جدد النائب سيمون ابي رميا بعد لقائه رئيس الجمهورية موقفه الداعم لمواقف الرئيس جوزاف عون الهادفة إالى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم بأمان، وإطلاق الأسرى، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان. وأكد أبي رميا أن استعادة السيادة تتطلب بسط سلطة الدولة اللبنانية الشرعية وحدها على كامل أراضيها.
ابي رميا دعا إلى موقف وطني موحّد والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، بما يعزّز موقف لبنان ويحمي حقوقه الوطنية.
وقال بعد اللقاء:”تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة تُعد من أدق المراحل التي يمر بها لبنان، حيث يواجه وطننا تحديات مصيرية تتطلب أعلى درجات الحكمة والجرأة والوحدة الوطنية.
لقد أكدت لفخامة الرئيس دعمي الكامل للمواقف التي أعلنها، لأنها تنطلق من الثوابت الوطنية التي لا يختلف عليها أي لبناني مخلص، وفي طليعتها التوصل إلى نتائج تفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة أهلنا إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب بكرامة وأمان، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والانطلاق فوراً في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي.إن هذه ليست مطالب فريق سياسي، بل حقوق وطنية ثابتة لكل اللبنانيين، وهي تشكل المدخل الحقيقي لاستعادة السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على أرضها.ومن هنا، أتوجه بنداء صريح إلى جميع القوى السياسية، وإلى مختلف المرجعيات الوطنية، للارتقاء فوق الحسابات الضيقة، والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها فخامة رئيس الجمهورية، من أجل بلورة موقف وطني موحد يمنح لبنان القوة اللازمة في هذه اللحظة التاريخية.
إن وحدة اللبنانيين اليوم ليست خياراً سياسياً، بل هي واجب وطني ومسؤولية تاريخية. فلا يمكن أن نستعيد أرضنا، ولا أن نحمي شعبنا، ولا أن نبني دولتنا، إلا بإرادة وطنية جامعة تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.لقد دفع لبنان أثماناً باهظة دفاعاً عن أرضه وسيادته، وحان الوقت لأن نجني ثمار صمود شعبه ووحدته، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بصورة كاملة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية الشرعية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، بما يكرس سيادة لبنان واستقلاله، ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والنهوض الوطني.إنها لحظة القرار الوطني… فلنتحد من أجل لبنان.”
أبي رميا يجدد دعمه لمواقف عون ويدعو إلى موقف وطني موحّد
ترامب – عون: محضرٌ افتراضيٌّ للِّقاء في البيت الأبيض
عقب مراسم الاستقبال الرسميّة والتقاط الصورة التذكاريّة، توجّه الرئيسان الأميركيّ واللبنانيّ إلى المكتب البيضاوي، حيث انضمّ إليهما عددٌ محدودٌ من كبار المسؤولين.
ساد القاعة ما يليق بثقل اللحظة من هيبةٍ وترقّب. فالقضايا المطروحة لم تكن عاديّة، واللّقاء لم يكن مجرّد محطّة بروتوكوليّة، بل كان اختباراً سياسيّاً دقيقاً في لحظةٍ إقليميّة تتقاطع فيها فرص التسوية مع مخاطر العودة إلى منطق التصعيد.
استهلّ الرئيس دونالد ترامب الحديث قائلاً: “السيّد الرئيس، أهلاً بكم في البيت الأبيض”.
الرئيس جوزاف عون: “السيّد الرئيس، أشكركم على دعوتكم الكريمة، وأغتنم هذه المناسبة لأجدّد لكم، ومن خلالكم، إلى الشعب الأميركيّ، أصدق التهاني بمرور مئتين وخمسين عاماً على استقلال الولايات المتّحدة الأميركيّة. لقد أصبحت أميركا رمزاً للحرّية والديمقراطيّة والإبداع، ورفعتم شعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”، وهذا ما يؤكّد أنّ الأمم قادرة على استعادة أفضل ما فيها بالإرادة والقيادة”.
الرئيس ترامب: “شكراً على كلماتكم اللطيفة. لبنان بلد رائع. لديكم شعب موهوب جدّاً. اللبنانيون ناجحون في أميركا في مختلف الميادين. أراهم في كلّ مكان. وما زلت أؤمن بأنّ وطنكم قادر على استعادة مكانته. لقد قلتها سابقاً، وأكرّرها اليوم، أريد أن أرى لبنان عظيماً مرّة أخرى”.
