قام مدير عام مصلحة السكك الحديد والنقل المشترك المهندس زياد شيا بزيارة إلى منزل النائب سيمون أبي رميا في بلدة إهمج، وذلك بدعوة من رئيس بلدية إهمج نزيه ابي سمعان، وبحضور رئيس بلدية عنايا كفربعال مارك عبود إلى جانب المسؤولين في المصلحة.
وخلال اللقاء، عرض شيا للنائب أبي رميا أبرز المشاريع التي تعمل عليها المصلحة على المستوى الوطني، لا سيما في ما يتعلق بتطوير قطاع النقل المشترك وتعزيزه في مختلف المناطق اللبنانية.
كما جرى البحث في عدد من المشاريع التي تتم دراستها بالتعاون مع بلديتي إهمج وعنايا كفربعال والتي تهدف إلى استحداث خطوط نقل مشترك في قضاء جبيل والتي بادر فيها رئيس بلدية اهمج.
كما أطلع المهندس شيا النائب ابي رميا على مشروع النقل العام الذي يعمل على الطاقة الشمسية والذي ستفتتحه بلدية جبيل بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل والـ UNDP في ٢٣ أيار المقبل والذي يؤمن ٤ باصات كهربائية تعمل على خط جبيل – بيروت على مدار الساعة.
واتفق المجتمعون على متابعة هذه الملفات مع الجهات المعنية، بما يسهم في دفع عجلة تنفيذ المشاريع وتحقيق التنمية المطلوبة على صعيد المنطقة والوطن.
وكان قد أصدر النائب أبي رميا البيان التالي: إن التطاول على مقام غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مرفوض ومستنكر ويشكّل انحدارًا خطيرًا في الخطاب العام، وضربًا لقيم الاحترام التي يفترض أن تحكم حياتنا الوطنية.
إنّ المسّ برمزٍ روحي بحجم البطريرك الراعي ليس مجرد إساءة لشخصه أو لدوره، بل هو اعتداء على موقع بكامله وعلى تاريخ عريق من الشهادة الوطنية والدور الجامع الذي اضطلعت به بكركي في أحلك الظروف. إنّ هذا النهج المرفوض لن يمرّ مرور الكرام، وهو يفتح الباب أمام فوضى أخلاقية وخطابية لا يمكن السكوت عنها.
نؤكد بشكل قاطع أنّ كرامات المقامات الروحية في لبنان، المسيحية منها والإسلامية، هي خط أحمر. فمن يجرؤ على النيل من مقامٍ مسيحي اليوم، إنما يضرب مبدأ احترام كل المرجعيات الروحية في هذا الوطن المتعدد، ويهدد أسس العيش المشترك التي قام عليها لبنان.
إنّ حرية التعبير لا تعني الفوضى، ولا تبرّر التجاوز أو الإهانة. والاختلاف في الرأي لا يمكن أن يتحول إلى إسفاف وانحدار أخلاقي. وعليه، ندعو الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حدّ لهذا التفلّت، كما ندعو الجميع إلى الترفع عن لغة التحريض والانقسام.
لبنان الذي نريده هو وطن احترام وتلاقي، لا ساحة للإساءة والتجريح.



