بلوق الصفحة 24

تدابير احترازية استثنائية حول مقر إقامة وزير لبناني

إتُّخذت إجراءات أمنية إستثنائية في محيط منزل وزير معني بقضية ديبلوماسية أثيرت أخيراً في ضوء ما تراكم من محاذير.

قتيل بحادث صدم على أوتوستراد جبيل

لقي شخص مصرعه نتيجة تعرضه لحادث صدم على المسلك الغربي لأوتوستراد جبيل. وقد حضرت فرق الصليب الأحمر اللبناني إلى المكان وتعمل حالياً على نقل الجثة إلى المستشفى، فيما باشرت القوى الأمنية التحقيق في الحادث وسط زحمة سير في المحلة.

إنذار إسرائيلي إلى قرى جنوبيّة: انتقلوا إلى شمال الزهراني

أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى الآتية: مقام النبي قاسم معسكر القسامية، البرغلية، برج رحال، ضهر العامود، شبريحا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “أنشطة حزب الله تجبرنا على العمل ضده بقوة في تلك المناطق. الجيش الإسرائيلي لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.

هل يُلغى قرار رجّي؟

اعتبرت مصادر سياسيّة لموقع mtv، أنّ “قرار طرد السفير الإيراني من لبنان هو لبناني وخليجي”، لافتةً إلى أنّ “رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة هما من طلبا طرد السّفير، وبالتّالي، ما حصل وضعيّة تكامليّة بين لبنان والدول الخليجيّة”، ورأت أنّ “التراجع عن هذا القرار بمثابة الخضوع لإيران”.

من جهة أخرى، أكّدت مصادر “القوات اللبنانية”، لموقع mtv، أنّ “القرار لن يُلغى، ولا تراجع عنه وقد انضمّ الى قرار 5 و7 آب”، مشيرةً إلى أنّ “القرار اتُّخذ بالتشاور التام بين وزير الخارجيّة يوسف رجّي ورئيسَي الجمهورية والحكومة”، مضيفةً: “وزير الخارجية لا يتّخذ قراراً بهذا الحجم منفرداً، وقد دخلنا مرحلة جديدة”.

وتابعت: “ماذا لو رفض السفير الإيراني تنفيذ القرار؟ “مين بيستقبلو؟ ما حدا لا رئيس الجمهورية ولا الحكومة ولا حتى برّي”، وهذا الأمر يشجّع الحكومة اللبنانية على اتّخاذ قرارات إضافيّة مستقبلاً”.

ورأت المصادر أنّ “الكلام الذي يحاول البعض قوله إنّ هذا القرار اتّخذه فقط وزير الخارجية خاطئ، وبالتالي، محاولة الممانعة التّصوير بأنّ هذا القرار هو قرار رجّي فقط، هي من أجل التصويب على هذا الأمر وتحييد الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، علماً أنّ كل القرارات السابقة بشأن حزب الله كانت بالتفاهم بين عون وسلام والأكثرية الوزارية”.

هذا ما كشفه الجيش عن سقوط شظايا صاروخ في كسروان

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٢٤، عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع “قدر-110″، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو ١٦ م ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم. وقد انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي.
في هذا السياق، تشير قيادة الجيش أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية.
يواصل الجيش التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.

كنعان من اليرزة: دعم الجيش محلياً ودولياً ضرورة كيانية وثمّنت عالياً دور المؤسسة العسكرية في ملف النزوح كضامن للاستقرار تحت سقف الشرعية والقانون

زار النائب ابراهيم كنعان قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة مؤكداً دعمه المؤسسة العسكرية في ظل الأوضاع الدقيقة والمخاطر الكيانية التي تمر بها البلاد.

وقال كنعان بعد اللقاء “سررت بلقاء قائد الجيش اليوم وعرضت معه للأوضاع عامة والأمنية والعسكرية بشكل خاص وثمنت عالياً الدور الذي يقوم به الجيش أفراداً وضباطاً وقيادة على كل المستويات الأمنية والعسكرية والاجتماعية”.