الرئيس عون: “شكراً جزيلاً، السيّد الرئيس. لبنان وريثُ حضارةٍ عريقة، وصاحب تجربةٍ مميّزة في الحرّية والتعدديّة والتعليم والثقافة والانفتاح. وبعد الاستقلال، استطاع أن يصبح نموذجاً للازدهار في المنطقة. وقد سرّ اللبنانيين سماع رغبتكم في أن يعود لبنان عظيماً مرّة أخرى، وهو تعبير يحمل بالنسبة إلينا رسالة أمل وثقة نثمّنها كثيراً”.
الرئيس ترامب: “الماضي جميل، لكن لا أحد يعيش فيه. الناس يريدون دولة تملك وحدها قرارها، وتفرض سيادة القانون على كامل أراضيها. إذا نجحتم في بناء دولة قويّة، فسنكون معكم. سندعم الجيش، وسنجلب الاستثمار. الناس يريدون أن يستثمروا، لكنّهم يريدون أن يروا دولة تعمل. أنا أريد شريكاً قويّاً يعرف كيف يتحمّل مسؤوليّاته”.
الرئيس عون: “أشارككم الرأي، وأريد للبنان أن يستعيد عظمته من خلال دولته وسيادته ومؤسّساته واقتصاده. سأبذل كلّ ما في وسعي، مستنداً إلى الدستور وإرادة اللبنانيين، لإعادة بناء الدولة وترسيخ احتكارها وحدها لقرار الحرب والسلم، وأتطلّع إلى شراكة متينة مع الولايات المتّحدة تدعم هذه المسيرة”.
الرئيس ترامب: “أقول لكم أيضاً على المستوى الشخصيّ إنّ عائلتي أصبحت أقرب إلى لبنان. لديّ حفيد يحمل جذوراً لبنانيّة، وأتمنّى أن يكبر وهو يرى وطن أجداده فيجده بلداً آمناً ومزدهراً، لا ساحة أزمات”.
الرئيس عون: “أتمنّى أن يكبر حفيدكم، شأنه شأن كلّ طفلٍ لبنانيّ أو من أصلٍ لبنانيّ، وهو يرى لبنان وطناً آمناً ومستقرّاً، يُعرف بجامعاته ومستشفياته وثقافته وسياحته، لا بأزماته وبحروبه”.
الرئيس ترامب: “لقد نجحنا معكم في الوصول مع إسرائيل إلى اتّفاق إطار فتح نافذة أمل. إنّه بداية الطريق. وما يهمّني هو عدد الإنجازات التي تتحقّق بعدها. وأريد أن أكون صريحاً معكم. أنا أحبّ النتائج، وأعتقد أنّكم كذلك. أعرف أنّ الطريق ليس سهلاً، وأنّكم تواجهون تحدّيات داخليّة وإقليميّة معقّدة. الفرصة أمامكم الآن. لن تبقى إلى الأبد. القادة ينجحون عندما يتّخذون القرارات التي يخشاها الآخرون”.
الرئيس عون: “وأنا أؤمن، السيّد الرئيس، بأنّ التاريخ يمنح القادة فرصاً نادرة لا تتكرّر، وأعتقد أنّ لبنان يقف اليوم أمام واحدة منها. لقد دفع أثماناً باهظة بسبب الحروب والصراعات التي تجاوزت حدوده، وحان الوقت ليستعيد حقّه في الأمن والاستقرار. وسيُقاس نجاح تعاوننا بعدد العائلات العائدة إلى الجنوب، والشباب الذين يختارون البقاء، والمستثمرين الذين يستعيدون ثقتهم بلبنان”.
يصمت الرئيس ترامب للحظة، وينتقل بنبرة عمليّة قائلاً: “حسناً، كان حديثاً جيّداً. والآن لننتقل إلى العمل. لقد أنجزنا ما كان كثيرون يعتقدون أنّه مستحيل. أوقفنا الحرب، وأنجزنا اتّفاق الإطار. الآن أريد أن أرى ما سيأتي بعده. آليّات تنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبيّة هي نقطة الانطلاق، ليبدأ معها اختبار الدولة اللبنانيّة، فيما يترقّب العالم ما إذا كانت قادرة على بسط سلطتها الكاملة على أراضيها”.
