بلوق الصفحة 67

افرام في مواقف جريئة عن الانتخابات والتفاوض وبناء الدولة:أنا مع السلام العادل والمشرّف وحلمي زيارة قبر المسيح

في مقابلة متلفزة عبر شاشة تلفزيون لبنان، استضاف الإعلامي وليد عبود رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، وجرى حوار شامل ومطوّل حول الأوضاع العامة، من الانتخابات إلى مسار المفاوضات، في نقاش شيّق حمل مواقف واضحة وصلبة وجريئة وغير شعبويّة، لكن سياديّة وطنيّة بامتياز.

بداية عن مدينة جونية وما تشهده من حراك إنمائيّ مميّز وعودة إلى الحيوية والتألّق، مع سؤال إذا ما كانت توجد خطط موجّهة لمعالجة القضايا المصيريّة والأساسيّة المتعلّقة بها، فأجاب نائب كسروان وجبيل: “طبعاً هناك خطط ومشاريع، والمطروح اليوم هو في حدود ما يسمح به النمو اللامركزي في البلاد. النيّة الأولى والأساسيّة هي استقطاب النشاط التجاريّ والسياحيّ والاقتصاديّ إلى جونية، واستثمار جمال المدينة والمنطقة إلى أقصى حد ممكن. ومن هنا فصاعدًا، سنراقب كيف ستتطوّر القوانين. فاللامركزية تبدأ بوجود سلطة محليّة واسعة الصلاحيّات وقادرة على التحرّك الفعلي”.

سأل عبود: ما دمنا نتحدّث عن اللامركزية، فنحن نتحدّث عن التشريع، وعن البرلمان، وعن الجلسة التشريعيّة التي عقدت، لماذا لم تحضر؟

أجاب افرام:” لم أحضر. أوّلًا لأسباب شخصيّة وعدم قدرتي على التنقّل ذهابًا وإيابًا بسبب تعرضي لكسر بليغ في رجلي ، وهو ما حال أيضًا دون مشاركتي في زيارة قداسة البابا، التي أعتبرها أمرًا بالغ الأهمية. لكن السبب الثاني والأهم هو شعوري بالحرج تجاه الاغتراب اللبناني. لذلك لا أستطيع حضور أي جلسة تشريعيّة قبل إدراج قانون على جدول أعمالها يعالج مسألة تصويت المغتربين. لا يمكنني القول إنني سأشارك فيما هذه المشكلة لم تُحلّ.”

وعن رأيه لماذا بالرغم من الاشتباك الحاصل لمرتين في المجلس، لم يتمكّن المعنيون من التوصّل إلى حل لهذه القضية؟ قال:” للأسف، ما يحدث في لبنان يتكرّر في كلّ مرة. في النهاية، تتوقّف الأمور عند تفاصيل وتكتيكات تقنيّة، لكنها سرعان ما تتضخّم وتتحوّل إلى مواقف سياسيّة كبرى. لكلّ طرف وجهة نظره. أنا من المؤمنين بأن الاغتراب اللبناني يجب أن يصوّت لجميع النواب الـ128 كما حصل سابقًا. أعلم أن هناك رأيًا آخر، وأنا أحترمه وأحترم أسبابه. لكن من الناحية العمليّة، لدينا اليوم قانون يصفه دولة الرئيس نبيه بري أنه القانون النافذ، لكنه في الواقع يفتقر إلى المراسيم التطبيقيّة ولا توجد آلية واضحة لتنفيذه. فهو نافذ قانونيًا، لكنه غير نافذ عمليًا وغير قابل للتطبيق. في المقابل، لدينا قانون آخر سهل التطبيق وقد جرى تطبيقه سابقًا، لكنه غير نافذ قانونيًاً”.

تابع افرام:” في الحالتين، نحن بحاجة إلى جلسة تشريعيّة لحل هذه الإشكاليّة. وأعتبر أن قضيّة الاغتراب هي نقطة أساسيّة بالنسبة إلينا. كما أرى أن الانتخابات يجب أن تُجرى بأسرع وقت ممكن، لكن هذا موضوع آخر”.

سأل عبود: في سياق الحديث عن الاشتباك القائم، هل تعتقد أن هذه المعركة برمّتها تهدف في جوهرها إلى الوصول إلى تأجيل الانتخابات؟ وكان الجواب:” في عمق هذه المسألة هناك قلق حقيقيّ. في عدد من الدول، هناك فريق لا يستطيع أو يخشى القيام بتعبئة انتخابيّة “.

أضاف افرام:” شخصيًا، أرى أن موضوع الانتخابات اليوم أصبح أكبر من مجرّد قانون انتخاب. فإذا أردنا النظر إلى السرديّة الجديدة للبنان الذي يتشكّل مع انتخاب رئيس الجمهوريّة، فإنّ الانتخابات يجب أن تعبّر بدقّة عن وجدان المكوّنات اللبنانيّة، وأن تكون بمثابة استفتاء حقيقيّ على المرحلة المقبلة، لأنّنا نعيش مرحلة تأسيسيّة للبنان الجديد”.

وشرح قائلاً:”إذا استمرّ القصف والحرب وسقوط الضحايا يوميًا، ولا سيّما من طائفة واحدة، فإن هذا الاستفتاء سيكون خاطئًا. في ظلّ الدم، ينسى اللبنانيون كلّ شيء، وتتحوّل المواقف إلى ردّات فعل ناتجة عن الشعور بالتهديد. عندها لا نكون قد استمعنا إلى الصوت الحقيقيّ لمكوّن أساسيّ من المجتمع. لذلك، أرى أن الانتخابات يجب أن تكون خطوة إلى الأمام، لا إلى الوراء. ولا يمكن إجراؤها قبل حلّ مسألة الاعتداءات الإسرائيليّة والاستهدافات المتكرّرة، وهذا لا يحصل إلا بعد هدنة حقيقيّة بضمانات واضحة، تسبقها آلية تفاوض وحوار برعاية دول ضامنة”.

