بلوق الصفحة 21

بالصور-مشاهد توثق الدمار الهائل الذي خلفته الغارات على الضاحية الجنوبية ليلاً

مشاهد صباحية توثق الدمار الهائل الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية فجراً .

WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.05 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.06 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.08 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.10 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.12 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.14 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.15 AM
WhatsApp Image 2026-03-06 at 9.09.17 AM

أبي رميا: دور فرنسا أساسي في دعم استقرار لبنان والدفاع عن مصالحه

ثمّن النائب سيمون ابي رميا موقف فرنسا بوقوفها الكامل إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، في ترجمة واضحة لالتزامها الثابت بأمنه واستقراره وسيادته. وقال:”في وقت تتكاثر فيه التحديات، تواصل باريس لعب دور أساسي داخل المجتمع الدولي دفاعاً عن لبنان، مؤكدة مرة جديدة عمق العلاقة التاريخية والخاصة التي تجمع بين البلدين. وفي هذا السياق، يواصل رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون اتصالاته اليومية والمباشرة مع المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث وضع ماكرون مجمل الإمكانات الدبلوماسية الفرنسية في تصرف الدولة اللبنانية دعماً لمؤسساتها الشرعية وحفاظاً على استقرار البلاد.

كما يجري الرئيس الفرنسي سلسلة اتصالات دولية مكثفة، شملت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار الجهود الرامية إلى منع توسّع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والعمل على احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وفي موازاة الجهد الدبلوماسي، أوفد الرئيس ماكرون رئيس اركان الجيش الفرنسي الجنرال فابيان ماندون إلى لبنان، حيث عقد لقاءات مع قيادة الجيش اللبناني لبحث سبل تعزيز التنسيق القائم، واستكشاف أفكار ومبادرات جديدة يمكن أن تساهم في تثبيت وقف إطلاق النار وبلورة مقاربات عملية لحل شامل ومستدام للأزمة بين لبنان وإسرائيل. وتجسيداً لدعمها العملي للمؤسسات اللبنانية، كانت فرنسا أيضاً في طليعة الدول التي سارعت إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للبنان، شملت أدوية ومستلزمات طبية وتجهيزات إغاثية. كما باشرت باريس العمل على إرسال آليات مدرّعة (Blindés) إلى الجيش اللبناني، في إطار دعم قدراته وتعزيز إمكاناته في حفظ الاستقرار وحماية الأراضي اللبنانية.”

وأشار أبي رميا الى إن هذه المبادرات المتكاملة – الدبلوماسية والإنسانية والعسكرية – تشكّل دليلاً إضافياً على متانة الشراكة بين لبنان وفرنسا، وعلى التزام باريس الدائم بالوقوف إلى جانب لبنان، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقراره وسيادته يشكّلان أولوية أساسية لها.

وأصاف:”في الوقت الذي يذهب فيه البعض في لبنان إلى التقليل من أهمية الدور الفرنسي أو التهكّم على حجم تأثيره داخل المجتمع الدولي، ولا سيّما في ما يتعلّق بقدرته على التأثير في مواقف إسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية، لا بدّ من التذكير بحقيقة أساسية لا يمكن إنكارها.

ففرنسا تبقى الدولة التي أثبتت مراراً وتكراراً أنها تقف إلى جانب لبنان في أصعب اللحظات، وتسعى ضمن إمكاناتها الدبلوماسية والسياسية إلى دعم استقراره والدفاع عن مصالحه. ورغم التعقيدات الدولية والتوازنات القائمة، لم تتخلَّ باريس يوماً عن دورها في مواكبة الأزمات اللبنانية ومحاولة إيجاد مخارج لها. ويكفي التذكير بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان أول رئيس دولة (والوحيد ) الذي زار لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث وصل إلى بيروت بعد أربعة أيام فقط من الكارثة، في خطوة عكست تضامناً سياسياً وإنسانياً واضحاً مع الشعب اللبناني في واحدة من أحلك لحظاته.”

واعتبر أبي رميا أن هذا السلوك ليس تفصيلاً عابراً، بل هو امتداد لعلاقة تاريخية وخاصة تجمع بين لبنان وفرنسا، علاقة تقوم على الدعم المتبادل والحرص الدائم على استقرار لبنان وسيادته. ولذلك، ورغم كل النقاشات السياسية المشروعة حول حدود الدور الفرنسي، يبقى من الإنصاف الاعتراف بأن فرنسا كانت ولا تزال من بين الدول القليلة التي تسعى باستمرار إلى الوقوف دائماً إلى جانب لبنان.”

وختم ابي رميا منوّهًا بالدور الذي لعبه ويلعبه السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو بإسلوبه الهدوء والرصين والبعيد عن الأضواء الذي عرف نسج العلاقات مع كل القوى السياسية في لبنان بسلاسته المعروفة وحنكته الدبلوماسية وهو المعروف عنه تعلقه بلبنان والدفاع عن سيادته واستقراره.

بالصورة: تكتل لبنان القوي يتقدم باقتراح تمديد ولاية مجلس النواب اربعة اشهر

تقدم تكتل لبنان القوي  باقتراح تمديد ولاية مجلس النواب اربعة اشهر.
بالصورة: تكتل لبنان القوي يتقدم باقتراح تمديد ولاية مجلس النواب اربعة اشهر

ارتفاع ملحوظ في سعري البنزين والمازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 90 ألف ليرة والمازوت 240 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و914 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و957 ألف ليرة

المازوت: مليون و651 ألف ليرة

الغاز: مليون و417 ألف ليرة

خاص – إحصاء حزبي يستبعد مرشّحًا محتملاً في جبيل ونصيحة بعدم الترشّح

عمد رئيس أحد الأحزاب بحضور نائبته ونائبه ومسؤول الانتخابات وأمين السر الى الإعلان عن نتائج الاحصاءات الداخلية ، حيث تم إبلاغ أحد المرشحين المحتملين في قضاء جبيل بنتائج إحصاء داخلي أجراه الحزب، خلصت إلى أن الأرقام لا تصب في مصلحته انتخابيًا ونصحه بعدم الترشح .

وبحسب معلومات خاصة بموقع “قضاء جبيل ” فقد اعتبر مقرّبون من المرشّح أن طريقة إبلاغه بالنتائج جاءت مستفزّة وخلقت حالة من الإستياء ولا سيما أنه كان على دراية مسبقة بأن تأجيل الاستحقاق الانتخابي بات شبه حتمي، ما طرح علامات استفهام حول توقيت الخطوة وخلفياتها.

اقتراح قانون للتيار: التمديد 4 أشهر

علمت «الأخبار» أن تكتل «لبنان القوي» تقدم باقتراح قانون يقضي بالتمديد للمجلس النيابي الحالي 4 أشهر قابلة للتجديد مرتين، إذا اقتضت الحاجة. ويهدف التكتل من اقتراحه إلى عدم التسليم بالتمديد سنتين كاملتين، والقفز فوق المهل الدستورية.

بالصّورة – إعلامية لبنانية تفجع بوفاة شقيقتها!

فُجعت الإعلامية رابعة الزيات بوفاة شقيقتها السيدة شيرين، وقد نعتها على صفحتها على إنستغرام معبّرة عن حزنها العميق بفقدانها

Screenshot

رسالة صوتية تهدد بالسيطرة على لبنان تصل إلى فارس سعيد

كشف النائب السابق الدكتور فارس سعيد عبر موقع “قضاء جبيل” أنه  تلقّى رسالة صوتية من أحد مناصري حزب الله، تحدّث فيها عن ما وصفه بـ”بطولات المقاومة” وإمكان سيطرة الحزب على لبنان بسرعة.

وبحسب ما ورد في الرسالة، قال المتصل إن “رايات الحزب سترفرف من بشري إلى قرطبا وجونيه”، في إشارة إلى امتداد نفوذ الحزب إلى مناطق لبنانية مختلفة.

وأثارت هذه الرسالة تفاعلاً في الأوساط السياسية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار التوترات السياسية والانقسام الداخلي حول دور الحزب وسلاحه في لبنان .

