بلوق الصفحة 66

لبنة فاسدة…إقفال معمل للألبان والأجبان!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الـداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:

“في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي لملاحقة الجرائم بمختلف أنواعها على مختلف الأراضي اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، ولا سيما المتعلقة بالأمن الغذائي. داهمت قوّة من فصيلة رياق في وحدة الدّرك الإقليمي، بحضور مراقبة من وزارة الصّحة، معملاً لصناعة الألبان والأجبان في بلدة رياق البقاعيّة، حيث عثرت على نحو /60/ كلغ من اللبنة الفاسدة تم تلفها، كما أُخِذَت عيّنات من المواد الأخرى الموجودة، حيث تبيّن أنها غير مطابقة للمواصفات وتفتقد للحدّ الأدنى من المعايير الصحيّة والغذائية. وقد أوقف صاحب المعمل وهو المدعو:

– ع. ح. (مواليد عام 1982، لبناني)

تمّ ختم المعمل بالشّمع الأحمر، وأودع الموقوف القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني في حقّه، والتّحقيقات مستمرّة تحت إشراف القضاء المختص”.

بالفيديو- الجيش الاسرائيلي ينشر خلاصة التحقيق مع عماد أمهز ويكشف عن الملف البحري السري للحزب

كتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي  على “اكس”:

“يكشف الجيش الإسرائيلي النقاب انه قبل نحو عام انطلق مقاتلي وحدة 13 للكوماندوز البحري لتنفيذ عملية “وراء الظهر” في بلدة البترون شمال لبنان، على بعد حوالي 140 كم عن الحدود الشمالية، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات البحرية. في إطار العملية قبضت القوات على عماد أمهز، من أهم عناصر الملف البحري السري لحزب الله وأحد عناصر وحدة الصواريخ الساحلية (7900)، ونقلته للتحقيق في إسرائيل”.

وقال: “في إطار وظيفته في وحدة الصواريخ الساحلية تلقى أمهز تدريبات عسكرية في إيران ولبنان واكتسب خبرات وتجربة بحرية واسعة بهدف تنفيذ عمليات إرهابية بحرية. هذا وتم تدريبه أيضًا في المعهد البحري المدني اللبناني “مارستي”، مما يعتبر مثالاً آخر على استغلال حزب الله السخري للمؤسسات المدنية اللبنانية في سبيل تطوير نشاطاته”.

تابع: “أثناء التحقيق معه كشف أمهز أنه كان يشغل منصبًا مركزيًا في “الملف البحري السري”، وأدلى بمعلومات استخبارية حساسة عن الملف، الذي يعد من أكثر المشاريع حساسية وسرية في حزب الله، والذي يتمحور حول تشكيل بنية تحتية منظمة للأنشطة البحرية بستار مدني لغرض ضرب أهداف إسرائيلية ودولية”.

أضاف: “يعتبر المشروع البحري السري من أكثر المشاريع حساسية وسرية في حزب الله وتم توجيهه مباشرة من قبل المدعو حسن نصرالله الأمين العام السابق، والمدعو فؤاد شكر، القائد العسكري الأبرز في حزب الله اللذين تم القضاء عليهما خلال الحرب، بالإضافة إلى المدعو علي عبد الحسن نور الدين، مسؤول الملف البحري السري”.

وقال: “في أعقاب إحباط المستوى القيادي الذي أشرف على الملف البحري السري بالإضافة إلى المعلومات التي أدلى بها أمهز في التحقيق معه، تمكن الجيش الإسرائيلي من عرقلة تقدم الملف البحري السري في نقطة زمنية حرجة، منعًا لترسخه ونضوجه داخل الحزب”.

وتابع: “يعمل حزب الله على تطوير الملف البحري السري وعلى باقي الوحدات البحرية بفضل الدعم الفكري والمادي الإيراني حيث وبدلاً من استثمار تلك الكمية الهائلة من الأموال في بناء لبنان ومؤسساته، يتم تخصيص هذه الأموال في نشاطات حزب الله”.

