أبرز العناوينبالصورة-تقرير طبي موثّق يعلن شفاء ليا الكامل من السرطان بشفاعة القديسة رفقا

بالصورة-تقرير طبي موثّق يعلن شفاء ليا الكامل من السرطان بشفاعة القديسة رفقا

صدر تقرير طبي موقّع ومختوم من الدكتور فرنسوا ج. قمر، أخصائي أمراض وأورام الدم والأورام العصبية، يوثّق الشفاء الكامل للسيدة ليا حبيب الخازن من مرض السرطان المعروف بـ Classical Nodular Sclerosis Hodgkin’s Disease أي لمفوما هودجكين الكلاسيكية من النوع التصلب العقدي في المرحلة الثالثة (Stage IIIA)، إضافة إلى شفائها من Paraneoplastic Encephalitis and Vasculitis أي التهاب الدماغ والتهاب الأوعية الدموية المرافقين للورم.

ويشير التقرير إلى أن الشفاء تم بشفاعة القديسة رفقا، وفق ما تؤمن به السيدة ليا حبيب الخازن التي تطلب اعتماد ملفها ضمن ملف معجزة.

وفي ما يلي النص الكامل المترجم إلى اللغة العربية كما ورد في التقرير الطبي المؤرخ في 24 تموز 2023:

الموضوع: السيدة ليا حبيب

إلى من يهمّه الأمر،

السيدة ليا حبيب هي سيدة تبلغ من العمر 36 عاماً، ليس لديها أي تاريخ مرضي سابق أو أمراض مرافقة، وتتمتع بحالة وظيفية كاملة (KPS 100%). تم تشخيصها بمرض هودجكين في مرحلة مبكرة أواخر عام 2014 عندما كانت في السابعة والعشرين من عمرها. كان المرض محدوداً في الجزء العلوي من المنصف (الحيز الواقع بين الرئتين)، وأظهرت الخزعة أنها مصابة بمرض هودجكين الكلاسيكي من نوع التصلب العقدي (Nodular Sclerosis). وقد عولجت بالعلاج الكيميائي فقط وفق بروتوكول ABVD وتلقت ما مجموعه ست دورات علاجية.

ما ميّز حالتها هو طريقة ظهور المرض. فقد عانت من صداع شديد ومستمر لفترة من الزمن، إضافة إلى اضطرابات ذهانية مصحوبة بحالة من التشوش الذهني، مما استدعى إجراء تصوير للدماغ. وقد فُسرت النتائج في البداية بشكل خاطئ على أنها التهاب في الأغشية الدماغية ناتج عن انتشار السرطان إلى الدماغ، قبل أن يتبين لاحقاً أنها كانت ناجمة عن التهاب أوعية دموية مرافق للورم (Paraneoplastic Vasculitis) والتهاب دماغ مرافق للورم (Paraneoplastic Encephalitis). وعادةً ما تكون هذه الحالة بطيئة التحسن أو قد تترك مضاعفات دائمة. أما في حالتها، فقد اختفت جميع الأعراض بعد الجلسة الأولى من العلاج (نصف دورة علاجية)، وعاد تصوير الرنين المغناطيسي للدماغ إلى الوضع الطبيعي بعد دورة علاجية واحدة.

وقد حققت شفاءً كاملاً (Complete Remission) بعد أول دورتين علاجيّتين، وما زالت في حالة شفاء منذ ما يقارب سنتين من أول فحص PET-CT موثق لديها. ولذلك تُعتبر خالية من المرض، مع احتمال منخفض جداً لحدوث انتكاسة. كما أظهرت الفحوصات المتكررة للقلب والرئتين عدم وجود أي دليل على أضرار ناجمة عن العلاج الكيميائي في أي وقت.

وهي تعود الآن للمتابعة الطبية بعد مرور ثماني سنوات ونصف على توثيق الشفاء الكامل (كانون الثاني 2015) من مرض هودجكين من نوع التصلب العقدي في المرحلة IIIA، ومن التهاب الدماغ المرافق للورم، الذي أُصيبت به عندما كانت في السابعة والعشرين من عمرها (وهي الآن في السادسة والثلاثين)، كما أنها أنجبت طفلين في حملين ناجحين.

وقد كانت تصلي يومياً للقديسة رفقا، وتؤمن إيماناً عميقاً بأن شفاعتها كانت العامل الرئيسي في شفائها، وتعتبر أن ما حدث معها هو معجزة. لذلك فهي ترغب في أن تُعتبر حالتها معجزة، وتطلب منكم النظر في ملفها لهذا الغرض.

وقد كُتبت هذه الرسالة، التي تذكر تشخيصها الأولي وعلاجها، بناءً على طلبها وللأغراض القانونية التي قد تخدمها. وإذا احتجتم إلى أي معلومات إضافية، فلا تترددوا في التواصل معي، وسأكون سعيداً بالإجابة عن أي استفسارات.

مع فائق الاحترام،

الدكتور فرنسوا ج. قمر

اختصاصي أمراض وأورام الدم والأورام العصبية والأورام

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -