أعرب عدد من المتابعين عن استغرابهم مما وصفوه بمحاولة رئيس إحدى بلديات جرد قضاء جبيل تقديم تركيب مصابيح الإنارة على الطاقة الشمسية في بلدته كإنجاز إنمائي خاص بالبلدية، في وقت أن هذه المبادرة تأتي في إطار مشروع أطلقته وزارة الطاقة والمياه لتوزيع وتركيب أكثر من 4000 وحدة إنارة على الطاقة الشمسية في عدد من بلدات وأحياء قضاء جبيل.
وكان وزير الطاقة والمياه المهندس جو الصدي قد أبلغ النائب سيمون أبي رميا، خلال اجتماع بحثا خلاله الملفات الإنمائية والخدماتية في القضاء، أن الوزارة ستباشر تنفيذ مشروع الإنارة العامة على الطاقة الشمسية في بلدات وأحياء قضاء جبيل، على أن يتجاوز عدد الوحدات أربعة آلاف لمبة.
ويبقى السؤال المطروح: هل من حق البلدية تسجيل المشروع كإنجاز خاص بها، أم أن دورها يقتصر على التعاون في التنفيذ ضمن مبادرة وزارة الطاقة والمياه؟





