بلوق الصفحة 52

خاص-شارل جبور لموقع “قضاء جبيل” : الجيش أخذ القرار وأي مغامرة ستُحبط في مهدها

تكشف مصادر أمنية مطلعة أن الجيش اللبناني يوسع دائرة إجراءاته الميدانية على نحو غير مسبوق، في إطار تثبيت سلطته ومنع أي انزلاق أمني قد يُستدرج إليه لبنان في لحظة إقليمية شديدة الحساسية ، ولا سيما في ظل التصعيد السياسي والعسكري الذي يواكب إعلان طهران مواقفها الأخيرة ، وما يرافق ذلك من مخاوف جدية من محاولات لفتح جبهات من الأراضي اللبنانية.

وتوضح المصادر أن الانتشار العسكري لا يقتصر على جنوب الليطاني فحسب، بل يمتد شمالاً وجنوباً ضمن خطة محكمة تهدف إلى إقفال المساحات الرمادية التي استغلت سابقاً لإطلاق صواريخ مجهولة الهوية وهي سيناريوهات لا تزال حاضرة في حسابات الأجهزة المعنية، خصوصاً مع ازدياد الحديث عن احتمال دخول أطراف ثالثة على خط المواجهة، بما يحول لبنان مجدداً إلى ساحة رسائل نارية بالنيابة.

ولا تقف الهواجس عند حدود حزب الله وحده، بحسب ما تشير إليه المصادر عينها، إذ إن الساحة اللبنانية تضم مجموعات مسلحة أخرى تدور في الفلك الإيراني، من بينها فصائل فلسطينية معروفة تتلقى توجيهات مباشرة من الحرس الثوري، ما يرفع منسوب القلق من محاولات استنساخ تجارب سابقة تحت عناوين مختلفة وبأدوات أقل وضوحاً.

وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات الأمنية لموقع قضاء جبيل أن القرار هذه المرة مختلف وأن الدولة ذاهبة إلى تطبيقه بلا تردد، في ظل توافق سياسي واسع النطاق وغطاء كامل على أعلى المستويات، وبطلب مباشر من الرؤساء الثلاثة، على أن تفرض هيبة السلطة بالقوة الشرعية عند أي خرق ومن دون تمييز بين جهة وأخرى.

وفي مقاربة سياسية لهذا المشهد، يشدد رئيس جهاز التواصل والإعلام في القوات اللبنانية شارل جبور، في حديث لموقعنا على أن الجيش ينفذ توجيهات السلطة السياسية، ما يعني أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الحكومة التي يفترض بها أن تبلغ بوضوح كل الجهات، وفي طليعتها حزب الله، أن استخدام الأراضي اللبنانية لإطلاق الصواريخ أو فتح جبهات خارج قرار الدولة لم يعد أمراً متاحاً، وأن احتكار السلاح هو حق حصري للمؤسسات الشرعية.

ويضيف جبور أن أي محاولة لربط الساحة اللبنانية بمسارات إسناد إقليمية أكانت مباشرة أم مقنعة، ستواجه بحزم من قبل الجيش، لافتاً إلى أن ما جرى أخيراً في منطقة القصر على الحدود الشرقية يؤكد أن القرار دخل حيز التنفيذ، سواء لناحية ضبط السلاح أو توقيف المتورطين، ما يضع الحكومة أمام استحقاق واضح يقضي باتخاذ موقف رسمي صريح في أول جلسة، يمنع الزج بلبنان في حروب لا طاقة له على تحمل أثمانها.

ويختم جبور بالتأكيد أن التجارب السابقة، ولا سيما بعد قرارات مفصلية اتخذت في مراحل سابقة، أثبتت أن المسألة لم تعد محصورة بضبط المخازن، بل بمنع أي استخدام للسلاح خارج إطار الدولة، وهو مسار بات محسوماً هذه المرة، وفق المعطيات السياسية والأمنية المتقاطعة.

الموت يفجع ممثلاً لبنانيّاً!

نشر الممثّل شادي ريشا صوراً لجدّته عبر حسابه على “انستغرام” وكتب قائلًا: “راحت ستي لتلاقي جدي … وبعبا كل الحب”.

رسمياً هذا هو مرشح القوات في كسروان…جعجع: ليس لدينا في “القوات” أجيال تُسلّم أجيالًا بل أجيال تُكمل أجيالًا

استقبل رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في المقرّ العام للحزب في معراب، وفدًا من كوادر الحزب في قضاء كسروان، ضمّ منسّق المنطقة نهرا بعيني، رئيس بلديّة عرمون صخر عازار، رئيس بلديّة كفرتيه بولس الحاج، وعددًا من أعضاء المجلس المركزي الكسروانيّين، ورؤساء مراكز الحزب في القضاء، في حضور: النائب شوقي الدكّاش، عضو الهيئة التنفيذيّة مايا الزغريني، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والمرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان–جبيل غوستاف قرداحي.

وخلال اللقاء، قدّم جعجع لكوادر الحزب في كسروان المرشّح الحزبي عن المقعد الماروني في القضاء، بعد القرار الذي اتّخذته الهيئة التنفيذيّة بترشيح غوستاف قرداحي. وقال: “هذه النتيجة توصّلنا إليها بعد المشاورات التي حصلت في المنطقة وداخل الهرميّة الحزبيّة”، موضحًا أنّ “المشاورات في موضوع تسمية مرشّح للنيابة تشمل دائمًا رؤساء المراكز في المنطقة المعنيّة والإدارة الحزبيّة، التي يجب ألّا ننساها في أيّ لحظة، أي الأمين العام والأمناء المساعدين ومختلف المكاتب الحزبيّة، فهؤلاء موجودون يوميًّا في الحزب، يتلقّون الطلبات ويتابعون المناطق والأشخاص والكوادر، وبالتالي لديهم رأي ليقدّموه، وبعدها تُرفع المسألة إليّ، حيث أقوم برفعها إلى الهيئة التنفيذيّة، وهناك تتمّ المذاكرة النهائيّة لنصدر بعدها القرار الذي يُلهمنا الله إيّاه، وهكذا توصّلنا إلى قرار ترشيح غوستاف قرداحي عن المقعد الماروني في كسروان”.

ولفت جعجع إلى أنّه لن يتكلّم عن مزايا قرداحي وصفاته، بل سيترك للكوادر التعرّف إليها من خلال العمل معه على الأرض. ودعا جميع الكوادر إلى أن يكونوا جاهزين منذ هذه اللحظة وعلى أهبة الاستعداد لخوض الانتخابات، وقال: “أدرك أنّكم أطلقتم صفّارة الإنذار للبدء بالعمل منذ أربعة أو خمسة أيّام، منذ صدور القرار عن الهيئة التنفيذيّة، ولكن أريد منكم الآن، وبعد انعقاد هذا اللقاء، أن تضعوا خطّة انتخابيّة كاملة، حيث نريد أن نمضي قدمًا في التحضير بأقصى سرعة ممكنة، وعلى هذا الأساس أعتبر أنّ المعركة في كسروان قد انطلقت إن شاء الله”.

وكان جعجع قد استهلّ كلمته بالترحيب بالحضور في معراب، ثم تحدث عن النائب الدكاش قائلاً: “أنا أعرف شوقي الدكّاش منذ العام 2005، وأذكر عندما التقينا في المطار، دنا منّي وقال لي: نحن لنا الشرف أن نناضل معك من دون أن نعرفك عن قرب، وأدركت بعدها أنّه خلال فترة الاعتقال وقعت المسؤوليات كلها في كسروان على مجموعة من الرفاق، كان شوقي من ضمنها، بالإضافة إلى الرفيق شربل بولس، فتحمّلوا المسؤوليّة من دون أيّ تكليف رسمي، بل بمبادرة شخصيّة جريئة جدًّا وفي أصعب الظروف، وقاموا بكلّ ما يلزم في حينه”.

ولفت جعجع إلى أنّ “البعض يعتقد أنّ شوقي الدكّاش لم يكن بارزًا في صفوف “القوّات” قبل ترشّحه إلى النيابة، لكنّ الحقيقة مغايرة تمامًا، فقد اقتيد مرّات عدّة إلى وزارة الدفاع في فترة الوصاية السوريّة، شأنه شأن أيّ رفيق ومناضل عادي في تلك الحقبة، بالرغم من أنّ الجميع يدرك موقعه الاجتماعي المرموق”. وقال: “أقول لكم بكلّ قناعة شخصيّة وموضوعيّة إنّ شوقي الدكّاش كان نقطة ارتكاز رئيسيّة وأساسيّة في نموّ الحزب في منطقة كسروان، وأنا أتكلّم عن معرفة، إذ أتعاطى يوميًّا في العمل في مختلف المناطق انطلاقًا من مسؤوليّاتي كرئيس للحزب، ومن ضمنها كسروان، لذا، ومع احترامي لجميع الرفاق والمنسّقين الحاليّين والسابقين والأسبقين، فإنّ شوقي الدكّاش كان صلة الوصل الفعليّة التي استطاعت أن تجسّد قوّتنا الحاليّة في كسروان، وليس آخر الأمثلة الانتخابات البلديّة والاختياريّة، التي، وبالرغم من أنّه كان قد اتّخذ قراره بعدم الترشّح للانتخابات النيابيّة وأبلغني بذلك شخصيًّا، إلّا أنّه لم يوفّر جهدًا، وترك كلّ شيء، وبقي لمدّة شهرين يعمل لكي نخوض الانتخابات بالشكل الذي خضناها به في كسروان، ورأينا جميعًا كيف أتت النتائج بشكل ممتاز”.

وختم جعجع: “نحن في “القوّات” ليس لدينا أجيال تُسلّم أجيالًا، بل أجيال تُكمل أجيالًا، وشوقي لن يذهب إلى أيّ مكان، بل سيبقى معنا وبيننا، وأنا شخصيًّا، حتّى إشعار آخر، وأقولها صراحةً وأمام الجميع، ومع احترامي للجميع، فإنّ نقطة ارتكازي في كسروان هي شوقي الدكّاش”.

وكانت كلمة في المناسبة للدكاش، قال فيها: “نلتقي اليوم بعد فترة سمعنا فيها الكثير من الأخبار، والإشاعات، والفبركات، والانتقادات المركّزة حول الانتخابات النيابية، وتحديدًا انتخابات كسروان والفتوح. ومن باب الإنصاف، ومن دون تعميم أو ظلم، هناك انتقادات وملاحظات طبيعية قبل كل انتخابات، وبعضها نابع من الحرص والغيرة على “القوّات اللبنانيّة”، وعلى حضورها ودورها في كسروان ولبنان، وهي مفهومة وصحّية. ولكن في المقابل، هناك انتقادات من باب التجنّي والافتراء، وإشاعات لا تستند إلى الحقيقة. ولأنني معنيّ أساسًا بهذا الكلام الذي نسمعه في الأشهر الأخيرة، يهمّني أن أوضّح، لمرة أولى وأخيرة، الثوابت التي أعتبرها أساسية”.

وتابع الدكاش: “بعدما استطعت، مع جهد كثير من الرفاق، وعلى رأسهم منسّقنا الرفيق نهرا بعيني، أن نربح كقوّات لبنانيّة انتخابات اتحاد بلديات كسروان والفتوح، أبلغتُ الدكتور جعجع وتمنّيتُ عليه إعفائي من الترشّح مرة جديدة للانتخابات النيابية. وكان هذا القرار نابعًا من ثوابت آمنتُ بها دائمًا، وما زلت مؤمنًا بها اليوم، وهي ثلاثة: لبنان و”القوّات اللبنانيّة”، كسروان وأهل كسروان والفتوح، والثقة بالحكيم”.

ولفت الدكاش إلى أنني “أفتخر بأنني كنت من أوائل المنتسبين إلى “القوّات اللبنانيّة”، ومن المنحازين لخيارات الدكتور جعجع داخل الحزب، وكنت مع مجموعة من الرفاق من أوائل الناس في كسروان الذين ساروا بهذا الخيار ودافعوا عنه. ولم يتغيّر شيء لا في زمن الترهيب والاعتقالات والتعذيب في وزارة الدفاع، ولا في زمن الصمود في يسوع الملك. لم يكن لدى أحدٍ منّا يوماً أي طموح شخصي، بل كنّا ندافع وندفع ثمن قناعاتنا، ولم نضعف ولم نتبدّل”. وقال: “عملتُ مع الرفاق الكسروانيين، وكثير منهم بيننا اليوم، وفي المقدّمة الرفيق شربل بولس، وحفرنا في الصخر إلى أن أصبح لـ”القوّات اللبنانيّة” حضور كبير ومناصرون كثيرون في كسروان، يقدّرون تضحياتها ويعجبون بطرحها السياسي ونضال شبابها. وحين انتُخب أول نائب “قوّاتي” عن هذه المنطقة، اعتبرنا أنا ورفاقي أنّنا حقّقنا واحدًا من الأهداف المهمّة، ولا يسعني هنا إلّا أن أذكر يومها المنسّق الرفيق جان الشامي”.

وتابع: “اليوم، وبقناعة تامّة، أرى أنّ علينا أن نلتزم دائمًا بشعاراتنا، وألّا تبقى نظرية، بل أن تُترجم فعلًا، وأن تتسلّم الأجيال من بعضها البعض، مع كل التقدير والاحترام للجيل الذي سبقنا، ولجيلنا، وللأجيال المقبلة. وأسمح لي، حكيم، من خلالك، أن أقول إنّه أحيانًا تحصل أخطاء ناتجة عن سوء تفاهم بين الرفاق، أو عن سوء تقدير، أو حتى عن ضغط المسؤوليات، لكن هذا لا يغيّر في الأساس والجوهر: أن نبقى رفاقًا في الحلوة والمرّة. وإلّا فما معنى أن يكون الإنسان ملتزمًا ومنتميًا إلى حزب، يكتب وينشط ويعمل في الشارع ويعبّر عن رأيه وهواجسه لمصلحة الحزب، ولكن تحت سقف الالتزام الكامل؟”.

وأوضح أنه “بما أنّنا نتحدّث عن الالتزام، فهذا يشكّل مدماكًا أساسيًا في الثابتة الثانية لديّ، وهي كسروان وأهلها. هم البداية والجذور، والالتزام تجاههم لا يرتبط بمنصب ولا بموقع، بل هو التزام ثابت ودائم، أينما كنت ومهما فعلت. ولا أطلب شكرًا إذا خدمت كسروان والفتوح قدر ما أستطيع إلى أن يضمّني التراب في نهاية المشوار. وكسروان لم تبخل يومًا على لبنان وعلى القضيّة اللبنانيّة، ولذلك تستحقّ من “القوّات” كل التفاهم والعمل على إنمائها ودعم شبابها. وأعرف أنّ لكسروان مكانة مميّزة في قلب الحكيم، ولن أقول إنّها تنافس بشرّي، ولكنّها بالتأكيد منطقة لها مكانة خاصة لديه، كما أنّ له مكانة خاصة لديّ”.

وتابع: “أمّا الثابتة الثالثة التي تحدّثتُ عنها فهي الثقة بسمير جعجع. هذه الثقة جاءت بالتراكم منذ عام 1984 إلى اليوم، وأعرف حرصه على لبنان وأمانته لدماء رفاقنا الشهداء، وهذا بالنسبة إليه ولجيلنا ليس تفصيلًا، فكلّ واحد منّا كان يمكن أن يكون في مكانهم، وتضحياتهم هي التي سمحت لنا أن نكون موجودين اليوم، نتحدّث عن انتخابات، وننتخب نوّابًا، ونفكّر كيف نعيد بناء الدولة ونستعيدها. لذلك، وأنا أُسلّم الأمانة، أتمنّى أن يبقى حاضرًا في وجداننا جميعًا حجم التضحيات التي قُدِّمت حتى اليوم، وأن نتذكّر دائمًا أنّ القضيّة أكبر منّا كأفراد، وأنّ “القوّات اللبنانيّة” هي الأساس، ولبنان هو قضيتنا، وأنّ القيم والأفكار التي نحملها من جيل إلى جيل هي بوصلة عملنا ونضالنا”.

وختم قائلاً: “نحن دائمًا، في وقت السلم، وفي وقت الحرب، وفي وقت النضال، وفي وقت الانتخابات، وفي وقت الشدّة… “قوّات”.

من جهته، ألقى المرشح قرداحي كلمة قال فيها: “في البداية أشكر الحكيم، وأشكر الهيئة التنفيذية في “القوّات اللبنانيّة” على ثقتكم الغالية. يشرفني أن أحمل المشعل في هذا الخطّ التاريخي لكسروان العصية، عاصمة الموارنة، مركز بكركي، ومعقل القيادة الحكيمة. إنها مسؤولية كبيرة، ومن أُعطي الكثير يُطلب منه الكثير”. ولفت إلى أنني “قد تكون لي في مسيرتي المهنية سيرة ذاتية، لكن أهم سيرة لديّ هي انتمائي إلى “القوّات اللبنانيّة”، لأنني لمست في الفترة الماضية، من خلال احتكاكي بكم ولو بالحد الأدنى، كم أنكم ثابتون على موقفكم، وكم أن التزامكم عميق. لذلك أنا ملتزم معكم إلى النهاية، وسأضع كل ما أنجزته علميًا وعمليًا ومهنيًا في خدمة “القوّات” ومنطقتنا والوطن”.

وتكلّم عن الفترة التي هاجر فيها خارج البلاد، وقال: “أيّامي خارج لبنان جعلتني ألمس كيف أن العمل والمثابرة يصنعان الفارق، ورسّخت فيّ الوجه المشرق للقضية بنقائها، بقيمها، وبترفعها عن الزواريب الضيّقة والمصالح المحدودة. لكن ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟ تاريخنا وجذورنا وانطلاقتنا كلّها من هنا، وعودتنا إلى هنا لنقول إنّ هناك أناسًا مؤمنين صدقًا وفعلًا، في الوطن والمهجر، لنهضة الوطن. ففي وقتٍ يحاول فيه كثيرون اليوم تهجير شبابنا وقمع منتشرينا، كنّا في السابق نسأل جيراننا من لديه قريب مهاجر، واليوم صرنا نسأل من بقي له قريب في الوطن”. وشدد على أننا “هنا لنستعيد منطقتنا، لا لسنة أو سنتين أو ثلاث، بل برؤية مستقبلية لعشر وخمس عشرة سنة مقبلة، كسروان 2040 التي تليق بنا وبمجتمعنا، إذ أنه لا يجوز أن يكون سقف طموحنا محصورًا بالحاجات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وبنى تحتية، ولا يجوز أن نتوقّف عن الحلم، ونحن كنّا في الماضي قدوة ومنارة للشرق كلّه. فمحيطنا اليوم يركض، ونحن بالكاد نمشي”.

وتابع: “لا شيء يمنعنا من تحقيق أحلامنا إذا بنيناها على عنصرين: الإرادة والثقة. وهذان مدماكان أساسيان للعمل على كل المستويات، أمس واليوم وغدًا. ولا شيء يُنجز من دون شراكة كاملة، ليس فقط مع السلطات التنفيذية على المستوى الوطني من وزارات، وهي مهمّة، ولا على المستوى المحلي من بلديات، وهنا تحيّة لرفاقنا رؤساء البلديات والمخاتير الملتزمين، بل أيضًا مع القطاع الخاص، وهو مهمّ جدًا، في الوطن والمهجر، من شركات محلية ودولية. لكن الشراكة الأهم هي معكم أنتم، عائلتي، ليس فقط عائلتي الصغيرة، بل عائلتي “القوّاتية” الكبيرة في كل المراكز وكل الفعاليات، من كسروانيي وكسروانيات الهيئة التنفيذية وكل القطاعات. الشراكة معكم لأسمع أفكاركم التي سترسم رؤيتنا الاستراتيجية، ولمشاركتكم في بناء المبادرات وتنفيذ المشاريع وإنجاحها سويًّا، والأهم شراكتكم في المراقبة والمحاسبة لتقييم الأداء. فمعًا نصل بسرعة، وحدي أكون بطيئًا، وبعملنا الجماعي سنُثبت أنّ الخيار السياسي السيادي التاريخي المستقيم هو الخيار الأول في كسروان الفتوح، وليس أي خيار آخر”.

واستطرد: “ما البديل؟ هناك بديل يحاول إعادة تموضعه سياسيًا بعدما انكشف خطّه الغريب والبعيد عن كسروان طوال العشرين سنة الماضية، حين كان يوزّع الوزارات ويُخرج النوّاب ويعطّل المؤسسات والاستحقاقات الدستورية. هذا البديل المليء ب “المعتّمين” والفاسدين استدرج الويلات إلى الوطن، ورأينا إلى أين أوصل البلاد، وصولًا إلى قرى وجبال كسروان التي زُرعت فيها الألغام وعُزلت عن محيطها وعُرّضت للخطر. وهناك بديل آخر لا يأخذنا إلى أي مكان، يمتهن ركوب كل موجة للوصول كل أربع سنوات، ويُعطّل العمل الجدي بحجّة الخدمات والاستقلالية والبيت المفتوح، وكأنّ النيابة هي الشرط الوحيد للخدمة. بهمّتكم جميعًا سأكون ثاني نائب “قوّاتي” في كسروان الفتوح بعد رفيقنا المناضل شوقي الدكّاش، الذي ثبّت وجودنا ورسّخ حضورنا في المنطقة ودخل إلى كل بيت وكل قلب، وأنا سأكمل هذه المسيرة: أجيال تُكمل أجيالًا”.

وأوضج أن “التزامي معكم تشريعيًا أن نُسنّ ونُحدّث ونُفعّل القوانين، وألّا تبقى في أدراج مجلس النواب مشاريع واقتراحات القوانين، بل أن نواكب العصر ونُحدث نقلة نوعية تليق بدورنا الريادي في الابتكار والتطوّر في الشرق. والتزمتُ أن تكون نيابتي عن كسروان الفتوح نيابةً شريفة، تُظهر أنصع صورة لمنطقتنا، فكسروان ليست الشاطئ الملوّث الذي نتفاداه، ولا الهواء المسرطن الذي نتنشّقه، ولا البقع الخارجة عن القانون التي تطبع جزءًا من خليجنا البحري”. وقال: “أمّا “السعادة”، فسأتمسّك بها عنوانًا لا لقبًا، ومؤشّرًا للعمل والالتزام. فهناك في العالم ما يُعرف بمؤشّر السعادة، ويُقاس في كثير من الدول، ونحن في لبنان اليوم في ذيل الترتيب العالمي، أي في المرتبة 145، أي من بين الأسوأ. فهل يُعقل أن يُمنع علينا الحلم والأمل والفرح؟ كيف نبني السعادة وصحّتنا رهينة التلوّث، ووضعنا الصحي في أسفل التصنيفات، ونظام الاستشفاء قائم على الاستزلام بدل المؤسسات العادلة؟ السعادة تبدأ بيننا كرفاق، كعائلات، كمجتمع، كما يبدأ السلام من قلوبنا في الداخل قبل أن يتحقّق في الخارج. التزامي معكم رفع مستوى الأداء على مؤشّر السعادة، وأنتم بوابة عملنا في كل ضيعة من ضيعنا الإحدى والستين في كسروان الفتوح. وستبدأ لقاءاتنا مع كل مركز، وطلبي سيكون بسيطًا: اقتراح أشخاص لفريق العمل، وتقديم أفكار مبنية على معاناة حقيقية أو مبادرات ناجحة لنعمّمها ونُفعّلها، وأفكار لقاءات مع الفعاليات ونشاطات نشارك فيها أو ننظّمها”.

وختم: “أخيرًا، ما يعطيني اليوم دفعًا إضافيًا هو أنّ مدخل عملنا في كسروان الفتوح هو المنسقية بقيادة رفيق وصديق نضالنا، ومعه نكمل سويًّا مهمة جديدة، الكتف إلى الكتف، في قضية واحدة، في كل زمان ومكان”.

أما المنسق فقد شدد في كلمته على أننا “اليوم لسنا أمام استحقاق عادي، بل أمام معركة تتطلّب التزامًا، وانضباطًا، وعملًا فعليًا على الأرض”. وقال: “أولًا، تحيّة صادقة من القلب للنائب شوقي الدكّاش على كل ما قدّمه للمنطقة من وقتٍ وتعبٍ ومتابعةٍ والتزامٍ كامل معنا. ثانيًا، نحن ملتزمون، ملتزمون بمرشّحنا، صديقي ورفيقي غوستاف قرداحي، التزامًا كاملًا وموحّدًا من دون أي التباس. هذه المعركة لا تحتمل الرماديّة: إمّا نعمل جميعًا في اتجاه واحد، وإمّا نخسر جميعًا معًا”.

وأشار إلى أنني “جلستُ مع غوستاف وبدأنا العمل على كيفية تأمين الكتلة “القوّاتية” بالتوازي مع العمل على الأصوات الأخرى. فالالتزام اليوم لا يقتصر على التصويت فقط، بل يعني التصويت وجلب الناخبين، والتنظيم، والمتابعة، والتنفيذ. وهنا يجب أن يكون الأمر واضحًا جدًا: على كل رئيس مركز أن يعقد فورًا لقاءً مع مركزه ومع مرشّحنا، ومع رئيس البلدية ومختار كل بلدة. وكل رئيس مركز مسؤول شخصيًا عن إنهاء ملف المندوبين بالكامل، وتوزيعهم على الأقلام، والتأكّد من الجهوزيّة، وإنهاء كل الإجراءات المطلوبة من دون أي تأخير أو أعذار”.

وأوضح أنه “لم يعد هناك وقت للأعذار، ولم يعد مقبولًا أن نحمّل غيرنا مسؤوليّة تقصيرنا. فالمعركة تربحها الماكينة لا الأفراد، وتربحها الروح الإيجابيّة لا التذمّر، وتربحها الناس التي تعمل لا التي تتكلّم عن العمل. ومن اليوم نستلم المعركة بشكل مباشر بين الأمانة العامّة والمنسقيّة ومكتب المرشّح. وكل واحد منّا مسؤول: مسؤول عن ملفّه، وعن مركزه، وعن فريقه، وعن الفوز”.

وختم: “نحن قادرون على ذلك، لكن الأمر يحتاج إلى التزام، وانسجام، وعمل حتى النهاية. ومن اليوم نعمل كفريق واحد لهدف واحد: نشدّ العصب، نؤدّي واجباتنا إلى أقصى حدّ، والباقي على الله”.

بشأن أسعار سلسلة آيفون 18.. قرار مُفاجئ من شركة آبل

أوردت تقارير مؤخرا عن قرار مفاجئ من شركة آبل بالحفاظ على أسعار سلسلة آيفون 18 عند مستوياتها الحالية، على الرغم من الارتفاع الكبير في تكلفة ذاكرة الهواتف والمكونات الأخرى.

وأوضح المحلل المخضرم لشركة آبل، مينغ-تشي كو، أن الشركة ستحتفظ بسعر انطلاق طرازات آيفون 18 الأساسية عند مستوى 799 دولاراً للطراز الأساسي، عند طرحها المتوقع في أواخر عام 2026.

وأشار كو في منشور على منصة “إكس” إلى أن الشركة قد تواجه تحديات في سلسلة التوريد بسبب الطلب المتزايد على مكونات الذكاء الاصطناعي، لكن من المتوقع أن تتمكن من امتصاص هذه التكاليف دون رفع الأسعار.

وأوضح المنشور أن طراز آيفون 18 الأساسي قد يبدأ بسعر 799 دولاراً، فيما من المتوقع أن يصل سعر طرازات Pro وPro Max، والتي قد تشمل أول آيفون قابل للطي، إلى ما بين 2000 و2500 دولار عند إطلاقها في خريف 2026. أما الطراز القياسي وطراز آيفون 18e المتوسط، فمن المحتمل أن يتم طرحهما في ربيع 2027.

وتشير تقديرات شركة IDC إلى أن شحنات آيفون في 2025 تصل إلى نحو 247 مليون وحدة، بزيادة 6% عن العام السابق، مدعومة بالطلب القوي في الصين والاهتمام بالطرازات الفاخرة.

“الأمن” يحذر من منصات مراهنات تدار من خارج لبنان

أعلنت المـديريّة العـامّة لقـوى الأمـن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّـة، في بلاغ، أنّه “نتيجة المتابعة والتحقيقات التي أجراها مكتب مكافحة القمار في وحدة الشرطة القضائية، تبيّن وجود منصّات مراهنات وقمار إلكتروني غير شرعي تُدار من خارج الأراضي اللبنانية”.

أضاف البلاغ:” وقد لوحظ أنّ القائمين على هذه المنصّات يعمدون إلى التواصل مع المواطنين عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة، ولا سيّما تطبيق «واتساب»، ويطلبون منهم الدخول إلى هذه المنصّات، ثم فتح حسابات لدى شركات تحويل الأموال وتسليمهم اسم المستخدم (Username) وكلمة المرور (Password) الخاصَّين بهذه الحسابات، ليُصار إلى استخدامها من قبل شبكات خارجيّة مجهولة تُدير هذه المنصّات غير الشرعيّة من خارج لبنان، بهدف إجراء عمليات المراهنات والقمار الإلكتروني من خلالها، وذلك مقابل مبالغ ماليّة شهريّة تُدفع للأشخاص الذين تُفتح الحسابات بأسمائهم، من دون أن تكون لهم أي قدرة على التحكّم بهذه الحسابات أو بوجهة استعمالها”.
وحذّر البلاغ المواطنين من الانجرار وراء هذه الإغراءات الماليّة، ومن الإقدام على فتح حسابات ماليّة وتسليم بياناتها لأشخاص مجهولين وموجودين خارج الأراضي اللبنانية، لما قد يترتّب على ذلك من مسؤوليّات قانونيّة جسيمة وملاحقات قضائيّة، نظرًا لاستخدام هذه الحسابات في هذه الأعمال غير المشروعة أو في نشاطات أخرى مشبوهة.

خاص-بالصور: بصمة خضراء لمؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية في لحفد

دشنت مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية وبلدية لحفد في قضاء جبيل برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ممثلا بمدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في الوزارة الدكتور شادي مهنا ، مشروع تشجير جوانب الطرقات الرئيسية في البلدة كجزء من الحملة الوطنية لتشجير جوانب الطرقات التي اطلقتها وزارة الزراعة ، وذلك خلال احتفال اقيم في صالة رعية مار اسطفان في البلدة ، في حضور رئيس البلدية فادي ابي خليل واعضاء المجلس البلدي وعدد من رؤساء البلديات ، مختار البلدة جورج مطر ، رئيس مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية الدكتور طوني عيسى ، والمديرة كورين فدعوس ، مديرة البرامج ايديت الهاشم ، مستشارة الاستدامة هزميك الخوري والمستشار الدكتور جاد ابو عرّاج ، مؤسس شركة IPT ميشال عيسى فاعليات البلدة ومهتمين .

ابي خليل

بعد النشيد الوطني القى ابي خليل كلمة رحب فيها بالحاضرين موجهاً الشكر لمؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية على مبادرتها القيمة ومحبتها لهذه البلدة

وقال : من يزرع شجرة يزرع املا بالغد ، فالتشجير رسالة حب وعطاء ننقلها من جيل إلى جيل ، ويعلمنا الصبر والايمان ومحبة تراب الوطن وأرضه والحفاظ على الهوية

وتحدث عن اهمية كل شجرة نزرعها واصفاً إياها بالرئة الاضافية التي تتنفس منها الارض .

عيسى

وتحدث عيسى في كلمته عن العلاقة الوثيقة التي تربطه والعائلة بهذه البلدة التي لها قيمة خاصة مشيرا إلى ان ارضها مقدسة حيث مزار الاخ اسطفان نعمة والمقر الصيفي لمطرانية جبيل المارونية واعتبر أن هذا النشاط هو مبادرة رمزية تجاه هذه البلدة ومن واجبنا أن نقف إلى جانب البلدية وإلى جانب اهلها ، فهي بالنسبة إلينا جزء أساسي من قضاء جبيل، ولكنها أيضًا تتمتع بمكانة خاصة لدينا منذ أكثر من أربعين أو خمسٍ وأربعين سنة.

وشكر رئيس البلدية على كلمته التي أعطت البعد الكامل لأهمية هذه الحملة الوطنية، بحيث لم تقتصر على إطار تجميلي أو على مجرد زراعة الأشجار على جوانب الطرقات العامة ولقد كان مهمًا جدًا هذا الإطار الاستراتيجي الواسع وتظهير الأبعاد البيئية والزراعية والوطنية لهذه الحملة

ورأى ان هذا النشاط بزيادة المساحات الخضراء لتجميل الطريق الجانبي في البلدة يساهم في تعزيز السلامة العامة ودعم التنمية البيئية المستدامة وترسيخ الهوية الطبيعية لكل بلدة .

وقال : هذه المبادرة تندرج في سياق ما بدأته وزارة الزراعة مؤخرًا بالتأكيد على فكرة أن الغابة يجب أن تدخل إلى المدن والبلدات، وألا تبقى محصورة في أماكن محددة فقط، وهذا توجّه جديد في العمل البيئي ، فمنذ عدة أشهر، أطلقنا في غابة أرز الباروك ما يُعرف بـ“غابة IPT”، حيث تولّينا مسؤولية مساحة تزيد على 15 ألف متر مربع، وزرعنا فيها ألف شجرة أرز في حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وتحدثنا عن التعاون، وطرح عليّ موضوع هذه الحملة، وكانت تلك المرة الأولى التي أسمع بها، وأكد لنا مدى أهميتها بالنسبة للوزارة وإمكانية التعاون في إطارها.

وأضاف : هذا الأمر يهمّنا كثيرًا، كما يهمّنا أن نرى مبادرات مماثلة في قضاء جبيل فطلبت الاطلاع على لائحة البلديات التي تقدّمت بطلبات للمشاركة، وكان عددها حوالي 150 طلبًا أُرسلت إلينا جميع وطلب منا اختيار ما نراه مناسبًا ضمن قضاء جبيل، فجاءت المبادرة في مكانها المناسب تمامًا وبالنسبة إلينا، كان القرار سريعًا تواصلنا مباشرة مع رئيس البلدية وقررنا البدء من دون تأخير نحن سعداء جدًا بهذه المبادرة، لما لها من أبعاد وقيمة وأهمية

واكد ان هذه المبادرة ستشمل بلدات اخرى في قضاء جبيل مشيرا إلى ان همنا ان ننقل الغابة إلى المواطن لا المواطن إلى الغابة .

وقال : ما يهمني أكثر هو أن يكون ما نقوم به اليوم، رغم كونه مبادرة صغيرة، خطوة في الاتجاه الصحيح، ومبادرة تحفّز وتدفع نحو تعميم هذا النهج على نطاق أوسع.

وختم موجهاً الشكر لوزير الزراعة على رعايته مثنياً على الدور الذي يقوم به مع معاونيه في الوزارة .

مهنا

ونقل مهنا تحيات الوزير هاني إلى الحاضرين مثنياً على ما تقوم به مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية من مشاريع تساعد على تنمية القرى والبلدات على الصعد كافة

وقال : نحن نتعامل مع موضوع التشجير بأهمية كبرى وربما بشكل أكثر مما يُتَصوَّر شهدنا بعض التحسّن ثم التراجع، ولكن رأى ما الذي حصل السنة الماضية من جفاف في الغابات، وحتى شجر السنديان الذي كنا نعتز به باعتباره شجرة قوية وصلبة، وكان لدينا مشكلة كبيرة جدًا في هذا الموضوع بسبب قلة تساقط الأمطار

كما ترون أيضًا جفاف أشجار الصنوبر. للأسف، جفاف الصنوبر سببه بعض الحشرات التي كانت موجودة سابقًا، ولكن مع الجفاف وضعف الأشجار نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، أصبحت هذه الحشرات أقوى من الأشجار مما اضطررنا في منطقة جبل حريصا، وأنتم إذا كنتم قادمين من بيروت ترون ذلك بوضوح – إلى إعطاء تراخيص لقطع حوالي 200 شجرة صنوبر كان من الضروري إزالة هذه الأشجار لأنها كانت ستتحول إلى بؤر للحشرات وتنتقل العدوى إلى أشجار أخرى.

واردف :دائمًا ما ينتقد الناس موضوع قطع الأشجار، لكن في بعض الأحيان يكون من الضروري قطعها ،ولكن يتم ذلك تحت إشراف الوزارة وتحت رقابة مراكز الأحراج.

واضاف : أود أن أعود إلى نقطة المياه قمنا بالتشجير والتحريج، وربما نراها اليوم تستهلك المياه لأننا مضطرون إلى ريّها، ولكن بعد 10 أو 15 سنة، هذه الأشجار هي التي ستجلب لنا الرطوبة، وهي التي ستُسهم في عودة الأمطار بشكل أكبر كما أصدرنا قرارًا جديدًا لاستصلاح الأراضي منذ حوالي ستة أشهر، ومنذ أن بدأنا العمل أصبحنا نُلزم كل من يريد استصلاح أرض تحتوي على أشجار حرجية بالمحافظة على هذه الأشجار.

وتابع : هناك أشخاص يتركون الأرض تحت أشجار السنديان دون أن يزيلوا شيئًا منها، ونحن نتجه إلى مرحلة أصعب من حيث الارتفاع ودرجات الحرارة فالنماذج العلمية تُظهر أنه خلال عشر أو خمس عشرة سنة، الاتجاه العام يسير نحو المزيد من الجفاف وارتفاع الحرارة ،لذلك فإن الفوائد التي تقدمها لنا أشجار السنديان، سواء أردت زراعة التفاح أو الخضروات، تجعل من الضروري الحفاظ على بعض الأشجار الحرجية داخل الأراضي الزراعية هذا أمر أساسي، لأنها تحافظ على الرطوبة وتُخفّض درجة الحرارة قليلًا للمزروعات التي نقوم بزراعتها كما أنها قد تجذب بعض الحشرات بعيدًا عن التفاح أو البندورة أو المحاصيل الأخرى هذه نقاط أساسية أردت تسليط الضوء عليها لأوضح أهمية هذه الأعمال الزراعية والحملة التي أطلقتها الوزارة.

