ترأس خادم رعية مار جرجس حالات الخوري ربيع البعيني الذبيحة الإلهية لراحة أنفس شهداء الكتائب اللبنانية ،بحضور رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ،النائب سليم الصايغ، النائب السابق الدكتور فارس سعيد، رئيس بلدية حالات جاد باسيل وعد من رؤساء بلديات جبيلية ومخاتير ، عضوا المجلس السياسي الكتائبي رستم صعيبي و بشير عساكر، رئيس إقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج، وحشد من المؤمنين وأبناء المنطقة.
بعد الإنجيل المقدس، شدد البعيني في عظته على أهمية الصلاة من أجل راحة أنفس الشهداء الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن إيمانهم وقناعاتهم وعن لبنان، مؤكداً أن ذكرى الشهداء تبقى حاضرة في وجدان الأجيال، وأن الوفاء لهم يكون بالحفاظ على القيم التي آمنوا بها والعمل من أجل وطن يسوده السلام والحرية والكرامة.
وأشار إلى أن الشهادة ليست نهاية، بل رسالة ومسؤولية تُستكمل من خلال التمسّك بالإيمان والحق والمحبة، داعياً إلى الصلاة من أجل لبنان وأبنائه، وأن يحفظ الله الوطن ويمنحه الاستقرار والسلام.
بعد القداس، عُقد لقاء كتائبي في صالة الكنيسة جمع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل بعدد من الكتائبيين وأبناء المنطقة، حيث تناول مختلف التطورات السياسية والوطنية والمرحلة التي يمر بها لبنان.
وأكد الجميل أن لبنان يعيش مرحلة انتقالية دقيقة، مشددًا على ضرورة بناء دولة قادرة على بسط سيادتها على كامل أراضيها واتخاذ قراراتها الوطنية بعيدًا عن أي سلاح خارج إطار الدولة.
وتناول خلال اللقاء موضوع سلاح حزب الله، مؤكدًا موقف حزب الكتائب الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وضرورة استكمال مسار استعادة قرار الدولة وسيادتها، باعتبار أن قيام الدولة القوية والقادرة يشكل المدخل الأساسي لحماية لبنان وشعبه.
كما تطرق الجميل إلى الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي يمر بها لبنان، إضافة إلى التحديات والاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أهمية المرحلة الراهنة وضرورة مواصلة العمل السياسي من أجل ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، والحفاظ على لبنان الحرّ والسيّد والمستقل.
وشكّل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع الكتائبيين والاستماع إلى هواجسهم ومواقفهم، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها لبنان والمنطقة.


