصدمة كهربائية والتسمّم…

بالصورة: مبنى وزارة الصحة باللون الزهري لهذا السبب

0

أطلقت وزارة الصحة العامة، اليوم الخميس، الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الثدي، من خلال إضاءة مبناها في بير حسن باللون الزهري، بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية للسرطان.

حضر الحفل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، وممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر، وأعضاء اللجنة الوطنية للسرطان.

الديون قد تقتل أصحابها

0

40% من المتعثرين في سداد ديونهم معرضون للتوتر والاكتئاب وضعف جهاز المناعة.
‏3 خطوات تنقذك وتساعدك للخروج من الأزمة النفسية الاقتصادية..

 

 

 

نائبة تعرضت لعارض صحي في السفارة الألمانية!

0

شكرت عضو “تكتل الجمهورية القوية”، النائب غادة أيوب، أفراد الطاقم الطبي في السفارة الألمانية الذي قدم إليها كل الإسعافات الطبية، بعد تعرضها لعارض صحي خلال مشاركتها في العيد الوطني الألماني في دارة السفير الألماني في بعبدا.

وطمأنت أيوب كل الذين اتصلوا بها، بعدما تم تداول الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها “قد تعافت بعدما أخذت قسطا من الراحة”.

لبناني وزيرًا للصحة في هذه الدولة!

0

عيّن اللبنانيّ الأصل الدكتور حسام ابو مرعي وزيراً للصحة في الحكومة الائتلافية الجديدة المكونة من ثلاثة أحزاب في لاتفيا برئاسة رئيسة الوزراء المعينة ايفيكت سيلينا من حزب الوحدة الجديدة الليبرالي الوسطي.

كارثة غذائية إحذروا إرتكابها.. وفاة شاب بعد تناول المعكرونة لهذا السبب!

0

توفي شاب يبلغ من العمر 20 عاما، في سريره بعد عدة ساعات من تناوله طبق معكرونة بالطماطم.
وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية” كان الشاب قد أعد طبق المعكرونة قبل 5 أيام وتركه في المطبخ خارج الثلاجة.
وبعد قضاء يوم في المدرسة، قام بتسخين الوجبة في الميكرويف قبل الخروج لممارسة الرياضة.

ولكن بعد معاناته من الصداع وآلام في المعدة وغثيان، عاد إلى المنزل بعد 30 دقيقة فقط.
تقيأ الشاب بغزارة وعانى من الإسهال، ونام حوالي منتصف الليل، وعندما ذهب والداه القلقان للاطمئنان عليه في الساعة 11 من صباح اليوم التالي، وجدوه متوفيا.
وتوصل الفحص القانوني إلى أنه توفي في حوالي الساعة الرابعة صباحا، أي بعد حوالي 10 ساعات من تناول طبق المعكرونة.
وكشف تقرير تشريح الجثة في وقت لاحق أنه كان يشتبه في التسمم الغذائي الناجم عن البكتيريا العصوية الشمعية، وهي سُلالة تُسبب المرض للإنسان وتَنتقل إليه عبر الأغذية الملوثة.
وقال مؤلفو التقرير: “تم حفظ السباغيتي في درجة حرارة الغرفة لعدة أيام، لقد سمح هذا للبكتيريا بالنمو والذي من المحتمل أن يكون مسؤولاً عن النتيجة المميتة”.
وشعر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالرعب من أن “شيئا بسيطا جدا” يمكن أن يقتلهم.
قال أحد الأشخاص: “أنا أتناول البيتزا بانتظام بعد يوم أو يومين من تركها على الجانب، لم يكن لدي أي فكرة”.
بينما كتب آخر: “3 أيام هي قاعدتي لبقايا الطعام، سأعيد النظر في ذلك”.

دراسة تحذر من مخاطر “أحزمة الساعات الذكية” على الصحة

0

حذرت دراسة جديدة نشرها موقع “سينس أليرت” من أن أحزمة الساعات الذكية يحتمل أن تكون مليئة بالبكتيريا الضارة.

وكشفت الدراسة أن 95 بالمئة من 20 سوارا مختلفا للساعات الذكية التي تم اختبارها كانت ملوثة ببكتيريا قادرة على التسبب بالأمراض.

وقام فريق البحث، من جامعة فلوريدا أتلانتيك، باختبار الأنواع المسببة للأمراض مثل المكورات العنقودية، والبكتيريا المعوية (مثل الإشريكية القولونية)، والزائفة، والتي يمكن أن تسبب جميعها الالتهابات في ظل ظروف معينة.

