افتتح نادي الفيدار الرياضي مهرجانه الرابع والعشرون على ملاعبه بمشاركة موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد غابريال لطفي في حضور راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون ، رئيس لجنة الشباب والرياضة النائب سيمون ابي رميا ، النائب سليم الصايغ ، بول الحواط ممثلاً النائب زياد الحواط ،العميد وليد مشموشي ممثلاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل ، رئيس بلدية الفيدار المهندس وليد محفوظ وعدد من رؤساء البلديات ، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي وعدد من المخاتير ، رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية العميد علي عواد ، كهنة الرعية الخوري الدكتور باسم الراعي ، الخوري جوني شربل والخوري شربل العلم ،عضوي مجلس ادارة الوردية هولدينغ المحامية ياسمين باسيل ويوسف باسيل ، رئيس الجامعة الباسيلية المهندس نعوم باسيل ، امين عام اتحاد كرة الطائرة عساف مهنا ، رئيس النادي ناجي باسيل واعضاء الهيئة الادارية .
كما حضر منسقو الاحزاب في قضاء جبيل ، رئيس جهاز الشهداء والمصابون والاسرى في حزب القوات اللبنانية شربل ابي عقل ، رئيس مكتب الرياضة في الحزب يوسف القصيفي ،عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل ، المحامي فراس ابي يونس ، رؤساء اندية وفعاليات
بداية كلمة عريفة الاحتفال امينة سر النادي الدكتورة رنا محفوظ اعتبرت عيها ان الرياضة افضل ارث لشبابنا كونها تصقل الجسد والروح وتنمي العزيمة والمثابرة، ثم دقيقة صمت لراحة نفس العضو السابق للهيئة الادارية في النادي انطوان محفوظ ،
بعد ذلك عرض كشفي ودخول الفرق الرياضية للنادي فالنشيد الوطني اللبناني عزفته موسيقى قوى الامن الداخلي ، ثم لوحات فولكلورية وراقصة لصغار النادي وآنساته ،
باسيل
بعد تقديم الدروع التقديرية لكل من المطران عون ، الرائد لطفي ، ياسمين ويوسف باسيل ، العداءة الدولية ريبكا محفوظ ، لاعب منتخب لبنان لكرة الطائرة زخيا محفوظ واللاعبة لوتشيانا باسيل ،القى رئيس النادي ناجي باسيل كلمة ذكّر فيها بالشعار الذي رفعه النادي “على حبِّ الرياضةِ نَشأنا ” ورددناهُ لسنواتٍ طوالٍ حتى باتَ مضربَ مثلٍ ومحطَّ كلامٍ لدى شباب النادي، معلنا اليوم، وبكلِّ فخرٍ نعودُ ونرفعُ هذا الشعار: فعلى حبِّ الرياضةِ النظيفةِ نشأنا، ونشّأنا في احضانِها تعلَّمنا الانضباط واحترامَ القوانين وعشنا المنافسة ومحبة الآخر وعلى ملاعبِها حملنا رايةَ الالفةِ والهواية الصحيحة.
واكد ان الرياضةُ بمختلفِ أنواعِها تُنمّي شخصيةَ الفردِ وقُدراتِه، ولطالما كانت ولا تزالُ الملجأ الآمنَ لكلِّ شابٍّ وناشئ، والحامي الأول من الآفاتِ الاجتماعية، وما اكثرها وما اخطرها.
وقال : يُلفتُنا ويُفرحُنا بروزُ الأكاديمياتِ والأنديةِ التي تساهمُ بتنشئةِ جيلٍ جديدٍ من الرياضيين من مختلفِ الفئاتِ وهذا ما ينعكسُ ايجاباً على المستوى الرياضيّ وعلى الحياةِ الرياضية عامةً، فالأنديةُ النشيطةُ رياضياً هي عصبُ الاتحادِات وليس الأندية الناشطة سياسياً ، وتلاحظون أنَّ تدخُّلَ السياسةِ في الرياضةِ باتَ واضحاً فالمحسوبيات والحسابات الضيقة تدخلُ في جوهرِ الرياضة وتفقدُها نبلَها.
وتابع : نحن لا ننكرُ أهميةَ الدعمِ الرسميّ والمادّي لتنشيطِ وتفعيلِ الحياةِ الرياضية، على أنّ يُوّجّه ويُستعمل في طرقٍ سليمةٍ فنحن كنا ولا زلنا نؤمنُ برياضةٍ نظيفةٍ صادقةٍ وشفافةٍ تقومُ على تطبيقِ القوانين وإعطاءِ كل ذي حقّ حقّه دونَ منّةٍ من أحد.
واردف :في نادينا، العملُ الرياضي والشبابي مستمرٌ مع رياضيّنا الصغار والكبار على مدارِ السنة هكذا بدأنا وهكذا يستمرُ وسيستمرُ النادي .
وقال : لا شكَّ إن الهجرةَ في وطننا باتت خطرة ومقلقة لربما بخطورةِ الملفات الأمنية فنحن نربيّ ابناءنا ، نعلّمُهم نثقّفُهم ولكنهم لا يجدونَ فرصَ عملٍ مناسبةً لهم، ولا يوجدُ ايّةُ مبادراتٍ جديدة رسمية او اجتماعية او دينية لاحتضانهم كي لا يهاجروا ويَفرَغُ الوطنُ من شبابِه وتقفلُ الكثيرُ من المنازلِ أبوابها.
ووجه تحية تقدير للأهالي الذين يواكبون أولادَهم، يشجعونهم ويدعمونهم ويتحملون مشقاتَ الطرقاتِ الى التمارين والبطولات ، داعياً المجتمعَ الأهليّ في كلِّ بلدةٍ أن يشجع ويحتضن الأنديةَ النشيطةَ والفاعلة.
ختاماً،
وختم الشكر لبلديةَ الفيدار رئيساً وأعضاءً على مؤازرتهم الدائمة للنادي ووقفَ الفيدار الذي نهنّئ اعضاءاللجنة الجديدة ونتمنى لهم التوفيق،وشركة الوردية هولدينغ بشخص رئيس مجلس إدارتها المهندس ايلي ماليك باسيل ، وقائد وحدةِ القوى السيّارة في قوى الامن الداخلي العميد طوني متى الذي بمبادرته واهتمامِه كسبنا وجودَ موسيقى قوى الأمن الداخلي بيننا الليلة، والشكر لمنتخبِ الجيشِ اللبناني برئاسةِ الرائد مراد ولكلّ الفرق التي ستزيّن مهرجاننا السنوي، شكراً لأنديةِ جبيل ولكلّ الأندية شكراً لكلِّ الشركات والمؤسسات التي ساهمت في مهرجاننا السنوي و لأهالي الفيدار.
وفي الختام اضاءة الشعلة والأسهم النارية .