وقال نحن نتمنى أن تكون هناك مؤسسة كمؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية تعمل على كامل الأراضي اللبنانية، وتتعاون مع وزارة الزراعة، ليس فقط لمصلحة الوزارة أو القرى التي تنتمي إليها، بل لمصلحة لبنان كله في هذا الموضوع. وهذه مسألة أساسية جدًا

وكشف أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة يشكّلان تهديدًا مباشرًا للغابات اللبنانية، ولا سيما أشجار السنديان والصنوبر، ما يستدعي إجراءات علمية ومدروسة لحماية الثروة الحرجية.

ولفت إلى أن الوزارة شددت على أهمية التشجير والتحريج كاستثمار طويل الأمد يعزز الرطوبة والتوازن البيئي، وعلى ضرورة الحفاظ على الأشجار الحرجية داخل الأراضي الزراعية، بالتوازي مع تدخلات ميدانية استثنائية عند الضرورة وتحت رقابة رسمية.

وأكد أن هذه المبادرات كالتي نراها اليوم رغم طابعها الرمزي، تندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى إدخال الغطاء الحرجي إلى البلدات والمدن وتعزيز التعاون بين الوزارة والبلديات والمؤسسات المحلية لما فيه مصلحة البيئة والزراعة في لبنان

وختم مؤكدا على اهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لما له من مردود ايجابي لمصلحة الوطن والمواطن .

وفي الختام قام مهنا وعيسى وابي خليل بزرع الاشجار بدءاً من باحة الكنيسة مروراً بالطريق العام وإحياء البلدة .

تغريم أصحاب باصات خالفت قوانين السير على أوتوستراد جونية وحجز رخصهم

أصدر القاضي المنفرد الجزائي في كسروان، الناظر في قضايا السير، القاضي ريشار سمرا، قرارًا قضى بتغريم أصحاب الباصات التي كانت تتسابق على أوتوستراد جونية مبلغ 160 مليون ليرة لبنانية، وذلك على خلفية تعريض حياة المواطنين ومستخدمي الطريق للخطر.

وجاء هذا القرار بناءً على محضر ضبط منظّم من قبل مفرزة سير جونية بقيادة الرائد سامر صليبا، بعد رصد المخالفة الخطرة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق السائقين المخالفين.

كما تضمّن القرار حجز رخص القيادة الخاصة بالسائقين لمدة شهرين، في إطار التشدد بتطبيق قانون السير وردع السلوكيات التي تهدّد السلامة العامة على الطرقات.

ويُشكّل هذا الإجراء رسالة واضحة بعدم التساهل مع المخالفات الجسيمة، وتأكيدًا على الدور الفاعل للأجهزة الأمنية والقضائية في حماية أرواح المواطنين.

بعد زواجه وحذف كل منشوراته.. هل اعتزل الفنان الشهير؟ (صورة)

0

نفى مغني الراب ويجز كل ما تردد خلال الساعات الماضية عن اعتزاله الغناء بعد الزواج، مؤكدًا أن الأمر لا أساس له من الصحة.

ونشر ويجز صورة له عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، وعلق عليها بطريقة طريفة قائلًا: “مفيش الكلام ده.. أنا بس مركز في التوكتوك بتاعي الفترة دي”.
وجاء تعليق ويجز ليحسم الجدل الذي أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار شائعات حول ابتعاده عن الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة.

وكان ويجز فاجأ متابعيه بخطوة غير متوقعة بعد أيام قليلة من إعلان زواجه رسميًا، حيث قام بحذف كل منشوراته من حسابه الرسمي على “إنستغرام”، كما أزال صورة ملفه الشخصي، الأمر الذي أثار حالة من التساؤلات والتكهنات بين المتابعين حول أسباب هذه الخطوة المفاجئة.

بالفيديو: مشهدٌ صادم على الطريق… طفلٌ يقود سيّارة!

في مشهد صادم يُظهر “قلّة مسؤولية” بعض الأهالي… طفلٌ يقود سيّارة على الطريق البحرية في الضبية ما يعرّض حياة كثيرين للخطر

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)

بالصورة: نائب يدهس معلمة… ويرافقها إلى المستشفى

شهد محيط مجلس النواب تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات، ما تسبب بهرج ومرج وفوضى على الطرقات المحيطة، حيث تعرّضت إحدى المعتصمات، وتدعى المعلمة فاطمة القادري، لحادث صدم من سيارة تعود للنائب جهاد بقرادوني أثناء خروجه من المجلس.

وأشارت عضو رابطة التعليم الأساسي في البقاع حنان حجاز، وزميلة القادري، عبر موقع mtv، الى أن المعلمة المصابة تعرّضت لبعض الرضوض وهي الآن بصحة جيدة.

ولفتت إلى أن النائب بقرادوني رافق المعلمة القادري الى المستشفى، حيث تلقت العلاج اللازم، متكفّلاً بكل التكاليف، وأصرّ على نقلها والزملاء الذين كانوا معها بموكبه الى نقطة تجمّع أساتذة البقاع في الصياد.

وفيما توجهت حجاز بالشكر للنائب بقرادوني، توجهت الى المجلس النيابي بضرورة إنصاف المعلّم لأن مكانه في الصفوف وليس في الشوارع من أجل تحصيل حقوقه الطبيعية.

Screenshot