بلوق الصفحة 30

مذكرة لوزيرة التربية تحدد العطلة في المدارس الرسمية والخاصة

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مذكرة حددت فيها عطلة عيد الفطر السعيد في المدارس الرسمية والخاصة ، وجاء فيها: “بناء على المرسوم رقم 53 تاريخ 8/2/2025 (مرسوم تشكيل الحكومة)،

بناء على المرسوم رقم 2089 تاريخ 18/10/1971 وتعديلاته ،لا سيما المادة الرابعة منه (تحديد ايام التدريس الفعلي في المدارس الرسمية )،

استناداً الى احكام المرسوم رقم 5215 تاريخ 27/9/2005(تعيين الاعياد والمناسبات الرسمية)

بناء على القرار رقم 1460/م/2010 تاريخ 7/10/2010 (تحديد العطل المدرسية في المدارس الرسمية على اختلاف انواعها ومراحلها)،

بناء على المذكرة الادارية رقم 4/2026 تاريخ 16/3/2026 المتعلقة باقفال الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة عيد الفطر السعيد، في اليومين الاول والثاني من ايام العيد،وفق اعلان دار الفتوى للاول من شوال واعلان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى للاول منه،

تقفل الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف انواعها ومراحلها ، ويتوقف التعلم الحضوري وعن بعد بجميع مساراته، وذلك ابتداء من صباح أول يوم عيد ولغاية مساء يوم الاثنين الواقع فيه 23 آذار 2026 .

وبهذه المناسبة تتقدم وزيرة التربية والتعليم العالي من جميع العاملين في التربية والتعليم ، في القطاعين الرسمي والخاص، بأصدق التمنيات، راجية أن يعم الأمان بلدنا الحبيب ومثمنة عالياً جهود القطاع التربوي خلال هذه الفترة للقيام بالدور الوطني المطلوب”.

بالفيديو- لأول مرة الممثلة كارين رزق الله تتحدّث عن أعجوبة حصلت مع ابنتها ناديا بشفاعة مار شربل

تحدّثت الممثلة والكاتبة كارين رزق الله، عن أعجوبة للقديس شربل حصلت مع إبنتها الممثلة ناديا شربل.

وقالت كارين خلال مقابلة: “ناديا كان يطلعها حبوب بقلب عيونها، على فترة سنتين من دون توقف”.

وأضافت: “ما خليت حكيم بلبنان، ناديا بارمي على 16 حكيم، وما كانوا يروحوا الحبوب بعيونها”.

وأشارت كارين إلى أنّها غسلت عينيّ إبنتها بمياه من منزل القديس شربل في بقاعكفرا”، وقالت: “بعد جمعتين 3 ما عاد فيه شي بعيونها للبنت ولهلق ما فيه شي”.

بالتفاصيل …تهديدات بالقتل لإعلامي لبناني

عقب الهجوم السيبراني الذي أقدم عليه فريق “فاطميون” على محطة mtv وعدد من المواقع الإلكترونية المناهضة لحزب الله، نشر الإعلامي ريكاردو الشدياق صور تهديدات بالقتل تصله في الساعات الأخيرة، كاتباً: “برسم القضاء المختص والأجهزة الأمنية المعنيّة. عيّنة بسيطة عن عشرات رسائل التهديد بالقتل التي وصلتني وتهديد بإحراق قناة MTV”، وقال: “الدولة… ما زلنا خلف الدولة وسنبقى”.

وكان الشدياق كتب، بعد الهجوم السيبراني، على X: “فريق يطلق عليه الحزب إسم “فاطميون” أقدم على تنفيذ هجوم سيبراني قطع الخدمة كلياً عن موقع MTV. فريق إلكتروني ميليشياوي تابع لتنظيم مسلح مُصنَّف من الحكومة “خارج عن القانون”، يجب على الأجهزة المختصّة تفكيك “فاطميون” وإلغاؤه من الوجود عن بكرة أبيه.
لأنّه  إن لم يحصل ذلك،فستكون أهدافه الوسائل الإعلامية والأصوات المناهضة للحزب في الفضاء الإلكتروني”.

كل التضامن مع الزميل ريكاردو الشدياق ومحطة mtv بإدارتها والعاملين فيها.

خاص-بالصور: المحامي لويس ابو شرف من بكركي : لبنان لا يمكن ان يقوم بدولتين وسلاحين

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي المحامي لويس ابو شرف وشقيقه المحامي نبيل حيث كانت جولة في الأوضاع العامة في البلاد .

ابو شرف قال بعد اللقاء :زرنا صرح بكركي في هذا الظرف الدقيق الذي يمرّ به لبنان والمنطقة لنأخذ البركة من غبطته، ولنؤكد تمسّكنا بثوابت بكركي التاريخية التي قامت عليها فكرة لبنان وهذه الثوابت واضحة: قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار السلم والحرب لأن لبنان لا يمكن أن يقوم بدولتين أو بسلاحين.

واضاف : إنجيل الأحد كان إنجيل الرجل المخلّع الذي مدّ له يسوع يده وقال له: قم، خذ فراشك وامشِ.

لبنان اليوم يشبه هذا المخلّع ،المطلوب من الحكومة أن تقوم بواجباتها.

وتابع : كما بحثنا أوضاع أهلنا في القرى المسيحية الحدودية في الجنوب، من رميش إلى عين إبل ودبل والقليعة والقوزح، الذين صمدوا في أرضهم رغم الحروب والظروف الصعبة، والذين يستحقون من الدولة كل دعم واهتمام و صاحب الغبطة الذي ما ترك رعيته يوما دون مؤازرتها لا ننسى انه تجرأ وذهب حيث لا يجرؤ الأخرون في رحلة تاريخيّة الى ما وراء الحدود إلى ارض السيد المسيح لتفقد الموارنة و الاطلاع على أحوالهم و مساعدتهم.

وقال :رسالة بكركي اليوم واضحة: لا خلاص للبنان إلا بدولة واحدة، وسلاح واحد، وسيادة واحدة.

مستبعدًًا هدنة قبل عيد الفطر… أبي رميا: لبنان عالق في حلقة مفرغة بين شروط إسرائيل وموقف حزب الله

تحدث النائب سيمون أبي رميا عن التطورات السياسية والعسكرية التي يعيشها لبنان في ظل الحرب الدائرة على الجبهة الجنوبية، متناولاً أبعادها الإقليمية والدولية، ودور الدولة اللبنانية، وإمكانات الحل السياسي.

وأكد أن القرار المتعلق بالحرب والسلم يتأثر بشكل كبير بالقرار الدولي. وبرأيه فإن المعادلة الفعلية تحكمها بشكل أساسي التفاهمات أو القرارات التي تصدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن كثيراً من التحليلات المتداولة في لبنان تبقى في إطار التقدير، لأن المعلومات الحقيقية تبقى مرتبطة بالقرارات التي تتخذها القوى الدولية المعنية بالصراع.

وتطرق أبي رميا إلى الدور الذي تلعبه فرنسا في محاولة احتواء التصعيد، معتبراً أن وجود دولة مثل فرنسا مهتمة بالشأن اللبناني يشكل أمراً إيجابياً للبنان. وأوضح أن باريس تبذل جهوداً دبلوماسية من خلال التواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كما أنها فتحت قنوات تواصل مع الإيرانيين، إضافة إلى علاقاتها المفتوحة مع مختلف القوى اللبنانية.

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى إلى إيجاد مخرج سياسي للأزمة، إلا أن الأفكار الفرنسية لم تتحول بعد إلى تسوية واضحة، موضحاً أنه لا يرى حتى الآن مناخاً إيجابياً سريعاً يسمح بالتوصل إلى حلول قريبة.

وأوضح أن ماكرون طرح أفكاراً خلال تواصله مع الرئيس جوزاف عون، انطلاقاً من تقديره بأن إسرائيل تتجه إلى تصعيد أكبر في حال لم يتم حل قضية سلاح حزب الله. ووفق هذا الطرح، فإن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما قد يشمل احتلال مناطق في الجنوب واستمرار الضربات على الضاحية الجنوبية والبقاع حيث يوجد حضور لحزب الله.

في السياق طُرحت فكرة الذهاب إلى مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى رفع مستوى التمثيل اللبناني في هذه المفاوضات. وأوضح أبي رميا أن هذا الطرح يأتي في إطار محاولة إظهار لبنان حسن نيته أمام المجتمع الدولي، خصوصاً أن المجتمع الدولي يربط أي دعم سياسي أو اقتصادي للبنان بمسألة حصرية السلاح بيد الدولة. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يعبّر منذ انتخاب الرئيس جوزاف عون وتشكيل الحكومة عن عتب واضح على لبنان لعدم تحقيق تقدم فعلي في هذا الملف، رغم أن الحكومة اتخذت بعض القرارات التي وصفها بالجريئة، لكنها ما زالت تواجه تساؤلات حول إمكانية تنفيذها عملياً.

أما في ما يتعلق بمسألة الاعتراف بإسرائيل، فقد اعتبر أبي رميا أن لبنان سبق أن وقع اتفاق هدنة عام 1949، كما أن عملية ترسيم الحدود البحرية جرت عبر مفاوضات مع إسرائيل، ما يعني أن الواقع السياسي يتضمن بالفعل نوعاً من التعاطي غير المباشر مع الدولة الإسرائيلية. وبرأيه، فإن إسرائيل تحاول تصوير أي خطوة تفاوضية جديدة على أنها اعتراف عربي إضافي بها، في حين أن الأهم بالنسبة للبنان هو النتائج العملية التي يمكن أن تحققها هذه المفاوضات.

واعتبر أبي رميا أن مسار المفاوضات يواجه عقبات جدية. فمن جهة، حزب الله غير مستعد للدخول في مفاوضات أو تسليم الملف للدولة اللبنانية قبل أن تلتزم إسرائيل مسبقاً بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وتحرير الأسرى. ومن جهة أخرى، تشترط إسرائيل أن تتخذ الدولة اللبنانية قراراً واضحاً بشأن تسليم سلاح حزب الله قبل أن توافق على أي مفاوضات. وبسبب هذا التناقض في الشروط، يرى أبي رميا أن الوضع الحالي يشكل حلقة مفرغة تمنع الوصول إلى تقدم سياسي.

وقال ابي رميا:”من بين الأفكار التي طُرحت أيضاً إمكانية إعلان هدنة قصيرة خلال عيد الفطر تمتد لعدة أيام كبادرة حسن نية” ، إلا أن أبي رميا أبدى شكوكاً حول إمكانية تحقق ذلك، معتبراً أن طبيعة المواجهة الحالية تشير إلى أن الطرفين يتعاملان معها باعتبارها معركة مصيرية. إسرائيل وحزب الله ينظران إلى الصراع كمعركة وجودية. فحزب الله يرى أن الضغوط السياسية والعسكرية تهدف إلى إجباره على الاستسلام، ولذلك يخوض المواجهة على أمل أن يخرج منها من دون أن يُهزم بالكامل. أما إسرائيل، فهي تسعى إلى تأمين الاستقرار لبلداتها الشمالية التي تعرضت للقصف، وتعتبر أن تحقيق هذا الهدف يقتضي القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله أو على الأقل تحييدها. إسرائيل كانت تعتقد بعد حرب 2024 أنها قضت على معظم قدرات الحزب، إلا أن استمرار إطلاق الصواريخ أظهر أن الحزب ما زال يحتفظ بقدرات عسكرية، وهو ما فاجأ الإسرائيليين وكذلك الأميركيين.

وفي ما يتعلق بالمشهد الميداني في الجنوب، رأى أبي رميا أن السيناريو الأكثر احتمالاً على المدى القصير هو وجود عسكري إسرائيلي داخل الجنوب لإنشاء منطقة عازلة، معتبراً أن إسرائيل قد تسعى إلى فرض واقع عسكري جديد قبل الدخول في أي مفاوضات.

في المقابل، شدد على أن الحل الطويل الأمد يكمن في تعزيز حضور الدولة اللبنانية في الجنوب، ليس فقط عبر الجيش بل أيضاً عبر الإدارات والمؤسسات والخدمات العامة. فعندما يشعر المواطن أن الدولة تؤمن احتياجاته الأساسية من تعليم وخدمات وفرص حياة كريمة، تصبح الدولة هي المرجعية الأساسية بدل المؤسسات الحزبية أو الجمعيات المرتبطة بجهات خارجية.

وفي ما يتعلق بالنقاش حول تطوير النظام السياسي في لبنان، أبدى أبي رميا دعمه لفكرة إطلاق ورشة دستورية تهدف إلى تحسين الأداء السياسي وتحديث بعض البنود بما يتلاءم مع العصر، من دون المساس بصيغة لبنان أو كيانه.

وردا على سؤال حول انشاء تكتل نيابي جديد أشار أبي رميا إلى أن المرحلة الحالية لا تزال مبكرة للحديث عن تشكيل إطار سياسي جديد أو تكتل نيابي جديد، رغم وجود تواصل بين عدد من النواب المستقلين والأصدقاء بهدف تشكيل اطار سياسي جديد في المستقبل داعم لرئيس الجمهورية عابر للطوائف والمناطق، موضحاً أن الأولويات الحالية لا تتعلق بإعادة تنظيم الاصطفافات السياسية بقدر ما تتعلق بالوضع الوطني العام، ولا سيما مسألة الحرب والسلم في لبنان.

وختم أبي رميا حديثه بالتعبير عن أمله في أن يتمكن لبنان من الخروج من هذه المرحلة الصعبة نحو مستقبل أكثر استقراراً، مشيراً إلى أنه عاش طوال حياته في ظل الحروب وعدم الاستقرار، وأن حلمه هو أن يتمكن اللبنانيون من العيش في بلد مستقر يشبه الدول الأوروبية حيث يسود الاستقرار السياسي والمؤسساتي.

جدول جديد وارتفاع في أسعار المحروقات

يتواصل ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، مع تسجيل زيادة جديدة في الجدول الصادر صباح اليوم الثلاثاء عن وزارة الطاقة والمياه، في ظل استمرار تقلبات أسعار النفط عالمياً.

وجاءت الأسعار على الشّكل التالي:

بنزين 98 أوكتان 2257.000 ليرة لبنانية (+85000)

بنزين 95 أوكتان 2216.000 ليرة لبنانية (+85000)

المازوت 2051.000 ليرة لبنانية (+49000)

الغاز 1745.000 ليرة لبنانية (+65000)

نائب سابق يُحذّر من استهداف الجيش

يُشير نائب سابق إلى أن إقالة قائد الجيش العماد ردولف هيكل أصبحت وراءنا، مُحذراً من تورط بعض الجهات السياسية والإعلامية بالإستهداف السياسي والإعلامي للجيش وقائده وضربه معنوياته وهو المؤسسة الوحيدة الضامنة للسلم الأهلي والإستقرار الداخلي وحماية الحدود الشرقية والشمالية والتصدي لأي هجمات متطرفة من الجانب السوري على لبنان، كما أنها المؤسسة الوحيدة القادرة على “مسك الأرض” وتنفيذ أي اتفاقات بعد نهاية الحرب.

الراعي يوفد المطرانيْن نصار وعوكر إلى قائد الجيش ويشدّد على دعم المؤسسة العسكرية وحماية سيادة لبنان

اوفد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي  قبل ظهر اليوم  اليوم المطرانين الياس نصار وانطوان عوكر لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل  في مكتبه في وزارة الدفاع ، لنقل تحياته ودعمه الكامل لقائد الجيش وللمؤسسة العسكرية “هذه المؤسسة الوطنية التي قدمت ولا تزال التضحيات على مساحة الوطن”.

كذلك نقل المطرانان للعماد هيكل تشديد البطريرك الراعي على “وجوب التفاف جميع اللبنانيين حول القائد والمؤسسة العسكرية وسائر القوى الأمنية من اجل تمكينهم من حماية لبنان ارضا وشعبا وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، والتمني على المجتمع الدولي مد يد المساعدة للجيش اللبناني لينفذ القرارات الدولية ويبسط الأمن والسلام في الداخل وعلى الحدود”.

فصل جديد… شركة رسامني يونس للسيارات ترحب بزبائنها في ريمكو سيتي – النقاش

يسرّ شركة رسامني يونس للسيارات أن ترحب بزبائنها في صالة عرض نيسان الجديدة في ريمكو سيتي – النقاش. يُمثّل هذا الانتقال الاستراتيجي علامة فارقة، إذ يُمكّن الشركة من مواصلة تقديم خدمات موثوقة وتميّز في عالم السيارات ضمن بيئة عصرية تُركّز على خدمة العملاء.

في صالة العرض الجديدة، يُمكن للزوار استكشاف مجموعتنا الكاملة من سيارات نيسان، المعروضة جميعها وجاهزة لاكتشافها. ومن أبرزها طرازات نيسان e- POWER المبتكرة، التي تُقدّم تجربة قيادة متطورة تجمع بين كفاءة تكنولوجيا المحركات الكهربائية وراحة مولدات البنزين، لتُوفّر للعملاء أفضل ما في العالمين.
ندعو عملاءنا الكرام لتجربة هذه السيارات بأنفسهم من خلال تجارب قيادة في موقعنا، مما يتيح لهم اكتشاف الراحة الفائقة والأداء المتميز والتقنيات الذكية التي تميز أحدث طرازات نيسان

يتواجد فريق RYMCO بكامل طاقته في فرع النقاش الجديد، مستعدًا لاستقبالكم ودعم كل زبون في إيجاد السيارة التي تلبي احتياجاته تمامًا. بفضل فريقه المتفاني، صُمم معرض السيارات ليقدم تجربة متكاملة وسلسة في عالم السيارات.
في الوقت نفسه، يواصل مركز خدمة ما بعد البيع- ريمكو في زوق مصبح عمله بكامل طاقته، مقدماً أعلى معايير الصيانة وخدمات ما بعد البيع. يمكن لمالكي سيارات نيسان الاعتماد على خدمات المركز الاحترافية، لضمان حصول سياراتهم على العناية والخبرة التي تستحقها.

تتطلع شركة رسامني يونس للسيارات إلى الترحيب بزوار ريمكوسيتي – النقاش، وتؤكد التزامها بخدمة المجتمع بموثوقية وشغف وتفانٍ لا يتزعزع نحو التميز.

أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي

اكد النائب سيمون ابي رميا ان فرنسا تسعى إلى “لعب دور الوسيط الإيجابي بين لبنان وإسرائيل، مستفيدةً من علاقاتها الدولية بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية تُفضي إلى وقف الحرب وإرساء الإستقرار” ويقول أبي رميا في حديثٍ ل”هيام عيد” عبر “الديار”، أن “فرنسا تحاول، كما يبدو واضحاً، لعب دور الوسيط الإيجابي نظراً للظروف الكارثية التي يعيشها لبنان نتيجة الحرب، حيث أنه وانطلاقاً من حرصها على مصلحة لبنان، تسعى باريس إلى إرساء توازن بين مسارين أساسيين وذلك عبر تأمين ظروف حوار بين لبنان وإسرائيل، بهدف الوصول إلى نتيجة تؤدي إلى وقف الحرب، وخروج الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، مقابل تنفيذ مبدأ حصرية السلاح وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”.

وفي هذا الإطار، يُدرج النائب أبي رميا سلسلة اتصالات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع رئيس الجمهورية جوزف عون، ومع رئيس الحكومة نواف سلام، ثم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويوضح أنه “خلال هذه الإتصالات، طلب الرئيس ماكرون أن تبادر الدولة اللبنانية إلى طرح مبادرة تجاه إسرائيل، تقوم على الموافقة على إجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية بين البلدين، بما يسمح بتحقيق المطالب اللبنانية، كذلك عرض الرئيس الفرنسي هذه المبادرة على كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلاّ أنه حتى الآن لم يصدر أي ردّ واضح على الطرح الفرنسي”.

في المقابل، يكشف النائب أبي رميا عن “سعي السلطات الدستورية اللبنانية إلى التعامل مع هذه المبادرات بهدف الوصول إلى نتائج إيجابية، فيما تعمل فرنسا بالتوازي على خلق مناخ ضاغط على أصحاب القرار، أي الولايات المتحدة وإسرائيل، مع العلم أنه

حتى الآن، لا توجد مؤشرات إيجابية أو جواب واضح من الإدارة الأميركية أو من إسرائيل”.

وعن الأسباب، يُرجَّح النائب أبي رميا أن “يكون ذلك بسبب وجود قرار إسرائيلي بالذهاب بعيداً في المواجهة مع حزب الله، إذ تعتبر إسرائيل أن لبنان لم يقم بالدور المطلوب منه في هذا الملف”.

على الأرض، يلاحظ النائب رميا، أن “إسرائيل تواجه صعوبات ميدانية، إذ إن التوقعات الأولية لديها عند دخول الحرب كانت تشير إلى إمكانية تحقيق نتائج سريعة في المواجهة مع الحزب، على غرار الإنطباع الأميركي في ما يتعلق بإيران، إلاّ أن الواقع يشير إلى وجود مقاومة صلبة، حيث يواصل الحزب إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، إضافة إلى الإشتباكات الميدانية في عدد من البلدات الجنوبية”.

ومن هنا، يعتبر النائب أبي رميا أن “فرنسا ترى أن هذه المعطيات قد تشكل مدخلاً لطرح مخرج سياسي على إسرائيل، إلاّ إذا كانت الأخيرة قد قررت الذهاب إلى النهاية في معركتها مع الحزب، الذي يؤكد بدوره أن هذه المواجهة هي معركة وجودية”.

ويكشف النائب سيمون أبي رميا أن “الرئيس ماكرون عرض استضافة باريس للمفاوضات المقترحة، كما أجرى مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بهدف التأكيد على ضرورة ضمان استقرار الحدود بين لبنان وسوريا، في ظل الإيحاءات بوجود استعدادات لشيء ما على الحدود الشرقية للبنان، كما ساهم ماكرون في تأمين تواصل بين الرئيس جوزف عون والرئيس أحمد الشرع، بهدف طمأنة لبنان إلى عدم وجود أي نية عدوانية سورية تجاهه، وأن الإجراءات التي اتخذتها سوريا على الحدود هي إجراءات دفاعية فقط لمنع أي تطور عسكري محتمل”.

ويشدد النائب أبي رميا على أن “الرئيس الفرنسي يقوم بدور ديبلوماسي بارز في محاولة فتح مسار تفاوضي يخفف من حدة التوتر في المنطقة، غير أن نجاح هذه الجهود يبقى مرتبطاً بمدى تجاوب الدول المعنية، ولا سيّما الولايات المتحدة وإسرائيل،

وعليه، فإن الأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف مصير المبادرة الفرنسية وما إذا كانت ستؤدي إلى مخرج سياسي للأزمة، ما يدفع إلى ترقب مدى تجاوب الدول المعنية مع هذا الموضوع، حيث أن الأيام المقبلة هي الكفيلة بإعطائنا الأجوبة على المبادرة والمساعي الفرنسية”.