حين يتصدّع الإنسان في الحرب قبل الجغرافيا

في الشرق الأوسط اليوم، لا تُقاس الحربُ بعدد الصواريخ فحسب، ولا بمساحة الدمار على الخرائط، بل بارتجافِ قلبِ أمٍّ، وبذهولِ طفلٍ استيقظ مرعوبًا على دويِّ انفجارٍ، وبمدينةٍ تتلاشى ملامحُها كما يذوب الماضي في ذاكرة الإنسان.

من امتداد النيران في أكثر من ساحة، إلى ارتداد شظاياها نحو بلدان الخليج والعواصم العربيّة، وحتّى بلوغ أصدائها شواطئ قبرص، تبدو الحرب موجةً عاتيةً لا تعترف بالحدود، ولا تفرّق بين جبهة وأخرى. إنّها نارٌ تتغذّى على هشاشة الإقليم، وتمتدّ كلما ظنّ البعض أنّها قابلة للاحتواء.

وفي قلب كلّ هذه التفاعلات الإقليميّة، يبقى لبنان ساحة تجربة مؤلمة للإنسان والمجتمع. فالذاكرة هنا مثقلة بلعنة حروب تتكرّر بأسماء مختلفة، ويعود شبح التجربة ليوقظ الهواجس القديمة. فالحرب في لبنان تاريخ حيّ محفور في الجدران، في الوجوه، وفي الوجدان.

وما يزيد المأساة قسوةً أنّ من انبرى لإشعالها مجدّدًا، لم يفعل ذلك سهوًا أو تحت وطأة التباس، بل عن سابق تصوّر وتصميم. زرع الموت وهو يعرف تمامًا أنّ الطريق ينتهي إلى الهاوية. لم يتعثّر؛ اختار السقوط. لم يُخدع؛ قرّر أن يطعن وطنه وشعبه في انتحار معلن، لا يكتفي بنفسه، بل يجرّ الجميع إلى جهنّم مفتوحة على كلّ الاحتمالات.

لم تكن المسألةُ مجرّدَ ثأرٍ، يؤكّد العارفون، بل كانت امتثالًا لطلبٍ إيرانيٍّ قضى بخدمة أهداف طهران الاستراتيجيّة، ومنحها ورقة ضغط إضافيّة في معركتها المفتوحة، من خلال تعريض الأوضاع الأمنيّة والاقتصاديّة في المنطقة والعالم لمزيد من الزعزعة، وزرع القلق والفوضى في الأسواق والمجتمعات.

أحدثت هذه الخطوة، بما انطوت عليه من مخادعةٍ فاضحة، صدمةً عميقةً في الداخل اللبنانيّ، وطنيّةً ووجدانيّةً في آنٍ واحد. فقد ضُرِبَ بعرض الحائط بمصالح الدولة وقرارات الحكومة ورغبة الشعب. وُضع لبنان في قلب عاصفةٍ إقليميّة، ومُنِحَت إسرائيلُ هديّة وذريعةً، رغم أنّها لا تحتاج إليهما، لتفعيل خططها القائمة أصلًا وتوسيع نطاق عمليّاتها، فتمدّدت دائرةُ النار.

هذه ليست حماقةً عابرة، ولا مغامرةً التحفت بخطابٍ حماسيّ ولغةٍ خشبيّة. كَثُرَ مَن قرأها بوصفها خيانةً جماعيّةً مكتملةَ الأركان. خيانة للوطن لصالح بلد آخر حين تُحوَّل ساحته إلى منصّات نار ورسائل دمويّة، وخيانة للمنطق حين يُستبدل العقل بأفعال عبثيّة، وخيانة للإنسان حين يُختزل دمه في حسابات تتغلّب فيها الأيديولوجيا العمياء على كلّ فكر ووعي.

عندها يغدو الخراب مشروعًا، والكارثة خيارًا، والموت منيةً ونشدانًا، كأنّ التضحية بالناس بطولة، وكأنّ المقامرة بالمصير شجاعة.

ومن خارج الحدث اللبنانيّ وتداعياته، الحرب في معناها الوجداني ليست حدثًا عسكريًّا يُدرج في تقارير المساء، ولا في العواجل نهارًا وليلًا؛ إنّها انكسارٌ في ميزان الإنسانيّة. هي اللحظة التي يتراجع فيها صوت العقل أمام صليل السلاح، ويغدو الموت مجرد خبر يمرّ في شريط الأخبار.