الرئيس عون: “نعم، سنفعل ذلك. لبنان يريد دولة واحدة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، لكن نجاح هذا المسار يقتضي تنفيذاً متزامناً للالتزامات، ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة داخليّة”.
الرئيس ترامب: “أتفهّم ذلك جوزاف، لكنّ الوقت ليس مفتوحاً. إسرائيل تريد ضمانات، وأنا أريد أن أقدّم لها نتائج، لا وعوداً.”
الرئيس عون: “السيّد الرئيس، لا أحبّ أن أتحدّث بلغة الضحيّة، لكنّ الحقيقة أنّ لبنان هو المنكوب. من يفتقر إلى الضمانات هو أنا، أكثر من إسرائيل. أطلبها من خلالكم، وأحتاج قبل كلّ شيء إلى نتائج ملموسة. فلا يمكنني أن أطلب من اللبنانيين خوض هذا التحوّل الوطنيّ فيما لا تزال إسرائيل تحتلّ جزءاً من أرضنا، وتنتهك أجواءنا، وتواصل شنّ غاراتها وكأنّ شيئاً لم يتغيّر”.
الرئيس ترامب: “إذا رأيت تقدّماً حقيقيّاً من جانب لبنان، فسأستخدم ما لدينا من نفوذ لدفع هذا المسار إلى الأمام. لا أقدّم وعوداً قبل أوانها، لكن، عندما أرى نتائج على الأرض، سأكون مستعدّاً للقيام بما يلزم”.
الرئيس عون: “هذا عنصر أساسيّ. فلا يمكن أن يقتنع اللبنانيون بأنّ الدولة تستعيد سلطتها فيما تبقى أجزاء من أرضها محتلّة.”
الرئيس ترامب: “هناك أيضاً مسألة السلاح.”
الرئيس عون: “إنّها قضيّة سيادة لبنانيّة، قبل أن تكون مطلباً لأحد. لكنّ معالجتها تحتاج إلى أن يشعر اللبنانيون بأنّ الدولة عادت دولة”.
الرئيس ترامب: “هل لديكم خطة؟”
الرئيس عون: “نعم، لقد اتّخذت الدولة خيارها الواضح في هذا الاتجاه، ونعمل على ترجمته بخطوات مدروسة. لكنّ نجاح الخطة يحتاج إلى أربعة عناصر. أوّلاً، انسحابٌ إسرائيليّ يتزامن مع انتشار الجيش الوطنيّ مكانه. ثانياً، دعمٌ غير محدود للجيش اللبنانيّ. ثالثاً، إطلاق ورشة إعادة إعمار الجنوب حتّى يشعر الناس بأنّ السلام يغيّر حياتهم. ورابعاً، توافر ظروفٍ إقليميّة مؤاتية تنعكس إيجاباً على قضيّة السلاح خارج الدولة”.
الرئيس ترامب: “لقد وجّهت فريقي إلى البدء بالعمل على هذه المسارات، وسنتابعها معكم بصورةٍ مباشرة”.
الرئيس عون: “أشكركم، السيّد الرئيس. وأعتقد أنّ صدور موقفٍ أميركيٍّ رسميٍّ يدعم الوصول إلى انسحابٍ كامل، ولو بصورةٍ متدرّجة وضمن جدولٍ زمنيٍّ محدّدٍ وقصير، أن يُحدث فرقاً جوهريّاً في الداخل اللبنانيّ”.
الرئيس ترامب: “أفهم ما تقصد”.
الرئيس عون: “هناك بداية الانسحاب من المناطق النموذجيّة. في الوقت عينه، عندما يلمس اللبنانيون انسحاباً إسرائيليّاً أوسع وأسرع، ووقفاً للخروق، واحتراماً لما يتمّ الاتفاق عليه، تصبح الدولة أكثر قدرة على إقناع مختلف القوى بأنّ مرحلة المواجهة انتهت، وأنّ الوقت حان لحصر السلاح بيدها، بالتوازي مع تنفيذ هذه الالتزامات. فالمطلوب مسار متوازن ومتزامن، لا خطوات أحاديّة”.