وتابع:” إذا وُضعنا أمام خيار إجراء الانتخابات الآن أو تأجيلها، فأنا أميل إلى إجرائها في مواعيدها ولكن، شرط وقف الاعتداءات وسقوط الضحايا. أما في حال اختارت إسرائيل التفاوض تحت النار، فأفضل تأجيلها. القانون جزء من المشكلة، لكنه لا يمثّل سوى جزء صغير من جبل الجليد. الجزء الأكبر مخفي تحت السطح، وهو الأهم. معالجة هذه المسائل تتطلّب قرارًا سياسيًا. في ظلّ هذه الظروف، أرى أن الانتخابات قد تعيدنا إلى الوراء. المطلوب أن نسمع الصوت الحقيقي للناس، بغضّ النظر عن النتيجة. قانون الانتخاب الحالي – أي النسبي مع الصوت التفضيلي – قادر على تمثيل هذا الصوت، شرط أن تُجرى الانتخابات في أجواء هادئة خالية من ردّات الفعل. الانتخابات تشبه التقاط صورة تُجمَّد لأربع سنوات، ولا يجوز التقاطها في لحظة ردة فعل. لذلك يجب ربط توقيت الانتخابات بوقفٍ فعلي لإطلاق النار ووقف الاعتداءات، لا بوقفٍ شكلي على الورق”.

سأل عبود: نائب رئيس مجلس النواب، الياس بو صعب، تحدّث عن تأجيل تقني لشهرين حتى تموز، ما يسمح بمشاركة عدد كبير من المغتربين الموجودين في لبنان صيفًا. هل تؤيّد هذا الطرح؟ أجاب افرام:” أنا أفضّل إجراء الانتخابات والاقتراع في الخارج، لكن ذلك يتطلّب إعادة فتح باب التسجيل لأنّ أعداد المسجّلين الحالية غير مقنعة، وهم امتنعوا عن التسجيل بسبب كل الغموض الحاصل. ويمكن حلّ هذا الأمر عبر تأجيل تقني. والحل الذي يتم التكلم عنه اليوم ويتمثّل بإلغاء المقاعد الستة المخصّصة للمغتربين وإلغاء التصويت في الخارج، على أن يصوّتوا في الداخل خلال فصل الصيف، فهو ليس أفضل الحلول ولكنه ممكن. الأهم ألّا نضيّع هذه الفرصة التاريخيّة، وأن تكون الانتخابات تعبيرًا صادقًا عن الإرادة الشعبيّة، لأن البرلمان المقبل ستكون له أدوار مصيريّة في تحديد مستقبل لبنان وتطوير نظامه السياسيّ.”

وتابع:” هناك من يعتقد أنه ما زال بإمكانه إعادة إنتاج اللعبة نفسها التي نلعبها منذ ثلاثين عامًا في لبنان، أنا لست من هؤلاء. عدم تنفيذ اتفاق الطائف أدخلنا في حالة عقم سياسيّ وزمن متوقّف. العمر يمضي، واللبنانيون يهاجرون، فيما ينجح الاغتراب في الخارج. إذا تابعنا هذا النهج، فلن يبقى أحد. آن الأوان لأن نبني على أسس صلبة”.

بالعودة إلى الانتخابات في كسروان – جبيل، أين أصبحت تحالفاتك؟ أجاب افرام:” علّقت العمل في هذا الملف بانتظار اتّضاح مصير الانتخابات، لكن التحالفات الأساسية ثابتة. علاقتنا مع حزب الكتائب مستمرّة، وهناك تقدّم كبير في النقاش مع الشيخ فريد الخازن، وكذلك تواصل مع الدكتور فارس سعيد ومع الدكتور وليد خوري. وقد قرّرت منذ ثلاثة أسابيع تجميد كل شيء بانتظار معرفة وجهة الاستحقاق الانتخابيّ”.

وهل يعكس هذا التجميد شعورًا بقلق من المرحلة المقبلة في ظلّ الحديث عن تدخلات إقليميّة محتملة؟ أجاب:” بالتأكيد هناك قلق، لكن لا شيء محسوم. التطوّرات في لبنان والمنطقة متسارعة، وكل أسبوع يعادل سنة كاملة. ما يجري في سوريا أو غزّة ينعكس سريعًا على لبنان. نحن نعيش في منطقة مترابطة بالكامل”.

وتابع:” هو ليس مجرّد خوف. كل المعطيات تشير إلى هذا الاحتمال. نحن بأعجوبة لم ننزلق بعد. وأعتبر أن زيارة البابا كانت تدخلاً إلهيًا لتجنيب لبنان مسارًا دمويًا. هناك صراع بين مشروعين: الأول يهدف إلى تطوير الأنظمة دون تغيير الخرائط، عبر اللامركزية والإصلاح المؤسّساتي. والثاني يرى أنّ الحل لا يكون إلا بتغيير الخرائط، وهو طريق مليء بالدماء والمجهول. أنا أفضّل المشروع الأول، وهو ما تدعمه قوى دولية كبرى”.

وهل ترى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون قادر على إدارة هذه التوازنات الدقيقة؟ أجاب:”

بلا شك. الرئيس جوزاف عون يتعامل مع المرحلة بحكمة وهدوء، وهناك تكامل واضح بينه وبين رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. هذا التكامل يصبّ في مصلحة الدولة. والرئيس نواف سلام يؤدي دورًا صلبًا، وكمن يعمل بمحرك ديزل، ثابت لكنّه مستمر. الهدف هو إنجاح العملية من دون أن يموت المريض، والمريض هو لبنان الجديد، لا الانتخابات بحد ذاتها”.