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات في أنواع الأساور المستخدمة، حيث أن الأربطة المطاطية والبلاستيكية تحتوي على أكبر عدد من البكتيريا، في حين أن الأربطة المعدنية التي تم اختبارها (خاصة الذهب والفضة) كانت خالية تقريبا من البكتيريا.

وتقول عالمة الأحياء من جامعة فلوريدا أتلانتيك، نواديوتو إيسيوبو: “قد توفر الأربطة البلاستيكية والمطاطية بيئة أكثر ملاءمة لنمو البكتيريا، حيث تميل الأسطح المسامية والثابتة إلى جذب البكتيريا وتوطنها”.

في حين أظهرت أبحاث أخرى أن ساعات اليد وما شابهها يمكن أن تكون مصادر محتملة للعدوى في المستشفيات، إلا أن القليل من التحقيقات قد بحثت في تفاصيل حول كيفية إيواء المواد المختلفة للميكروبات.

وتعد البكتيريا التي تم اختبارها في هذه الدراسة من بين البكتيريا الأكثر شيوعا الموجودة في الجسم وفي البيئة، وفي ظروف معينة، يمكن أن تؤدي إلى أمراض مثل الخراجات والالتهاب الرئوي والسالمونيلا.

وتضيف إيسيوبو: “إن كمية وتصنيف البكتيريا التي وجدناها على الأربطة تظهر أن هناك حاجة للتطهير المنتظم لهذه الأسطح”، وتشير إلى ضرورة “دراسة الأشكال المحتملة الأخرى لانتقال البكتيريا وتسهيل العدوى، في سماعات الأذن أو الهواتف المحمولة مثلا”.

كتم العطس.. مخاطر أكثر مما تتوقع!

0

يميل كثيرون إلى عدم إطلاق “العطس” إن كانوا في أماكن العمل أو في مواقع مزدحمة، تجنبا للإحراج أحيانا ومحاولة لمنع نشر عدوى البرد أحيانا أخرى، لكن علماء حذروا مؤخرا من “كتم العطسة”.

وأوضح ميشائيل دييج إنك “إن حاولت كتم عطستك فإن ذلك قد يؤدي إلى خدش بعض الأنسجة الدقيقة في أنفك، أو أن يؤدي لتمزق في الأذن”، موضحا أن “الهواء يخرج بسرعة كبيرة من القناة الأنفية أثناء العطس، وإذا تم سد الأنف لكتم العطس، فإن الهواء يبحث عن طريق آخر للخروج، على سبيل المثال عن طريق الأذن، وفي هذه الحالة قد يتسبب الضغط في تمزق طبلة الأذن”.

كما قد يؤدي كتم العطس إلى انتشار الجراثيم في الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى، مسببا الإصابة بالتهابات مؤلمة، وربما ينتج عنه أيضا نزف الأنف أو نزف بياض العين، بحسب الطبيب.

وينصح ديبج بعدم كتم العطس، مع مراعاة استخدام منديل ورقي أو حتى المرفق، منعا لانتشار الجراثيم في الهواء.

هل وصل مُتحوّر كورونا الجديد إلى لبنان؟

0

أعلنت منظمة الصحّة العالمية أخيراً عن ظهور مُتحوّر جديد لـ”كوفيد 19″، يُسمّى “EG.5” ويُطلق عليه تسمية “إيريس”، وحثّت الدول على مُراقبة الإصابات بهذا المُتحوّر الذي ينتشر عالمياً. كما أكّدت أنّه لا يُشكّل خطراً كبيراً على الصحّة العامّة، اذ أن “إيريس” هو نسخة أخرى من مُتحوّر “أوميكرون” ويحمل العوارض عينها. فما حقيقة وصول “إيريس” الى لبنان؟

أشار رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الدكتور بيار أبي حنّا الى أنه “لا يُمكننا معرفة إذا ما وصل “إيريس” الى لبنان من خلال فحص الـpcr العادي بل علينا القيام بفحص génétique دقيق، بحيث تأخذ الوزارة عيّنة وتقوم بفحص دقيق لها. لم يتبيّن بعد أنه موجود، وعندما يتم التأكد، تُعلمنا الوزارة بذلك لأنها شفافة في هذا الموضوع”.

وأضاف أبي حنا، في حديث لموقع mtv: “إن مُتحّور إيريس قد يكون وصل الى لبنان ولكن لم تُكتشف بعد حالات الإصابة به، فلا داعي للخوف لأنه من مُشتقات مُتحوّر أوميكرون ولا يؤدي الى أمراض إضافية بل إنه كورونا خفيفة”.

وعن سبب انتشار الفيروس بسرعة، قال: “لأن لديه مُتحوّرات تساعده على الهرب من المناعة التي كسبناها إما بسبب إصابتنا السابقة أو باللّقاحات التي أخذناها، فمن أُصيب بكورونا وتخطى فترة الـ3 أشهر قد يُصاب مُجدداً ولكن برشح خفيف. فالمناعة القديمة واللّقاحات التي أخذناها تحمينا من الدخول الى المستشفى ومن أن تكون العوارض قوية”.

أمّا عن العوارض فأكّد أنها مُشابهة لأوميركرون ولا شيء جديداً، “حرارة لمدة يوم أو يومين، سيلان في الأنف، تعب في العضل، وجع في الحلق، سعال…”، مُشدّداً على أن الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة ومن هم كبار في السنّ يجب أن ينتبهوا أكثر من غيرهم لأن هناك خطر أن يشعروا بمُضاعفات كبيرة”.

ولفت الى أنه لا يوجد أي سبب للعودة الى إجراءات الوقاية السابقة، اذ لم نلحظ ازدياداً في حالات الدخول الى المستشفيات. الترصّد مُهم جداً في الدولة بحيث تُرصد عدد الحالات التي تدخل الى المستشفيات والعناية الفائقة بدقّة.

وعن طرق الوقاية، شدّد أبي حنّا على أنه اذا عانى الشخص من درجة حرارة مُرتفعة أو من سُعال فعليه أن يلزم منزله، أما في حال كان مضطراً للخروج من المنزل فعليه أن يرتدي كمامة ويغسل يديه بشكل دائم كي لا ينقل الفيروس الى غيره. والفحوصات التي يُمكن إجراؤها هي الـantigen test أي الفحص السريع والـpcr الذي يرصد هذا المُتحوّر.

وأشار الى أن مُعظم الأشخاص ليسوا بحاجة للعلاج أما الأشخاص الذين يُعانون من مناعة ضعيفة وأصيبوا بالمتحوّر الجديد فبات لدينا خبرة ومعرفة بعلاجهم.

وختم أبي حنّا قائلاً: “إن انتشار الفيروس سريع وهناك ترصّد ولا يُشكل هذا خوفاً كبيراً والدولة تترصّد ومعظم دول العالم تقوم بذلك، وحالياً الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مناعة عليهم أن ينتبهوا أكثر من غيرهم، اذ سيكون هناك ازدياد في عدد الحالات ولكن ما من ارتفاعٍ في حالات الدخول إلى المستشفى”.

أثر جانبي غريب للسجائر الإلكترونية !

0

يشكو بعض من يدخنون السيجارة الإلكترونية
من تراجع في حاسة الذوق، في حالة يُعرّف عنها بـVape Tongue.

قد تكون حالة مؤقتة، إلا أنها مزعجة جداً ولا يمكن إهمالها، بحسب Doctissimo.

ارتفعت معدلات حالة Vape Tongue في الولايات المتحدة الأميركية بين مدخني السيجارة الإلكترونية مع ارتفاع معدلاتهم في البلاد، حيث يحصل تراجع ملحوظ على مستوى حاسة الذوق. يبدو أن هذه الحالة تزول بعد فترة معينة من وقف السيجارة الإلكترونية، إلا أنها تعتبر مزعجة ويحذر منها خبراء الصحة من ضمن الآثار الجانبية العديدة التي ظهرت حتى اللحظة للسيجارة الإلكترونية.

تجدر الإشارة إلى أنه في حال التدخين الإلكتروني، لا تحصل إصابة بفقدان تام لحاسة الذوق إلا أنها تتأثر ويحصل تراجع فيها. عندها يعجز الأشخاص المعنيون عن تمييز مجموعة كاملة من المذاقات، بحيث تبدو باهتة لا طعم لها، أو أنهم يشعرون بها بمعدل بسيط جداً يكاد لا يكون ملحوظاً.

حتى اللحظة لم يعرف بعد السبب وراء هذا الأثر الجانبي، وإن كانت هناك احتمالات كثيرة وراء ذلك. قد تنتج الحالة من جفاف الفم بسبب مكونات في السائل الموجودة في السيجارة الإلكترونية. أياً كان السبب الممكن لهذا العارض، يؤكد الخبراء أنه يرتبط بالمكونات الكيماوية في السيجارة الإلكترونية.