“الميكانيزم” تعقد اجتماعها الخامس عشر: تقدّم متوازٍ في المسارين الأمني والاقتصادي

افادت السفارة الاميركبة في بيان ان”  أعضاء اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم) عقدوا اجتماعهم الخامس عشر في الناقورة في التاسع عشر من كانون الأول لمواصلة الجهود المنسّقة دعماً للاستقرار والتوصّل إلى وقف دائم للأعمال العدائية.

قدّم المشاركون العسكريون آخر المستجدات العملياتية، وركّزوا على تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين من خلال إيجاد سبل لزيادة التنسيق. وأجمع المشاركون على أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الضامن للأمن في قطاع جنوب الليطاني، أمر أساسي للنجاح.

وفي موازاة ذلك، ركّز المشاركون المدنيون على تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم، ودفع جهود إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية. وأكّدوا أن التقدّم السياسي والاقتصادي المستدام ضروري لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم.

أكد المشاركون مجددًا أن التقدّم في المسارين الأمني والسياسي يظل متكاملًا ويُعد أمراً ضروريًا لضمان الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للطرفين، وهم يتطلَعون إلى الجولة القادمة من الاجتماعات الدورية المقررة في العام 2026″.

 

بالصورة: توقيف عصابة خطِرة… هل من وقع ضحية أعمالها؟!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: “في إطار مكافحة عمليّات سرقة الدّرّاجات الآليّة من مختلف المناطق اللّبنانية، من قبل القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول عصابة ينشط أفرادها بتنفيذ عمليّات سرقة درّاجات من طراز NMAX من مناطق مختلفة من محافظتي بيروت وجبل لبنان.

بالصورة توقيف عصابة خطِرة… هل من وقع ضحية أعمالهما؟!

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد أفراد العصابة، وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت من معرفة هويّاتهم، وهما كلٌّ من:

ح. ح. (مواليد عام ۲۰۰۱، لبناني)

م. ح. (مواليد عام ٢٠٠٥، لبناني)

وهما من أصحاب السّوابق الجرميّة في هذا المجال ويوجد بحقّهما مذكّرات توقيف عدّة بجرائم سرقة ومحاولة قتل وتزوير، ويعتبران من الأشخاص الخَطرين، فهما مسلّحان بصورة مستمرّة.

أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانهما، وتوقيفهما بالتّنسيق مع القضاء.

بتاريخ 28-11-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفهما بعمليّة نوعيّة في الضّاحية الجنوبيّة، على متن درّاجة نوع “سويت” مسروقة، تمّ ضبطها، وضبط بندقيّة كلاشنكوف ومسدّس حربي، يُستخدمان أثناء تنفيذ عمليّات السّرقة ليلًا.

بالتّحقيق مع الموقوفَين، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة إقدامهما على تنفيذ ما يزيد على مئة عمليّة سرقة درّاجة من مناطق مختلفة في بيروت وجبل لبنان والضّاحية الجنوبيّة، منها: المعمورة، برج البراجنة، المريجة، الكفاءات، أوتوستراد السّيّد هادي، البركات، الرويس، الجاموس، حيّ السّلّم، الحدت، بشامون وخلدة، وبيعها إلى أحد الأشخاص داخل مخيّم برج البراجنة مقابل مبالغ ماليّة تتراوح بين ۲۰۰ و ٤۰۰ دولار أميركي لكل درّاجة مسروقة، وشراء مخدّرات بثمنها. كما اعترفا بإقدامهما على تنفيذ العديد من عمليّات السّلب والنّشل، بالاشتراك مع أشخاص آخرين، العمل جارٍ لتوقيفهم.

تعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص صورة الموقوفَين، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهما، الحضور إلى شعبة المعلومات – فرع جبل لبنان أو الاتّصال على رقم الهاتف 513732-01 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة”.

بالصورة – انقلاب بيك اب على أوتوستراد عمشيت

انقلاب “بيك أب ” على أوتوستراد عمشيت – المسلك الشرقي عند مفرق حصرايل، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات.

وقد حضرت مفرزة سير جونية إلى المكان وعملت على معالجة الحادث وتنظيم حركة المرور .

سباق الدبلوماسيّة والحرب: لبنان في ميزان المقاربة الأميركيّة

يبرز في الكواليس الرسميّة انطباعٌ إيجابيّ حذر إزاء التحوّل الذي طرأ على طريقة تعاطي واشنطن مع الملف اللبنانيّ في هذه المرحلة الحسّاسة. فالمقاربة الأميركيّة، شكلاً ومضموناً، تبدو أكثر انتباهاً لتعقيدات الواقع اللبنانيّ وخصوصيّاته، وأقل ميلاً إلى الضغوط الخشنة أو المعالجات الجامدة، لصالح مرونةٍ سياسيّة تقوم على منطق الاحتواء والتدرّج، من دون أن يعني ذلك انقلاباً في الأولويّات أو التوجّهات.

تظهّر ذلك بوضوح في أعقاب الخطوة اللبنانيّة الأخيرة، والمتمثّلة بالانتقال إلى المفاوضات مع إسرائيل ونقلها من إطارها التقنيّ – الأمنيّ إلى مستوى سياسيّ صريح، تُرجمت بتعيين شخصيّة مدنيّة على رأس الوفد المفاوض، في إشارة بالغة الدلالة إلى استعادة الدولة دورها السياسيّ المباشر في إدارة هذا المسار الدقيق.

يُتوقَّع، من دون إفراط في التفاؤل، أن تفتح هذه الخطوة لاحقاً، ومع تقدّم في نتائج المسار التفاوضيّ بالتحديد، نافذةً ضيّقة لإجراءات خجولة من الجانب الإسرائيليّ، بوصفها إشارات حسن نيّة أكثر منها تحوّلاً شاملاً في المقاربة أو السياسات.

آنيّاً، تواصل واشنطن ممارسة ضغوطها لمنع انزلاق الوضع نحو مواجهة عسكريّة واسعة، وسط حديثٍ متزايد عن مسعى لإتاحة هامشٍ زمنيّ إضافيّ لاستكمال خطّة حصر السلاح بتمديدٍ محدود يتجاوز عتبة العام الجديد. وبطبيعة الحال، يظلّ جنوب الليطاني في صلب الاهتمام الأميركيّ، بوصفه منطقةً يُطلب أن تكون خالية بالكامل من أيّ سلاح أو بنى عسكريّة لـ”حزب الله”. أمّا شمال الليطاني، فيُطرح ضمن سياق تتقدّم فيه فكرة “احتواء السلاح” وتحييده بدل حصره أو نزعه، وذلك عبر تعهّدات واضحة وصريحة وعلنيّة من الجهات المعنيّة، وآليّات رقابيّة صارمة من شأنها أن تحدّ عمليّاً من القدرة على استخدامه.

في خلفيّة هذا المشهد، تبقى المفاوضات الأداة الوحيدة المتاحة لتهدئة العلاقة اللبنانيّة – الإسرائيليّة وضبط إيقاعها، في ظلّ كلام عن تسويق أفكار أميركيّة متكاملة لإدارة جنوب الليطاني وتثبيت وقف النار، تبقى مشروطة بتوازن دقيق بين الواقعيّة السياسيّة والحذر من الرهانات الكبيرة.

