لم تمرّ الصورة التي جمعت النائبين زياد الحواط وسيمون أبي رميا خلال جلسات مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة في مجلس النواب من دون لفت انتباه المتابعين، لا سيّما في الأوساط الجبيلية التي قرأت في المشهد أكثر من دلالة سياسية وإنمائية.
الصورة، بما حملته من تنسيق واضح وانسجام في النقاش داخل قاعة المجلس، عكست رسالة إيجابية لدى شريحة واسعة من أبناء قضاء جبيل، مفادها أن القضايا الوطنية والمالية الكبرى يمكن أن تشكّل مساحة تلاقٍ وتواصل، بعيدًا عن الاصطفافات التقليدية، عندما يتعلّق الأمر بمصالح الناس وهمومهم اليومية.
وفي المجتمع الجبيلي تحديدًا، أعادت هذه الصورة التأكيد على أهمية الحضور النيابي الفاعل والمتواصل تحت قبة البرلمان، وضرورة ترجمة هذا الانسجام في المواقف إلى عمل تشريعي ورقابي ينعكس إنماءً وخدمات وحماية اجتماعية، في مرحلة يترقّب فيها المواطنون أي بارقة أمل وسط الأزمات المتراكمة.