وعن وضع جنوب الليطاني قال:” أودّ أن أذكّر أنّني في ليلة عيد الاستقلال، وخلال إحدى الحلقات على الهواء مباشرة، أصررتُ على القول إنّ الخطأ الجوهري الذي كان يُرتكب، والذي أثّر مباشرةً على زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، هو حالة الخجل ممّا يقوم به الجيش. نحن نتحدّث عن 130 نفقًا مثلا، فلماذا لا نقوم بتصويرها وإنتاج فيديوهات عنها؟ الجيش يقوم بمهامه. هؤلاء هم أبطال، فلماذا الخجل من ذلك؟ البلد معرض للتدمير، فهل يُعقل ذلك”؟

أضاف:” نحن بحاجة لأن نُدرك ما هو على المحك. هناك خشية من حرب إسرائيليّة على لبنان، وهذه كارثة. كذلك فإنّ حربًا بين إسرائيل وحزب الله ستكون مؤلمة جدًا، لكن الحرب بين إسرائيل ولبنان ككلّ ستكون كارثة شاملة”.

وتابع:” في نفس الوقت، المطلوب كان السرعة، ونحن ما زلنا متأخّرين. في آخر السنة تنتهي مهلة المرحلة الأولى من حصر السلاح وكان يجب أن نكون قد أنهينا كل شيء. فلماذا لم تنتهِ هذه المسألة بعد؟ لا سيّما أنّنا نتحدّث – كما قلنا سابقًا – عن تسليم السلاح من حزب الله إلى الجيش اللبناني، لا إلى إسرائيل. نحن لا نسلّمه لإسرائيل، ومن الخطأ والحرام أن نقوم بتفجيره. يجب أن يتسلّمه الجيش اللبناني، فنحن بحاجة إليه”.

واكمل افرام:” لو كنتُ قادرًا على إقناع حزب الله، ولو كنتُ في موقع المسؤولية داخله، لكنتُ نظّمتُ أكبر مهرجان، مهرجانًا ضخمًا لتسليم السلاح، لتسليم كل السلاح. نُقيم مسيرة جميلة، بالزهور والكشّافة الذين رأيناهم، يسيرون ويعزفون، ويُلقى الورد على الطريق، وتتوجّه الشاحنات المحمّلة بالسلاح إلى وزارة الدفاع، ويُقال بوضوح: نحن اليوم ندعم الجيش اللبناني. لماذا لا يحصل ذلك؟ ما الفكرة من عدم القيام به”؟

وعن المسار التفاوضي قال افرام:” هناك أمر واحد أقلقني كثيرًا ويخيفني جدًا، إذ يبدو عمليًا وكأنّ هناك نيّة في مكان ما بأنّ المفاوضات والحلول الجدّية يُعمل كي لا تأتي من الدولة اللبنانيّة المركزية، وكأنّ الحزب يريد أن يتولّى هذا الدور بنفسه. هذا ما أخشاه، وأقول بوضوح إنّ هذا غير مقبول”.

وتابع:” يجب أن نُضيء على هذا الأمر ونتحدّث عنه علنًا. إذا كنّا نعيش في بلد، فعلينا أن نتصرّف كبلد. اليوم، حتى الاقتصاديون بدأوا يقولون: لم نعد قادرين على تمويل مغامرات يقوم بها أشخاص يحملون الجنسيّة اللبنانيّة لكن لا يتصرّفون على أساس أنّهم جزء من بلد واحد. كلّ ذلك اليوم على المحك. من هنا قلتُ سابقًا، وأعود وأقول اليوم، في نهاية هذه السنة، إنّ مستقبل لبنان الواحد، بحدوده وتكوينه وكيانه، بات اليوم في يد حزب الله. السؤال هو: هل يريد حزب الله هذا البلد واحد موحد أم لا”؟

سأل عبود: إذا كان يريد هذا البلد، فماذا يجب أن يفعل؟

أجاب افرام:” أوّلًا: عليه أن يقوّي الشرعيّة اللبنانيّة، وأن يقول للشرعيّة اللبنانية، التزمي بما عليكِ، ونحن نساعدكِ على التنفيذ. ثانيًا: الدخول إلى الدولة كحزب سياسيّ، بقوّته السياسيّة وشرعيّته الشعبيّة فقط لا غير، وأن يبرهن للجميع أنّ أولويته هي لبنان، لا بلدًا آخر، وأنّه لا ينفّذ مشاريع لدول أخرى على حساب لبنان. هذه الأمور يجب أن تترجم بالفعل، لا بالكلام فقط. وإذا بدأوا بقولها وفعلها، فهذا يعني أنّ هناك تغيّرات تحصل”.

عن أي تغيّرات تقصد، سأل عبود؟ أجاب افرام: “ما يجعلني أفتح عينيّ، ويدعونا جميعًا كلبنانيين إلى التنبّه في نهاية هذه السنة، هو ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسنة المقبلة، كما يُقال، لنعرف ما الذي سيحصل في موضوع تطبيق ملف السلاح وربطه بالنظام اللبناني وتطوير هذا النظام. هذا أمر مقلق، ويجب التفكير فيه ومراقبته ومعرفة إلى أين نتّجه وكيف يُدار. دور رئيس الجمهوريّة في هذا السياق مهم جدًا وقوي، لأنّه ضروري أن يبقى ممسكًا بزمام المبادرة”.