الطروحات تمثّل حزمة متكاملة من الترتيبات السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة، ترتكز على ضمانات أميركيّة جدّية لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة، مقابل طيّ نهائيّ لملف جنوب الليطاني. وتشمل دعماً عسكريّاً فعليّاً للجيش لتمكينه من الانتشار الكامل وسدّ أي فراغ أمني بعد انسحاب “اليونيفيل”، مع حديث قد يتمّ تداوله وتأكيده لاحقاً ويتعلّق بإشراك مزيد من المدنيين اللبنانيين في لجنة الميكانيزم لتأمين غطاء سياسيّ وطائفيّ للترتيبات. كما تتضمّن الأفكار تسليم أو ترحيل الأسلحة الثقيلة والدقيقة شمال الليطاني إلى خارج لبنان، وإطلاق عمليّة إعادة الإعمار فور سريان الاتفاق، إلى جانب استئناف التنقيب عن النفط والغاز، والالتزام باتفاقيّة الهدنة لعام 1949 كحلّ مرحليّ بديل عن التطبيع، تمهيداً لمرحلة متقدّمة من المفاوضات تهدف إلى التوصّل إلى سلام دائم.

هذه الصورة “الورديّة” التي يجري تسويقها لا تعني، في أيّ حال، إلغاء الاحتمالات التفجيريّة أو طيّ صفحة الحرب والعبور النهائيّ إلى ضفّة المفاوضات. فالمشهد، في جوهره، ليس انتقالاً من مسار إلى آخر، بل سباق محموم بين مسارين متوازيين، بين حرب تمّ تأجيلها لفترة لكن لا تزال أدواتها حاضرة، ودبلوماسيّة تعمل تحت ضغط الوقت وتعقيدات الإقليم وتشابك الشروط.

من جهّة أولى، تبدو واشنطن مقتنعة بضرورة منح لبنان فرصة جديدة، لكنّها فسحة مشروطة لا تُمنح مجاناً ولا تُترجم بكسب الوقت على حساب الملفات الجوهريّة. فالولايات المتحدة لا تُخفي أنّ ملف السلاح يتقدّم على سواه من العناوين، ولا تقبل بفصله عن سلّة الشروط التكامليّة الأخرى. ومع ذلك، يبقى الهدف الأميركيّ الأبعد هو دفع لبنان إلى سلوك طريق السلام، لا بوصفه خياراً نظريّاً، بل عبر مفاوضات مباشرة تُنهي حال الاشتباك المفتوح وتعيد رسم قواعد اللعبة.

أمّا في حال تعثّر المسار، فإنّ إمكانيّة تنفيذ عمليّة عسكريّة مشتركة بين واشنطن وإسرائيل، تُستهدف خلالها الأنفاق التي تُخفي ما تبقّى من صواريخ باليستيّة لدى الحزب، تبقى واردة. وقد كشف ذلك بوضوح وعلناً السيناتور الأميركيّ ليندسي غراهام.

في المقابل، ليس ثابتاً على الإطلاق ما سيكون عليه موقف “حزب الله”، وما إذا كانت تل أبيب مستعدّة للتراجع عن أولويّاتها المعلنة، وفي طليعتها نزع السلاح جنوب الليطاني وشماله، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني، وصولاً إلى انسحاب إسرائيليّ مشروط بقيام منطقة عازلة بمواصفاتها الصارمة وقيودها الأمنيّة. هنا، لا تزال الرؤية الإسرائيليّة محكومة بمنطق الوقائع الميدانيّة قبل أيّ تسوية سياسيّة.

وإذا كانت واشنطن قد نجحت، حتى الآن، في فرض هدنة سياسيّة – تفاوضيّة حالت دون الانزلاق إلى حرب شاملة قبل نهاية هذا العام، فإنّ هذه “الهدنة” تبقى مؤقّتة، هشّة، ومعلّقة بالكامل على مآلات المفاوضات الجارية.

ولا يمكن، في هذا السياق، تجاهل التقاطع الجوهريّ بين الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، على الدفع بلبنان نحو واقع جديد، يكون مدخلاً لإنتاج تسوية سياسيّة مختلفة. أمّا بالنسبة إلى إسرائيل، فتبقى “العمليّة الجراحيّة” خياراً متقدّماً على الطاولة، فيما تتصاعد المخاوف الأميركيّة من أن يؤدّي السيناريو الأسوأ إلى تقويض ما تبقّى من ركائز الدولة اللبنانيّة الضعيفة، وإشعال اضطرابات داخليّة قد تتقاطع مع الفوضى السوريّة المجاورة. من هنا، تسعى واشنطن إلى رسم خطوط حمر واضحة أمام أيّ عمليّة عسكريّة إسرائيليّة، ولا سيّما لجهة منع استهداف البنى التحتيّة للدولة.

