بلوق الصفحة 26

مارك عبود يبحث مع اللواء رائد عبد الله ملفات الأمن والتنمية المحلية في عنايا وكفربعال

إلتقى رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله في مكتبه في المديرية العامة ، وتم البحث في الأوضاع العامة ، وكل ما له علاقة بالنشاط البلدي لا سيّما في مجالي الأمن والتنمية المحلية .
ونوّه عبود بالجهود التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لتوفير الأمن وتعزيزه ، وشكره على اهتمامه بشؤون بلدتي عنايا وكفربعال ومعالجة مطالبهما .

غرق… وفاة قاصر أثناء ممارسته هواية السباحة

أفادت معلومات صحفية عن وفاة القاصر ع.أ، البالغ من العمر 16 عاماً، إثر غرقه أثناء ممارسته هواية السباحة في نهر كرم عصفور في عكار.

ونُقلت جثة ع.أ إلى مستشفى حلبا الحكومي، بينما باشرت القوى الأمنيّة تحقيقاتها.

أنا المهزوم… في زمن المنتصرين

ما أكثر المنتصرين في أعقاب تلك الحروب اللعينة التي أحرقت المنطقة، وما أقلّ الذين يجرؤون على مواجهة الهزيمة.

أنهض كلّ صباح، فلا يطلّ عليّ فجرٌ صافٍ أو هادئ، بل مواكب من المستقوين، المزهوّين، المتباهين، يلوّحون ببيارق السيطرة، ويهتفون لانجازاتٍ لا يُرى منها إلاّ غمامة سوداء، ولا يُسمع منها إلا صدى الهلاك.

يطلّ عليَّ أولُهم من وراء المحيط، كلَّ يومٍ، قرابة الثالثة بعد الظهر بتوقيت بلادي، كأنّ استيقاظه حدثٌ وموعدٌ كونيّ. وما إن يغادر فراشه حتى يعيد، في خياله، ضبط عقارب العالم على توقيت أمجاده. سطورٌ قليلة تكفي لتفيض بها الشاشات والمنصّات والعناوين، محمّلة بخطابات المنعة وجنون العظمة وتأليه الذات.

ثم تمضي مواكب المتفوّقين تباعًا. من جمهوريّة الصبر الإلهي يتصاعد الدخان في هيئة بلاغ، وتتعالى التغريدات كطبول حربٍ لا تعرف السكون. ويقابلها، بما هو أدهى وألعن، عدوُّها اللدود القابع إلى جنوب وطني، فيردّ بخطابٍ لا يقلّ غطرسةً، ولا ينقص افتتانًا بالقوّة والدم، وكأنهما يتنازعان راية النصر فوق هشيمٍ يتّسع كلما اشتدّ الصراع.

وبين هذا وذاك ولكلّ من يعنيه الأمر، يقف لبنان، وحيدًا، يتلقّى ارتدادات انتصارات الآخرين، فلا يحصد منها إلاّ الفناء. هنا، في السرّ كما في العلن، يتحدّث بعضهم ببلاغة التمكّن، ويتوّج آخرون أنفسهم ملوكًا على أرضٍ لم يبقَ فيها سوى مخلّفات النار. يرفعون كؤوس النصر فوق أنقاض الخرائط، ويعلّقون أوسمة المجد على شواهد الأضرحة، وكأنّ الخراب صار اللغة الوحيدة للاحتفال.

لا أريد أن أخوض مع هؤلاء جميعًا جدالًا حول مآثرهم؛ فكيف يُقنع المرء من اتخذ من الحرائق أفقًا، ومن الركام عرشًا، ومن الأحمر القاني برهانًا على نصرٍ يتوّجه إكليلُ الغار؟ ولن أرهق نفسي بسؤال العالم عن صمته، ولا المنظمات الأمميّة والدوليّة عن غيابها؛ فالأسئلة نفسها شاخت، وأصابها اليأس قبل أن تبلغ أبواب الأجوبة.

أسأل فقط أيُّ انتصارٍ هذا الذي يمرّ عبر أبواب المدن، فلا يترك فيها سوى نوافذَ مطفأة، وقرىً ممحوّة، وبيوتًا مدمّرةٍ نسيت أصواتَ ساكنيها، وحقولًا عاقرةٍ نسيت مواسمَ القمح وبُسُطَ التبغ، وأطفالًا يتعلّمون أسماءَ الصواريخ قبل أسماء الطيور والزهور، وأشجارًا هرمت وهي تودّع أفواجَ المهجّرين والمهاجرين؟

وكيف تجرؤون على كتابة أناشيد الفوز، فيما الموت لم يغادر المكان بعد، وما زالت الأشلاء أبلغ من كلّ رواياتكم؟

ليتكم تمنحوننا صمتكم كنعمةً واحدة. فقد أثقلتنا بياناتكم أكثر من المدافع، وأرهقتنا شعاراتكم أكثر من الحروب. أنتم الذين جعلتم من الموت حرفةً، ومن السلاح عقيدةً، ومن الدمار عيدًا تتبادلون فيه التهاني.

لا أحسدكم على انتصاراتكم – أقولها لهذا وذاك ولكلّ من يعنيه الأمر – بل أشفق عليها؛ فهي تيجانٌ صيغت من جمر الأمكنة، ونياشين نُحتت من عظام الضحايا، وأمجادٌ لا تجد من يصفّق لها إلاّ الأطلال.

وأشفق أكثر على زمنٍ انقلبت فيه المعايير، حتى غدا الرقص على الجثث استعراضًا للصلابة، وصار الحطام يسوَّق بوصفه نصرًا، فيما الإنسان هو الخاسر الوحيد في كلّ معركة.

أما أنا، فكلُّ ما أملك أن أعلنه على الملأ أنني مغلوب، وأن أشهر خذلاني وقهري ونكبتي، أنا المواطن المسحوق المنكوب.

أنا مهزوم، نعم، لكن هزيمتي ليست عارًا، بل وجعُ من يرى المركب اللبناني يغرق، فيما ركابه يتجادلون حول لون الأشرعة. لا أطلب شفاعة دولة ما، ولا أنحاز إلى حزب، ولا أبحث عن غلبةٍ لفئةٍ على أخرى. أريد فقط أن يبقى هذا الوطن واقفًا، ولو على عكاز الأمل.

وأنا مكسورٌ، لا لأنني خسرتُ حربًا، بل لأنني رأيت وطني يُستنزف مرةً بعد أخرى، فيما يتقاسم المتصارعون أثره كما لو أنّه غنيمة، في واشنطن وقبلها في إسلام آباد والبارحة في سويسرا، ويتناوبون على أشلائه كفريسة مباحة بعد المعارك.

لبنان لم يعرف الراحة منذ أواخر الأربعينيات. كان عصيًّا على الموت، لكنّه لم يكن يومًا منتصرًا كما يدّعي تجّار الحروب. كان ينجو في كلّ مرة بأعجوبة، ثم يُساق من جديد إلى المقصلة نفسها، وكأنّ قدره أن يكون الوقود الدائم لمعارك الآخرين.

الهزيمة ليست أن يسقط شعب، بل أن يُؤمر بالاحتفال بسقوطه، وأن يرفع رايات النصر فوق أنقاض بيوته، وأن يسمّي الرماد رفعةً، والارتهان سيادًة واستقلالًا.

لبنان لم يعد يحتاج إلى شجاعة الزناد، بل إلى جرأة الضمير؛ إلى بسالةٍ تعترف بأنّ الوطن أكبر من العقائد، وأبقى من المحاور، وأسمى من رهانات الشدّة. وطنٌ لا يجوز أن يُختطف باسم قضايا إسناد، ولا أن يُقاد رهينةً إلى موائد المقامرين بمصائر الشعوب، لأنّ الأوطان لا تُبنى بالولاءات الخارجيّة، بل بإرادة أبنائها، ولا تحيا بالبندقية، بل بالإنسان.

ولبنان ليس جائزةً لمن يغلب، ولا مكسبًا لمن يفوز. إنّه بيتُ شعبٍ أنهكته الحروب حتّى كاد ينسى شكل الوجود ونبضه. شعبٌ لا يطلب معجزةً، بل فرصةً واحدة واحدة ليكتب تاريخه بقلم أبنائه، لا بمدافع الآخرين.

لكن مهلًا… هزيمتي ليست استسلامًا، ولا رايةً بيضاء. إنّها آخر ما تبقّى من قدرتي على صدّ الرياء؛ أن أرفض تسمية المدافن وطنًا، وبقايا اللهيب شرفًا، والدم بابًا إلى الخلاص.

ولعلّ الانتصار الحقيقيّ يبدأ يوم نصمت أمام إغراء الحرب، وننحني احترامًا للحياة، ونكفّ عن قياس العزّة بعدد القتلى. يومها فقط، لن يضطر لبنانيّ إلى الاعتذار لأنّه ما زال حيًّا، ولن يخجل طفلٌ من أن يحلم بوطنٍ يشبه الحياة أكثر مما يشبه المقبرة.

بالفيديو – مشهد صادم…إطلاق نار ومحاولة دهس دراج في قوى الأمن!

تعرّض درّاج في قوى الأمن الداخلي لإطلاق نار ومحاولة دهس، في حادثة لم تُعرف تفاصيلها الكاملة بعد.

تراجع بأسعار المحروقات

أصدرت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان جدول أسعار المحروقات ليوم الثلاثاء 23 حزيران 2026، وجاءت الأسعار على الشكل الاتي:

بنزين 95: 2291.000 (21000-)
بنزين 98: 2309.000 (21000-)
مازوت: 1938.000 (26000-)
غاز: 1162.000 (62000-)

نتنياهو: نمتلك “الحرية الكاملة” للتحرك في جنوب لبنان

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، على أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل.

قال نتنياهو إن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش “لا يواجه أي قيود” في هذا الشأن.

أضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”.

شدد على أن إسرائيل ستواصل البقاء في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان طالما دعت الحاجة إلى ذلك، معتبراً أن الهدف هو حماية سكان شمال إسرائيل وجميع مواطني الدولة.

في هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن بلاده لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية وتمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود.

قال ساعر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لاحتمال التسلل”.

على الرغم من إعلان اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، استمر القتال بسبب الخلافات حول ما يعدّ عملاً دفاعياً بالنسبة للقوات الإسرائيلية.

كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على أن القوات لا يجوز لها إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم تحصل على إذن من رئيس الأركان.

تحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، ما لم يقتربوا كثيراً من مواقع الجنود، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما الحديث علناً.

تمنع الأوامر أيضاً الجنود الإسرائيليين من تفجير المنازل أو البنية التحتية الأخرى داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضباط كبار، بحسب المسؤولين.

خاص-انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي حصارات…وطوني يزبك مرشح للاستمرار في الرئاسة للسنة الرابعة على التوالي

أُنجزت عملية انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي حصارات الرياضي الثقافي الاجتماعي، في خطوة تؤكد استمرار المسيرة التي ينتهجها النادي منذ عقود على الصعد الرياضية والاجتماعية والثقافية والخدماتية.

وضمّت الهيئة الإدارية الجديدة كلاً من: طوني يزبك، شربل نجم، جوان عاصي، تادروس سعاده، داني الحويك، حنا بولس، وأنطوني كماتو.

ومن المقرر أن تعقد الهيئة خلال الأسبوع المقبل اجتماعاً تخصص خلاله انتخابات داخلية لتوزيع المناصب الإدارية بين الأعضاء المنتخبين، وسط أجواء من التوافق والتعاون.

وتشير المعطيات إلى أن طوني يزبك مرشح بقوة لتولي رئاسة النادي للسنة الرابعة على التوالي، في ظل الإشادة الواسعة بالدور الذي لعبه خلال السنوات الماضية، من خلال النشاطات الرياضية والاجتماعية والثقافية المتنوعة التي ساهمت في تعزيز حضور النادي وتفعيل دوره داخل البلدة ومحيطها.

كما أثنى أبناء البلدة والمهتمون بالشأن الرياضي على الجهود التي بذلتها الإدارة السابقة برئاسة يزبك، والتي انعكست من خلال تنظيم ناشاطات ومبادرات جمعت مختلف الفئات العمرية ورسخت مكانة النادي كأحد أبرز المؤسسات الأهلية الفاعلة في البلدة.

ويُذكر أن نادي حصارات الرياضي الثقافي الاجتماعي تأسس عام 1964، ومرّ بمحطات إنمائية عديدة، بدأها من المجال الرياضي قبل أن يوسع نشاطه ليشمل الجوانب الاجتماعية والخدماتية والثقافية، محافظاً على دوره التاريخي في خدمة أبناء البلدة وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع المحلي.

بأسلوب احترافي… يحطم زجاج السيارات ويسرق محتوياتها

 صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات السّرقة في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليّات سرقة من داخل سيّارات بعد كسر زجاجها في مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان، ومن بينها سرقة حقيبة من داخل سيّارة في الضبية وأخرى في زوق مصبح، مستخدمًا سيّارة نوع “نيسان” مجهولة باقي المواصفات.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، جرى الاشتباه بأحد الأشخاص، ويدعى: ع. س. (مواليد عام 1983، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق.
بتاريخ 10-6-2026 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه، على متن سيارته نوع “نيسان تيدا” لون أسود، في منطقة النّبعة. وبتفتيشه والسّيّارة، تم ضبط مفكّات وهاتف خلوي.

بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة تنفيذ عمليّات سرقة من داخل سيّارات، إضافةً إلى قيامه بعمليّات نصب واحتيال.
أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء.

رسالة من جعجع إلى نائب الرئيس الأميركي: لإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني

 

وجّه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رسالة إلى نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جي دي فانس، عبّر خلالها عن “خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطراداً بجميع اللبنانيين”.

وقال: “لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب”.

وتابع: “صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام “حزب الله”، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة. ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحناً أشدّ وطأة، تمكنوا دائماً من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية”.

وأضاف: “نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية”.

وشدد جعجع على أن “دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ”حزب الله”، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها”.

وأمل أن تبقى الولايات المتحدة شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.