بلوق الصفحة 13

نيمار يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل أمام النرويج ⁣⁣⠀

أعلن نيمار جونيور نجم منتخب البرازيل، عن اعتزاله اللعب الدولي، وذلك عقب الهزيمة أمام النرويج، في اللقاء الذي جمع المنتخبين، ضمن مباريات الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس العالم2026، والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.⁣⁣⠀
⁣⁣⠀
وقال نيمار جونيور في تصريحات إعلامية عقب المباراة: “لقد حاولت وحاولت، والآن كل شيء انتهى بدأت هنا، وأنهيت مسيرتي هنا، وأعلن اعتزالي اللعب الدولي مع منتخب البرازيل رسميا، واعتذر للجميع”.⁣⁣⠀

كلمةٌ سواء… من أجل الجنوب

لم يعد السؤال في الجنوب اللبناني متى تتوقّف الحرب، بل كيف تنتهي من دون أن تعود. فالمواجهة الأخيرة، وإن انحسر لهيبها، لم تنطفئ تداعياتها، ولم يغادر الدمار أرضها، ولا القلق نفوس أهلها. وما زالت القرى المهدّمة شاهدة على معركة توقّفت عسكريّاً إلى حدّ ما، لكنّها لم تُقفل سياسيّاً ولا إنسانيّاً، فيما يقف عشرات الآلاف من أبناء الجنوب بين انتظار إعادة الإعمار وترقّب مصير جبهة تبدو معلّقة بين هدنة هشّة واحتمالات انفجار جديد.

في قلب هذا المشهد، يبرز اتفاق الإطار بوصفه محطّة تأسيسيّة أوليّة ترسم معالم المرحلة المقبلة أكثر مما تمثّل تسوية نهائيّة. فهو يفتح نافذة على مسار مختلف، لكنّه لا يكفي وحده لصناعة الاستقرار، لأنّ نجاحه يبقى رهناً بإرادات سياسيّة متعارضة، وبموازين إقليميّة ودوليّة سريعة التبدّل.

في هذا السياق، كشفت المواجهة الأخيرة تحوّلاً عميقاً في موازين القوّة. فقد أكّدت إسرائيل تفوّقها الجوّي والاستخباراتيّ والتكنولوجيّ، وتمكّنت من توجيه ضربات قاسية إلى البنية العسكريّة والقياديّة ل “حزب الله”، وإلى البيئة المدنيّة في الجنوب ومناطق أخرى.

غير أنّ الحصيلة النهائيّة بدت مختلفة عن أهداف الطرفين. فإسرائيل لم تستطع إنهاء التهديد القائم على حدودها الشماليّة، ولذلك أعادت ربط أيّ تسوية نهائيّة بمعالجة مسألة سلاح الحزب. وفي المقابل، تلاشت مفاهيم الردع والحماية والتحرير. فلم يتمكّن “حزب الله” من منع تكرار الكارثة التي تصيب الجنوب مع كلّ حرب، ولا من تجنبب اللبنانيين الأثمان الإنسانيّة والاقتصاديّة والعمرانيّة الباهظة التي تتجدّد مع تكرار الاشتباكات.

هكذا، سقطت مجدّداً فرضيّة أن القوّة العسكريّة وحدها قادرة على إنتاج الأمن. فما نشأ خلال السنوات الماضية لم يكن توازن ردع يحول دون اندلاع الحروب، بل توازن استنزاف أبقى الصراع مفتوحاً، وجعل المدنيين وقراهم واقتصادهم الخاسر الأوّل باستمرار.

لذلك، لم يعد الجنوب مجرّد ميدان عسكريّ، بل تحوّل إلى قضيّة وطنيّة وسياديّة وإنسانيّة بامتياز. فالقرى المدمّرة، والأراضي التي عاد إليها الاحتلال الإسرائيليّ مع توسّعه بدلاً من إنهائه، والعائلات المهجّرة، والانهيار الذي أصاب الاقتصاد المحلّي، كلّها تؤكّد أنّ الأزمة تجاوزت الحسابات العسكريّة لتصبح قضيّة تتعلّق بمستقبل الجنوب، بل بمستقبل لبنان.

من هنا، لم يعد ممكناً انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة فقط. كما أنّ الاكتفاء برفض أيّ مسار مطروح من دون تقديم خيار واقعيّ آخر متاح لا يؤدّي إلاّ إلى إطالة عمر المأزق وتعميق كلفته الوطنيّة.

في صلب هذا النقاش، تبرز مسؤوليّة الدولة اللبنانيّة، كما مسؤوليّة البيئة السياسيّة الشيعيّة، واللبنانيين جميعاً، في مقاربة مرحلة تختلف جذريّاً عما سبقها. فالبحث لا يدور حول الحقوق الوطنيّة أو رفض الاحتلال، وهي ثوابت لا خلاف عليها ومحسومة، بل حول الوسائل الأجدى لحماية هذه الحقوق وصون الأرض والناس والدولة معاً. والمطلوب ليس التخلّي عن أيّ حقّ لبنانيّ، ولا القبول بانتقاص السيادة، وإنّما فكّ ارتباط الوضع الجنوبيّ بمنطق الصراع المفتوح ومتطلّبات المقارعة الإقليميّة والمحاور الخارجيّة، كما بناء قاعدة تصبح فيها الدولة المرجعيّة الوحيدة القادرة على حماية الحقوق وترجمتها سياسيّاً ودبلوماسيّاً وقانونيّاً، بما يجنّب الجنوب البقاء أسيراً لدورة متواصلة من الحروب والدمار.