سأل عبود: بما يتعلّق بالمفاوضات الحقيقيّة، سواء على مستوى السلاح أو على المستوى الداخليّ والخارجيّ مع إسرائيل، فهل كانت المبادرة على قدر التحدّي من خلال تعيين السفير سيمون كرم؟ أجاب افرام:” نعم، كان ذلك من أفضل ما حصل، هذه خطوة إلى الأمام، وهنا أعتبر الأمر أشبه بأعجوبة. أنا أربط الأمور ببعضها، فقد ربطتُ بين خطاب الاستقلال والنقاط الخمس، ثم جاءت زيارة البابا، وبدأ المسار يتّخذ اتجاهًا مختلفًا. بعد ذلك، تمّ تعيين سيمون كرم، وبعد خمسة أيام أو أسبوع، قام الرئيس بزيارة إلى عُمان. هي ليست تفصيلًا، لأنها دولة وسيطة ناجحة في أكثر من ملف تفاوضي. هذه تحرّكات لا تتمّ عبثًا من دون هدف، بل لتحقيق إنجازات. لذلك، كلّ هذه علامات مترابطة، دون أن ننسى المبادرة المصرية. فهل نحن أمام مسار متكامل، أم أنّنا سنصطدم في منتصف الطريق بفكرة احتواء السلاح بانتظار مشروع أكبر أو صفقة إقليمية كبرى؟

سأل عبود: وما هي مؤشّرات هذه الصفقة الكبرى؟ هل هي تطوير النظام اللبناني بطريقة بنّاءة وإيجابيّة أم تقديم مكاسب معيّنة للطائفة الشيعيّة أو للثنائي ضمن إطار النظام؟ أجاب افرام:”

هذا موضوع بالغ الدقّة. إذا لم يُعالج ويُمسك به بالشكل الصحيح، فقد يكون نهاية لبنان الذي نعرفه ولا نقبل بتغييره بسهولة. في المقابل، قد يكون مدخلًا لتطوير النظام نحو مزيد من الإنتاجيّة. كلّ ذلك يعتمد على كيفية التطبيق، ومن يطبّقه، ومن يقوده ويسوّقه. لذلك أقول إنّه من الضروري جدًا أن يبرهن لبنان للعالم أنّ الشرعية اللبنانيّة هي التي تقود، وأنّ لديها القدرة على القيادة. لأنّ ذلك يمنحها ورقة قوّة على طاولة المفاوضات الداخليّة لتطوير النظام. أمّا إذا لم تكن هذه الورقة في يدها، فستكون في يد أطراف أخرى، وسندفع جميعًا ثمن ذلك”.

سأل عبود: بما أنّنا نتحدّث عن القيادة، كنتَ قد قلتَ في أحد تصريحاتك إنّ القيادة أو الدفّة في بعبدا، لكن الفرامل في الضاحية. هل ما زلتَ عند هذا الرأي؟ أجاب افرام:” نعم، هذا ما أخشاه كثيرًا، ويجب التنبّه له بسرعة. القيادة يفترض أن تكون في بعبدا، لكن الفرملة تأتي دائمًا من الضاحية. والخطر الأكبر أن تكون هذه الفرملة مقصودة، تمهيدًا للانتقال تدريجيًا إلى الإمساك بالدفة. هذا ما يخيفنا، وما يجب أن نكون واعين له. الدفّة يجب أن تكون في مكان واحد، والقيادة في مكان واحد، ونحن نعمل لمصلحة الجميع. في لبنان أربعة إخوة: المسيحيّ، والشيعيّ، والسنّي، والدرزيّ. لا يمكن أن نهتمّ بواحد ونهمل الآخرين. لا يجوز أن نطعم من يصرخ ويبكي أكثر على حساب الآخرين، لأنّ الجميع سيبدأ بالبكاء أكثر، وسندخل عندها في حلقة مفرغة ونتحول جميعًا إلى حفل سباق في البكاء”.

ختاماً سأل عبود: في نهاية هذه السنة، وفي ختام هذه الحلقة، وانطلاقًا من العناوين الكبرى التي طرحتها قبل قليل تحديدًا، هل أنت متفائل أم متشائم؟ أجاب افرام: ” أنا متفائل. متفائل، لأننا توقفنا عن الدوران في مكاننا في حلقة مفرغة. لدينا على الأقل خطوات نسير بها إلى الأمام. وأخاف كثيرًا إذا، لا سمح الله، حصل شيء في الشهرين أو الثلاثة أو الأربعة المقبلة، فعُدنا عالقين في مكان ما، وعدنا إلى الدوامة.”

سأل عبود تقصد حربًا؟ أجاب افرام:” أن نعود ونبدأ بوضع مواضيع أساسيّة تحت السجادة وننتظر. هذا الأمر يُخيفني. أما غير ذلك، فلا، نحن ذاهبون إلى الأمام. إذا انطلقنا اليوم في المفاوضات بالطريقة البنّاءة، ودخلنا في مفاوضات مضبوطة، فقد نصل الى بر الأمان، رغم أني طبعاً أخشى من أن تكون المفاوضات تحت النار”.

سأل عبود: هل أنت مع السلام؟ أجاب افرام: نعم، نعم. مع الوصول إلى السلام، ولكن سلامًا عادلًا، سلامًا بشرف. وأريد أن أعرف ماذا سأجني من السلام. إذا كان السلام لن يُعطيني شيئًا، فلا. أما إذا كان السلام سيمنحني استقرارًا، ويمكنّني من الاستثمار في ثروتي النفطيّة والمائيّة بكل معنى الكلمة، وإذا استطعت أن أخلق نهضة اقتصاديّة وعلميّة، فعندها نعم. ولا ننسى أن زيارة البابا كانت للدفع باتجاه السلام، لأنه في أقل خطاب أو عظة له، تحدث ثلاثين مرة عن السلام، لا ننسى ذلك. وأنا أريد أيضًا أن أقول شيئًا على الهواء اليوم. حلمي أن أذهب وأزور قبر المسيح. غير مقبول أن لا أستطيع الحجّ إلى هناك. أنظر، في كلّ الديانات، الناس يذهبون ويحجّون حيث يريدون. يذهبون إلى مكة المكرمة، يذهبون إلى العمرة. لماذا لا أستطيع أنا أن أذهب إلى الأرض المقدّسة؟ في عزّ الصراع بين إيران والمملكة العربيّة السعوديّة، استمر الحجاج من إيران في الذهاب إلى مكة المكرمة”.

