اعتبر رئيس مكتب الرياضة في حزب “القوات اللبنانية” يوسف القصيفي أنّ مؤتمر “اللقاء الوطني” – معراب 3 – شكّل محطة مفصلية في تحديد الخيارات الوطنية، مؤكدًا أنّ “لبنان ليس ساحة لإيران ولا منصة لحروب الحرس الثوري، ولا يمكن لشعبه الاستمرار في دفع ثمن مشاريع إقليمية لا علاقة له بها”.
و أشار القصيفي إلى أنّ “سنوات طويلة مرّت تكبّد خلالها اللبنانيون أثمان قرارات لم تكن يومًا لمصلحة الدولة، فيما جرى الترويج لمفهوم ‘الانتصار’ في مقابل واقع من الدمار والانهيار الاقتصادي وهجرة الشباب”.
وأضاف أنّ “المؤتمر طرح، للمرة الأولى بهذا الوضوح، مسارًا للمحاسبة الفعلية، من خلال الدعوة إلى إنشاء محكمة خاصة، قد تكون دولية، لوضع حدّ لما وصفه بالدمار العبثي”.
وشدّد على أنّ “الرسالة الأبرز تمثّلت في ضرورة أن تمارس الدولة سيادتها كاملة من دون تردّد، وإلا فإن العودة إلى الأمم المتحدة وتفعيل القرارات الدولية، بما فيها الفصل السابع، تبقى خيارًا مطروحًا لحماية لبنان من واقع مفروض بالقوة”.
وختم القصيفي مؤكدًا أنّ “المعادلة باتت واضحة: إمّا قيام دولة فعلية تحتكر القرار والسلاح وتمارس دورها الكامل، وإمّا استمرار الفوضى تحت شعارات مختلفة”، مضيفًا: “لقد اخترنا الدولة”،شكراً معراب .





