في كواليس جلسات مناقشة الموازنة العامة، برزت مشاهد جانبية لافتة لا تقل أهمية في دلالاتها السياسية عن المداخلات العلنية داخل القاعة العامة. فقد رُصد النائب نعمة أفرام جالسًا إلى جانب النائب سيمون أبي رميا في أكثر من محطة، حيث دارت بينهما أحاديث جانبية عكست أجواء من الودّ والتفاهم السياسي.
وعلى الرغم من أنّ هذا التقارب يأتي في إطار الجلسات التشريعية الطبيعية، إلا أنّ تكراره لفت انتباه المتابعين، وفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان يحمل في طيّاته مؤشرات على تقاطعات سياسية محتملة قد تتبلور مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي المقبل.