اضاف “تطرقنا للمهمات التي تقوم أجهزته لاسيما مديرية المخابرات وعمليات الجيش في المناطق بالتعاون مع نواب المناطق والبلديات في المتن وكل لبنان بحرفية عالية متابعة لملف النزوح وتشعباته ما يساهم بتلبية الاحتياجات المطلوبة لأهلنا النازحين وفي نفس الوقت الحفاظ على الأمن والاستقرار تحت سقف الشرعية والقانون”.

وختم بالقول “وإنني إذا اغتنم هذه الفرصة لأدعو الجميع، دولياً ومحلياً، لدعم الجيش والالتفاف حوله اكثر من أي وقت مع الأجهزة الأمنية الرسمية والتحلّي بالحكمة والتعاون والوعي لتخطي هذه الظروف التي تهدد الكيان وجميع اللبنانيين”.

بول كنعان: المرحلة الراهنة تحتّم التعامل معها بحكمة وحزم

أكد الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان بعد مشاركته في قداس عيد البشارة في الصرح البطريركي في بكركي، أن المرحلة الراهنة تحتم الحكمة في التعامل معها والحزم في منع انجرار الأمور الى ما لا يخدم مصلحة أحد.

واعتبر كنعان أن البطريركية المارونية باتصالاتها المحلية والدولية ومواقفها ومتابعتها تعمل على الإسهام في وقف لغة البارود والنار وتثبيت أهالي القرى الحدودية الجنوبية في مناطقهم، وتأمين المساعدة لمن نزح منهم،.
وحيا كنعان بهذا السياق السفير البابوي بابلو بورجيا على كل ما يقوم به ويقدّر عليه في المناطق الحدودية والجنوب ولا يزال، وقد وضعت الرابطة المارونية منذ اللحظة الأولى لتحرك السفير البابوي نفسها بتصرفه بما يساعد بالحركة الداعمة التي يقوم بها.
ولفت كنعان الى أن رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو يقوم باتصالات سياسية ، محلياً وخارجياً، لتأمين الصوت الموثر والداعم للبنان في المحنة التي يعيشها.

كما نوّه كنعان بما تقوم به الرابطة ولجنة المناطق فيها برئاسة ريمون عازار والمقرر المحامي يوسف العمار على هذا الصعيد، بالتنسيق مع البطريركية والأبرشيات ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية، كما لجنة الصحة في الرابطة يرئاسة الدكتورة كورين أبي نادر والمقرر الدكتور ميكال عبود من أجل تأمين الأدوية للأمراض المزمنة، ومقرر لجنة الانتشار المير شكيب شهاب ورئيسها جو خوري الناشطة لدعم الاحتياجات، وما قامت به الرابطة بواسطة عضو المجلس التنفيذي الدكتور رامي الشدياق مع مطبخ مريم والأب هاني طوق لتأمين الغذاء، وجميع أعضاء المجلس التنفيذي لاسيما أبناء الجنوب الذين يعملون بصمت، فالرابطة أم الصبي الى جانب البطريرك وفخامة الرئيس جوزاف عون في هذه المعركة الوجودية والأم “ما يتربح أولادها جميلة ولا بتمننهم”.

ولمناسبة الذكرى ١٥ لانتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على رأس الكنيسة المارونية، توجّه كنعان الى الراعي بالقول: “لسنين عديدة يا سيّد، لتبقى بكركي بوصلة لبنان الحياد والتنوّع والتعاضد، وصوت الضمير الذي يجمع تحت سقف الثوابت المارونية واللبنانية”.

 

 

خاص-بالوثيقة :زياد الحواط ومجموعة من النواب يتقدّمون بطعن أمام المجلس الدستوري لإبطال قانون التمديد للمجلس النيابي

تقدّم عدد من النواب، وهم: نجاة عون صليبا، أسامة سعد، شربل مسعد، حليمة قعقور، فريد البستاني، أنطوان حبشي، زياد حواط، الياس جرادي، وملحم خلف، بمراجعة طعن أمام المجلس الدستوري لإبطال القانون رقم 41 الصادر بتاريخ 9 آذار 2026، والمتعلّق بتمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين.

وقد سُجِّلت المراجعة تحت الرقم 8 بتاريخ 24/3/2026.

الراعي في عيد البشارة: نحن لا ننافس أحدًا في السلطة لكننا ملتزمون الدفاع عن الإنسان وكرامته

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد البشارة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان والياس نصار، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية العام الأب فادي تابت، ومشاركة السفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا، ومطارنة الطائفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات، أمين عام الرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان، وحشد من المؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان: “لقد نلتِ نعمة عند الله” (لو 1: 30)، قال فيها: “يسعدني أن أحتفل معكم بالسنة الخامسة عشرة لخدمتي البطريركية، بمؤازرتكم ومؤازرة سينودس أساقفتنا المقدّس، مقدّمين هذه الليتورجيا الإلهية، صلاة شكر لله أولًا على نعمة الأسقفية المشتركة، ثم على نعمة الخدمة البطريركية. فقد نلناها عند رسامتنا الأسقفية، وعند اختياري من الروح القدس وأعضاء سينودس أساقفتنا أبًا ورأسًا لكنيستنا. أجل إننا، في تدبير الله الخلاصي نلنا على مثال أمّنا مريم العذراء “نعمة عند الله” (لو 1: 30). فإني أحيّي معكم إخواننا السادة المطارنة أعضاء السينودس المقدّس المتواجدين في النطاق البطريركي، وفي بلدان الانتشار. وأوجّه تحية خاصّة إلى إخواننا المطارنة الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة. فإنّا معهم جميعًا في رباط الشركة الكنسية والأخوّة. في عيد بشارة العذراء مريم، وهو عيد وطني في لبنان، يطيب لي أن أوجّه تحية محبة خاصة إلى جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، في هذا اليوم المبارك. فلبنان يتميز بين دول العالم بأن عيد البشارة هو عيد كنسي ووطني في آن. إنه عيد يجمع اللبنانيين حول مريم العذراء، المرأة التي قالت نعم لله، فصار الخلاص ممكنًا للبشرية كلها. نرجو أن يبقى عيد البشارة علامة رجاء ووحدة في وطننا، وأن يبقى لبنان أرض اللقاء والحوار والعيش المشترك، وأرض السلام والاستقرار. لكننا نحتفل بالعيد، وقلوبنا تعتصر ألمًا لضحايا الحرب البغيضة والمرفوضة من الشعب والدولة بين حزب الله وإسرائيل. فنذكر بصلاتنا الضحايا والجرحى والشعب المهجَّر التارك وراءه بيوته المهدَّمة، ونصلّي من أجل سلامة الصامدين في بيوتهم، المطالبين بالعيش بسلام وطمأنينة”.

 

وتابع: “لقد نلتِ نعمة عند الله” (لو 1: 30). النعمة في اللاهوت المسيحي هي عطية ومبادرة إلهية مجانية. الله هو الذي يختار ويمنح ويدعو. ومريم لم تُختَر لأنها عظيمة في نظر العالم، بل لأنها كانت متواضعة القلب، نقية الإيمان، ومنفتحة بالكلّية على إرادة الله. ولهذا يخاطبها الملاك قائلاً: “السلام عليكِ يا ممتلئة نعمة”. مريم هي المرأة التي امتلأت بنعمة الله، فصار قلبها قادرًا أن يستقبل كلمة الله.  لكن النعمة لا تلغي حرية الإنسان. فالله يدعو، والإنسان يجيب. وهنا تأتي اللحظة الحاسمة إذ مريم تجيب: “ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك” (لو 1: 38). بهذه الكلمة قالت مريم نعم لله. وهذه الـ”نعم” ليست مجرد موافقة عابرة، بل هي تسليم كامل للحياة لمشيئة الله. إنها لحظة إيمان عميق وثقة كاملة بالله. من هنا بدأ سر التجسد. فبقبول مريم هذه النعمة، دخل الله تاريخ البشر. فلا بدَّ لنا، في ضوء مثال مريم، أن نجري فحص ضمير على ضوء كلمة الملاك لمريم: “لقد نلتِ نعمةً عند الله” (لو 1: 30). فمن بين نعم الله، الموزَّعة على أساس اختيار مجاني من الله، نعمة الأسقفية، ونعمة البطريركية. نحن كأساقفة، وأنا كبطريرك، عند رسامتنا، قلنا نحن أيضًا نعم لله. قلنا نعم للخدمة، نعم للمسؤولية، نعم لقيادة شعب الله. لكن هنا يأتي السؤال الصعب الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا كفحص ضمير: هل نحن على قدر هذه النعمة التي نلناها؟ هل ما زلنا نعيش بحسب النعمة التي أعطاها الله لنا؟ مريم نالت النعمة وقالت نعم، وبقيت أمينة لهذه النعمة طوال حياتها. أما نحن، فالله أعطانا نعمة الأسقفية والبطريركية، وقلنا نحن أيضًا نعم. لكن هل ما زلنا أمناء لهذه الـ”نعم”؟”.