وختم بالقول:” أنا متفائل، لأننا توقفنا عن الدوران في المكان نفسه، وبدأنا نسير إلى الأمام، رغم كل المخاطر. نأمل أن تكون سنة 2026 سنة انطلاقة حقيقيّة، وربما خطوة نحو سلام عادل وبنّاء، يحقق الاستقرار، ويتيح لنا استثمار ثرواتنا وبناء نهضة اقتصاديّة حقيقيّة”.

اجتماع تنسيقي بعيداً عن الأضواء

عُقِد اجتماع حضره نواب ومسؤولون حزبيون ورجال دين ينتمون لأحد الطوائف الكبرى التي تمرّ اليوم بمرحلة صعبة ودقيقة. وخُصِص الاجتماع البعيد عن الأضواء للتنسيق والبحث في سبل ضبط الخطاب الإعلامي ونبذ الفتنة، وجرى التركيز على منع إثارة النعرات الطائفية وتوحيد الرؤية الإعلامية والخطاب الإعلامي والسياسي ومواجهة تفشي الفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإلكترونية نظراً لحساسية ودقة المرحلة.

نيسان باترول الجديد كليّاً يرسّخ مكانته كرمزٍ للقوة والفخامة والتقدّم في الذكرى السنوية الأولى لإطلاقه في لبنان من خلال شركة رسامني يونس

بعد مرور عام على الظهور العالمي الأول لسيارة نيسان باترول الجديدة كليًا انطلاقًا من الشرق الأوسط – أحد أهم أسواق نيسان عالميًا – أثبت الطراز المُحدَّث نجاحه الكبير بين العملاء، حيث ارتفعت مبيعات الجيل الجديد بأكثر من 50% على أساس سنوي خلال النصف الأول من السنة المالية 2025 (أبريل – سبتمبر 2025). ويأتي هذا النجاح بالتوازي مع حضور نيسان القوي في السوق اللبناني عبر وكيلها الرسمي شركة رسامني يونس للسيارات ، التي تواصل تقديم تجربة متكاملة للعملاء تشمل المبيعات وخدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية.

 

وفي تأكيدٍ على التزام نيسان بالابتكار وتلبية تطلعات عملائها المتنوعة، يواصل طراز باترول تطوّره مع الحفاظ على جوهره الأصيل. فمع التوسّع في التشكيلة لتشمل الإصدار الجديد كليًا من باترول PRO-4X إضافةً إلى باترول “نيسمو” الأقوى على الإطلاق – المطوَّر حصريًا لمنطقة الشرق الأوسط – نجحت نيسان في تقديم مجموعة أسطورية تناسب جميع الدروب والتضاريس. وقد انعكس ذلك في ارتفاع الطلب الاستثنائي رغم تغيّر توجهات المشترين وتزايد المنافسة، وهو ما تؤكده أرقام المبيعات إلى جانب الاهتمام المتزايد في السوق اللبناني بإشراف ريمكو

وبوصفه الطراز الرائد في المنطقة منذ أكثر من 70 عامًا، يواصل باترول الجمع بين القوة والقدرة على التحمل، مدعومًا بمنظومة نيسان المتكاملة للتقنيات والاتصال وخدمة العملاء. ويظل باترول الجديد كليًا وفيًا لهذا الإرث، إذ يقدّم تجربة رقمية متكاملة تتطور بما يتماشى مع احتياجات السائقين. ويُعد باترول أول طراز من نيسان يقدّم خاصية MyNissan Ownership الجديدة عبر تطبيق MyNissan، والتي تسهم في تبسيط العناية بالسيارة من خلال الوصول المباشر إلى حجوزات الصيانة، وجدولة تجارب القيادة، وتجارب أسلوب الحياة المصمّمة خصيصًا للعملاء، بما يضمن راحة البال من خلال تطبيق ذكي واحد ومتكامل على الهاتف.

 

واحتفالًا بهذا الإنجاز وبالذكرى السنوية الأولى للظهور العالمي لطراز باترول الجديد كليًا من منطقة الشرق الأوسط، استضافت نيسان احتفالًا رمزيًا على تلال الصحراء في دولة الإمارات. وفي مشهدٍ مهيب، برز موكب السيارات المشاركة في الاحتفالية الذي ضم أكثر من 20 سيارة باترول تتقدّمها باترول “نيسمو”، وباترول PRO-4X، وباترول V6T بلاتينيوم، يرافقها ثلاثة خيول أصيلة من بينها واحدة تمتطيها فارسة. وقد جسّد هذا المشهد ارتباط باترول العميق بالصحراء وجذوره الراسخة في تراث المنطقة، ليكون احتفالًا يليق بمكانة هذا الطراز الأسطوري الذي يجسّد منذ أكثر من سبعة عقود عناصر القوة والتقدّم والمكانة. وبحضور كبار التنفيذيين في نيسان من اليابان وأوروبا والشرق الأوسط، أكدت الاحتفالية على الدور المحوري لطراز باترول باعتباره ركيزة أساسية في استراتيجية نيسان العالمية لسيارات الدفع الرباعي وعمق ارتباطه بالمنطقة.

وقال ريتشارد كاندلر، نائب الرئيس لاستراتيجية المنتجات العالمية في شركة نيسان موتور: “يواصل باترول أداء دوره المحوري ضمن محفظة نيسان العالمية، ويمثّل ذروة استراتيجيتنا الأوسع في فئة السيارات الرياضية رباعية الدفع. فقد تم تصميمه بدقة ورفع مستواه من خلال الابتكار ليتماشى مع تطلعات عملائنا في أحد أكثر الأسواق تأثيرًا في العالم. تطوّر باترول ليصبح طراز SUV متقدّم تقنيًا ومدفوعًا بروح الابتكار، بفضل التحديثات البرمجية المستمرة التي تعزّز السلامة والأداء والراحة، ما يضمن له البقاء في الصدارة. لقد ساهمت منطقة الشرق الأوسط منذ زمن طويل في تشكيل هوية باترول، وقدّمت مصدر إلهام لفرق عملنا حول العالم، محدّدةً معايير الثقة والقوة والمكانة.”