مع ذلك، لا يزال جانب من الجدل العام يتركّز على رفض اتفاق الإطار، مع التعويل على نتائج التفاوض الأميركيّ ـ الإيرانيّ لوقف دائم لإطلاق النار وتأمين الانسحاب الإسرائيليّ. غير أنّ هذا الرهان، مهما كانت مبرّراته، لا يجيب عن المعضلة الجوهريّة. فمن يضمن هذه الخلاصة، وماذا لو أخفقت تلك المفاوضات؟ بالمقابل، هل استساغت إسرائيل حقّاً اتفاق الإطار؟ وهل يمكن بالنتيجة بلوغ تسويةٍ مستقرّة، سواء بين الأميركيين والإيرانيين أو بين اللبنانيين والإسرائيليين، من دون مقاربة مسألة السلاح، وهي العقدة التي تتصدّر الشروط الإسرائيليّة، فيما بات حصره بيد الدولة الدولة مطلباً لبنانيّاً رسميّاً وشعبيّاً واسعاً، قبل أن يصبح بنداً ثابتاً على جدول أعمال المجتمعيْن العربيّ والدوليّ؟

إنّ تجاهل هذه الأسئلة لا يلغيها، بل يؤجّل مواجهتها. أمّا الجنوب، فلا يملك ترف الانتظار. فكلّ يوم يمرّ من دون رؤية واضحة يعني مزيداً من التأخير في إعادة الإعمار، ومزيداً من القلق لدى السكان، واستنزافاً إضافيّاً لدولة ترزح أصلاً تحت أعباء أزماتها الماليّة والسياسيّة.

اليوم، لم يعد التحدّي يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار أو تأمين الانسحاب الإسرائيليّ، بل يتمثّل في بناء مشروع وطنيّ يعيد الجنوب إلى قلب الدولة، ويحوّله من ساحة اشتباك دائم إلى مساحة استقرار وتنمية وحياة.

إنّ الدعوة إلى كلمةٍ سواء لم تعد ترفاً سياسيّاً، بل باتت حاجةً وطنيّةً لا تحتمل مزيداً من التأجيل. وإذا كانت الدولة قد وضعت سبيلاً للخروج من منطق الجبهة المفتوحة نحو نهج الاستقرار، فمن الحقّ والواجب المناقشة والعمل على تحسينه، حين يتحوّل إلى اتفاق تفصيليّ للتنفيذ. لكنّ الاعتراض وحده، أو الاعتراض لمجرّد الاعتراض، أو السعي إلى انتزاع الملفّ التفاوضيّ من مرجعيّته الدستوريّة وإلحاقه بجهّةٍ خارجيّة لا تنظر إليه إلاّ من زاوية مصالحها ونفوذها، لم يعد خياراً يمكن للبنان أن يحتمله. فلبنان أوّلًا، وهكذا يجب أن يكون.

وإذا كان هذا المسار مرفوضاً لدى البعض، فأين البديل الجدّي القادر على حماية الجنوب، وإعادة إعماره، وصون سيادة الدولة واستقرارها؟ فالدول لا تُبنى بإدامة المراوحة، بل بحسم خياراتها الوطنيّة. وأخطر ما قد يواجهه لبنان ليس الخلاف على الحلّ، بل أن يتحوّل غيابه إلى حالةٍ مألوفة، ثم إلى خيارٍ مرغوب ومطلوب، يُتعامَل معه وكأنّه الحلّ نفسه.

مختار جبيلي في ذمّة الله

نعت رابطة مختاري قضاء جبيل، برئاسة المهندس كريستيان القصيفي وأعضاء الهيئة الإدارية، مختار بلدة عين جرين حنا ضو، الذي توفي إثر حادث أليم.

وأعربت الرابطة، في بيان، عن بالغ الحزن لرحيل الفقيد، متقدمة من عائلته وأهالي بلدة عين جرين بأصدق مشاعر التعزية والمواساة.

وأكدت أن الراحل ترك بصمة طيبة في العمل الاختياري، وكان مثالًا في أداء مسؤولياته وخدمة أبناء بلدته، سائلةً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وختمت الرابطة بيانها بالدعاء للفقيد بالراحة الأبدية، سائلةً أن تبقى ذكراه الطيبة حاضرة في قلوب كل من عرفه.

بالفيديو-رئيس الفيفا يرفع العلم اللبناني في كأس العالم

حمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو لبنان إلى مدرجات كأس العالم 2026، بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره عبر “إنستغرام” وهو يرفع العلم اللبناني خلال إحدى مباريات البطولة.

وكتب إنفانتينو مرفقاً الفيديو: “بصفتي مواطناً لبنانياً فخوراً، كان من الرائع أن أحمل علمنا الجميل على أكبر مسرح لكرة القدم!”.

وأعاد هذا المشهد التذكير بحصول إنفانتينو على الجنسية اللبنانية، بعدما تسلّم جواز سفره اللبناني في 17 شباط 2026 خلال مراسم في وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، عقب منحه الجنسية بمرسوم وقّعه رئيس الجمهورية جوزاف عون.

وسبق لرئيس “فيفا” أن عبّر أكثر من مرة عن اعتزازه بجذوره اللبنانية وارتباطه بلبنان.

وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن ظهور إنفانتينو حاملاً العلم اللبناني جاء من قلب الحدث الكروي الأكبر في
العالم.

الموت يُغيّب نائبًا سابقًا

توفي النائب السابق عن دائرة زحلة ​جورج قصارجي​، عن عمر ناهز 88 عامًا.

يذكر قصارجي بانه سياسي ورجل أعمال لبناني من أصل أرمني، وُلد في زحلة عام 1938. شغل منصب نائب في البرلمان اللبناني عن المقعد الأرمني الأرثوذكسي في دائرة زحلة (البقاع) لعدة دورات متتالية ابتداءً من عام 1992 الذي كان قد فاز بعضوية مجلس النواب اللبناني في الانتخابات، حيث شغل منصب نائب عن دائرة زحلة.

بالفيديو-إشكال بين رجل وسائق “ديليفري”

أظهر مقطع فيديو إشكال في جل الديب بين رجل وسائق “ديليفري”

بالصورة ـ أوقف بالجرم المشهود

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج المخدّرات في مناطق جبل لبنان، ولا سيّما في مناطق المتن.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هويّة المروّج المذكور وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويّته، ويدعى:

ع. م. (من مواليد عام 1989، سوري الجنسيّة)
بتاريخ 23-06-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلّة ضبيّه، في أثناء قيامه بترويج المخدّرات على متن سيّارة نوع “كيا سيراتو”، لونها فضّي، جرى ضبطها.

وبتفتيشه والسيّارة، ضُبط ما يلي:

– /3/ طبّات بلاستيكية مدوّن عليها “لا تخشَ شيئًا”، بداخلها مادّة الكوكايين.

– /13/ طبّة بلاستيكية مدوّن عليها “لا تخشَ شيئًا” باللون الأحمر، بداخلها مادّة الباز.

-/25/ طبّة بلاستيكية مدوّن عليها “لا تخشَ شيئًا” باللون الأسود، بداخلها مادّة الباز.

– كيس بداخله /14/ حبّة كبتاغون.

-/3/ هواتف خلويّة ومبلغ مالي.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه.

أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.

وفاة تيك توكر داخل شقة… واستدعاء فنان شهير إلى التحقيق

عثرت السلطات العراقية على جثة “التيك توكر” ملك فارس داخل شقة سكنية في أربيل.
وعلى الفور، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً في الموقع، ونُقل جثمان الراحلة إلى دائرة الطب العدلي لإجراء التشريح والفحوصات اللازمة، تمهيداً لتحديد السبب الدقيق للوفاة.

وفي هذا السياق، بدأ المحققون مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى الشهود لإعادة بناء تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الحادثة.

وفي إطار التحقيقات، استدعت الأجهزة الأمنية أحد الفنانين العراقين المشهورين ويُدعى ج.ز، بعدما تبيّن أن الشقة التي وقعت فيها الحادثة تعود إليه، وخضع للاستجواب قبل أنّ تُقرّر السلطات العراقيّة إطلاق سراحه.

بالفيديو – العلم الأميركي في مطار بيروت

احتفلت العاصمة بيروت بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث أُضيئت لوحات إعلانية عدة في شوارع العاصمة، بالإضافة إلى لوحات في محيط مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، بالعلم الأميركي.

خاص-منشغل بتهنئة المنتخب المصري… فيما النفايات تغزو بلدته!

في وقت تتفاقم فيه أزمة النفايات في عدد من شوارع بلدة جبيلية ساحلية، أثارت منشورات رئيس البلدية على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات، بعدما انشغل بتوجيه التهاني للمنتخب المصري بمناسبة فوزه، في وقت ينتظر منه أبناء بلدته معالجة المشاكل الخدماتية التي تتصدرها أزمة النفايات.

وأشار عدد من المتابعين عبر موقع “قضاء جبيل”  إلى أن أكوام النفايات باتت تنتشر في أكثر من حي، ما ينعكس سلباً على المشهد العام والصحة العامة، مطالبين البلدية بالتحرك الفوري لإيجاد حلول سريعة بدل الانشغال بمنشورات لا تمتّ إلى هموم البلدة اليومية بصلة.

واعتبروا أن من حق أي مسؤول التعبير عن آرائه الرياضية، إلا أن الأولوية تبقى لمعالجة القضايا المعيشية والخدماتية، ولا سيما عندما تكون البلدة تعاني من أزمة بيئية تستوجب تدخلاً عاجلاً.