رُفع تمثال يسوع الفادي في بلدة القاع شرق لبنان على جبل الصليب المطلّ على سهل البقاع والأراضي السورية، في خطوة رمزية تعبّر عن الإيمان والثبات في أرضٍ عرفت الألم والتحديات.
ويُعدّ هذا التمثال علامة روحية بارزة تعكس تمسّك أبناء المنطقة بإيمانهم وجذورهم، حيث يطلّ من موقعه المرتفع على السهل الممتدّ نحو سهل البقاع والحدود مع سوريا، حاملاً رسالة رجاء وصمود في وجه الظروف الصعبة التي مرّت بها المنطقة خلال السنوات الماضية.
ويأمل أبناء البلدة أن يشكّل هذا المعلم الديني محطة صلاة وتأمل، ورمزاً لوحدة الأهالي وتمسّكهم بالحياة والأمل رغم كل التحديات.