 

ومن جهته، قال تييري صباغ، نائب رئيس قسم، ورئيس نيسان وإنفينيتي في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط ودول CIS: “لطالما جسّد باترول معاني القوة والتقدّم والارتباط، وهي قيم تعكس روح منطقة الشرق الأوسط. وخلال العام الماضي، كان تفاعل العملاء مع باترول الجديد كليًا إيجابيًا بشكل استثنائي، متجاوزًا التوقعات في مختلف أنحاء المنطقة. لقد أصبح اقتناء نيسان باترول مرادفًا لراحة البال الكاملة، سواء للسيارة نفسها أو للخدمات التي تدعم تجربة الملكية. استمعنا بعناية لما يريده عملاؤنا ولبّينا تطلعاتهم من خلال تقديم باترول PRO-4X المخصص لجميع التضاريس، وعزّزنا قوة باترول “نيسمو” أكثر من أي وقت مضى، مع الحرص على أن يعكس كل إصدار احتياجات وتطلعات العملاء. اليوم، ومع توحيد عائلة باترول الكاملة، نحتفي بأيقونة تستمد قوتها ودقّتها وذكاءها من هذه المنطقة وتحظى بحب العالم.”

تشكيلة أسطورية

 

  1. باترول الجديد كليًا – اختبر شعور الأيقونة

يتقدّم باترول الجديد كلياً بقوة معاد هندستها لتمزج الابتكار بإرث يمتد لأكثر من 70 عامًا، مع محرك V6 مزوّد بشاحن تيربو مزدوج جديد، ونظام تعليق هوائي متكيّف يوفر راحة استثنائية على الطرقات، إلى جانب تحديثات شاملة للتقنيات والاتصال. يجسّد باترول عناصر الفخامة والفخر، حيث يجمع بين القدرات العالية والرقي، مع تجربة رقمية متكاملة.

 

  1. باترول PRO-4X – اختبر شعور المغامرة

يجسّد طراز باترول PRO-4X الجديد كليّاً، والمجهّز من المصنع للانطلاق على مختلف التضاريس، المفهوم الجديد لخوض المغامرة، بمقدّمته المرتفعة، وإطاراته المخصّصة للطرق الوعرة، وهيكله المعزّز وتصميمه الجريء. تم تصميم هذا الطراز لخوض التحديات على أصعب تضاريس المنطقة دون أي تنازل عن الراحة أو السلامة.

 

  1. باترول “نيسمو” – اختبر شعور نيسمو

يقف باترول “نيسمو” على قمة الأداء، حيث تم تطويره حصريًا لمنطقة الشرق الأوسط. ويستمد قوّته التي تقارب 500 حصان من محرك V6 مزوّد بشاحن تيربو مزدوج مستوحى من سيارة GT-R، جرى ضبطه بعناية على يد مهندسي “نيسمو” لتقديم تحكم أدق وسيطرة أكبر وحضور لا يُخطئه النظر، مجسّدًا جوهر إرث نيسان في عالم رياضة السيارات بكل وضوح.

سلاسة الأداء

في قلب باترول الجديد كليًا تكمن قوته المصمّمة للجمع بين الأداء والكفاءة. واستنادًا إلى هندسة نيسان المستوحاة من GT-R، يولّد المحرك الجديد المكوّن من ست أسطوانات سعة 3.5 لتر والمزوّد بشاحن توربو مزدوج قوة تبلغ 425 حصانًا وعزم دوران قدره 700 نيوتن متر – بزيادة قدرها 7% في القوة و25% في العزم مقارنة بالطراز السابق – مع تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 24%. ويأتي هذا الأداء مدعومًا بنظام تعليق هوائي متكيّف جديد بالكامل، يُقدَّم للمرة الأولى في تاريخ باترول، يقوم بضبط ارتفاع السيارة والتخميد والثبات بشكل ذكي وفقًا لطبيعة التضاريس والحمولة ووضعية القيادة، ليمنح تجربة قيادة استثنائية من حيث الراحة والتحكم وثبات الهيكل. سواء على الكثبان الرملية أو الطرق السريعة أو المسارات الصخرية، يستفيد السائق والركاب من ثبات أعلى واهتزازات أقل وانتقالٍ سلس بين أنماط القيادة المختلفة.

مقصورة معاد تطويرها

تضع مقصورة باترول معيارًا جديدًا للسيارات الرياضية رباعية الدفع الفاخرة، إذ تمزج بين المواد المصنوعة يدويًا والتصميم الذكي الذي يعكس الدقة اليابانية ومستوى الرقي الذي يليق بالمنطقة. ويتجلى هذا الابتكار في تفاصيل المقصورة، من مقاعد “انعدام الجاذبية” التي تقلل الإرهاق أثناء الرحلات الطويلة، إلى نظام التبريد الحيوي الذي يضبط تدفق الهواء وفقًا لدرجة حرارة جسم كل راكب، بينما يغمر السقف البانورامي المقصورة بالضوء. كما يقدّم نظام الصوت الفاخر من “كليبش” تجربة صوتية استثنائية تجعل كل رحلة أكثر تميزًا ومتعة.

 

أحدث تقنيات الاتصال والتواصل

لضمان تجربة رقمية من الطراز الأول، يقدّم باترول الجديد كليًا قيادة أكثر ذكاءً وتخصيصًا بفضل تقنياته المتطورة. ويستفيد السائقون من نظام المساعدة على القيادة المتقدّم ProPILOT من نيسان، ونظام NissanConnect المدمج مع خدمات “جوجل” لتكامل رقمي سلس. وتمتد هذه التقنيات مع إطلاق الإصدار الثاني من خدمات
Connected Car Services (CCS 2.0) لأول مرة في الشرق الأوسط، التي توفّر وظائف متقدمة عن بُعد تشمل فتح وغلق السيارة وتشغيل المحرك وضبط تكييف الهواء مسبقًا، إلى جانب التشخيص الفوري للأنظمة مثل البطارية وضغط الزيت وحالة الإطارات وغيرها.

