أقام المختار الحالي لبلدتي عنايا وكفربعال جان كلود أبي سليمان احتفالاً تكريمياً في قاعة كنيسة القديسَين يواكيم وحنة، تكريماً للمختار السابق نسيب بطرس عبود، تقديراً لمسيرة طويلة من العطاء والخدمة العامة امتدت لأكثر من سبعةٍ وعشرين عاماً في خدمة أبناء البلدة، بحضور رئيس البلدية مارك عبود، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي، رئيس أنطش مار يوحنا جبيل الأباتي سيمون عبود، خادم الرعية الأب شربل دريان ممثلاً رئيس دير مار مارون – ضريح القديس شربل الأب ميلاد طربيه وحشد من الفاعليات والأهالي والأصدقاء.
شدد المختار جان كلود أبي سليمان في كلمة على أهمية الوفاء لمن خدموا البلدة بإخلاص، مؤكداً أن المختار نسيب عبود شكّل نموذجاً في العمل البلدي والخدمة العامة، وترك بصمة راسخة في ذاكرة أبناء عنايا وكفربعال من خلال قربه من الناس ومتابعته الدائمة لشؤونهم.
من جهته، ألقى رئيس البلدية مارك عبود كلمة مؤثرة استذكر فيها مسيرة المختار المكرَّم، معتبراً أنّ “ليس كلّ الكلمات قادرة على أن تفي رجالاً كباراً حقّهم”، مشيراً إلى أنّ نسيب عبود لم يكن مختاراً بالصفة فقط، بل “مختاراً بالقلب والوجدان”، حمل هموم الناس كأنها همّه الشخصي، وكان الباب الذي لا يُغلق والصوت الذي لا يتعب.
وأكد عبود أنّ المختار السابق حوّل “المخترة” إلى رسالة إنسانية ووطنية، فلم يبحث يوماً عن مجد شخصي بل صنع مجداً لبلدته، وترك أثراً سيبقى حيّاً في ذاكرة الأجيال، مضيفاً أنّه كان مدرسة في الخدمة العامة ونموذجاً في الوفاء والانتماء والتفاني.
كما لفت إلى العلاقة العائلية والشخصية التي تجمعه بالمختار المكرَّم، قائلاً إنّه لا يكرّم فقط شخصية عامة، بل “جزءاً من ذاكرته وهويته”، مستذكراً العلاقة الأخوية التي جمعت والده بالمختار نسيب عبود، والتي شكّلت مثالاً في التعاون والمحبة والإخلاص للبلدة وأهلها.
بدوره شكر المختار المكرَّم نسيب عبود كل من شارك في هذا التكريم، معبّراً عن امتنانه لأهالي عنايا وكفربعال على ثقتهم ومحبتهم طوال سنوات خدمته، ومؤكداً أنّ ما قام به كان واجباً تجاه بلدته وأبنائها.
في الختام قدّم المختار أبي سليمان درعاً تكريمياً للمختار عبود عربون وفاء وتقدير لجهوده والتزامه خلال سنوات تولّيه مهامه كمختار للبلدة بين عامي 1998 و2025، حيث عُرف بتفانيه ومتابعته لشؤون الأهالي وخدمته الصادقة للمجتمع المحلي.
كما قدّم أبي سليمان درعاً لرئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود،تكريماً و تقديراً لدوره وجهوده في إنجاح زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى دير مار مارون-ضريح القديس شربل، وما رافقها من تنظيم ومتابعة عكست صورة بلدة عنايا ومكانتها الروحية والوطنية.



