أقدم شاب على سرقة آخر في منطقة عمارة شلهوب في الزلقا بحوزته مبلغًا ماليًّا، إلّا أنّ الأخير ردّ بإطلاق النار على السارق.
وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان لمتابعة مجريات الحادثة.
أقدم شاب على سرقة آخر في منطقة عمارة شلهوب في الزلقا بحوزته مبلغًا ماليًّا، إلّا أنّ الأخير ردّ بإطلاق النار على السارق.
وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان لمتابعة مجريات الحادثة.
أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بالسفير الباكستاني لدى لبنان سلمان أطهر اثنى فيه على جهود الحكومة الباكستانية والمساعي التي أدت لوقف النار على مستوى المنطقة، طالبا منه نقل الوقائع بعدم التزام إسرائيل بالاتفاق ومواصلة عدوانها على لبنان وبخاصة في الجنوب.
أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة في ساحة بلدة بلاط، ما أدى إلى إصابة المختار فؤاد رمضان وعدد من الأشخاص .
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار، تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظًا على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. كما تدعو الأهالي إلى التقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة وإلى توخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى للإفادة عنها.
ثَمّة وطنٌ لا يُشبه سواه؛ يُتقن ما تعجز عنه الجغرافيا حين تضيق، فيصنع للوجود منفذًا من حافة العدم، ويجعل للأمل مقامًا فوق حطام الأمكنة.
في هذا الوطن، تُنتزع الحرّية من بين فكّي الركام، لا كترفٍ بل كفعل بقاء. يُطوِّقها إلغاءُ الصوت، وتعميمُ الفوضى، ونشرُ العبث. لكنّها، رغم ذلك، تبقى؛ كأنّها وعدٌ خفيّ بأنّ حبّة الحنطة، وإن دُفنت عميقًا تحت الوعر، لا تموت، بل تواصل نبضها حتى تُورق سنبلة.
الترابُ نفسه في هذا الوطن صار دفتراً متعبًا، تُسطَّر على صفحاته حكاياتُ النزف والموت. وبعنادٍ جلل طاهر، لا يكفّ عن إنباتٍ أخضرَ خجولٍ يتسرّب من بين الشقوق، لا ليُجمِّل الخراب، بل ليُشهر، في صمته، رايةَ الخفقان.
ومن قلب عبء الجراح، يتسرّب خيطُ نورٍ، كأنّه ميثاقٌ مكرّس بأنّ الدم في الوريد، رغم وجع الحجارة والروح، لا يخبو ولا ينطفئ.
الخوف هنا ليس ظلًّا يمرّ ويزول، بل كائنٌ مقيم، يتسرّب إلى أدقّ التفاصيل ويستقرّ فيها كقدرٍ يوميّ. يسكن الطرقات التي تحفظ وقع الخطى المرتبكة، ويصغي في الجدران التي تختزن صدى الانتظار، ويطلّ من عيني أمٍّ تُجزّئ الزمن بين خبرٍ وخبر، كأنّها تمسك بالدقائق لئلّا تنفلت. وكأنّه حقيبة تُحزَم على عجل، لا لتُعلن رحلةً، بل لتستبق المجهول.
ليله لم يكن يومًا مرادفًا للسكينة. في معظمه، يتحوّل إلى دهرٍ معلّق، ساعةٍ ممدودةٍ على حافّة ما قد يحدث وما يُرتجى ألّا يحدث. يمتدّ كصخرٍ على الصدور، كأنّه اختبارٌ منصتٌ لمدى احتمال الروح.
وحين يشتدّ وابلُ النار، لا ينكفئ الناس إلى داخلهم كما تُملي الغرائز الأولى، بل يخرجون، أكثر حضورًا، يملأون الشوارع بما تبقّى من ومض أنفاسٍ تكاد تُحصى كي لا تضيع. يأتونها ليقتنصوا ما انقطع من هواء، ويرفعون أصواتهم في وجه هدير الموت، لا تحدّيًا صاخبًا، بل تمسّكًا أخيرًا بالكينونة.
تمرّ رحى النزاعات على هذا الوطن، ولا تملّ الطريق. وإذ تُطيل المقام، لا يمنحها الناس سيادةَ المعنى؛ يعترفون بالألم، يسمّونه، لكنّهم يرفضون أن يُقيموه أميرًا على أرواحهم. كأنّهم، في حدسٍ عميق، يعرفون أنّ الاستسلام له هو الهزيمة الوحيدة التي لا يُعاد بعدها بناء.
وهو ألمٌ، على قسوته، لا ينجح في إخماد تلك الشرارة الخفيّة التي تُبقي القلب قلبًا. شيءٌ ما، لا يُرى ولا يُوصف، يرفض أن ينطفئ؛ كأنّه رحيقٌ مزروعٌ في أحشاء هذا المكان، يُجدّد الحياة كلّما أوشكت على الانكسار.
فما سرّك يا هذا الوطن؟
ليس فرحك، فقد غاب كقمرٍ تائه، ولا صلابتك، فالحجارة هنا تعرف التصدّع كما القلوب.
إنّه هذا الاشتباك المُرهِق بين بهجةٍ مؤجَّلة، وحزنٍ مقيمٍ لا يزول.
فكيف ينشرح صدرٌ وهو يرى الغد هشًّا بوضوحٍ جارح؟ وكيف يُشيِّد شعبٌ أيامه فوق أرضٍ ترتجف تحت أقدامه، ويحبّ؟
حتّى الحبّ هنا لا يخضع لمنطقه المألوف. حبٌّ يعرف مناوءه، ويُصافحه بلا تردّد.
لا يؤجّل أصحابه مواعيدهم، لكنّ القصص، رغم ذلك، لا تكتمل دائمًا؛ بعضها يُختصر بنصف سطر، وبعضها يتوقّف عند عتبةٍ لم يكن يجب أن تكون نهاية. هكذا، لا تشبه المآلات بداياتها، ولا تفي الخواتيم بوعودها. وحين تختلّ العهود والمواثيق، لا ينتظر الناس عودتها، بل يصوغون لها وجهًا آخر. هي بدائلُ تولد من الحرّية، وتُستولد من الضرورة؛ حلولٌ مُرّة، وحِيَلٌ للبقاء، وسعيٌ دائم للنجاة من غرقٍ يتبدّل شكله ولا ينتهي.
وفي هذا الوطن، لا تُقاس قيمة الإنسان بما يملك، بل بما يفيض عنه. ولا تُقاس قامته بما ادّخر، بل بما منح حين ضاق كلّ شيء.
قد لا يحوز شيئًا… وقد يكون قد خسر ما لا يُستعاد، ومع ذلك يمدّ يده كأنّه يزرع في الفراغ،
ويفتح بابه كأنّه يعيد تشكيل العالم، ويقاسم الآخر ما تبقّى، لا من فائضه، بل من نقصه، فيداوي أمتعة النزوح، وأسماء التشريد والاقتلاع، وقد تراكمت طبقةً فوق طبقة، حتى أنَّ الأرض أنَّت تحت ثقلها.
هنا، الكرامة لا تُمتلك… بل تُمارَس؛ أن تُعطي حين لا يبقى ما يُعطى، وأن تصون وجه الإنسان،
حتّى حين تتهاوى كلّ الأقنعة.
لذلك، لا يسقط هذا الوطن. حين ينكسر، لا يتناثر؛ ينحني ليجمع شظاياه، ويلملم نفسه بوجوه ناسه، بإصرارهم على ألّا يتشوّه الجوهر، ولو تلاشى كلّ شيءٍ سواه. كأنّهم حبله السرّيّ، وكأنّه فيهم يقيم، لا على الأرض، بل في القلوب.
هو ليس دولةً تُعرَّف بحدودٍ وخرائط، بل حالةٌ تتشكّل كلّ يوم بين نقيضين. حياةٌ تُصرّ أن تظهر، أن تتقدّم، أن تُعلن نفسها، وموتٌ لا يكلّ من المطاردة، يُلاحقها كظلٍّ ثقيل. وبينهما يولد هذا التوتّر الغريب. ثقافةُ عيشٍ تقف في وجه موتٍ مُلحّ، وذاكرةُ وجعٍ تسكن قلب الفرح، لا لتُلغيه، بل لتمنحه عمقًا لا يُشترى.
فلا تبحثوا عن سرّه في تقارير الحرب، ولا في نشرات الأخبار. ابحثوا عنه في هذا التوازن المستحيل. في ضحكةٍ تخرج من بين الدموع كأنّها معجزةٌ بهيّة، وفي يدٍ تمتدّ لتُمسك بأخرى، لا لأنّ الطريق آمن، بل لأنّه ليس كذلك.
إنّه وطنٌ لا يكتفي بأن يبقى حيًّا، بل يُصرّ، في كلّ مرّة، أن يخترع الحياة من جديد.
وطنٌ… اسمه لبنان.
لا تزال زيارة البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى الجنوب مقررة يوم الأربعاء، برفقة السفير البابوي، على أن تبقى الزيارة رهن التطورات الميدانية في المنطقة.
وأعلنت الدائرة الإعلامية للبطريركية المارونية عن برنامج زيارة غبطة البطريرك، موضحة جدول اللقاءات والفعاليات المقررة ضمن الزيارة.

أرخت الأزمة الامنية والحرب الاسرائيلية على حزب الله بظلالها على القطاعات كافة، إلا ان القطاع التربوي من أكثر المتأثرين بتداعياته، بخاصة التعليم الرسمي. فكيف يمكن تقييم العام الدراسي وما مصير امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية؟
رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي الدكتور حسين جواد يؤكد لـ”المركزية” ان “خمسين في المئة من المدارس يعتمد التعليم الحضوري والمدمج، ثلاثة أيام حضورية ويوم عن بعد، ونحو 35 في المئة من المدارس تعلّم فقط عن بعد، و15 في المئة ما زالت في حال تعثّر في المدارس الواقعة في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي القرى الجنوبية الرازحة تحت القصف. بعض المدارس بدأ اليوم والبعض الآخر يتحضر للبدء بالتعليم، علما ان الوزارة أعلنت منذ 16 آذار الماضي العودة الى التعليم”.
وعن مدى التجاوب مع التعليم عن بعد، يجيب جواد: “يؤسفنا القول بأن بعض الصفوف التي تضم 30 تليمذا يحضر منهم 3 او 4 تلامذة، خاصة في مدارس القرى النازحة وتلك التي تستقبل نازحين. ويختلف الامر بحسب استعدادات المدرسة وتوفّر الأجهزة، خاصة بسبب إلزامية التعليم عبر تقنية الـTeams. كأستاذ أفهم هذا البرنامج إلا ان بعض الأهل لا يعرفون كيفية استخدامه وليس باستطاعتهم ان يتكيفوا معه خاصة في حال وجود أكثر من ولد ضمن العائلة. لذلك، طلبت في هذا المجال من وزيرة التربية ان تسمح بالتعليم عبر تقنية الـwhatsapp بسبب سهولة استخدامها لكنها لم توافق، وأصّرت، حتى لو اعتمدنا “الواتساب”، على أن يتم تسجيل الحصة وتحميلها على برنامج “تيمز”. أتفهم الوزيرة لأن في حال أرادت ان تدفع ساعات فيجب ان يكون هناك إثبات بأن المعلم أعطى حصة دراسية. يضاف الى كل ما سبق عدم توفر الكهرباء وبطء الانترنت حيث يعاني المعلم عند تحميل أي ملف. كما ان “الجيغا بايت” التي قدمتها وزارة الاتصالات غير كافية، خاصة لجهة حصر استخدامها بين الساعة السابعة صباحا والثانية بعد الظهر، وهذا أيضا يشكّل عائقا في حال لم يتمكن المعلم من إرسال الملف في هذا التوقيت. كما وان المعلم يضطر في معظم الاوقات لشراء بطاقات تشريج انترنت إضافية”.
ويتابع: “لكن أين سيصل العام الدراسي؟ إذا كان الهم فقط تسجيل إنهاء العام الدراسي، فنصيحتنا لوزيرة التربية بأننا أنجزنا قبل الحرب نحو 70 في المئة من المنهاج، فلماذا لا نتريث ونضع خططا؟ فإن وصلنا إلى نقطة إجراء الامتحانات لن نقبل ان يكون التركيز على الفترة التعليمية الحالية بل على ما تم إعطاءه من دروس في الفترة السابقة قبل الحرب، لأن في هذه الفترة البعض يتعلم بشكل طبيعي والبعض الآخر لم يُحَصِّل تعليما كافيا، وهنا تكمن المشكلة. فعلى أي طريقة سنحاسب هذه الفئة؟ نحذّر كروابط من إجراء امتحانَين، كما يشاع، امتحان للتلامذة الذين يتعلمون بشكل طبيعي ومن ثم امتحان آخر لهؤلاء الذين يعيشون في مناطق “الحرب”. لن نسمح بذلك ولن نقبل إلا بامتحان واحد لكل التلامذة، ولدينا وسائل ضغط سنلجأ إليها”.