ففي الحرب يتبدّل تعريف الأشياء. يتحوّل البيت إلى هدف، والطريق إلى احتمال، والسماء إلى مصدر خوف. يفقد الإنسان بساطته الأولى، ويصبح مشدودًا إلى غريزة البقاء، كأنّ الحضارة التي شيّدها على مدى قرون يمكن أن تنهار في لحظة جنون عقائديّ أو نزوة أيديولوجيّة.

لكنّ الشرّ في الحرب لا يكمن فقط في فعل القتل، بل في التطبيع معه.

حين يصبح الدمار مشهدًا يوميًّا، تتآكل الأخلاقيّات، ويغدو الضمير أقلّ تفاعلًا وأكثر برودًا. تدخل المجتمعات مرحلة خطيرة تتكيّف خلالها مع السواد والدمار. تُبرَّر المآسي بلغة العزّة، وتُختزل الأرواح في أرقام، وتُستبدل الحقيقة بالدعاية. وهكذا، لا تدمّر الحرب الحجر وحده، بل تضرب المعنى في عمقه، وتُربك البوصلة بين الحقّ والقوّة، حتى يكاد الناس ينسون أنّ الأصل يكمن في حماية الحياة لا إدارتها على حافة الفناء.

غير أنّ الخسارة الأكبر تقع دائمًا على كاهل المواطن، هو الذي لا يملك قرار الحرب، ولا رفاهية الهروب من نتائجها. تتبدّل أولوياته من الحلم إلى النجاة، ومن التخطيط للمستقبل إلى تدبير يوم آخر. يعلو منسوب القلق في النفوس، ويعيش الناس بين خوف من القادم وحنين إلى ماضٍ بدا فجأة أكثر أمانًا ممّا ظنّوا. تُستنزف الطاقات، ويكبر جيل على الإحباط بدل أن يكبر على الأمل.

مع ذلك، في قلب هذا الظلام، تظلّ بارقة إنسانيّة تقاوم. في كلّ حرب، ثمّة من يمدّ يده لإغاثة جريح، ومن يفتح بيته لنازح، ومن يصرّ على تعليم طفل رغم القصف. هذه الأفعال الصغيرة هي ما يُبقي المعنى حيًّا وسط الركام. فالحرب، مهما اشتدّت، لا تستطيع أن تلغي جوهر الإنسان إذا تمسّك به. إنّها تختبره، تُعرّيه من أوهامه، وتضعه أمام سؤال أخلاقيّ حاسم. أيّ عالم نريد بعد انقضاء العاصفة؟ عالم الشطط أم عالم المواطنة؟ عالم الخطابات أم عالم الحياة؟

ليست الحرب قدرًا محتومًا، وإن بدت كذلك في لحظات الاحتدام. هي نتيجة قرارات بشريّة وصراعات مصالح. من هنا، فإنّ الخروج منها يبدأ بإرادة تعترف بأنّ الأمن الحقيقيّ يستهلّ بإعادة الاعتبار للإنسان كقيمة عليا، لا كوسيلة في لعبة الأمم، ولا وقودًا لمشاريع تتغذّى من الشرور.

الحرب تصدّع الجغرافيا، نعم، لكنّ أخطر ما تفعله أنّها تصدّع الإنسان من الداخل. فإذا أردنا أن ننجو، علينا أن نُرمّم هذا الداخل أوّلًا، أن نستعيد حسّ التهيّب أمام الموت فلا نعتاده، وأن نرفض البطش مهما تكرّر، وأن نؤمن بأنّ السلام ليس ضعفًا، بل شجاعة أخلاقيّة في وجه الجنون. عندها فقط يمكن للمنطقة، وللبنان، الخروج من دوّامة النار بوعي جديد يضع الإنسان في قلب المعادلة، لا على هامشها.

استشهاد مختار جرّاء غارة

أدّت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الكفور في الجنوب فجرًا، الى استشهاد مختار البلدة توفيق صفا وزوجته، وفق “الوكالة الوطنية للاعلام”.

وتعمل فرق من الاسعاف على سحب جثتيهما من تحت الأنقاض.