وعلى هذه الخلفيّة، تأتي زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن قبل نهاية الشهر بوصفها محطة مفصليّة، ستحدّد الاتجاهات الكبرى، وتكشف بوضوح مآل السباق القائم: هل تنتصر الدبلوماسيّة وتُفرض التسوية، أم تتقدّم الحرب من جديد لتعيد خلط الأوراق على وقع المأساة؟

انخفاض سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

تراجع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 25 ألف ليرة والمازوت 27 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و408 آلاف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و448 ألف ليرة

المازوت: مليون و297 ألف ليرة

الغاز: مليون و169 ألف ليرة

خاص-أمسية ميلادية روحية في جبيل تحييها جوقة «فيلوكاليّا» بقيادة الأخت مارانا سعد

اقامت بلدية جبيل ريسيتالاً ميلادياً في كنيسة مار يوحنا مرقص في دير انطش جبيل أحيته جوقة فيلوكاليّا بقيادة الاخت مارانا سعد في حضور راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون ، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ، رئيس بلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي واعضاء المجلس البلدي وعدد من رؤساء البلديات ، ومخاتير المدينة،  رئيس الدير الاباتي سيمون عبود وجمهور الدير رئيس مجلس ادارة شركة IPT زخيا عيسى ، الرئيس السابق للبلدية وسام زعرور ، المدير العام لشركة اي بي تي زخيا عيسى، رئيس مركز جبيل الإقليمي في الدفاع المدني مخول بو يونس، وحشد من المدعويين والاعلاميين .
عبود

