بلوق

خاص: ياغي في ذكرى غياب العميد ريمون اده : هذا هو الرجل…

في الذكرى ال ٢٤ لغياب ضمير لبنان العميد ريمون اده، كتب مدير مكتب النائب زياد الحواط جيرار-جونيور ياغي :لا تُكتَبُ قصة الجمهورية اللبنانية الأولى من دونِ فصلٍ عاصفٍ ناصعٍ عنوانه ريمون اده. فذاكرة العميد سجلٌ لجميعِ صور لبنان الكبير من الإنتداب فالإستقلال، الى الثورات والحروب. الطفل الذي وُلِدَ في نهاية العهد العثماني سُمّيَ ريمون تيَّمُناً بالرئيس الفرنسي ريمون بوانكاريه تعبيراً عن تعلّق الوالد اميل اده بفرنسا التي عاد من المنفى مع وصول طلائع عسكر انتدابها الى لبنان. ومن والده وقدوته، المحامي والرئيس والزعيم وعضو الوفدين الأول والثالث الى مؤتمر الصلح في فرنسا حيث رُسِمت حدود الكيان تعلّمَ باكراً خلفيات مشكلة الوطن الصغير مع المطامح السورية الوحدوية ومطامع إسرائيل المائية.

عن والده الرئيس الذي دَلَفَ الى الضريح والتاريخ سنة ١٩٤٩، ورث ريمون اده الكتلة الوطنية والزعامة وكل خصال النزاهة والعدالة والعناد. لكنه رفض البقاء ظِلًّ لطيفِ ابيه. فمنذ انتخابه نائباً للمرة الأولى سنة ١٩٥٣ شكّلَ مع شقيقه بيار ثنائياً مميزاً في فضاء السياسة اللبنانية. كان يهوى الإقامة في عين العاصفة، ويستريح في مدى الحرية. وكبرلماني وديمقراطي من الوريد الى الوريد، ادخَلَ تقاليد جديدة على أساليب التصريح والتعبير والمناقشة والمحاسبة وطعَّمَ القاموس الصحافي والسياسي بتعابير أضحت عنواين المراحل، كالدَكتيلو، والتدويل، والأردَنة، والبلقنة والقبرصة وغيرها …

ريمون اده النائب المعارض والمشاكس والمجادل وصاحب ١٧٧٨ مداخلة برلمانية بين ١٩٥٣ و ١٩٩٢ كان أيضاً مشرّعاً ومقداماً، حفِظَ اللبنانيون دوره الطليعي في قوانين السرية المصرفية وإعدام القاتل، والإثراء غير المشروع، والحساب المشترك، والنقد والتسليف، وكل منظومة قوانين الحريات الديمقراطية الصادرة عامي ١٩٧٠ و ١٩٧١ .

متعباً كان ريمون اده لحلفائه لأنه لم يقبل أن يكون أسيرهم، ومتعباً كان لخصومه لقدرته على فضحهم وإحراجهم والإلتفاف عليهم. لذلك بقي العميد العنيد حرّاً طليقاً يرقص في مساحات المعارضة الرحبة من دون قيد أو شرط.

لم يستقرّ في الحكومة الرباعية الأولى سنة ١٩٥٨، سوى أشهر معدودة اذ انسحب متذرعاً بممارسات المخابرات وتهاون الرئيس فؤاد شهاب مع المكتب الثاني. وفي عهد الرئيس شارل حلو سنة ١٩٦٨ تسبب بالإطاحة بالحكومة الرباعية الثانية على خلفية الخلاف والإنقسام حول العمل الفدائي الفلسطيني والرد على العدوان الإسرائيلي على مطار بيروت.

أمّا قصته مع الحلف الثلاثي فتخطت حساسيته تجاه الشيخ بيار الجميل، اذ كانت وظيفة الحلف القضاء على اثتني عشر سنة شهابية، وقد تحققت بإنتخاب الرئيس سليمان فرنجية.

قاسياً كان ريمون اده في ممارسة الحكم وإطلاق الأحكام. بعد الرئيس بشارة الخوري الذي لم يغفر له إضطهاد والده، خصص معظم معاركه السياسية لمعارضة الرئيس فؤاد شهاب ومخاصمة الشيخ بيار الجميل والزعماء الموارنة.

أخذَ على اللواء شهاب عسكرة الدولة وتسلّط الشعبة الثانية على الرقاب وممارسة الرقابة على السياسيين والصحافيين والمس بالحريات وإسقاطه في الإنتخابات النيابية سنة ١٩٦٤ قبل أن يعود بإنتخابات فرعية بعد سنة. ساوى العميد بين الشهابية والشيوعية والصهيونية وإعتبرها ثلاثة أخطار تهدد لبنان.

أما مع الشيخ بيار فقصة طويلة لم ينسى أيًّ من فصولها التي بدأت عندما إنحاز الجميل ومنظمتهِ الى الشيخ بشاره الخوري في معركة الإستقلال مبتعداً عن اميل اده، مروراً بتغطيتهِ عهد فؤاد شهاب وصولاً الى الإفتراق في الخيارات الكبرى من إتفاق القاهرة الى الحرب التي إتّهم الكتائب بتأجيجها مسلّطاً ضوءاً كاشفاً على ممارساتها.

إعتباراً من العام ١٩٦٤ إستفاقت هواجسه القديمة حول الجنوب ومياه الحاصباني والوزاني بعد تصدّي إسرائيل لقرار الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن. ذهب الى الرئيس شارل حلو مقترحاً طلب قوات دولية لحماية الحدود. وعلا صوته بعد انطلاق العمل الفدائي الفلسطيني معارضاً بشدّة اتفاق القاهرة الذي اعتبره فضيحةً لا مثيل لها في التاريخ لأنه سمح بإقتطاع جزء من لبنان وسلّمه لجماعة مسلحة غير لبنانية.

راح وحيداً يجادل ويقاوم ويجول مع الموفدين الأمريكيين والصحافيين في قرى وبلدات الجنوب منبهاً ومحذراً. وعندما لاح شبح الحرب امامه بعد حوادث لبنان سنة ١٩٧٣ وغزو قبرص وانقسامها سنة ١٩٧٤، دفن الحلف الثلاثي الماروني وسعى الى حلف آخر مع رشيد كرامي وصائب سلام كي لا تنقسم البلاد طائفياً على إيقاع المؤامرة الآتية.

مع الرصاصات الأولى سنة ١٩٧٥، رفض الإنخراط في الحرب والإنسياق الى لعبة السلاح.

رعى ميثاق عنايا بين المسلمين والمسيحيين لإبعاد جبيل عن الفرز الطائفي وعارض التقسيم لأن لبنان المسيحي سيكون إسرائيل ثانية.

كان مقتنعاً أن واشنطن وتل أبيب تسعيان الى تقديم لبنان هدية الى سوريا وتوطين ٤٠٠ ألف فلسطيني. لذلك شكّل في الحادي عشر من تموز جبهة الإتحاد الوطني التي اذاعت وثيقة تؤكد على رفض تقسيم لبنان والعمل في سبيل انسحاب الجيش السوري.

لم يسمح ريمون اده لطموحه الرئاسي ان يغتال قدرته على الغضب والرفض والإعتراض،وإذا كان ترشحه مبدئياً ضد فؤاد شهاب سنة ١٩٥٨، وحالت بينه وبين الرئاسة سنة ١٩٧٠ صراعات الأقطاب الموارنة، فإن رفضه الموافقة على الرغبة الأمريكية بدخول الجيش السوري سنة ١٩٧٦ حرمه من شرف المهمة الأسمى، وظل يردد انه وجد في واشنطن ان نفط الخليج أهم من تفاح لبنان.

أما في المحطات الرئاسية اللاحقة فتصرّف على أساس أنّ طالب الولاية لا يُوَلَّى، فكان يزيد شروطه لأنه لا يطلب الرئاسة أو لأنه كان يعرف انها لن تصل اليه.

لم يكن ريمون اده من حزب السلامة، فلم يستسغ العيش المهادن والإقامة في مواقع المتفرجين، لذلك دفع الثمن ٧ محاولات إغتيال أجبرته الأخيرة على مغادرة لبنان في ٢٢ كانون الأول ١٩٧٦ في رحلة مؤقتة طالت ٢٤ سنة انتهت بعودةٍ في كفن.

بقي ريمون اده مصاباً بنارٍ تقيم في داخله ولا تنام. إبتعد الى باريس ولم يعتزل. لازم فرنسا وبقيت عينه على لبنان. سكن الفندق الباريسي وظل مسكوناً بجبيل وبيروت والصنائع والبقاع والجنوب والشمال إخلاصاً منه للعنة القدر والضمير.

حوَّلَ جناحه في الفندق الى وطنٍ صغير حيث تحلّق حوله لبنانيون حملوا الى الغربة حقيبةَ حنينٍ الى ماضي بلدٍ لن يعود. ضاق الجناح الذي علّقَ على شرفته العلم وعلى جداره خريطة لبنان وصورة مرفأ جبيل العتيق بقصاصات الصحف والوثائق وملفات السياسيين وتصاريحهم. بقي مواظباً على المعارضة، وعند صدور القرار ٤٢٥ ونشر قوات الطوارئ في الجنوب سنة ١٩٧٨، إعتبر ان بعضً من حقه قد وصل. ولكن بعد توسع الإحتلال سنة ١٩٨٢، أعلنَ انه مع المقاومة الوطنية رافضاً اتفاق ١٧ أيار ١٩٨٣ ومطالباً بإحلال قوات دولية مكان الجيش السوري.

رفض البحث في اي اصلاحٍ او دستورٍ جديد ما دامت ارض الوطن تحت الإحتلال لذلك لم يشارك في لقاءات الحوار في الخارج.

في الفصل الأخير من مشواره مع الحياة، ظلّ ريمون اده صامداً عند آخر معاقل الأمل في قلبِ جسدٍ بدأ يرهقه مرضٌ خبيث، فيما بقيت روحه متوثبةً كرايةِ نضالٍ فوق قمة التحدي. شاهد لبنانه وقد رحل قبله وتركه رفاق الرحلة القاسية وحيداً في غربته بعدما تناحرو وناحرو وانتحروا. لم يهمله وهنُ المرض اياماً كي يرى تحرير الجنوب الذي كان عنوان نضاله ثم رحيل حافظ الأسد الذي كان سبب تهجيره. لقد أغمض عينيه في العاشر من أيار من العام ٢٠٠٠، قبل خمسة عشر يوماً من انسحاب الجيش الإسرائيلي وقبل شهرٍ من موت حافظ الأسد.

عاش ريمون اده أسيرَ فكرةٍ عن وطنٍ اراده ولم يكتمل ومات بعيداً محروماً من وطنٍ عرفه وافتقده من فرطِ ما تغير. وفي الحالتين بقي ريمون اده عميداً عنيداً مثقلاً بالتاريخ الذي حمل، يكفيه أن الحرية هي راية الحياة التي رفعْ.

هزة أرضية تضرب هذه المنطقة اللبنانية فجراً

سجّل المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية هزة أرضية بقوة 2.7 درجات على مقياس ريختر عند الساعة 4:16 فجراً بالتوقيت المحلي من يوم الثلاثاء 2 حزيران 2026.

وأوضح المركز أن موقع الهزة حُدد في منطقة بريتال، من دون ورود معلومات عن أضرار أو إصابات.

قرار جديد بإلغاء المناولة الأولى؟

يبدأ “سينودس أساقفة الكنيسة المارونية” برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اعمال دورته السنوية العادية مساء اليوم في الصرح البطريركي في بكركي.

يتضمن جدول الأعمال محطات روحية، تليها جلسات مغلقة على مدى ثلاثة ايام لمناقشة التطورات الراعوية والكنسية والوطنية.

وعلم ان من ضمن البنود المطروحة على جدول اعمال السينودس الغاء” احتفالية المناولة الاولى” التي تقام للأطفال عادة في الكنيسة الكاثوليكية عندما يبلغون سن الثامنة أو التاسعة، وذلك بعد إتمام فترة تحضيرية من التعليم المسيحي وسر الاعتراف.

وبحسب المعلومات ستعتمد الكنيسة المارونية ما تتبعه الكنائس الشرقية لجهة منح الأطفال سر التناول (الإفخارستيا) مباشرةً بعد نيل سر المعمودية وسر الميرون (التثبيت) في الرضاعة، ليصبحوا أعضاء كاملي العضوية في جسد الكنيسة.

اوساط كنسية استغربت ان تقوم الكنيسة المارونية بالغاء احتفالية روحية تشكل اساسا في تعليم الاطفال التعاليم الدينية وتؤمن انخراطهم الفعلية في تعاليم الكنيسة.

وقالت الاوساط” في هذه الظروف التي نشهد فيها جهودا كثيفة لتأمين انخراط الجيل الشاب في صلب الكنيسة وتعاليمها وتقاليدها، يأتي هذا القرار المرتقب في سياق غير منطقي توقيتا ومضمونا”.

واشارت الاوساط” الى اتصالات كثيفة تجري مع اعضاء السينودس للعدول عن اتخاذ هذا القرار”.

من جهتها قالت مراجع روحية معنية بالليتورجية المارونية إنه إذا صحّت المعلومات المتداولة حول التوجّه إلى إلغاء احتفالية المناولة الأولى واعتماد منح سرّ الإفخارستيا للأطفال مباشرة بعد المعمودية والميرون، فإنّ هذا القرار يستحق نقاشًا رعويًا ولاهوتيًا عميقًا.

وأضافت: لا شكّ في أنّ العودة إلى التقاليد الشرقية الأصيلة أمر مشروع ومطلوب، شرط أن تكون هذه العودة مرتبطة أيضًا بالواقع الرعوي الذي تعيشه الكنيسة اليوم. فالمناولة الأولى ليست مجرّد احتفال اجتماعي، بل تشكّل في نظر الكثيرين محطة أساسية في مسيرة التربية

المسيحية، وفرصة لإشراك الأطفال وعائلاتهم بصورة أعمق في حياة الكنيسة والأسرار.

ورأت أنه في زمن يواجه فيه الجيل الجديد تحديات ثقافية وتكنولوجية غير مسبوقة، وتبذل فيه الكنيسة جهودًا كبيرة للحفاظ على ارتباط الشباب بالإيمان والحياة الكنسية، يحقّ للمؤمنين أن يتساءلوا: هل سيؤدي هذا التغيير إلى تعزيز الانتماء الكنسي أم إلى خسارة إحدى المحطات التربوية المهمة في حياة الطفل المسيحية؟

وإكدت أن العودة إلى الجذور ليست مجرّد استعادة لممارسات قديمة، بل هي أيضًا قراءة أمينة للتراث في ضوء حاجات الحاضر. فالكنيسة لم تعش يومًا على الماضي وحده، بل على قدرتها الدائمة على الجمع بين الأمانة للتقليد والحكمة الراعوية.

وختمت: لذلك يبقى الأمل أن يُناقش هذا الموضوع بروح سينودسية منفتحة، تأخذ بعين الاعتبار التراث الشرقي الأصيل من جهة، والتحديات الرعوية والتربوية التي تواجه أبناء الكنيسة اليوم من جهة أخرى.

توقيف متهم بقتل رئيس بلدية وإصابة المختار

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخ 1 /6/ 2026، أقدم المواطن (ف.ب.) في بلدة دير ميماس – مرجعيون على إطلاق النار نحو رئيس البلدية سهيل أبو جمرة ما أدى إلى مقتله، وإصابة مختار البلدة بجروح.

على الفور، تدخلت وحدة من الجيش ونفّذت عملية دهم، وأوقفت مطلق النار.

بوشر التحقيق مع الموقوف إشراف القضاء المختص.

رحلت باميلا…الابتسامة التي غلبها السرطان!

كتب داني حداد في موقع MTV

زميلتنا باميلا فنون كانت تظنّ أنّ الابتسامة قادرة على الانتصار على السرطان. فكانت تبتسم دوماً، حتى حين كانت في أشدّ لحظات الألم.

حين كنّا نسألها عن حالها، كانت تبتسم قبل أن تجيب، فيُخيّل إليك أنّها على طريق الشفاء، قبل أن تروي أنّ حالتها تتدهور، وأنّها تنتقل من طبيبٍ الى آخر، ومن فحصٍ الى آخر. تروي وتبتسم.

ما ألعنه هذا المرض. يخطف الابتسامات. وحين نظنّ أنّنا غلبناه، يخرج علينا أكثر قوّة وتحصيناً، كأنّه يعلن: ها أنا قادمٌ لأغلبك. غلب باميلا التي انضمّت الى قافلة المهزومين. رحلت، وبقيت الابتسامة، من دون أن نعرف حقّاً أيّ ألمٍ اختبأ وراءها. ربما ظنّت باميلا أنّ إخفاء الألم هو نصف انتصار، تماماً كما إخفاء رأسها بالشعر المستعار.