وعن امتحان “البريفيه” يقول جواد: “لسنا في وضع مرتاح بل في حالة استثنائية تفرض علينا إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة، وبالتالي يجب الاسراع بإصدار القرار، ولا داعي للانتظار أكثر. في حين ان امتحانات الشهادة الثانوية مهمة ويجب إجراؤها حفاظا على مستوى الشهادة وللتخفيف من معاناة التلامذة عند الدخول الى الجامعات. من المفترض ان تكون الوزارة بصدد التخطيط لإجراء الامتحانات بأكثر طريقة آمنة ولكل التلامذة دفعة واحدة. لكن في حال لم تسمح الظروف، لا سمح الله، بمشاركة الجميع، عندها لن نقبل بإجرائها لجزء دون الآخر. وفي حال أرادوا إلغاءها نتيجة الظروف عندها تكون الامور قد خرجت من إرادتنا بسبب ظروف قاهرة. وقد تحدثت الوزيرة أمس عن تقليص المناهج بما يتوافق مع المرحلة، ومن المحتمل ان يتم تمديد موعد الامتحانات ليصار الى الاستعداد أكثر”.
وشدد جواد على ان “المراقبين الذي سيشاركون في الامتحانات ليسوا بوضع مرتاح، فمنهم من يعيش في مركز نزوح ومنهم من ترك منزله، وبالتالي المطلوب تأمين إمكانيات إضافية لتحسين واقعهم المعيشي، وعلى الوزيرة ان تُعلن مسبقا عن الأجر لكل يوم مراقبة على ان يكون مغريا ويتناسب مع الوضع المتعثر الذي يعيشه المعلم، ويُفضَّل إعطاء المعلم “بونات” بنزين الى جانب الأجر اليومي”.
ويتابع: “السؤال الأهم: هل سيستمر العام الدراسي الى نهايته؟ اليوم لدى المعلمين مطلب أساسي، البت بالزيادة (6 مضاعفات للراتب) التي أقرت قبل نهاية شباط الماضي، والتي حتى الآن لم تُصرَف، ولا بوادر لأن تُصرَف هذا الشهر. فصبر المعلمين لن يطول أكثر رغم ظروف الحرب، وستكون هذه إحدى عوامل الدعوة الى وقف التدريس والإضراب عن الدخول الى المدرسة نهائيا لأن الاستاذ لن يستمر في تحمّل كل تكاليف التعليم على حسابه الخاص. كنا نأمل بتصحيح الرواتب لكن مع بدء الحرب لم ترسل الحكومة المشروع الى مجلس النواب والذي بدوره لم ينعقد لفتح اعتمادات، وهذا الامر ما زال سمكا في البحر. لذلك لن يواصل الاساتذة العمل وندرس الخطوات التي سنقوم بها، وقد يتوقف العام الدراسي في أي لحظة في حال لم نشعر ببوادر صرف المستحقات في أقرب وقت ممكن”.
ويختم جواد: “يضاف الى ذلك الحديث عن سلسلة رتب ورواتب (مشروع مشموشي) لإقراره مع بعض التعديلات، وإذ طار كل شيء بداعي الحرب. نتفهم واقع الحرب، لكننا لا نتفهم لجوء الحكومة في جلستها الأخيرة الى إجراء سلسلة تعيينات في مديرية الرياضة. فكيف تعيّن موظفين جددا من جهة، وتقول بأننا في حالة حرب ولا يمكنها الدفع من جهة أخرى؟ الموظفون القدامى أحق بالحصول على حقوقهم قبل تعيين موظفين جدد، لذلك سيكون هذا عامل تفجير إضافي قد يؤثر على إنهاء العام الدراسي”.
رد المجلس الدستوري بالإجماع الطعون الثلاثة المقدمة من “القوات اللبنانية” و”التيارالوطني الحر” وعدد من النواب التغييريّين بالتمديد لمجلس النواب واكد وجوب تقصير الولاية الممدّدة متى انتفت الحالة الطارئة”، واعتبر أنّ “تقصير الولاية موجب وطني ودستوري”.
وكان قد اجتمع المجلس الدستوري في مجلس شورى الدولة بصورة موقته بكامل اعضائه وغياب القاضي عمر حمزة بداعي المرض.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق باستهداف إسرائيلي معادٍ لشقة في منطقة عين سعادة – المتن، ونتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى.
في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي.
أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء، على حسابه على “إكس”، بأنه “سجّل عند الساعة 3:12 بالتوقيت المحلي من فجر يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 نيسان 2026 هزة أرضية بقوة 3.2 درجة على مقياس ريختر حدد موقعها في البحر قبالة الشاطئ اللبناني”.