
أشار النائب سيزار معلوف في حديث لـ”الجديد”، أنه: “لن أعطي الثقة لهذه الحكومة .. و”ما بدي ارجع على “غروب” التكتل ومش طالع على معراب”.
وأضاف قائلاً: “أشكر إيران على المازوت وأدعو السعودية ودول الخليج على مساعدة لبنان لأن الشعب اللبناني يحب الجميع”.
غرد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان على حسابه عبر”تويتر” وكتب: بأهمية التشريع والرقابة يأتي عدم تعطيل الحكومة للنتائج. ولأن من هون بتبلّش الثقة أين أصبح التدقيق القضائي بقطوعات الحسابات والتوظيف الانتخابي وهبات الاتحاد الأوروبي ومليارات النفايات والجمعيات وغيرها من الملفات التي أودعتها لجنة المال والموازنة القضاء؟
وأرفق تغريدته بهاشتاغ #قوانين_عمين؟
انقطع التيار الكهربائي عن قصر الأونيسكو، في غياب المولّدات الكهربائيّة ما قد يؤخّر جلسة الثقة للحكومة.
غرّد النائب فؤاد مخزومي في حسابه الخاص عبر “تويتر”. وكتب: “نظرا للطريقة التي تشكلت بها الحكومة من محاصصة وإعادة نفس الاشخاص الذين رفضهم الشعب إلى الحكم، ونظرا لأنها لم تتخذ موقف واضح وصريح يدل على نية حاسمة للتعاون مع المحقق العدلي لكشف حقيقة ثالث أكبر جريمة في العالم ومواساة أهالي ضحايا وجرحى تفجير مرفأ بيروت”.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
بتاريخ 13-9-2021، أقدم مجهول على الدخول -بواسطة الكسر والخلع- إلى إحدى الجامعات في مدينة صور وسرق من داخلها خزنة حديدية تحتوي على مبلغ /100/ مليون ل. ل. و/200/ دولار أميركي، وأوراق، وشيكات مصرفية.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة تمكّنت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي من تحديد هويته، وهو:
ح. ح. (مواليد عام 1995، سوري الجنسيّة)
بتاريخ 17-9-2021، وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من رصده في بلدة طيردبا، وتوقيفه على متن سيارته.
بتفتيشه والسيارة تم ضبط قسم كبير من المسروقات، عبارة عن:
/91،300،000/ ل. ل./11/ هاتف خلوي.جهازَي “Tablet”/4/ ساعات يد. حاسوب محمول.عملات أجنبية مختلفة./20/ غ. من مادة حشيشة الكيف.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه عملية سرقة الخزنة من الجامعة، وسرقة العديد من الأجهزة الخلوية من داخل عدّة منازل في صور وعين بعال، ومن داخل بيك أب في محلّة جل البحر – صور. كما اعترف بتعاطيه حشيشة الكيف.
أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
نشر احد اصدقاء الشابة الراحلة تاتيانا واكيم فيديو على حسابه الخاص عبر فايسبوك، يظهر تاتيانا في الدقائق الاخيرة من حياتها وهي تغني وترقص قبل وقوع الاشكال في المطعم على اغنية: “قبل ما فل اشتقتلك”
.
فيديو اللحظات الأخيرة للشابة تاتيانا قبل رحيلها ! pic.twitter.com/RTVdfiS5OW
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 20, 2021
كتب ريبال مرداس عبر صفحته على فايسبوك : بعتذر على التعبير انا ريبال مرداس من الطائفة الدرزية
المسيرة في ٢٥ ايلول يلي متل ما عرفت انو صديقة العائلة لارا سليمان نون هيي دينامو بهل مسيرة لعند مارشربل بس انا ايه بدي خبركم هل تجربة يلي كانت ومازلت وراح ضل مهمة ولهل سبب راح كون ب ٢٥ بعنايا
انا منذ سنوات تعرضت لحادث سير وفتت بغيبوبة لاشهر وبعد ما الطب فقد الامل وقال للاهل هل قد تعلمنا
كان خيار الوالدة الاتجاه لعند مارشربل وهيك صار طلعت ماما من بحنس لعندو وطلبت منه وجابت زيت وتراب وعادت الى بحنس ودخلت غرفة العناية الفائقة بالسر عن ادارة المستشفى وخلطت الزيت بالتراب و حططن على راسي مطرح ما كانت الاصابة
وانا يلي كان صاير معي مكسورة جمجمة راسي والوارم عم يدفش الدماغ لبرا
وبقدرة مارشربل بعد 48 ساعة دخل الحكيم والبروفسور دايفيد ايوب ويصرخ مدام شو صار وشو عملتي
وقف الورم وبلش ريبال يتحسن
وبعد يوم اضافي انا بلشت حرك جسمي وهيك معجزة مار شربل
رجعني عالحياة
وانا راح امشي ب 25 وراح اقنع كل اصحابي يمشو معي
و للصديقة لارا بقلها ايمنك متل ايماني واكتر شوي
يتم التداول صباح اليوم الإثنين بتسعيرة للدولار في السوق الموازية تتراوح ما بين 14,250 – 14,300 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.
