أبرز العناوينخاص-بالصور:جمعية إنماء بلدة معاد تكرّم الدكتور جورج عيسى في ذكرى الأربعين لرحيله...

خاص-بالصور:جمعية إنماء بلدة معاد تكرّم الدكتور جورج عيسى في ذكرى الأربعين لرحيله : من تجلّت فيه الحياة لا يموت

ترأّس النائب البطريركي العام الياس نصّار قدّاس وجناز الأربعين لراحة نفس الراحل جورج عيسى في كنيسة مار شربل الرهاوي – معاد، وعاونه فيه الأب إدمون خشّان والأب جان جبّور، في حضور النائب فريد البستاني، ،السفير اللبناني الأسبق في واشنطن غابريال عيسى ،عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل ،أفراد العائلة وفاعليات سياسية واجتماعية وأبناء البلدة.

عدد المطران نصّار في عظته مزايا الراحل، مستعرضًا نشأته العائلية ومسيرته العلمية والإنسانية، منذ دراسته طب الأسنان وعمله طبيبًا وأستاذًا جامعيًا، وصولًا إلى نشاطه في الشأن العام والعمل الإنمائي والاجتماعي.

كما توقّف عند عدد من المسؤوليات التي تولاها، ومنها رئاسة نادي الشبيبة معاد، والمساهمة في تأسيس جمعية إنماء بلدة معاد وترؤسه لها، إضافة إلى تولّيه إدارة مكتب منظمة “بازل” في لبنان، وإدارة مكتب حقوق الإنسان، ومنصب الأمين العام للمؤتمر الوطني الماروني.

بعد القداس، نظّمت جمعية إنماء بلدة معاد وقفة تكريمية للراحل، ألقى خلالها رئيس الجمعية المهندس طوني حبيب كلمة وجدانية استهلّها بالقول: “من تجلّت فيه الحياة لا يموت”، معتبرًا أنّ الدكتور جورج عيسى “انتقل من سجلات الأرض إلى سجلات لا يعبث بها زمان ولا مكان”.

وأعرب حبيب عن تأثره الكبير برحيل عيسى، مشيرًا إلى أنّ بلدة معاد “خسرت قلبًا من قلوبها ورجلًا من رجالاتها الكبار”، واصفًا إيّاه بـ”رجل المشاريع الكبرى والنخوة والعطاء”، ومؤكدًا أنّه تميّز عبر السنوات “بالفكر المبصر والقلب الفهيم والاندفاع الدائم لخدمة الناس”.

ولفت إلى أنّ الراحل “لم يعترف يومًا بعجز يعيق عمله، وكان يرى في كل صعب أمرًا ممكنًا”، معتبرًا أنّه شكّل “واحة عطرة من واحات معاد النقية”.

وأشار حبيب إلى أنّ عيسى أحبّ قريته “كعاشق”، وبذل عمره في خدمتها “من دون أن يزرع أي شوائب”، كما أحب عائلته وآمن بقيم الاجتهاد وتحمل المسؤولية، وكان يعتزّ بنجاحات أولاده وتبوّئهم مراكز متقدمة في لبنان والعالم.

واستعاد بدايات الراحل المهنية، موضحًا أنّه اشتهر طبيبًا مبدعًا في مجال طب الأسنان، وتميّز “بعلمه وإنسانيته حتى أصبح علامة فارقة في هذا الميدان”، مضيفًا أنّه “لم يُعرف عنه يومًا أنّه رفض مساعدة محتاج أو موجوع”.

كما تطرّق إلى المرحلة الثانية من حياته، حيث “قادته رسالته الإنسانية والإيمانية إلى خدمة المجتمع”، فساهم في ترميم مدرسة وتحويل قسم منها إلى مستوصف، وكان له دور أساسي في تشييد مدرسة راهبات مار يوسف الظهور في معاد خلال توليه رئاسة النادي.

وأكد حبيب أنّ الراحل كان من مؤسسي جمعية إنماء بلدة معاد ورئيسًا لها لفترة من الزمن، وعمل من خلالها على “إحياء جامعة الأسرة المعادية وتعزيز التواصل بين أبنائها”، إضافة إلى نشاطه البيئي، حيث تولّى إدارة المكتب التمثيلي لاتفاقية “بازل” العالمية في مدينة جبيل.

وأضاف أنّ الراحل “واجه مرضه بصمت وإيمان ومن دون شكوى أو عتاب”، وظلّ “يناضل ويصارع من أجل البقاء حتى اللحظات الأخيرة”، تاركًا “أطيب الذكريات ومسيرة غنية بالعطاء والإنجازات”.

وختم حبيب بالتأكيد أنّ الدكتور جورج عيسى “سيبقى حاضرًا في وجدان معاد وأهلها”، معلنًا تقديم درع تكريمية وكتيّب توثيقي عربون وفاء لمسيرته وأعماله.

كما قدّم الفنان المختار هادي يزبك، وهو من أبناء الأسرة المعادية، لوحة فنية من أعماله عربون وفاء، فيما سلّمت الجمعية درعًا تكريمية لعائلة الراحل من تنفيذ عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية الفنان برنارد غصوب.

كما أصدرت الجمعية كتيّبًا إلكترونياً تضمّن كلمات وشهادات لشخصيات عرفت الراحل وعملت معه.

https://linko.page/s8wrysd8bngn

وفي الختام شكرت ابنة الراحل هاديا عيسى بإسم العائلة المطران نصّار وأعضاء الجمعية والمشاركين على حضورهم ومواساتهم .

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -