15.7 C
Byblos
Wednesday, February 4, 2026
بلوق الصفحة 2623

لماذا خَرَج أو لماذا أُخرِج الحريري من السباق الحكومي؟

0

اشارت “الانباء” الكويتية الى ان انسحاب الحريري يعيد خلط الأوراق ويعيد الملف الحكومي الى النقطة صفر، أي النقطة التي كان فيها بين استقالة الحريري وتكليف دياب.. والنتيجة الواضحة في كل هذا الوضع الشائك والمعقد أن حكومة تصريف الأعمال مستمرة حتى إشعار آخر.

الرئيس سعد الحريري يُعلن انسحابه من السباق الحكومي وعزوفه أو اعتذاره عن مهمة تشكيل حكومة جديدة.

هذا الأمر يحصل للمرة الثانية في غضون أشهر وفي ظروف مشابهة، وكان أسفر عن هبوط مفاجئ لحسان دياب في السراي الحكومي من خارج السياق ومن خارج نادي رؤساء الحكومات، ومن دون تغطية وموافقة أركان الطائفة السُنية.

ولكن ما يختلف هذه المرة أن لا مكان لحسان دياب آخر، وأن تجربة حكومة تكنوقراط مموهة ومقنعة لن تتكرر.

للمرة الثانية يُعلن الحريري انسحابه ويجد طريق عودته الى رئاسة الحكومة غير سالكة. هذا يعني أن الأسباب والظروف التي وضعته خارج الحكم مازالت قائمة.

وهذا يعكس المأزق السياسي الذي يتواجد فيه الحريري غير القادر على التقدم الى الصفوف الأمامية، وغير القادر على البقاء طويلا في الصفوف الخلفية.

وفي الحالين يتكبد خسائر ويواجه حال نزف في رصيده الشعبي إن عاد وفي رصيده السياسي إن لم يعد.

في بيان «الانسحاب» الذي أراده مكتوبا ورسميا ليؤكد جدية ونهائية قراره، أوحى الحريري بأن مشكلته الرئيسية تكمن مع الرئيس ميشال عون ومع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

فهذا البيان تضمن رسائل عدة منها ما يتعلق بالمشاركة والاستشارات النيابية خلافا لما حصل في آخر استشارات (أدت الى تسمية دياب)، ولكن الرسالة الواضحة والمباشرة كانت في اتجاه بعبدا بدعوة رئيس الجمهورية الى احترام الدستور والدعوة فورا لاستشارات نيابية ملزمة والإقلاع عن بدعة التأليف قبل التكليف.

وكانت أيضا باتجاه باسيل الذي مازال (حسب تعبير الحريري) «في حال من الإنكار الشديد لواقع لبنان واللبنانيين، ويرى في تشكيل الحكومة مجرد فرصة جديدة للابتزاز من زاوية أن هدفه الوحيد التمسك بمكاسب سلطوية واهية، ولاحقا تحقيق أحلام شخصية مفترضة في سلطة لاحقة» (في إشارة يوحي الحريري من خلالها بأن باسيل يحاول مفاوضته على الحكومة مقابل رئاسة الجمهورية، وأنه يرفض هذه «المقايضة المستقبلية»).

من الواضح أن مشكلة الحريري هي أولا مع عون وباسيل، وهذا ما يوحيه عندما يقول إنه يرفض رئاسة الحكومة حتى لا يقع مجددا تحت الابتزاز ومن خلال تفاهم مسبق على الحكومة وربط التكليف بالتأليف.. ولكن من الواضح أيضا أن مشكلة الحريري هي أكبر وأوسع من مجرد خلاف مستحكم مع باسيل.. وعودته الى رئاسة الحكومة غير مرحب بها من الحلفاء والخصوم على حد سواء، الى درجة أن تسميته في استشارات التكليف ستكون ضعيفة ولا يحرز فيها رقما مرموقا.

فالتأييد الصريح والقاطع يأتيه من الرئيس نبيه بري فقط.