 

وبدعم من نيسان في لبنان – ريمكو- و المنطقة، يواصل باترول إرثه في ترسيخ الثقة بقوةٍ أكبر من أي وقت مضى. ومع الاحتفال بذكرى مرور عام على ظهوره العالمي الأول من دولة الإمارات، يبرز باترول بقوته وتقدّمه كدليلٍ على الأصالة المتجذّرة في روح منطقة الشرق الأوسط.

 

 

الرابطة المارونية تكرّم مارتينوس وضاهر والمصري …ومارون الحلو يؤكد الوقوف الى جانب المؤسسات التي تحمي العدالة

كرّمت الرابطة المارونية برئاسة المهندس مارون الحلو نقيبي المحامين في بيروت والشمال عماد مارتينوس ومروان ضاهر والنقيب السابق للمحامين في بيروت فادي المصري، بحضور مجلس نقابة المحامين في بيروت والمجلس التنفيذي للرابطة. وقد قدّم رئيس الرابطة دروعاً تكريمية للنقباء الثلاثة.

وفي كلمته، اعتبر الحلو أن “اللقاء ليس بروتوكولياً ولا مجاملة، بل هو تكريمي بامتياز، وهو تجسيد لقناعاتنا الراسخة بأن المحاماة ليست مهنة عادية بل رسالة، وبأن نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس هما من أعمدة الصمود ومن ركائز مؤسسات الكيان اللبناني”.

وشدد على أن “النقباء المكرّمين يتميّزون باستقلاليتهم، بجرأة موقفهم، بضميرهم المهني وبصونهم كرامة المهنة، وان الرابطة المارونية تقف إلى جانب كل مؤسسة تحمي العدالة وترى في المحامين شركاء في بناء الدولة”.

أما النقيب مارتينوس فشكر للرابطة مبادرتها، مشيراً الى أن نقابة المحامين في بيروت ستكون الى جانب الرابطة في أي مشروع تحتاجه. بينما أكد النقيب ضاهر افتخاره بالانتماء الى الرابطة وبالنضال من أجل لبنان والحضور الماروني الفاعل فيه.

بينما استذكر النقيب المصري البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، والدور المستمر للبطريركية المارونية اليوم في حماية الكيان وترسيخ الدولة.

القاضي بيطار في بلغاريا… والمواجهة غداً

وصل المحقّق العدلي في ملف انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار إلى العاصمة البلغارية صوفيا، حيث كانت في استقباله في صالون الشرف في المطار السفيرة اللبنانية رحاب ابو زين.

بيطار سيحضر غدًا جلسة استجواب المالك المفترض لسفينة “روسوس”، إيغور غريشيشكين، والذي أوقف الشهر الماضي لدى مروره “ترانزيت” من المطار.

توقيف شخص في جبيل بعد اعترافه بأعمال سرقة ونشل وكسر زجاج السيارات

صدر عن مكتب شؤون الإعلام البيان التالي:” أوقفت المديرية العامة للأمن العام اللبناني ( أ ، ح ) بعد اعترافه بنشاطه بأعمال النشل والسرقة وكسر زجاج السيارات في محل جبيل قرب مستشفى سيدة مارتين، وتمت إحالته على القضاء المختص”.

خاص-سرقة منزل في عمشيت

تعرّض منزل يعود لآل السمراني في بلدة عمشيت لعملية سرقة نفّذها مجهولون بحسب ما أفادت معلومات خاصة بموقع”قضاء جبيل” .

وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالحادثة، فيما تتواصل المتابعة لتحديد هوية الفاعلين .

ابي رميا يلتقي بايراقداريان لتنسيق الجهود لدعم القطاع الرياضي

في إطار متابعة الملفات الرياضية الوطنية، عقد النائب سيمون أبي رميا اجتماعاً مع وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان في الوزارة حيث تم التباحث في موازنة وزارة الشباب والرياضة ضمن النقاشات الجارية حالياً في لجنة المال والموازنة النيابيّة.

وشدّد أبي رميا على أهمية تنسيق الجهود بين الوزارة ولجنة الشباب والرياضة النيابية لضمان تفعيل دور الوزارة وتحقيق الأهداف المرجوة لدعم القطاع الرياضي.

كما تم خلال اللقاء مناقشة عدد من الملفات الرياضية المتنوعة، واطّلع أبي رميا من الوزيرة بايراقداريان على أجواء الاجتماعات التي تعقدها مع جهات ومؤسسات دولية ومانحة، تهدف إلى دعم وتطوير الرياضة في لبنان من خلال مشاريع وشراكات مستقبلية.

بالأسماء والتفاصيل.. تشكيلات جديدة في قوى الأمن الداخلي تطال 33 ضابطًا

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قراراً بتشكيلات جديدة شملت نقل وتعيين 33 ضابطاً في مراكز مختلفة

وفيما يلي التفاصيل الكاملة حول أسماء الضباط ومراكزهم الجديدة:

العميد ناظم جراح: شعبة التحقيق والتفتيش

العميد طلال أبو يونس: الديوان بتصرف اللواء المدير العام

العقيد طارق زين: فرع الإدارة في رئاسة الإدارة المركزية

العقيد الركن طوني ضومط: رئيس صندوق الخدمات الاجتماعية في رئاسة الخدمات الاجتماعية

الرائد وحيد فريجه: آمر مفرزة الطوارئ عاليه

الرائد المهندس جوزيف الغزيري: غرفة عمليات شرطة بيروت، غرفة المراقبة والتحكم بالكاميرات

الرائد حسن بشارة: مكتب عقد وتصفية النفقات

الرائد علي الفوعاني: آمر مفرزة طوارئ جب جنين

الرائد شربل تنوري: آمر فصيلة طليا

الرائد محمد علي العاكوم: مساعد رئيس مكتب الحوادث المركزي

الرائد الإداري أميرة ابي فراج: مساعد رئيس المصلحة المالية

الرائد الاداري مشلين صفير: رئيس فرع الإدارة والمراقبة في رئاسة الخدمات الاجتماعية

النقيب كارل جبور: غرفة عمليات شرطة بيروت

النقيب مارك أبو ناضر: شعبة المعلوماتية

النقيب ماريو اغناطيوس: رئيس فرع الإدارة، في وحدة القوى السيارة.