روت لي أمس زميلتنا رانيا الأشقر أنّ أيّام باميلا باتت معدودة. أرسلتُ اليها قلباً أحمر هذا الصباح، عبر “واتساب”. لم تشاهده. أغمضت عيناها. كانت مبتسمة على الأرجح. أفضّل أن أظنّ أنّها كانت مبتسمة. لم تشاهد القلب الأحمر، ولن تعرف ما في قلوبنا من حزنٍ عليها.

وداعاً باميلا. سنكمل معاركنا بعدك ضدّ السرطان. وسنبتسم.

تراجع كبير في اسعار المحروقات.. اليكم الجدول الجديد

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 41 ألف ليرة والمازوت 60 ألف ليرة والغاز 62 ألف ليرة، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و541 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و559 ألف ليرة

المازوت: مليونان و137 ألف ليرة

الغاز: مليون و329 ألف ليرة

جريمة تهزّ هده البلدة اللبنانية..رئيس البلدية يسقط قتيلًا والمختار جريحًا

أقدم عنصر من قوى الأمن الداخلي “ف. ب” من بلدة ديرميماس، منذ قليل، على إطلاق النار باتجاه رئيس البلدية سهيل أبو جمرا، ما أدى إلى مقتله، كما أُصيب المختار بجروح نُقل على إثرها إلى مستشفى مرجعيون. وقد فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة، فيما تجري المتابعة من قبل الجهات المختصة.

ترامب: وقف النار بين إسرائيل وحزب الله

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعد اتصال مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انه اتفق مع إسرائيل وحزب الله على وقف كافّة عمليات إطلاق النار، وقال: “أجريت اتصالاً جيداً للغاية مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى، ولن تذهب أي قوات إلى بيروت”.

دعوة إلى إلغاء الامتحانات الرسميّة لهذا العامّ

لفتت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي الى أنه “في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا، والتي تجاوزت آثارها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، لتطال الأمن والاستقرار والصحة النفسية للمواطنين، يجد الطلاب وأهاليهم والأسرة التربوية أنفسهم أمام واقع بالغ القسوة والتعقيد، تفرضه تحديات يومية لم تعد خافية على أحد”.

واعتبرت الهيئة، في بيان، أن “الامتحانات الرسمية، بما تمثله من استحقاق وطني وتربوي، تفترض بطبيعتها حدا أدنى من الاستقرار والطمأنينة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. غير أن الظروف الراهنة تسقط هذه المقومات الأساسية وتجعل من الإصرار على إجراء الامتحانات في هذا التوقيت خطوة تفتقر إلى مقومات العدالة التربوية والسلامة الإنسانية، في ظل غياب رؤية واضحة تضمن أمن الطلاب والأساتذة والعاملين في القطاع التربوي وتؤمن لهم بيئة آمنة ومستقرة لخوض هذا الاستحقاق”.

وقالت: “وإذ ندرك تماما أهمية الشهادة الرسمية ومكانتها العلمية والوطنية، فإن الحفاظ على الأرواح وسلامة الإنسان يبقى أولوية تتقدم على أي اعتبار آخر. فالقيمة الحقيقية لأي استحقاق تربوي لا تقاس بمجرد إنجازه، بل بقدرته على تحقيق أهدافه في ظروف عادلة وآمنة تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة والاستقرار”.

وتوجهت الرابطة إلى “الجهات الرسمية المعنية وإلى كل من يحمل مسؤولية هذا الملف، بدعوة صادقة ومسؤولة، إلى اتخاذ قرار استثنائي يتناسب مع حجم التحديات الراهنة، عبر الغاء الامتحانات الرسمية لهذا العام واعتماد الآليات المناسبة التي تحفظ حقوق الطلاب الأكاديمية وتراعي في الوقت نفسه الظروف القاهرة التي يمر بها الوطن”.

واكدت ان “اتخاذ مثل هذا القرار، لا يعد تراجعا عن قيمة الشهادة الرسمية أو انتقاصا من مكانتها، بل هو تعبير عن أعلى درجات المسؤولية الوطنية والإنسانية في مواجهة ظرف استثنائي فرضته الأحداث. في حين تتعرض سلامة الإنسان للخطر، تصبح الحكمة في تجنب المخاطر الكبرى واجبا لا خيارا”.

وختمت قائلة: “يبقى الأمل معقودًا على أن يستعيد لبنان أمنه واستقراره وعافيته، لتعود مؤسساته التربوية إلى أداء رسالتها في ظروف طبيعية تليق بطلابنا وتضحياتهم وتعيد للشهادة الرسمية كامل دورها ومكانتها في العام المقبل. حفظ الله لبنان وأبناءه وحمى طلابه وأساتذته من كل سوء”.

خاص-بالصور: انقلاب سيارة على أوتوستراد حصرايل يسبب زحمة سير

أفاد مراسل موقع قضاء جبيل عن انقلاب سيارة على المسلك الشرقي لأوتوستراد حصرايل، ما أسفر عن سقوط جريحين عمل عناصر الدفاع المدني على إسعافهما ونقلهما إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

وقد تسبب الحادث بازدحام مروري في المحلة، فيما حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث، وعملت على تنظيم حركة السير ورفع السيارة من الطريق.

تعميمٌ هامّ لوزيرة التربية..إليكم ما جاء فيه!

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي التعميم الآتي:

“عطفا على قرار مجلس الوزراء رقم 62 تاريخ 22/5/2026 والقاضي بالموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى وضع أحكام خاصة تتعلق بإجراء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الاربعة للعام 2026 وفاقا لتدابير إستثنائية، تفرضها مقتضيات العدالة التربوية وتراعي المرونة والفوارق في أوضاع التلامذة، وتؤمن في الوقت نفسه حسن سير الامتحانات والحفاظ على مستواها وصدقيتها، وذلك من خلال إعتماد ثلاث دورات متتالية مما يتيح إستيعاب مختلف الظروف التي تحول دون مشاركة بعض المرشحين في مواعيد محددة، ما يضمن شمول المرشحين كافة ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق الانصاف والمساواة، ومن أجل إعطاء فرصة حقيقية متساوية للطلاب والطالبات على الأراضي اللبنانية كافة للتحضير لتلك الامتحانات كل بحسب ظروفه. وحفاظا على هذا الحق، وعلى حرية الطلاب والطالبات في انتقاء الدورة التي يريدون التقدم إليها لإجراء الامتحانات، سواء الدورة الأولى أو الدورة الثانية، كل بحسب ظروفه واستعداده.
يهم وزيرة التربية أن تؤكد، على جميع مديري المدارس والثانويات الرسمية والخاصة واعضاء الجسم التربوي على اختلاف ادوارهم، الامتناع التام عن ممارسة أي ضغط على الطلاب والطالبات او السماح بحصوله، يؤثر على عملية اختيارهم، واعطائهم المساحة الكاملة والدعم المعرفي والنفسي لتمكين الطلاب والطالبات من اتخاذ القرار بالتقدم إما للدورة الأولى أو الثانية. وهي تلفت نظر الطلاب والطالبات والأهل، أنها وضعت في خدمتهم الخط الساخن للوزارة على الرقم: 01-772288للتبليغ عن أي مخالفة لهذا التعميم سواء في المدارس الرسمية أو الخاصة، وتلتزم وزيرة التربية بملاحقة ومحاسبة كل إداري أو تربوي يخالف ما ورد أعلاه تحت أي سبب كان.
وتطمئن الوزيرة الطلاب والطالبات أن حقوقهم محفوظة بالكامل وفاقا للمرسوم الناظم لهذه الامتحانات وإن أي طالب يتغيب عن الدورة الاولى لأي سبب كان حتى لو تم تسجيله فيها من جانب ادارة مدرسته أو ثانويته، يحتفظ بحقه الكامل بالتقدم الى الدورة الثانية وفي حال لم يحالفه الحظ فيها يستطيع الترشح للدورة الثالثة ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
كما تؤكد الوزيرة أن الدورات الثلاث ستجرى وفاقا لمعايير موحدة تضمن العدالة والشفافية لجميع المرشحين مع الحفاظ على مبدأ الجودة والصدقية”.