سِقت إليكم في الآونة الأخيرة، قصّة الأمير والمأمور في البلاد البعيدة؛ وكيف أن الأمير استبدّ بمأموره وساقه إلى المحاكمة عن غير وجه حقّ، وكيف عزله، وأسقطه من موقعه، ونال من صيته، وصيت عائلته، وحطّ من شخصه أمام الرأي العامّ، وكيف مارس ضغوطاً على القاضي ليستميل الحكم لصالحه، وكيف حكم القاضي ببراءة المأمور، وكيف ربّح المأمور الدعوى المُقامة عليه من الأمير! ربّما تذكرون هذه الواقعة التي ليست من نسج الخيال كما أسلَفت، وإنّما هي قصّة لا زالت أحداثها جارية إلى الآن في البلاد البعيدة: أميرٌ مُستبِدّ، ومأمورٌ مُستَبَدُّ به!.
ولمزيد من الإبانة، فقد جُنَّ جنون الأمير عند صدور الحكم ببراءة المأمور، هو الذي توقّع أن يخضع الجميع لإملاءاته، كحاشيته المُستميته لكسب رضاه، علّه يُكرمها بمكرمة! فاجتمع وحاشيته، وعرض عليها فضيلته ورذيلة المأمور، فأسمعته الحاشية بحسب حُكاك آذانه، وأُقرَّ الرأي بإجماع المنبطحين، والمتملّقين والمُتذلّلين، بالطّعن بالحكم أمام محكمة أمير الأمراء، علّه يحكم على المأمور بحسب رغبة الأمير!.
وهنا بالذات تكشّفت النوايا! لَم يكن همّ الأمير الحاكم باسم الله على الشّعب، استبيان الحقيقة فيما خصّ المأمور، وتحقيق العدالة! واتضح أيضاً أن محاكمة المأمور لَم تكن يوماً مسألة حقيقة وعدالة، وإنما مسألة كيدية مُختبئة في ثوب الحقيقة والعدالة، يُريد من خلالها الأمير أن يتخلّص من المأمور بأيّ ثمنٍ كان، كونه لم يعُد مرغوباً به في إمارته “المقدسة”! وفي أسوأ الأحوال، أن يستغلّ عامل الوقت ليُبقي المأمور المُغرّر به بعيداً عن ناظريه، وأنظار الرعية. ولربّما يُراهن الأمير على فقدان صبر المأمور فيتنحى من تلقاء نفسه، تاركاً الإمارة “المقدّسة” للأمير المتألّه، “فيُريح ويرتاح”، وهذا ما لن يحصل!.
الكَيد في القاموس هو “إرادة مَضَرَّةِ الغَيرِ خِفْيَةً”. والكيديّة في القاموس أيضاً، هي “الحِيلَةُ السَّيِّئة، والتحايل خِفيةً”، التي يلجأُ إليهما شخص ما لينقضّ على شخصٍ آخر بسلاسة، وبابتسامة عريضة يُخبّىء وراءها أنياب ذئب! والأمراء الحاكمون باسم الله كيديّون بنسبة كبيرة منهم! وإن كنتم لا تُصدِّقون، إسألوا الرعية تقول لكم! ما الذي تقوله لكم؟ تقول لكم: “حدا بقلّك، كيد الأمراء”!.
والمفارقة أنّ هذا الأمير يتجلبب بجِلباب الفضيلة في إمارته، ويحمل تاجه المُزيّن على رأسه المُتغطرس، ونياشينه البرّاقة على صدره المنتفخ، ويشُدّ بطنه المحشو بالتبن الفاخر بلفائف تمنع كرشه من الإندلاق والإنزلاق، ويتّكىء على عصا الأوهام، ويُزيّن لسانه بآيات بيّنات؛ ففي كلِّ إطلالة للأمير المتألّه، يتحدث عن شِيمَة المحبة، ويستعمل العديد من مفردات الفضيلة المستلّة من كتاب الله!.
يَحكم الأمير باسم “الله”، ويَحكم على المأمور باسم “الله” أيضاً! وعن عمدٍ وضعت اسم الله، بين مُقفّعين، لأنبّه الأمير إلى أنّ الله الذي يَحكُم باسمه، لا شأن له بالله الحقّ الذي تليق به العبادة! ولأقول للمأمور أن ما يُنزل به من ظلم، الله الحقّ براء منه! لذا فلينتبه الأمير إلى أن لكلّ ظالم نهاية، وليطمئنّ المأمور إلى أن لكلّ ظُلمٍ نهاية!.
ومع الأيام ستتكشّف الحقيقة، يوم تُسمى الأسماء باسمائها، لتُنزع عن الأمير المتألِّه صفة الألوهة، وعن المأمور المظلوم جور الظّلم!.