بلوق الصفحة 30

ستة جرحى في حادث سير على أوتوستراد الفيدار – جبيل

صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني البيان الآتي:

عملت عناصر الدفاع المدني اللبناني على إسعاف ستة جرحى إثر حادث سير وقع على أوتوستراد الفيدار – جبيل بين فان لنقل الركاب وسيارتين.

وقد جرى تقديم الإسعافات الأولية لجريحيْن ميدانياً، فيما نُقل الآخرون إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

إذا كنت ستسلك طريق جل الديب غداً… إليك ما يجب أن تعرفه

صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي:

1-ستقوم احدى الشركات المتعهدّة باستكمال أعمال تزفيت في شارع عمر بن خطاب / بيروت، وذلك اعتبارًا من تاريخ اليوم 20-6-2026 وحتى الانتهاء. علمًا أنّ هذه الأعمال لن تؤدّي إلى منع مرور السير في المكان.

2-اعتبارًا من الساعة 6,00 من تاريخ 21-6-2026، ستقوم بلدية جل الديب – بقنايا باستكمال صيانة جسر جل الديب الحديدي للمشاة، مع تثبيت لوحات إعلانية على المسلكين الشرقي والغربي، بناءً على موافقة وزارة الأشغال العامة والنقل، مما سيؤدّي إلى إقفال بعض المسارب لبعض الوقت، وستقوم مفرزة سير الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي بتأمين حركة المرور.

يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة السير.

محنة الإنسان بين سموّه ومهانته

كتب أنطوان العويط

الإنسان في معاجم اللغة من فعل أَنْسَنَ، أي ما يصبغ عليه صفاته البشريّة ويمنحه أبعادها الأخلاقيّة والروحيّة، فلا يبقى كائناً أجوف أو وجوداً مجرّداً، بل يصير معنىً نابضاً بالوعي والحرمة والمسؤوليّة.
وقد كرّمه الله في الديانات السماويّة، فجعله محور الخلق، وسخّر له الكون، وذلّل له الأرض رزقاً وعطاءً، تتدفّق عليه خيراً ورغداً.
في الإسلام، تأسّست النظرة إليه على أنّه المقصد والموضوع، بما هو ذات عاقلة عارفة وحاملة للأمانة. لذلك واجه القرآن الكريم كلّ أشكال استعباد الإنسان لأخيه الإنسان، ونفى أن يكون لأحد سلطانٌ على ضمير غيره أو حقٌّ في أن يُحلّ له أو يحرّم عليه وفق الأهواء والمصالح، مؤكّداً حرّيته وكرامته ومسؤوليّته أمام الله.
أمّا في المسيحيّة، فقد بلغ تكريمه ذروته في الإيمان بأنّ الله خلقه على صورته ومثاله، ودعاه إلى مسيرة دائمة نحو الكمال. فالإنسان قيمة سامية في ذاته، وعزّته ليست منحة من سلطة أو ثمرة ظرف عابر، بل عطيّة إلهيّة ملازمة لوجوده. ولعلّ أبلغ ما تعبّر به المسيحيّة عن سموّه أنّ الله لم يكتفِ بمحبّته، بل شاء أن يصبح بذاته إنساناً، فصار التجسّد أرفع إعلان عن قدسيّة الإنسان ومكانته في قلب الخالق.
عند صياغة الشرعة العالميّة لحقوق الإنسان، شاء رجل من بلادنا أن يُحيط الإنسان بهالة من القدسيّة الفلسفيّة والروحيّة، فنجح. أدرك الكبير شارل مالك أنّ الكائن البشريّ هو البيت والطقس في عالمٍ من البيوت والطقوس المتعارضة، حيث تتنازع القيم والمبادئ مع مصالح الدول وأهواء الحكّام. ولحمايته، كتب عنه كمن يريد أن يقول كلّ شيء. كلّ ما قيل وما لم يُقَل حتّى الساعة، وربّما كلّ ما سيُقال حتّى قيام الساعة. فأين نحن اليوم من إنسان لبنان؟
لقد شهدنا على امتداد السنوات الماضية موتاً بطيئاً له. أُذلّ وأُهين، وتشرّد وجاع. إنّه يُقتل في صمتٍ مرير، بدمٍ بارد، وبهمجيّةٍ عارية من أيّ وازع، وبسفالةٍ وبلا ذرّة ضمير.
لقد تعذّب إنسان وطننا مراراً عبر الحقب والعهود، لكنّه لم يواجه يوماً هذا المستوى من العدوانيّة والانتهازيّة والنذالة والخساسة والدناءة. لم يُستهدف من قبل بهذه الوحشيّة الممنهجة، ولا بهذا الاحتراف في صناعة الألم وتوزيع الموت بوجوه متعدّدة، وعلى أيدي كثر يتقاسمون الفعل ذاته وإن اختلفت مواقعهم.
ولم يسبق أن اغتيل إلى هذا الحدّ من انعدام البصر والبصيرة، ومن استسهال الجريمة بل من التباهي بها، ومن تراكم الوجع حتى صار أسلوب حياة، ومن انطفاء الأمل حتى كاد يتحوّل إلى فكرة غائبة. فما أعظم ما يُرتكب بحقّه. وأيّ طاقةٍ تبقّى له ليحتمل بعد؟
لكنّ، على فرادة تجربته وقسوة محنته، هو ليس كائناً معزولاً عن آلام العالم، بل هو وجهٌ من وجوه ابن الأرض المعاصر الذي يتعرّض في غير مكانٍ للامتهان ذاته، وإن اختلفت الأسباب وتبدّلت الرايات. فالنزف الذي يسكنه حين يُحرم من الأمن والفرصة والأمل، ليس سوى انعكاسٍ لشجن أوسع ينهش أرواح ملايين البشر في أصقاع مختلفة من الكرة الأرضيّة.
إنّه الكائن ذاته الذي يسقط في أتون النزاعات المسلّحة والحروب الأهليّة في مناطق عديدة من العالم. وهو نفسه الذي يرزح تحت وطأة القمع والاستبداد، حيث تُصادر الحريّات، وتُكمَّم الأفواه، ويُلاحَق أصحاب الرأي، ويُجرَّم الاختلاف. وهو أيضاً من يواجه المجاعة وانعدام الأمن الغذائي بفعل الحروب أو الفقر أو الكوارث المناخيّة، أو يُقتلع من أرضه تحت وطأة التطهير العرقيّ والاضطهاد الدينيّ أو الإثنيّ.
وهكذا تتبدّل الجغرافيا وتختلف الخرائط، فيما تبقى المأساة واحدة والإنسان في قلبها، حتّى تغدو الكرامة الإنسانيّة أمام امتحانٍ غير مسبوق، يطال معنى الإنسان نفسه وجوهره قبل أن يطال أوطانه وحدودها.
غير أنّ إنقاذه لا يُختزل في شعار، ولا يتحقّق بنصّ مهما ارتفعت بلاغته، ولا بإعلان مبادئ مهما نبُلت وسمت مقاصدها. فالواقع المثقل بالجراح ها هنا وفي المجتمعات البشريّة، يستدعي انتقالاً من التعاطف إلى الفعل، ومن رصد المأساة إلى بناء البديل، ومن إدارة الانهيار إلى صناعة المستقبل.
إنّ محنة الإنسان المعاصر ليست سياسيّة أو عسكريّة فحسب، بل هي في جوهرها محنة أخلاقٍ وثقافةٍ وحضارةٍ. لذلك، لا سبيل إلى معالجتها إلا بإعادة الإنسان إلى مركز المعادلة، غايةً للدولة والاقتصاد والتنمية والتكنولوجيا والسياسة، ونبضاً للعالم لا رقماً في حساباته ومصالحه.
إنّ الكون بحاجة إلى مشروعٍ جديد للإنسان، يردم الهوّة بين الحقوق والمسؤوليّات، ويصل الحريّة بالعدالة، والتنمية بالكرامة، ويجعله مرّةً أخرى الغاية التي تقوم الدولة من أجلها لا الوسيلة التي تُستهلك في سبيلها.
لذلك آن الأوان أن نعود فنبني للإنسان وطناً، لا ساحةً للصراعات ولا مسرحاً للمصالح المتنازعة، في لبنان والمعمورة. وإنّ ذلك لا يكون إلا بروحٍ تؤسّس للعمل وتمنحه الثبات والمعنى، فيعلو على الأشخاص، ويستعصي على تقلّبات الأزمنة، ويضخّ الحياة في الخطط والبرامج. ذاتٌ ترفض حيلة العاجز واستسلام المستكين، وتصل الإرادة بالفعل، والحلم بالإنجاز… وبالفكرة التي تؤيّدها حركة التاريخ.
إنّها روح الإنسان التي تفتح أبواب الحياة على اتّساعها، وتوقظ في الأوطان احتمالات الضوء والقيامة.

اعتداء إسرائيلي يوقع شهيداً في صفوف الجيش اللبناني

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع، موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببًا دمارًا كبيرًا في الممتلكات.
في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكريًّا في الجيش على طريق كفررمان – النبطية ما أدى إلى استشهاده.
أصبح واضحًا أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان”.

5 ثوانٍ فقط… ولصّان ينفذان عملية سرقة أمام المارة

خلال 5 ثوانٍ فقط… سرقة دراجة نارية أمام صيدلية في كورنيش المزرعة تفتح ملف الأمن الليلي وغياب الحماية عن المواطنين.
في وقتٍ أعلن فيه وزير الداخلية عن بدء قمع مخالفات الدراجات النارية اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل، تطرح تساؤلات عديدة حول توقيت هذه الإجراءات، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من الجرائم المرتكبة باستخدام الدراجات النارية يحصل ليلاً، حين يغيب الانتشار الأمني ويجد المواطن نفسه وحيداً عند تعرضه للسرقة أو الاعتداء.
الفيديو التالي يوثق عملية سرقة دراجة نارية أمام إحدى الصيدليات على كورنيش المزرعة، حيث تمكّن شابان من تنفيذ العملية خلال أقل من خمس ثوانٍ فقط والفرار إلى جهة مجهولة.
نناشد كل من يعرف عنهما شيئاً التواصل مع صفحة “وينية الدولة”.
كما تدعو “وينية الدولة” وزير الداخلية إلى إعادة النظر في توقيت تنفيذ هذه الإجراءات، والتركيز على الانتشار الأمني ليلاً، خصوصاً في العاصمة، لتعزيز شعور المواطنين بالأمان
وحمايتهم من السرقات والاعتداءات.

من هي “حارسة السلاحف” التي رحلت في الجنوب؟

نعت جمعية الأرض – لبنان السيدة منى راسخ خليل، الرائدة في مجال حماية السلاحف البحرية والشاطئ اللبناني، والتي كرّست حياتها للدفاع عن الطبيعة والحفاظ على أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في البحر المتوسط على شاطئ المنصوري – قضاء صور.

وقالت الجمعية في بيان: “لقد شكّلت الراحلة نموذجاً نادراً في العطاء والتفاني، وحوّلت منزلها في المنصوري المعروف بـ “Orange House” إلى مركزٍ للبحث العلمي واستقبال الخبراء والباحثين والمتطوعين من لبنان والعالم، وساهمت من خلال جهودها المتواصلة في حماية السلاحف البحرية والتوعية بأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي اللبناني.

شاكيرا تثير شائعات جديدة بعد ظهورها مع مانويل غارسيا

أثارت النجمة الكولومبية شاكيرا موجة جديدة من التكهنات بشأن حياتها العاطفية، بعدما رُصدت برفقة الممثل المكسيكي مانويل غارسيا رولفو خارج أحد الفنادق في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

وبحسب صور تداولها حساب أخبار المشاهير “دو موي” عبر منصة “إنستغرام”، ظهرت شاكيرا إلى جانب نجم مسلسل “ذا لينكولن لوير” أثناء انتظارهما عند موقف خدمة صفّ السيارات أمام فندق يقع في منطقة ويست هوليوود. وأظهرت الصور الثنائي وهما يقفان في المكان نفسه قبل مغادرتهما، ما فتح الباب أمام تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة العلاقة التي تجمعهما.

وزادت هذه المشاهدات من الشائعات بعد تداول معلومات تفيد بأن شاكيرا وغارسيا رولفو غادرا الفندق معاً على متن السيارة نفسها. إلا أنه، وحتى الآن، لم يصدر عن أي منهما تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما يتم تداوله، الأمر الذي أبقى هذه الأنباء في إطار التكهنات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفنية.

وتأتي هذه الشائعات في وقت لا تزال فيه حياة شاكيرا الخاصة محط اهتمام الإعلام والجمهور، خصوصاً منذ إعلان انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه عام 2022، بعد علاقة استمرت نحو 11 عاماً. وكان الثنائي قد تعرّفا خلال تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية “واكا واكا” عام 2010، قبل أن يتحولا إلى واحد من أكثر الثنائيات شهرة في عالم الفن والرياضة.

الجزائر تتقدّم بشكوى إلى فيفا بعد مباراة الأرجنتين

تقدّم اتحاد الجزائر لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجاً على ما وصفه بـ“الظلم التحكيمي” الذي تعرّض له منتخب الجزائر خلال مباراته أمام الأرجنتين في افتتاح مبارياته ضمن كأس العالم 2026، وفق ما أفاد مصدر داخل الاتحاد لوكالة “فرانس برس”.

وتتركز الشكوى، بحسب المصدر، على عدد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها لقطة اعتبرها اتحاد الجزائر خطأً يستوجب الطرد، ارتكبها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عندما تدخّل بأسفل حذائه على ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي من الخلف في الدقيقة 30 من اللقاء، دون أن يشهر الحكم البولندي سيمون مارتشينياك البطاقة الحمراء في وجهه.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف سجلها ميسي في الدقائق 17 و60 و76، جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد الأداء التحكيمي الذي اعتبره الجانب الجزائري غير منصف في عدة حالات داخل أرضية الملعب.

وبتسجيله ثلاثية في تلك المباراة، عادل ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ بطولات كأس العالم، والذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً.

وأوضح المصدر أن الشكوى الجزائرية لا تقتصر على لقطة ميسي، بل تشمل أيضاً حالتين إضافيتين اعتبرهما الاتحاد الجزائري تستوجبان الطرد، الأولى تتعلق بضربة بالمرفق على اللاعب إبراهيم مازة، والثانية بحق أنيس حاج موسى، مشيراً إلى أن الحكم لم يستعن بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هذه اللقطات.

بالفيديو.. مغامر يقفز داخل برج محطة نووية ويصدم الملايين

 

أثار صانع المحتوى والمغامر الأميركي Gio Masters موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطع فيديو يوثق قفزة خطيرة داخل برج تبريد تابع لمحطة طاقة نووية.

ويظهر في الفيديو المغامر واقفاً على حافة البرج قبل أن يقفز إلى الداخل مستخدماً مظلة للهبوط، في مشهد وصفه كثيرون بـ”المرعب” و”غير المسبوق”. وقد حصد المقطع ملايين المشاهدات وتفاعلات واسعة بين من اعتبره إنجازاً استثنائياً ومن رأى أنه تصرف شديد الخطورة.

وأثارت اللقطات تساؤلات عديدة حول كيفية تنفيذ القفزة والوصول إلى الموقع، فيما انتقد عدد من المتابعين هذا النوع من المحتوى لما قد يحمله من مخاطر كبيرة على السلامة العامة.

ويُعرف Gio Masters بنشر مقاطع تتضمن مغامرات وقفزات خطيرة من أماكن مرتفعة، حيث يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي .

يُذكر أن أبراج التبريد تُستخدم في محطات الطاقة لتبريد المياه وتبديد الحرارة، وقد يصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من 150 متراً، ما يجعل أي نشاط غير مصرح به داخلها محفوفاً
بمخاطر جسيمة.

 

 

Sky Lounge Services تفتح باب التوظيف ضمن مشروع تشغيل مطار الرئيس رينيه معوض (القليعات)

 

أعلنت شركة Sky Lounge Services عن فتح باب التوظيف لعدد من الوظائف ضمن مشروع تشغيل وإدارة مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، في خطوة تأتي بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإطلاق مرحلة جديدة من العمل في المطار .

ودعت الشركة الراغبين بالانضمام إلى فريق العمل إلى تقديم طلباتهم عبر صفحة التوظيف الرسمية، مؤكدة أن الفرص المتاحة تشمل عدة اختصاصات مرتبطة بإدارة وتشغيل المطار والخدمات المساندة.

ويُعتبر المشروع من أبرز المشاريع المرتقبة في شمال لبنان، نظراً لما يُتوقع أن يساهم به من فرص عمل وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.

رابط التقديم:
https://www.skyloungeservices.com/SkyLounge/recruitment/