أحيت رعية مار عبدا في بلدة بلاط قضاء جبيل مهرجانها السنوي لمناسبة عيد شفيعها، بحضور رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيّق، أعضاء المجلس البلدي والمخاتير، خادم الرعية الخوري جورج صوما والخوري إيلي صليبا، لجنة الوقف، رئيس نادي بلاط ميشال فرح، أعضاء المجلس الرعوي، وممثلين عن الأخويات والمنظمات الرسولية، إلى جانب أبناء البلدة وحشد من الحاضرين.
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية من عريفة الاحتفال، ألقى خادم الرعية الخوري جورج صوما كلمة رحّب فيها بالحاضرين، معرباً عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح المناسبة، وموجهاً الشكر إلى أبناء البلدة والبلدية ولجنة الوقف والشباب وكل المشاركين في التحضير للمهرجان.
وأكد صوما أن عيد مار عبدا يشكل محطة سنوية للتلاقي وتجديد المحبة والإيمان، مستلهماً من شفيع الرعية رسالة الثبات والشجاعة والاستمرار في المسيرة، وقال إن «مار عبدا حاضر معنا، ويرافقنا ويقول لنا: لا تخافوا، كملوا المسيرة».
كما شدد على أهمية التعاون والعطاء في خدمة الرعية والبلدة، متمنياً أن يحمل هذا اللقاء المزيد من المحبة والإيمان والعطاء، وموجهاً تحية خاصة إلى جميع الذين بذلوا جهوداً في تنظيم الاحتفال وتحضير الساحة والبرنامج.
وتوقف صوما عند علاقته القديمة بعائلة شحادة، مستعيداً ذكريات تعود إلى عام 1993، حين بدأت معرفة جمعته بالعائلة وتطورت مع مرور السنوات إلى علاقة أخوة ومحبة، قبل أن يرحب بالأخوين فريد ورامي شحادة وعائلتيهما، مشيداً بصوتيهما وبحضورهما في المناسبة.
كما وجه تحية إلى الشباب الذين شاركوا في التحضير للمهرجان، مثنياً على جهود لارا ونتالي في تنظيم تفاصيل الاحتفال من حجوزات وطاولات وكراسٍ وغيرها، ومقدماً الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح المناسبة.
وختم صوما كلمته بتوجيه الشكر إلى الحاضرين «من دون أي استثناء»، سائلاً الله أن يحميهم ويكون معهم، كما وجه تحية خاصة إلى الخوري إيلي صليبا، مشيداً بحضوره الدائم ومساهمته في إنجاح النشاطات الرعوية.
بعدها، أحيا الأخوين شحادة السهرة الفنية، فأشعلا أجواء المهرجان بباقة من الأغاني، وسط تفاعل لافت من الحاضرين الذين شاركوا في الأجواء الاحتفالية، لتستكمل المناسبة في أجواء من الفرح واللقاء والمحبة بين أبناء الرعية والبلدة.





