أبرز العناوينخاص-بالصور:مدرسة سيدة لورد للإخوة المريميين في جبيل تحتفل يتخرج طلابها

خاص-بالصور:مدرسة سيدة لورد للإخوة المريميين في جبيل تحتفل يتخرج طلابها

احتفلت مدرسة سيدة لورد الثانوية للإخوة المريميين – جبيل بتخرّج طلابها في الصف الثالث ثانوي للعام الدراسي 2025-2026 خلال احتفال أقيم في حرمها بحضور الأخ الرئيس الإقليمي أوريليانو غارسيا ومسؤول لبنان الأخ جورج طراد والإخوة ومدير المدرسة إيلي الهوا وأفراد الهيئة التعليمية والإدارية واهالي الطلاب المتخرجين.

بعد دخول الطلاب على وقع نشيد المدرسة والنشيد الوطني اللبناني، ألقى عدد من الطلاب كلماتٍ باسم زملائهم المتخرجين، تلتها معزوفات موسيقية، ثم كلمة مسؤولة القسم الثانوي ندى رزق، ألقى بعدها مدير المدرسة إيلي الهوا كلمة وصف فيها هذا اللقاء “بالاستثنائي يفيض بالمشاعر والاعتزاز، فلا نحتفل فقط بانتهاء مسيرتكم المدرسية، بل نحتفل أيضاً ببداية فصل جديد من حياتكم، فصل يحمل أحلامكم وطموحاتكم ومستقبلكم”. وقال: “على امتداد السنوات الماضية، رأيناكم تكبرون وتنضجون، تتعلّمون وتكتشفون أنفسكم. رأيناكم تواجهون التحديات، تتعثرون أحياناً، لكنكم كنتم دائماً تملكون الشجاعة للنهوض من جديد. واليوم، لم نعد نرى أمامنا أطفالاً، بل شباباً وشابات يستعدّون لاحتلال مكانهم المستحق في هذا العالم”.

أضاف: “إن أعظم ما يملكه هذا الصرح التربوي لم يكن يوماً مبانيه أو نسب النجاح فيه، بل أنتم. فأنتم الثروة الحقيقية، وأنتم مصدر فخره وسبب رسالته فالشهادة التي تنالونها اليوم هي مفتاح يفتح الأبواب أمامكم، لكنها ليست ما سيحدد مسيرتكم، بل ما سيرسم مستقبلكم حقاً هو منظومة القيم التي تحملونها في قلوبكم”.

وأردف: “كثيراً ما يُسأل المتخرّج “ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟” أما أنا، فأود أن أطرح عليكم الليلة السؤال الأهم: أي إنسان تريد أن تكون؟ تذكّروا دائماً أن التميّز لا يعني الغرور، وأن القوة لا تعني القسوة، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق على حساب الآخرين، ففي عالم يزداد سرعة يوماً بعد يوم، ويبحث فيه الكثيرون عن لفت الأنظار بأي وسيلة، اختاروا طريقاً مختلفاً اجعلوا تميّزكم في أخلاقكم، في صدقكم، في إنسانيتكم، وفي الخير الذي تزرعونه حولكم فأجمل النجاحات هي تلك التي تترك أثراً مضيئاً في حياة الآخرين”.

وتابع: “الحياة لن تكون سهلة دائماً ستعرفون لحظات انتصار وفرح، كما ستواجهون أوقاتاً من الصعوبة والتحدي وعندما تتعثرون — لأننا جميعاً نتعثر في مرحلة ما — انهضوا من جديد. لا تسمحوا لأي ظرف أو فشل أو خيبة أن تطفئ نوركم أو أن تحدد قيمتكم، فالعالم لا يحتاج فقط إلى أصحاب الكفاءات، بل يحتاج أكثر إلى شباب يتحلّون بالشجاعة والنزاهة والاحترام والرحمة. أنتم لستم مجرد دفعة عابرة مرّت في هذه المدرسة، فلكل واحد منكم بصمته الخاصة التي ستبقى هنا وما سيبقى محفوراً في ذاكرتنا ليس فقط نتائجكم الدراسية، بل أيضاً ضحكاتكم، وصداقاتكم، واللحظات الجميلة التي عشناها معاً. حافظوا على الصداقات التي نشأت بينكم هنا، فهي من أثمن ما ستأخذونه معكم إلى المستقبل وتذكّروا دائماً أن هذه المدرسة ستبقى بيتكم، وأنكم أينما أخذتكم الحياة ستبقون أبناء المدرسة المريمية، وستجدون فيها دائماً عائلة تحتضنكم لكن هذه الرحلة لم تخوضوها وحدكم”.

وتوجه إلى الأهالي: “شكراً لكم شكراً على ثقتكم، وعلى تضحياتكم الصامتة، وعلى محبتكم التي لم تعرف حدوداً. فخلف كل خريج يقف اليوم مرفوع الرأس، هناك عائلة آمنت به، ساندته، وشجعته وهذا النجاح هو نجاحكم بقدر ما هو نجاح أبنائكم. وإلى معلمينا وأساتذتنا، شكراً لأنكم لم تنقلوا المعرفة فقط، بل زرعتم القيم ورافقتم أبناءنا بمحبة وإخلاص. إن الأثر الذي تتركونه في حياة طلابكم سيبقى حياً لسنوات طويلة. وإلى الخريجين، نحن نؤمن بكم نؤمن بقدراتكم، بأحلامكم، وبما تستطيعون تحقيقه. تجرأوا على أن تحلموا أحلاماً كبيرة، تجرأوا على أن تخدموا الآخرين، تجرأوا على أن تحبوا، وابقوا أوفياء للقيم التي تربّيتم عليها داخل هذه المدرسة. لقد حمل شعار عامنا الدراسي رسالةً جميلة (لنحتفل بالحياة) واليوم أقول لكم: احتفلوا بها حقاً. احتفلوا بها في لحظات الفرح كما في أوقات التحدي. احتفلوا بها في كل لقاء جميل، وفي كل حلم تسعون إلى تحقيقه. فكل يوم هو هدية ثمينة، فعيشوه بعمق، واملأوه بالخير، وشاركوا نوره مع من حولكم”.

وختم: “نسأل الله أن يرافقكم بشفاعة القديس مارسلان شامبانيا، وأن تبسط أمّنا الصالحة حمايتها عليكم في كل طريق تسلكونه مبروك لكم جميعاً، ومن القلب نتمنى لكم مستقبلاً زاهراً ومسيرة مليئة بالنجاح والخير”.

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -