بلوق الصفحة 13

جدول أسعار المحروقات إلى الجمعة

من المرتقب أن يصدر جدول أسعار المحروقات يوم الجمعة كالمعتاد، على أن تبقى التسعيرة الجديدة رهنًا بحركة أسعار النفط عالميًا خلال الساعات المقبلة.

لم يصدر الجدول أمس الثلثاء تزامنًا مع عطلة عيد المولد النبوي الشريف، كما لم يصدر اليوم الأربعاء وفق ما أكده ممثل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا.

وأوضح أن “عدم صدور الجدول اليوم يعود بشكل أساسي إلى قرار لجنة تحديد الأسعار في وزارة الطاقة، بالتريّث في احتساب التسعيرة، في ظل حالة التذبذب التي تشهدها أسعار النفط عالميًا، حيث تتغيّر الأسعار من ساعة إلى أخرى، بالتزامن مع المواقف المتبدلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال التطورات المرتبطة بإيران”.

جريمة مروّعة … أنهى حياة والده ببندقية “بومب أكشن”

هزّت جريمة قتل مروعة منطقة الأوزاعي حيث أقدم شخص من آل المولى على إطلاق النار على والده من خلال بندقية “بومب أكشن” ما أدى لوفاته على الفور.

بالتفاصيل -حفل عيد ميلاد يتسبب بحالات تسمم…إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال

أفيد مؤخرا عن إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال بتسمم غذائي خلال حفل عيد ميلاد في مار شعيا ـ المتن بسبب صلصة الباستا (المعكرونة) وقد تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

وأشارت المعلومات إلى ان شركة “الكاترينغ” المسؤولة عن تنظيم عيد الميلاد نسيت وضع صلصة الباستا في البراد ما أدى إلى فسادها وحصول التسمم. 

وفي هذا الإطار، قال مرجع طبي لـ “لبنان 24” ان “سبب التسمم يعود إلى نمو بكتيريا خطيرة في صلصة الباستا نتيجة تركها لفترة طويلة في منطقة الخطر الحراري أي خارج الثلاجة”.

ولفت إلى ان “ترك الصلصة في درجة حرارة الغرفة يسمح للبكتيريا بالتضاعف كل 20 دقيقة، والبيئة الرطبة في الصلصة والغنية بالبروتينات أو السكريات تُعد بيئة مثالية لنمو الميكروبات.”

وأشار إلى “ان غياب التبريد في الأطعمة المطبوخة غالباً ما يؤدي إلى نمو بكتيريا مثل Bacillus cereus أو Staphylococcus aureus (المكورات العنقودية) التي تفرز سموماً لا تموت حتى بإعادة التسخين، وإلى احتمال انتقال هذه البكتيريا من الأسطح أو الأيدي غير النظيفة إلى الطعام أثناء التحضير قبل تركه خارج البراد.

وتُعيد هذه الحادثة التأكيد على ضرورة التشدد في إجراءات سلامة الغذاء من قبل وزارة الصحة والوزارات المعنية تفاديا لتكرارها.

حادث سير… تحطّم سيارة على أوتوستراد العقيبة – الصفرا

يشهد المسلك الشرقي لأوتوستراد الصفرا – العقيبة زحمة سير خانقة بسبب إنحراف سيارة رباعية الدفع من نوع “رانج روفر”، واصطدامها بالحاجز الحديدي الى جانب المسلك قبالة كنيسة مار الياس، ما أدى إلى تحطمها.

واقتصرت الأضرار على الماديات، بينما تعمل عناصر من مفرزة سير جونية على تنظيم حركة المرور.

الذهب إلى أعلى مستوى منذ منتصف أيّار!

ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، مواصلاً موجة صعود غذّاها إعلان وزارة الخزانة الأميركية أخيراً عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات، بينما تحوّل تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم المهمة وكلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وارتفع الذهب الفوري 0.4 في المائة إلى 4668.19 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:46 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 14 أيار. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.6 في المائة إلى 4724.50 دولار للأوقية.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي جي»، إن الذهب «واصل الارتفاع، مع عودة التداولات المرتبطة بمخاوف تراجع قيمة العملات الأسبوع الماضي، وهو ما غذّى أحدث موجة من المكاسب».

وأضاف: «نتوقع في الفترة المقبلة أن تحظى أي تراجعات في الذهب بدعم قوي من المشترين، مع سعي المعدن للوصول إلى مستوى المقاومة الصاعد التالي عند 4,900 إلى 5000 دولار».

وارتفعت الأسعار بقوة الأسبوع الماضي بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات والأوراق المالية الأطول أجلاً لتوفير السيولة، وهو ما أثار مخاوف بشأن تراجع قيمة الدولار.

وقالت «تي دي سيكيوريتيز» في مذكرة: «من شأن هذه المخاوف بشأن تراجع قيمة الدولار الأميركي أن تدعم الذهب بقوة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل عدم إرسال الاحتياطي الفيدرالي إشارة واضحة إلى استعداده لمواجهة ارتفاع التضخم».

وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من الطلب على المعدن، من خلال زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً.

وتكتسب الكلمة الأولى لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في مؤتمر «جاكسون هول» السنوي هذا الأسبوع أهمية إضافية، إذ يبحث المتعاملون والمحللون عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وكذلك تطمينات إلى استقلالية وورش عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تعهدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأميركية، التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران. وأعربت طهران عن ثقتها بأن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغوط الأميركية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 0.3 في المائة إلى 69.16 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.4 في المائة إلى 1883.93 دولار، فيما ارتفع البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1359.00 دولار.

خاص-بالصورة:زحمة سير خانقة على المسلك الشرقي باتجاه جبيل والطريق البحرية

أفاد مراسل موقع «قضاء جبيل» أن المسلك الشرقي الممتد من الصفرا باتجاه جبيل يشهد زحمة سير خانقة، بالتزامن مع ازدحام كثيف على الطريق البحرية، ما أدى إلى تباطؤ كبير في حركة المرور.

حين لم يعد أحد قادراً على الانتصار

كان الشرق الأوسط، لعقود طويلة، يعيش على فكرة واحدة تكاد تختصر تاريخه الحديث، وتتجسّد في خلاصةٍ مفادها أنّه لا بدّ أن ينتصر أحد.

كانت الحروب تُخاض بحثاً عن انتصار، والمواجهات تُبنى على وعد بالنصر، والمجتمعات تُطلب منها التضحيات على أساس أنّ لحظة الحسم ستأتي، وأنّ التاريخ سينتهي يوماً إلى طرف غالب وآخر مغلوب.

لكنّ شيئاً عميقاً تغيّر. ولعلّ إحدى أهمّ الحقائق التي تواجهها المنطقة اليوم أنّ تحقيق انتصار عسكريّ أو اقتصاديّ لم يعد يعني بالضرورة القدرة على حسم الصراع سياسيّاً. فقد يستطيع طرف أن يربح معركة، أو أن يفرض على خصمه أثماناً باهظة، أو أن ينتزع منه موقعاً أو نفوذاً، من دون أن يتمكّن من تحويل هذا التفوّق إلى نظام مستقرّ أو سلام دائم.

واقع الحال أنّ ما يجري في الإقليم، وعلى أكثر من جبهة، أظهر تحوّلاً سياسيّاً وتاريخيّاً في مفهوم القوّة نفسه. فقد أصبحت تُقاس أكثر بقدرة الطرف على إضعاف خصمه وإنهاكه من دون هزيمة حاسمة. وعندما يتعذّر الحسم، يتحوّل الصراع تدريجيّاً من السعي لإنهاء الخصم إلى محاولة إدارة ميزان القوى معه.

ومن هنا دخلت المنطقة في تلك المساحة الرماديّة التي نعيشها اليوم. لا حرب شاملة ولا سلام مستقرّ، لا تسوية تاريخيّة ولا مواجهة مفتوحة، بل حصار وعقوبات قاسية وضربات عسكريّة، وتفاوض متعثّر، وهدنات قابلة للاختبار والانهيار.

لكنّ سقوط فكرة الحسم لا يعني تلقائيّاً ولادة السلام. فقد يستمر الصراع طويلاً إذا لم تتحوّل القناعة باستحالة الانتصار إلى يقين بضرورة التفاهم. والفرق بين الأمرين كبير. قد تقبل دولة بوقف النار من دون أن تكون مستعدّة لتسوية، وقد تتراجع قوّة عن المواجهة المباشرة من دون أن تتخلّى عن أوراقها.

فالحرب تفترض أنّ المشكلة يمكن حلّها بإسقاط الخصم. أمّا السياسة فتفترض أنّ المشكلة يجب أن تُدار عبر إيجاد مساحة، في ظلّ توازنات واقعيّة قد ترجّح كفّة على أخرى، لكن من دون أن تصل إلى إلغاء الطرف المقابل.

وطالما بقيت فكرة الانتصار الكامل حاضرة في وعي الأطراف، سيبقى السلام ناقصاً، لأنّ كل تسوية ستُقرأ باعتبارها هدنة مؤقتة أو تنازلاً اضطراريّاً في انتظار فرصة أفضل.

لكنّ المنطقة بدأت تكتشف، ولو ببطء، أنّ العالم لم يعد يسمح بسهولة بهذا النوع من الحسم. فالجيوش لم تعد وحدها التي تحدّد النتائج، ولا تستطيع القوّة العسكريّة وحدها أن تنتج نظاماً إقليميّاً مستقراً. فهناك الاقتصاد، وهناك الحصار والعقوبات، وأيضاً التكنولوجيا والأسواق، والتحالفات، والشرعيّة الدوليّة، وكلّها أصبحت عناصر في ميزان القوّة.

ولهذا يمكن أن يخسر طرف حرباً بالنقاط من دون أن يخسر كامل نفوذه، وأن يربح معركة من دون أن يربح السلام. ولعلّ هذا ما يفسّر أنّ المنطقة، رغم كلّ التوتّرات، ستبقى محكومة بمسارين متوازيين: التصعيد والتفاوض. فالضغوط الاقتصاديّة الأميركيّة على إيران قد اشتدّت، والمعارك في جنوب لبنان قد تحتدم، وقد يحقّق هذا الطرف أو ذاك مكاسب ميدانيّة، لكنّ تحويل هذه المكاسب إلى حسم سياسيّ يبقى مسألة أكثر تعقيداً. ليس لأنّ الخلافات قد اختفت، بل لأنّ أطراف الصراع بدأت تكتشف أنّ القوّة، مهما بلغت، لا تكفي وحدها لصناعة نهاية مستقرّة للصراع، وأنّ ما يتعذّر حسمه لا بدّ، في مرحلة ما، من إدارته سياسيّاً.

وهذا التحوّل يفتح أمام لبنان بالتحديد فكرة متجدّدة، بل خلاّقة: الدولة. فحين يصبح الانتصار الكامل متعذّراً، يصبح التحدّي هو القدرة على تأمين الحدود، وخلق اقتصاد منتج، وضمان أمن المواطنين، وتحويل وقف النار إلى استقرار، والاستقرار إلى تنمية. ولبنان لا يحتاج إلى غلبة على أحد، ولا إلى انتصار أحد عليه، بقدر ما يحتاج إلى الخروج من حالة العجز التي أبقته لعقود رهينة صراعات أكبر منه.

وفي لحظة إقليميّة تتراجع فيها قدرة القوى على الحسم، يصبح مشروع الدولة أكثر واقعيّة لا أقل. فالدولة لا تدخل سباقاً مع أحد على الانتصار؛ مهمّتها أن تمنع الهزيمة، وتحمي السيادة، وتحتكر قرار الحرب والسلم، وتبني شروط الحياة الطبيعيّة. وربّما يكون هذا هو الدرس الذي لم نتعلّمه بعد، وهو أنّ الدول تُقاس بما تستطيع أن تحمي وتبني وتديم.

لقد عاش الشرق الأوسط طويلاً على سؤال من سينتصر. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، فمختلف تماماً. ماذا لو لم يعد أحد قادراً على الانتصار؟

قد يستطيع الجميع أن يربحوا معارك، لكنّ أحداً لا يستطيع بسهولة تحويل تمكّنه إلى خاتمة للصراع. عندها لن يكون أمام المنطقة سوى خيارين. أن تبقى عالقة في حرب لا يستطيع أحد حسمها، أو أن تكتشف، للمرّة الأولى بجدّية، أنّ السلام ليس استسلاماً، وأنّ التسوية ليست هزيمة، وأنّ أعظم انتصار قد يكون في بناء نظام يستطيع الجميع أن يعيشوا فيه من دون أن يحتاج أحد إلى هزيمة الآخر.

وربّما يكون الشرق الأوسط، بعد كلّ هذه الحروب، قد وصل أخيراً إلى أكثر الحقائق بساطة وأشدّها قسوة. ليس ضرورياً أن ينتصر أحد كي تنتهي الحرب. يكفي أن يقتنع الجميع بأنّ أحداً لا يستطيع أن ينتصر.

بالصورة-نُقلت إلى المستشفى بشكل عاجل.. فنانة عربية تعرضت لأزمة قلبية قبل تصوير عملها الجديد

تعرضت الفنانة الجزائرية مريم حليم لأزمة قلبية مفاجئة، قبل ساعات من بدء تصوير أحدث أعمالها الفنية في مصر، ما استدعى نقلها بصورة عاجلة إلى المستشفى.

وتخضع حليم لفحوص طبية تحت إشراف الأطباء، مع التزامها بالراحة ومتابعة تطورات حالتها، فيما تأجل تصوير العمل إلى حين تحسن وضعها الصحي.

وشاركت مريم حليم سابقاً في عدد من الأعمال الدرامية، بينها “قلع الحجر” و”بت القبايل” و”الضاحك الباكي”

أزمة قلبية مفاجئة.. تطورات الحالة الصحية لمريم حليم - صورة 1

وصفت شروق بـ”الشيطانة”.. والدة “دكتور فود” تخرج عن صمتها بعد توقيفه: “نحنا مش زعلانين” (صور)

علّقت والدة صانع المحتوى اللبناني جورج ديب، المعروف باسم “دكتور فود”، على توقيف نجلها، معتبرةً أن ما حصل هو بداية لمرحلة جديدة في حياته، ما أثار جدلًا بين المتابعين.

وقالت عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها الشخصي على “فيسبوك”: “صدقوا نحنا مش زعلانين لأن جورج بدّو يتوقّف، نحنا مبسوطين لأن الرب بلّش يشتغل ويبعد كل شر من طريقه. صار الوقت يتحرّر من إبليس”.

وأضافت في منشور آخر: “نحن نشكر الرب إنو رتحنا من شيطانة، صدّقوا الرب بحب جورج وكشف الشيطانة على حقيقتها”، في إشارة إلى طليقته شروق الملقبة بـ “sunshine”. 

وجاء تعليق والدة “دكتور فود” عقب توقيفه في بلدة رحبة في عكار، بناءً على إشارة من النيابة العامة الاستئنافية في الشمال، على خلفية ملف قضائي يتعلّق باتهامات مرتبطة بالمخدرات.

هل تلقّيت رسالة عن رسوم هاتفك في لبنان؟ توضيح هامّ

اعلنت الهيئة المنظمة للاتصالات (TRA) في بيان انها” تلقّت مؤخرًا عددًا من الاستفسارات والشكاوى من المستهلكين والشركات بخصوص أجهزة تم ايقاف عملها على الشبكات الخلوية اللبنانية، أو تلك التي وردت بشأنها إشعارات تتعلق برسوم جمركية غير مسدّدة. وكانت هذه الأجهزة تعمل على الشبكات الخلوية اللبنانية دون وجود رسم جمركي مسجّل مرتبط برقم الـ IMEI الخاص بها.

ويتم إبلاغ أصحاب الأجهزة المعنية عبر رسالة نصية قصيرة SMS صادرة عن وزارة المالية، ويُطلب منهم تسوية وضع أجهزتهم ضمن المهلة المحددة في الرسالة. وفي حال عدم القيام بذلك، سيتم تعليق الجهاز عن العمل على شبكات الهاتف الخلوي”.

واكدت الهيئة المنظمة للاتصالات أن “المبالغ المطلوبة هي رسوم جمركية لا تفرضها الهيئة ولا تقوم بتحصيلها، وأن دور الهيئة يقتصر على تسهيل إجراءات تسوية وضع الأجهزة وإعادة تفعيلها في الحالات التي تستدعي تدخلها.

وبناءً عليه، تصدر الهيئة المنظمة للاتصالات التوضيحات التالية لمساعدة المشتركين الذين تلقوا رسالة نصية تفيد بعدم تسجيل تسديد الرسوم الجمركية المتعلقة بأجهزتهم.

ماذا عليك أن تفعل بحسب حالتك؟

1.تلقيت الرسالة النصية وأرغب في تسديد الرسوم.

2. سبق أن سدّدت الرسوم الجمركية، لكنني تلقيت رغم ذلك رسالة نصية تطلب مني الدفع.

3. أنا شركة تجارية تستخدم أجهزة مودم أو أجهزة توجيه (Routers) تحمل أرقام IMEI

4. أنا شركة تجارية تستخدم أجهزة مودم أو أجهزة توجيه تحمل أرقام IMEI لم تحصل على التأكيد من الصلاحية (Pre-authorization or verification)”.

واكدت الهيئة المنظمة للاتصالات” التزامها بمساعدة المستهلكين المعنيين، وضمان التنسيق الواضح بين الجهات العامة ومقدمي الخدمات المعنيين.

للمزيد من المساعدة، يمكن للمستهلكين التواصل مع الهيئة المنظمة للاتصالات عبر البريد الإلكتروني: info@tra.gov.lb“.