أظهرت دراسة حديثة أن التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خلال الساعات الأولى من النهار قد يساهم في تحسين المزاج وتعزيز مستويات التركيز والطاقة على مدار اليوم.
وأوضح الباحثون أن ضوء الشمس الصباحي يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس إيجاباً على اليقظة والنشاط خلال ساعات العمل والدراسة.
وبيّنت الدراسة أن الأشخاص الذين يحصلون على قدر كافٍ من الضوء الطبيعي في الصباح يميلون إلى الشعور بمستويات أعلى من النشاط مقارنة بمن يقضون معظم وقتهم في أماكن مغلقة.
وأشار الخبراء إلى أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يساهم أيضاً في دعم إنتاج فيتامين D، الذي يلعب دوراً مهماً في صحة العظام والعضلات والمناعة.
في المقابل، شدد المختصون على أهمية تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، واستخدام وسائل الحماية المناسبة عند الحاجة، للحفاظ على صحة الجلد والوقاية من الأضرار المرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية العادات اليومية البسيطة في تعزيز الصحة النفسية والجسدية وتحسين جودة الحياة.