الرئيس ترامب: “هذا طرحٌ معقول. إذا نفّذ لبنان ما عليه، وشرح لنا كيف سيحقّق ذلك، ليس في منطقة الحدود فحسب، بل على امتداد أرضكم، فستنفّذ إسرائيل ما عليها. هكذا تنجح الصفقات”.
الرئيس ترامب: “حسناً، فلنتحدّث الآن عن الاقتصاد. الشركات الأميركية تسأل عن الكهرباء، والمرافئ، والنفط والغاز، والقضاء، والشفافية. المستثمر لا يحبّ الغموض. يريد أن يعرف من يقرّر وكيف تُتخذ القرارات. إذا أنجزتم الإصلاحات، فسيتغيّر المشهد بسرعة”.
الرئيس عون: “ولهذا نعتبر الإصلاح جزءاً من استعادة الدولة، لا مجرّد شرط للحصول على المساعدات. فكلما استعادت الدولة ثقة مواطنيها، استعادت أيضاً ثقة المستثمرين. نحن لا نطلب صدقات، بل استثماراً في استقرارنا ودعم مشاريعنا البنيويّة ذات الأولويّة”.
الرئيس ترامب: “إذا نجح لبنان، فسيفتح ذلك الباب أمام استثمارات أميركيّة كبيرة مع الشركاء الإقليميين”.
الرئيس عون: “هذا بالضبط ما نتطلّع إليه”.
ثمّ ينتقل الحوار إلى البعد الإقليميّ.
الرئيس ترامب: “الشرق الأوسط يتغيّر بسرعة. هل يريد لبنان أن يكون جزءاً من هذا التحوّل، أم يريد أن يبقى ساحةً للصراعات؟”
الرئيس عون: “لبنان يريد أن يعود دولة طبيعيّة، لا صندوق بريد للرسائل الإقليميّة، ولا ساحة لتصفية الحسابات.”
الرئيس ترامب: “هذا يتطلّب قرارات صعبة. ماذا عن السلام؟”
الرئيس عون: ” لقد أعلنتُ سابقاً أنّ لبنان مستعدّ للانخراط الكامل في مسار السلام وإنهاء حالة العداء، شرط انسحابٍ إسرائيليّ كامل، واحترامٍ كامل لسيادة لبنان، ووقفٍ نهائيّ لكلّ الانتهاكات برّاً وبحراً وجوّاً. وعندما تصبح هذه الوقائع ثابتة، يحتاج اللبنانيون إلى وقتٍ لترسيخ الثقة، وعندها يصبح السلام أمراً ممكناً، بل واقعاً”.
الرئيس ترامب: “يمكن البناء على هذا. لكنّ الانتظار الطويل لم يعد مقبولًا ولا مفيداً، ولن يكون كذلك.”
الرئيس عون: “لن أجعله طويلاً أبداً. في الوقت عينه أودّ أن أكون واضحاً في هذه النقطة. إنّنا نقصد هنا إنهاء حالة الحرب بصورةٍ قاطعة وإرساء استقرارٍ دائم بين الدولتين، ولا أتحدّث عن التطبيع. أولويّتنا اليوم هي أن نطوي صفحة الحرب كلّياً، وأن نمنح اللبنانيين والإسرائيليين على حدّ سواء فرصة العيش بأمنٍ واستقرار”.
بعدها، نهض الرئيسان من مقعديْهما، وتبادلا مصافحةً طويلة عكست تفاهماً وإرادةً مشتركة لمواصلة المسار. وقال الرئيس ترامب: “جوزاف، أمامنا عمل كثير. لنرَ ما سيحدث. آمل أن ننجح. وإذا فعلنا، فسيكون ذلك رائعاً للبنان وللمنطقة”. فأجابه الرئيس عون: “أمنيتي أن نحوّل ما اتّفقنا عليه إلى خطواتٍ تعيد للبنان استقراره، وسيادته، وتمنح وطننا والمنطقة فرصةً جديدة للسلام”.
ابتسم الرئيس الأميركيّ قائلاً: ” حسناً… فلننجز الأمر”.
مضيق هرمز يُقلق العالم… ماذا ينتظر سوق المحروقات في لبنان؟
يتحكّم مضيق هرمز، ومَن يُسيطر عليه بأسعار النّفط العالميّة، وتسبّب إغلاقه مُجدّداً وعودة التوتّرات في المنطقة، برفع منسوب القلق من ارتفاع الأسعار مُجدّداً، بعد أن تنفّست الأسواق الصّعداء مع توقيع مذكّرة التفاهم، وقبل تجدّد الحرب الأميركيّة – الإيرانيّة. فكيف سيُؤثّر كلّ ما يجري على قطاع المحروقات في لبنان؟
يُشير نقيب أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس إلى أنّ “إغلاق مضيق هرمز، يُؤدّي تلقائيّاً إلى تراجع في حركة الإمدادات وحركة البواخر، ويُؤثّر على الأسواق الدوليّة”.
ويقول، في حديث لموقع MTV: “ارتفع سعر برميل النّفط، بعد أن انخفض كثيراً خلال التّهدئة الأميركيّة – الإيرانيّة، ما سيُؤدّي إلى ارتفاع في أسعار المشتقّات النّفطيّة وأسعار النّفط الخام”.
ويُضيف: “بورصة المشتقّات النّفطيّة المكرّرة ارتفعت أسعارها أيضاً، حتّى قبل عودة الضّربات على مضيق هرمز، لأنّها تتأثّر أيضاً بما يجري في روسيا، مع استهداف المسيّرات الأوكرانيّة مصافي النّفط منذ أكثر من 10 أيّام، ما أدّى إلى نقص كبير في البنزين والمازوت في روسيا، هي التي تُعدّ ثاني أكبر منتج ومصدّر للنّفط في العالم، وباتت تستورد الآن هاتين المادّتين من الهند، بعد ظهور الطّوابير التي تمتدّ لكيلومترات”. ويُتابع: “من هنا، اتّخذت روسيا قراراً بحظر تصدير المازوت إلى الخارج، وقسم كبير من المازوت يأتي الى منطقتنا من البحر الأسود، وهذا الأمر سيؤدّي إلى ارتفاع الأسعار”.
ويلفت البراكس، إلى أنّ “كلّ ما سبق سينعكس ارتفاعاً على أسعار المحروقات في لبنان وسنشهد ذلك خلال الفترة المقبلة”، إلا أنّه يُؤكّد أنّه “لا خطر في حصول أزمة محروقات لأنّ الشّركات المستوردة للنّفط تستورد بواخر لتغطية الاستهلاك المحلّي، والبضاعة تأتي من البحر الأبيض المتوسّط”، ويقول: “استطاع قطاع المحروقات تخطّي مرحلة الحرب السّابقة، والتي كانت أقسى، من دون أي أزمة، ونأمل أن لا نشهد أزمة الآن”.
ماذا عن المخزون؟ يُشدّد البراكس على أنّه “إذا لم يتجدّد، فستنفد المواد، وبالتّالي، فإنّ الاستيراد الدّائم والمستمرّ، أهمّ من المخزون بحدّ ذاته”، كاشفاً أنّ “هناك بواخر وصلت الى لبنان وتفرّغ حمولتها، على أن تصل بواخر أخرى تباعاً في الفترة المقبلة”، جازماً بأنّ “الشّركات المستوردة ستبذل كلّ جهدها كي تتفادى أزمة المحروقات”.
إلغاء مهرجانات إهمج السياحية لصيف 2026
أعلنت لجنة مهرجانات إهمج وبلدية إهمج، في بيان مشترك، إلغاء مهرجانات إهمج السياحية لصيف 2026، وذلك بعد انتظار طويل لتبلور الأوضاع الأمنية وإجراء مشاورات مكثفة مع الجهات المعنية، في خطوة هدفت إلى تغليب المصلحة العامة والحفاظ على سلامة الجميع.
وأوضح البيان أن القرار، رغم صعوبته، جاء انطلاقًا من المسؤولية تجاه أبناء البلدة وزوارها، وفي ظل الظروف الراهنة التي تستدعي أعلى درجات الحيطة، مؤكدًا أن سلامة المواطنين تبقى الأولوية المطلقة.
كما تقدمت اللجنة وبلدية إهمج باعتذارها من جمهور المهرجان والفنانين وجميع المشاركين الذين كانوا يستعدون لإحياء فعاليات الموسم الصيفي، معربة عن أملها في أن تحمل الأيام المقبلة ظروفًا أفضل تتيح عودة المهرجانات في صيف 2027.
وختم البيان بالتأكيد على التطلع إلى لقاء جديد في العام المقبل، في أجواء يملؤها الفرح والمحبة والسلام والأمان، متمنيًا أن تنعم إهمج ولبنان بالاستقرار الذي يعيد الحياة إلى النشاطات الثقافية والسياحية.
حريق… شاهدوا بالفيديو ما حصل خلال تصوير فنانة لبنانيّة أغنيتها الجديدة
نشر الصحافيّ إيلي مرعب، مقطع مُصوّر من كواليس تصوير “فيديو كليب” أغنيّة “حديث البلد” للفنانة مادلين مطر.
حصريا #ايلي_مرعب
احتراق الفنانة #مادلين_مطر في كواليس تصوير فيديو كليبها الجديد #حديث_البلد pic.twitter.com/bWsvVkHhRr— Elie Merheb (@_ElieMerheb) July 13, 2026
حملني بين يديه ووضعني على الأرض… شهادة شاب الأعجوبة الـ84 للقديس شربل
سُجّلت في دير مار مارون – عنايا الأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل، بعد توثيق شهادة الشاب نديم أنطوان فهد، ابن بلدة يحشوش (مواليد 2005)، وهو طالب جامعي ومغترب في فرنسا، أرفقها بملفه الطبي الكامل.
وبحسب الإفادة الموثقة، تعرّض فهد في شباط 2025 لحادث سير خطير أثناء قيادته دراجة نارية بسرعة كبيرة، حيث فقد السيطرة عليها قبل وصوله إلى إحدى الدوارات، فانزلقت الدراجة وقُذف في الهواء قبل أن يرتطم بحاجز على جانب الطريق.
ويروي فهد أنّه، في لحظات الحادث، شاهد القديس شربل الذي ظهر له وحمله بين يديه ووضعه على الأرض، مؤكداً أنّ هذه اللحظة بقيت راسخة في ذاكرته رغم خطورة إصاباته.
وأدّى الحادث إلى إصابته بكسور في اليد اليسرى، وجروح وإصابات في الأضلاع والساقين والطحال، إضافة إلى رضّتين في الرأس، ما استدعى نقله إلى مستشفى مونبيلييه في فرنسا، حيث بقي فاقداً للوعي ثلاثة أيام، ثم أمضى عشرة أيام في قسم العناية الفائقة.
ويشير فهد إلى أنّه بدأ يستعيد وعيه في 22 شباط 2025، تزامناً مع زيارة ابنة عمه له في المستشفى، وعندها تذكّر تفاصيل الحادث وظهور القديس شربل له. وبعد تحسّن حالته الصحية، غادر المستشفى وعاد إلى منزله، قبل أن يتواصل مع أفراد عائلته المقيمين في أفريقيا ويبلغهم بشفائه في 26 شباط 2025.
وخلال زيارة والده إلى لبنان، حمل الملف الطبي الكامل وعرضه على الدكتور جاك شقير، الذي اطّلع على التقارير الطبية وقال له: «روح ضوّي شمعة للقديس شربل، فابنك قام بخير وسلامة».
وفي 13 تموز 2026، حضر نديم فهد برفقة والدته إلى مزار القديس شربل في عنايا، حيث قدّم زيارة شكر وسجّل شهادته رسمياً، مرفقة بجميع التقارير الطبية، لتُوثَّق كالأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل.
توقيف بالجرم المشهود…دعارة بتسهيل من “أم علي”!
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي:
في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة الجرائم على اختلاف أنواعها، ولا سيّما جرائم الاتجار بالأشخاص وممارسة الدعارة، وبناءً على معلومات توافرت لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، مصدرها مخفر السّعديّات، حول حصول أعمال منافية للآداب داخل فندقَين في بلدة جدرا – الشوف، باشرت عناصر المكتب المذكور استقصاءاتها وتحرياتها المكثفة.
وبنتيجة المتابعة، داهمت قوّة من المكتب الفندقَين المذكورَين، وتمكّنت من توقيف /18/ شخصًا، بينهم مالكا أحد الفندقَين، وموظفين، وزبائن، وفتيات من الجنسيات اللبنانية والفلسطينية والسورية والأردنية.
كما ضُبطت أربع فتيات بالجرم المشهود أثناء ممارستهن أعمالًا منافية للحشمة مع عدد من الزبائن، إضافةً إلى هواتف خلوية، ومبالغ مالية، وثلاث بطاقات هوية سورية، وجهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR).
وبالتحقيق مع الموقوفين، اعترفت الفتيات بممارسة الدعارة داخل الفندقَين، فيما اعترف مالكا أحد الفندقَين بعلمهما بهذه الأفعال وتأجير الغرف لهذه الغاية. كما أفادت الموقوفات بأن ممارسة هذه الأعمال كانت تتم بتسهيل من المدعوة (ل. د.) الملقبة بـ “أم علي”، وأقرّ موظف الاستقبال بعلمه بحصول تلك الأفعال داخل الفندق.
وقد أُجري فحص تعاطي المخدرات لجميع الموقوفين، حيث جاءت نتائج ثمانية منهم إيجابية، فأوقفوا لصالح مكتب مكافحة المخدرات المركزي.
وجرى ختم الفندقَين بالشمع الأحمر، وتنظيم سبعة محاضر بجرم دخول البلاد خلسة بحق عدد من الموقوفات، وتعميم /5/ بلاغات بحث وتحرٍّ بحق مشتبه بهم متوارين عن الأنظار، فيما أودعت المضبوطات المرجع المعني، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين، بناءً على إشارة القضاء المختص.
مبابي “ينسحب” من تدريب فرنسا الأخير قبل لقاء إسبانيا المرتقب
لم يكمل كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده، الإثنين، قبل مواجهة إسبانيا المرتقبة في قبل نهائي كأس العالم، الثلاثاء.
وحسب تقارير إعلامية، تعرض مهاجم ريال مدريد الإسباني لإصابة طفيفة في الكاحل خلال الفوز على المغرب في دور الثمانية.
وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئيا خلال تدريبات الإثنين، بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2-صفر على المغرب، الخميس.
لكن من غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة الثلاثاء.
وقال المدير الفني لفرنسا ديدييه ديشامب للصحفيين: “كيليان بخير”.
وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشامب: “نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلا من 15 دقيقة”.
ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، بالتساوى مع ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين التي تواجه إنجلترا في نصف النهائي الآخر، الأربعاء.
حادث مروّع بين سيّارتَين إحداها يستقلها وزير!
وقال المصدر، إن “حادث اصطدام عجلتين الاولى نوع تاهو يستقلها وزير العدل خالد شواني والثانية نوع لاندروفر ضمن منطقة القادسية على الخط السريع باتجاه مطار بغداد، ما أدى الى الحاق اضرار بالعجلتين وتضرر السياج الأمني”.
وأضاف “تم توقيف صاحب مركبة لاندروفر كون المقصرية عليه بنسبة 100 بالمئة بحسب المخطط المروري”.
سرق سيّارة من الأشرفية وحاول بيعها في طريق الجديدة!
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:
“في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات سرقة السّيّارات في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات، بتاريخ 01-07-2026، حول قيام شخص مجهول بعرض سيّارة رباعيّة الدّفع من نوع “سوزوكي فيتارا” لون زيتي للبيع بسعرٍ مغرٍ، وذلك في محلّة طريق الجديدة – بيروت.
وبنتيجة المتابعة، تبيّن للشّعبة وجود بلاغ سرقة، بتاريخ اليوم ذاته، لسيّارة من نفس النوع والمواصفات، كانت قد سُرقت من محلّة الأشرفية.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد مكان وجود السّيّارة، وكشف هويّة السّارق، وتوقيفه، وضبط السّيّارة.
بنتيجة الاستقصاءات والتّحرّيات الحثيثة، تمكّنت من تحديد هوية المشتبه فيه، ويدعى: ع. ب. (مواليد عام 2000، سوري).
بالتّاريخ ذاته، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة، وخلال أقل من 24 ساعة، من توقيفه في محلّة طريق الجديدة، وضبط السّيّارة المسروقة.
بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على سرقة السّيّارة المذكورة صباح التاريخ ذاته من محلّة الأشرفية.
أُجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع السّيارة المضبوطة المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