النقيب نادر عبدالعزيز: رئيس غرفة عمليات سرية بعبدا الإقليمية

النقيب فادي إسحق: فوج الطوارئ

النقيب جاد حنا: مفرزة سير بيروت الثانية

النقيب عماد نعمه: مساعد آمر فصيلة ميناء الحصن

النقيب جوني الحلو: سرية حرس رئاسة الحكومة

الملازم أول اليو انطونيوس: سرية السجون المركزية، مجموعة نظارة قصر عدل بيروت

الملازم أول فادي حمزة: مساعد آمر فصيلة أميون، ويتولى الإشراف على مخفر ضهر العين

الملازم أول إيلي فريجه: مساعد آمر فصيلة بعلبك

الملازم أول روي نبسي: مساعد آمر فصيلة طريق الشام

الملازم أول طوني خازن: مفرزة سير بيروت الثانية

الملازم أول ماريو ديب: مفرزة سير وسط بيروت

الملازم أول فؤاد العمري: مفرزة سير جونية

الملازم أول داود العاقوري: مساعد آمر فصيلة المصيطبة

الملازم أول عيسى أبو ضاهر: فرع الاعتداء واللوازم في شعبة الشؤون الإدارية

الملازم أول نوهرا الحويك: سرية السجون المركزية، مجموعة نظارة قصر عدل بيروت

الملازم أول جمال يزبك: مفرزة سير الضاحية

الملازم أول علي سعد: آمر فصيلة عدلون

الملازم أول شربل الزيلع: مساعد آمر فصيلة برج حمود

هيكل: أنا أعطيت هذه الأوامر!

يبقى الوضع اللبناني تحت المجهر على وقع استمرار التهويل بحرب اسرائيلية واسعة، والتلويح بمهل حاسمة سيكون ما بعدها غير ما قبلها، وفق رماة القنابل الصوتية، بينما يحاول الجيش أن يحمي دوره على الأرض من التجاذبات الخارجية والداخلية.

منذ أن قرّرت الولايات المتحدة الأميركية إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، ومع تراكم وشايات بعض الشخصيات اللبنانية على الجيش لدى الأميركيين، قرّرت المؤسسة العسكرية شنّ ما يشبه «الهجوم المضاد» لدحض الاتهامات التي تُوجّه إليها، وللردّ بالوقائع الميدانية على الحملات التي تستهدفها، فيما يبدو أنّ تحدّيات إضافية تنتظرها مع اقتراب انتهاء السنة، وتوقّع تصاعد الضغوط عليها لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح وفق المعايير الأميركية والإسرائيلية.

وضمن سياق تصحيح «الأخطاء الشائعة»، نظّم الجيش قبل فترة جولة للإعلاميين في منطقة جنوبي الليطاني، لإطلاعهم على حقيقة ما أنجزه في إطار تطبيق خطة حصر السلاح، خلافاً لادعاءات الإسرائيليين وبعض الجهات اللبنانية، بأنّه مقصّر في مهمّته.

ثم ألحق الجيش هذه المبادرة بجولة أخرى في المنطقة نفسها، ولكن هذه المرّة لعدد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب بغية «تحصينهم» ضدّ الدعاية الإسرائيلية التي تمعن في تشويه الحقائق، حيث عاين هؤلاء من قرب المراحل التي قطعها الجيش حتى الآن في عمله.

وكان لافتاً أنّ العماد هيكل شدّد أمام أعضاء الوفد الديبلوماسي، ومن ضمنهم حلفاء لتل ابيب، على أنّ استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الاراضي اللبنانية ومواصلة الاعتداءات، هما اللذان يعوقان استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في نطاق جنوبي الليطاني.

وعُلم أنّ هيكل كشف للضيوف الديبلوماسيين انّه هو شخصياً من أعطى الأوامر ببقاء الجنود اللبنانيين في نطاق مبنى يانوح بعد التفتيش الثاني، وانّه لم يكترث للتهديد الإسرائيلي باستهداف المبنى على رغم من المجازفة التي انطوى عليها هذا القرار، لافتاً إلى أنّ العسكريين «كانوا مستعدين للتضحية بأنفسهم سعياً إلى حماية الناس».

وأطلق هيكل إشارة لا تخلو من المغزى، بتأكيده انّ المرحلة الثانية مرتبطة بنتائج المرحلة الأولى، ومدى تجاوب العدو الإسرائيلي مع ضغوط الدول الراعية لوقف اعتداءاته والانسحاب مـن النقاط التي لا يزال يحتلها.

ووفق مصادر رسمية واسعة الاطلاع، فإنّ المهلة المحدّدة لإنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في نهاية السنة، قد لا تكون كافية بسبب العامل الإسرائيلي المعرقل، مشيرة إلى انّ أي تمديد للمهلة، اذا حصل، ستتحمّل مسؤوليته تل ابيب بسبب إصرارها على مواصلة الاحتلال والاعتداءات.

وتبعاً للمصادر، لن يبدأ الجيش المرحلة الثانية قبل أن ينجز كلياً تلك الأولى، مع ما يقتضيه ذلك من انسحاب تام للقوات الإسرائيلية من نحو 11 كيلومتراً تحتلها في الشريط الحدودي، وهو الأمر الذي يعوق استكمال الجيش اللبناني للمسح الميداني في جنوبي الليطاني.