15.7 C
Byblos
Monday, January 12, 2026
بلوق الصفحة 2589

تكليف مصطفى أديب لرئاسة الحكومة بـ90 صوتاً

بعد 21 يوماً على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الحالي، انطلقت صباح اليوم في قصر بعبدا، الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة، وذلك قبل ساعات قليلة من وصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت، في زيارة ثانية إلى لبنان في أقل من شهر، لمعاودة التأكيد على ضرورة تطبيق الإصلاحات في لبنان.

رئيس الجمهورية ميشال عون، بدأ الاستشارات النيابية عند التاسعة صباحاً، واستمرت لقاءاته مع الكتل النيابية حتى الواحدة والنصف ظهراً.

وحصل السفير مصطفى أديب على 90 صوتاً من أصوات الكتل النيابية، فصوت لمصلحته كل من: كتلة المستقبل النيابية، كتلة الحزب التقدمي الإشتراكي، كتلة الوسط المستقل، الكتلة القومية الإجتماعية، كتلة التكتل الوطني، تكتل لبنان القوي، كتلة التنمية والتحرير وكتلة الوفاء للمقاومة.

تكتل “الجمهورية القوية”، كما النائب فؤاد مخزومي، سميا السفير نواف سلام بـ15 صوتاً، وتحفّظ 7 نواب عن التصويت، فيما سمّى النائب ميشال ضاهر الوزيرة السابقة ريّا الحسن، والنائب جيهاد عبد الصمد، الفضل شلق، فيما تغيب عن الحضور 6 نواب.

الحواط : ‏الحرية مكوّن أساسي من مكوّنات لبنان.

غرّد عضو تكتلالجمهورية القويةالنائب زياد الحواط عبر تويتر قائلاً: ‏ ‏ مرة جديدة يسجلالعهد القويسقوطاً مدوياًفي التعاطي مع الحريات الاعلامية وحرية التعبير التي يصونها الدستور.

الحرية مكوّن أساسي من مكوّنات لبنان.

راجعوا التاريخ ، لا يمكن التعاطي مع الاعلام الذي يمثل صوت الشعب بهذه الطريقة.

لجنة مهرجانات قرطبا : سنداوي جرحنا اليوم بالصلاة لراحة أنفس أبطالنا

صدر عن لجنة مهرجانات قرطبا بيان جاء فيه :

إنه الموعد السنوي الذي كانت قرطبا تستقبل فيه شهر أيلول بمهرجانات سياحية لازمت البلدة منذ أكثر من خمسين عامًا، حتى بات إسم “مهرجانات قرطبا السياحية” مرادفًا لأرقى الأمسيات الفنية.

لكنّ هذا الموعد يحلّ علينا هذه السنة متشحًا بالحزن والأسى، وبخسارة لا تعوّض. وبدلاً من الاحتفال ككلّ عام، قرطبا اليوم تعانق حزن الوطن، وتتشارك معه جرحه العظيم.

أربعة من خيرة شباب قرطبا استشهدوا، فرحلوا الى دنيا الحق أبطالاً. شربل كرم، نجيب وشربل حتي من فوج إطفاء بيروت، وجوزف روكز الذي يعمل في المرفأ، شهداء قرطبا الذين رحلوا غدرًا، وتركوا لنا جرحًا عميقًا كسر أجمل ما في داخلنا. قرطبا اليوم حملت صليبها وسارت في طريق الجلجلة خلف نعوش بيضاء لأبطال بكى غيابهم كل لبنان.

ولأننا أبناء الرجاء، سنداوي جرحنا اليوم بالصلاة لراحة أنفس أبطالنا، وكما قلنا يومًا، نحن من أرض تليق بها الحياة، سننهض من جديد، وسنصدّر الفنّ الراقي من قرطبا الى كل لبنان. وستبقى بلدتنا الحبيبة قرطبا دائمًا، مثالاً يحتذى به للوطنية والبطولة وإرادة الحياة

error: Content is protected !!