علم موقع «قضاء جبيل» أن عدداً من التلامذة المسجلين في ثانوية حصارات الرسمية وأهاليهم نفّذوا اعتصاماً أمام مبنى مدرسة «اسطفان جوان عاصي» الرسمية، رفضاً لقرار إقفال القسم الثانوي في ثانوية حصارات، مطالبين وزارة التربية بحسم الملف والتراجع عن القرار.
ويأتي التحرّك في ظل حالة استياء واسعة تسود الأهالي والطلاب، على خلفية استمرار الغموض وعدم حسم مصير الثانوية، ولا سيما أن العام الدراسي قد انطلق، فيما لا يزال التلامذة المسجلون فيها ينتظرون معرفة مصيرهم الدراسي والجهة التي سيكملون فيها عامهم الدراسي.
وبحسب الأهالي، فإن ما يزيد من حالة القلق والمواجهة هو ما يعتبرونه «مماطلة» في حسم القرار، بعدما كانت قد طُرحت في وقت سابق إمكانية إعادة النظر بقرار الإقفال، الأمر الذي أبقى الطلاب وأهاليهم في حالة انتظار وعدم استقرار، في وقت يفترض أن تكون العملية التعليمية قد انطلقت بصورة طبيعية.
وفي هذا السياق، وجّه عدد من الأهالي والطلاب انتقادات إلى إحدى المديرات، متهمين إياها بالسعي إلى عدم تسليط الإعلام الضوء على التحركات والمطالبات الرامية إلى العودة عن قرار الإقفال، معتبرين أن هذا الموقف يتناقض، بحسب قولهم، مع المطالبات الشعبية والأهلية الداعية إلى إعادة فتح القسم الثانوي وتأمين استمرارية التعليم في البلدة.
كما أعرب الأهالي عن استغرابهم من غياب عدد من فعاليات البلدة والمعنيين عن المشهد، مطالبين إياهم بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك بصورة جدية لدى وزارة التربية والجهات المعنية، خصوصاً أن القضية تطال مستقبل عدد من الطلاب وتنعكس مباشرة على العائلات.
وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى نواب قضاء جبيل، الذين يناشدهم الأهالي والطلاب تكثيف الاتصالات والضغط لدى وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، بهدف حسم الملف سريعاً ووضع حد لحالة الانتظار، مطالبين بإعادة النظر في قرار الإقفال وتأمين استمرار الدراسة للطلاب المسجلين في الثانوية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيبقى مصير طلاب ثانوية حصارات الرسمية معلّقاً، فيما انطلق العام الدراسي وأصبح الطلاب أمام استحقاق دراسي لا يحتمل المزيد من التأخير؟