 

وقال: “نحن نعيش اليوم زمن السينودس، زمن الإصغاء لما يقوله الروح للكنيسة. وهذا الإصغاء يقودنا إلى التمييز الروحي والأخلاقي بين الخير والشر في حياة المجتمع. في هذا السياق، لا تستطيع الكنيسة أن تبقى صامتة أمام ما يعيشه لبنان من أزمات وصعوبات. فالبلاد تمرّ بظروف دقيقة، وتشهد تحديات كبيرة، واعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان، وضغوطًا تمسّ كرامة الشعب وحياته اليومية. إن الكنيسة، بحكم رسالتها الإنجيلية، لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي. فهي مدعوة دائمًا إلى أن تكون صوت الضمير، وأن تعطي صوتًا لمن لا صوت له. نحن لا نمارس السياسة، لكننا نعلن مبادئ الحق والعدالة. نحن لا ننافس أحدًا في السلطة، لكننا ملتزمون بالدفاع عن الإنسان وكرامته. الكنيسة لا تستطيع أن تهمل الفقراء، ولا تستطيع أن تتجاهل الألم الذي يعيشه الناس، لأن رسالتها هي رسالة المحبة، والمحبة لا يمكن أن تكون صامتة أمام الظلم. إنّ عيد بشارة العذراء يحمل أيضًا رسالة وطنية عميقة. فكما دخلت نعمة الله إلى العالم من خلال “نعم” مريم، يحتاج وطننا اليوم إلى “نعم” جديدة تُقال لله: نعم للحق، نعم للعدالة، نعم للكرامة الإنسانية، نعم للمحبة التي تبني المجتمع. في هذا العيد المبارك نرفع صلاتنا إلى الله بشفاعة العذراء مريم، لكي يفيض نعمته على كنيستنا ويقود رعاتها بروح الحكمة والخدمة، ولكي يحفظ وطننا لبنان في السلام والاستقرار. فنرفع المجد والشكر، للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

 

بعدها تلقى الراعي التهاني  بالعيد وبمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة على توليه السدة البطريركية من الحاضرين.

بالصور والفيديو: أدرعي: نواصل عملياتنا ضدّ الحزب وقد عثرنا على أسلحة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن قوات الفرقة 36 تواصل تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفها بالبنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل عناصر وتدمير مقرات عُثر داخلها على وسائل قتالية، على حد قوله. 

وأوضح أدرعي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن قوات اللواء السابع دمرت مخزنًا للأسلحة، لافتًا إلى أنه بعد تنفيذ الاستهداف رُصد عدد من العناصر وهم يفرون من الموقع، قبل أن يقوم سلاح الجو باستهدافهم.

وأضاف أن قوات لواء غولاني دمرت أيضًا مقرات تابعة لحزب الله، قال إنه تم العثور بداخلها على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات القتالية التي كانت تُستخدم، بحسب البيان، في التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية وإسرائيل.

وأشار المتحدث الإسرائيلي كذلك إلى أن القوات قتلت عنصرًا مسلحًا كان يحمل قاذفًا من نوع RPG وبندقية كلاشنيكوف، بعد اقترابه من المنطقة التي تنفذ فيها القوات عملياتها.