أما حزب الله فإنه غير ممانع ولكنه غير متحمس لعودة غير مشروطة للحريري، وتأييده له هو «تأييد مشروط» بتلبية متطلبات الشراكة والمساكنة من جهة، ومراعاة موقف رئيس الجمهورية من جهة ثانية، وهو ما لا طاقة للحريري على فعله وتحمله في ظل وضع دولي جديد أكثر تطويقا لحزب الله، وفي ضوء وضع شعبي أكثر حساسية ونفورا تجاه حزب الله بعد حكم المحكمة الدولية الذي أربك الساحة السُنية، وبعد انفجار بيروت الذي هز الساحة المسيحية.

موقف الحلفاء لا يبدو أفضل، ولا يشجع الحريري على المضي قدما في «مغامرة العودة»، وإن جاء هذا الموقف من منطلقات وخلفيات أخرى.

وليد جنبلاط ضد عودة الحريري في هذا الظرف ونصحه بالابتعاد حتى لا يعرض نفسه لفشل جديد ويجد نفسه مجددا أمام حائط مسدود.. سمير جعجع ضد هذه العودة أيضا ولأسباب سياسية أكثر منها «شخصية»، بمعنى أن تولي الحريري رئاسة الحكومة في ظل الأوضاع وموازين القوى القائمة لا يلحق الضرر بشخص الحريري ورصيده فقط، وإنما بمجمل الوضع، لأنه يسهم في تغطية وإنعاش السلطة القائمة على تحالف عون ـ حزب الله، من دون أي مقابل وتنازل، وفي تكريس الواقع القائم وحيث المشكلة ليست في الحكومة وإنما في الطبقة الحاكمة، والحل ليس في حكومة جديدة وإنما في مجلس نيابي جديد وانتخابات مبكرة.

يواجه الحريري وضعا داخليا يحاصره بالضغوط ويطوقه من كل الجهات وعلى كل المستويات ويجعله متهيبا للموقف، ولكن مشكلته الفعلية ليست في الداخل وإنما مع الخارج.

فباستثناء الموقف الفرنسي الذي يبدو الاكثر تقبلا لخيار الحريري على المستوى الدولي، والموقف المصري المماثل على المستوى العربي، وكلاهما على قدر من التناغم مع موقف بري وخطته، مازال الموقفان الأميركي والسعودي رافضين لتولي الحريري رئاسة الحكومة في هذه المرحلة، وهذا الرفض انعكس على الفرنسيين الذين ما عادوا يركزون على شخص رئيس الحكومة وإنما يعطون أولوية لبرنامج ومهمة الحكومة بصفتها «حكومة مهمة Mission وانقاذ».

السعوديون رافضون لعودة الحريري الى السراي بعدما فشل لسنوات في إحداث أي خرق أو تقدم على الساحة اللبنانية وما نتج من إحباط سُني ومن تقدم وسيطرة لحزب الله لمصلحة المشروع الإيراني في المنطقة.

وهم لا يريدون للحريري أن يكون من جديد متراسا لإنقاذ العهد وتوسيع نفوذ حزب الله.. والأميركيون الذين يشجعون على ثبات الموقف السعودي، يعتبرون أن الحريري سيكون غطاء لحزب الله وليس قادرا على اتخاذ خطوات على صعيد مواجهته، وهو ما أثبته طوال فترة وجوده على رأس الحكومة.

وبالتالي، لا تريد واشنطن خصوصا في هذه الفترة الحساسة الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية حكومة في لبنان يشارك فيها حزب الله ويكون مسيطرا ومهيمنا على قراره.

ولما صار من المؤكد أن انسحاب أو اعتذار الحريري ليس مناورة لتحسين شروط التفاوض بقدر ما هو هروب الى الأمام ورمي لكرة المسؤولية (مسؤولية التعطيل والتأخير) في مرمى عون وحزب الله.. فإن السؤال يصبح: كيف سيتصرف «الثنائي الحاكم»؟ وما الخيارات المتاحة والمطروحة؟!

٭ الخيار الأول: هو إقناع الحريري بتسمية مرشح آخر يحظى بالقبول من الجميع، وخصوصا من عون والحزب، ولا يكون مرشح استفزاز أو تحديا.

٭ الخيار الثاني: أن يصار الى استشارات نيابية تفضي الى «حسان دياب آخر»، بالاحتكام الى أكثرية الأصوات.

٭ الخيار الثالث: أن تظل الدعوة الى الاستشارات النيابية مربوطة ومشروطة بتفاهم مسبق على رئيس الحكومة.

وطالما هذا الاتفاق غير متوافر، فإن الاستشارات وعملية التكليف تظل معلقة لأسابيع ومفتوحة من دون سقف زمني محدد.

انسحاب الحريري يعيد خلط الأوراق ويعيد الملف الحكومي الى النقطة صفر، أي النقطة التي كان فيها بين استقالة الحريري وتكليف دياب.. والنتيجة الواضحة في كل هذا الوضع الشائك والمعقد أن حكومة تصريف الأعمال مستمرة حتى إشعار آخر، وأن إقامة حسان دياب في السرايا ستطول، وربما هو الآن وبين قلائل من يضحك في سره، إذ بعدما «أقيل» هو من رئاسة الحكومة ودفع الى الاستقالة، يرى الآن أن الحريري أُخرج من السباق الحكومي ولم يخرج بملء رغبته وإرادته.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ٢٧ آب ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎لوحظ أنّ نائباً ورئيس حزب ممانع أكثر في الأيام الماضية من الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي وعقد جديد، وذلك يصب في عودة هذا الفريق إلى دفن اتفاق الطائف خوفاً من المتغيرات المقبلة ولإمساكه بالوضع اللبناني كما يشاء….

‎اعتبر مستشار حكومي سابق ان “حزب الله” تلقى درسا قاسيا من “فساد الدولة وطبقتها السياسية” الذي يغض النظر عنه اذ دمر نصف عاصمته وهجر ربع اهلها وكشف ظهير مقاومته نيابة عن اسرائيل .

‎تستبعد جهات مقربة من دولة خليجية فاعلة إرسال أي موفد لها تجنُّباً للقاءات مع كبار المسؤولين الذين أساؤوا لها، وتُبقي على دعمها ومساعداتها للبنان بعد نكبة بيروت.

‎لوحظ ان اعضاء اللقاء التشاوري السني يطلون برؤوسهم عند كل استحقاق حكومي جديد طمعا في كرسي الرئاسة الثالثة ليس اكثر

‎الجمهورية

‎تقوم جهات بعرض 5 ملايين ليرة لبنانية على أهل أي متوفّي مقابل إدعائهم أنه توفي بفيروس كورونا.

‎أبدى مرجع سياسي معني بعملية تأليف الحكومة إستياءه من طريقة تعاطي جهة سياسية وقال يتعاطون وكأن ثورة 17 تشرين لم تحصل ولا إنفجار المرفأ.

‎يُلمّح رئيس تيار بارز الى أسماء من خارج نادي الزعامات السنّية التقليدية لترؤس الحكومة الجديدة.

‎اللواء

‎تهتم دول شقيقة وصديقة بمعرفة شخصية مَن سيشكل الحكومة العتيدة، ليُبنى على الشيء مقتضاه؟

‎عمم حزب بارز على عناصره وكوادره إجراءات مشددة لمنع تكرار الإحتكاكات، في المناطق التي له نفوذ واسع فيها..

‎توحي جهات مالية أن غطاءً سياسياً، بات متوفراً لرفع الدعم عن ثلاثي الخبز والمحروقات والدواء؟

‎نداء الوطن

‎حاول رئيس كتلة نيابية كبرى تحديد مواعيد لزيارته دولة كبرى فأتاه الجواب: لدينا انشغالات حالياً وتواصلنا مستمر مع المرجعيات اللبنانية الرسمية.

‎لم يستبعد مصدر متابع لملف التدقيق المالي وقوع خلاف جديد بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على خلفية هذا الملف.

‎نصح مسؤول ديبلوماسي غربي مسؤولاً لبنانياً رسمياً بضرورة أخذ تهديدات بنيامين نتنياهو على محمل الجد، محذراً من إمكانية “خروج الأمور عن السيطرة” في المنطقة الحدودية الجنوبية.

‎الأنباء

‎غابت وزارة معنية بشكل كلّي عن أزمة قطاع أساسي، وعن الكباش بينه وبين وزارة أخرى، وعن الاتفاق الذي حصل لاحقاً.

‎تتريث كتلة نيابية في إعلان أي موقف في الشأن الحكومي، وتفضّل عدم الغوص في المياه العكرة.

‎البناء

‎قال مصدر نيابي إن الاستشارات النيابية لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة لن تنجح بتسمية جديدة وإن نجحت فلشراء الوقت لأن الغالبية لا تريد التورط بحكومة لون واحد يُراد منها تحميلها مسؤولية الانهيار وتفضل بقاء حكومة تصريف الأعمال حتى نضوج التوافق. وهكذا يتحمل الجميع مسؤولية أي تدهور اقتصادي أو أمني.

‎توقعت مصادر خليجية تصعيداً على جبهة اليمن مع الإمارات بعد التهديدات المتكررة من أنصار الله للإمارات والتي كان يجمّدها تدخل إيراني لم يعد موجوداً بعد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ونظرة إيران للحضور الإسرائيلي الأمني قبالتها على مياه الخليج، وبالتالي سيترجم اليمنيون معادلة أن الإمارات ستدفع ثمن التطبيع ولن يحميها الإسرائيليون.

 

وزارة الصحة : حالة وفاة و ٥٦١ اصابة جديدة بفيروس كورونا

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 561 إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 14248.

اصابة كورونا لشاب في بلدة مشمش

علم موقع ” قضاء جبيل ” انه تم تسجيل اصابة الشاب (ش.ص) من بلدة مشمش في قضاء جبيل بفايروس كورونا بعد ان جاءت نتائج فحوصاته ايجابية وهو محجور في منزله .

الظالم … والمظلوم

0

د.جيلبير المجبر

‎الجهاد في ميدان الحياة قد أصبح عملية مؤلمة ترافقها أحيانا ردود فعل سلبية، واضطرابات…!!!

‎فكيف بمقدور الإنسان الذي يدعي المعرفة، ويجمع العلم والإمكانات إلى جانب الخبرة العملية ان يسيء إلى المهنة التي اتومن عليها فيسيء إلى الآخرين ويلحق بهم الأذى…؟؟؟

‎كيف يمكن حماية المواطن في بيئة فاسدة تنطوي على الكثير من الظلم والتعدي على الناس، واغتصاب للحقوق … عندما يصبح بعض القضاة أداة فعالة في يد السياسيين، الذين يتلاعبون بالأحكام القضائية وفقا لمصالحهم الشخصية… غير مكترثين بمصالح الشعب؟؟؟

‎ما السبيل لجعل القاضي، الذي هو مؤتمن على حقوق الناس وعلى حريتهم، ان يستجيب لصوت الضمير والحق… ويتجنب خطر الإساءة إلى العدالة وتلويث سمعة القضاء في ظل الاغراءات المادية التي تغضق على القاضي من هنا وهنالك…؟؟؟

‎”كيف ترمي القاضي في نيران الرشوة وتقول له انتبه الا تحترق…؟؟؟

‎في حين ان بعض القضاة نفوسهم ضعيفة، سرعان ما يتخلون عن ضمائرهم… ويخضعون أمام سلطان المال…!!!

‎ان كان القاضي يملك كل شيء،

‎ما عدا الله والضمير، فسيقضي ما تبقى له من حياة في صراع داخلي عندما لا يخضع للحق والعدل في أحكامه…

‎هناك قاض ينظم الدعوى مثل ما يريد ويبطن الأمور بطريقة، عندما يأتي القاضي الذي يليه لا ينتبه… ويكون الحكم ثمنه الملايين… يرتشي القاضي ويقبض مبلغا لا يستهان به من المال ويحرف مسار الدعوى مثل ما يريد… ويصدر الحكم “لصالح المبرطل نائب اوزير او زعيم او متنفذ…!!!

‎ويوجد أشخاص يعرفونهم ولا يجراون على جلبهم للعدالة… فقط

‎ينتقمون من الصغار، أما الكبار فيخرجون مع صك براءة…

‎سرقة المشاعات وتزوير وتعدي على الأملاك العامة واخبارات لاتحصى ولا تعد، والقضاء ساكن لا يتحرك… إنها لعبة الكبار، لا مكان فيها للصغار…

‎الظلم يسود العالم…

‎من يحمي الفقير إذا كانت العدالة ظالمة والقضاء مسيس والقاضي قد باع ضميره لمن عينه، والمحامي هو نصف العدالة يستخدم حصانته ليقوم بأعمال ملتوية من نصب واحتيال على الناس… يستغل فقرهم وحاجتهم إليه…؟؟؟

‎مبدأ الشفافية والنزاهة وحرية الضمير قد سقط لابتعاد الإنسان عن الله وعبادته للمادة التي صارت هي الإله…!!!

‎لأن السياسيين الفاسدين الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من أموال الشعب، قد سيسوا كل شيء حتى القضاء…!!!ا

‎القوى السياسية هي التي سمحت للقضاء بالتلاعب…

‎إذا كانت الدعوى لصالح السياسيين يتحرك القضاء…

‎أما إذا كانت تمس بمصالح السياسيين تنطفىء ويغلق الملف…!!!

‎التشكيلات القضائية لا تتم إلا برضى كافة الفرقاء… وبتوزيع الحصص…!!!

‎القضاء، هو، في المبدأ لكل من سلب حقه، ولتعزيز حقوق المواطنين وردع كل سلوك غير قانوني…

‎فكيف إذا سلبت الحقوق من خلال قضاة قد باعوا ضمائرهم، واساءوا اrستعمال صلاحياتهم…؟؟؟

‎حتى صرنا إذا رأينا قاض نزيه وشريف يأخذنا أمر العجب…!!!

‎العدالة مطلب طبيعي ينشده كل مواطن شريف… والقوانين والأنظمة نفسها لم توضع لنزع الحقوق، وإنما وضعت لرفع الظلم عن البشر ومحاكمة الظالمين…

‎وذلك لضبط ميزان العدالة، والسمو بها لتتلاقى مع الحق…

‎إذا، العدالة هي المشعل الذي ينبعث منه النور ليضيء على الحق ويمنع الظلم…

‎وان تطبيق العدالة على جميع الناس دون تمييز، أسمى معاني الرقي الإنساني…

‎لقد نص الدستور اللبناني على ان

‎”كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية…”

‎فهل تطبق الأحكام القضائية حسب الدستور…؟؟؟

‎الإنسان يحيا من أجل نفسه، اكيد،

‎ولكن يحيا أيضأ من أجل مساعدة الآخرين وخدمتهم وعدم الإساءة إليهم…!!!

‎والقاضي الشجاع لا يخاف من السلطة بقدر خوفه على حسن سير العدالة…

‎يدقق بما لديه من معطيات ليبني عليها قراراته…

‎وبقدر قربه من الله تكون أحكامه عادلة…

‎فسلام النفس هو ثمرة حرية الضمير والنزاهة والتفاني في خدمة العدالة،

‎والفرح الحقيقي يكون بالقرب من الله….

بلدية لحفد: نتائج مخالطي المصابة ب”كورونا” سلبية

0

علم موقع ” قضاء جبيل “ أن نتائج فحوصات الـ pcr لجميع المخالطين للمصابة بفيروس كورونا في بلدة لحفد،  جاءت كلها سلبية.

‎ترتج تسجل إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

علم ” موقع قضاء جبيل، “ أنه تمّ تسجيل إصابة الشاب ( ج.ك ) بفيروس كورونا في بلدة ترتج.

وتواكب قائمقام جبيل، ناتالي مرعي الخوري، ملف كورونا في البلدة، في محاولة للحد من  الإصابات ولمتابعة الإجراءات اللازمة لذلك.

إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في كفون جبيل

علم موقع ” قضاء جبيل ” أنه وبعد فحوصات ال PCR التي أجراها بعض أهالي بلدة كفون في قضاء جبيل، تبين أن جميع النتائج سلبية بإستثناء السيدة (م.ص.ي) التي جاءت نتيجتها إيجابية. وفي هذا الصدد، يشدد المعنيين في البلدة، على اتخاذ جميع الاجراءات الوقائية للحد من انتشار الوباء.

الرابطة المارونية: التطاول على البطريرك الراعي خيانة وجريمة موصوفة بحق الوطن

اكدت الرابطة المارونية في بيان، “مواقفها برفض وشجب وإدانة المواقف النشاز التي تصدر بين الحين والآخر عن بعض وسائل الإعلام وغيرها، وبصورة خاصة مواقف جريدة الأخبار التي تتطاول على مواقف غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار الوطنية وتنعته بالعمالة والتخوين”. وشددت على ان “التطاول على البطريرك الراعي خيانة وجريمة موصوفة بحق الوطن”.

اضافت: “إنها أقلامٌ رخيصة مأجورة ومدانة ومرهونة لعملاء الخارج تستدعي اللجوء إلى القضاء، لا تؤمن بلبنان وطنا حرا، سيدا، مستقلا، نهائيا، لجميع أبنائه على السواء. وطالما رأت الرابطة المارونية في عظات غبطة البطريرك خارطة طريق لمستقبل لبنان يجب التعامل معها بكل جدية من أجل إعادة التوازن والتكافؤ في آلية الحكم ومؤسساته العامة وبقاء الوطن الكيان. من هذا المنطلق يجب فهم حرص سيد بكركي وإصراره على المناصفة ووجوب تطويق أي محاولة لتسويق الديمقراطية العددية لما ينطوي عليها من مخاطر على مستقبل لبنان وعلى التنوع الذي يعد من الخصائص الملازمة لكيانه”.

ولفتت الرابطة الى انها “درجت على التعاون الوثيق مع غبطته في كل مواقفها، وهي لن تتوقف عند افتراءات بعض الحاقدين”.

وعن الانفجار في المرفأ، أشارت الى ان “مخازن المواد المتفجرة يجب أن تكون خارج أماكن السكن وهذا ما نصت عليه كل القوانين؟ ومن حق الدول المانحة كما المؤسسات والجمعيات والروابط والشبان والشابات الذين يمدون لبنان بالمساعدات السخية، معرفة أسباب هذه الكارثة ومرتكبيها بحق الشعب اللبناني والإنسانية جمعاء لكي ينالوا قصاصهم العادل.إن تحقيقا دوليا مع ما يتوفر له من وسائل حديثة جد متطورة لكشف الجرائم، كفيل بكشف الحقيقة كاملة”.

رئيس نقابة المطاعم: رفضت اقفال مؤسستي قبل ان تكتب قوى الامن محضر ضبط بحقي

اعلن رئيس نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي في بيان، ان “قوى الامن الداخلي عمدت الى اقفال مطعم “الفلمنكي” الذي يملكه، بعد الخطاب التصعيدي الذي ادليت به في اللقاء الذي دعا اليه اتحاد النقابات السياحية في لبنان ورفضت فيه الاقفال الكلي للقطاع السياحي، وسط اصرار على تسطير محضر ضبط بعد الاتصالات التي قمت بها”.

وقال الرامي: “بناء على ما قلته بالامس في اللقاء الصحفي، عمدت الى فتح مؤسست  حفاظا على عمالي وقطاعي، وكما قلت من يريد رغيف الخبز ليأت ويأخذه مني، وقد حضرت قوى الامن الداخلي وقررت اقفال مؤسستي وقد رفضت ذلك قبل ان تكتب محضر ضبط بحقي، ليكون ضميري مرتاحا، لان صرخة الامس كانت من القلب وهي محقة لان التطبيق بالاقفال كان استنسابيا”.

error: Content is protected !!