بداية القى عبود كلمة قال فيها : فِي حَضْرَةِ التَّوَاضُعِ، نَتَأَمَّلُ سِرًّا يُوقِظُ دِفءَ الإِيمَانِ، يَسْمُو بِنَا عَلَى جَنَاحِ النَّغَمِ حَيْثُ يُولَدُ الْمِيلَادُ كُلَّ مَرَّةٍ جَدِيدًا. هُنَا، فِي كَنِيسَةِ مَارِ يُوحَنَّا مَرْقُسَ، الْمَكَانِ الَّذِي حَمَلَ الْمَسِيحُ-الْكَلِمَةَ، لَا يَزَالُ يَعْرِفُ كَيْفَ يَحْتَضِنُ اللَّحْنَ، وَكَيْفَ يَفْتَحُ لِلْإِنْشَادِ دُرُوبًا خَفِيَّةً نَحْوَ الأَعْمَاقِ.
واضاف: فِي هَذَا الدَّفءِ الإِيمَانِيِّ، وَمَعَ جَوْقَةِ فِيلُوكَالِيَا، يَتَجَسَّدُ الْجَمَالُ لَا كَزِينَةٍ سَمَعِيَّةٍ، بَلْ كَخِبْرَةٍ رُوحِيَّةٍ، وَيَغْدُو الصَّوْتُ أَيْقُونَةً، وَالْإِنْشَادُ مَسِيرَةَ ارْتِقَاءٍ، حَيْثُ تَلْتَقِي الْمُوسِيقَى بِالْقَدَاسَةِ، وَتَسْتَرِيحُ الرُّوحُ عَلَى عَتَبَةِ الأُلُوهَةِ. كَيْفَ لَا، وَظِلٌّ مِنْ رَهَافَةِ مُوهِبَةِ الْأُخْتِ مَارَانَا سَعْد، يَغْدُو اللَّحْنُ مَسَارًا دَاخِلِيًّا، وَتَتَحَوَّلُ النَّغْمَةُ إِلَى رَعْشَةٍ خَفِيَّةٍ تُوقِظُ الْوِجْدَانَ، وَتَسْبُرُ أَغْوَارَ الْقَلْبِ حَيْثُ يُقِيمُ الشَّوْقُ الأَوَّلُ إِلَى الْجَمَالِ الإِلَهِيِّ. إنَّها أَصْوَاتٌ مُزْدَانَةٌ بِالْوَقَارِ، مُصْقُولَةٌ بِالْخُشُوعِ، لَا بَل انْتِظَامُ أَنْفَاسٍ فِي صَلَاةٍ، وَتَوَاطُؤُ قُلُوبٍ عَلَى نَشِيدِ السَّمَاءِ. فَلَا نَخْطَئُ إِنْ قُلْنَا أَنَّهَا جَوْقٌ مَلَائِكِيٌّ، لِأَنَّ الطِّفْلَ الإِلهيَّ عَلَى تَرَانِيمِهَا يَتَرَنَّحُ وَيَثْغُو.
وتابع : وَمَا بَيْنَ الْحَرْفِ وَاللَّحْنِ، مُبَادَرَةٌ تُشْبِهُ جَبِيلَ: لَمْ تَكُنْ لَفْتَةً عَابِرَةً، بَلْ نَسْمَةُ رَجَاءٍ تَتَسَلَّلُ إِلَى الْقُلُوبِ، وَزَرْعٌ مُرْهَفٌ لِلْأَمَلِ فِي النُّفُوسِ، وَنَغْمَةُ جَمَالٍ تَتَرَدَّدُ فِي الْأَرْجَاءِ، كَأَنَّ الْمَدِينَةَ نَفْسَهَا صَارَتْ صَلَاةً تُرَتَّلُ عَلَى لِسَانِ كُلِّ مَنْ عَشِقَ الْحَيَاةَ.
وتوجه إلى رَئِيس البَلَدِيَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْبَلَدِيُّ، وَكُلُّ مَنْ أَضْفَى عَلَى هَذِهِ الْأُمْسِيَةِ لَمْسَةَ نَجَاحٍ بالقول : لَقَدْ أَحْسَنْتُمْ رِعَايَةَ الرُّوحِ، وَأَنْعَشْتُمْ فِي الْقُلُوبِ نَفَسَ الرَّجَاءِ، وَزَرَعْتُمْ فِي النُّفُوسِ بَذَارَ الأَمَلِ، وَنَشَرْتُمْ فِي الْمَدِينَةِ جَمَالًا يُخْتَبَرُ بِالْقَلْبِ، فَجبيلُ مَعَكُمْ، وَالَّتِي كَتَبَتِ التَّارِيخَ بِالْحَرْفِ، تَعُودُ الْيَوْمَ لِتَكْتُبَهُ بِالْمَحَبَّةِ، وَتُثْبِتُ أَنَّ الْمَدِينَةَ حِينَ تُؤْمِنُ بِالْجَمَالِ، تَصِيرُ فِعْلَ سَلَامٍ وَرِسَالَةَ رَجَاءٍ. وُلِدَ المسِيْح: هَلِلُويا.
الشامي
وشكر الشامي في كلمته الاباتي عبود على اقامة هذا الريسيتال في رعيته ، والأخت سعد على ما قدمته ، آملاً ان تحمل ولادة الطفل يسوع ولادة المحبة والتواضع في قلوب كل اللبنانيين وبخاصة ابناء المدينة مؤكدا ان الاوطان لا تبنى إلا بالمحبة
جولة في السوق التجاري .
وفي ختام الريسيتال جولة في السوق التجاري حيث اطلع الجميع على الحركة التجارية والسياحية في المدينة عشية الأعياد ، ثم اقام رئيس واعضاء المجلس البلدي مأدبة عشاء على شرف الاعلاميين منوهاً بالجهود التي يبذلونها في نقل صورة جبيل إلى العالم .

بالفيديو- هذا ما تجرأ علية رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق…اليكم التفاصيل !

مقابلة خاصة لرئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيق عبر منصة جديدينا نيوز مع الزميل جان زغيب

خاص-بالصور:افتتاح مطعم ومقهى Snob في جبيل: وجهة جديدة تجمع النكهة الراقية والأجواء العصرية

افتتح رجل الأعمال جو أبي غصن مطعم ومقهى Snob على المسلك الغربي لأوتوستراد جبيل جونية مقابل سوبرماركت عون ، في خطوة جديدة تعكس إيمانه بالاستثمار في لبنان ودعمه للحركة السياحية والخدماتية في المنطقة.

شهد الافتتاح أجواء إحتفالية مميّزة، بحضور وجوه إعلامية واجتماعية ونقابية ، إلى جانب عدد من المؤثّرين على مواقع التواصل الاجتماعي ومدعوين .

يقدّم Snob مفهومًا متكاملًا يجمع بين المطعم والمقهى في آنٍ واحد، إذ يفتح أبوابه يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، مقدّمًا تشكيلة متنوّعة من أنواع القهوة، والحلويات، فضلًا عن مأكولات سريعة محضّرة بأسلوب عصري وبمكوّنات طازجة وجودة عالية.

ويُعدّ المطعم والمقهى وجهة مناسبة للعائلات، كما للشابات والشباب، بفضل موقعه الحيوي وأجوائه العصرية والمريحة التي تناسب مختلف الأوقات، من الفطور الصباحي إلى استراحة القهوة والوجبات السريعة خلال النهار والمساء.

أبي غصن

أشار صاحب المشروع، رجل الأعمال جو أبي غصن في كلمة له خلال الافتتاح، إلى أنّ إطلاق Snob في مدينة جبيل يأتي في إطار الإيمان بالاستثمار في لبنان رغم كل التحديات، مؤكدًا أنّ المشروع يوجّه رسالة أمل وثقة بالشباب اللبناني وبقدرة الوطن على النهوض.

ولفت إلى أنّ المقهى لا يندرج ضمن الإطار التقليدي، بل يشكّل مساحة متكاملة تستقبل مختلف الفئات العمرية وفي كل أوقات النهار، من الطلاب والراغبين بالدراسة، إلى رجال الأعمال لعقد الاجتماعات، وصولًا إلى العائلات والزبائن الباحثين عن فطور صباحي أو استراحة خلال النهار وقبل السهرة وبعدها.

وأوضح أبي غصن أنّ Snob يقدّم تشكيلة واسعة من المأكولات والمشروبات، تشمل القهوة والشاي والعصائر الطازجة، إلى جانب المخبوزات والحلويات التي تُحضّر يوميًا، إضافة إلى أطباق خفيفة وخيارات متنوّعة تلبي مختلف الأذواق، فضلًا عن تشكيلة مميّزة من الحلويات والبوظة بمختلف أنواعها.

وشدّد على أنّ العنوان الأساسي للمشروع هو الجودة والنوعية ، إذ تُحضّر جميع المنتجات يوميًا من دون تخزين، مع اعتماد مكوّنات طازجة وعضوية قدر الإمكان.

وختم أبي غصن مؤكّدًا أنّ اختيار جبيل كنقطة انطلاق ليس صدفة، فهي مدينة عريقة ذات تاريخ يمتد لآلاف السنين وقد أعطته الكثير على الصعيدين الشخصي والمهني، معتبرًا أنّ أي استثمار فيها هو أقلّ ردّ جميل، كاشفًا في الوقت نفسه عن خطط توسّعية مستقبلية تشمل افتتاح فروع أخرى، على أن تبقى جبيل الأساس والانطلاقة الأولى.

ويُتوقّع أن يشكّل Snob إضافة نوعية إلى مشهد المطاعم والمقاهي في مدينة جبيل، وأن يتحوّل إلى مقصد أساسي لمحبي القهوة والمأكولات السريعة ذات الجودة العالية.